الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخاتمة
وتتضمن أهم النتائج والتوصيات:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.
وبعد:
فمعرفة الاضطراب من أهم أنواع علوم الحديث التي يحتاج إلى معرفتها المحدث؛ لتداخلها مع كثيرٍ من الأنواع الأخرى؛ إذ يشترك المضطرب مع المعلل والشاذ والمنكر
…
إلخ.
وقد انتهت الدراسة - التي وفقني الله للقيام بها، وأسأله سبحانه القبول في الدنيا والآخرة - إلى مايلي:
1 -
أهمية الرجوع إلى كتب العلل والرجال والتخريجات والشروحات الحديثية؛ لفهم كلام أهل الحديث.
2 -
وجدت كلام ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث يتضمن خلاصة كلام أهل الفن في المضطرب مع ما في كلامه رحمه الله من قوة ومتانة.
3 -
دراسة الأحاديث المعللة تؤصل الباحث وتزيد من فهمه لعلم الحديث.
4 -
الذي درج عليه أهل الحديث في كلمة مُضْطرِب كسر الراء.
5 -
قلة حكم العلماء على الآثار إلا فيما لا مجال للرأي فيه.
6 -
وقوع الاضطراب في الآثار.
7 -
اتحاد المخرج والاختلاف المؤثر وتساوي الأوجه وعدم إمكان الجمع والترجيح خمسة شروط لإعلال الحديث بالاضطراب.
8 -
معنى التساوي: تعارض الوجوه المقتضية للترجيح.
9 -
كثرة وقوع الاضطراب في السند ثم في السند والمتن معاً ثم في المتن لكن بقلة.
10 -
الحديث المضطرب منه ما يقبل الاعتبار ومنه مالا يقبل الاعتبار.
11 -
الاختلاف منه ماهو مؤثر في الحديث ومنه ماليس بمؤثر.
12 -
للاختلاف والاضطراب أثر على السند والمتن وعلى الراوي.
13 -
قد نستطيع الوقوف على الراوي المضطرب.
14 -
تأصيل القواعد المتعلقة بالسند والمتن.
15 -
إفراد الرواة الموصوفين بالاضطراب.
وقد بلغ عددهم مائتين وثلاثة عشر راوٍ منهم ثمانية وأربعون راوٍ وصفوا بالاضطراب مقيداً والبقية مطلقاً.
16 -
قولهم فلان مضطرب الحديث يعني أنه في مرتبة الاعتبار.
17 -
عدم الضبط هو السبب الرئيسي لاضطراب الراوي.
18 -
لم أقف على امرأة وصفت بالاضطراب.
19 -
قلة الوصف بالاضطراب من بعد القرن الثالث لاعتمادهم على ضبط الكتاب.
20 -
وجود أحاديث وصفت بالاضطراب في السنن.
التوصيات:
أثناء كتابة البحث تلمست أهمية الكتابة في الموضوعات التالية:
1 -
دراسة أنواع علوم الحديث التي لم تسبق دراستها من قبل مع الرجوع إلى كتب العلل والرجال؛ لفهم كلام أهل الفن.
2 -
إفراد الرواة الموصوفين بوصف معين مثل: منكر الحديث ويرفع الموقوف ويوصل المرسل.
3 -
إفراد الأحاديث المعللة على الأنواع مثل الأحاديث الشاذة والأحاديث المقلوبة.
4 -
إفراد مرويات الرواة الموصوفين بمضطرب الحديث.
5 -
جمع الروايات التي وصفت بالاضطراب كقولهم أحاديث الحجامة مضطربة وأحاديث الخال وارث مضطربة.
6 -
الاهتمام بطبع بعض الكتب المخطوطة كمعجم الصحابة للبغوي وكثير من الأجزاء الحديثية.
7 -
الاهتمام بتصحيح بعض الكتب المطبوعة.
كتبه
أحمد بن عمر بن سالم بازمول