الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2 - مقدمات المفسرين
التي يقدمون بها تفاسيرهم:
تجد في بعض التفاسير مقدماتٍ مهمة تتعلق بهذا العلم، حيث يذكرون شيئاً من مباحثه، ومن أمثلة ذلك:
• مقدمة ابن كثير، وقد استفادها من شيخ الإسلام ابن تيمية.
• مقدمة النكت والعيون، للماوردي.
• مقدمة ابن جزي الكلبي لتفسيره.
• مقدمة جامع التفاسير، للراغب الأصفهاني.
• مقدمة القاسمي لتفسيره.
• مقدمة التحرير والتنوير.
وغيرها من المقدمات التي تطول فصولها وتستوعب كثيراً من المباحث، فإنها لا تخلو من مباحث في هذا العلم.
3 - كتب علوم القرآن:
يعتبر أصول التفسير جزءاً من علوم القرآن (1) ـ وإن كان بعضهم يجعله مصطلحاً مرادفاً ـ ولذا؛ فإن الباحث في كتب علوم القرآن سيظفر بمجموعة من مسائل هذا العلم.
ومن هذه الكتب:
كتاب «البرهان في علوم القرآن» لبدر الدين الزركشي (ت:794هـ)، وكتاب «الإتقان في علوم القرآن» لجلال الدين السيوطي (ت:911هـ).
وغيرها من الكتب التي تشمل جملة من علوم القرآن. [13]
4 -
كتب التفاسير:
استقراء كتب التفسير أهم هذه المراجع، وبه تظهر فوائد هذا العلم،
(1) كتبت في هذه المسألة تفصيلاً، ينظر:«مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير» ، ط. دار المحدث (ص33 - 35)؛ و «المحرر في علوم القرآن» (ص53 - 55).
والرجوع إلى التفاسير واستنباط المعلومات منها يثري البحث ويزيده قوة، ومن أهم الكتب التي يمكن استقراؤها في التفسير كتب المحققين الذين يعتمدون النقاش والترجيح بعد نقل الأقوال.
ومن هذه الكتب على سبيل المثال:
1 -
تفسير الإمام الطبري.
2 -
تفسير ابن عطية.
3 -
تفسير الشنقيطي.
4 -
تفسير الطاهر بن عاشور.
موضوعات هذا العلم:
ليس هناك تحديد دقيق لموضوعات هذا العلم، وذلك لأن النظر إلى موضوع (أصول التفسير) يختلف من مؤلف إلى آخر، وسأذكر لك بعض الموضوعات التي أرى أنها من أهم موضوعات هذا العلم، وهي التي ستجدها في هذا البحث:
1 -
حكم التفسير وأقسامه.
2 -
طرق التفسير.
3 -
التفسير بالرأي والمأثور.
4 -
الأصول التي يدور عليها التفسير (1).
5 -
طريقة السلف في التفسير (2).
6 -
أسباب الاختلاف في التفسير.
7 -
أنواع الاختلاف في التفسير.
8 -
الإجماع في التفسير. [14]
9 -
توجيه أقوال السلف.
(1) و (2) هذان الموضوعان يحسن دمجهما لتقارب الفكرة بينهما.
10 -
توجيه القراءات (1).
11 -
أساليب التفسير.
12 -
كليَّات القرآن (2).
13 -
قواعد عامة في التفسير.
14 -
القواعد الترجيحية في التفسير. [15]
* * *
(1) و (2) هذا الموضوع لا يدخل في أصول التفسير.