الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
الغلبة
صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ لله عز وجل بالكتاب والسنة؛ فالله غالب على أمره، ولا غالب له
الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: كَتَبَ الله لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي [المجادلة: 21].
وقوله: وَالله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [يوسف: 21].
الدليل من السنة:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((لا إله إلا الله وحده، أعَزَّ جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده؛ فلا شيء بعده)) (1).
والغلبة بمعنى القهر؛ كما في (القاموس)، والله سبحانه وتعالى يتصف بالقهر، ومن أسمائه (القاهر) و (القهار)؛ كما سيأتي.
ومعنى: لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي؛ أي: لأنتصرن أنا ورسلي.
وَالله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ؛ قال السعدي: أي: أمره تعالى نافذ؛ لا يبطله مبطل، ولا يغلبه مغالب اهـ.
(غلب الأحزاب وحده)؛ أي: قهرهم وهزمهم وحده.
وقد عدَّ بعضُ العلماء (الغالب) من أسماء الله تعالى، وفيه نظر. صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوي بن عبد القادر السقاف - ص229
(1) رواه البخاري (4114)، ومسلم (2724).