الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
126 - باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث
789 -
. . . الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأقومُ إلى الصلاة وأنا أريدُ أن أطوِّلَ فيها؛ فأسمعُ بكاءَ الصبي؛ فأتجوَّزُ كراهيةَ أن أشُقَّ على أُمِّه".
• حديث صحيح.
أخرجه البخاري (707 و 868)، والنسائي في المجتبى (2/ 95/ 825)، وفي الكبرى (1/ 435/ 901)، وابن ماجه (991)، وأحمد (5/ 305)، وابن أبي شيبة (1/ 407/ 4678)، وابن أبي الدنيا في العيال (253)، والطبراني في جزء من حديثه لأهل البصرة (77 - انتقاء ابن مردويه)، وابن حزم في المحلى (4/ 108 و 242)، والبيهقي (3/ 118)، وابن عبد البر في التمهيد (19/ 10)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (52/ 238).
هكذا رواه عن الأوزاعي: الوليد بن مسلم، وبشر بن بكر، وعمر بن عبد الواحد، وعبد الله بن المبارك، وبقية بن الوليد، وجماعة غيرهم، وهذا لفظ بشر بن بكر.
ولفظ ابن المبارك، والوليد بن مسلم:"إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطوِّل فيها؛ فأسمع بكاء الصبي فأتجوَّز في صلاتي؛ كراهية أن أشقَّ على أمِّه".
• وله شواهد، منها:
1 -
حديث أنس بن مالك، وله طرق:
أ- سعيد بن أبي عروبة، قال: حدثنا قتادة، أن أنس بن مالك حدثه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتَها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوَّز في صلاتي [وفي رواية مسلم: فأخفِّف]؛ مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه".
أخرجه البخاري (709 و 710)، ومسلم (470/ 192)، وأبو عوانة (1/ 421/ 1562)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2/ 87/ 1041)، وابن ماجه (989)، وابن خزيمة (3/ 50/ 1610)، وابن حبان (5/ 510/ 2139)، وأحمد (3/ 109)، والبزار (13/ 390/ 7079)، وأبو يعلى (5/ 441/ 3144) و (5/ 447/ 3158)، وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (2/ 294/ 347)، وأبو العباس السراج في مسنده (239)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (580)، وابن مخلد البزاز في حديثه عن شيوخه (24)، والبيهقي في السنن (2/ 393)، وفي الشعب (7/ 477/ 11054)، وفي الآداب (43)، وابن عبد البر في التمهيد (19/ 10)، والبغوي في شرح السُّنَّة (3/ 410/ 845)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 87).
• وتابعه: أبان بن يزيد العطار [ثقة، من أصحاب قتادة]، قال: حدثنا قتادة، قال:
حدثنا أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"إني لأقوم في الصلاة وأنا أريد أُطِيلُها؛ فأسمع بكاء الصبي فأتجوَّز في صلاتي؛ مما أعلم من وجد أمه عليه من بكائه".
أخرجه البخاري (710 م)، قال: وقال موسى: حدثنا أبان به. وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (584)، وابن المنذر في الأوسط (4/ 199/ 2031)، والبيهقي (3/ 118).
ب- سليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأبو ضمرة أنس بن عياض [وهم ثقات]:
عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: ما صليت وراءَ إمام قطُّ أخفَّ صلاة ولا أتمَّ من النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان ليسمعُ بكاء الصبي فيخفِّفُ مخافةَ أنَّ تُفتَنَ أُمُّه.
أخرجه البخاري (708)، ومسلم (469/ 190)، وأبو عوانة (1/ 423/ 1570)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2/ 86/ 1039)، وابن حبان (5/ 205/ 1886)، وأحمد (3/ 233 و 240 و 262)، وعلي بن حجر في حديثه عن إسماعيل بن جعفر (385)، والبزار (12/ 326/ 6191)، وأبو يعلى (6/ 306/ 3623) و (6/ 368/ 3697)، وأبو العباس السراج في مسنده (233 و 234)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (574 و 575)، والبيهقي (3/ 114)، والبغوي في شرح السُّنَّة (3/ 406/ 841).
ج- جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت البناني، عن أنس، قال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه، وهو في الصلاة، فيقرأ بالسورة الخفيفة، أو بالسورة القصيرة. [ومن قال: الصغيرة؛ فقد أخطأ].
أخرجه مسلم (470/ 191)، وأبو عوانة (1/ 422/ 1563)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2/ 87/ 1040)، وابن خزيمة (3/ 50/ 1609)، وأحمد (3/ 153 و 156)، وعبد بن حميد (1371)، وابن أبي الدنيا في العيال (190 و 208)، وأبو يعلى (6/ 49 و 50/ 3294 و 3294 م) و (6/ 109/ 3376) و (6/ 157/ 3436)، وأبو العباس السراج في مسنده (216 و 243)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (343 و 586)، وابن عدي في الكامل (2/ 149)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 439/ 162)، والدارقطني (2/ 86)، وأبو طاهر المخلص في السابع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (143)(1474 - المخلصيات)، وفي الثالث عشر (36)(2865 - المخلصيات)، وأبو نعيم في الحلية (6/ 291)، وفي تاريخ أصبهان (2/ 229)، والبيهقي (2/ 393)، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 99)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 88).
قال أبو عوانة: "فيه دليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالسورة الطوال، وأنه كان يقرأ في ركعةٍ سورةً تامةً".
وقال ابن عدي: "وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس: كلها
إفرادات لجعفر، لا يرويها عن ثابت غيره، ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة، وهو حسن الحديث،
…
، وأرجو أنه لا بأس به،
…
، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان منها منكرًا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه".
قلت: وهذا حديث صحيح، أخرجه مسلم في صحيحه، وقد توبع جعفر على أصله، ورواه عنه جماعة من الثقات.
وانظر فيمن رواه عن ثابت من الضعفاء: تاريخ بغداد (14/ 291).
د- هشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القطان، وابن أبي زائدة، ومروان بن معاوية الفزاري، ويزيد بن هارون، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري:
عن حميد، عن أنس [وفي رواية للقطان: قال حميد: حدثنا أنس]؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إني لأكون في الصلاة فأسمع صوت الصبي يبكي؛ فأتجوَّز في صلاتي مخافة أن أشقَّ على أُمِّه". لفظ هشيم.
وفي رواية الفزاري: "والله إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفِّف؛ مخافةَ أن تُفتَتَن أمُّه".
ورواية يحيى القطان وابن أبي زائدة وابن أبي عدي ويزيد بن هارون وعبد الله بن بكر والأنصاري: رووه عن حميد عن أنس مِن فعل النبي صلى الله عليه وسلم، لا من قوله، وحكى فيه أنس أنهم ظنوا أن التخفيف كان لأجل ذلك.
وفي لفظ للقطان: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت صبي وهو في الصلاة، فخفَّف الصلاة، فظننا أنه خفَّف رحمةً للصبي، من أجل أن أُمَّه في الصلاة.
أخرجه الترمذي (376)، وأحمد (3/ 182 و 188 و 205)، وابن أبي شيبة (1/ 406/ 4677)، وابن أبي الدنيا في العيال (189)[وتحرف فيه حميد إلى جميل]، وأبو يعلى (6/ 383/ 3723 - 3725)، وأبو العباس السراج في مسنده (232 و 235)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (573 و 576)، والطحاوي في المشكل (14/ 212/ 5579)، وأبو طاهر المخلص في الأول من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (86 - 88)، والبيهقي في الشعب (7/ 477/ 11055)، والبغوي في شرح السُّنَّة (3/ 411/ 846).
قال الترمذي: "حديث أنس: حديث حسن صحيح".
قلت: وهو كما قال، ولعل الاختلاف فيه وقع من حميد نفسه [انظر ترجمته من التهذيب (1/ 494)]، والحديث ثابت عن أنس من قول النبي صلى الله عليه وسلم، ومن فعله، كما تقدم، والله أعلم.
هـ- عفان بن مسلم [ثقة ثبت]، وموسى بن إسماعيل [ثقة ثبت]:
عن حماد بن زيد [كذا في المسند، وفي الإتحاف (2/ 149/ 1436)]، عن علي بن زيد [ابن جدعان: ضعيف]، وحميد، عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جوَّز ذات يوم في صلاة
الفجر، فقلت له: جوَّزت يا رسول الله؟! قال: "سمعت بكاء صبي؛ [فظننت أن أمه معنا تصلي]، فكرهت أن أشغل عليه أمه".
أخرجه أحمد (3/ 257)، وأبو العباس السراج في مسنده (246)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (588 و 589).
زاد في المسند: قال عفان: فوجدته عندي في غير موضع: عن علي بن زيد، وحميد، وثابت، عن أنس بن مالك.
وهذا إسناد صحيح؛ فإن رجاله ثقات؛ عدا ابن جدعان؛ وقد توبع، لكني أخاف أن يكون اللفظ لعلي بن زيد بن جدعان، ولم يأت في رواية الثقات عن أنس تعيين هذه الصلاة، وكذلك لفظة الظن.
ورواه: عمر بن موسى السامي، قال: نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وقتادة، وحميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأسمع بكاء الصبي خلفي، وأنا في الصلاة، فأتجوز فيها - أحسبه قال: - مما أعلم من وجد أمه".
أخرجه البزار (14/ 21/ 7420).
وعمر هذا هو الحادي الكديمي البصري، وهو ضعيف؛ يسرق الحديث، ويخالف في الأسانيد [قاله ابن عدي]، وكفل عنه ابن حبان فذكره في الثقات، وقال:"ربما أخطأ"[الكامل (5/ 54)، الثقات (8/ 445)، اللسان (6/ 111 و 151)].
و- قال الطبراني في الأوصط (8/ 365 - 366/ 8889): حدثنا مقدام: ثنا أسد: نا أبو الربيع السمان، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر بأقصر سورتين من القرآن، فلما قضى صلاته أقبل علينا بوجهه، فقال:"إنما أسرعت -أو: عجلت- لتفرغ الأم إلى صبيها"، وسمع صوت الصبي.
وهذا حديث منكر؛ أبو الربيع السمان، هو أشعث بن سعيد البصري: متروك [التقريب (85)]، والحديث لا يُعرف من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس، وأسد بن موسى، المعروف بأسد السُّنَّة: ثقة، وما حدث به من مناكير فالآفة فيها من غيره [انظر: التهذيب (1/ 133) وغيره]، والراوي عنه شيخ الطبراني، المقدام بن داود الرعيني: ضعيف، واتُّهم [راجع ترجمته تحت الحديث المتقدم برقم (236)، وقد قيل: إن سماعه من أسد صحيح، وإنما نقم عليه روايته عن خالد بن نزار؛ فإنه لم يدركه. ترتيب المدارك (1/ 476)].
2 -
حديث أبي هريرة:
أ- يحيى بن سعيد القطان، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد:
عن ابن عجلان، قال: سمعت أبي، يحدث عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت صبي وهو في الصلاة؛ فخفف [الصلاة].
أخرجه أحمد (2/ 432)، وابن أبي الدنيا في العيال (191)، والبزار (15/ 93/ 8362)،
وأبو العباس السراج في مسنده (271)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (683)، والطحاوي في المشكل (14/ 5578/211).
وهذا إسناد صحيح.
وروي عن ابن عجلان به، بإسناد فيه من تُكُلِّم فيه لسوء حفظه، ومن يُجهَل حاله [عند: أبي الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 163/441)].
ب- محمد بن إسرائيل الجوهري [محمد بن إسرائيل بن يعقوب، أبو بكر الجوهري؛ قال الخطيب: "كان ثقة"، تاريخ بغداد (2/ 87)، غنية الملتمس (456)، المنتظم (12/ 331)، تاريخ الإسلام (20/ 436)]: ثنا محمد بن سابق: ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأسمع بكاء الصبي خلفي، فأخفف مخافة أن أشق على أمه".
أخرجه أبو العباس السراج في مسنده (240)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (581)، قال: حدثنا محمد بن إسرائيل به.
وهذا حديث غريب غريب؛ فإن محمد بن سابق: ليس به بأس، وليس بحافظ، ولا ممن يوصف بالضبط، وله غرائب عن إسرائيل تفرد بها عنه [انظر: التهذيب (3/ 567)، الميزان (3/ 555)، جامع الترمذي (1977)، مسند البزار (4/ 330/ 1523) و (8/ 177/ 3207)، المعجم الأوسط للطبراني (2/ 225/ 1814)، أطراف الغرائب الأفراد (2/ 23/ 3772) و (2/ 26/ 3791) و (2/ 372/ 5751)]، وهذا منها، فإن هذا إسناد تسير به الركبان.
• وله طرق أخرى عن أبي هريرة بأسانيد واهية [عند: أبي يوسف في الآثار (134)، والبزار (16/ 187 و 193/ 9307 و 9317)، والطبراني في الأوسط (3/ 19/ 2334)، وأبي نعيم في مسند أبي حنيفة (265 - 266)].
3 -
حديث عثمان بن أبي العاص:
رواه محمد بن سلمة، عن محمد بن عبد الله بن عُلاثَةَ، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثني إلى ثقيف: "تجوز في الصلاة يا عثمان، وَاقْدُرِ الناس بأضعفهم؛ فإن فيهم الضعيف، وذا الحاجة، والحامل، والمرضع، إني لأسمع بكاء الصبي فأتجوَّز".
وهو حديث منكر بهنه الزيادة: "والحامل، والمرضع، إني لأسمع بكاء الصبي فأتجوَّز"، تفرد بها ابن علاثة عن هشام بن حسان عن الحسن، وتقدم الكلام عليه تحت الحديث رقم (531).
4 -
حديث البراء بن عازب:
رواه أحمد بن يحيى بن مالك السوسي [قال أبو حاتم: "صدوق"، الجرح والتعديل (2/ 82)]: ثنا عبد الوهاب بن عطاء [الثقفي: ثقة]، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن
البراء بن عازب، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فقرأ بأقصر سورتين في القرآن، فلما فرغ أقبل علينا بوجهه، وقال:"إنما عجلت لتفرُغَ أم الصبي إلى صبيها".
أخرجه أبو بكر بن أبي داود في كتاب الصلاة [كذا في فتح الباري لابن رجب (4/ 225)]، وفي كتاب المصاحف (506)، وأبو العباس السراج في مسنده (217 و 250)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (344)، والدارقطني في الأفراد (1/ 274/ 1423 - أطرافه).
قال الدارقطني: "تفرد به: عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد [كذا، وإنما هو شعبة]، عن عدي".
وقال ابن رجب: "وهذا إسناد غريب جدًّا".
قلت: هو شاذ بهذا اللفظ، والمحفوظ بهذا الإسناد:
ما رواه معاذ بن معاذ العنبري، وغندر محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وأبو داود الطيالسي، ويزيد بن زريع، وحجاج بن منهال، وحفص بن عمر الحوضي، وبهز بن أسد، ومحمد بن بكر البرساني، وأبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ووهب بن جرير، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق [(15) رجلًا من ثقات أصحاب شعبة]:
عن شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فصلى العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين بـ (التين والزيتون). وشذ الطيالسي، فقال: المغرب، بدل: العشاء.
أخرجه البخاري (767 و 4952)، ومسلم (464/ 175)، وأبو عوانة (1/ 477/ 1772 و 1773)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2/ 80/ 1023)، وأبو داود (1221)، والنسائي في المجتبى (2/ 173/ 1001)، وفي الكبرى (2/ 21/ 1075)، وابن خزيمة (1/ 263/ 524)، وابن حبان (5/ 146/ 1838)، وأحمد (4/ 284 و 352)، والطيالسي (2/ 99/ 769)، وعبد الرزاق (2/ 111/ 2706)، وأبو يعلى (3/ 227/ 1665)، وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (2/ 195/ 292)، وأبو العباس السراج في مسنده (153 و 1450)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (1898 و 2730)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (2/ 671/ 998)، والبيهقي (2/ 393)، والبغوي في شرح السُّنَّة (3/ 71/ 598).
وانظر: صحيح ابن خزيمة (525)، مسند السراج (156 و 1449)، أطراف الغرائب والأفراد (1/ 277/ 1443)، فتح الباري لابن رجب (4/ 445).
• ورواه أيضًا عن عدي بن ثابت بنحوه: مسعر بن كدام، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومعمر بن راشد.
أخرجه البخاري في الصحيح (769 و 7546)، وفي خلق أفعال العباد (258)، ومسلم (464/ 176 و 177)، وأبو عوانة (1/ 477/ 1770 و 1771)، وأبو نعيم في
مستخرجه على مسلم (2/ 81/ 1024 و 1025)، والترمذي (310)، وقال:"حسن صحيح"، والنسائي في المجتبى (2/ 173/ 1000)، وفي الكبرى (2/ 20/ 1074) و (10/ 339/ 11618)، وابن ماجه (834 و 835)، وابن خزيمة (1/ 263/ 522) و (3/ 41/ 1590)، وابن حبان (14/ 224/ 6318)، ومالك في الموطأ (1/ 130/ 211)، والشافعي في السنن (90 و 92)، وأحمد (4/ 286 و 291 و 298 و 302 و 303 و 304)، والحميدي (726)، وابن أبي شيبة (1/ 315/ 3608)، وحرب الكرماني في مسائله (137)، والروياني (374 و 375 و 377 و 378)، وأبو العباس السراج في مسنده (152 و 154 و 155 و 162 و 163)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (142 و 143 و 1895 و 2390)، والطبراني في الأوسط (5/ 201/ 5078)، وأبو بكر الإسماعيلي في معجم شيوخه (2/ 522)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 297)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (999 و 1000 و 1004)، والبيهقي في السنن (2/ 194 و 393)، وفى المعرفة (2/ 214/ 1202 و 1203)، والخطيب في تاريخ بغداد (3/ 48) و (11/ 333).
وقال أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد: المغرب [عند: أحمد (4/ 286)]، والصواب: رواية جماعة الحفاظ عن يحيى بن سعيد: العشاء.
وانظر: المعجم الأوسط للطبراني (1/ 143/ 450)، الحلية (7/ 249).
• وانظر أيضًا في المراسيل، وفي ما لا يصح [روي عن أبي سعيد الخدري، وفي سنده: أبو هارون عمارة بن جوين العبدي البصري: متروك، كذبه جماعة. التهذيب (3/ 207)]:
المراسيل لأبي داود (39)، مصنف عبد الرزاق (2/ 364 و 365/ 3720 - 3724)، مصنف ابن أبي شيبة (1/ 407/ 4679 - 4681)، مسند عبد بن حميد (952)، المعرفة والتاريخ (3/ 19)، المصاحف لابن أبي داود (503 و 504)، علل ابن أبي حاتم (1/ 126/ 349)، أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 441/ 163) و (1/ 447/ 166)، سنن الدارقطني (2/ 85)، الأول من فوائد أبي طاهر المخلص بانتقاء ابن أبي الفوارس (88)، المطالب العالية (4/ 68/ 471).
• ويمكن الاستدلال بهذا الحديث على مسائل، منها:
أ- أنه يستحب للإمام إذا عرض في الصلاة عارض لبعض المأمومين يقتضي خروجه أن يخفف [انظر: المغني (1/ 323)].
ب- وأن من دخل الصلاة بنية إطالتها فله تخفيفها لمصلحة، وأنه لا تلزم الإطالة بمجرد النية، وذلك لأن الإطالة وصف زائد على القدر المجزئ [انظر: الفتح لابن رجب (4/ 222)].
ج- أنه جائز للإمام إذا سمع خفق النعال وهو راكع أن يزيد في ركوعه شيئًا ليدركه الداخلون فيها، ما لم يشق على من خلفه؛ لأنه في معنى تجوُّز النبي صلى الله عليه وسلم من أجل بكاء الصبي، بل هو أولى لمراعاة حال القاصد إلى الصلاة والساعي إليها، لكن قال ابن