الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(11)
العُكْبرى: التبيان فى شرح الديوان (القاهرة سنة 1308).
(12)
ناصيف اليازجى: العرف الطيب فى شرح ديوان أبى الطيب (بيروت سنة 1305). - وقد درس المستشرقون كثيرًا من شعر المتنبى عمومًا وتفصيلا، وسنذكر هنا الدراسات العامة فقط.
(13)
Commentatio de Mata Bohlen nabbi: (بون سنة 1824).
(14)
Motanabbi،: Hammer Purgstall der grosste arabiche Dichter فينا سنة 1824).
(15)
، G. A. L.: Brockelmann ج 1، ص 87 - 88.
(16)
A Literary History: Nicholson of the Arabs(لندن سنة 1923) ص 304 - 313.
(17)
La Vita di al-: f. Gabrieli Mutanabbi R. S. O) ج 11) ص 27 - 42.
(18)
الكاتب نفسه: Studi sulla poesia di al- Mutanabbi (Rendic della Acad)
…
dei Lincei سنة 1937.
(19)
الكاتب نفسه: La poesia di al- Mutanabbi (Giornale della Soc asiat. italiana سنة 1929 ج 2، 1.
(20)
Le poete arabe al- R. Blachere Mutanabbi et loccident muslamann E. J، سنة 1939) ص 127 وما بعدها.
(21)
الكاتب نفسه: Mutanabbi
[بلاشير R. Blachere]
أبو العباس
السفاح: أول خلفاء الدولة العباسية، اسمه الحقيقى عبد الله، وللتفريق بينه وبين أخيه أبى جعفر عبد الله المنصور الذى ولى الخلافة أطلقوا عليه عادة اسم "أبو العباس" وكان أبوه محمد بن على الحفيد الأدنى لعم النبى، وكانت أمه تدعى رَيْطَة بنت عُبيد الله بن عبد الله. وقد رأى العباسيون أنهم أحق بالخلافة من الأمويين لقرابتهم من النبى، ولهذا أخذ العباسيون منذ بداية الأمر يتآمرون على الأسرة الحاكمة. وكان هذا شأن محمد والد السفاح بنوع خاص، وقد تابع أولاده هذه الخطة من
بعده، وأولهم إبراهيم ثم أبو العباس فأبو جعفر. وتذكر الرواية الشائعة أن أبا جعفر كان أسن من أخيه أبى العباس، ولكنه تنازل لأخيه عن حقوقه، وفى رمضان عام 129 (يونية 747) نشرت الراية السوداء، شعار العباسيين، فى خراسان، وهزمت جنود بنى أمية وسقطت الكوفة ونادى أبو العباس بنفسه خليفة فى بغداد عام 132 هـ (749 م)، وأصبحت تلك المدينة المقر المؤقت للأسرة الحاكمة الجديدة، وهزم مروان الثانى آخر خلفاء بنى أمية هزيمة منكرة على نهر الزاب الأعلى فى جمادى الآخرة عام 133 (يناير 750) وقتل بعد ذلك بقليل. وكان شغل العباسيين الشاغل حماية العرش من أى خطر من جانب الأمويين، فاتخذ الخليفة الجديد لذلك أشد التدابير وأفظعها، وتخلص الخليفة وعماه عبد الله وداود بالقوة والحيلة من سلالة الأسرة الحاكمة السابقة. وقد لقب أبو العباس نفسه فى خطبة له من فوق منبر المسجد الجامع بالكوفة بـ "السفاح" وعمل بإخلاص كل ما فى وسعه لكى يكون أهلا لهذا اللقب المروع. ولم يكن الأمويون وحدهم فريسة هذا الظمأ لسفك الدماء، بل كان أمام الخليفة الجديدة عدة صعاب أخرى، ولكن نصيب المعارضة فى جميع الحالات كان هو البطش فى أفظع أشكاله. ولم يكن أمام أبى العباس فى غير ذلك من الأمور الوقت الكافى لترقية شئون مملكته فترك هذا للخليفة المنصور الذى يظهر أنه كان له شأن هام حاكمًا ومشيرًا إبان خلافه أخيه، وتوفى السفاح فى ذى الحجة عام 136 (يونية 754) بالأنبار على نهر الفرات، وكان عمره حوالى الثلاثين ربيعًا، وتقول الرواية الشائعة إنه أوصى بالخلافة لأخيه.
المصادر:
(1)
الطبرى، انظر الفهرس.
(2)
ابن الأثير. طبعة تورنبرغ، ج 5، ص 86 وما بعدها.
(3)
اليعقوبى، طبعة هوتسما، ج 2، ص 417 وما بعدها.
(4)
Gesch d. Chalifen: Weil ج 2، ص 1 وما بعدها.
(5)
Der Islam im mor-: A. Miiller ،gen. und Abendland ج 1، ص 454 وما بعدها.
(6)
Orientalisch Skizzen: Noldeke، ص 113 وما بعدها.
(7)
The caliphate. its. de-: Muir cline. andfall الطبعة الثالثة، ص 426 وما بعدها.
(8)
Das arab. Reich: Welhausen und Sein Sturz ص 338 وما بعدها.
[تستر شتين K. V. Zettersteen]
+ أبو العباس السفاح، عبد الله ابن محمد بن على بن عبد الله بن العباس: أول خليفة عباسى" ولقب السفاح يعنى المتعطش لسفك الدماء أو الكثير البذل. وفى صفر سنة 32 اهـ (سبتمبر - أكتوبر سنة 749 م) لاذ هو وسائر أفراد البيت العباسى بالكوفة بعد أن احتلها الحسن بن قحطبة بقليل، ونودى به خليفة بالمسجد الجامع فى الثانى عشر من ربيع الآخرة (28 نوفمبر) وعندها ألقى خطبته المشهورة.
وكان أول عمل لأبى العباس هو قضاؤه على الأمويين جملة؛ وكانت جيوش العباسيين بقيادة عمه عبد الله بن على قد حققت نصرًا كاملا عند الزاب الأعلى فى جمادى الثانية سنة 132 هـ (يونية سنة 650) واندفعوا يتعقبون مروان الثانى فى العراق والشام وفلسطين. وحين قتل مروان بمصر فى ذى الحجة سنة 132 هـ (أغسطس سنة 750) أصبحت المعركة الكبرى فى حكم الانتهاء. وسرعان ما قضى على المقاومة المعزولة التى كان يبديها ابن هُبَيَرة فى واسط، على حين قمعت الفتن التى نشبت فى العراق والشام فى بطش شديد، فقد أطلق الغزاة العنان لثورات انتقامهم، وكان اْولها خطرا الحادث الجلل الذى كان على نهر أبى فُطْرُس حيث قتل عبد الله بن على نحوًا من ثمانين من زعماء بنى أمية ونصب الموائد على جثثهم، ثم قذف بها بعد ذلك إلى الكاوب لتنهشها. وحدثت مشاهد من هذا القبيل فى الكوفة والبصرة وفى الحجاز، هذا إلى ما كان من انتهاك قبور الخلفاء الأمويين. وكذلك بطش بالعلويين سنة 133 هـ
(750 - 751 م) حين سخطوا إذ رأوا أنفسهم بعد أن أيدوا قضية الثورة قد حرموا ثمرتها، وأخمد والى خراسان أبو مسلم فتنة باسم العلويين فى بخارى.
وبهذا الأسلوب استؤصلت شافة عناصر المقاومة الرئيسية بعد تولى العباسيين للخلافة، ونعنى بها الأمويين وكذلك خصوم العلويين السابقين. على أن العباسيين أرادوا أن يذهبوا إلى مدى أبعد من ذلك، فيستأصلوا شافة قادتهم هم سياسيين وحربيين ممن بلغوا فى السلطة شأنًا عظيمًا وأخذ عليهم التمرد سواء بالحق أو بالباطل. وبالتآمر مع أبى مسلم أقصى أبو سلَمَة وسليمان ابن كثير. وبعد هذا جاء دور أبى مسلم، وقد فشلت أولى المحاولات ضده، وكانت تتصل بتمرد زياد بن صالح فيما وراء النهر سنة 135 هـ (753 - 752) وكانت الثانية بعد وفاة أبى العباس مباشرة، دبرها موففا خلفه الخليفة المنصور.
ومات أبو العباس فى الأنبار، وكان اتخذها مقرًا له فى ذى الحجة سنة 136 هـ (يونية سنة 754 م). ومن العسير أن نصدر حكمًا على شخصيته، ذلك أننا لا نعرف على وجه اليقين نصيبه الشخصى فى الحوادث التى وقعت مدة خلافته القصيرة. ولكن المحقق أنه خلال حكمه لم تنتقل الحركة العباسية من طور الثورة إلى طور الشرعية فحسب بل هى قد مكنت لنفسها أيضا، كما ظهرت أولى الدلائل على ذلك السلطان السياسى والاقتصادى الذى دعمته خلافة المنصور.
المصادر:
(1)
الدينورى ت الأخبار الطوال، طبعة Guirgass.
(2)
اليعقوبى، الفهرس.
(3)
الطبرى، الفهرس.
(4)
المسعودى: المروج، الفهرس.
(5)
Orientalische Skiz-: Th. Noldeke zen ص 118 - 121.
(6)
Das Arabisch: J. Wellhausen Reich ص 338 - 352.
(7)
وانظر عن لقبه "السفَّاح" H. F. On the Meaning of the Laqab: Amedroz