الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومنها كتب مفردة في الآداب والأخلاق والترغيب والترهيب والفضائل ونحو ذلك:
ككتاب ذم الغيبة وكتاب ذم الحسد وكتاب ذم الدنيا وكتاب ذم الغضب وكتاب ذم الملاهي وكتاب الصمت وكتاب مكايد الشيطان لأهل الإيمان وكتاب التقوى وكتاب صفة الجنة وكتاب صفة النار وكتاب التوبة وكتاب التفكر والاعتبار وكتاب البكاء وكتاب التوكل وكتاب اليقين وكتاب قرى الضيف وكتاب حسن الظن بالله وكتاب الصبر وكتاب من عاش بعد الموت وكتاب العقوبات وكتاب فضل الإخوان وكتاب الذكر وكتاب قصر الأمل وكتاب الأهوال وكتاب الجوع وكتاب السحاب وكتاب المطر وكتاب قضاء الحوائج وكتاب ذكر الموت وكتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكتاب اصطناع المعروف وكتاب إصلاح الدين وكتاب التواضع والخمول وكتاب محاسبة النفس وكتاب القناعة وكتاب الطواعين وكتاب العزلة وكتاب مجابي الدعوة وكتاب المنامات وكتاب المتمنين الأربعون كتابا المذكورة كلها لابن أبي الدنيا.
وكتاب الشكر له ولأبي بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري الحافظ المتوفى: بمدينة يافا من الشام سنة سبع وعشرين وثلاثمائة واعتلال القلوب للخرائطي ومساوي الأخلاق له أيضا
ومكارم الأخلاق له وللطبراني وهو نحو جزئين ولأبي بكر بن لال وكتاب أخلاق النبي صلى الله وعليه وسلم لأبي الشيخ ابن حيان والتوبيخ له أيضا وذم الغيبة لإبراهيم الحربي.
والزهد لأحمد وهو أجود ما صنف فيه لكنه مرتب على الأسماء ولعبد الله بن المبارك وهو مرتب على الأبواب وفيه أحاديث واهية ولأبي السري هناد بن السري بن مصعب التميمي الدارمي الحافظ شيخ الكوفة الزاهد القدوة المتوفى: سنة ثلاث وأربعين ومائتين وهو كتاب كبير وعندهم أيضا هناد بن السري الكوفي الصغير توفي: بالكوفة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ولأبي بكر البيهقي له كتاب الزهد الكبير والصغير والدعاء للطبراني وهو مجلد كبير ولابن أبي الدنيا.
ومن جملة الأذكار المروية فيه الأربعون الإدريسية المشهورة والدعوات لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر المستغفري نسبة إلى المستغفر وهو جده المذكور النسفي خطيبها نسبة إلى نسف من بلاد ما وراء النهر المتوفى بها: سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة ومن تصانيفه أيضا فضائل القرآن والشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة والأوائل والطب والمسلسلات وغير ذلك لكنه يروي الموضوعات من غير تبيين كفعل غير واحد من المحدثين ولأبي بكر البيهقي له كتاب الدعوات الكبير.
وكتاب الذكر والدعاء لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري العلامة الحافظ فقيه العراق الكوفي صاحب أبي حنيفة قال ابن معين: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا ولا أثبت منه وهو صاحب حديث وسنة توفي: سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وكتاب العقل أي: فضائله لأبي سليمان داود بن المحبر كمعظم ابن قحذم الثقفي البكراوي البصري نزيل بغداد المتوفى: سنة ست ومائتين قال الدارقطني: فيه متروك وقال الذهبي: حديثه في فضل قزوين موضوع وهو في ابن ماجة ولقد شان كتابه به وقال في التقريب: أكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات اهـ.
وكتاب الريحان والراح لأبي الحسين أحمد بن زكريا بن فارس الرازي الفقيه المالكي الإمام في علوم شتى خصوصا اللغة فلذا يقال له اللغوي صاحب المصنفات المتوفى: سنة تسعين وقيل خمس وسبعين وثلاثمائة والمجتنى لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف: بابن دريد الأزدي البصري اللغوي المتوفى في شعبان: سنة عشرين أو إحدى وعشرين وثلاثمائة اشتمل على أخبار وألفاظ وأشعار ومعاني وحكم وأحاديث بأسانيد.
والنجوم لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الشافعي الحافظ الشهير صاحب التصانيف المنتشرة المتوفى: ببغداد سنة ثلاث وستين
وأربعمائة ودفن بباب حرب إلى جنب قبر بشر الحافي ومن العجيب أن الخطيب هذا كان حافظ المشرق وابن عبد البر حافظ المغرب وتوفيا في سنة واحدة وكتاب البخلاء له أيضا والفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا ولغيره أيضا والعظمة لأبي الشيخ ذكر فيه عظمة الله تعالى وعجائب الملكوت العلوية وأخبار النوادر في مجلد ضخم والأدب وهو الأخذ بمكارم الأخلاق واستعمال ما يحمد قولا وفعلا لأبي الشيخ ابن حيان ولأبي بكر البيهقي ضمنه ما روي في البر والصلة ومكارم الأخلاق والآداب والكفارات وهو في مجلد وأدب النفوس لأبي بكر الآجري والتفرد والعزلة له أيضا والأدب المفرد أي: الذي أفرد بالتأليف احترازا عن كتاب الأدب الذي هو من جملة الجامع الصحيح للبخاري يشتمل على أحاديث زائدة عما في الصحيح وفيه قليل من الآثار الموقوفة وهو كثير الفائدة وذكر الأمير أنه كتاب ضخم نحو عشرة أجزاء والذي رأيناه فيه مجلدة لطيفة مشتملة على نحو من مائة وعشرين ورقة وخلق أفعال العباد له أيضا.
والمجالسة وجواهر العلم لأبي بكر أحمد بن مروان بن محمد الدينوري نسبة إلى دينور بلد بين الموصل وأذربيجان القاضي المالكي نزيل مصر المتوفى بها: سنة ثمان1 وتسعين ومائتين وله أربع وثمانون سنة جمع فيه
1 كذا في الديباج لابن فرحون.
علوما كثيرة من التفسير وعظمة الله والأحاديث والآثار وغير ذلك في ستة وعشرين جزءا في مجلد وانتخبه بعضهم وسماه نخبة الموانسة من كتاب المجالسة وله أيضا كتاب فضائل مالك وغيره.
والفتوة وأدب الصحبة كلاهما لأبي عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي بضم ففتح نسبة إلى جد له اسمه سليم الأزدي النيسابوري الحافظ المحدث الورع الزاهد الصوفي شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان وصاحب التصانيف نحو المائة والكرامات الثقة ولا عبرة بقول القطان1: كان يضع للصوفية المتوفى: سنة ثنتي عشرة وأربعمائة.
والأمثال لأبي عبيد القاسم بن سلام ولابن أحمد الحسن بي عبد الله بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم اللغوي العسكري نسبة إلى عسكر مكرم بصيغة اسم مفعول أكرم وهي مدينة من كور الأهواز نسبت إلى مكرم الباهلي لكونه أول من اختطها المتوفى سنة اثنتين2 وثمانين وثلاثمائة.
ولتلميذه وسميه وبلديه أبي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد
1 هو محمد بن يوسف القطان، وهو من أهل نيسابور، معاصر لأبي عبد الرحمن ولكنه لمينل منزلة.
2 هذا ما في بغية الوعاة وابن خلكان وغيرهما.
بن يحيى بن مهران العسكري المتوفى: على ما ذكره في مواضع من كشف الظنون سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وفي بغية الوعاة عن ياقوت: أنه كان حيا في شعبان من السنة المذكورة.
ولأبي الحسن علي بن سعيد بن عبد الله العسكري عسكر سامرا نزيل الري الحافظ المتوفى: سنة خمس وقيل: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وكتابه الأمثال جمع فيه ألف حديث مشتملة على ألف مثل عن النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا فعل أيضا أبو أحمد العسكري في أمثاله ولأبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الفارسي الرام هرمزي نسبة إلى رام1 هرمز مدينة مشهورة بنواحي خوزستان القاضي الحافظ عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة بمدينة رام هرمز وهو أيضا مؤلف كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي في علوم الحديث.
والأمثال والأوائل لأبي عروبة الحسين بن محمد بن مودود بن حماد السلمي الحراني الحافظ المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة والأوائل لأبي بكر ابن أبي شيبة ولأبي القاسم الطبراني.
والطب النبوي لأبي نعيم ولأبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم
1 مركبة تركيب مزج كمعدي كرب، فينبغي كتابه رام منفصلة عن هرمز اهـ مؤلف.
بن أسباط الدينوري المعروف: بابن السني نسبة إلى السنة ضد البدعة صاحب النسائي الشافعي الحافظ المتوفى: سنة ثلاث أو أربع وستين وثلاثمائة والطب والأمراض لابن أبي عاصم.
والعلم لأبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد الحربي النسائي البغدادي نزيلها الحافظ المتوفى: سنة أربع وثلاثين ومائتين روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث ولابن عبد البر النمري وهو المسمى بجامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله.
وفضل العلم لأبي نعيم الأصبهاني ولأبي العباس أحمد بن علي بن الحرث الموهبي بكسر الهاء نسبة إلى موهب كمجلس قال في التيسير: بطن من المعافر أنظره في حديث رحم الله امرأ أصلح من لسانه ولم أقف الآن على وفاته واقتضاء العلم العمل لأبي بكر الخطيب وشرف أصحاب الحديث والرحلة في طلب الحديث كلاهما له أيضا.
والإنتصار لأصحاب الحديث لأبي المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني المتوفى: سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
ونوادر الأصول في أحاديث الرسول وهي ثلاثمائة أصل إلا تسعة في نحو ثلاثة أسفار لأبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الملقب بالحكيم الترمذي المؤذن الصوفي أحد الأوتاد الأربعة وصاحب التصانيف المتوفى
مقتولا ببلخ قيل: سنة خمس وتسعين ومائتين وفي اللسان للحافظ: أنه عاش إلى حدود العشرين وثلاثمائة لأن ابن الأنباري ذكر أنه سمع منه سنة ثمان عشرة وثلاثمائة قال الحافظ: وعاش نحوا من تسعين سنة اه وله مختصر على قدر ثلثه وهو مطبوع وقربان المتقين في أن الصلاة قرة عين العابدين لأبي نعيم الأصفهاني.
والترغيب والترهيب لأبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي التيمي الطلحي الأصفهاني الملقب بقوام الدين الحافظ الكبير الذي يضرب به المثل في الصلاح المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وفيه أحاديث موضوعة ولأبي حفص بن شاهين ولغيرهما وفضائل الأعمال لحميد بن زنجويه وقال الذهبي: هو مصنف كتاب الأموال وكتاب الترغيب والترهيب وثواب الأعمال لأبي الشيخ بن حيان.
وثواب المصاب بالولد لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين المعروف بابن عساكر الدمشقي الشافعي خاتمة الجهابذة الحفاظ وصاحب التصانيف الجليلة التي منها تاريخ دمشق المتوفى بها: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وعمل اليوم والليلة للنسائي ولابن السني ولأبي نعيم الأصبهاني ولغيرهم وأخبار الثقلاء لأبي محمد الخلال الحلواني وهو رسالة على طريقة المحدثين.
وشعب الإيمان لأبي بكر البيهقي في نحو ستة أسفار ولأبي عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم الحليمي نسبة إلى جده هذا البخاري الجرجاني نسبة إلى جرجان لكونه ولد بها الشافعي العلامة البارع رئيس أهل الحديث بما وراء النهر القاضي أحد أصحاب الوجوه وأذكياء زمانه وفرسان النظر المتوفى: سنة ثلاث وأربعمائة سماها منهاج الدين في نحو ثلاث مجلدات وقد اختصرها أبو محمد عبد الجليل بن موسي القصري وغيره.
وفضائل القرآن للشافعي وهو أول من صنف في فضائله ولابن أبي داود ولأبي عبيد القاسم بن سلام ولأبي ذر الهروي ولجعفر بن محمد الفريابي ولأبي العباس جعفر بن محمد المستغفري ولأبي عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى المعروف بابن الضريس بالتصغير البجلي الرازي الحافظ المتوفى: بالري سنة أربع وتسعين ومائتين ولغيرهم وثواب القرآن لابن أبي شيبة.
وفضائل الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ولأبي بكر بن أبي عاصم وهو المسمى بكتاب الآحاد والمثاني ولأبي الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الطرابلسي الحافظ الرحالة الثقة محدث الشام المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة قال ابن منده: كتبت عنه بطرابلس ألف جزء ولأبي المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس الأندلسي القرطبي قاضي الجماعة بها المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة في
مائة جزء ولغير واحد ومنهاج أهل الإصابة في محبة الصحابة لأبي الفرج بن الجوزي.
والموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر لأبي سعد إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازي البصري المعروف بالسمان الحافظ الكبير المتقن شيخ العدلية أي المعتزلة وعالمهم ومحدثهم المتوفى في شعبان: سنة خمس وأربعين وأربعمائة وهو القائل: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام وكتاب الذرية الطاهرة المطهرة لأبي بشر محمد بن أحمد الدولابي الحافظ المشهور وسيأتي وفضائل الخلفاء الأربعة لأبي نعيم الأصبهاني ولغيره وفضائل الأنصار لأبي داود وخصائص علي للنسائي في جزء لطيف.
والدرة الثمينة في فضائل المدينة لمحب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن المعروف بابن النجار البغدادي الحافظ المشهور المتوفى: ببغداد سنة ثلاث وأربعين وستمائة وله أيضا كتاب نزهة الورى في ذكر أم القرى وروضة الأولياء في مسجد إيلياء.
وأخبار المدينة لأبي عبد الله الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت القرشي الأسدي المدني القاضي المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين ولأبي زيد عمر بن شبة واسمه زيد وشبة لقبه ابن عبيدة بن زيد النميري