الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
زوجها يراسل الأجنبيات بحجة أن العمل يقتضي ذلك
[السُّؤَالُ]
ـ[زوجي يتحدث كثيرا إلى النساء ويراسلهن بحجة العمل مثل: صباح الخير أو تصبحين على خير
وعمله حر ليس فيه اختلاط، لكن هذا حدث بعد تكرار سفره لدولة خليجية، وإذا ناصحته يغضب ويقول هذا رزقنا ولا بد من المجاراة ويزداد أكثر من هذا الفعل، فكيف أتعامل معه حسب الشرع وطاعة الزوج؟.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحديث الرجل مع المرأة الأجنبية عنه الأصل فيه المنع، ولكن إن دعت إليه حاجة أو ضرورة فلا حرج فيه بشرط أن يكون منضبطا بالضوابط الشرعية من غض البصر وترك الخلوة والخضوع بالقول والاقتصار على قدر الحاجة أو الضرورة، وقد بينا هذا في الفتوى رقم:30016.
والذي ننصحك به هو أن تنصحي لزوجك بأسلوب لين رفيق وتعلميه بأن التعامل مع النساء الأجنبيات باب عظيم من أبواب الفتنة والشر ما لم ينضبط بضوابط الشرع، وأكثري من الدعاء له بالهداية والرشاد وأن يصرف الله عنه كيد الشيطان، وراجعي حكم التحية بصباح الخير وما شابهها في الفتوى رقم:74681.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
23 ذو القعدة 1430