الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
موقف الإسلام من التقنيات الحديثة
[السُّؤَالُ]
ـ[لطالما سمعنا خطباء صلاة الجمعة يضربون عرض الحائط كل أشكال المنتوجات الحديثة وخاصة التكنولوجية منها (جهاز التقاط القنوات الفضائية، الهاتف المحمول، الانترنيت
…
ويعتبرونها مهدمة للأخلاق والأنفس وأن الأساس العلمي الذي اعتمد في إنتاجها يمتلكه الكفار وبالتالي فهو لا يرقى إلى مرتبة العلم كما هو معروف عند المسلمين (علم الفقه والدين.) وبالمقابل يمتطي هؤلاء الفقهاء سيارات فاخرة4+4 والهواتف النقالة المتطورة غيرها من منتوجات الكفار حسب تعبيرهم. ألا يعارض هذا فلسفة الإسلام وحثه على البحث العلمي والاكتشاف لخدمة الإنسانية ألا يحمل هذا الخطاب نوعا من الكراهية للآخر المتقدم أليس اعتمادنا كليا على هذا الكافر أرجو أن تحيطوا الموضوع بنوع من التوضيح كما عهدناه فيكم؟
وشكرا جزيلا لكم.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالإسلام لم يعارض التكنولوجيا الحديثة، وإنما نهى عن كل ما يفضي إلى الرذيلة ويجلب الفتنة ويدمر الأخلاق، والأجهزة التي التي أنتجت حديثا كجهاز التقاط القنوات الفضائية والهاتف المحمول والانترنت وغيرها مما امتلأت به ساحة العصر لم ينه الإسلام عن استخدام ما كان منها يجلب للمرء نفعا في دينه أو دنياه.
وامتلاك الكفار لهذه الأجهزة لم يكن يوما من الأيام علة لتحريمها عند المسلمين، ولا نرى أن الموضوع يحتاج إلى كل ما أراده السائل من الإحاطة والتوضيح.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
05 ربيع الثاني 1427