الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فحذره، ونكره: جهله: كاستنكره، ولبس الثوب لبُساً بالضم، ولحسه بلسانه، وحفظه حِفظاً بالكسر: حرسه، وبلعه: سرطه كابتلعه، وتبعه: لحقه كاتّبعه مشدداً، وسَمِعه سَمعاً بالفتح والكسر، ووسعه يسعه، وألف الشيء وعلقه ولعقه: أخذه بأصابعه فلحسه، وفركها وفركته فِركاً، وهو البغض، وثكله ثُكلاً بالضم: عدمه، وجَهله جَهلاً بالفتح، ورحمه رحمة، وسئمه: مله، وطعمه طُعماً بالضم: ذاقه، وطَمعاً بالفتح: أكله، وعدمه عُدماً بالضم وعَدَماً محركاً، وعلمه عِلماً بالكسر، وغنمه غُنماً بالضم، وفهمه فهماً، وقضمه: أكله بأطراف أسنانه، أو اليابس، وعكسه: الخضم ولزمه لزوماً، ولقمه لقماً بالفتح، وزكنه: فهمه، وضمنه وبه ضماناً، ويقنه يقناً ويقيناً: تحققه كأيقن به، وفقهه فقهاً بالكسر فهمه فهو فقيه، وكرهه كراهة. فهذه نحو أربعين مثالاً.
(تنبيهان)
الأول: قال في التسهيل: ولزوم فعل المكسور أكثر من تعديه
، ولذا غلب وضعه للنعوت اللازمة وللأعراض والألوان وكبر الأعضاء، ويطاع فَعَل كثيراً. انتهى.
فذكر أن لزومه أكثر من تعديه، وذلك ظاهر مما سبق. وعلله بغلبة وضعه للنعوت اللازمة، أي القائمة بفاعلها، التي كان من حقها أن يكون فعلها فعُل بالضم، نحو: ذرب لسانه ذرابة فهو ذرب؛ أي حديد، وشنب ثغره فهو أشنب، وبلج؛ إذا لم يكن بين حاجبيه شعر. وأما الأعراض ومنها الأمراض فنحو: جرب جرباً وعطب عطباً، وعرج عرجاً فهو أعرج، إذا كان ذلك خلقة، وعوج عَوَجاً محركاً وعِوَجاً كعنب، وجهر فهو أجهر: لا يبصر في الشمس، وخزرت عينه: صغرت، فهو أخزر، وخفرت الجارية فهي خفرة: شديدة الحياء، ودعر الرجل دعارة بالفتح: خبُث وفَجَر، وشتر فهو أشتر؛ إذا كان جفن عينيه متعلقاً أو شفته العليا مشقوقة، وصعر خده صعراء، وهو اعوجاج في الوجه، وعجر الشيء: غلظ فهو أعجر، وخرس لسانه فهو أخرس، وشوش فهو أشوش: ينظر بمؤخر عينيه تكبراً، وفطس أنفه فهو أفطس، إذا انفرشت قصبته، وطرش فهو أطرش، به بعض صمم، وعمش فهو أعمش، وهو ضعيف البصر مع سيلان الدمع غالباً، ونمش وجهه نمشاً فهو نَمِش، وهو نقط سود وبيض فيه تخالف لونه، وبرص برصاً
ورمصت عينه، وهو وسخ أبيض يجتمع في الموق، وغمضت سال رمصها، وغمصت سال رمصها، وحبط البعير حبطاً: انتفخت بطنه مع احتباس الخارج، وصلع صلعاً فهو أصلع، وقرع رأسه فهو أقرع؛ ساقط شعره، ولثغ لسانه فهو ألثغ؛ يبدل حرفاً بحرف، وترف بدنه: نعم، وتلف تلفاً، ودنف المريض دنفاً: لازمه المرض، وذلف أنفه ذلفاً؛ بذال معجمة: صغر، فهو أذلف، وهي ذلفاء، ونغف البعير نغفاً: كثر نغفه لدود يخرج من أنفه، وجذل فرج، وخجل دهش، وثرمت سنه فهو أثرم: انكسرت من أصلها، وحشم: غضب، وأحشمه: أغضبه، وحشم الرجل: من يغضب لأجلهم، وخشم أنفه: تغيرت رائحته، فهو أخشم، والأخشم: لا يكاد يشم شيئاً، وسدم سدماً، وغلم غلمة: اشتدت شهوته للجماع كاغتلم، وهرم هرماً، وجبن جبناً: عظمت بطنه لداء يسمى الجبن، وجله جلها فهو أجله: انحسر شعره عن مقدم رأسه. فهذه خمسة وأربعون مثالاً.
وأما الألوان فنحو: صهب لونه صهبة، وهي كالشقرة خاصة بالشعر، وغرب: أسود، ومنه الغراب (وغرابيب سود) وبغث فهو أبغث، وشاة بغثاء: رقطاء، وبرجت عينه برجاً، وهي أن يكون بياضها محدقاً بسوادها، ودَعِج دَعَجاً ودُعجه، وهو شده سواد العين مع سعتها، وسَوِد سواداً فهو أسود، وحَمِر حمرة، وخَضِر الزرع وغيره فهو أخضر، وصَفِر صفرة فهو أصفر، وعفر الظبي ع فرة فهو أعفر، وهي حمرة تعلو بياضه، وغبر لونه فهو أغبر، وغدر الليل أظلم كأغدر، وقَمِر لونه فهو أقمر: بياض يضرب إلى الخضرة، ومغر وجهه: احمر كالمُغرة بالضم، لتراب يضرب إلى حمرة، ونمر لونه فهو أنمر: فيه نقط بيض ونقط سود، كلون النمر، ودبس دبسة بين السواد والحمرة كلون الدبسي لطائر أدكن، وغبس لونه غبسة: بياض يضرب إلى السواد، كذئب أغبس، وهي أيضاً: الغبشة بالشين المعجمة. ومنه الغبش: آخر الليل، وكذا الغبُبشَة بالمثلثة: وشمط رأسه: خالط سواده بياض الشيب فهو أشمط، وبقع الطائر فهو أبقع، وهو في الطير كالبلق في الدواب، وزرقت عينه زرقة فهي زرقاء، وحلك لونه حلكة فهو حالك: أسود، وشهلت عينه شهلة: أقل من الزرقة وأحسن، ودسم دسمة، وهي غبرة إلى السواد. وسحم سحمة فهو أسحم: أسود، ومثله: شخم بالخاء المعجمة، والسخام سواد القدر، وصحم صحمة، وبغلة صحماء بالمهلتين: سواد يضرب إلى صغرة، وظلم الليل
ظُلمة كأظلم، وعصم الظبي والوعل عصماً: في ذراعيه بياض دون سائره، وغثم لونه غثمة: غلب بياضه السواد، وغسم غسمة: غلب سواده البياض، كالغسمة آخر الليل، وقتم قتمة، وهي الغبرة، والقَتام بالفتح: الغبار، ودَجِن اليوم دُجنة: أطبق على غيمه، والليل: أظلم، والرجل: أسود لونه شديداً ودكن فهو أدكن: أحمر يضرب إلى السواد، ومرهت عينه: ابيضت لترك الكحل، ولونه مرهة: بياض لا يخالطه شيء. فهذه نحو ثلاثين لوناً، وسيأتي تمام أربعين. وأما كبر الأعضاء فهو مما ليس مادة أصلية، كما سبق في الرباعي، فلك في هذا النوع في كل الأعضاء الثلاثية كرقب: عظمت رقبته، وكبد، وعجزت المرأة: كبرت عجيزتها، وطحل، وعضل الرجل عظمت عضلة ساقه، وهي اللحمة بين العرقوب وباطن الركبة، وأذن وعين ولسن وشفه، وأما مطاوعته لفعل المفتوح، فمعنى المطاوعة: حصول فعل فاصر عن أثر فعل آخر متعد، نحو كسرته فكسر؛ أي انكسر، وعقرته فعقر، وهدمته فهدم، وثلمته فثلم. وذلك كثير جداً، ومعرفته متوقفة على معرفة مواد فعل المفتوح، وسيأتي إن شاء الله تعالى.
التنبيه الثاني: قال في التسهيل: وقد يشارك فعل. انتهى. أي فَعِل المكسور قد يشارك فَعُل المضموم في فعل واحد بمعنى واحد، فيكون في ماض ذلك الفعل لغتان: فَعُل بالضم، وفَعِل بالكسر؛ لإشتراكهما في الدلالة على النعوت اللازمة، وذلك نحو: نَهِى اللحم ونهو فهو نَهِىّ لم ينضج، ووبئت الأرض
ووبؤت: أصابها الوبأ بالقصر محركاً مهموزاً، وقد يمد، وهو الطاعون، وهنئ الشيء وهنؤ فهو هنئ، أي بلا مشقة، ورَحِب المكان ورَحُب: اتسع، وَطِب الشيء ورَطُب فهو رَطْب ضد اليابس، وشسب النبت وشسب: يبس وضمر، وشَهِب لونه وشَهُب فهو أشهب، والشُهبة بياض يخالط سواد، ومثله: كهب لونه فهو أكهب؛ أي أشهب، وزهر لونه فهو أزهر: أبيض، وسمر لونه فهو أسمر: بين البياض والسواد، وشقر فهو أشقر: أحمر في مغرة، وبلق فهو أبلق: أسود يخالطه بياض، وأدم فهو آدم، وهو من الإبل، الأبيض يضرب إلى سواد، ومن الناس: الأسمر فهذه سبعة ألوان فيها لغتان. وقد سبق كمت الفرس فهو كميت، وفحم الشعر فهو فاحم؛ على فعُل بالضم. فالألوان كلها نحو أربعين لوناً. وكذا صَلِب وصَلِب صلابة، فهو صُلْب بالضم، وبعد بعداً بالضم، فهو بعيد، وبَلِد الرجل وبَلُد بلادة فهو بليد: بطيء الفهم. ورَغِد ورَغُد رَغَداً محركاً: اتسع وشَهِد وشَهُد شهادة: حضر، وبَصِر به وبَصُر: صار مبصراً، وحَصِرت الناقة وحَصُرت فهي حصور: ضيقة الإحليل، وعسر عُسُراً بضمتين فهو عسر: ضد سهل، وفَقِر وفَقُر فقراً: ضد الغنى، ورَجِس ورَجُس: عمل القبيح، ونَجِس ونَجُس نجاسة: ضد الطهارة، ونَحِس ونَحُس: ضد سعد، وحَرِض وحَرُض