الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
المرصد الثَّالِث
فِي ذكر الفاظ الْجرْح وَالتَّعْدِيل ومراتبهما ودرجات الفاظهما
- قَالَ الذَّهَبِيّ فِي ديباجة ميزَان الِاعْتِدَال وَلم اتعرض لذكر من
- قيل فِيهِ مَحَله الصدْق وَلَا من قيل فِيهِ لَا باس بِهِ وَلَا من قيل هُوَ صَالح الحَدِيث اَوْ يكْتب حَدِيثه اَوْ هُوَ شيخ فان هَذَا وَشبهه يدل على عدم الضعْف الْمُطلق
- فاعلى الْعبارَات فِي الروَاة المقبولين
ثَبت حجَّة وَثَبت حَافظ وثقة متقن وثقة ثِقَة
- ثِقَة
- ثمَّ ثِقَة ثمَّ صَدُوق وَلَا باس بِهِ وَلَيْسَ بِهِ باس
- ثمَّ مَحَله الصدْق وجيد الحَدِيث وَصَالح الحَدِيث وَشَيخ
- وسط وَشَيخ حسن الحَدِيث وصدوق ان شَاءَ الله وصويلح وَنَحْو ذَلِك
واردأ عِبَارَات الْجرْح
- دجال كَذَّاب اَوْ وَضاع يضع الحَدِيث
- ثمَّ مُتَّهم بِالْكَذِبِ ومتفق على تَركه
- ثمَّ مَتْرُوك وَلَيْسَ بِثِقَة
- وسكتوا عَنهُ وذاهب الحَدِيث وَفِيه نظر وهالك وساقط
- ثمَّ واه بِمرَّة وَلَيْسَ بِشَيْء وَضَعِيف جدا وضعفوه وَضَعِيف وواه وَنَحْو ذَلِك
- وَضَعِيف وواه وَنَحْو ذَلِك
- ثمَّ يضعف وَفِيه ضعف وَقد ضعف لَيْسَ بِالْقَوِيّ لَيْسَ بِحجَّة لَيْسَ بِذَاكَ يعرف وينكر فِيهِ مقَال تكلم فِيهِ لين سيء
- الْحِفْظ لَا يحْتَج بِهِ اخْتلف فِيهِ صَدُوق لكنه مُبْتَدع وَنَحْو ذَلِك
- من الْعبارَات الَّتِي تدل على اطراح الرَّاوِي بالاصالة اَوْ على ضعفه اَوْ على التَّوَقُّف فِيهِ اَوْ على عدم جَوَاز ان يحْتَج بِهِ انْتهى
- وَفِي شرح الالفية للعراقي
مَرَاتِب التَّعْدِيل على ارْبَعْ اَوْ خمس طَبَقَات
فالمرتبة الاولى الْعليا من الفاظ التَّعْدِيل وَلم يذكرهَا ابْن ابي حَاتِم وَلَا ابْن الصّلاح هِيَ اذا كرر لفظ التوثيق اما مَعَ تبَاين اللَّفْظَيْنِ كَقَوْلِهِم ثَبت حجَّة اَوْ ثَبت حَافظ اَوْ ثِقَة ثَبت اَوْ ثِقَة متقن اَوْ نَحْو ذَلِك واما مَعَ اعادة اللَّفْظ الاول كَقَوْلِهِم ثِقَة ثِقَة وَنَحْوهَا
- الْمرتبَة الثَّانِيَة هِيَ الَّتِي جعلهَا ابْن ابي حَاتِم وَتَبعهُ ابْن الصّلاح الْمرتبَة الاولى قَالَ ابْن ابي حَاتِم وجدت الالفاظ فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل عل مَرَاتِب شَتَّى فادا قيل للْوَاحِد انه ثقه اَوْ متقن فَهُوَ مِمَّن يحْتَج بحَديثه قَالَ ابْن الصّلاح وَكَذَا اذا قيل فِي الْعدْل انه ضَابِط اَوْ حَافظ وَقَالَ الْخَطِيب ارْفَعْ الْعبارَات ان
- يُقَال حجَّة اَوْ ثِقَة
الْمرتبَة الثَّالِثَة قَوْلهم لَيْسَ بِهِ بَأْس اولا باس بِهِ اَوْ صَدُوق اَوْ مامون وَجعل ابْن ابي حَاتِم وَابْن الصّلاح هَذِه ثَانِيَة وادخلا فِيهَا قَوْلهم مَحَله الصدْق
- الْمرتبَة الرَّابِعَة قَوْلهم مَحَله الصدْق اَوْ رووا عَنهُ اَوْ الى الصدْق مَا هُوَ اَوْ شيخ وسط اَوْ وسط اَوْ شيخ اَوْ صَالح الحَدِيث اَوْ
- مقارب الحَدِيث بِفَتْح الرَّاء وَكسرهَا اَوْ جيد الحَدِيث اَوْ حسن الحَدِيث اَوْ صُوَيْلِح ان شَاءَ الله اَوْ ارجو انه لَيْسَ بِهِ بَأْس
وَاقْتصر ابْن ابي حَاتِم فِي الثَّالِثَة على قَوْلهم شيخ وَقَالَ هُوَ بالمنزلة الَّتِي قبلهَا يكْتب حَدِيثه وَينظر فِيهِ الا انه دونهَا وَاقْتصر
- فِي الرَّابِعَة على قَوْلهم صَالح الحَدِيث
ثمَّ ذكر ابْن الصّلاح من الفاظهم على غير تَرْتِيب قَوْلهم فلَان روى عَنهُ النَّاس فلَان وسط فلَان مقارب الحَدِيث فلَان مَا اعْلَم بِهِ بَأْسا قَالَ وَهُوَ دون قَوْلهم لَا بَأْس بِهِ انْتهى
وفيهَا ايضا
مَرَاتِب الفاظ التجريح على خمس مَرَاتِب وَجعلهَا ابْن ابي حَاتِم وَتَبعهُ ابْن الصّلاح ارْبَعْ مَرَاتِب
الْمرتبَة الاولى وَهِي اسوؤها ان يُقَال فلَان كَذَّاب اَوْ يكذب اَوْ يضع الحَدِيث اَوْ وَضاع اَوْ وضع حَدِيثا اَوْ دجال
- وادخل ابْن حَاتِم والخطيب بعض الفاظ الْمرتبَة الثَّانِيَة فِي هَذِه قَالَ ابْن أَي حَاتِم اذا قَالُوا مَتْرُوك الحَدِيث اَوْ ذَاهِب الحَدِيث اَوْ كَذَّاب فَهُوَ سَاقِط لَا يكْتب حَدِيثه
الْمرتبَة الثَّانِيَة فلَان مُتَّهم بِالْكَذِبِ اَوْ الْوَضع وَفُلَان سَاقِط وَفُلَان هَالك وَفُلَان ذَاهِب اَوْ ذَاهِب الحَدِيث اَوْ مَتْرُوك اَوْ مَتْرُوك الحَدِيث
- اَوْ تَرَكُوهُ اَوْ فِيهِ نظر اَوْ سكتوا عَنهُ فلَان لَا يعْتَبر بِهِ اَوْ لَا يعْتَبر بحَديثه اَوْ لَيْسَ بالثقة اَوْ لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون وَنَحْو ذَلِك
الْمرتبَة الثَّالِثَة فلَان رد حَدِيثه اَوْ ردُّوهُ حَدِيثه اَوْ مَرْدُود الحَدِيث وَفُلَان ضَعِيف جدا وواه بِمرَّة وطرحوا حَدِيثه اَوْ مطرح اَوْ مطرح الحَدِيث وَفُلَان ارْمِ بِهِ وَلَيْسَ بشئ اَوْ لَا شئ وَفُلَان لَا يُسَاوِي شَيْئا وَنَحْو ذَلِك
وكل من قيل فِيهِ ذَلِك من هَذِه الْمَرَاتِب الثَّلَاث لَا يحْتَج بِهِ وَلَا يستشهد بِهِ وَلَا يعْتَبر بِهِ
- الْمرتبَة الرَّابِعَة فلَان ضَعِيف مُنكر الحَدِيث اَوْ حَدِيثه مُنكر اَوْ مظطرب الحَدِيث وَفُلَان واه وضعفوه وَفُلَان لَا يحْتَج بِهِ
الْمرتبَة الْخَامِسَة فلَان فِيهِ مقَال فلَان ضَعِيف اَوْ فِيهِ ضعف اَوْ فِي حَدِيثه ضعف وَفُلَان يعرف وينكر وَلَيْسَ بِذَاكَ اَوْ بِذَاكَ الْقوي وَلَيْسَ بالمتين وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ وَلَيْسَ بِحجَّة وَلَيْسَ بعمدة وَلَيْسَ بالمرضي وَفُلَان للضعف مَا هُوَ وَفِيه خلف وطعنوا فِيهِ ومطعون وسيء الْحِفْظ ولين اَوْ لين الحَدِيث اَوْ فِيهِ لين وَتَكَلَّمُوا فِيهِ وكل من ذكر من بعدقولي لَا يُسَاوِي شَيْئا فانه يخرج حَدِيثه للاعتبار انْتهى
- الْعُدُول فان الامان من جرحه بِهَذَا مُرْتَفع عِنْدهم مَا فكثيرا مَا ردُّوهُ عَلَيْهِ بانه جهل من هُوَ مَعْرُوف عِنْدهم فقد قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي مُقَدّمَة فتح الْبَارِي الحكم بن عبد الله الْبَصْرِيّ قَالَ ابْن ابي حَاتِم عَن ابيه مَجْهُول قلت لَيْسَ بِمَجْهُول من روى عَنهُ ارْبَعْ ثِقَات وَوَثَّقَهُ الذهلي انْتهى
وَقَالَ ايضا عَبَّاس الْقَنْطَرِي قَالَ ابْن ابي حَاتِم عَن ابيه مَجْهُول قلت ان اراد الْعين فقد روى عَنهُ البُخَارِيّ ومُوسَى بن هِلَال وَالْحسن بن عَليّ المعمري وان اراد الْحَال فقد وَثَّقَهُ عبد الله ابْن احْمَد بن حَنْبَل قَالَ سَأَلت ابي فَذكره بِخَير انْتهى
وَقَالَ السُّيُوطِيّ فِي تدريب الرَّاوِي جهل جمَاعَة من الْحفاظ قوما من الروَاة لعدم علمهمْ بهم وهم قوم معروفون بِالْعَدَالَةِ عِنْد غَيرهم وانا اسرد مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ من ذَلِك
- وَذكر السخاوي فِي شرح الالفية والسندي فِي شرح النخبة فِي هَذَا الْمقَام تَفْصِيلًا حسنا وَجعلا لكل من الفاظ الْجرْح والتزكية سِتّ مَرَاتِب وبيناها بَيَانا مستحسنا ومحصله ان الفاظ التَّعْدِيل على سِتّ مَرَاتِب
- ارفععها عِنْد الْمُحدثين الْوَصْف بِمَا دلّ على الْمُبَالغَة اَوْ عبر عَنهُ بأفعل كأوثق النَّاس واضبط النَّاس واليه الْمُنْتَهى فِي التثبيت وَيلْحق بِهِ لَا اعرف لَهُ نظيرا فِي الدُّنْيَا
- ثمَّ مَا يَلِيهِ كَقَوْلِهِم فلَان لَا يسْأَل عَنهُ
- ثمَّ مَا تَأَكد بِصفة من الصِّفَات الدَّالَّة على التوثيق كثقة ثِقَة وَثَبت ثَبت واكثر مَا وجد فِيهِ قَول ابْن عُيَيْنَة حَدثنَا عَمْرو بن دِينَار
- وَكَانَ ثِقَة ثِقَة الى ان قَالَه تسع مَرَّات وَمن هَذِه الْمرتبَة قَول ابْن سعد فِي شُعْبَة ثِقَة مَأْمُون ثَبت حجَّة صَاحب حَدِيث
- ثمَّ مَا انْفَرد فِيهِ بِصِيغَة دَالَّة على التوثيق كثقة اَوْ ثَبت اَوْ كَأَنَّهُ مصحف
- اَوْ حجَّة اَوْ امام اَوْ ضَابِط اَوْ حَافظ وَالْحجّة اقوى من الثِّقَة
- وَالْحجّة أقوى ن الثِّقَة
- ثمَّ قَوْلهم لَيْسَ بِهِ بَأْس اَوْ لَا بَأْس بِهِ عِنْد غير ابْن معِين على
- مَا سياتي ذكر اصْطِلَاحه اَوْ صَدُوق اَوْ مَأْمُون اَوْ خِيَار الْخلق
- ثمَّ مَا اشعر بِالْقربِ من التجريح وَهُوَ ادنى الْمَرَاتِب كَقَوْلِهِم لَيْسَ بِبَعِيد من الصَّوَاب اَوْ شيخ اَوْ يروي حَدِيثه اَوْ يعْتَبر بِهِ اَوْ
- اَوْ صَالح الحَدِيث اَوْ يكْتب
- حَدِيثه اَوْ مقارب الحَدِيث اَوْ صُوَيْلِح اَوْ صَدُوق ان شَاءَ الله وارجو ان لَا بَأْس بِهِ وَنَحْو ذَلِك هَذِه مَرَاتِب التَّعْدِيل
- واما مَرَاتِب الْجرْح فست
الاولى مِنْهَا مَا يدل على الْمُبَالغَة كأكذب النَّاس اَوْ اليه الْمُنْتَهى فِي الْكَذِب اَوْ هُوَ ركن الْكَذِب اَوْ منبعه اَوْ معدنه وَنَحْو ذَلِك
- الثَّانِيَة مَا هُوَ دون ذَلِك كالدجال والكذاب والوضاع فانها وان اشْتَمَلت على الْمُبَالغَة لَكِنَّهَا دون الاولى وَكَذَا يضع اَوْ يكذب
- الثَّالِثَة مَا يَليهَا كوقولهم فلَان يسرق الحَدِيث وَفُلَان مُتَّهم بِالْكَذِبِ اَوْ الْوَضع اَوْ سَاقِط اَوْ مَتْرُوك اَوْ هَالك اَوْ ذَاهِب الحَدِيث اَوْ تَرَكُوهُ اَوْ لَا يعْتَبر بِهِ اَوْ بحَديثه اَوْ لَيْسَ بالثقة اَوْ غير ثِقَة
- الرَّابِعَة مَا يَليهَا كَقَوْلِهِم فلَان رد حَدِيثه اَوْ مَرْدُود الحَدِيث اَوْ ضَعِيف جدا اَوْ واه بِمرَّة اَوْ طرحوه اَوْ مطروح الحَدِيث اَوْ مطروح اَوْ لَا يكْتب حَدِيثه اَوْ لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه اَوْ لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَيْسَ بشئ اَوْ لَا شَيْء خلافًا لِابْنِ معِين
مَا دونهَا وَهِي فلَان لَا يحْتَج بِهِ اَوْ ضَعَّفُوهُ اَوْ مظطرب
- الحَدِيث اَوْ لَهُ مَا يُنكر اَوْ لَهُ مَنَاكِير اَوْ مُنكر الحَدِيث اَوْ ضَعِيف
السَّادِسَة وَهِي اسهلها قَوْلهم فِيهِ مقَال اَوْ ادنى مقَال اَوْ ضعف اَوْ يُنكر مرّة وَيعرف اخرى اَوْ لَيْسَ بِذَاكَ اَوْ لَيْسَ بِالْقَوِيّ
- اَوْ لَيْسَ بالمتين اَوْ لَيْسَ بِحجَّة اَوْ لَيْسَ بعمدة اَوْ لَيْسَ بمأمون اَوْ لَيْسَ بِثِقَة اَوْ لَيْسَ بالمرضي اَوْ لَيْسَ يحمدونه اَوْ لَيْسَ بِالْحَافِظِ اَوْ غَيره اوثق مِنْهُ اَوْ فِيهِ شئ اَوْ فِيهِ جَهَالَة اَوْ لَا ادري مَا هُوَ اَوْ
- ضَعَّفُوهُ اَوْ فِيهِ ضعف اَوْ سئ الْحِفْظ اَوْ لين الحَدِيث اَوْ فِيهِ لين عِنْد غير الدَّارَقُطْنِيّ فانه قَالَ اذا قلت لين لَا يكون سَاقِطا مَتْرُوك
- الِاعْتِبَار وَلَكِن مجروحا بشئ لَا يسْقط بِهِ عَن الْعَدَالَة
وَمِنْه قَوْلهم تكلمُوا فِيهِ نظر عِنْد غير البُخَارِيّ فانه سَيَجِيءُ اصْطِلَاحه
- هَذَا وليطلب تَفْصِيل احكام هَذِه الْمَرَاتِب وَمَا وَمَا يتَعَلَّق بهَا من الْكتب المبسوطة فِي اصول الحَدِيث