المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

"‌ ‌أبواب البيوع " - قوت المغتذي على جامع الترمذي - جـ ١

[الجلال السيوطي]

الفصل: "‌ ‌أبواب البيوع "

"‌

‌أبواب البيوع

"

ص: 346

350 -

[1208]"عن قيس بن أبي غرزة" بفتح الغين المعجمة، والراء ثم الزاي.

"السَّماسِرَة" جمع سمسار بمهملتين.

"يا معشر التجَّار".

قال العراقي: "روى بتشديد الجيم وتخفيفها".

"إنَّ الشيطان والإثم يحضران البيع".

أما حضور الشيطان، فلأنه ورد أنَّ مجلسه الأسواق، وأما حضور الإثم؛ فقال ابن العربي:" هو مجاز، والمعنى أنه إذا حضر الشيطان الداعي إلى الإثم فقد حضر الإثم ".

قال العراقي: " ويكون المراد بالإثم اليمين الكاذبة، قلت: يؤيِّده أنَّ في بعض طرق الحديث عند الطبراني: "أنَّ هذا البيع يحضره

ص: 346

الحلف، والكذب" وفي لفظ عنده:" يحضره الحلف، والشيطان ".

"فشُوبُوا" أي: اخلطوا.

"ولا يعرف لقيس عن النِّبي صلى الله عليه وسلم غير هذا".

قلت: روى له الطبراني حديثًا آخر، فأخرج من طريق الحكم عنه قال: مرَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ يبيع طعامًا فقال: " يا صاحب الطعام أسفل هذا مثل أعلاه؛ قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غشَّ المسلمين فليس منهم ".

ص: 347

351 -

[1211]"عن خرشة" بفتح الخاء المعجمة وشين معجمة.

"ابن الحُر" بضم الحاء المهمله وتشديد الراء وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث.

351 م- 1212 ولا يعرف لصخر الغامدي عن النَّبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث.

قال العراقي: "روى له الطبراني حديثًا آخر من رواية سفيان، عن

ص: 347

شعبة، عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء ".

ص: 348

352 -

[1213]"عمارة بن أبي حفصة"، اسم أبي حفصة؛ نابت، بالنون في أوله، وقيل ثابت بالمثلثة.

"قطريَّانِ" بفتح القاف والطاء المهملة، وراء، وياء النسب: نوع من البرود، ويصنع باليمن.

"بَزٌّ" بفتح الموحدة، وتشديد الزاي الثياب التي [لها] قَدْرٌ.

ص: 348

"قد علم أنِّي من أتقاهم، وأداهم للأمانة".

قال العراقي: " فيه إشكال من حيث استعمال أفْعل التفضيل، من فعل رباعي، وإنما يستعمل من الثلاثي كما هو معروف، والذي يقع في الأصول، وضبطه أهل الحديث في هذا الحرف: أنه بفتح الهمزة من غير مد، وتشديد الدال، وضبطه الجوهري بالمد وعلى كل من الأمرين فهو مشكل من [حيث] كونه رباعيًّا لأنه، من أدى، يؤدى ".

ص: 349

353 -

[1214]"ودِرعُهُ" بكسر الدال المهملة.

ص: 349

354 -

[1215]"وإهالة" بكسر الهمزة: هو الدَّسم إذا جمد على رأس المرقة، قال ابن المبارك.

ص: 349

وقال الخليل: هي الإلية تقطع ثم تذاب.

وقال أبو زيد: هي ما يؤتدم به من الأدهان.

"سَنِخةٍ" بفتح السين المهملة، وكسر النون، خاء معجمة، المتغيرة ويقال: زنخَة؛ بالزاي أيضًا.

"ولقد رَهَن دِرْعًا له مع يهودي"

قال العراقي: " استشكله بعضهم بأنه لم يكن إذ ذاك بالمدينة أحد من اليهود، قال: والجواب أنه لم ينقل أنَّ اليهودي كان بالمدينة، فلعله من يهود خيبر"، وقد سمى في رواية البيهقي: أبا الشحم.

354 م- 1216 "العدَّاءُ" بفتح العين، وتشديد الدال المهملتين ممدود.

ص: 350

355 -

[1216]"اشترى منه عَبْدًا"، أو أنه شكَّ من عباد بن

ص: 350

ليث كما ذكره أبو الحسن الطوسي في الأحكام.

فقال في السند: " قال عباد: أنا أشك ".

"لا دَاءَ" هو المرض.

"ولا غائلة" بالغين المعجمة.

"ولا خِبْثَةً" بكسر الخاء المعجمة وسكون الموحدة ثم مثلثة.

قال الأصمعي: " سألتُ سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة فقال: هو الإباق، والسرقة والزنا، وسألته عن الخِبثه فقال: بيع أهل عهد المسلمين ".

وقال في النِّهاية [الغائلة] أن يكون مسروقًا، وأراد بالخِبثة؛ الحرام، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم، كمن أعطى عهدًا أو أمانًا، أو من هو حر في الأصل.

وقال ابن العربي: " الدَاءُ: ما كان في الجسد، والخلقة، والخِبْثَة ما كان في الخلق. والغائلة: سكوت البائع عما يعلم في المبيع من مكروه ".

"بَيْعُ المُسلم" قال العراقي: "في الأشهر في الرواية نصب بيع، فإما أن يكون على إسقاط حرف التشبيه، يريد كبيع المسلم، وإما

ص: 351

أن يكون مصدرًا لاشترى من غير لفظه، ويجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو".

ص: 352

356 -

[1217]"وُلِّيتُم أمرين هلكت فيه الأمم" أفرد ضمير فيه والقياس فيهما على إرادة المذكور كقول رُؤبَة:

فيها خُطُوطٌ من سوادٍ وبلقٍ

كأنه في الجلدِ توليعُ البهَق

عبيد الله بن شُميط؛ بضم المعجمة، وفتح الميم مصغر، وآخره طاء مهملة، وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث. عن عبد الله الحنفي.

قال الذَّهبي في الميزان: "لا يعرف، روى عنه إلَاّ الأخضر بن عجلان وحده حديثًا واحدًا".

ص: 352

357 -

[1219]"دبر غلامًا له فمات ولم يترك مالاً غيره".

ص: 352

قال العراقي: " هذا مما نسب به سُفيان بن عيينة إلى الخطاء، وبين الشَّافعي خطأه فيها، وقد انفرد الترمذي بهذه اللفظة أعني، قوله: "فمَاتَ".

قال البيهقي: " وسببُ هذا الغلط أنَّ لفظ الحديث في بعض الطرق: "أنَّ رجلاً من الأنصار أعتق مملوكه إن حدث به حدث فمات فدعى به النبي صلى الله عليه وسلم فباعه ".

قال البيهقي: " فقوله: "فمات" من شروط العتق، وليس بإخبار عن موت المعتق، قال: ومن هنا وقع الغلط لبعض الرواة في ذكر وفاة الرَّجُل فيه عند البيع، وإنما ذكر وفاته في شرط العتق يوم التدبير فاشتراه نعيم بن النحام ".

قال العراقي: "هكذا وقع في الأصول، وفي صحيح البخاري، ومسند أحمد، وزيادة ابن خطأ من بعض الرُواة فإنَّ النحَّام صفة لنعيم لا لأبيه؛ وهو فتح النون [وتشديد الحاء المهملة، من النَحمَة؛ بفتح النون] قيل: هي [السلعة] وقيل: النحنحة كقوله صلى الله عليه وسلم: "دخلتُ الجنة فسمعتُ نحمة نعيم فيها".

ص: 353

"لا يبيع حاضر لباد".

قال العراقي: في الرواية المشهورة بإثبات الياء على أنه خبر ومعناه النَّهي.

وقال ابن العربي: "الحاضر في العربية من كان مقيمًا على الماء، والبادي من كان في أبناء ماء السماء".

قال: وكذلك فسَّره فقيه العرب مالك بن أنس ".

ص: 354

358 -

[1225]"أنَّ زيدًا أبا عياش": هو ابن عياش، وكنيته، واسم أبيه بالشين المعجمة، وقبل الألف مثناة من تحت، وليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث.

ص: 354

359 -

[1234]"ولا شَرطَانٍ في بيْعٍ"

ص: 354

أوَّله الخطابي على معنى النَّهي عن بيعتين في بيعة.

ص: 355

360 -

[1240]"فمن زاد أو ازداد فقد أربى"، قيل هو شكٌّ من الراوي، والأظهر خلافه، وأنَّ معنى من زاد، أعطى الزيادة، أو ازداد؛ أخذ الزيادة.

ص: 355

361 -

[1241]"وَلَا يُشفُّ".

قال العراقي: " يحتمل أن يكون مبنيًا للمفعول بضم الياء المثناة من تحت، وفتح الشين، وآخره فاء، [و] على هذا، فلا نافية لا

ص: 355

ناهية، ويحتمل أن يكون نهيًا للواحد بضم تاء المضارعة، وكسر الشِّين المعجمة من أشف، ويكون قد انتقل من نهي الجماعة إلى نهي الواحد وهو من الأضداد، يطلق على الزيادة وعلى النقصان".

ص: 356

362 -

[1245]"البيعان بالخيار ما لم يتفرقا"[و] ولمسلم: "ما لم يفترقا". وسئل ثعلب هل هما بمعنى واحد، فقال: أنا ابن الأعرابي، عن المفضل، قال:" يفترقان بالكلام ويتفرقان بالأبدان ".

ص: 356

وقال البيهقي في سننه: " أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي قال: سمعتُ عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعتُ إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: سمعتُ سفيان يقول: سمعتُ عبد الله بن المبارك يقول: الحديث في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا أثبت من هذه الأساطين ".

"أو يختارَا" أي: إمضاء البيع وهما في المجلس.

"أنَّ رجلاً كان في عقدته ضعف"[أي] أراد ضعف عقله،

ص: 357

وهو حبان بن منقذ وقيل أبوه منقذ بن عمرو.

"فقُلْ هَاء وهاءَ ولا خَلَابَةَ".

قال العراقي: "روي ها بالمد، والقصر ومعناهُ لا أجد العطاء، والخلابة بكسر الخاء المعجمة، وبالباء الموحدة الخديعة".

ص: 358

363 -

[1259]"إذا أصاب المكاتب حدًّا، أو ميراثًا ورث بحساب ما عتق منه".

قال العراقي: " اقتصر على ذكر الإرث ولم يذكر الجواب عن الحد اختصارًا لدلالة ذكر الإرث عليه ".

ص: 358

364 -

[1267]"لا يحتكِر إِلَاّ خاطيءٌ" أي آثم، اسم فاعل من

ص: 358

خطىء بالكسر، يخطأ بالفتح خِطْأ؛ بكسر الخاء، وسكون الطاء.

ص: 359

365 -

[1268]"لا تستقبلوا السوق".

المراد به النَّهي عن تلقي السلع قبل أن يهبط بها السوق.

"وَلا يُنَفِّق بعضُكُمْ لِبعْضٍ" بتشديد الفاء والمراد به النجش.

ص: 359

366 -

[1269]"وهو فيها فاجرٌ" أي: كاذب.

ص: 359

367 -

[1278]"حَجَمهُ أَبو طيْبَةَ" اسمه نافع، وقيل دينار، وقيل: ميسرة.

ص: 360

368 -

[1287]"من دَخَلَ حَائِطًا" هو البستان من النخل إذا كان

ص: 360

عليه حائط وهو الجدار.

"ولا يتخذ خُبْنَةً" بضم الخاء المعجمة، وسكون الباء الموحدة، ونون.

قال الجوهري: " هو ما تحمله في حضنك ".

ص: 361

369 -

[1289]"سُئِلَ عن الثَمَرِ المُعَلقِ" أي على النخيل قبل أن يقطع.

ص: 361

370 -

[1288]"عن صالح بن أبي جبير، عن أبيه" ليس

ص: 361

لهما في الكتب غير هذا الحديث، ولا يعرف لأبي جبير راو غير ابنه صالح.

ص: 362

371 -

[1297]"إن الله ورسوله حرَّم بيعَ الخَمرِ" هكذا هو في جميع الأصول حرَّم بالإفراد. قال القرطبي: " وكان أصله حرَّما، لكن تأدب النَّبي صلى الله عليه وسلم فلم يجمع بينه وبين اسم الله تعالى في ضمير الاثنين ".

ص: 362

وفي رواية ابن مردويه حرما.

ص: 363

372 -

[1298]"ليس لَنَا مَثلُ السُّوءِ" وذلك أنَّ الله تعالى جعل السوء للكفار فقال: {لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ} فأراد صلى الله عليه وسلم أنَّ حق المؤمن أن لا يركب شيئًا مما يستحق أن يمثل المرتكب له بنحو هذا المثل، من تشبيهه بالكلب يقيء ثم يرجع في أكل قيئه.

ص: 363

373 -

[1302]"بخَرصِهَا" بكسر الخاء كذا ضبطه ابن العربي، والنووي، وقال ابن العربي:" أنه لا يجوز الفتح ".

قال العراقي: "وليس كذلك ففيه لغة أخرى بالفتح وهي المشهورة على الألسنة".

ص: 363

"والخرصُ" هو التخمين، والحدس.

ص: 364

374 -

[1305]"عن سويد بن قيس"؛ يكنى أبا صفوان، وليس له في السنن الأربعة إلَاّ هذا الحديث.

"قال: جَلَيْتُ أَنا ومخرفة العبديُّ" هو بالفاء، وقيل بالميم.

وقد روى الطبراني هذا الحديث من روايته ولا يعرف له رواية غيره.

ص: 364

375 -

[1312]"سليممان اليشكري" بفتح الياء والمثناة من

ص: 364

تحت، وسكون الشين المعجمة، وضم الكاف.

ص: 365

376 -

[1313]"والمُعَاوَمَةِ"[هي] بيع ثمر [النخل] والشجر سنتين فصاعدًا.

ص: 365