الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وجه النصب في قوله تعالى: ومن أسفل
[السُّؤَالُ]
ـ[ما وجه النصب في قول الله تعالى من سورة الأحزاب (إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم) حيث إن أسفل منصوب وشكراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن قوله تعالى: وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ. ليس الفتحة فيها للنصب بل إنها علامة للجر، وذلك لأن كلمة "أسفل" ممنوعة من الصرف فتجر بالفتحة نيابة علن الكسرة، وسبب منعها من الصرف هو اجتماع صفتين من صفات منع الصرف فيها وهما: الوصفية ووزن أفعل، وراجع شروح الألفية عند قول الناظم:
ووصف أصلي ووزن افعلا * ممنوع تأنيث بتا كأشهلا
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
08 ربيع الأول 1429
[السُّؤَالُ]
ـ[ماهو الفرق بين المشتبهات والشبهات؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المشتبهات من الأمور يراد بها المشكلات وهي مأخوذة من الاشتباه، وهو مصدر اشتبه، يقال: اشتبه الشيئان وتشابها فهما مشتبهان: أشبه كل واحد مهما الآخر حتى التبسا.
والشبهة اسم من الاشتباه وهو الالتباس. يقال: اشتبهت الأمور وتشابهت: التبست فلم تتميز ولم تظهر، ومنها: اشتبهت القبلة ونحوها. كذا في القاموس والمصباح والموسوعة الفقهية.
وراجع في أنواع الشبه الموسوعة الفقهية وشروح الصحيحين.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
06 صفر 1429