المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌حرف الواو 3641/ 9605 - " وَاللَّه مَا الدُّنْيَا في الآخِرَةِ - المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي - جـ ٦

[أحمد بن الصديق الغماري]

الفصل: ‌ ‌حرف الواو 3641/ 9605 - " وَاللَّه مَا الدُّنْيَا في الآخِرَةِ

‌حرف الواو

3641/ 9605 - " وَاللَّه مَا الدُّنْيَا في الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ هَذِه في اليَمِّ، فَلْيَنظُرْ بِمَ يرجِعُ".

(حم. م. هـ) عن المستورد

قال في الكبير: رواه مسلم في صفة الدنيا والآخرة.

قلت: هذا من الطرف التي يأتى بها الرجل من حين لآخر، فليس في صحيح مسلم ولا في كتاب من كتب الناس أجمعين كتاب اسمه كتاب صفة الدنيا والآخرة.

3642/ 9611 - "وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا يَرْحَمُكَ اللَّه".

(طب) عن قرة بن إياس، وعن معقل بن يسار

قال في الكبير: ورواه أحمد أيضًا عن قرة، قال الهيثمى: ورجاله ثقات اهـ لكن رواه الحاكم عن قرة أيضًا فتعقبه الذهبى بأن عدى بن الفضل أحد رواته هالك اهـ. فليحرر.

قلت: تحريره أن أحمد رواه من غير طريق عدى بن الفضل فقال [5/ 34]:

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا زياد بن مخراق عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رجلا قال: "يا رسول اللَّه إنى لأذبح الشاة وأنا أرحمها، أو قال: إنى لأرحم الشاة أن أذبحها، فقال: والشاة إن رحمتها رحمك اللَّه"، والحديث خرجه أبو نعيم في الحلية [2/ 302] من طرق في ترجمة معاوية بن قرة وفي ترجمة مالك [6/ 343] منها طريق عدى بن الفضل الذي خرجه الحاكم [3/ 587، رقم 4682] من طريقه في ترجمة قرة، ونص أبو نعيم على صحة الحديث.

ص: 514

3643/ 9612 - "وَأيُّ دَاءٍ أَدْوَأ مِنَ البُخْلِ".

(حم. ق) عن جابر، (ك) عن أبي هريرة.

قلت: عادة الشارح أنه دائمًا ينتقد المصنف بالباطل والأخطاء الفاحشة المضحكة فإذا جاء وقت الانتقاد الصحيح صرفه اللَّه عنه كهذا الحديث، فإن المصنف أخطأ في عزوه إلى البخارى ومسلم، وتبعه في ذلك جماعة فوقعوا في الخطأ فإنه لم يخرجه الشيخان وإنما ذكره البخارى تعليقًا، وخرجه في الأدب المفرد [ص 112، رقم 297].

3644/ 9615 - "وَجَبَتْ مَحَبَّةُ اللَّه عَلَى مَنْ أُغْضِبَ فَحَلِمَ".

ابن عساكر عن عائشة

قال في الكبير: وكذلك رواه الأصبهانى في ترغيبه. . . إلخ.

قلت: الشارح رتب أحاديث مسند الشهاب للقضاعى على حروف المعجم فأين نسى أن يستدرك العزو إليه؟ فإنه أخرج الحديث أيضًا [1/ 333، رقم 569] من طريق الحسن بن رشيق في جزئه.

وكذلك أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان [2/ 135] كلهم من طريق أحمد ابن داود الكذاب الوضاع.

3645/ 9621 - "وَصَبُ المُؤْمِنِ كَفَّارَة لِخَطَايَاهُ".

(ك. هب) عن أبي هريرة

قال الشارح: قال الحاكم: صحيح وأقروه.

قلت: لكن قال ابن أبي حاتم في العلل [1/ 358، رقم 1062]: سألت أبي عن حديث رواه عبيد اللَّه بن موسى عن إسرائيل عن عبد اللَّه بن المختار عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وصب المؤمن" وذكره.

ص: 515

قال: أبي كنت أستغرب هذا الحديث فنظرت فإذا هو وهم رواه حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي الرباب القشيرى عن أبي الدرداء أنه قال: وصب المؤمن، من قوله غير مرفوع.

3646/ 9623 - "وَعَدَنِى رَبِّى فِي أَهْلِ بَيْتِى مَنْ أَقَر مَنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَلِى بِالبَلاغِ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ".

(ك) عن أنس

قلت: عزا الشارح هذا الحديث إلى أبي داود ولم يذكر الحاكم أصلًا، وعزاه في الكبير إلى رمز أبي داود وزاد قوله: وكذا الحاكم، وكل ذلك باطل، والحديث ما أخرجه إلا الحاكم [3/ 150، رقم 4718] وحده ولم يخرجه أبو داود.

3647/ 9629 - "وَكِّلَ بالشَّمْسِ تِسعَةُ أَمْلاكِ يَرْمُونَهَا بِالثَّلْجِ كُلَّ يَوْمٍ، وَلَوْلا ذَلِكَ مَا أَتَتْ عَلَى شَيءٍ إِلا أَحْرَقَتْهُ".

(طب) عن أبي أمامة

قال الشارح: إسناده ضعيف.

وقال في الكبير: قال الهيثمى: فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف جدًا اهـ. وتعصيبه الجناية برأس عفير وحده يوهم أنه ليس فيه ممن يحمل عليه سواه، والأمر بخلافه، ففيه مسلمة بن على الخشنى، قال في الميزان: شامى واه تركوه واستنكروا حديثه، ثم ساق له أخبارًا هذا منها، وقال ابن الجوزى: لا يرويه غير مسلمة.

قلت: من سخافة عقل الشارح أنه يظن بمثل الحافظ الهيثمى أن يكون في سند الحديث مثل مسلمة بن على الخشنى، ثم لا يعرفه ولا يعلل الحديث به.

ص: 516

والواقع أنه غير موجود في سند الحديث، وإنما الذهبى أورده في الميزان [4/ 109، رقم 8527] في ترجمة مسلمة بن على تبعًا لمن أورده في ترجمته قبله وهو ابن عدى [6/ 317] فيما أظن ظنًا منه أنه انفرد به عن عفير بن معدان، فأورده في ترجمته، والواقع أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه آخرون، فقد أخرجه المهروانى في المهروانيات، قال:

أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نصر السنورى ثنا عثمان بن أحمد ابن السماك ثنا أيوب بن سليمان الصغدى ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع وعبد الحميد بن إبراهيم قالا: حدثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر الخبائرى عن أبي أمامة به.

قال الخطيب: غريب من حديث سليم بن عامر عن أبي أيوب، لا أعلم رواه غير عفير بن معدان الحضرمى. . . إلخ.

فأين مسلمة بن على الخشنى الذي استدركه الشارح وزعم أن ابن الجوزى قال: إنه انفرد به، فهذان راويان ثقتان تابعاه عن عفير بن معدان، فبقيت التهمة ملصقة به كما فعل الحافظ الهيثمى [8/ 131]، وبقى الشارح يتكلم بما لا يعلم ويهرف بما لا يعرف، ثم إنه بعد ما نقل في الكبير عن الحفاظ أنه موضوع وأنه من رواية الكذابين، رجع فقال في الصغير: إن سنده ضعيف، والواقع أنه حديث موضوع.

3648/ 9636 - "وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ، فَسَامٌ أَبُو العَرَبِ، وَحَامٌ أَبُو الحَبَشَةِ، ويَافِثُ أَبُو الرُّومِ".

(طب) عن سمرة وعمران

قال الشارح: ورجاله ثقات.

ص: 517