الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آزروا بني هاشم وناصروهم أعطوا جزاءً لفضلهم من الخمس، أما الزكاة فهي شيءٌ آخر".
والراجح: جواز إعطائهم من الزكاة.
إعطاء بني هاشم وبني المطلب من صدقة التطوع:
اختلف الفقهاء في ذلك:
قال ابن قدامة (1) في المغني: "فأما النبي صلى الله عليه وسلم فالظاهر أن الصدقة جميعها كانت محرمة عليه فرضها ونفلها".
1 -
ذهب جمهور العلماء إلى جواز إعطائهم من صدقة التطوع، وهو اختيار الشيخين بن باز، ومحمَّد بن عثيمين.
قال الشيخ ابن باز (2) رحمه الله: "أما صدقة التطوع لبني هاشم فلا حرج فيها".
وقال الشيخ بن عثيمين (3) رحمه الله: "وبهذا نعرف أن بني هاشم ينقسمون إلى قسمين:
الأول: من لا تحل له صدقة التطوع ولا الزكاة الواجبة، وهو شخص واحد وهو محمَّد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، فهو لا يأكل الصدقة الواجبة ولا التطوع.
الثاني: البقية من بني هاشم يأكلون من صدقة التطوع ولا يأكلون من الصدقة الواجبة".
(1) المغني (6/ 113، 114).
(2)
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (14/ 314).
(3)
الشرح الممتع (6/ 255).