الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"
أبواب الصيد
"
403 -
[1465]"المعراض" بكسر الميم وسكون العين المهملة وآخره ضاد معجمة خشبة ثقيلة، أو عصى في طرفها حديدة، وقد تكون بغير حديدة، وقيل: هو سهم لا ريش له، وقيل: عود رقيق الطرفين غليظ الوسط.
404 -
[1471]"وقيذٌ" بالذال المعجمة، فقيل: بمعنى مفعول،
هو المقتول بغير محدَّد.
405 -
[1473]"المجثَّمَة" بفتح الجيم والثاء المثلثة المشددة، من جثم الطائر إذا ألصق بالأرض.
406 -
[1474]"الخَلِيسَة" بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام، ومثناة تحت وسين مهملة فعيلة بمعنى مفعولة، وهي التي يختلسها السبع ولا يدرك ذكاتها.
457 -
[1475]"غرضا" بفتح الغين المعجمة، والراء، والضاد
المعجمة، الشيء الذي ينصب فيرمى إليه.
408 -
[1482]"وزَغَة"، بفتح الزاي.
409 -
[1483]"ذا الطُّفيتَينِ" بضم الطاء المهملة وسكون الفاء، [و] بعدها [ياء] مثناة من تحت وهو الذي فوق ظهره خطان
أبيضان يشبهان خُوصَتَي المقل.
"والأبتر" هو الذي لا ذنب له، فإنهما يلتمسان البصر؛ إذا نظر إلى الإنسان ذهب بصره بالخاصية فيهما، وكذا قوله:
"ويسقطان الحَبَل" بالخاصيَّة أيضًا.
"جِنَّانِ البُيُوتِ" بكسر الجيم وتشديد النون الأولى، قيل مفرد، وقيل: جمع جان، وهو الأصح.
"العَوَامِرُ" جمع عامِرَة.
410 -
[1484]"إِنَّ لِبيوتِكمْ عُمَّارًا" صحح ابن عبد البر: "أنه خاص ببيوت المدينة".
وصحح ابن العربي: " أنه عام ".
411 -
[1485]"فحرِّجُوا عليهنَّ".
قال العراقي: "الظاهر أنَّ المراد بهذا التخريج ما ذكر في حديث
أبي ليلى من قوله: " إنا نسألك بعهد نوح " إلى آخره ثلاثًا، في رواية مسلم:" ثلاثة أيام ".
412 -
[1491]"مُدى" جمع مدية وهي السكين.
"ما أنهر الدم" بالراء، أي: أساله، وأجراه تشبيهًا بجريان الماء في النَّهر، وصحف من رواه بالزاي.
413 -
[1492]"فندَّ" بالنون وتشديد الدال المهمله؛ أي شرد، ونفر.
"أوابد" جمع آبدة بالمد، وهو التوحش، والنفور.