الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
علامة الحروف واختصره الحافظ ابن حجر وسماه: تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس.
وكمسند كتاب الشهاب في المواعظ والآداب وهو عشرة أجزاء في مجلد واحد لشهاب الدين أبي عبد الله محمد بن سلامه بن جعفر بن علي القضاعي نسبة إلى قضاعة شعب من معد بن عدنان ويقال: هو من حمير وهو الأكثر والأصح قاضي مصر الفقيه المحدث الشافعي ذي التصانيف المتوفى: بمصر سنة أربع وخمسين وأربعمائة أسند فيه أحاديث كتاب الشهاب المذكور وهو كتاب لطيف له جمع فيه أحاديث قصيرة من أحاديث الرسول - صلى عليه وسلم - وهي ألف حديث ومائتان في الحكم والوصايا محذوفة الأسانيد مرتبة على الكلمات من غير تقيد بحرف ورتبه على الحروف الشيخ عبد الرؤوف المناوي الشافعي وتأتي وفاته. وأضاف إلى ذلك بيان المخرجين في مجلد سماه: إسعاف الطلاب بترتيب الشهاب والله أعلم.
ومنها: كتب في التفسير ذكرت فيها أحاديث وآثار بأسانيدها
.
كتفسير عبد الرحمن بن أبي حاتم. وهو في أربع مجلدات. عامته آثار مسندة. وإسحاق بن راهويه. وأبي بكر بن أبي شيبة. وأخيه عثمان بن أبي شيبة. وأبي عبد الله بن ماجة القزوين. وعبد بن حميد. وعبد الرزاق الصنعاني. ومحمد بن يوسف الفريابي. وأبي الشيخ ابن حيان. وأبي حفص بن شاهين.
وهو في ألف جزء. ووجد بواسط في نحو من ثلاثين مجلدا. وبقي ابن مخلد.
وقد قال ابن حزم: ما صنف في الإسلام مثل تفسيره أصلا لا تفسير محمد بن جرير ولا غيره وسنيد [ابن داود] وابن جرير الطبري. وقد قال النووي: أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسيره. وقال السيوطي: هو أجل التفاسير أعظمها. وقال أبو حامد الأسفراييني: لو سافر أحد إلى الصين في تحصيله لم يكن كثيرا. وأبي بكر بن مردويه. وأبي القاسم الأصبهاني. وله التفسير الكبير في ثلاثين مجلدا. وتفاسير آخر. وهؤلاء كلهم تقدمت وفياتهم.
وأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري. نزيل مكة. صاحب التصانيف التي لم يصنف مثلها. ككتاب الأشراف. وهو كتاب كبير وكتاب المبسوط وهو أكبر منه وكتاب الإجماع وهو صغير المتوفى: بمكة سنة تسع أو عشر أو ست عشرة أو ثمان عشرة وثلاثمائة وكان مجتهدا لا يقلد أحدا.
وأبي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون النقاش نسبة إلى من ينقش السقوف والحيطان كان في مبدأ أمره يتعاطى هذه الصنعة فعرف بها الموصلي الأصل البغدادي المولد والمنشأ المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وتفسيره هذا هو المسمى: بشفاء الصدور وفيه موضوعات كثيرة
قال أبو القاسم اللألكائي: تفسير النقاش أشقاء الصدور ليس بشفاء الصدور قال الذهبي: يعني مما فيه من الموضوعات وقال البرقاني: كل حديث النقاش مناكير ليس في تفسيره حديث صحيح انظر الميزان للذهبي وتاريخ ابن خلكان.
وأبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي الأصل البغدادي الحافظ الكبير مسند العالم المتوفى: سنة سبع عشرة وثلاثمائة وهو متقدم على محي السنة البغوي بزمان ويعرف بالبغوي الكبير وتفسيره هو المسمى بمعالم التنزيل1 وقد يوجد فيه من المعاني والحكايات ما يحكم بضعفه أو وضعه.
وأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ويقال له: الثعالبي وهو لقب لانسب النيسابوري المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة قال ابن خلكان: كان أوحد زمانه في علم التفسير وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء وغير ذلك اهـ.
وأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي النيسابوري واحد عصره في التفسير المتوفى: بنيسابور سنة ثمان وستين وأربعمائة وهو
1 قلت: قدومهم المصنف، بل معالم التنزيل من تصانيف مح السنة.