الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وس ن
كلمة واحدة
(سنة)
وسن بوسن وسنا وسنة: نام نومة خفيفة، فالسنة: النوم الخفيف. وقد تفسر بفتور يسبق النوم، أو بأول النوم أو النعاس ويقول بعضهم: هي ثقلة النوم.
سنة: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ)" 255/البقرة".
سنة
أي نعاس، والسنة غفوة خفيفة تسبق النوم فسبحان من لا تأخذه سنة ولا نوم وفي اللغة الوسن والسنة: النعاس، وقد وسن الرجل (بالكسر) يوسن وسنا فهو وسنان يعني نعسان استوسن يعني نعس الحديث النبوي الشريف: قرآت في مسند الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه المجلد الرابع صفحة 405 ما يلي:
حدثنا عبد الله بن عمر بن الخطاب حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمر بن مرة عن عبيدة عن أبي موسي الأشعري قال: قام فينا رسول الله صلي الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال "إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ولكنه يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحان وجهه ما انتهي إليه بصره من خلقه ".
سبحات وجه الله بضمين جلا لته نقلا عن مختار الصحاح وسبوح علي وزن قدوس من صفات الله تبارك وتعالي و: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
(اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَاّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)" 255/البقرة".
قرآنا عربيا غير ذي
عوج لعلهم يتقون
إنه لتنزيل رب العالمين "192"
نزل به الروح الأمين " 193"
علي قلبك لتكون من المنذرين "194"
بلسان عربي مبين "195".
وإنه لهدي ورحمة للمؤمنين
أفلا يتدبرون القرآن
ولو كان من عند غير الله
لو جدوا فيه اختلافا كثيرا.