الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الهاملي:
بإسكان الميم، على لفظ النسبة إلى الهامل، والواقع أنهم منسوبون إلى (الهواملة) من بني سالم من حرب.
و(الهاملي) من حرب هؤلاء كانوا رعاة إيل لأهل القصيعة، واستوطنوها، ثم ارتحلوا عنها إلى (الخضر) أحد خبوب بريدة الجنوبية.
منهم عبد المحسن الهاملي مزارع بالقصيعة.
منهم صالح الهاملي مدرس، ومن أبناء عبد المحسن من يعملون في حقل التعليم.
الهَبْدان:
بفتح الهاء وإسكان الباء، بعدها دال مفتوحة فألف ثم نون.
من أهل وهطان، وانتقلوا بعد ذلك إلى خضيرا.
أكبر الهبدان الآن - 1419 هـ. تجاوز المائة - هو إبراهيم بن محمد بن عثمان، وعثمان هذا هو أول من جاء إلى وهطان ثم خضيراء قبل 150 سنة، جاءوا من الخيس في سدير، وكانوا قبلها في الغاط.
اشتهر منهم محمد العثمان بالنقش لأنه رأى ولده جميلًا فسئل عنه فقال هذا منقوش نقش.
أخبرني الأخ الأستاذ عبد الله بن علي بن محمد الهبدان أن والده (علي) وهو أخ لإبراهيم يبلغ عمره الآن 6 سنة - 1419 هـ - وله 9 أبناء ذكور منهم الأستاذ عثمان مدير مدرسة الإمام تركي بن عبد الله المتوسطة في بريدة.
أما الهبدان في أوشيقر قبل سكناهم القصيم أو سكنى بعضهم القصيم على الأدق فإنهم وردت أخبار لهم في الحروب والفتن منها ما ذكر ابن عيسى في قوله:
وفي سنة 1118 هـ وقعة السميرا على آل بسام في أشيْقر، قتل فيها تركي بن ناصر بن مقبل، وحميدان بن (همدان) وغيرهما (1).
من الهبدان أهل بريدة محمد بن عثمان الهبدان صاحب نكت وطرائف منها ما حكاه لي أكثر من واحد، وهي أن فتاة شابة من أسرة معروفة من أهل رواق الذي يقع في الغرب من وهطان، داخلها جني فجمعوا له عددًا من القراء، فلما أكثروا عليه من القراءة ضاق صدره، فتكلم وقال: أنا لا أخرج حتى تحضروا لي محمد العثمان الهبدان.
قال من حدثني عن محمد الهبدان أنه جاءه رجل من رواق من أسرة كذا التي هي أسرة البنت المصابة يقول: يسلم عليك فلان كبير الأسرة ويقول: من إحسانه نبيه يجي، لنا به غرض، قال: فسألته عن الغرض ما هو؟
فأجاب الرسول: إنه لا يعلم وهو صادق في ذلك.
قال: فقلت ستأتي بعد قليل إن شاء الله.
قال: فركبت حماري وسرت من وهطان إلى رواق فلما وصلت إليهم أخبروني بالأمر وأن بنتا عندهم فيها جني، قال لهم: أنا ما أطلع إلى ما تحضرون لي محمد العثمان الهبدان.
قال: فتعجبت من هذا، وقلت لهم: أنا ما أناب شيخ ولا أقرأ على الجن، ولا أعرف شيء من ها الأمور، فقالوا: هكذا طلب الجني.
(1) خزانة التواريخ، ج 9، ص 61.
ثم أدخلوني على البنت وأبعدوا عني، فسألتها وأنا أقصد الجني عن الأمر؟ فقال: أي الجني على لسانها: يا أبو إبراهيم هذولا ضيقوا عليَّ، كل يوم يجيبون ناس يقراءون عليَّ وأنا جار لك من قديم بالهباة وهي البئر القديمة التي ليس فيها ماء، أو فيها ماء لا يؤخذ منها.
وأنت جاري بوهطان، ولا جاني منك أذية، أول فنجال من قهوتك لي، قال محدثي لأنه ينثر الفنجال بالرماد ولا يسمي.
قال: فتعجبت من كلامه وقلت: وش لون؟ قال الجني: أنت أول ما تصب من الدلة وتنثره على الرماد، قال: وكان من عادته كما هي عادة الذين كانوا يوقدون على القهوة بحطب دقيق أن يروا بعض الرماد يركب الدلة، ويكون على مصبها أي فمها، لذا يريقون أول فنجال منها على الأرض.
قال الجني: واليوم أنا يا أبو إبراهيم، أبي أشاورك هو أنا أطلع من البنت أو ما أطلع!
قال ابن هبدان: فقلت له تبي شوري وإلَّا لا؟ قال: أبيه، قلت هذه بنت ما ينصد عنها وحظار بارد لأنهم كانوا وضعوها في حظار حوله نوايع الرطب - وكان الوقت صيفًا!
لكن إن بغيت إنك ترحم أهلها وتطلع فهذي مروة منك، ولعل الله يغنيك عنها ويمكنك إذا خرجت وبدا لك رأي آخر تسويه.
فقال الجني: مشكور يا أبو إبراهيم على رأيك وأشوف إن شاء الله.
قال: ثم خرج الجني وشفيت البنت ولا نعرف ما جرى بعد ذلك.