الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الهويمل:
أسرة أخرى.
من أهل بريدة.
جاءوا في الأصل من حائل فنزل أوائلهم الصباخ، أما أبناءهم فولدوا في بريدة.
منهم الأستاذ صالح
…
الهويمل مراسل جريدة الرياض في بريدة.
الهَيْدِي:
بفتح الهاء وإسكان الياء وكسر الدال ثم ياء نسبة، ولا أدري إلام تلك النسبة.
من أهل الشقة السفلى وسكن بعضهم في بريدة منذ وقت قديم.
وبعضهم كان في العريمضي.
ومنهم خلف بن سليمان الهيدي وهو مزارع إلَّا أنه كان يقوم ببعض الأعمال الطبية الشعبية محتسبًا.
ومنهم إبراهيم بن خلف الهيدي وأخوه محمد الخلف كان لهم دكان في بريدة يبيع القطن ثم انتقلوا للرياض.
وقد سجلت الوثائق القديمة نسبيًا أسماء الأسرة الهيدي.
منها وثيقة مكتوبة في عام 1243 هـ بخط سليمان بن سيف ومضمونها إقرار عبد الله الهيدي بأن في ذمته لعمر بن سليم مائة وخمسين صاع حب نقي منقول بصاعه عند باب داره.
والشاهد على ذلك هو عليّ السعيد، وذكرت أنه يحل أجل هذا الدين بالفطر الأول وهو شهر شوال من 1244 هـ.
فقوله منقول بصاعه عند باب داره أي إن العيش وهو القمح المذكور لابد من أن يتسلمه عمر بن سليم في بيته ولا يذهب إلى مكان المدين فيأخذه من هناك.
وعمر بن سليم هو عمر بن عبد العزيز بن سليم أول من جاء من آل سليم إلى بريدة كما سبق ذكر ذلك مرارًا.
ومنها هذه الشهادة التي كتبها الخطاط الثقة عبد المحسن بن محمد بن سيف الملقب الملا لحسن خطه.
وتتعلق بنزاع بين عبد الله الهيدي ومسعود آل محمد وكلاهما من أهل المريدسية المعروفين.
وقد سجل الملا ابن سيف أن عبد الله الهيدي ما صار له على مسعود آل محمد وجه، بمعنى أن دعواه عليه لم تثبت ولم يؤرخ ابن سيف الوثيقة وهي بخطه الذي لا ننكره ومثل هذه الكتابة تكون في حدود 1270 هـ.
ووثيقة أخرى بخط إبراهيم العبادي تتضمن دينًا لمحمد بن سليمان المبارك (العمري) على محمد العبد الكريم الهيدي مقداره خمسة عشر وزنة تمر عوض نصف ريال وهن مؤجلات لرجب سنة 1288 هـ ولم يذكر فيها شاهد غير كاتبه.
وذلك لضآلة الدين، وعدم أهميته، ولكننا نوردها وأمثالها من أجل الإثبات التاريخي، ولذلك يكون سواء عندنا من الوثائق ما كان يتضمن مبالغ كبيرة أو صغيرة، إلَّا إذا كان التنويه بالكثرة أو بغرابة العبارات مفيدا فإننا نذكره.
وهذه وثيقة أخرى فيها ذكر مداينة بين محمد العمر الهيدي وبين حمد الخضير.
والدين خمسة عشر ريالًا فرانسة ثمن البكرة الصفراء، والبكرة هي الفتية من النوق وهذا رخص متناه يدل على عظم القوة الشرائية للريال في ذلك الوقت، وعلى أن القارئ لا ينبغي أن يسارع فيحكم بضألة الدين كهذا الدين الذي هو خمسة عشر ريالًا.
ولذلك صار أداء هذا الدين القليل آجالًا أو لنقل بلغة العصر أقساطًا منه أربعة ريالات يحلن في ذي الحجة سنة 1297 هـ وأحد عشر ريالًا في ذي الحجة سنة 1298 هـ.
والشاهد: ناصر الفراج.
والكاتب عبد الله المقبل والده اسمه مقبل وهو من المقبل العبيد.