الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"
أبواب الأطعمة
"
501 -
[1788]"على خِوَانٍ" بكسر الخاء المعجمة.
"وَلَا سُكُرُّجَةٍ" بضم السِّين المهملة والكاف، والراء.
"ولا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّق" بتشديد القاف الأولى المفتوحة ما رققه الصانع، أي ما جَعله رقيقًا.
502 -
[1789]"أنفجنا أرنبًا" بالنون، والفاء والجيم؛ أي أثرناه من مكانه.
503 -
[1797]"فارْحَضُوهَا" بفتح الحاء المهملة وبالضَّاد المعجمة؛ أي اغسلوها.
503 -
[1802]"فَليمط" بضم الياء.
"ثم ليطعمهما" بفتح الياء والعين؛ أي: ليأكلها.
505 -
[1803]"أن نَسْلَتَ الصَّحْفَة" بفتح النون وسكون السين المهملة، وضم اللام، وآخره مثناة من فوق؛ أي: نمسحها والصحفة دون القصعة.
506 -
[1804]"استغْفَرتْ له [القَصعَةَ] "
قال العراقي: " يحتمل أنَّ الله تعالى يخلق فيها تمييزًا ونطقًا تطلب به المغفرة. وقد روي في بعض الآثار أنها تقول: " أجرك الله كما أجَرْتَني من الشَّيطان ".
507 -
[1805]"البَرَكَة تنزل وسَط الطعام" بفتح السين.
قال العراقي: "يحتمل أن يراد بها الإمداد من الله تعالى".
508 -
[1817] "أخذ بيد مجذوم
…
" الحديث.
قال البيهقي في شعب الإيمان: " في هذا الحديث مع ما رُوِي عنه من الفرار من المجذوم، وأمر المجذوم الذي أتاه في وفد ثقيف بالرجوع توكيد طريق التوكل، فيكون هذا الحديث فيمن يكون حاله الصَّبر على المكروه وترك الاختيار في موارد القضاء، والحديث الآخر ممن يخاف على نفسه العجز عن احتمال المكروه والصبر عليه، فيحترز بما جاء في الشرع بأنواع الاحترازات ".
509 -
[1818]"أَمْعَاءً" بالمد، جمع مِعى؛ بكسر الميم والتنوين، والقصر: المصارين.
510 -
[1810]"طعام الاثنين كافي الثلاثة"
قال الشيخ عز الدِّين بن عبد السلام في أماليه: " إن أريد به الإخبار عن الواقع فذلك مشكل؛ لأنَّ طعام الاثنين لا يكفي إلَاّ الاثنين، وإن كان له معنى آخر فما هو؛ قال: والجواب من وجهين:
أحدهما: أنه خبر بمعنى الأمر؛ أي أطعموا طعام الاثنين الثلاث.
والثاني: أنه للتنبيه على أنَّ ذلك يقوت الثلاث، وأخبرنا بذلك لئلا نجزع. قال: والأول أرجح؛ لأنَّ الثاني معلوم ".
قلتُ: روى العسكري في المواعظ من حديث عمر، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلوا جميعًا ولا تفرَّقوا فإنَّ طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، كلوا جميعًا ولا تفرقوا؛ فإنَّ البركة في الجماعة" فيؤخذ من هذا أنَّ شرط المسئلة الاجتماع
على الأكل، وأنَّ معنى الحديث، طعام الاثنين إذا أكلا متفرقين كافي الثلاثة إذا أكلوا مجتمعين.
511 -
[1826]"دجاجًا" بفتح الدال، وكسرها، وحكى ضمها وهو ضعيف.
512 -
[1828]"لحم حُبارى" بضم الحاء المهملة، وتخفيف الباء الموحَّدة وفتح الراء، مقصور طائر معروف.
513 -
[1829]"ما أنا فلا أكل متَّكئًا".
قال البيهقي في شعب الإيمان: " قد عدَّ القاضي أبو العباس -يعني ابن القاص- ترك النَّبي صلى الله عليه وسلم الأكل متكئًا من خصائصه، ويحتمل أن يكون المختار لغيره أيضًا أن يتركه؛ فإنه من فعل المتعظمين. وأصله مأخوذ من الأعاجم.
فإن كانت برجل علة في شيء من بدنه، فكان لا يتمكن مما بين يديه إلَاّ متكئًا لم يكن في ذلك كراهة".
514 -
[1831]"كان يحب الحلوى، والعسل".
قال الخطابي: "حُبه صلى الله عليه وسلم الحلو ليس على معنى كثرة التشهي لها، وشدَّة نزاع النفس إليها، وتأنق الصنعة في اتِّخاذها فِعلَ أهل الشره
والنهم، وإنما هو إن كان إذا قدم إليه الحلوى نال منها نيلاً صالحًا من غير تقدير، فيعلم بذلك أنه قد أعجبه طعمها وحلاوتها، وفيه دليل على جواز اتخاذ الحلاوات والأطعمة من أخلاط شتى". ذكره البيهقي في شعب الإيمان.
515 -
[1833]"العَنْقَزِيُّ" بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح القاف، وزاي.
قال ابن حبان: "كان يبيع العنقز، فنسب إليه. والعنقز: المرزنجوش".
516 -
[1835]"انهسوا اللَّحم نهسًا".
قال العراقي: " هو بالمسين المهملة، وهو أخذه بمقدم الأسنان ".
"فإنَّه أهْنَأُ، وأمْرأُ" كلاهما بالهمز، يقال: هنأَ الطعام صار هنيئًا.
ومَرِىءَ؛ صار مرِئًا؛ وهو أن لا يثقل على المعدة، ويهضم عنها طيبًا.
517 -
[1846]"بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده"
المراد به: الوضوء اللغوي، وهو [غسل] اليدين، والمراد بالبركة: حصول الزيادة فيه أو نفع البدن به.
518 -
[1852]"عن أبي أسيد" بفتح الهمزة، وكسر السين على
الصواب، واسمُه عبد الله بن ثابت، وليس له عند المصنف، والنسائي إلَاّ هذا الحديث.
519 -
[1854]"واضرِبُوا الهَامَ" بتخفيف الميم جمع هامة، وهي الرأس؛ والمراد به: قتال العدو في الجهاد.
520 -
[1848]"والَوذْرِ" بفتح الواو، وسكون الذال المعجمة وراء؛ قطع اللحم، واحدها وذرة.
521 -
[1859]"إنَّ الشيطان حساس" بالحاء المهملة؛ أي: شديد الحس والإدراك.
"اللحاس" أي يلحس بلسانه ما يتركه الآكل على يده من الطعام.
"من بات وفي يدهِ ريحُ غَمرٍ" بفتح الغين المعجمة، والميم معًا.
قال الجوهري: " الغَمَر بالتحريك ريح اللحم ".
"فأصابه شيء" للبزار. "فأصابه خبل"، [وفي رواية:
"فأصابه لمم"، وهو المس من الجنون] ، وفي رواية:" فأصابه وضح " وهو البرص.