الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال الشيخ أثابه الله: وحديث ابن عمر حديث صحيح. وكانت عائشة رضي الله عنها إذا صنعت معروفاً ثم سألت عن حال أهله فقالوا إنهم قالوا: غفر الله لها. قالت وغفر لهم. وإن قالوا جزاها الله خيراً. قالت: وجزاهم خيراً.
وقال أثابه الله:
فرض الإله زكاة ما ملكت يدي
…
وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا
* * *
[باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة]
233: 350 [عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة" رواه أبو داود] .
قال الشيخ أثابه الله: المعتزلة والأشاعرة يرمون كل من أثبت الصفات الذاتية لله أو صفات العلو –أنه مشبه-. مع أن المعتزلة والأشاعرة هم الأحق بهذه التهمة "التشبيه".
والحديث رواه أبو داود في السنن وسكت عنه، واصطلاحه أنه إذا سكت عن حديث فهو صالح عنده.
* * *
[باب ما جاء في "اللو
"]
234: 352 [وقول الله تعالى: {يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا
…
} الآية [آل عمران: 154] . وقوله: {الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ
أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا} الآية
قال الشيخ أثابه الله: عرّف الكلمة مع أنها حرف، ولما أراد أن يعلق عليها حكماً أدخل عليه "أل" التعريف. و"لو" فيها شيء من التلوم والاعتراض على تصرف الله الذي أمضاه في عباده، بل هي اعتراض على صفة من صفات الله وهي "القدرة".
وقال أثابه الله: ترك الأسباب نقص في العقل وفي الحديث: "اعملوا فكلٌّ ميسرٌ
…
" فيه وجوب فعل الأسباب.
* * *
235: 353 [في الصحيح عن أبي هريرة –رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجزَنَّ، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان"] .
قال الشيخ أثابه الله: الحديث في صحيح مسلم من رواية الأعرج عن أبي هريرة.
تنبيه: قوله –قدر الله- ضبطها شيخنا "قدَر" وقال هكذا نسمعها من مشائخنا، لكن ضبطها بعض من طبع الكتب بالتشديد ولا ندري على ماذا اعتمدوا، وذكر بعض أصحاب الشروح المطولة أنها تحتمل الوجهين.
* * *