المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌11 وجوه مختلفة من الإعجاز - الموسوعة القرآنية - جـ ٢

[إبراهيم الإبياري]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الثاني

- ‌الباب الثالث علوم القران

- ‌1 المكى والمدنى

- ‌2 السور المختلف فيها

- ‌3 الحضرى والسفرى

- ‌4 النهارى والليلى

- ‌5 الصيفى والشتائى

- ‌6 الفراشى والنومى

- ‌7 الأرضى والسمائى

- ‌8 أول ما نزل

- ‌9 أوائل مخصوصة

- ‌أول ما نزل فى القتال:

- ‌أول ما نزل فى الخمر:

- ‌أول آية نزلت فى الأطعمة

- ‌أول سورة نزلت فيها سجدة:

- ‌10 آخر ما نزل

- ‌11 سبب النزول

- ‌12 فيما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة

- ‌13 ما تكرّر نزوله

- ‌14 ما تأخر حكمة عن نزوله وما تأخر نزوله عن حكمه

- ‌15 ما نزل مفرقا وما نزل جمعا

- ‌16 ما أنزل منه على بعض الأنبياء وما لم ينزل منه على أحد قبل النبىّ صلى الله عليه وسلم

- ‌17 فى كيفية إنزله

- ‌18 أسماؤه

- ‌19 أسماء السور

- ‌20 إعراب أسماء السور

- ‌21 أقسام القرآن

- ‌22 جمعه وترتيبه

- ‌23 جمع أبى بكر وعثمان للقرآن

- ‌24 ترتيب الآيات

- ‌25 السبع الطوال

- ‌26 مصحف أبى

- ‌27 مصحف عبد اللَّه بن مسعود

- ‌28 عدد السور

- ‌29 عدد الآى

- ‌30 عدد كلمات القرآن

- ‌31 حفاظه ورواته

- ‌32 العالى والنازل من أسانيده

- ‌33 المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والموضوع والمدرج

- ‌34 الوقف والابتداء

- ‌35 الإمالة والفتح

- ‌36 الإدغام والإظهار والإخفاء

- ‌37 المد والقصر

- ‌38 تخفيف الهمز

- ‌39 كيفية تحمله

- ‌40 تجويد القراءة

- ‌41 آداب تلاوته

- ‌42 الاقتباس

- ‌43 ما وقع فيه بغير لغة الحجاز

- ‌44 ما وقع فيه بغير لغة العرب

- ‌45 معرفة الوجوه والنظائر

- ‌46 الأدوات التى يحتاج إليها المفسر

- ‌47 إعراب القرآن

- ‌48 المحكم والمتشابه

- ‌49 مقدمه ومؤخره

- ‌وللتقديم أسباب وأسرار

- ‌50 عامه وخاصه

- ‌51 مجمله ومبينه

- ‌52 ناسخه ومنسوخه

- ‌53 مشكله

- ‌54 مطلقة ومقيده

- ‌55 منطوقه ومفهومه

- ‌56 وجوه مخاطباته

- ‌57 حقيقته ومجازه

- ‌والمجاز فى القرآن قسمان

- ‌58 تشبيهه واستعاراته

- ‌59 كناياته وتعريضه

- ‌60 الحصر والاختصاص

- ‌61 الإيجاز والإطناب

- ‌62 الخبر والإنشاء

- ‌63 بدائع القرآن

- ‌64 فواصل الآى

- ‌65 فواتح السور

- ‌66 خواتم السور

- ‌67 الآيات والسور

- ‌68 الآيات المشتبهات

- ‌69 أمثال القرآن

- ‌70 أقسام القرآن

- ‌71 جدل القرآن

- ‌72 ما وقع فى القرآن من الأسماء والكنى والألقاب

- ‌73 المبهمات

- ‌الباب الرابع اعجاز القرآن

- ‌1 إعجاز القرآن

- ‌2 القرآن معجزة

- ‌3 وجوه إعجاز القرآن

- ‌4 تعقيب على وجوه إعجاز القرآن

- ‌5 نفى الشعر من القرآن

- ‌6 نفى السجع من القرآن

- ‌7 الوقوف على إعجاز القرآن

- ‌8 التحدى

- ‌9 قدر المعجز من القرآن

- ‌10 وجوه من البلاغة

- ‌11 وجوه مختلفة من الإعجاز

- ‌الباب الخامس الناسخ والمنسوخ

- ‌(أ) السور التى لم يدخلها ناسخ ولا منسوخ

- ‌(ب) السور التى فيها ناسخ وليس فيها منسوخ

- ‌(ج) السور التى دخلها المنسوخ ولم يدخلها ناسخ

- ‌(د) السورة التى دخلها الناسخ والمنسوخ

- ‌(هـ) الآيات المنسوخة والناسخة

الفصل: ‌11 وجوه مختلفة من الإعجاز

‌11 وجوه مختلفة من الإعجاز

1-

أبنية التصريف: ما يتخرج عليها الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ/ 4/ الفاتحة/ 1/ «إياك» ، مضمرا، أو مظهرا:

فإذا كان مضمرا لم يحكم بوزنه ولا اشتقاقه.

وإذا كان مظهرا فيحتمل ثلاثة أضرب:

1-

أن يكون من لفظ «آويت» .

2-

أن يكون من لفظ «الآية» .

3-

أن يكون من تركيب «أوو» .

(2)

وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ/ 40/ البقرة/ 2/ «إياى» [انظر الآية الأولى] .

(3)

وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ/ 41/ 2/ 2/ «إياى» [انظر الآية الأولى] .

(4)

وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ/ 3/ آل عمران/ 3/ «التوراة» ، إما أن تكون:

1-

فعولة، من: ورى الزند يرى، وأصله «وورية» فأبدل من الواو تاء.

2-

وقيل: أصل «توراة» تفعلة، فقلب، كما قيل فى «جارية» : جاراة وفى «ناصية» : ناصاة.

(5)

ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ/ 34/ آل عمران/ 3/ «ذرية» ، فعيلة، من «الذر» ، أو «فعلولة» ، من «ذرأ» .

(6)

وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا/ 37/ آل عمران/ 3/ «زكريا» ، إذا مد فالهمزة للتأنيث، ولا يجوز أن تكون للإلحاق، فإنه ليس فى الأصول شىء على وزنه فيكون هذا ملحقا به.

ولا يجوز أن تكون منقلبة، لأن الانقلاب لا يخلو من أن يكون من نفس الحرف، أو من الإلحاق، فلا يجوز أن يكون من نفس الحرف، لأن الياء والواو لا يكونان أصلا فيما كان على أربعة أحرف ولا يجوز أن تكون منقلبة من حرف الإلحاق، لأنه ليس فى الأصول شىء على وزنه يكون هذا ملحقا به.

(7)

إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ/ 44/ المائدة/ 5/ «التوراة» . [انظر الآية: 4] .

(- 24- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 369

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (8) أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ/ 5/ هود/ 11/ «يثنون» ، على وزن «يفعوعل» بمعنى:

تنطوى، وأصله: يثنون وتكون «صدورهم» بالرفع، أى: تنطوى صدورهم انطواء وروى: يثنونى، من:«ائنونى» ، مثل: احلولى كررت العين للمبالغة وقيل يثنون، من: أثنى يثنى.

(9)

ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ/ 67/ الإسراء/ 17/ «إياه» (أنظر: الآية الأولى)(10) كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ/ 35/ النور/ 24/ «درى» ، فعيل من «الدرء» الذى هو الدفع، مع تخفيف الهمزة (11) فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ

/ 56/ العنكبوت/ 29 «إياى» (أنظر: الآية الأولى) 2- الازدواج والمطابقة (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ/ 1/ الفاتحة/ 1/ بضم اللام تبعا للدال، وقد تكسر الدال تبعا للام، للمطابقة.

(2)

اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ/ 5/ الفاتحة/ 1/ أبدلوا من السين صادا فى «الصراط» لتوافق الطاء فى الإطباق، لأن السين مهموسة والطاء مجهورة.

(3)

وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ/ 14/ البقرة/ 2/ طابق به قوله: (يخادعون اللَّه) لفظا ومعنى.

(4)

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ/ 15/ البقرة/ 2/ طابق به قوله: (إنما نحن مستهزئون) لفظا.

(5)

فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ/ 194/ البقرة/ 2/ طابق به قوله: (/ فمن اعتدى عليكم/) لفظا.

(6)

أَنْبِئْهُمْ/ 33/ البقرة/ 2/ أبدلوا من النون ميما، لأن الميم توافق الباء فى المخرج وتوافق النون فى الغنة.

(7)

لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا/ 34/ البقرة/ 2/ بضم التاء تبعا للجيم (8) وَمَكَرَ اللَّهُ/ 54/ آل عمران/ 3/ طابق به قوله: (ومكروا) لفظا.

(9)

وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ/ 157/ آل عمران/ 3/ بضم الميم من «متم» ليطابق ضم القاف فى (قتلتم) .

(10)

وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ/ 158/ آل عمران/ 3/ بضم الميم من (متم) ليطابق ضم القاف فى (قتلتم) . وقد كسرت الميم فى سائر التنزيل.

ص: 370

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (11) إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ/ 36/ الأنعام/ 6/ الأختيار النصب فى (الموتى) بإضمار فعل، على تقدير: ويبعث الموتى، ليكون معطوفان على (يستجيب) ، وعلى هذا يكون الوصل أحسن من الوقف على (يسمعون) .

(12)

قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً/ 37/ الأنعام/ 6/ بتشديد (ينزل) ليطابق قوله (13) فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ/ 101/ الأعراف/ 7/ لم يقل: كذبوا به، فحذف الجار والمجرور ليطابق سياق الآية (وكذبوا فأخذناهم) .

(14)

فَانْبَجَسَتْ/ 160/ الأعراف/ 7/ أبدلو من النون ميما، لأن الميم يوافق الباء فى المخرج، ويوافق النون فى الغنة.

(15)

سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ/ 79/ التوبة/ 9/ طابق به قوله «فيسخرون منهم» لفظا.

(16)

إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا/ 23/ يونس/ 10/ كسرت العين من (متاع) تبعاك (أنفسكم) .

(17)

وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ/ 78/ يونس/ 10/ بالتاء، لمجاورة قوله «أجئتنا لتلفتنا» .

(18)

وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ/ 94/ هود/ 11/ أدخل التاء فى الفعل مع الفصل لمجاورة قوله: (كما بعدت ثمود) .

(19)

طَعامٌ تُرْزَقانِهِ/ 27/ يوسف/ 12/ بضم النون تبعا للهاء.

(20)

وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ/ 73/ الحجر/ 15/ نصب (الجان) بإضمار فعل، لأن قبله:

(ولقد خلفنا الإنسان)(21) فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ/ 29/ النحل/ 16/ دخلت اللام على (بئس) لمجاورة قوله:

(ولنعم دار المتقين)(22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ/ 101/ النحل/ 16/ شدد لقوله: (قل نزله روح القدس) .

(23)

وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ/ 127/ النحل/ 16/ ترك النون من (ولاتك) لأن سياق الآية:

(ولم يك) النحل: 120، بخلاف ما فى سورة النساء: 141 فإنه بالنون.

(24)

حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا/ 93/ الإسراء/ 17/ خصه، ابن كثير بالتشديد لمناظرة قوله:

(ونزلناه تنزيلا) الإسراء: 106.

(25)

وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ/ 63/ الكهف/ 18/ بضم الهاء من (أنسانيه) للمطاقة، على قراءة حفص.

ص: 371

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (26) وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ/ 48/ إبراهيم/ 21/ أدخل التاء فى الفعل مع الفصل، لمجاورة قوله:

(يوم تبدل الأرض) إبراهيم: 48 (27) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ/ 39/ يس/ 36/ برفع (القمر) ونصبه، فمن نصب نظر إلى قوله:(نسلخ منه النهار) يس: 37، ومن رفع نظر إلى قوله:(وآية لهم الأرض) يس:

33، (وآية لهم الليل) يس: 37 بفتح النون، لتساوى:(المكرمين) من (28) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ/ 25/ يس/ 36/ بعده، يس: 27، و:(ترجعون) من قبله يس: 22 (29) ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً/ 21/ الزمر/ 39/ بفتح اللام تبعا للعين، على قراءة ابن عامر.

(30)

وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا/ 35/ الشورى/ 42/ بفتح الميم من «يعلم» تبعا للام، للمطابقة لفظا (31) وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها/ 40/ الشورى/ 42/ طباق على المعنى (32) أَتَعِدانِنِي/ 17/ الأحقاف/ 46/ بفتح النون، تبعا للألف، وطلبا للمطابقة، (33) يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ/ 31/ الإنسان (الدهر) / 76/ (والظالمين) منصوب بفعل مضمر ليضابق:

(يدخل)، على تقدير: يدخل من يشاء فى رحمته ويعذب الظالمين.

(34)

وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ/ 53/ الكافرون/ 109/ لم يقل (من أعبد)، لأن قبله:(ما تعبدون) ، يعنى الأصنام، فجاء على الازدواج والمطابقة.

3-

الاسم: حمله على الموضع دون اللفظ (1) وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ/ 62/ آل عمران/ 3، / (إلا اللَّه) رفع، محمول على موضع:(من وما من إله إلا الله/ 65/ ص/ 38/ إله) .

وخبر (من إله) مضمر، وكأنه قال:

اللَّه فى الوجود. ولم يجز حمله على اللفظ، إذ لا تدخل «من» عليه.

وهكذا جميع ما جاء فى التنزيل فى قوله (لا إله إلا اللَّه)

ص: 372

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (2) وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ/ 6/ المائدة/ 5/ إن نصب (وأرجلكم) محمول على موضع الجار والمجرور، ويراد «بالمسح» الغسل لأن مسح الرجلين لما كان محدودا بقوله:(إلى الكعبين) حمل على الغسل.

وقيل: هو محمول على قوله: (فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق) .

(3)

قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً/ 161/ الأنعام/ 6/ (دينا) ، محمول على موضع الجار والمجرور، أى: هدانى دينا قيما.

/ 59، / (4) ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ (فيمن/ 59/ 65/ الأعراف/ 7/ محمول على موضع:(من إله) .

قرأ برفع: غيره) 73/ 82/ 50، / 61/ 84/ هود/ 11 23، / المؤمنون/ 23 32/ (5) فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ/ 71/ هود/ 11/ محمول على موضع الجار والمجرور، فى أحد الوجوه.

(6)

قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ/ 43/ الرعد/ 13/ فى موضع (من) وجهان: الجر على لفظة «اللَّه» ، والحمل على موضع الجار والمجرور، أى: كفاك اللَّه ومن عنده علم الكتاب.

(7)

وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ

ملة أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ/ 78/ الحج/ 22/ أى: جاهدوا فى دين اللَّه، أو ملة أبيكم، وهو محمول على موضع الجار والمجرور، أى: هدانى (8) هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ، (فيمن رفع) / 3/ فاطر/ 35/ محمول على موضع الجار والمجرور.

(9)

لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ/ 32/ الصافات، / 37/ لفظه (اللَّه) محمول على موضع (لا إله) / 19/ محمد/ 47/ (10) أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ/ 53/ فصلت/ 41/ يجوز فى موضع (أن) الجر والرفع، فالجر.

على اللفظ، والرفع على موضع الجار والمجرور، أى: ألم يكف ربك شهادة على كل شىء.

ص: 373

4-

الاسمان؟؟، يكنى عن أحدهما اكتفاء بذكره عن صاحبه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ/ 45/ البقرة/ 2/ لم يقل:(وإنهما، اكتفاء بذكر (الصلاة) عن ذكر (الصبر) .

(2)

وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ/ 12/ النساء/ 4/ لم يقل: (ولهما) ، اكتفاء بذكر «الرجل» عن ذكر «المرأة» .

(3)

وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً

/ 112/ النساء/ 4/ لم يقل: (بهما) ، اكتفاء بذكر (الإثم) عن «الخطيئة» .

(4)

وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ/ 141/ الأنعام/ 6/ لم يقل: (أكلهما) ، اكتفاء بذكر أحدهما عن الآخر.

(5)

وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها/ 34/ التوبة/ 9/ لم يقل: (ينفقونهما) ، اكتفاء بذكر (الفضة) عن (الذهب) .

(6)

وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ/ 62/ التوبة/ 9/ التقدير: واللَّه أحق أن يرضوه، ورسوله أحق أن يرضوه.

(7)

فإذا حبالهم وعصيهم تخيل إليه (فيمن قرأ بالتاء) / 66/ طه/ 20/ لم يقل: (تخيلان) ، اكتفاء بذكر أحدهما عن الآخر.

(8)

وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها/ 11/ الجمعة/ 62/ لم يقل «إليهما» ، اكتفاء بذكر (التجارة) عن (اللهو) .

5-

اسم الفاعل:

(أ) مضافا إلى ما بعده بمعنى الحال أو الاستقبال (1) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ/ 3/ الفاتحة/ 1/ الإضافة فيه إضافة غير تحقيقية، وهو فى تقدير الانفصال، والتقدير: مالك أحكام يوم الدين، وهو على هذا ليس صفة لما قبله، ولكن بدلا

ص: 374

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (2) هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ/ 98/ المائدة/ 5/ أى: بالغا الكعبة، إضافة فى تقدير الانفصال، أى: هديا مقدرا به بلوغ الكعبة، ليس أن البلوغ ثابت فى وقت كونه هدايا.

والحال هنا كالحال فى قوله تعالى وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها (11: 109) أى: مقدرين الخلود فيها.

(3)

ثانى عطفه/ 9/ الحج/ 22/ أى: ثانيا عطفه، والإضافة فى تقدير الانفصال، ولولا ذلك لم ينتصب على الحال (4) وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ/ 40/ يس/ 36/ أى (سابق) النهار، بالتنوين.

(5)

إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ/ 38/ الصافات/ 37/ أى: لذائقون العذاب الأليم، فالنية به ثبات النون، لأنه بمعنى الاستقبال.

(6)

هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ/ 38/ الزمر/ 39/ هو فى تقدير التنوين، دليله قراءة من نون ونصب (ضره) و (رحمته) (7) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ/ 24/ الأحقاف/ 46/ أى: مستقبلا أوديتهم.

(8)

عارِضٌ مُمْطِرُنا/ 24/ الأحقاف/ 46/ أى: عارض ممطر إيانا.

(9)

إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها/ 45/ النازعات/ 79/ التقدير (منذر) ، بالتنوين، ولعله قراءة يزيد، فقد قرأ بالتنوين.

(ب) مضافا إلى المسكنى (1) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ/ 223/ البقرة/ 2/ الهاء والكاف، فى هذه الآيات، جر بالإضافة، وليس فى موضع نصب، بحجة انتصاب «أهلك» - الآية الخامسة- إذ هى منصوبة بفعل مضمر، وليست معطوفة على المضمر المجرور، لأن الظاهر لا يعطف على المضمر المجرور.

(2)

فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ/ 135/ الأعراف/ 7/ (3) لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ/ 7/ النحل/ 16/ (4) إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ/ 7/ القصص/ 28/ (5) إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ/ 33/ العنكبوت/ 29/ (6) إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ/ 56/ غافر/ 40/

ص: 375

ج- متوهما جريه على ما هو له فلا يبرز فيه الضمير الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها/ 161/ البقرة/ 2/ (خالدين) حال من المجرور ب (على) . أى:

أولئك عليهم لعنة الله خالدين فيها، فقد جرى على غير من هو له فلم يبرز فيه الضمير.

وليست حالا من: (اللعنة) ، لمكان الكينونة المتصلة بها، وهى (فيها) .

(2)

أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها. / 87/ آل عمران/ 3/ (خالدين) حال من المجرور ب (على)، أى:

إن عليهم لعنة اللَّه خالدين فيها، فقد جرى على غير من هو له، فلم يبرز فيه الضمير.

وليست حالا من (اللعنة) لمكان الكينونة المتصلة بها، وهى (فيها) .

(3)

لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها/ 198/ آل عمران/ 3/ (خالدين) حال من الضمير فى «ربهم» العائد إلى (للذين) .

(4)

يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها/ 14/ النساء/ 4/ (خالدا) حال من الهاء فى: (يدخله)، أى:

يدخله نارا مقدرا الخلود فيها، ولا يكون صفة (النار)، لأنه لم يقل: خالدا فيها هو.

(5)

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها/ 57، 122/ النساء/ 4/ (خالدين) حال من (هم) فى (سندخلهم) العائد إلى (الذين) .

(6)

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها/ 39/ النساء/ 4/ (خالدا) حال من (متعمد)، أى: يجزاه خالدا فيها.

ولا يكون (خالدا) حال من الهاء فى (جزاؤه) ، لأنه أخبر عن المصدر بقوله (جهنم) فيكون الفصل بين الصلة والموصول

ص: 376

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه ولا يكون حالا من «جهنم» لمكان (فيها) ، لأنه لم يبرز الضمير، ألا ترى أن الخلود ليس فعل جهنم.

(7)

فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها/ 85/ المائدة/ 5/ (خالدين) حال من المفعول، دون:(جنات) .

(8)

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها. / 72/ التوبة/ 9/ (خالدين) حال من المفعول، دون:(جنات) .

(9)

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها/ 89/ التوبة/ 9/ (خالدين) حال من الضمير فى «لهم» .

(10)

وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها/ 100/ التوبة/ 9/ (خالدين) حال من الضمير فى «لهم» .

(11)

لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ/ 14/ الرعد/ 13/ أى: ما الماء ببالغ فيه، أو: ما فوه ببالغ الماء، ولا يكون: وما فوه ببالغه الماء، ويكون الضميران ل (فيه) وفاعل (بالغ الماء) ، لأنه يكون جاريا على (فيه) وهو للماء، والمعنى: إلا كاستجابة كفيه إلى الماء.

(12)

أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً. ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً/ 2، 3/ الكهف/ 18/ (ماكثين) حال من «الهاء والميم» .

(13)

فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ/ 4/ الشعراء/ 26/ (خاضعين) محمول على حذف المضاف، أى: فظلت أصحاب أعناقهم، فحذف المضاف. وليس حالا من المضاف إليهم دون «الأعناق» ، لذا جمع جمع سلامة، ولو جرى على «الأعناق» لقيل: خاضعة.

ص: 377

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (14) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها/ 19/ النمل/ 27/ أى: مقدرا الضحك من قولها.

(15)

لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ. / 53/ الأحزاب/ 33/ (غير ناظرين) نصب على الحال من الضمير فى قوله: (لا تدخلوا بيوت النبى)، ولم يجر وصفا ل (طعام) لأنه لم يقل: غير ناظرين أنتم إناه، إذ ليس فعلا ل (طعام) .

(16)

فَادْخُلُوها خالِدِينَ/ 73/ الزمر/ 39/ أى: مقدرين الخلود مستقبلا.

(17)

بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها. / 12/ الحديد/ 57/ (خالدين) حال من (الدخول) المحذوف من اللفظ المثبت فى التقدير، ليكون المعنى عليه كأنه: دخول جنات خالدين، أى: مقدرين الخلود مستقبلا.

ولا يكون حالا من (بشراكم)، على معنى: تبشرون خالدين فيها، لئلا يفصل بين الصلة والموصول.

(18)

وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها. / 9/ التغابن/ 64/ (خالدين) حالا من الهاء العائدة إلى (من) ، وحمل على المعنى فجمع.

(19)

وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً. / 65/ الطلاق/ 65/ «خالدين» حال من الهاء العائدة إلى «من» ، وحمل على المعنى فجمع.

6-

الأصل: رفضه واستعمال الفرع (1) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِراطَ الَّذِينَ/ 6 و 7/ الفاتحة/ 1/ جاء الاستعمال وكثرة القراءة بالصاد، وقد رفض فيه السين إلا فى القليل.

(2)

أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ/ 7/ الفاتحة/ 1/ الأصل: عليهمو، بالواو، لأنها بإزاء: عليهن، وكما أن المثنى المؤنث بحرفين، فكذلك المذكر وجب أن يكون بحرفين، إلا أنهم حذفوا الواو استخفافا وأسكنوا الميم، فقالوا:(علهيم)

ص: 378

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (3) كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ/ 33/ الروم/ 30/ الأصل: (لديهمو) . وانظر ما سبق فى (عليهم) . وكذلك الحال فى (إليهم) و (إليكم) و (فيهم) و (فيكم) وما شابه.

7-

إلا:

(ا) الأفعال المفرغة لما بعدها (1) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ/ 83/ البقرة/ 2/ (اللَّه) منصوبة ب (تعبدون) ، فرغ له.

(2)

وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ/ 269/ البقرة/ 2/ (أولو) مرفوعة ب (يذكر) ، فرغ له.

(3)

وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ/ 7/ آل عمران/ 3/ (اللَّه) مرفوعة ب (يعلم) ، فرغ له.

(4)

وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ/ 9/ إبراهيم 14/ (اللَّه) مرفوعة ب (يعلمهم) ، فرغ له.

(5)

وَما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ/ 13/ غافر (المؤمن) / 40/ (من) مرفوعة ب (يتذكر) فرغ له.

(ب) حمل ما بعدها على ما قبله، وقد تم الكلام (1) وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ 246/ البقرة/ 2/ التقدير: وما لنا فى أن لا نقاتل، وهو فى موضع الحال.

(2)

وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا/ 119/ الأنعام/ 6/ التقدير: وما لكم فى أن لا تأكلوا، وهو فى موضع الحال.

(3)

وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ/ 27/ هود/ 11/ (بادى الرأى) منصوب بقوله «اتبعك» ، وجاز هنا لأن (بادى) ظرف، والظرف تعمل فيه رائحة الفعل.

(4)

وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ/ 43، 4/ النحل/ 16/ (بالبينات) حمله قوم على (أرسلنا) ، وحمله آخرون على إضمار فعل دل عليه (أرسلنا) .

(5)

ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ/ 102/ الإسراء/ 17/ (بصائر) حال من (هؤلاء)، والتقدير: ما أنزل هؤلاء بصائر إلا رب السموات والأرض. وجاز فيه هذا، لأن الحال تشبه الظرف من وجه.

ص: 379

8-

الأمر، ما جاء فى جوابه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا/ 61/ البقرة/ 2/ (يخرج لنا) جزم، لأن التقدير: ادع لنا ربك وقيل له: أخرج، يخرج لنا مما تنبت الأرض.

(2)

قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ/ 31/ إبراهيم/ 14/ فى «يقيموا» أقوال ثلاثة:

1-

جواب (قل)، لأنه يتضمن معنى: مرهم بالصلاة يفعلوا، لأنهم آمنوا.

2-

مقول (قل)، والتقدير: قل لهم أقيموا الصلاة يقيموها، أى: إن قلت أقيموا أقاموا، لأنهم يؤمنون، ويكون جواب آمر محذوف دل عليه السلام.

3-

أن يكون بحذف اللام من فعل أمر الغائب، والتقدير: قل لهم ليقيموا الصلاة.

وجاز حذف اللام هنا، لأن لفظ الأمرها هنا صار عوضا من الجازم، وفى أول الكلام لا يكون له عوض إذا حذف.

(3)

وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ/ 53/ الإسراء/ 17/ التقدير فى (يقولوا) : قوله، لأنه إذا قال، «قل» فقوله لم يقع بعد، فوقوع (يفعل) فى موضع (افعلوا) غير متمكن فى الأفعال، فلما وقع التمكن وقع (افعلوا) .

(4)

اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ/ 12/ النمل/ 27/ أى: أخرجها تخرج.

9-

أن:

(ا) إبدالها مما قبلها (انظر: أن، إن، إبدالهما مما قبلهما)(ب) بمعنى: أى ولا تكون كذلك إلا بثلاثة شرائط:

1-

أن يكون الفعل والذى يفسره، أو يعبر عنه، فيه معنى القول، وليس بقول 2- ألا يتصل به شىء منه صار فى جملته، ولم يكن تفسيرا له.

3-

أن يكون ما قبلها كلاما تاما، لأنها وما بعدها جملة تفسير جملة قبلها.

(1)

ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ/ 120/ المائدة/ 5/ (أن) بمعنى «أى» ، وهى تفسير «أمرتنى» ، لأن فى الأمر معنى «أى» .

ص: 380

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (2) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ/ 5/ إبراهيم/ 14/ تكون «أن» بمعنى «أى» ، وتكون بإصمار الباء.

(3)

أَلَّا تَتَّخِذُوا/ 2/ الإسرار/ 17/ «أن» بمعنى «أى» ، لأنه بعد كلام تام، فيكون التقدير: أى لا تتخذوا.

ويجوز وجهان آخران، وهما:

1-

أن تكون الناصبة للفعل، فيكون المعنى: وجعلناه هدى كراهة أن تتخذوا من دونى وكيلا، أو: لئلا تتخذوا.

2-

أن تكون «أن» زائدة، وتضمر «القول» .

(4)

وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا/ 104، 105/ الصافات/ 37/ أجاز الخليل أن تكون «أن» على «أى» ، لأن (ناديناه) كلام تام، ومعهاه: قلنا يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا (4) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا/ 104، 105/ الصافات/ 37/ (ج) حذفها (1) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ/ 83/ البقرة/ 2/ التقدبر: بأن لا تعبدوا إلا اللَّه، فلما حذفت «أن» عادت النون فى:(تعبدون) .

(2)

لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ/ 84/ البقرة/ 2/ التقدير: بأن لا تسفكوا دماءكم، فحذفت وعادت النون فى:(تسفكون) .

(3)

فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ/ 85/ البقرة/ 2/ «أن» مضمرة، وهى مع الفعل فى تقدير مصدر معطوف على (خزى) .

(4)

كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ/ 86/ آل عمران/ 3/ أى: بعد إنمانهم أن يشهدوا، فحذفت «أن» ليصح عطفه على إيمانهم.

(5)

أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ/ 128/ آل عمران/ 3/ على إضمار «أن» بعد «أو» ، ولا يكون عطفا على ما تقدم، حتى لا يفصل بين الصلة والموصول بقوله:(ليس لك من الأمر شى)، والموصول هو قوله:((بشرى لكم) لأن الكلام من قوله: (ليقطع)(الآية: 127) متعلق به، وقوله:(وما النصر)(الآية: 128) اعتراض

ص: 381

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (6) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا (فيمن قرأ بالياء) / 59/ الأنفال/ 8/ أى: أن سبقوا، ليصح قيامه مقام المفعولين.

(7)

مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ/ 25/ العنكبوت/ 29/ أى: ثم كفر بعضكم ببعض يوم القيامة، فأضمر «أن» .

(8)

وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ/ 60/ الزمر/ 39/ أى: ويوم القيامة رؤية الذين كذبوا على اللَّه، لأن قبله:(أن تقول)(الآية: 56 (و) أو تقول () الآيتان: 75، 58) (ء) زيادتها (انظر: الحرف، زيادته) 10- إن:

(ا) زيادتها (انظر: الحرف، زيادته)(ب) المخففة من «إن» ، لزوم اللام فى خبرها (1) وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ/ 198/ البقرة/ 2/ لزمت اللام فى خبرها (2) وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ/ 164/ آل عمران/ 3/ لزمت اللام فى خبرها (3) وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ/ 102/ الأعراف/ 7/ لزمت اللام فى خبرها (4) إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ/ 29/ يونس/ 10/ لزمت اللام فى خبرها (5) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا/ 42/ الفرقان/ 25/ لزمت اللام فى خبرها (6) وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنا/ 167/ الصافات/ 37/ لزمت اللام فى خبرها (7) وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا (على قراءة من خفف «لما» ) / 35/ الزخرف/ 43/ لزمت اللام فى خبرها

ص: 382

11-

«أن» و «أنّ» ، إبدالهما مما قبلهما الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ/ 27/ البقرة/ 2/ «أن» ، بدل من الهاء المجرورة، والتقدير: ما أمر اللَّه بوصله 25/ الرعد/ 13/ (2) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ. / 64/ آل عمران/ 3/ «أن» جر، بدل من «كلمة» . وقيل:«أن» رفع بالظرف، ويكون الوقف على (سواء)، أى: إلى كلمة سواء، ثم قال:(بيننا وبينكم أن لا نعبد) .

(3)

وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ/ 170/ آل عمران/ 3/ «أن» ، جر، بدل من «الذين» ، أى: ويستبشرون بأن لا خوف على الذين لم يلحقوا بهم من خلفهم.

(4)

ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير لأنفسهم خير (فيمن قرأ بالتاء) / 178/ آل عمران/ 3/ «أن» مع اسمه وخبره بدل: من (الذين كفروا) .

(5)

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ/ 63/ التوبة/ 9/ «فأن» بدل مما قبله، على تقدير زيادة الفاء.

(6)

كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ. / 54/ الأنعام/ 4/ «أنه» بدل من «الرحمة» ، فيمن فتح، والتقدير: كتب ربكم على نفسه أنه من عمل منكم الرحمة.

(7)

وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ. / 21/ الرعد/ 13/ «أن» بدل من الهاء المجرورة، والتقدير: ما أمر اللَّه بوصله (8) وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ/ 35/ إبراهيم/ 14/ «أن» بدل من الياء والمعطوف عليه.

(9)

فإذا حبالهم وعصيهم تخيل إليه من سحرهم أنها تسعى (فيمن قرأ بالتاء) / 66/ طه/ 20/ «أنها» بدل من الضمير الذى فى «تخيل» الذى كأنه العصى أو الحبال، والتقدير: تخيل إليه سعيها (10) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ/ 51/ النمل/ 27/ «أنا» فى موضع رفع بدل من اسم «كان» ، وذلك فى قراءة من فتح، والتقدير: انظر كيف كان تدميرنا إياهم.

ويجوز أن يكون على تقدير: فهو أنا دمرناهم.

ص: 383

/ ويجوز أن يكون على تقدير لأنا دمرناهم (11) ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا/ 10/ الروم/ 30/ (أن كذبوا) بدل من (السوءى) ، سواء أجعلت (السوءى) اسم «كان» ، أم خبره.

ويجوز أن يكون على تقدير: هى أن كذبوا أو على تقدير: لأن كذبوا.

(12)

فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ/ 14/ سبأ/ 34/ «أن» رفع بدل من «الجن» ، والتقدير: فلما خرتبين للانس جهل الجن الغيب أى: لما خرتبين أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين (13) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ/ 31/ يس/ 36/ (أنهم إليهم لا يرجعون) بدل من موضع (كم أهلكنا) ومعنى (كم) هاهنا: الخبر ولا يجوز أن يكون بدلا من (كم) وحدها لأن محل «كم» النصب ب (أهلكنا)، وليس المعنى: أهلكنا أنهم لا يرجعون، لأن معنى (أنهم لا يرجعون) الاستئصال، ولا يصح: أهلكنا بالاستئصال، وإنم المعنى: ألم يروا استئصالهم، فهو بدل من موضع (كم أهلكنا)(14) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها/ 17/ الزمر/ 39/ (أن يعبدوها) بدل من (الطاغوت) .

(15)

أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ/ 35/ المؤمنون/ 40/ (أنكم مخرجون) بدل من (أنكم إذا متم)، ويكون التقدير: أيعدكم أن إخراجكم إذا متم، فيكون المضاف محذوفا، ويكون ظرف الزمان خبرا.

ص: 384

لآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه/ ويجوز أن يكون خبر «أن» الأولى محذوفا، لدلالة خبر الثانية عليه والتقدير: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما تبعثون فحذف الخبر بدلالة الثانى عليه.

(16)

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً/ 18/ محمد/ 47/ «أن» نصب، بدل من «الساعة» .

(17)

وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ/ 25/ الفتح/ 48/ «أن» رفع من «رجال» ، والمعنى: لولا أن تطؤوا رجالا، ولا تعلق له بقوله «لم تعلموهم» ، لأن «أن» الناصبة للفعل لا تقع بعد العلم، إنما تقع بعد العلم المشددة أو المخففة من الثقيلة (18) لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ/ 8/ الممتحنة/ 60/ (أن تبروهم) جر، بدل من «الذين» .

(19)

إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ/ 9/ الممتحنة/ 60/ (أن تولوهم) جر، بدل من (الذين) .

(20)

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا/ 24، 25/ عبس/ 80/ «أنا» بدل من المجرور قبله، فيمن فتح.

12-

الباء: التجريد بها (انظر، التجريد بالباء، و «من» ، و «فى» ) 13- التاء: حذفها فى أول المضارع (1) تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ/ 85/ البقرة/ 2/ لما اجتمعت تا آن حذفت إحداهما، والمحذوفة الثانية لأن التكرار بها وقع، وليست الأولى بمحذوفة، لأن الأولى علامة المضارع، والعلامات لا تحذف (2) وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ/ 267/ البقرة/ 2/ أى: ولا تتيمموا (- 25- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 385

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (3) وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ/ 280/ البقرة/ 2/ تقديره: تتصدقوا، فأدغمها الجماعة، وحذفها عاصم.

(4)

بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ.

(فى قراءة عاصم) / 79/ آل عمران/ 3/ أى: تتعلمون، فحذف إحدى التاءين.

(5)

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ/ 97/ النساء/ 4/ أى: نتوفاهم.

(6)

وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ/ 2/ المائدة/ 5/ أى: ولا تتعاونوا.

(7)

لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

(فيمن خفف) / 152/ الأنعام/ 6// 57/ الأعراف/ 7// 27/ النور/ 24/ أى: تتذكرون.

/ 90/ النمل/ 27/ (8) فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (فى قرائة العامة دون قراءة ابن كثير) / 153/ الأنعام/ 6/ أى: فتتفرق.

(9)

وَلا تَوَلَّوْا/ 20/ الأنفال/ 8/ أى: ولا تتولوا.

(10)

وَلا تَنازَعُوا/ 46/ الأنفال/ 8/ أى: ولا تتازعوا.

(11)

قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ/ 52/ التوبة/ 9/ أى: ولا تتربصون.

(12)

فَإِنْ تَوَلَّوْا/ 57، / هود/ 11/ أى: تتولوا.

/ 54/ النور/ 24/ (13) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ/ 25/ النور/ 24/ أى: تتلقونه.

(14)

عَلى مَنْ تَنَزَّلُ

تَنَزَّلُ/ 221، 222/ الشعراء الشعراء/ 26/ أى: من تتنزل

تتنزل.

/ 222/ الشعراء (15) قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ/ 62/ النمل/ 27/ أى: ما تتذكرون. وكذا فى جميع التنزيل.

(16)

وَلا تَبَرَّجْنَ/ 33/ الأحزاب/ 33/ أى: ولا تتبرجن.

(17)

أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ/ 52/ الأحزاب/ 33/ أى: أن تتبدل بهن.

(18)

لا تَناصَرُونَ/ 25/ الصافات/ 37/ أى: لا تتناصرون.

(19)

وَلا تَنابَزُوا/ 11/ الحجرات/ 49/ أى: ولا تتنابزوا.

(20)

وَلا تَجَسَّسُوا/ 12/ الحجرات/ 49/ أى: ولا تتجسسوا.

(21)

لِتَعارَفُوا/ 13/ الحجرات/ 49/ أى: لتتعارفوا.

ص: 386

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (22) أَنْ تَوَلَّوْهُمْ/ 9/ الممتحنة/ 60/ أى: أن تتولوهم.

(23)

وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ/ 4/ التحريم/ 66/ أى: وإن تتظاهرا عليه.

(24)

تَكادُ تَمَيَّزُ/ 8/ الملك/ 67/ أى: تكاد تتميز.

(25)

لَما تَخَيَّرُونَ/ 38/ القلم/ 68/ أى: لما تتخيرون.

(26)

عَنْهُ تَلَهَّى/ 10/ عبس/ 85/ أى: عنه تتلهى.

(27)

ناراً تَلَظَّى/ 14/ الليل/ 92/ أى: نار تتلظى.

(28)

تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ/ 4/ القدر/ 97/ أى: تتنزل الملائكة.

14-

التجريد بالباء، أو «من» أو، «فى» (1) ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ/ 12/ البقرة/ 2/ أى: مالك اللَّه وليا.

(2)

وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ/ 104/ آل عمران/ 3/ أى: كونوا أمة.

(3)

وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا/ 75/ النساء/ 4/ أى: كن لنا وليا.

(4)

ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ/ 37/ الرعد/ 13/ أى: مالك اللَّه وليا.

(5)

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ/ 10/ النحل/ 16/ أى: لكم هو شراب.

(6)

فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً/ 59/ الفرقان/ 25/ أى: اسأل اللَّه خبيرا (7) ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ/ 28/ فصلت/ 41/ أى: لهم هى دار الخلد.

(8)

وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ. / 6/ الملك/ 67/ أى: بعذاب ربهم عذاب جهنم.

15-

تفنن الخطاب (نقل الكلام من أسلوب إلى أسلوب آخر)(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ.. إِيَّاكَ نَعْبُدُ/ 1- 3/ الفاتحة/ 1/ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب.

(2)

فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ/ 106/ آل عمران/ 3/ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب.

(3)

فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ/ 35/ التوبة/ 9/ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب.

ص: 387

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (4) حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ. / 22/ يونس/ 10/ وحق الكلام: وجرين بكم فانتقل من الخطاب إلى الغيبة.

(5)

فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها/ 28/ هود/ 11/ قدم المخاطب على الغيبة، والأصل فى الكلام البداية بالمتكلم ثم بالمخاطب ثم بالغيبة (6) سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ/ 1/ الإسراء/ 17/ الانتقال من الغيبة إلى التكلم (7) وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا/ 88، 89/ مريم/ 19/ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب (8) وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى/ 53/ طه/ 20/ الانتقال من الغيبة إلى التكلم (9) أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا/ 45/ الفرقان/ 25/ الانتقال من الخطاب إلى التكلم.

(10)

وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ/ 60/ النمل/ 27/ الانتقال من الغيبة إلى التكلم (11) وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا/ 12/ فصلت/ 41/ الانتقال من الغيبة إلى التكلم (12) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطافُ عَلَيْهِمْ

وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ. / 70، 71/ الزخرف الزخرف 43/ 43/ الانتقال من الخطاب إلى الغيبة، ثم من الغيبة. / 71/ الزخرف/ 43/ إلى الخطاب.

(13)

إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ/ 1، 2/ الفتح/ 48/ الانتقال من التكلم إلى الغيبة (14) وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً. إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً. 21، 22/ الدهر/ 76 76 الانتقال من الغيبة إلى الخطاب إن هذا كان لكم جزاء/ 22/ الدهر/ 76/ 16- تقديم خبر المبتدأ (ظ: خبر المبتدأ، تقديمه) 17- تقديم المفعول الثانى على المفعول الأول (ظ: حذف المفعول والمفعولين) 18- التقديم والتأخير (أ) نحوا (1) وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ/ 3/ البقرة/ 2/ أى: يقيمون الصلاة وينفقون مما رزقناهم، ففصل بين الواو والفعل بالظرف.

(2)

وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ/ 77/ البقرة/ 2/ تقدم الخبر على المبتدأ، ونحوه كثير فى القرآن

ص: 388

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (3) وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ/ 102/ البقرة/ 2/ هو فى نية التقديم والتأخير، والتقدير:

نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب اللَّه وراء ظهورهم واتبعوا ما تتلو الشياطين، ف (اتبعوا) معطوف على «نبذ» . وقوله:(كأنهم لا يعلمون) فى موضع الحال، أى: نبذوه مشابهين الجهال.

(4)

ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ/ 106/ البقرة/ 2/ «ما» منصوب بفعل الشرط الذى بعده، والفعل منجزم به.

(5)

وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ/ 124/ البقرة/ 2/ المفعول تقدم على الفاعل، ووجب تقديمه، لأن تأخيره يوجب إضمارا قبل الذكر.

(6)

كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ/ 151/ البقرة/ 2/ الكاف تتعلق بقوله: (ولأتم نعمتى عليكم) الآية: 152 (7) وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ/ 247/ البقرة/ 2/ أى: يؤتى من يشاء ملكه (8) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها/ 259/ البقرة/ 2/ التقدير: على قرية على عروشها، فيكون بدلا، ويكون (وهى خاوية) بمعنى: خالية، والجملة تسدد الأول (9) فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ/ 260/ البقرة/ 2/ أى: خذ إليك، على قول الفراء.

(10)

وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ 279/ البقرة/ 2/ تقدم الخبر على المبتدأ. ونحوه كثير فى القرآن.

(11)

وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ/ 282/ البقرة/ 2/ «كما» متعلق (فليكتب) ، فى قول أبى على، ولا تحمل على (أن يكتب كما علمه اللَّه) (12) وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ/ 19/ آل عمران/ 3/ عند الأخفش: على تقدير: وما اختلف/ الذين أوتو الكتاب بغيا بينهم.

(13)

تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ/ 26/ آل عمران/ 3 أى: تؤتى من تشاء الملك.

(14)

وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ/ 73/ آل عمران/ 3/ أى: لا تؤمنوا أن يؤتى أحد إلا لمن تبع دينكم، ف (أن يؤتى) مفعول

ص: 389

الأية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه/ «لا تؤمنوا» ، وقدم المستثنى فدل على جواز: ما قدم إلا زيدا أحد.

(15)

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً/ 85/ آل عمران/ 3/ تقديره: ومن يبتغ دينا غير الإسلام (16) وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ/ 151/ آل عمران/ 3/ تقديره: ثم صرفكم عنهم ليبتليكم وليبتلى اللَّه ما فى صدوركم.

(17)

وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً/ 22/ النساء/ 4/ قيل: فيه تقديم وتأخير، والتقدير: إنه كان فاحشة إلا ما قد سلف، فصار فاحشة بعد نزول الفاحشة.

وقيل: التقدير: ولا تنكحوا من النساء نكاح آبائكم، ف «ما» مصدرية، و «من» صلة «تنكحوا» .

وقيل: الاستثناء منطقع، أى: لكن ما قد سلف فى الجاهلية، فإنه معفو عنه (18) وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً/ 69/ النساء/ 4/ عند الكوفيين: على التقديم والتأخير، نحو: نعم زيد رجلا.

وقيل: التقدير على غير ما قالوا لأن «نعم» غير منصرف.

(19)

وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ.. لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا/ 83/ النساء/ 4/ قيل: الاستثناء من قوله: «أذاعوا به» ، فهو فى نية التقديم.

(20)

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ/ 176/ النساء/ 4/ عند الفراء: يستفتونك فى الكلالة قل اللَّه يفتيكم، فأخر.

(21)

فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ/ 26/ المائدة/ 5/ إن نصبت «أربعين» ب «يتيهون» كان من هذا الباب، أى التقديم والتأخير.

(22)

فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ/ 95/ المائدة/ 5/ للعنى: فعليه جزاء من النعم يماثل المقتول.

ص: 390

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (على قراءة من رفع «مثل» على أنه صفة لجزاء) / والتقدير: فعليه جزاء وفاء اللازم له أو: فالواجب عليه جزاء من النعم مماثل ما قتل من الصيد.

(23)

ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ/ 2/ الأنعام/ 6/ تقديره: ثم قضى أجلا وعنده أجل مسمى، أى: وقت مؤقت.

(24)

وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ/ 52/ الأنعام/ 6 «فتكون» جواب النفى، فى نية التقديم.

(25)

وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ/ 100/ الأنعام/ 6/ أى: الجن شركاء.

(26)

وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ/ 110/ الأنعام/ 6/ فيه تقديم وتأخير، والتقدير: وأقسموا باللَّه جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها: واللَّه مقلب قلوبهم فى حال أقسامهم، وعالم منها بخلاف ما حلفوا عليه، إذ هو مقلب القلوب والأبصار، عالم بما فى الضمير والظاهر، وما يدريكم أنها إذا جاءت لا يؤمنون كما لم يؤمنوا به أول مرة، أى قبل الآية التى طلبوها.

(27)

وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها/ 183/ الأنعام/ 6/ أى: مجرميها أكابر.

(28)

لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ/ 127/ الأنعام/ 6/ أى: ثبتت لهم دار السلام جزاء لعملهم.

(29)

وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ/ 137/ الأنعام/ 6/ التقدير: قتل شركائهم أولادهم، فقدم المفعول على المضاف إليه (30) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ/ 146/ الأنعام/ 6/ أى: جزيناهم ذلك، فقدم المفعول الثانى.

(31)

لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها/ 158/ الأنعام/ 6/ المفعول مقدم على الفاعل، وهو واجب تقديمه هاهنا، لأن تأخيره يوجب إضمارا قبل الذكر.

ص: 391

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (32) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ/ 2/ الأعراف/ 7/ أى أنزل إليك لتنذر، فأخر اللام المتعلق بالإنزال.

(33)

ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ/ 17/ الأعراف/ 7/ فيه تقديم وتأخير، والتقدير: لآتينهم من بين أيديهم وعن أيمانهم حيث ينظرون.

ومن خلفهم وعن شمائلهم من حيث لا ينظرون.

(34)

هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ/ 154/ الأعراف/ 7/ أى: يرهبون ربهم (35) وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ. / 177/ الأعراف/ 7/ أى: كانوا يظلمون أنفسهم.

(36)

كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ/ 5/ الأنفال/ 8/ قيل: «الكاف» من صلة ما بعده، والتقدير: يجادلونك فى الحق متكرهين كما كرهوا إخراجك من بيتك.

وقيل: هى من صلة ما قبله، أى: كما ألزمك الخصال المتقدم ذكرها، التى تنال بها الدرجات، ألزمك الجهاد، وضمن النصرة لك والعاقبة المحمودة.

(37)

فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا/ 55/ التوبة/ 9/ أى: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم فى الحياة الدنيا، إنما يريد اللَّه يعذبهم بها فى الآخرة.

(38)

وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى/ 19/ يونس/ 10/ «أجل» معطوف على «كلمة» . فى نية التقديم.

(39)

وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى / 17/ هود/ 11/ أى: كتاب موسى من قبله، ففصل بين الواو وبين ما عطف به عليه على «شاهد» بالظرف.

(40)

وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ/ 71/ هود/ 11/ أى: فبشرناها بإسحاق فضحكت.

ص: 392

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (41) فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (فيمن فتح الباء من يعقوب) / 71/ هود/ 11/ أى: بشرناها بإسحاق ويعقوب من وراء إسحاق، ففصل بين الواو والاسم بالظرف (42) لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ/ 11/ الرعد/ 13/ التقدير: له معقبات من أمر اللَّه يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ويكون قوله (من بين يديه) متعلقا بقوله (يحفظونه) ، ويكون الظرف فاصلا بين الصفة والموصوف، هذا إذا حمل على التقديم.

(43)

وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ/ 25، 26/ الرعد/ 13/ التقدير فى قول الجرجانى: والذين ينقضون عهد اللَّه من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر اللَّه به أن يوصل، ويفسدون فى الأرض، وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا فى الآخرة إلا متاع، أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وقوله تعالى: اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ عارض بين الكلام وتمامه (44) إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ/ 22/ إبراهيم/ 14/ التقدير: أن يكون «من قبل» متعلقا ب «كفرت» ، ويكون المعنى: أى: كفرت من قبل بما أشركتمونى. ألا ترى أن كفره قبل كفرهم، وإشراكهم إياه فيه بعد ذلك، فإذا كان كذلك علمت أن «من قبل» لا يصح أن يكون من صلة «ما أشركتمونى» ، وإذا لم يصح ذلك فيه ثبت أنه من صلة «كفرت» .

(45)

رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ/ 37/ إبراهيم/ 14/ اللام، من صلة «أسكنت» ، وهو فى نية التقديم، والفصل بالنداء غير معتد به.

(46)

فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ/ 47/ إبراهيم/ 14/ أى: مخلف رسله وعده.

ص: 393

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (47) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ/ 43، 44/ النحل/ 16/ هو فى المعنى فى نية التقديم والتأخير، والتقدير: وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر. ولكنه يمنع من ذلك شى، وهو (من قبل) ، لأنه لا يعمل فيما بعده إذا تم الكلام قبله، ولكنه يحمل على مضمر دل عليه الظاهر، أى: أرسلناهم بالبينات.

(48)

وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ/ 51/ النحل/ 16/ أى: اثنين إلهين، لأن اتخاذ اثنين يقع على ما يجوز وما لا يجوز، و (إلهين) لا يقع إلا على ما لا يجوز، و (إلهين) أخص، فكان جعله صفة أولى.

(49)

وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ/ 63، 104، 117/ النحل/ 16/ على التقديم والتأخير ونحوه كثير فى القرآن الكريم.

(50)

لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً/ 70/ النحل/ 16/ أى: لكيلا يعلم شيئا من بعد علم علما، أى: من بعد علمه، فأخر، عند الفراء.

(51)

لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ/ 102/ الإسراء/ 17/ (بصائر) ، حال من (هؤلاء) ، وقد أخره عن الاستثناء.

(52)

أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى / 110/ الإسراء/ 17/ (أيا) منصوب ب (تدعو) ، و (تدعو) منجزم به.

(53)

آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً/ 96/ الكهف/ 18/ التقدير عند الفراء: آتونى قطرا أفرغه عليه، فأخر.

(54)

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً/ 25/ مريم/ 19/ أى: هزى إليك رطبا تساقط عليك.

(55)

فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى / 67/ طه/ 20/ أى: أوجس موسى في نفسه، وقدم الكناية على المكنى عليه.

(56)

لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ/ 73/ طه/ 20/ التقدير: ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم يكرهنا عليه، فيمن قال «ما» نافية

ص: 394

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (57) وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى/ 129/ طه/ 20/ أى: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان العذاب لازما لهم.

(58)

يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ/ 20/ الأنبياء/ 21/ أى: لا يفترون النهار، فهو فى نية التقديم.

(59)

خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ/ 37/ الأنبياء/ 21/ أى: خلق العجل من الإنسان (60) فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا/ 97/ الأنبياء/ 21/ «هى» ضمير القصة، مرفوع بالابتداء، و (أبصار الذين كفروا) مبتدأ، و (شاخصة) خبر مقدم.

(61)

هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ/ 103، 104/ الأنبياء/ 21/ إما أن يكون (يوم نطوى) منصوب ب «نعيده» ، أو بدل من الهاء.

ولم يجز أن يكون منصوباب (هذا يومكم) فهو فى المعنى فى نية التقديم والتاخير.

(62)

لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً/ 5/ الحج/ 22/ أى: لكيلا يعلم شيئا من بعد علم علما، أى من بعد علمه، فأخر، عند الفراء.

(63)

ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ/ 12، 13/ الحج/ 22/ (ذلك) منصوب ب (يدعو) ، ويكون، ذلك، بمعنى (الذى) ، والجملة بعده صلة فهو فى المعنى فى نية التقديم والتأخير.

(64)

الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ/ 25/ الحج/ 22/ وجه الرفع فى (سواء) أنه خبر ابتداء مقدم، والمعنى: العاكف والبادى فيه سواء، أى: ليس أحد هما بأحق من صاحبه، ومن نصب أعمل المصدر عمل اسم الفاعل.

(65)

فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ/ 30/ الحج/ 22/ أى: الأوثان من الرجس.

(66)

لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ/ 33/ الحج/ 22/ التقدير: إلى أجل مسمى إلى البيت العتيق ثم محلها، ف «إلى» الأولى تتعلق بالظرف، أعنى «بكم» ، و «إلى» الثانية متعلقة بمحذوف فى موضع الحال من «منافع» ، أو من الضمير، أى: واصلة إلى البيت العتيق.

ص: 395

(لآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (67) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ/ 5/ المؤمنون/ 23/ أى: والذين هم حافظون لفروجهم (68) حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ/ 64/ المؤمنون/ 23/ العامل فى «إذا» الفعل والفاعل.

(69)

حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ/ 77/ المؤمنون/ 23/ العامل فى «إذا» الفعل والفاعل.

(70)

اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ/ 28/ النمل/ 27/ أى: اذهب بكتابى هذا فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم.

(71)

إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ/ 42/ العنكبوت/ 29/ إن جعلت «ما» استفهاما كان مفعولا مقدما لقوله: (يدعون) ، وإن جعلته بمعنى «الذى» كان منصوبا ب «يعلم» .

(72)

فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ/ 18/ الروم/ 30/ التقدير: وحين تصبحون وعشيا، فأخر، واعترض بالجملة.

(73)

ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا/ 17/ سبأ/ 34/ أى: جزيناهم ذلك بكفرهم، فقدم المفعول الثانى.

(74)

وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ/ 39/ سبأ/ 34/ «ما» منصوب بفعل الشرط الذى بعده، والفعل منجزم به.

(75)

ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ/ 2/ فاطر/ 35/ «ما» منصوب بفعل الشرط الذى بعده، والفعل منجزم به.

(76)

بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ/ 66/ الزمر/ 39/ أى: بل فاعبد اللَّه، فقدم المفعول.

(77)

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ/ 23/ الجاثية/ 45/ أصل الكلام: هواه إلهه، فقدم المفعول الثانى على الأول.

(78)

فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ/ 18/ محمد/ 47/ التقدير: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة (79) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى/ 8/ النجم/ 53/ أى: تدلى فدنا.

(80)

خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ/ 7/ القمر/ 54/ التقدير: يخرجون من الأجداث خشعا أبصارهم.

ص: 396

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (81) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ/ 90، 91/ الواقعة/ 56/ التقدير: مهما يكن من شىء فسلام لك من أصحاب اليمين إن كان من أصحاب اليمين، فقوله:(إن كان من أصحاب اليمين) مقدم فى المعنى، لأنه لما حذف الفعل، وكانت تلى الفاء «أما» قدم الشرط، وفصل بين الفاء و «أما» به.

(82)

وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ/ 3/ المجادلة/ 58/ التقدير: والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة ثم يعودون.

(83)

إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ/ 11/ الجمعة/ 62/ اللام من صلة (أكنت) ، وهو فى نية التقديم، والفصل بالنداء غير معتد به.

(84)

خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ/ 12/ الطلاق/ 65/ أى: ومثلهن من الأرض.

(85)

فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً/ 17/ المزمل/ 73/ أى: فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم.

(86)

لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لا يَذُوقُونَ/ 23، 24/ النبأ/ 78/ التقدير: لا يذوقون أحقابا، فهو ظرف ل (لا يذوقون) وليس بظرف ل (لابثين) ، إذ ليس تحديدا لهم، لأنهم يلبثون غير ذلك من المدد، فهو تحديد لذوق الحميم والغساق.

(87)

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها/ 24/ الشمس/ 91/ أى: فعقروها فكذبوه.

(88)

مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ/ 5، 6/ الناس/ 114/ أى: من شر الوسواس الخناس، من الجنة والناس، الذى يوسوس فى صدور الناس (ب) بيانا (1) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ/ 5/ الفاتحة/ 1/ قدمت العبادة، لأنها سبب حصول الإعانة.

(2)

غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ/ 7/ الفاتحة/ 1/ المغضوب عليهم، هم اليهود، والضالون هم النصارى، وقدم اليهود لأنهم كانوا أسبق من النصارى، ولأنهم كانوا أقرب إلى المؤمنين بالمجاورة.

ص: 397

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (3) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ/ 7/ البقرة/ 2/ قدم السمع على البصر، لأن السمع أشرف، على أرجح الأقوال، وقدم القلب عليهما، لأن الحواس خدمة القلب وموصلة إليه.

(4)

يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً/ 21، 22/ البقرة/ 2/ قدم ذكر المخاطبين على من قبلهم، وقدم الأرض على السماء، للتنقل من الأقرب إلى الأبعد.

(5)

وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ/ 28/ البقرة/ 2/ قدم الموت على الحياة، لقدم الموت فى الوجود.

(6)

قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ. / 32/ البقرة/ 2/ قدم (العليم) على (الحكيم) ، لأن الإتقان ناشىء عن العلم، فهو تقديم بالعلة والسببية. وكذا أكثر ما فى القرآن من تقديم وصفت العلم على الحكمة.

(7)

وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ/ 98/ البقرة/ 2/ قدم (جبريل) لأنه صاحب الوحى والعلم، (وميكال) صاحب الأرزاق، والخيرات النفسانية أفضل من الخيرات الجسمانية، فهذا تقديم لشرف المعلوم.

(8)

أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ/ 125/ البقرة/ 2/ قدم (الطائفين) لقربهم من البيت، ثم ثنى بالقائمين، وهم العاكفون، لأنهم يخصون موضعا بالعكوف والطواف بخلافه، فكان أعم.

والأعم قبل الأخص، ثم ثلث بالركوع، لأن الركوع لا يلزم أن يكون فى البيت وعنده.

(9)

غَفُورٌ رَحِيمٌ/ 173/ البقرة/ 2/ قدم المغفرة على الرحمة، لأن المغفرة سلامة والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة، فهذا تقديم بالمرتبة.

ص: 398

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (10) وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ/ 177/ البقرة/ 2/ قدم القريب، لأن الصدقة عليه أفضل، وهذا تقديم للشرف بالفضيلة.

(11)

الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ/ 178/ البقرة/ 2/ التقديم لشرف الحرية.

(12)

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ/ 222/ البقرة/ 2/ قدم، لأن التوبة سبب الطهارة، وهذا تقديم بالعلة والسببية.

(13)

والله يقبض ويبسط/ 245/ البقرة/ 2/ قدم، القبض، لأن قبلة:(من ذا الذى يقرض اللَّه قرضا حسنا قيضاعفه له أضعافا كثيرة) ، وكان هذا بسطا، فلا يناسب تلاوة البسط، فقدم القبض لهذا وللترغيب فى الإنفاق، لأن الممتنع منه سببه خوف القلة، فبين أن هذا لا ينجيه، فإن القبض مقدر ولا بد وهذا من تقديم المحو على الإثبات (14) لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ/ 255/ البقرة/ 2/ قدم السّنة على النوم، لتقدمها إيجادا.

(15)

وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ/ 3، 4/ آل عمران/ 3/ التقديم للسبق بالإنزال.

(16)

إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ/ 14/ آل عمران/ 3/ قدم الأرض على السماء، لقصد الترقى فهذا تقديم بالتنقل من الأقرب إلى الأبعد.

(17)

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ/ 5/ آل عمران/ 3/ تقديم الشهوات للتحذير منها والتنفير منها، لأن المحنة بها أعظم من المحنة بالأولاد.

وتقديم النساء على البنين، من قبيل تقديم العلة على المعلول، إذ أنهن السبب فى وجود البنين وقدم النساء والبنين على الذهب والفضة، لأنهما أقوى فى الشهوة الجبلية من المال، فإن الطبع يحث على بذل المال، فيحصل النكاح.

ص: 399

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه والنساء أقعد من الأولاد فى الشهوة الجبلية، والبنون أقعد من الأموال، والذهب أقعد من الفضة، والفضة أقعد من الأنعام، إذ هى وسيلة إلى تحصيل النعم، فلما صدرت الآية بذكر الحب، وكان المحبوب مختلف المراتب، اقتضت حكمة الترتيب أن يقدم ما هو الأهم فالأهم فى رتبة المحبوبات.

(18)

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ/ 18/ آل عمران/ 3/ تقديم بالتنقل من الأعلى، أو للتعظيم.

(19)

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ/ 33/ آل عمران/ 3/ التقديم للسبق الزمنى، أو للتشريف (20) إنى متوفاك ورافعك إلى/ 55/ آل عمران/ 3/ التوفى: النوم. والتقديم هنا للسبق بالإيجاد.

(21)

فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً/ 56/ آل عمران/ 3/ قدم ذكر العذاب. لكون الكلام مع اليهود الذين كفروا بعيسى وراموا قتله (22) مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ/ 152/ آل عمران/ 3/ التقديم للكثرة.

(23)

وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ/ 199/ آل عمران/ 3/ التقديم للتنبيه على فضيلة المنزل إليهم.

(24)

رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً/ 1/ النساء/ 4/ التقديم لشرف الذكورة.

(25)

مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ/ 3/ النساء/ 4/ التقديم بالذات وكذا جميع الأعداد متقدمة على ما فوقها بالذات.

(26)

مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ/ 11/ النساء/ 4/ قدم تنفيذ الوصية على وفاء الدين، مع أن وفاء الدين سابق على الوصية، لكن قدم الوصية لأنهم كانوا يتساهلون بتأخيرها بخلاف الدين فهذا تقديم للحث على الشىء خيفة من التهاون به (27) مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ/ 23/ النساء/ 4/ التقديم للشرف بالفضيلة.

ص: 400

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (28) إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ/ 69/ النساء/ 4/ التقديم للتعظيم.

(29)

إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ/ 147/ النساء/ 4/ قدم الشكر على الإيمان، لأن العاقل ينظر إلى ما عليه من النعمة العظيمة فى خلقه، فيشكر شكرا مبهما فإذا انتهى به النظر إلى معرفة المنعم آمن به ثم شكر شكرا متصلا، فكان الشكر متقدما على الإيمان، وكأنه أصل التكليف ومداره، وهو على هذا تقديم بالعلة والسببية.

وقيل: هو من عطف الخاص على العام، لأن الإيمان من الشكر، وخص بالتقديم لشرفه (30) فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ/ 6/ المائدة/ 5/ التقديم للشرف.

(31)

إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا/ 33/ المائدة/ 5/ التقديم على قصد الترتيب، إذ بدأ بالأغلظ طردا للقاعدة.

(32)

وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ/ 38/ المائدة/ 5/ التقديم للغلبة، والكثرة، لأن السرقة فى الذكور أكثر.

(33)

إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا/ 55/ المائدة/ 5/ التقديم للتعظيم.

(34)

إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ/ 118/ المائدة/ 5/ قدم التعذيب على المغفرة للسياق، والذى فى القرآن تقديم الرحمة على العذاب.

(35)

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ/ 1/ الأنعام/ 6/ تقديم المكان عليا لزمان، إذ المراد بالظلمات والنور: الليل والنهار، إذ المكان أسبق.

(36)

وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ/ 1/ الأنعام/ 6/ قدم (الظلمة) على (النور) ، للسبق فى الإحساس (37) يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ/ 6/ الأنعام/ 6/ التقديم لشرف المعلوم، إذ علم الغيبيات أشرف من المشاهدات.

(م 26- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 401

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (38) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ/ 100/ الأنعام/ 6/ على القول بأن (اللَّه) فى موضع المفعول الثانى ل (جعل) ، و (شركاء) مفعول أول ويكون (الجن) فى كلام ثان مقدر، كأنه قيل: فمن جعلوا شركاء؟ قيل: الجن. وهذا يقتضى وقوع الإنكار على جعلهم للَّه شركاء على الإطلاق، فيدخل مشركة غير الجن. ولو أخر فقيل: وجعلوا الجن شركاء للَّه، كان «الجن» مفعولا أول، و «شركاء» مفعولا ثانيا، فتكون الشركة مقيدة غير مطلقة، لأنه جرى على (الجن) ، فيكون الإنكار توجه لجعل المشاركة للجن خاصة، وليس كذلك فالتقديم للتنبيه على أنه مطلق لا مقيد.

(39)

امَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ

/ 130/ الأنعام/ 6/ قدم (الجن) لأنهم أقدم فى الخلق وهو تقديم بالسبق فى الإيجاد.

(40)

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ/ 160/ الأنعام/ 6/ التقديم لشرف المجازاة.

(41)

وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ/ 162/ الأنعام/ 6/ قدم الحياة على الموت، لا على الترتيب، بل لأن الخطاب لمن، هو حى يعقبه الموت.

(42)

قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ/ 25/ الأعراف/ 7/ الخطاب لآدم وحواء، لأن حياتهما فى الدنيا سبقت الموت.

(43)

وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا/ 87/ الأعراف/ 7/ التقديم لشرف الإيمان.

(44)

رَبِّ مُوسى وَهارُونَ/ 122، 48/ الأعراف الشعراء/ 7 26/ التقديم للشرف بالفضيلة، فإن موسى استأثر باصطفائه تعالى له بتكليمه، وكونه من أولى العزم.

(45)

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ، / 157/ الأعراف/ 7/ التقديم لشرف الرسالة.

ص: 402

الآية/ رقمها السورة/ رقمها/ الوجه (46) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها/ 195/ الأعراف/ 7/ التقديم للترقى من الأدنى، لأن منفعة الرابع أهم من منفعة الثالث، فهو أشرف منه، ومنفعة الثالث أعم من منفعة الثانى، ومنفعة الثانى أعم من منفعة الأول، فهو أشرف منه.

(47)

وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

/ 28/ الأنفال/ 8/ قدم الأموال، من باب تقديم السبب، فإنه إنما شرع النكاح عند قدرته على مؤونته، فهو سبب التزويج، والتزويج سبب للتناسل، ولأن المال سبب للتنعيم بالولد، وفقده سبب لشقائه.

(48)

وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ/ 41/ الأنفال/ 8/ التقديم لفضل الصدقة على القريب (49) وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ 72/ الأنفال/ 8/ التقديم للسبق بالسببية، إذ الجهاد يستدعى تقديم إنفاق الأموال.

(50)

وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ. / 34/ التوبة/ 9/ قدم الذهب على الفضة، للشرف.

(51)

يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ/ 35/ التوبة/ 9/ قدم الجباه ثم الجنوب، لأن مانع الصدقة فى الدنيا كان يصرف وجهه أولا عن السائل، ثم ينوء بجانبه، ثم يتولى بظهره، فهذا التقديم للتنبيه على أن السبب مرتب.

(52)

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ/ 100/ التوبة/ 9/ التقديم لفضيلة الهجرة.

(53)

لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ/ 117/ التوبة/ 9/ التقديم لفضيلة الهجرة.

(54)

وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً/ 121/ التوبة/ 9/ التقديم للتنقل من الأدنى إلى الأعلى.

(55)

جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً/ 5/ يونس/ 10/ التقديم للشرف، إذ القمر مستمد نوره من الشمس.

ص: 403

(56)

فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا/ 59/ يونس/ 10/ التقديم للزيادة فى التشنيع عليهم.

وقيل: لأجل السياق، لأن قبله:(فكلوا محل رزقكم اللَّه حلالا طيبا) .

(57)

فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ/ 61/ يونس/ 10/ قدم الأرض على السماء، لأن المخاطبين قبل هم أهل الأرض.

(58)

ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ/ 49/ هود/ 11/ التقديم للتنقل من الأعلى إلى الأدنى.

(59)

فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ/ 105/ هود/ 11/ التقديم للغلبة والكثرة.

وقيل: للتخويف (60) يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ/ 39/ الرعد/ 13/ تقديم المحو على الإثبات، لسبق ما يقتضى تقديمه.

(61)

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ/ 48/ إبراهيم/ 14/ قدم الأرض، لأن الآية فى سياق الوعد والوعيد، وإنما هو لأهل الأرض.

(62)

وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ/ 24/ الحجر/ 15/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ.

(63)

وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ/ 6/ النحل/ 16/ لما كان إسراحها وهى خماص، وإراحتها وهى بطلان، قدم الإراحة، لأن الجمال بها حينئذ أفخر، وهذا من تقديم سبق ما يقتضى تقديمه.

(64)

فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ/ 61/ النحل/ 16/ قدم نفى التأخير، لأنه الأصل فى الكلام.

(65)

وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ/ 78/ النحل/ 16/ انتفاء العلم ظلمة معنوية، وهو متقدم بالزمان على نور الإدراكات، وهكذا فإن الظلمة المعنوية سابقة على النور المعنوى، كما أن الظلمة الحسية سابقة على النور الحسى.

ص: 404

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (66) وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها/ 80/ النحل/ 16/ التقديم للشرف. وقد احتج بهذا بعض الصوفية على اختيار لبس الصوف على غيره من الملابس.

(67)

إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ/ 114/ النحل/ 16/ قدم (إياه) على (تعبدون) لمشاكله رؤوس الآى، رعاية للفواصل.

(68)

وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ/ 116/ النحل/ 16/ التقديم لشرف الإباحة للإذن بها.

(69)

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ/ 12/ الإسرار/ 17/ التقديم لسبق الظلمة على النور فى الإحساس، ولا يرد عليه (لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار) 36: 40 إذ المعنى: تدرك القمر فى سلطانه، وهو الليل، أى لا تجىء الشمس فى أثناء الليل، كما أن الليل لا يأتى فى بعض سلطان الشمس، وهو النهار.

(70)

قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ/ 88/ الإسراء/ 17/ التقديم للشرف.

(71)

سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ/ 22/ الكهف/ 18/ التقديم بالذات، وكذا جميع الأعداد.

(72)

الْمالُ وَالْبَنُونَ/ 46/ الكهف/ 18/ التقديم لمراعاة الإفراد، فإن المفرد سابق على الجمع.

(73)

لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً/ 49/ الكهف/ 18/ التقديم للتنقل من الأدنى إلى الأعلى.

(74)

حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ/ 86/ الكهف/ 18/ بدأ بالمغرب قبل المشرق، وكان مسكن ذى القرنين من ناحية المشرق، لقصد الاهتمام.

(75)

وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا/ 54/ مريم/ 19/ التقديم لشرف الرسالة. وقيل: رعاية للفواصل.

(76)

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ/ 96/ مريم/ 19/ التقديم لتحقق ما بعده، واستغنائه هو عنه فى تصوره.

(77)

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ/ 32/ الأنبياء/ 21/ [أنظر: 69] .

(78)

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ/ 48/ الأنبياء/ 21/ التقديم للشرف بالفضيلة.

ص: 405

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (79) وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ/ 50/ الأنبياء/ 21/ قدم الوصف بالمفرد على الوصف بالجملة، مراعاة للإفراد، إذ المفرد سابق على الجمع.

(80)

وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ/ 79/ الأنبياء/ 21/ قدم «الجبال» على «الطير» لأن تسخيرها له وتسبيحها عجب وأدل على القدرة، لأنها جماد والطير حيوان ناطق، وهذا التقديم للتعجب من شأن المقدم.

(81)

وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ/ 91/ الأنبياء/ 21/ قدم لسبق ما يقتضى التقديم، لقوله تعالى قبل (والتى أحصنت فرجها) ولذلك قدم الابن فى غير هذا المكان، قال تعالى وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً (23: 50) (82) وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ/ 18/ الحج/ 22/ (ظ: 55) .

(83)

يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ/ 27/ الحج/ 22/ التقديم بالمرتبة، فالغالب أن الذين يأتون رجالا من مكان قريب، والذين يأتون على الضامر من بعيد. وقد يكون من التقديم بالشرف، لأن الأجر فى المشى مضاعف.

(84)

وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ/ 52/ الحج/ 22/ التقديم لشرف الرسالة، فإن الرسول أفضل من النبى.

(85)

وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا/ 60/ الحج/ 22/ التقديم لشرف الرسالة.

وهو كذلك لرعاية الفواصل.

(86)

ان اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ/ 75/ الحج/ 22/ قدم «الملك» لسبقه فى الوجود. ومذهب أهل السنة تفضيل البشر.

(87)

ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا/ 77/ الحج/ 22/ تقديم الركوع على السجود لسبق الوجوب. ولا يرد عليه قوله تعالى (اسجدى واركعى) فيحتمل أن يكون فى شريعتهم السجود قبل الركوع. كما يحتمل أن يراد بالركوع: ركوع الركعة الثانية.

ص: 406

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجهة وقيل: أراد ب (اسجدى) : صلى وحدك، وب (اركعى) : صلى فى جماعة ولذلك قال: (مع الراكعين) .

(88)

مِنْ مالٍ وَبَنِينَ/ 55/ المؤمنون/ 23/ التقديم لمراعاة الإفراد، فإن المفرد سابق على الجمع.

(89)

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ/ 86/ المؤمنون/ 23/ التقديم للتنقل من الأقرب إلى الأبعد.

(90)

عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ/ 92/ المؤمنون/ 23/ التقديم لشرف المعلوم، فإن علم الغيبيات. أشرف من المشاهدات.

(91)

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي/ 2/ النور/ 24/ قدم الزانية، لأن الزنى فيهن أكثر، ثم إن الآية سيقت لعقوبتهما على ما جنيا، والمرأة هى المادة التى نشأت منها الخيانة. (وانظر الآية التالية) .

(92)

الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ/ 3/ النور/ 24/ قدم (الزانى) لأن الآية مسوقة لذكر النكاح، والرجل أصل فيه، لأنه هو الراغب الخاطب، ومنه بدأ الطلب.

(93)

وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ/ 26/ النور/ 24/ التقديم للغلبة والكثرة.

(94)

قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ/ 30/ النور/ 24/ قدم الأمر بغض البصر على الأمر بحفظ الفروج، لأن البصر داعية إلى الفرح، فهذا تقديم بالداعية وقيل: قدم غض البصر لأن البصر بريد الزنى ورائد الفجور، والبلوى به أشد وأكثر وهذا من تقديم الغلبة والكثرة.

(95)

يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ/ 41/ النور/ 24/ التقديم لشرف العقل.

(96)

فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ/ 45/ النور/ 24/ من باب تقديم الأعجب.

وقيل: التقديم لما هو أدل على القدرة.

ص: 407

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (97) وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً/ 48، 49/ الفرقان/ 25/ قدم إحياء الأرض، لأنه سبب إحياء الأنعام والأناسى.

وقدم إحياء الأنعام لأنه مما يحيا به الناس، بأكل لحومها وشرب ألبانها. وهو من التقديم بالعلة والسببية.

(98)

هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا/ 74/ الفرقان/ 25/ قدم الأزواج، لأنهم أسبق بالزمان.

(99)

وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ/ 17/ النمل/ 27/ قدم (الجن) لأنهم أقوى أجساما وأعظم إقداما، فهو تقديم لنوع من أنواع الشرف.

(100)

خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ/ 44/ العنكبوت/ 29/ التقديم للأفضلية.

(101)

حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ/ 17/ الروم/ 30/ تقديم الظلمة على النور (ظ: 36) .

(102)

يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ/ 19/ السجدة/ 32/ التقديم لشرف الحياة.

(103)

تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ/ 27/ الروم/ 30/ التقديم للعلية والسببية.

(104)

وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ/ 7/ الأحزاب/ 33/ التقديم للشرف بالفضيلة.

(105)

وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى / 7/ الأحزاب/ 33/ التقديم للسبق بالزمان.

(106)

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ/ 35/ الأحزاب/ 33/ التقديم لشرف الذكورة.

(107)

إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ/ 56/ الأحزاب/ 33/ التقديم للتعظيم.

(108)

صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً/ 56/ الأحزاب/ 33/ التقديم للأفضلية.

(109)

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ/ 59/ الأحزاب/ 33/ التقديم للسبق بالزمان.

(110)

الرَّحِيمُ الْغَفُورُ/ 2/ سبأ/ 34/ قدم (الرحمة) لانتظامها فى سلك تعداد أصناف الخلق من المكلفين وغيرهم، فى قوله تعالى: ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ فالرحمة شملتهم جميعا، والمغفرة تخص بعضا، والعموم قبل الخصوص بالرتبة.

ص: 408

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (111) عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ/ 15/ سبأ/ 34/ التقديم للشرف.

(112)

بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ/ 33/ سبأ/ 34/ التقديم لسبق الظلمة على النور فى الإحساس.

(113)

إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ/ 46/ سبأ/ 34/ وجه تقديم (مثنى) حثهم على القيام بالنصيحة للَّه وترك الهوى، مجتمعين متساوين، أو منفردين متفكرين، ولما كانت حالة الاجتماع أهم بدأبها.

(114)

وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ/ 22/ فاطر/ 35/ التقديم لشرف الحياة.

(115)

فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ. / 32/ فاطر/ 35/ قدم (الظالم) لكثرته، ثم «المقتصد» ثم (السابق) ، فهو من تقديم الغلبة والكثرة.

(116)

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ. / 9/ الزمر/ 39/ التقديم لشرف العلم.

(117)

وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ/ 67/ الزمر/ 39/ قدم (الأرض) لأن الآية فى سياق الوعد والوعيد، وهو لأهل الأرض.

(118)

وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ/ 28/ غافر/ 40/ قدم الوصف بالمفرد على الوصف بالجملة.

(119)

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً/ 33/ فصلت/ 41/ التقديم للتحقق مما بعده، واستغنائه هو عنه. فى تصوره.

(120)

وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ/ 24/ الشورى/ 42/ قدم المحوب على الإثبات، وهو من سبق ما يقتضى تقديمه.

(121)

يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ/ 49/ الشورى/ 42/ قدم النساء لجبرهن، ولهذا جبر الذكور بالتعريف. وقيل: قدمهن حثا على الإحسان إليهن، وهو من تقديم الحث على الشىء خيفة من التهاون به.

ص: 409

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (122) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ 3/ الجاثية/ 45/ التقديم للتنقل من الأبعد إلى الأقرب.

(123)

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ/ 7/ الجاثية/ 45/ قدم الأقرب، لأنه سبب الإثم، فهو تقديم بالعلة والسببية.

(124)

وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ/ 23/ الجاثية/ 45/ قدم السمع، لأن العناية هنا بذم المتصامين عن السماع.

(125)

أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى / 21/ النجم/ 53/ التقديم لشرف الذكورة.

(126)

خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (127) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ/ 14، 15/ 39/ الرحمن/ 55/ التقديم لشرف الإنس.

(128)

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ/ 56/ الرحمن/ 55/ التقديم لشرف الإنس.

(129)

رُكَّعاً سُجَّداً/ 29/ الفتح/ 48/ (ظ: 87)(130) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى/ 36، 37/ النجم/ 35/ قدم ذكر موسى لوجهيين: أحدهما: أنه فى سياق الاحتجاج عليهم بالترك، وكانت صحف موسى أكثر انتشار عن صحف إبراهيم. ثانيهما: مراعاة رؤوس الآى.

(131)

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ/ 44/ النجم/ 53/ قدم «الموت» لتقدمه فى الوجود.

(132)

قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ

إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ/ 49، 50/ الواقعة/ 56/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ.

(133)

ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ/ 7/ المجادلة. / 58/ (ظ: 25)(134) وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ/ 4/ التغابن/ 64/ التقديم لشرف المعلوم إذ علم الغيبيات أشرف من المشاهدات.

(135)

فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ/ 2/ التغابن/ 64/ التقديم للغلبة والكثرة.

ص: 410

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (136) نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

/ 15/ التغابن/ 64/ التقديم للغلبة والكثرة، لأن الأموال لا تكاد تفارقها الفتنة.

(137)

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ/ 2/ الملك/ 67/ التقديم للسبق بالوجود.

(138)

هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ/ 11/ القلم/ 68/ التقديم بالمرتبة، إذ الهماز هو المغتاب، وذلك لا يفتقر إلى شىء، بخلاف النميمة.

(139)

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ/ 30، 31/ الحاقة/ 69/ التقديم لرعاية الفواصل، إذ لو قال: صلوه الجحيم، لأفاد المعنى، ولكن يفوت الجمع. وقيل: فائدته الاختصاص.

(140)

عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ/ 37/ المعارج/ 70/ التقديم للشرف.

(141)

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً/ 16/ نوح/ 71/ التقديم لمناسبة رؤوس الآى.

(142)

وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ/ 5/ الجن/ 72/ تقديم الإنس لشرفهم.

(143)

لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ/ 37/ المدثر/ 74/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ.

(144)

يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ

/ 13/ القيامة/ 75/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ.

(145)

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ/ 38/ المرسلون/ 77/ قدمهم لأن الخطاب لهم.

(146)

مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ/ 33/ النازعات/ 79/ التقديم لشرف العقل.

(147)

عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ/ 7/ الانفطار/ 72/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ.

(148)

وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ/ 12/ المطففين/ 83/ قدم «الاعتداء» ، لأنه سبب الإثم، فالتقديم بالعلة والسببية.

(149)

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ/ 3/ الإخلاص/ 112/ قدم نفى الولد على نفى الوالد، فإنه لما وقع فى الأول منازعة الكفرة وتقولهم، اقتضت الرتبة بالطبع تقديمه فى الذكر، اعتناء به، قبل التنزيه عن الولد، الذى لم ينازع فيه أحد.

ص: 411

19 الجار والمجرور (أ) حذفهما:

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ/ 6/ البقرة/ 2/ التقدير: إن الذين كفروا باللَّه. ومثل هذا كثير فى القرآن، أى. حذفه من «كفروا» (2) لا يُؤْمِنُونَ/ 6/ البقرة/ 2/ أى: لا يؤمنون باللَّه.

(3)

وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ/ 26/ البقرة/ 2/ التقدير: كفروا باللَّه أو: كفروا بربهم (4) وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ/ 48/ البقرة/ 2/ أى: فيه.

(5)

وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ. / 48/ البقرة/ 2/ أى: فيه.

(6)

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا/ 62/ البقرة/ 2/ أى: باللَّه (7) وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ/ 85/ البقرة/ 2/ أى تفادوهم بالمال.

(8)

وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا/ 171/ البقرة/ 2/ أى: كفروا بربهم أو: كفروا باللَّه.

(9)

شَهْرُ رَمَضانَ/ 185/ البقرة/ 2/ الخبر مضمر، والتقدير: فيما يتلى عليكم.

(10)

فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ/ 192/ البقرة/ 2/ أى: لهم، على قول أبى الحسن.

(11)

فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ/ 196/ البقرة/ 2/ أى: إن أحصرتم بمرض وغيره.

(12)

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا/ 218/ البقرة/ 2/ أى: آمنوا باللَّه او: آمنوا بربهم.

(13)

فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ/ 14/ النساء/ 4/ «ما» بمعنى الذى، والعائد من الخبر إليه محذوف، أى: أجورهن له، أى لما استمتعتم به.

(14)

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ/ 44/ النساء/ 4/ أى: يشترون الضلالة بالهدى.

(15)

سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها/ 56/ النساء/ 4/ أى: كلما نضجت جلودهم منها.

(16)

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ/ 97/ النساء/ 4/ أى: قالوا لهم.

(17)

وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ/ 38/ المائدة/ 5/ على/ إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم.

ص: 412

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (18) باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ/ 93/ الأنعام/ 6/ أى: باسطوا أيديهم بالعذاب، فحذف لقوله (اليوم تجزون عذاب الهون) .

(19)

إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ/ 170/ الأعراف/ 7/ أى: المصلحين منهم.

(20)

إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا/ 42/ الأنفال/ 8/ أى: الدنيا من المدينة.

(21)

ألم تعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم/ 63/ التوبة/ 9/ التقدير: فله أن له نار جهنم.

(22)

وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا/ 69/ التوبة/ 9/ أى: خاضوا فيه.

(23)

فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ/ 76/ التوبة/ 9/ أى: أتاهم مما؟؟؟.

(24)

خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً/ 102/ التوبة/ 9/ أى: خلطوا عملا صالحا بسيء، وآخر سيئا بصالح.

(25)

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهداهم ربهم بإيمانهم/ 9/ يونس/ 10/ يجوز أن يكون: يهديهم فى دينهم.

(26)

إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ/ 56/ هود/ 11/ أى: إن ربى فى تدبيركم.

(27)

فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا/ 65/ هود/ 11/ أى: نجيناهم من الإهلاك.

(28)

مَثَلُ الْجَنَّةِ/ 35/ الرعد/ 13/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم.

(29)

إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ/ 22/ إبراهيم/ 14/ قيل: التقدير: إنى كفرت باللَّه، على أن تجعل «ما» فى مذهب ما يؤدى عن الاسم.

وقيل: التقدير: إنى كفرت اليوم بما كنتم تعبدونه لى فى الدنيا، فخذف الظرف دون الجار.

(30)

ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ/ 44/ إبراهيم/ 14/ أى: عن الدنيا، لأنهم قالوا: ما هى إلا حياتنا الدنيا.

(31)

فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ/ 94/ الحجر/ 15/ أى: بما تؤمر به.

(32)

قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ/ 22/ النحل/ 16/ أى: لذكر اللَّه.

(33)

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ/ 37/ النحل/ 16/ أى: يهديهم إلى طريق الجنة.

(34)

وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها

/ 16/ الإسراء/ 17/ أى: أمرنا مترفيها بالطاعة.

ص: 413

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (35) إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ/ 25/ الإسرا/ 17/ أى: للأوابين منكم.

(36)

إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا/ 24/ الإسراء/ 17/ أى: مسؤلا عنه.

(37)

أَحْصى لِما لَبِثُوا/ 12/ الكهف/ 18/ أى: لما لبثوا فيه.

(38)

فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ/ 17/ الكهف/ 18/ أى: لا يهدى إلى طريق الجنة.

(39)

أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ/ 26/ الكهف/ 18/ أى: وأسمع به.

(40)

يُرِيدُونَ وَجْهَهُ/ 28/ الكهف/ 18/ أى: فى الدعاء.

(41)

إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا/ 29/ الكهف/ 18/ أى: أجر من أحسن منهم.

(42)

أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ/ 38/ مريم/ 19/ أى: وأبصر بهم، ولا يكون من باب حذف المفعول، لأن (بهم) فا.

(43)

فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى / 7/ طه/ 20/ أى: وأخفى من السر. وقيل: إنه مما قطع عن متعلقه، لنفى الزيادة، فلا حذف.

(44)

لا عِوَجَ لَهُ/ 108/ طه/ 20/ أى: لا عوج له منهم.

(45)

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا/ 17/ الحج/ 22/ أى: باللَّه.

(46)

وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ/ 18/ الحج/ 22/ المعنى: وكثير من الناس فى الجنة.

(47)

وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ/ 37/ الحج/ 22/ أى: بالجنة (48) أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ/ 55، 56/ المؤمنون/ 22/ أى: نسارع لهم به، فخذف «به» ، ولا بد من تقديره ليعود إلى اسم «أن» عائد من خبره (49) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي/ 2/ النور/ 24/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم.

(50)

وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ/ 39/ النور/ 24/ أى: كفروا باللَّه، أو: كفروا بربهم.

(51)

وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً/ 40/ النور/ 24/ أى: نورا فى القيامة.

(52)

فَما لَهُ مِنْ نُورٍ/ 40/ النور/ 25/ أى: فى الخلق (53) ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا/ 45/ الفرقان/ 25/ أى: دليلا على للظل، إذ لولاه لم تعرف.

(54)

ثُمَّ قَبَضْناهُ/ 46/ الفرقان/ 25/ أى: بطلوع الشمس وقيل: بغروبها.

ص: 414

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (55) وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ. / 43/ النمل/ 27/ أى: صدها عبادة غير اللَّه عن عبادة اللَّه، فخذف الجار والمجرور، وهو المفعول، و «ما» فاعله.

وقيل: صدها سليمان عما كانت تعبد، فخذف «عن» .

وقيل: التقدير: صدها اللَّه عما كانت تعبد بتوفيقها.

(56)

وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ/ 12/ العنكبوت/ 29/ أى: لنحمل خطاياكم عنكم (57) وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ/ 45/ العنكبوت/ 29/ أى: أكبر من كل شىء.

(58)

فِي أَدْنَى الْأَرْضِ/ 3/ الروم/ 30/ أى: فى أدنى الأرض منهم.

(59)

الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا. / 16/ الروم/ 30/ الباء، من صلة التكذيب، وقد حذفت صلة (كفروا) لدلالة الثانى عليه.

(60)

لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا/ 13/ الأحزاب/ 33/ أى: لاثبات لكم فى القتال، بالفتح. والتقدير على الضم: لاثبات لكم فى المكان. وقيل: لا مقام لكم على دين محمد صلى الله عليه وسلم، فارجعوا إلى دين مشركى قريش. وقيل: لا مقام لكم فى مكانكم فارجعوا إلى مساكنكم.

(61)

جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ/ 15/ سبأ/ 34/ التقدير: قيل لهم: كلوا من رزق ريكم مها.

(62)

ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ. / 22/ الشورى/ 42/ أى: يبشر اللَّه به عباده.

(63)

وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ. / 38/ الشورى/ 42/ التقدير: ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات لربهم.

(64)

وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. / 43/ الشورى/ 42/ أى: منه.

(65)

سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ. / 33/ الزخرف/ 43/ أى: ومعارج من فضة.

ص: 415

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (66) مَثَلُ الْجَنَّةِ/ 15/ محمد/ 47/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم.

(67)

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ/ 22/ محمد/ 47/ أى: إن توليتم عن كتابى ودينى.

(68)

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ/ 31/ الرحمن/ 55/ أى: سنفرغ لكم مما وعدناكم أنا فاعلوه بكم من ثواب أو عقاب.

(69)

وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ/ 62/ الرحمن/ 55/ التقدير، ولهم من دونهما جنتان.

(70)

وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ/ 25/ القلم/ 68/ أى: قادرين على حيازة ثمار ذلك.

(71)

فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى / 39/ النازعات/ 79/ أى: المأوى لهم.

(72)

خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ/ 19/ عبس/ 80/ أى: قدره على الاستواء، فحذف الجار والمجرور.

(73)

كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ/ 23/ عبس/ 80/ أى: ما أمره به.

(74)

أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى / 6/ الضحى/ 93/ أى: فآواك إلى أبى بكر وقيل: إلى خديجة وقيل: إلى أبى طالب وقيل: بل آواه إلى كنف ظله.

(75)

وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى / 7/ الضحى/ 93/ أى: فهداك لذلك.

(76)

وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى / 8/ الضحى/ 93/ أى: فأغناك عن الطلب وقيل أغناك بالنبوة والكتاب.

(ب) فى موضع الحال:

(1)

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ/ 3/ البقرة/ 2/ أى: يؤمنون غائبين عن مراءاة الناس.

(2)

وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ/ 30/ البقرة/ 21/ أى: حامدين لك.

(3)

آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ/ 63/ البقرة/ 2/ أى: مجدين مجتهدين.

(4)

وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ/ 178/ البقرة/ 2/ أى: محسنا أى: له أن يؤدى إليه محسنا لا مماطلا.

(5)

فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ. / 184/ البقرة/ 2/ أى: مسافرا، وهى حال على قول الفراء، وخبر «كان» على قول غيره.

(6)

فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ/ 234/ البقرة/ 2/ أى: مؤتمرة بأمر اللَّه، فالباء فى موضع الحال.

ص: 416

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (7) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً/ 3/ آل عمران/ 3/ بالحق، فى موضع نصب على الحال، و (مصدقا) حال من الضمير الذى فى قوله (بالحق) ، والعامل فيه المعنى ولا يجوز أن تجعله بدلا، لأن الاسم لا يبدل من الاسم.

(8)

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ/ 7/ آل عمران/ 3/ الجار والمجرور فى موضع الحال، أى: ثابتا منه آيات محكمات، (وآيات) يرتفع بالظرف.

(9)

فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ/ 28/ آل عمران/ 3/ أى: من دين اللَّه، فيكون (فى شىء) حالا من الضمير فى (من اللَّه) .

(10)

وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ/ 45/ آل عمران/ 3/ أى: مقربا.

(11)

وَمِنَ الصَّالِحِينَ/ 46/ آل عمران/ 3/ أى: صالحا.

(12)

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ/ 112/ آل عمران/ 3/ الباء فى قوله (بحبل) متعلق بمحذوف فى موضع الحال، والتقدير: ضربت عليهم الذلة فى جميع أحوالهم أينما ثقفوا إلا متمسكين بحبل من اللَّه، فحذف اسم الفاعل وانتقل الضمير إلى الظرف.

(13)

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ/ 191/ آل عمران/ 3/ أى: مضطجعين، ففى الظرف ضمير، لوقوعه موقع (مضطجعين) و (قائمين) .

(14)

إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً/ 10/ النساء/ 4/ (فى بطونهم) حال من المذكور، ولا يتعلق ب (يأكلون) ، لأن الأكل لا يكون فى بطنه، والمعنى: إنما يأكلون مثل النار فى بطونهم، لأنه يؤدى إلى حصول النار فى بطونهم، أو بجعله نارا على الاتساع، لما يصير إليه من ذلك فى العاقبة.

(15)

فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ/ 103/ النساء/ 4/ أى مضطجعين.

(16)

أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ/ 166/ النساء/ 4/ أى: أنزله وفيه علمه (17) وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ/ 6/ المائدة/ 5/ أى: مسافرين، فهى حال عند الفراء، وخبر «كان» عند غيره.

(- 27- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 417

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (18) وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً/ 46/ المائدة/ 5/ أى: ثابتا فيه هدى ونور، يدل عليه انتصاب قوله:(ومصدقا) .

(19)

وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ/ 61/ المائدة/ 5/ أى: دخلوا كافرين وخرجوا كافرين.

(20)

مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ/ 114/ الأنعام/ 6/ (بالحق) ، حال من الذكر الذى فى (منزل) .

(21)

لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ/ 159/ الأنعام/ 6/ (فى شىء) ، حال من الضمير فى (منهم) .

(22)

قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ/ 38/ الأعراف/ 7/ (فى أمم) متعلق ب (ادخلوا) ، ولا يجوز أن يتعلق ب (خلت) نفسه، لتعلق حرف الجر به.

و (فى النار) يجوز أن يكون صفة ل «أم» ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير الذى فى الظرف الذى هو (من الجن والإنس) .

ويجوز أن يكون حالا من الذكر الذى فى (خلت) ، ومتى جعلت الشىء حالا لم يجز أن تكون عنه حال أخرى.

(23)

وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ/ 52/ الأعراف/ 7/ أى: فصلناه عالمين.

(24)

خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ/ 171/ الأعراف/ 7/ أى: مجدين مجتهدين.

(25)

فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ/ 58/ الأنفال/ 8/ أى: فانبذ إليهم مستوين.

(26)

وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً/ 12/ يونس/ 10/ أى: دعانا مضطجعا لا بد من هذا التقدير ليصح العطف عليه.

(27)

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا. / 45/ يونس/ 10/ الكاف، فى موضع الحال، أى مشابهة أحوالهم أحوال من لم يلبثوا.

(28)

وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ/ 17/ الرعد/ 13/ (فى النار) ، فى موضع حال، وذو الحال «الهاء» فى (عليه)، أى: ومما يوقدون عليه ثابتا فى النار، أو: كائنا فى النار. وفى قوله (فى النار) ضمير ملافوع يعود إلى «الهاء» التى هى اسم ذى الحال.

ص: 418

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (29) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ/ 44/ الإسراء/ 17/ أى: حامدين له.

(30)

وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ/ 59/ الإسراء/ 17/ قيل: الباء فى (بالآيات) باء الحال، أى: نرسل رسولنا ومعه الآيات.

(31)

وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ/ 105/ الإسراء/ 17/ (بالحق) حال من الضمير فى (أنزلناه) ، (32) يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ/ 12/ مريم/ 19/ بقوة، أى بجد واجتهاد، أى: خذ الكتاب مجدا.

(33)

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ/ 25/ مريم/ 19/ أى: هزى إليك رطبا جنيا متمسكة بجذع النخلة.

(34)

عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ/ 52/ طه/ 20/ (عند ربى) صفة للمجرور، فلما تقدم انتصب على الحال.

(35)

فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ/ 78/ طه/ 20/ أى: أتبعهم عقوبته مستعدا جامعا لجنوده.

(36)

الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ/ 49/ الأنبياء/ 21/ أى: غائبين من مراءاة الناس لا يريدون التصنع.

(37)

فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ/ 109/ الأنبياء/ 21/ أى: آذنتكم مستوين.

(38)

يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ/ 27/ الحج/ 22/ (وعلى كل ضامر)، أى: ركبانا.

(39)

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ/ 36/ النور/ 24/ (فى بيوت) ، يتعلق، بمحذوف فى موضع النصف على الحال من الضمير فى قوله:(مثلا من الذين خلوا من قبلكم) النور: 34 أى: خلوا من قبلكم ثابتين فى بيوت أذن اللَّه، وما بينهما من الكلام تسديد لهم وبيان أحوالهم.

(40)

وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ/ 25/ الفرقان/ 25/ المعنى: يوم تشقق السماء وعليها الغمام، فالجار والمجرور متعلق بمحذوف فى موضع الحال.

(41)

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ/ 193/ الشعراء/ 26/ «به» حال فيمن رفع «الأمين» ، كما تقول: خرج زيد بسلاحه.

ص: 419

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (42) وَسارَ بِأَهْلِهِ/ 29/ القصص/ 28/ أى: لم يخرج منفردا عن مدين، على رأى.

(43)

فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ/ 79/ القصص/ 28/ فى زينته، أى متزينا.

(44)

وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ

/ 137/ 138/ الصافات/ 37/ (بالليل) فى موضع الحال، أى: مصبحين ومظلمين.

(45)

أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي/ 33/ ص/ 38/ الجار والمجرور فى موضع الحال أى: لزمت حب الخير معرضا عن ذكر ربى. و «أحببت» بمعنى: لزمت الأرض، من قولهم: أحب البعير، إذا برك ومن قال «أحببت» بمعنى (آثرت) كان «عن» بمعنى «على» ، أى. آثرت حب الخير على ذكر ربى.

(46)

يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ/ 55/ الدخان/ 44/ (بكل فاكهة) ، إما أن تكون حالا من (الداعين)، أى: يدعون مقدرين فيها الملابسة بكل فاكهة، فيكون كقولهم: خرج بناقته، وركب بسلاحه وإما أن تكون صفة للمصدر المحذف، كأنه: يدعون فيها دعاء بكل فاكهة، أى: قد التبس الدعاء بكل فاكهة. ولا تكون الباء زائدة، لأن الفاكهة لا تدعى.

(47)

مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ/ 33/ ق/ 50/ أى: خشية غائبا عن مراءاة الناس.

(48)

إِلَّا فِي كِتابٍ/ 22/ الحديد/ 57/ منصوب الموضع على الحال، ولا يجوز أن يكون صفة، لأن «إلا» لا تدخل بين الموصوف والصفة كدخولها بين الحال وذى الحال.

(49)

إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً/ 6/ الصف/ 61/ «إليكم» ، حال مؤكده منتصبة عن معنى الفعل، الذى دلت عليه الجملة.

(50)

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ/ 3/ النصر/ 110/ الباء، للحال والمعنى: فسبح حامدا، أو: فسبح تسبيحك حامدا، لتكون الحال مضافة للفعل

ص: 420

20-

الجمع (أ) يراد به التثنية الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ/ 11/ النساء/ 4/ الإجماع، غير ابن عباس، على أن الأخوين يحجبان الأم من الثلث إلى السدس، خلافا له، فإنه لا يحجب إلا بوجود ثلاثة إخوة.

(2)

وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما/ 38/ المائدة/ 5/ أى: يديهما.

(3)

وَأَلْقَى الْأَلْواحَ/ 149/ الأعراف/ 7/ فى التفسير: كان معه لوحان.

(4)

وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ/ 78/ الأنبياء/ 21/ المتقدم: داود، وسليمان.

(5)

هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا/ 18/ الحج/ 22/ ولم يقل: اختصما.

(6)

أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ/ 26/ النور/ 24/ يعنى: عائشة وصفوان.

(7)

إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما/ 4/ التحريم/ 66/ أى: قلبا كما.

(8)

فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ/ 40/ المعارج/ 70/ قيل: أراد: المشرقين والمغربين، لقوله:(رب المشرقين ورب المغربين) الرحمن: 17 (ب) يراد به الواحد (1) الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ/ 173/ آل عمران/ 3/ المراد: ابن مسعود الثقفى.

(2)

أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ/ 54/ النساء/ 4/ المراد: محمد صلى الله عليه وسلم.

(3)

إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً/ 66/ التوبة/ 9/ قال قتادة: هذا رجل كان لا يمالئهم على ما يقولون فى النبى صلى الله عليه وسلم، فسماه اللَّه سبحانه وتعالى:(طائفة) . وقال البخارى: ويسمى الرجل طائفة.

(4)

فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا/ 14/ هود/ 11/ المخاطب: النبى صلى الله عليه وسلم.

(5)

لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ/ 31/ إبراهيم/ 14/ المراد: خلة، بدليل قوله تعالى: لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ (البقرة: 254) .

(6)

يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ/ 2/ النحل/ 16/ المراد/ جبريل، عليه السلام.

(7)

وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ/ 126/ النحل/ 16/ الخطاب للنبى صلى الله عليه وسلم، بدليل قوله تعالى: وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ (النحل: 127) .

ص: 421

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (8) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً

فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ/ 51- 54/ المؤمنون/ 23/ الخطاب للنبى صلى الله عليه وسلم، إذ لانبى معه، قبله ولا بعده.

(9)

قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ/ 99/ المؤمنون/ 23/ أى: ارجعنى.

(10)

وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى / 22/ النور/ 24/ الخطاب لأبى بكر الصديق، لما حرم مسطحا رفده، حين تكلم فى حديث الإفك.

(11)

أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ/ 31/ النور/ 24/ أوقع «الطفل» جنسا.

(12)

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ/ 105/ الشعراء/ 26/ المراد بالمرسلين: نوح عليه السلام.

(13)

فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ/ 35/ النمل/ 27/ المراد به: واحد، بدليل قوله تعالى: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ (النمل: 37) .

- الجملة، إضمارها (1) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ/ 1/ الفاتحة/ 1/ التقدير: أبدأ باسم اللَّه، أو: بدأت باسم اللَّه، أو: أبدأ باسم اللَّه ويكون (باسم اللَّه) فى موضع النصب مفعولا به وأضمر بعضهم اسما مفردا، على تقدير: ابتدائى باسم اللَّه، ويكون التقدير: ابتدائى كائن باسم اللَّه، ويكون فى (باسم اللَّه) ضمير انتقل إليه من اسم الفاعل المحذوف الذى هو الخبر حقيقة.

(2)

وَإِذْ قالَ رَبُّكَ/ 30/ البقرة/ 2/ أى: واذكر إذ قال ربك.

وإن شئت قدرت: وابتداء خلقكم إذ قال ربك.

(3)

إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً/ 30/ البقرة/ 2/ المعنى: جاعل فى الأرض خليفة يفعل كذا وكذا، وإلا فمن أين علم الملائكة أنهم يفسدون، وباقى الكلام يدل عليه. (3) وإذا قلنا للملائكة/ 34/ البقرة/ 2/ أى: واذكر إذا قلنا للملائكة.

وجميع «إذ» فى التنزيل أكثره على هذا.

ص: 422

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (4) فَتابَ عَلَيْكُمْ/ 54/ البقرة/ 2/ أى: تبتم فتاب عليكم.

(5)

فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ/ 60/ البقرة/ 2/ أى: فضرب فانفجرت.

(6)

كُلُوا وَاشْرَبُوا/ 60/ البقرة/ 2/ أى: قلنا: كلوا.

(7)

وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا/ 63، 93/ البقرة/ 2/ أى: قلنا: خذوا.

(8)

فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى

/ 73/ البقرة/ 2/ أى: فضربوه ببعضها.

(9)

لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً/ 83/ البقرة/ 2/ أى: وأحسنوا بالوالدين إحسانا فأضمر (10) وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا/ 89/ البقرة/ 2/ أى: كفروا، ودل عليه قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ولا يكون (لما) الثانية بجوابها جواب (لما) الأولى، إذ ليس ثمة (لما) فى موضع (لما) أجيب بالفاء.

(11)

قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ/ 97/ البقرة/ 2/ أى: فليمت غيظا.

(12)

وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى/ 125/ البقرة/ 2/ أى: وقلنا اتخذوا.

(13)

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا/ 127/ 2/ أى: يقولان ربنا.

(14)

وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ/ 132/ البقرة/ 2/ أى: ويعقوب قال.

(15)

بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً/ 135/ البقرة/ 2/ أى: نتبع ملة إبراهيم حنيفا.

(16)

وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ/ 150/ البقرة/ 2/ أى: واشكروا ولأتم.

(17)

وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً/ 165/ البقرة/ 2/ أى: لعلموا أن القوة للَّه.

(18)

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ/ 173/ البقرة/ 2/ أى: فأكل غير باغ فلا إثم عليه.

ص: 423

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (19) فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ/ 178/ البقرة/ 2/ يجوز أن يرتفع (شىء) بالفعل (عفى)، أو يفعل محذوف يدل عليه قوله:(عفى) لأن معناه: ترك له شىء من أخيه، أى: من حق أخيه، ثم حذف المضاف وقدم الظرف، الذى هو صفة للنكرة عليها، فانتصب على الحال فى الموضعين منها.

(20)

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ/ 183، 184/ البقرة/ 2/ أى: صوموا أياما معدودات. وقوله: (كتب عليكم الصيام) يدل عليه.

(21)

فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ 186/ البقرة/ 2/ أى: فأفطر فعدة من أيام أخر.

(22)

فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ 187/ البقرة/ 2/ أى: فأفطر فعدة من أيام أخر.

(23)

فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ/ 196/ البقرة/ 2/ أى: حلق ففدية.

(24)

فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا/ 239/ البقرة/ 2/ أى: فصلوا رجالا.

(25)

وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ/ 259/ البقرة/ 2/ أى: لتستيقن ولنجعلك آية للناس.

(26)

فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ/ 25/ آل عمران/ 3/ أى: فكيف تكون حالهم إذا جمعناهم.

(27)

أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ/ 73/ آل عمران/ 3/ أى: بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم تعترفون أو تقرون، فأضمر، لأن قوله «ولا تؤمنوا» يدل عليه.

(28)

فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ/ 106/ آل عمران/ 3/ أى: فيقال لهم: أكفرتم بعد إيمانكم فخذف «الفاء» مع «القول» .

(29)

لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ. / 113/ آل عمران/ 3/ أى: وأمة غير قائمة.

(30)

وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ/ 119/ آل عمران/ 3/ أى: وهم لا يؤمنون به كله.

ص: 424

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (31) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا/ 191/ آل عمران/ 3/ أى: يقولون ربنا.

(32)

فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ/ 62/ النساء/ 4/ أى: فكيف تكون حالهم إذا أصابتهم مصيبة.

(33)

كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ/ 135/ النساء/ 4/ أى: ولو شهدتم على أنفسكم.

(34)

فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ/ 170/ النساء/ 4/ أى: فآمنوا وأتوا خيرا لكم.

(35)

إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا/ 6/ المائدة/ 5/ أى: وأنتم محدثون فاغسلوا.

(36)

فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ/ 31/ المائدة/ 5/ أى: فبعث اللَّه غرابا يبحث فى التراب على غراب ميت ليواريه.

(37)

ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا. / 89/ المائدة/ 5/ أى: إذا حلفتم وحنثتم، فحذف «وحنثتم» ، إذ لابد من إضماره، لأن الكفارة بالحنث تجب، لا بذكر اسم اللَّه (38) قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ/ 35/ الأنعام/ 6/ أى: فليمت غيظا.

(39)

قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ/ 104/ الأنعام/ 6/ أى: قل لهم: قد جاءكم.

(40)

وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ/ 109/ الأنعام/ 6/ أى: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون؟

(41)

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ/ 145/ الأنعام/ 6/ أى: فمن اضطر فأكل.

(42)

يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ/ 53/ الأعراف/ 7/ أى: ويغشى النهار الليل.

(43)

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً/ 65/ الأعراف/ 7/ أى: وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا.

(44)

وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً/ 73/ الأعراف/ 7/ أى: وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا.

(45)

وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً/ 85/ الأعراف/ 7/ أى: وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعبيا.

(46)

فَخُذْها بِقُوَّةٍ/ 145/ الأعراف/ 7/ أى: فقلنا له: خذها بقوة.

(47)

فَانْبَجَسَتْ/ 160/ الأعراف/ 7/ أى: فضرب فانبجست (48) وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا/ 171/ الأعراف/ 7/ أى: قلنا لهم: خذوا.

ص: 425

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (49) لِيُحِقَّ الْحَقَّ/ 8/ الأنفال/ 8/ التقدير: فعل ما فعل ليحق الحق لأن اللام الداخلة على الفعل لا بد لها من متعلق يكون سببا عن مدخلو اللام، فلما لم يوجد متعلق فى الظاهر وجب تقديره ضرورة.

(50)

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ/ 7/ التوبة/ 9/ أى: إن استجارك أحد.

(51)

كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ/ 8/ التوبة/ 9/ أى: كيف لا يقاتلونكم؟

(52)

آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ/ 91/ يونس/ 10/ أى: الآن آمنت، فأضمر (آمنت) لجرى ذكره فى قوله تعالى فى الآية السابقة (آمنت) (53) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ/ 3/ هود/ 11/ أى: فقل لهم: إنى أخاف عليكم.

(54)

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً/ 50/ هود/ 11/ أى: وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا.

(55)

وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً/ 61/ هود/ 11/ أى: وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا.

(56)

قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ/ 80/ هود/ 11/ أى: التجأت إليه، فحذف الجواب.

(57)

أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً/ 88/ هود/ 11/ لم يذكر للاستفهام جواب، والتقدير: ماذا حالكم؟

(58)

وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ/ 21/ يوسف/ 12/ أى: ليستقيم أمره ولنعلمه.

(59)

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ/ 24/ يوسف/ 12/ أى: لولا أن رأى برهان ربه لواقعها، أو لهم بها.

(60)

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ/ 36/ يوسف/ 12/ أى: عزموا على سجنه فسجنوه، ودخل معه السجن فتيان.

(61)

فَأَرْسِلُونِ: يُوسُفُ/ 45، 46/ يوسف/ 12/ التقدير: فأرسلون إلى يوسف لأستعيره الرؤيا فأرسلوه إليه لذلك، فجاء فقال له: يا يوسف (62) يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ/ 3/ الرعد/ 13/ أى: ويغشى النهار الليل.

(63)

وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ/ 23/ الرعد/ 13/ أى: يقولون سلام عليكم.

(64)

وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ/ 34/ إبراهيم/ 14/ التقدير: وما لم تسألوه.

ص: 426

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (65) سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ/ 81/ النحل/ 16/ أى: وسرابيل تقيكم البرد.

(66)

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ/ 115/ النحل/ 16/ أى: فأكل.

(67)

فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ/ 7/ الإسراء/ 17/ أى: بعثناهم ليسوءوا.

(68)

يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ/ 12/ مريم/ 19/ حذف يطول، تقديره: فلما ولد يحيى ونشأ وترعرع قلنا يا يحيى.

(69)

ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ/ 69/ مريم/ 19/ التقدير: من يقال لهم: أيهم.

(70)

ونزلنا عليهم المن والسلوى كلوا/ 80، 81/ طه/ 20/ أى: وقلنا كلوا.

(71)

وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ/ 103/ الأنبياء/ 21/ أى: يقولون لهم ذلك.

(72)

وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ/ 33/ النور/ 24/ التقدير: إن أردن أو لم يردن.

(73)

يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ.. رِجالٌ. (بفتح الياء المشددة من يسبح، على قراءة ابن عامر) / 36، 37/ النور/ 24/ كأنه قيل: من يسبح؟ فقال: يسبحه رجال.

(74)

أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ/ 17/ الشعراء/ 26/ أى: أرسلنا بأن أرسل معنا.

(75)

فَانْفَلَقَ/ 63/ الشعراء/ 26/ أى: فضرب فانفلق.

(76)

اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ/ 28، 29/ النمل/ 27/ التقدير: فأخذ الكتاب فألقه إليهم، فرأته بلقيس وقرأته.

(77)

وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ/ 47/ القصص/ 28/ أى: لولا أن يحتجوا لو أصابتهم مصيبة.

(78)

لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ/ 64/ القصص/ 28/ أى: لو أنهم كانوا يهتدون ما رأوا العذاب.

(79)

وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ/ 77/ القصص/ 28/ التقدير: وقلنا أحسن.

(80)

وَلْنَحْمِلْ/ 12/ العنكبوت/ 29/ أى: اتبعوا سبيلنا ولنحمل (81) وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا/ 12/ السجدة/ 32/ أى: يقولون: ربنا.

ص: 427

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (82) ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ/ 23/ سبأ/ 34/ أى قالوا: قال الحق.

(83)

فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ/ 103/ الصافات/ 37/ الجواب محذوف. وقيل: الواو، مقحمة.

(84)

وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ هذا ما تُوعَدُونَ. / 52، 53/ ص/ 38/ أى: يقال لهم هذا.

(85)

وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ/ 58/ 59/ ص/ 38/ أى: يقال لهم: هذا فوج مقتحم معكم.

(86)

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ/ 3/ الزمر/ 39/ أى: يقولون: ما نعبدهم.

(87)

حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها/ 73/ الزمر/ 39/ أى: كذا وكذا، صدقوا وعدهم وطابت نفوسهم.

وقيل: الواو، زائدة.

(88)

بِوالِدَيْهِ إِحْساناً/ 25/ الأحقاف/ 46/ أى: ووصيناه إحسانا، وقال أبو على الفارسى:(إحسانا) منصوب بمضمر يدل عليه ما قبله، وهو قوله:(ووصينا الإنسان) .

(89)

وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ/ 20/ الفتح/ 48/ أى: لتسلموا من أذاهم وشرهم.

(90)

أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ/ 12/ الحجرات/ 49/ المعنى: فلما كرهتموه فاكرهو الغيبة. وقوله: (واتقوا اللَّه) عطف على قوله: (فاكرهوا) ، وإن لم يذكره، لدلالة الكلام عليه.

(91)

وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ/ 16/ التغابن/ 64/ أى: وأتوا خيرا لأنفسكم.

(92)

إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ/ 9/ الإنسان/ 76/ أى: يقولون: إنما نطعمكم.

(93)

وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ/ 1/ البروج/ 85/ التقدير: أحلف وأقسم، فحذف الفعل مع الفاعل.

(94)

وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ/ 19/ العلق/ 96/ أى: قل للإنسان الطاغى: واقترب تر العجب التقدير عند الأخفش: ما ألهاكم التكاثر فأضمر لجرى ذكره فى أول السورة.

وعند غيره: لو تعلمون علم اليقين لعلمتم أنكم ستردون الجحيم فى الآخرة.

ص: 428

2-

الحال والصفة، إضمارها الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ/ 71/ البقرة/ 2/ أى: بالحق المبين، فحذف الصفة.

(2)

فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ/ 185/ البقرة/ 2/ أى: فمن شهده منكم صحيحا، بالغا وذلك أنه لما دلت الدلالة على الحال من الإجماع والسنة جاز حذفه تخفيفا.

(3)

إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ/ 133/ آل عمران/ 3/ أى: الناس الذين يعادونكم، فحذف الصفة.

(4)

وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ/ 11/ النساء/ 4/ التقدير: وله أخ أو أخت من أم، فحذف الصفة.

(5)

وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا/ 79/ النساء/ 4/ أى: رسولا جامعا لأكمل كل حسنات الرسل، فحذف الصفة.

(6)

فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً/ 95/ النساء/ 4/ أى: من أولى الضرر، فحذف الصفة.

(7)

وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ/ 95/ النساء/ 4/ أى: من غير أولى الضرر، فحذف الصفة.

(8)

يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ/ 68/ المائدة/ 5/ أى: على شىء نافع، فحذف الصفة.

(9)

وفَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ/ 44/ الأنعام/ 6/ أى: كل شىء أحبوه، فحذف الصفة.

(10)

وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ/ 66/ الأنعام/ 6/ أى: الكافرون أو المعاندون، فحذف الصفة. لأن فيهم حمزة وعليا وجعفرا (11) فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ/ 16/ يونس/ 10/ أى: لم أقل عليكم فيه شيئا، فحذف الصفة، أو الحال.

(12)

لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ/ 46/ هود/ 11/ أى: من أهلك الناجين، فحذف الصفة.

(13)

يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً/ 79/ الكهف/ 18/ أى: سفينة صالحة، فحذف الصفة.

(14)

فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً/ 105/ الكهف/ 18/ أى: وزنا نافعا، فحذف الصفة.

(15)

حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً/ 39/ النور/ 24/ أى: شيئا مما ظنه وقدره.

(16)

وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ/ 23/ النمل/ 27/ أى: من كل شىء أحبته.

ص: 429

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (17) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ/ 25/ الأحقاف/ 46/ أى: كل شىء استحق التدمير، لأنها، أى الريح، لم تجتح هودا والمسلمين معه.

(18)

ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ/ 41/ الذاريات/ 51/ من جوع أى: من شىء أردنا إهلاكه، أو: سلطت عليه، فحذف الصفة.

4/ قريش/ 106/ أى: من جوع شديد، فحذف الصفة.

33-

الحرف، زيادته (1) غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ/ 7/ الفاتحة/ 1/ لا، زائدة، وجاءت زيادتها لمجىء «غير» .

(2)

مَثَلًا ما بَعُوضَةً/ 26/ البقرة/ 2/ ما، زائدة بين المتبوع وتابعه، للتوكيد.

(3)

فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ/ 88/ البقرة/ 2/ ما، زائدة لمجرد تقوية الكلام.

(4)

مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ/ 91/ البقرة/ 2/ اللام، زائدة لتقوية العامل الضعيف، لكونه فرعا فى العمل.

(5)

فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا/ 137/ البقرة/ 2/ إن شئت كان التقدير: فإن آمنوا مثل ما آمنتم به، فتكون الباء زائدة.

وإن شئت كان التقدير: فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به، والوجه الأول أحسن.

(6)

وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ/ 195/ البقرة/ 2/ إن شئت كانت الباء زائدة فى المفعول، أى: لا تلقوا أيديكم وعبر بالأيدى عن الذوات.

وإن شئت كان التقدير: ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم.

(7)

وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ 246/ البقرة/ 2/ أن، زائدة.

وقيل: بل هى مصدرية، لأنها عملت النصب فى المضارع.

(8)

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ/ 259/ البقرة/ 2/ إن شئت كان التقدير: ألم تر إلى الذى حاج وإلى الذى مر، وتكون الكاف زائدة.

(9)

وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ/ 271/ البقرة/ 2/ من، زائدة، وإن لم تجىء بعد نفى أو شبهه، على رأى الأخفش.

ص: 430

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (10) ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً (على قراءة من نصب «يأمركم» عطفا على «يؤتيه» ) / 79، 80/ آل عمران/ 3/ لا، زائدة، مؤكدة المعنى النصى السابق.

(11)

فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ/ 159/ آل عمران/ 3/ ما، زائدة بعد الحرف الخافض، غير كافة.

ولو قال: «فبرحمة من اللَّه لنت لهم» لجاز أن اللين كانت للسبب المذكور ولغيره، فلما دخلت «ما» قطع بأن اللين لم يكن إلا للرحمة.

اللام، زائدة.

(12)

يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ/ 26/ النساء/ 4/ اللام، زائدة.

وقيل: للتعليل، والمفعول محذوف أى: يريد اللَّه التبيين وليبين لكم ويهديكم أى: فيجمع لكم بين الأمرين.

(13)

أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ/ 78/ النساء/ 4/ ما، زائدة بعد أداة شرط جازمة، وهى غير كافة.

(14)

فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ/ 155/ النساء/ 4/ ما، زائدة، غير كافة.

(15)

إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ/ 171/ النساء/ 4/ ما، زائدة، كافة.

(16)

فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ/ 13/ المائدة/ 5/ ما، زائدة بعد الحرف الخافض، غير كافة.

ولو قال: «فبنقضهم» ، لجاز أن اللعن كان السبب المذكور ولغير ذلك، فلما أدخل «ما» قطع بأن اللعن لم يكن إلا لأجل نقض الميثاق.

(17)

وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ/ 34/ الأنعام/ 6/ من، زائدة، وإن لم ترد بعد نفى أو شبهه، على رأى الأخفش.

(18)

وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها/ 59/ الأنعام/ 6/ ما، زائدة، لمجيئها بعد نفى.

ص: 431

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (19) وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (فيمن فتح الهمزة) / 109/ الأنعام/ 6/ لا، زائدة، وإلا لكان عذرا للكفار، والمعنى: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون.

وقيل: «أنها» بمعنى: لعلها، والمعنى: وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون.

وقيل: فى الآية تقديم وتأخير، والتقدير: إنما الآيات عند اللَّه وينزلها لأنها إذا جاءت لا يؤمنون.

وقيل: هى نافية وحذف المعطوف أى: وأنهم يؤمنون.

وقيل: هى نافية، فى قراءة الكسر، فيجب ذلك فى قراءة الفتح.

(20)

ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ/ 12/ الأعراف/ 7/ لا، زائدة، والتقدير: ما منعك أن تسجد، بدليل قوله تعالى (ما منعك أن تسجد) 78: 75، وليس المعنى: ما منعك من ترك السجود؟ فإنه ترك ولا يستقيم التوبيخ عليه.

وفائدة زيادتها تأكيد الإثبات، فإن وضع «لا» ينفى ما دخلت عليه، فهى معارضة للإثبات، وحصول الحكم مع المعارض أثبت مما إذا لم يعترضه المعارض، أو أسقط معنى ما كان من شأنه أن يسقط.

وقيل: ليست بزائدة من وجهين:

أحدهما: أن التقدير: ما دعاك إنى ألا تسجد؟

لأن الصارف عن الشىء داع إلى تركه، فيشتركان فى كونهما من أسباب عدم الفعل.

الثانى: أن التقدير: ما منعك من ألا تسجد؟ وهذا أقرب مما قبله لأن فيه إبقاء المنع على أصله، وعدم زيادتها أولى، لأن حذف حرف الجر مع «أن» كثير.

ص: 432

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (21) اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ/ 128/ الأعراف/ 7/ ما، كافة عن عمل الجر.

وقيل: بل هى موصولة، أى: كالذى هو لهم آلهة.

(22)

هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ/ 154/ الأعراف/ 7/ اللام، زائدة لتقوية العامل الضعيف، لتأخره.

(23)

وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ/ 200/ الأعراف/ 7/ ما، زائدة غير كافة، وقد وقعت بعد الجازم.

(24)

كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ/ 6/ الأنفال/ 8/ ما، زائدة، كافة.

(25)

جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها/ 27/ يونس/ 10/ الباء، زائدة، أى: جزاء سيئة مثلها، بدليل قوله تعالى مرة أخرى «وجزاء سيئة سيئة مثلها» 42: 40 (26) إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ/ 43/ يوسف/ 12/ اللام، زائدة، لتقوية العامل الضعيف لتأخره.

(27)

فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ/ 96/ يوسف/ 12/ أن، زائدة والتقدير: فلما جاء البشير.

(28)

وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ/ 12/ إبراهيم/ 14/ أن، زائدة، فى قول الأخفش.

وقيل: بل هى مصدرية غير زائدة، لأنها عملت النصب فى المضارع.

(29)

أَيًّا ما تَدْعُوا/ 110/ الإسراء/ 17/ ما، زائدة، غير كافة، وقد وقعت بعد الجازم.

(30)

يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ/ 31، 23/ الكهف/ الحج/ 18/ 22/ من، زائدة، وإن لم ترد بعد نفى أو شبهه، على رأى الأخفش.

(31)

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ/ 25/ مريم/ 19/ الباء، زائدة فى المفعول.

وقيل: التقدير: بهز جذع النخلة.

(32)

ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ/ 92، 93/ طه/ 20/ لا، زائدة.

(33)

إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ/ 117/ طه/ 20/ لا، زائدة، لتقوية العامل الضعيف، لكونه فرعا فى العمل.

وقيل: بل تتعلق ب (مستقر) محذوف، صفة ل (عدو) .

(34)

وَكَفى بِنا حاسِبِينَ/ 47/ الأنبياء/ 21/ الباء، زائدة فى الفاعل.

(- 28- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 433

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (35) وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ/ 95/ الأنبياء/ 21/ لا، زائدة والتقدير: حرام على قرية أهلكناها رجوعها إلى الدنيا. وعلى هذا ف (حرام) خبر مقدم وجوبا، لأن المخبر عنه (أن وصلتها) .

(36)

فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ/ 15/ الحج/ 22/ الباء، زائدة فى المفعول.

(37)

وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ/ 25/ الحج/ 22/ الباء، زائدة فى المفعول.

(38)

تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ/ 20/ المؤمنون/ 23/ الباء، زائدة فى المفعول.

(39)

عَمَّا قَلِيلٍ/ 40/ المؤمنون/ 23/ ما، زائدة، بعد الحافض، وهى غير كافة والتقدير: عن قليل.

(40)

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ/ 91/ المؤمنون/ 23/ من، زائدة، لورودها بعد نفى.

(41)

رَدِفَ لَكُمْ/ 72/ النمل/ 27/ اللام، زائدة، على رأى المبرد.

وقيل: ردف، بمعنى: اقترب.

(42)

أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ/ 28/ القصص/ 28/ ما، زائدة بعد الاسم الناقص.

(43)

وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ/ 27/ العنكبوت/ 29/ أن، زائدة بعد «لما» الظرفية، وإنما حكم بزيادتها لأن «لما» ظرف زمان، ومعناها: وجود الشىء لوجود غيره، وظروف الزمان غير المتمكنة لا تضاف إلى المفرد، و «أن» المفتوحة تجعل الفعل بعدها فى تأويل المفرد، فلم تبق «لما» مضافة إلى الجمل، لذلك حكم بزيادتها.

(44)

وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ/ 22/ فاطر/ 35/ لا، زائدة.

(45)

إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ/ 28/ فاطر/ 35/ ما، زائدة.

وقيل: هى بمعنى الذى، و (العلماء) خبر، والعائد مستتر فى (يخشى) . وأطلقت «ما» على جماعة العقلاء.

ص: 434

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (46) جُنْدٌ ما هُنالِكَ/ 11/ ص/ 38/ ما، زائدة والتقدير: جند هنالك.

(47)

فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ/ 33/ ص 38/ الباء، زائدة فى المفعول والتقدير: يمسح السوق مسحا.

(48)

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ/ 36/ ص/ 38/ الباء، زائدة فى خبر «ليس» .

(49)

حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ/ 20/ فصلت/ 41/ ما، زائدة، بعد أداة شرط غير جازمة.

(50)

وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ/ 34/ فصلت/ 41/ لا، زائدة، مع الواو بعد النفى.

(51)

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ/ 26/ الأحقاف/ 46/ إن، زائد والتقدير: فى الذى مكناكم فيه.

وقيل: نافية، والأصل: فى الذى ما مكناكم فيه.

(52)

إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ/ 23/ الذاريات/ 51/ ما، زائدة، أى: مثل أنكم.

(53)

فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ/ 75/ الواقعة/ 56/ لا، زائدة، قبل القسم.

(54)

لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ/ 29/ الحديد/ 57/ لا، زائدة بعد «أن» المصدرية والتقدير: ليعلم أهل الكتاب. ولولا تقدير الزيادة لا نعكس المعنى، فزيدت «لا» لتوكيد النفى.

وقيل: لا زيادة. والمعنى: لئلا يعلم اليهود والنصارى أن النبى صلى الله عليه وسلم، وآله والمؤمنين، لا يقدرون على ذلك.

(55)

ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ/ 3/ الملك/ 67/ من، زائدة، لورودها بعد نفى أو شبهه.

(56)

بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ/ 6/ القلم/ 68/ الباء، زائدة فى المبتدأ، وهو قليل والتقدير:

أيكم المفتون.

وقيل: المفتون، بمعنى: الفتنة، أى: بأيكم الفتنة، كما يقال: ليس له معقول، أى عقل.

وقيل «بأيكم» متعلق باستقرار محذوف، مخبر عنه بالمفتون.

ص: 435

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (57) نَزَّاعَةً لِلشَّوى / 16/ المعارج/ 70/ اللام، زائدة لتقوية العامل الضعيف، لكونه فرعا فى العمل.

(58)

فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ/ 40/ المعارج/ 70/ الباء، زائدة قبل القسم.

(59)

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ/ 4/ نوح/ 71/ من، زائدة، وإن لم نزد بعد نفى وشبهه، على رأى الأخفش.

(60)

لا أُقْسِمُ/ 1/ القيامة/ 75/ لا، زائدة.

وقيل: هى رد لكلامهم: (لا يبعث اللَّه من يموت) فقال: لا، أى ليس الأمر كما تظنون.

(61)

عَيْناً يَشْرَبُ بِها/ 6/ الإنسان/ 76/ الباء، زائدة.

وقيل: هى بمعنى «بل» .

وقيل: بل هى محمولة على المعنى أى: يروى بها وينتفع.

وقيل: شربت بالعين، حقيقة.

(62)

فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ/ 16/ البروج/ 85/ اللام، زائدة، لتقوية العامل الضعيف، لكونه فرعا فى العمل.

(63)

أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى / 14/ العلق/ 96/ الباء، زائدة فى المفعول.

24-

حرف الجر، حذفه (1) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ/ 5/ الفاتحة/ 1/ التقدير: اهدنا إلى الصراط المستقيم دليله قوله تعالى: وإنك لتهدى إلى صراط المستقيم) .

الشورى: 52. والعرب تقول: هديته الى الطريق، فإذا قالوا: هديته الطريق، فقد حذف «إلى» .

(2)

وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ/ 25/ البقرة/ 2/ أى: بأن لهم (3) إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ/ 26/ البقرة/ 2/ التقدير: من أن يضرب.

(4)

مَثَلًا ما بَعُوضَةً/ 26/ البقرة/ 2/ التقدير: مثلا ببعوضة، و «ما» صلة زائدة.

وقيل: التقدير: مثلا ما بين بعوضة فما فوقها وقيل: التقدير: «ما» نكرة فى تقدير شىء، و «بعوضة» بدل منه.

ص: 436

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (5) أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ/ 44/ البقرة/ 2/ أى: من أن أكون.

(6)

أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ/ 75/ البقرة/ 2/ أى: فى أن يؤمنوا لكم.

(7)

بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ/ 90/ البقرة/ 2/ أى: بغيا لأن ينزل اللَّه.

(8)

فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ/ 108/ البقرة/ 2/ التقدير: فقد ضل عن سواء السبيل.

(9)

وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ/ 125/ البقرة/ 2/ أى: بأن طهرا بيتى.

(10)

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ/ 130/ البقرة/ 2/ أى: فى نفسه.

(11)

فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما/ 158/ البقرة/ 2/ أى: فى أن يطوف بهما.

(12)

فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ/ 178/ البقرة/ 2/ التقدير، عن ابن جنى: فمن عفى له من أخيه عن شىء فلما حذف حرف الجر ارتفع «شىء» لوقوعه موقع الفاعل.

(13)

فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً/ 184/ البقرة/ 2/ أى: بخير. ويجوز أن يكون التقدير: فمن تطوع تطوعا خيرا.

(14)

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا/ 198/ البقرة/ 2/ أى: فى أن تبتغوا.

(15)

وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا/ 224/ البقرة/ 2/ أى: فى أن تبروا. وقيل: (أن تبروا) مبتدأ، والخبر محذوف، أى: البر والتقوى أولى.

(16)

أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ/ 233/ البقرة/ 2/ أى: لأولادكم.

(17)

وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ/ 235/ البقرة/ 2/ أى: على عقدة النكاح.

(18)

وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ 246/ البقرة/ 2/ أى: مالنا فى ألا نقاتل.

(19)

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ/ فى ربه أن أتاه اللَّه الملك/ 258/ البقرة/ 2/ أى: لأن أتاه اللَّه الملك.

(20)

وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ/ 267/ البقرة/ 2/ أى: إلا على إغماض فيه، و «على» مع المجرور فى موضع الحال، أى: إلا مغمضين فيه.

ص: 437

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (21) وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ/ 73/ آل عمران/ 3/ التقدير: ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، إلا من تبع دينكم. فالبا، مضمرة و (أن يؤتى) مفعول (لا تؤمنوا) واللام، زائدة و:(من تبع دينكم) استثناء من أحد.

(22)

تَبْغُونَها عِوَجاً/ 99/ آل عمران/ 3/ حكم تعديه إلى أحد المفعولين أن يكون بحرف الجر، نحو: بغيت لك خيرا، ثم يحذف الجار.

(23)

إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ/ 175/ آل عمران/ 3/ التقدير: يخوفكم بأوليائه، فخذف المفعول والباء.

(24)

وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ/ 127/ النساء/ 4/ يجوز أن يكون: وترغبون فى أن تنكحونهن لجمالهن. ويجوز أن يكون: وترغبون عن أن تنكحونهن لدمامتهن.

(25)

وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا/ 119/ الأنعام/ 6/ أى: ما لكم فى ألا تأكلوا.

(26)

لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ/ 16/ الأعراف/ 7/ أى: على صراطك المستقيم.

(27)

وَيَبْغُونَها عِوَجاً/ 45/ الأعراف/ 7/ أى: يبغون لها.

(28)

وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ/ 127/ الأعراف/ 7/ التقدير: يستضعفون فى مشارق الأرض أى: جعلنا الذين يستضعفون فى مشارق الأرض ومغاربها ملوك الشام ومصر.

وقيل: التقدير: أورثنا مشارق هذه الأرض التى أغرقنا مالكيها، وتكون «التى» جرا، صفة للأرض المجرورة.

وإذا نصبت (مشارق) ب (يستضعفون) كان «التى» نصبا، صفة موصوف محذوف، منصوب ب «أورثنا» ، أى: أورثناهم الأرض التى باركنا فيها.

ص: 438

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (29) فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي/ 143/ الأعراف/ 7/ أى: فى مكانه.

(30)

وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ/ 55/ الأعراف/ 7/ أى: من قومه.

(31)

وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ/ 5/ التوبة/ 9/ أى: على كل مرصد، على أن المرصد اسم للطريق، وإذا كان اسما للطريق كان مخصوصا، وإذا كان مخصوصا وجب ألا يصل الفعل الذى لا يتعدى إليه إلا بحرف الجر.

وقيل: (كل مرصد) ظرف، فليس يحتاج فى هذا إلى تقدير (على) .

(32)

لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ/ 44/ التوبة/ 9/ أى: فى أن يجاهدوا.

(33)

فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ/ 71/ يونس/ 10/ أى: على أمركم.

(34)

وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا/ 12/ هود/ 11/ أى: من أن يقولوا.

(35)

إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ/ 46/ هود/ 11/ أى: من أن تكون.

(36)

إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ/ 47/ هود/ 11/ أى: من أسألك.

(37)

يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً/ 52/ هود/ 11/ أى: من السماء، هذا إن حملت السماء على التى هى تظل الأرض، أو على السحاب أما إن حملت السماء على المطر، كان مفعولا به، ويكون انتصاب (مدرارا) على الحال.

(38)

تُؤْتِي أُكُلَها/ 25/ إبراهيم/ 14/ أى: بأكلها، على تفسير (أتى) بمعنى: جاء، لا بمعنى: أعطى.

(39)

تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ/ 92/ النحل/ 16/ أى: لأن تكون أمة. وقيل: بأن تكون.

(40)

آتِنا غَداءَنا/ 62/ الكهف/ 18/ أى: بغدائنا، على تفسير (آتنا) بمعنى، جئنا، لا بمعنى: أعطنا.

(41)

أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً/ 91/ مريم/ 19/ أى: لأن دعوا.

(42)

نُودِيَ يا مُوسى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ (فيمن فتح) . / 11، 12/ طه/ 20/ أى: بأنى أنا ربك.

(43)

وَأَنَا اخْتَرْتُكَ (بفتح الألف والتشديد، فى قراءة حمزة) / 13/ طه/ 20/ التقدير: ولأنا اخترناك.

ص: 439

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (44) سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى / 21/ طه/ 20/ أى: إلى سيرتها الأولى أو: كسرته.

(45)

فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى / 52/ طه/ 20/ التقدير: لا يضل عن ربى أى: الكتاب لا يضل عن ربى ولا ينساه.

وقيل: التقدير: لا يضل ربى عنه، فحذف الجار مع المجرور، والجملة فى موضع جر صفة للكتاب.

(46)

يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ/ 20/ الأنبياء/ 21/ أى: يسبحون بالليل.

(47)

لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً/ 62/ النور/ 24/ أى: كدعاء بعضكم على بعض. فالمصدر فى قوله (دعاء الرسول) مضاف إلى الفاعل، أى: كدعاء الرسول عليكم. وقيل: لا تجعلوا دعاءه إياكم إلى الحرب كدعاء بعضكم بعضا إليها، فيكون أيضا مضافا إلى الفاعل.

(48)

جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً/ 4/ الفرقان/ 25/ أى: بظلم وزور.

(49)

نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ/ 8/ النمل/ 27/ أى: على من فى النار.

(50)

وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ/ 39/ يس/ 36/ أى: قدرنا له يسير فى منازل.

(51)

أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ/ 5/ الزخرف/ 47/ (فيمن فتح) التقدير: لأن كنتم.

(52)

وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ/ 25/ الفتح/ 48/ أى: عن أن يبلغ محله.

(53)

وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً/ 12/ القمر/ 54/ أى: وفجرنا من الأرض عيونا.

(54)

عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ/ 13، 14/ القلم/ 76/ أى: لأن كان ذا مال.

(55)

فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً/ 17/ المزمل/ 73/ أى: بيوم، فحذف الحرف وأوصل الفعل، وليس بظرف، لأن الكفر لا يكون يومئذ، لارتفاع الشبه لما يشاهد.

وقيل: التقدير: كيف تتقون عقاب يوم؟

(56)

عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى / 1، 2/ عبس/ 80/ أى: لأن جاءه الأعمى.

ص: 440

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (57) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ/ 20/ عبس/ 80/ التقدير: ثم يسيره للسبيل، فحذف اللام وقدم المفعول لأن (يسره) يتعدى إلى مفعولين أحدهما باللام (58) لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ/ 5 و 6/ التكاثر/ 102/ التقدير: بعلم اليقين لترون فحذف الجار.

وقيل: بل هو نصب على المصدر.

25-

حرف النداء، حذفه (1) ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ/ 85/ البقرة/ 2/ قيل: التقدير: ثم أنتم يا هؤلاء ف «أنتم» مبتدأ، و (تقتلون) الخبر، و «هؤلاء» نداء، اعتراض بين المبتدأ والخبر.

(2)

رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا/ 286/ البقرة/ 2/ أى: يا ربنا. وجميع ما جاء فى التنزيل على هذا النحو.

(3)

يا لَيْتَنا نُرَدُّ/ 27/ الأنعام/ 6/ أى: يا قوم ليتنا نرد.

(4)

يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا/ 29/ يوسف/ 12/ أى: يا يوسف.

(5)

فاطِرَ السَّماواتِ/ 101/ يوسف/ 12/ أى: يا فاطر السموات.

(6)

طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ/ 29/ الرعد/ 13/ أى: يا حسن مآب.

(7)

أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا/ 1 و 2/ الإسراء/ 17/ أى: يا ذرية.

وقيل: (ذرية) مفعول ثان ل (تتخذوا) ، و (وكيلا) الأول.

(8)

قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ/ 6/ الأنبياء/ 21/ أى: يا إبراهيم.

ويمكن أن يكون رفعا، أقيم مقام نائب فاعل (يقال) .

(9)

رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي/ 93/ المؤمنون/ 23/ أى: يا رب.

(10)

أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ/ 25/ النمل/ 27/ قال المبرد: التقدير: ألا يا هؤلاء اسجدوا، فحذف المنادى.

وقيل: إن الجملة ها هنا كأنها المنادى فى الحقيقة.

(11)

يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ/ 26/ يس/ 36/ أى: يا قوم، ليت قومى يعلمون.

(12)

يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ/ 38/ الزخرف/ 43/ أى: يا قوم، ليت بينى وبينك.

ص: 441

26-

الخبر ا- إضماره الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ/ 3/ التوبة/ 9/ أى: ورسوله برى، من المشركين.

(2)

وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ/ 62/ التوبة/ 9/ أى: واللَّه أحق أن يرضوه، ورسوله أحق أن يرضوه.

(ب) تقديمه (1) لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ/ 177/ البقرة/ 2/ (البر) ، على النصب، خبر مقّدم.

(2)

قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ/ 13/ آل عمران/ 3/ (لكم) خبر مقدم.

(3)

وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا/ 147/ آل عمران/ 3/ (قولهم) ، على قراءة من قرأ بالنصب، خبر مقدم.

(4)

ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا/ 23/ الأنعام/ 6/ (فتنتهم) ، على قراءة من قرأ بالنصب، خبر مقدم.

(5)

حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ/ 37/ الأعراف/ 7/ (أين) خبر مقدم، و «ما» اسم موصول، بمعنى: الذى، مبتدأ، والفعل بعده صلة، والعائد إليه محذوف أى: أين ما كنتم تدعونه، أو تدعونهم، لقوله:(ضلوا) .

(6)

وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا/ 82/ الأعراف/ 7/ (جواب) ، على قراءة من نصب، خبر مقدم (7) قُلْ أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ/ 65/ التوبة/ 9/ تقدم خبر «كان» عليها.

(8)

وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ/ 87/ يونس/ 10/ (لكما) خبر مقدم.

(9)

أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ/ 8/ هود/ 11/ التقدير: ألا ليس العذاب مصروفا عنهم يوم يأتيهم.

ف «يوم» منصوب ب «مصروف» ، وقدمه على «ليس» فدل على جواز: قائما ليس زيد.

ص: 442

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (10) وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ/ 43/ الكهف/ 18/ (له) ، خبر مقدم.

(11)

وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ/ 31/ مريم/ 19/ (أينما) ، خبر مقدم.

(12)

وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ/ 95/ الأنبياء/ 21 (حرام) ، خبر مقدم وجوبا، لأن المخبر عنه «أن وصلتها» .

(13)

إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا/ 51/ النور/ 24/ (قول) ، على قراءة من قرأ بالنصب، خبر مقدم.

(14)

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ/ 197/ الشعراء/ 26/ (أن يعلمه) ، اسم يكن، و (آية) خبر مقدم على الاسم، وهى قراءة الجميع سوى ابن عامر فإنه قرأ (أو لم تكن) بالتاء، و «آية» رفعا.

(15)

وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ/ 27/ القصص/ 28/ «له» ، خبر مقدم.

(16)

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ/ 20/ الروم/ 30/ (من آياته) ، خبر مقدم.

(17)

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ/ 25/ الروم/ 30/ (من آياته) ، خبر مقدم.

(18)

وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً/ 39/ فصلت/ 41/ (من آياته) ، خبر مقدم.

(19)

وما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا/ 25/ الجاثية/ 45/ (حجتهم) ، على قراءة من قرأ بالنصب، خبر مقدم.

(20)

وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ/ 4/ الحديد/ 57/ (أينما) ، خبر مقدم.

(21)

إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا/ 7/ المجادلة/ 58/ (أينما) ، خبر مقدم.

(22)

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ/ 4/ الإخلاص/ 112/ الطرف حشو، و (وأحد) اسم (كان) ، و (كفوا) خبره مقدم.

(ب) حذفه (1) شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ/ 185/ البقرة/ 2/ التقدير: فيما يتلى عليكم شهر رمضان.

(2)

أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ/ 224/ البقرة/ 2/ أى: البر والتقوى أولى، فحذف الخبر.

ص: 443

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (3) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ/ 234/ البقرة/ 2/ أى: فيما يتلى عليكم.

(4)

وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ/ 62/ آل عمران/ 3/ (إلا اللَّه) ، بدل من موضع الجار والمجرور، والخبر مضمر، والتقدير: ما من إله فى الوجود إلا اللَّه.

(5)

وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ/ 16/ النساء/ 4/ أى: فيما يتلى عليكم.

(6)

وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ/ 4/ المائدة/ 5/ أى: حل لكم كذلك (7) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما/ 38/ المائدة/ 5/ أى: فيما يتلى عليكم.

(8)

وَالصَّابِئُونَ/ 69/ المائدة/ 5/ أى: والصابئون كذلك: فحذف الخبر.

(9)

فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً/ 17/ هود/ 11/ التقدير: كمن كان على ضلالة، فلم يذكر الخبر.

(10)

فَصَبْرٌ جَمِيلٌ/ 18، 83/ يوسف/ 12/ أى: أولى، فحذف الخبر.

وقيل: المحذوف/ المبتدأ أى: فأمرى صبر جميل.

(11)

أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ/ 33/ الرعد/ 13/ التقدير: كمن لا يقام عليه، فحذف الخبر.

(12)

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ/ 35/ الرعد/ 13/ التقدير: فيما يتلى عليكم.

(13)

أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها. / 35/ الرعد/ 13/ أى: وظلها دائم.

(14)

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما/ 2/ النور/ 24/ التقدير: فيما يتلى عليكم.

(15)

طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ

/ 53/ النور/ 24/ أى: أمثل وأولى لكم من هذا.

(16)

قالُوا لا ضَيْرَ/ 50/ الشعراء/ 26/ الخبر محذوف (17) لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ/ 31/ سبأ/ 34/ (أنتم) ، مبتدأ، والخبر محذوف، أى: حاضرون، وهو لازم الحذف هنا.

ص: 444

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (18) وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ/ 51/ سبأ/ 34/ الخبر محذوف.

(19)

أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً/ 8/ فاطر/ 35/ أى: كمن لم يزين له ذلك.

(20)

أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ/ 19/ الزمر/ 39/ الخبر محذوف والتقدير: كمن لم يحق عليه.

(21)

أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ/ 22/ الزمر/ 39/ الخبر محذوف والتقدير: كمن لم يشرح اللَّه صدره (22) أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ/ 24/ الزمر/ 39/ الخبر محذوف والتقدير: كمن لم يتق بوجهه.

(23)

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ/ 41/ فصلت/ 41/ الخبر محذوف أى: يعذبون.

ويجوز أن يكون الخبر (أولئك ينادون من مكان بعيد) الآسة: 44 (24) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ/ 79/ الواقعة/ 56/ أى: فله روح وريحان.

(25)

فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ/ 93/ الواقعة/ 56/ أى: فله نزل من حميم.

27-

المذكر، إضماره (1) وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ/ 9/ الأنعام/ 6/ أى: للبسنا على الملائكة من الثياب ما يلبسه الناس من ثيابهم، ليكونوا على صورتهم.

وقيل: لشبهنا عليهم ما يشبهون على ضعفائهم. وقيل: لخلطنا عليهم ما يخلطون.

وقيل: لبسنا عليهم، أى: على قادتهم ما يلبسون، كما يلبس القادة على سفلتهم، وذلك أنهم أمروا سفلتهم بالكفر باللَّه والشرك له، فقضى اللَّه على قادتهم حتى يكونوا على الكفر.

(2)

تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ/ 154/ الأنعام/ 6/ فى فاعل «أحسن» قولان:

ص: 445

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه 1- أحد هما: موسى، أى: تماما على إحسان موسى بطاعته، كأنه: ليكمل إحسانه الذى يستحق به كمال ثوابه فى الآخرة ويكون مذهب (الذى) مذهب المصدر.

2-

أن يكون الفاعل (ذكر اللَّه) أى: تماما على إحسان اللَّه إلى أنبيائه.

وقيل: تماما على إحسان اللَّه إلى موسى بالنبوة وغيرها من الكرامة.

(3)

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ/ 11/ الأنفال/ 8/ قيل: من العدو.

وقيل: من اللَّه (4) وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ/ 11/ الأنفال/ 8/ أى: بالماء.

وقيل: بالربط على القلوب، كنى عن المصدر.

وقيل: بالرسل.

(5)

سامِراً تَهْجُرُونَ/ 67/ المؤمنون/ 23/ أى: مستكبرين بحرم اللَّه، تقولون: إن البيت لنا لا يظفر علينا أحد.

وقيل: مستكبرين بالكتاب لا تؤمنون به (6) وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ/ 43/ النمل/ 27/ أى: صد اللَّه بلقيس عن عبادة غيره.

وقيل: صدها سليمان عن ذلك، و «ما» فى محل نصب.

وقيل: «ما» هى الفاعل.

(7)

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ

/ 16/ القيامة/ 70/ قيل: كان يحب الوحى فيحرص على التلقى قبل أن يتم الكلام، وهذا حسن، لأن الإشارة إلى الشىء فى تفريقه كمتقدم ذكره، فيحسن معه الإضمار.

وقيل: إنما أراد قراءة العبد لكتابه يوم القيامة، لأن ما تقدم هذه الآية وما تأخر عنها يدل على ذلك، ولا يدل على شىء من أمر القرآن، ولا على شىء كان فى الدنيا، وهذا أيضا حسن، أى: إنا علينا جمعه فى قلبك لتقرأه بلسانك

ص: 446

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وكأن هذا القول فى معنى قراءة العبد كتابه ضرب من التقريع والتوبيخ والإعلام، بأنه صار إلى حيث لا تنفعه العجلة، وإلى موضع التثبت فى الأمور وإقامة جزاء الحسنة والسيئة. وقيل: إن العبد يسرع إلى الإقرار بذنوبه وتكلف معاذيره، ظنا بأن ذلك ربما ينفعه، فيقال له: لا تعجل فإنا علينا أن نجمع أفعالك فى صحيفتك، وقد فعلناه، وعلينا أن نقرأ كتابك، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، أى فاتبع قراءته، هل غادر شيئا واحتوى على زيادة لم تعملها؟ فإذا فعلت ذلك وجاوب كتابنا أفعالك، فاعلم بعد ذلك أن علينا بيانه، أى: إظهار الجزاء عليه.

(8)

وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ/ 114/ طه/ 20/ قيل: كان يحب الوحى فيحرص على التلقى قبل أن يتم الكلام.

وقيل: إنما أراد قراءة العبد لكتابه يوم القيامة.

28-

الشرط: حذفه (1) قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ/ 91/ البقرة/ 2/ أى: إن كنتم آمنتم بما أنزل إليكم فلم تقتلون؟ وجواب (إن كنتم) محذوف دل عليه ما تقدم، أى فلم فعلتم؟ وكرر الشرط وجوابه مرتين للتأكيد، إلا أنه حذف الشرط من الأولى وبقى جوابه، وحذف الجواب من الثانى وبقى شرطه.

(2)

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ/ 17/ الأنفال/ 8/ المعنى: إن افتخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم؟ فعدل عن الافتخار بقتلهم، فحذت الدلالة الفاعلية.

ص: 447

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (3) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ/ 31/ إبراهيم/ 14/ أى: إن قلت لهم: أقيموا يقيموا.

(4)

وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ/ 56/ الروم/ 30/ التقدير: إن كنتم مفكرين فهذا يوم البعث أى: فقد تبين بطلان أفكاركم.

(5)

فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ/ 9/ الشورى/ 42/ التقدير: إن أرادوا أولياء فاللَّه الولى بالحق لاولى سواه.

29-

ضمير الفصل (الفصل لا يقع إلا بين معرفتين، أو بين معرفة وما قارب منها.

ولا يقع بين نكرتين، وبين معرفة ونكرة) (1) وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ/ 5/ البقرة/ 2/ (أولئك) ، مبتدأ، و (المفلحون) خير، و (هم) فصل، ويقال: عماد.

ويجوز أن يكون (هم) مبتدأ ثانيا، و (المفلحون) خبر، والجملة خبر (أولئك) .

(2)

إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ/ 32/ البقرة/ 2/ (أنت)، فصل وقيل: مبتدا، وما بعدها خبر، والجملة خبر «إن» .

(3)

إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ 37/ البقرة/ 2/ «هو» فصل. وقيل: مبتدأ، «والتواب» خبره، والجملة خبر «إن» .

(4)

إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ 128/ البقرة/ 2/ (أنت)، فصل. وقيل: مبتدأ، و (التواب) ، خبره، والجملة خبر «إن» (5) كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ/ 117/ المائدة/ 5/ (أنت) ، فصل.

(6)

إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ/ 32/ الأنفال/ 8/ (هو) ، على الفصل.

(7)

هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ/ 88/ هود/ 11/ (هن) ، على الفصل.

(8)

إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً/ 39/ الكهف/ 18/ «أنا» ، فصل.

(9)

إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ 14/ طه/ 20/ «هو» فصل، أو: ابتداء.

(10)

وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ/ 58/ الحج/ 22/ «هو» ، فصل.

ص: 448

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (11) وإِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ/ 41/ الشعراء/ 26/ «نحن» ، فصل.

(12)

وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ/ 6/ سبأ/ 34/ «هو» ، فصل، لا غير.

(13)

وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ/ 10/ فاطر/ 35/ «هو» ، فصل.

(14)

إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ/ 6/ الصافات/ 37/ «هو» ، فصل، وقد دخلت عليه اللام.

(15)

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ/ 172/ الصافات/ 37/ «هم» ، فصل، وقد دخلت عليه السلام.

(16)

إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ/ 195/ الصافات/ 37/ «نحن» فصل، وقد دخلت عليه اللام.

(17)

وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ/ 76/ الزخرف/ 43/ «هم» ، فصل.

(18)

وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً/ 20/ المدثر/ 74/ «هو» فصل، أو وصف للهاء فى «تجدوه» .

30-

الظرف (أ) ارتفاع ما بعده (1) وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ/ 7/ البقرة/ 2/ عذاب، فى هذا ونحوه يرتفع بالابتداء، عند (2) وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ/ 10/ البقرة/ 2/ سيبويه. والظرف قبله خبر عنه، وهو «لهم» .

وعند ابى الحسن والكسائى يرتفع «عذاب» بقوله «لهم» ، لأن «لهم» ناب عن الفعل.

ألا ترى أن التقدير: وثبت لهم، فحذف «ثبت» وقام «لهم» مقامه، والعمل للظرف لا للفعل.

(3)

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ/ 8/ البقرة/ 2/ «من» ، مرتفع بالظرف.

(4)

وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ/ 25/ البقرة/ 2/ «أزواج» ، ويرتفع بالابتداء، عند سيبويه، و «لهم» خبره، و «فيها» معمول «لهم» .

وعند أبى الحسن: يرتفع «أزواج ج» بالظرف، وهو «لهم» .

(م 29- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 449

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وإن رفعته ب «فيها» ، جاز، ولو جعلت «منها» حالا من المجرور جاز، ولو جعلتها حالا من «أزواج» ، على أن يكون فى الأصل صفة لها، فلما تقدم انتصب على الحال، جاز.

(5)

مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ/ 62/ البقرة/ 2/ (أجرهم) ، يرتفع بالظرف، لأن الظرف جرى خبر للمبتدأ، وهو (من آمن) .

وقيل: الظرف (عند ربهم) حال من «الأجر» ، أى: لهم أجرهم ثابتا عند ربهم.

(6)

أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ/ 69/ البقرة/ 2/ التقدير: أو كأصحاب صيب من السماء ثابت فيه الظلمات، لجريه وصفا على الصيب.

(7)

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ/ 78/ البقرة/ 2/ «أميون» ، يرتفع بالظرف الذى هو «منهم» ، عند الأخفش.

وعند أبى إسحاق: ارتفع «أميون» بفعل، كأن المعنى. واستتر منهم أميون.

وعند سيبويه: يرتفع بالابتداء، ففى «منهم» عنده ضمير لقوله:(أميون) ، وموضع «منهم» على مذهبه رفع، لوقوعه موقع خبر الابتداء (8) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ/ 161/ البقرة/ 2/ (لعنة اللَّه) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى خبرا على (أولئك) .

(9)

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ/ 165/ البقرة/ 2/ «من» ، مرتفع بالظرف.

(10)

لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا/ 178/ البقرة/ 2/ «ما» ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه.

(11)

وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ 179/ البقرة/ 2/ «حياة» ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه. وقيل مرتفع ب «استقر» لا ب «لكم» :

(12)

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ/ 204/ البقرة/ 2/ «من» ، مرتفع بالظرف.

ص: 450

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (13) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ/ 226/ البقرة/ 2/ (تربص)، مرتفع بالابتداء. وقوله:(للذين يؤلون) خبره. والجار فى: (من نسائهم) متعلق بالظرف، ولا يتعلق ب (يؤلون) ، أعنى «من» ، لأنه لا يقال: حلف على كذا، وآلى عليه.

(14)

وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ/ 228/ البقرة/ 2/ بالمعروف، متعلق ب (لهن) دون (عليهن)، اعتبارا بقوله:(والمطلقات متاع بالمعروف) 2: 241، وبقوله:(وعلى الموسع قدرة وعلى المقتر قدره) 2: 236 وإن لم يعتبر هذا جاز أن يتعلق ب (عليهن) .

(15)

كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ/ 264/ البقرة/ 2/ (تراب) ، يرتفع بالظرف لأنه صفة ل (صفوان)(16) فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ/ 266/ البقرة/ 2/ (نار) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى وصفا على (الإعصار) .

(17)

فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ/ 7/ آل عمران/ 3/ (زيغ) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى صلة على (الذين) .

(18)

لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ/ 15/ آل عمران/ 3/ (جنات، يرتفع بالابتداء، و (للذين اتقوا) خبر، عند سيبويه وعند الأخفش:(جنات) يرتفع بالظرف.

(19)

وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ (فيمن قرأ: قتل) / 146/ آل عمران/ 3/ (ربيون) ، يرتفع بالظرف، وعلى هذا يكون (معه ربيون) صفة ل (نبى) . ويصبح أن تجعله حالا من الضمير الذى فى (قتل) .

(20)

وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ/ 11/ النساء/ 4 (السدس) ، يرتفع بالظرف، وهو قوله:(لكل واحد منهما) ، و (مما ترك) حال من «السدس» ، والعامل فيه قوله:(لكل واحد. منهما)، ولا يكون العامل فيه:(لأبويه) . (21) اولئك الذين لم يرد اللَّه أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى/ 41/ المائدية/ 5/ علت (الذين) وصفا ل (أولئك) كان قوله: (لهم فى الدنيا خزى) خبر المبتدأ، ويرتفع (خزى) بالظرف.

وإن جعلت (الذين) خبرا كان (خزى) خبرا بعد خبر، ويرتفع (خزى) أيضا بالظرف

ص: 451

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (22) وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ/ 46/ المائدة/ 5/ الظرف مع ما بعده فى موضع حال، وهو متعلق بمحذوف، كأنه: مستقرا فيه هدى ونور. ويدلك على أنه حال، وأن الجملة فى موضع نصب لكونها فى موضع الحال، قوله بعد (ومصدقا لما بين يديه) ، والاسم مرتفع بالظرف (23) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ/ 25، 56/ الأنعام محمد/ 6/ 47/ مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

(24)

أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ/ 70/ الأنعام/ 6/ (شراب) ، نرتفع بالظرف، إن جعلت «لهم» خبرا ثانيا.

(25)

كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ/ 71/ الأنعام/ 6/ (حيران) ، حال من الهاء التى فى (استهويه) ، و (أصحاب) صفة (حيران) ، و (أصحاب) مرتفع بالظرف دون الابتداء.

(26)

أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ/ 82/ الأنعام/ 6/ (الأمن) ، مرتفع بالظرف (لهم)، لجريه خبرا على قوله (أولئك أى: أولئك ثابت لهم الأمن.

(27)

وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ/ 99/ الأنعام/ 6/ من رفع بالظرف وجب أن يكون فى الأول ضمير يبينه ما ارتفع بالثانى، وإن أعمل الأول صار فى الثانى ذكر منه، و (من طلعها) بدل من قوله (ومن النخل) .

(28)

لَهُمْ دارُ السَّلامِ/ 127/ الأنعام/ 6/ (دار) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

(29)

قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا/ 148/ الأنعام/ 6/ (من علم)، فى موضع الرفع بالظرف لمكان (هل) أى: هل عندكم علم.

(30)

ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ/ 59/ الأعراف/ 7/ (من إله)، فى موضع الرفع بالظرف أى: مالكم إله غيره.

(31)

حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ/ 105/ الأعراف/ 7/ من قرأ «على» ، بتشديد الياء، ارتفع «أن» بالظرف.

(32)

وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي/ 49/ التوبة/ 9/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

(33)

وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ/ 58/ التوبة/ 9/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

(34)

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ/ 61/ التوبة/ 9/ «الذين» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

(35)

وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ/ 75/ التوبة/ 9/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

(36)

وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ/ 101/ التوبة/ 9/ (منافقون) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

ص: 452

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (37) هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا

/ 64/ يونس/ 10/ (البشرى) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

(38)

إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا/ 68/ يونس/ 10/ (من سلطان)، فى موضع رفع بالظرف أى: ما عندكم سلطان.

(39)

هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ/ 41/ هود/ 11/ من قال (الولاية) مبتدأ، كان (للَّه) حالا من الضمير فى (هناك) .

ومن قال إن (الولاية) رفع بالظرف، كان (للَّه) حالا من (الولاية) .

(40)

لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ/ 106/ هود/ 11/ (زفير) ، مرفوع بالظرف، وهو (له)(41) وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ/ 43/ الرعد/ 13/ (علم الكتاب) ، مرتفع بالظرف، لجرى الظرف صلة الموصول.

(42)

أَفِي اللَّهِ شَكٌّ/ 10/ إبراهيم/ 14/ (شك) ، مرتفع بالظرف، لاعتماده على الهمزة.

(43)

وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها/ 62/ مريم/ 19/ (رزقهم) ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه.

(44)

وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ 64/ مريم/ 19/ (حياة) ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه.

(45)

مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ/ 88/ المؤمنون/ 23/ (ملكوت) ، مرتفع بالظرف، لجرى الظرف صلة موصول.

(46)

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ/ 10/ الروم/ 30/ (أن خلقكم) ، فى موضع رفع بالظرف، لكونه مصدرا.

(47)

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي/ 6/ لقمان/ 31/ (من) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل، (48) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ/ 58/ ص/ 38/ (أزواج) ، مرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبوبه.

(49)

وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً/ 39/ فصلت/ 41/ (أنك ترى) ، مرتفع بالظرف، لكونه اسم (أن) .

(وفى أنفسكم)، يحتمل أمرين:

(50)

وفى الأرض آيات للمؤمنين وفى أنفسكم افلا تبصرون/ 20، 21/ الذاريات/ 51/ 1- أن يكون خبر ل (آيات) ، فمن رفع بالظرف، كان الضمير الذى فى على حد الضمير الذى يكون فى الفعل ومن رفع بالابتداء ففيه ضمير على حد الضمير الذى يكون فى خبر المبتدأ.

ص: 453

2 لآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه 2- أن يكون متعلقا بمحذوف يدل عليه قوله (أفلا تبصرون)، تقديره: ألا تبصرون فى أنفسكم أفلا تبصرون.

(51)

وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ/ 4/ القمر 54/ (مزدجر) ، مرتفع بالظرف، لجرى الظرف صلة موصول.

(52)

وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ/ 10، 11/ الرحمن/ 55/ إن وقفت على (الأنام) رفعت (فاكهة) بقوله (فيها) ، وإن وقفت على (وضعها) رفعت (فاكهة) بقوله «للأنام» ، بالظرف على قول الأخفش، وبالابتداء على قول سيبويه.

(53)

أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ/ 11، 12، 13/ الواقعة/ 56/ (ثلة) ، مرفوع بالظرف، على قول الأخفش وبالابتداء، على قول سيبويه، إذا وقفت على قوله:(المقربون) .

(54)

عُرُباً أَتْراباً لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ/ 37، 38، 39/ الواقعة/ 56/ (ثلة) ، مرفوع بالظرف، عند الأخفش، وبالابتداء، عند سيبويه، إذا وقفت على قوله (عربا أترابا) .

أما إذا وصلت الكلام فى الآيتين ارتفع (ثلة) على أنه خبر مبتدأ مضمر.

(ب) حذفه (1) أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً/ 26/ البقرة/ 2/ التقدير: أن يضرب مثلا ما بين بعوضة فما فوقها، فخذف «بين» . [وأنظر: حرف الجر: حذفه] .

(2)

فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ/ 226/ البقرة/ 2/ أى: قبل الأربعة الأشهر.

(3)

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ/ 234/ البقرة/ 2/ أى: يتربصن بعدهم.

(4)

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ/ 45/ يونس/ 10/ أى: كأن لم يلبثوا قبله إلا ساعة من نهار على تقدير: أن كان لم يلبثوا، صفة لليوم.

(5)

فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ/ 2/ الطلاق/ 65/ أي: فأمسكوهن قبله.

ص: 454

31-

العاقل، التعبير بلفظه عن غير العاقل الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ/ 108/ الأنعام/ 6/ يعنى: الأصنام.

(2)

وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ/ 187/ الأعراف/ 7/ يعنى: الأصنام.

(3)

وإِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ/ 188/ الأعراف/ 7/ يعنى: الأصنام.

(4)

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ/ 194/ الأعراف/ 7/ يعنى: الأصنام.

(5)

أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها/ 195/ الأعراف/ 7/ يعنى: الأصنام.

(6)

وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ/ 4/ يوسف/ 12/ يعنى: الأصنام.

(7)

وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ/ 14/ الرعد/ 13/ يعنى: الأصنام.

32-

العطف (ا) بالواو، والفاء، وثم، من غير ترتيب الثانى على الأول (1) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ/ 4/ الفاتحة/ 1/ ألا ترى أن الاستعانة على العباد قبل العبادة (2) وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ/ 58/ البقرة/ 2/ ففى سورة «الأعراف: 161» : (وقولوا حطة طو ادخلوا الباب سجدا» ، والقصة واحدة، ولم يبال بتقديم الدخول وتأخيره عن قول (الحطة) .

(3)

فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا/ 109/ البقرة/ 2/ العفو: ألا يكون فى القلب من ذنب المذنب أثر والصفح: أن يبقى له أثر ما، ولكن لا تقع به المؤاخذة.

(4)

يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ/ 34/ آل عمران/ 3/ والركوع قبل السجود، ولم يبال بتقديم ذكر السجود، لما كان بالواو.

(5)

إنى متوفاك ورافعك إليك/ 55/ آل عمران/ 3/ والرفع قبل التوفى.

ص: 455

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (6) خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ/ 59/ آل عمران/ 3/ هو على ترتيب الخبر أى: أخبركم أولا بخلقه من تراب، ثم أخبركم بقوله:(كن) .

(7)

وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ/ 163/ النساء/ 4/ و: عيسى) بعد جماعتهم.

(8)

إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ/ 7/ المائدة/ 5/ والقيام بعد غسل الوجه والمعنى: إذا أردتم القيام إلى الصلاة.

(9)

وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ

وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً/ 84، 86/ الأنعام/ 6/ فأخر (لوطا) عن: إسماعيل، وعيسى.

(10)

ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ/ 154/ الأنعام/ 6/ التقدير: ثم قل: آتينا موسى الكتاب (11) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا/ 3/ الأعراف/ 7/ (أهلكناها) خبر، أو صفه.

أما عن دخول الفاء فى قوله تعالى: فَجاءَها بَأْسُنا 7: 4، والبأس لا يأتى المهلكين، إنما يجيئهم البأس قبل الإهلاك، ومن مجىء البأس يكون الإهلاك، فإنه يكون المعنى فى قوله:(أهلكناها) : قربت من الهلاك ولم تهلك بعد، ولكن لقربها من الهلاك ودنوها وقع عليها لفظ الماضى، لمقاربتها له وإحانته إياها (12) وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ/ 10/ الأعراف/ 7/ الأجود أن يكون المراد: ولقد خلقنا أصلكم الذى هو آدم.

(13)

رَبِّ مُوسى وَهارُونَ/ 122/ الأعراف/ 7/ وفى «: 70» (برب هارون وموسى) ، 48/ الشعراء/ 26/ فبدأ بموسى هنا، ثم قدم هارون هناك.

(14)

حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ. ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا/ 118/ التوبة/ 9/ قيل: «ثم» ، زيادة.

ويجوز أن يكون جواب «إذا» محذوفا، و:(ثم تاب عليهم) معطوف على جملة الكلام أى: حتى إذا ضاقت عليهم الأرض تنصلوا وتندموا ثم تاب عليهم.

ص: 456

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (15) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ/ 3/ هود/ 11/ التقدير: اثبتوا على التوبة ودوموا عليها..

(16)

فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً/ 82/ هود/ 11/ وإمطار الحجارة قبل جعل الأسافل أعالى، فقدم وأخر «الإمطار» .

(17)

لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى / 82/ طه/ 20/ أى: ثم دام وثبت على الاهتداء (18) فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ/ 5/ الحج/ 22/ أى: وانتفخت لظهور نباتها، فيكون من هذا الباب. وفسروها: بأضعف نباتها، فلا يكون من هذا الباب.

(19)

اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ/ 18/ النمل/ 27/ أى: فأخبرهم بالإلقاء، ثم أخبرهم بالتولى وقيل: ليس «التولى» الانصراف، وإنما معناه: تنح عنهم بعد إلقاء الكتاب إليهم بحيث يكونون عنك بمرأى ومسمع، فانظر ماذا يرون من جواب الكتاب.

(20)

وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ/ 24/ الفتح/ 38/ قال ابن جنى: الواو، وإن كان لا يوجب الترتيب، فإن لتقديم المقدم حظا وفضلا على المؤخر، ألا ترى كيف قال «كف أيديهم» فقدم المؤخر فى موضع تعداد النعم، فكان أولى.

(21)

فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ/ 16، 18، 21، 30/ القمر/ 54/ و «النذر» قبل «العذاب» .

(22)

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ/ 4/ الحديد/ 57/ المعنى: ثم كان قد استوى على العرش قبل أن يخلق السموات والأرض.

وقيل: التقدير: هو الذى خلق السموات والأرض، أى أخبركم بخلقها ثم استوى، ثم أخبركم بالاستواء.

(23)

عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ/ 13/ القلم/ 68/ أى: مع ذلك.

ص: 457

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (24) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها/ 30/ النازعات/ 89/ أى: مع ذلك.

(25)

فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ.. ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا/ 11، 17/ البلد/ 90/ هو على ترتيب الخبر.

(26)

إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها.. فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ/ 1، 7/ الزلزلة/ 99/ (فمن يعمل)، أى: فمن يظهر ذلك اليوم فى صحيفته خير أو شر يرى مكافأته.

أو. فمن يعمل فى الدنيا، ويكون كون الفاء بعد ذكر ما ذكر فى الآخرة على معنى: أن ما يكونه اللَّه فى الآخرة على معنى: أن ما يكونه اللَّه فى الآخرة من الشدائد التى ذكرها توجب أنه: من عمل فى الدنيا خيرا أو شرا يره.

(27)

ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ/ 8/ التكاثر/ 102/ قيل: إن هذا على الإخبار أى: ثم أخبركم بالسؤال عن النعيم لأن السؤال قبل رؤية الجحيم.

وقيل: بل المعنى: يقال لكم: أين نعيمكم فى النار وأين تمتعكم به؟

(ب) على الضمير المرفوع (1) اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ/ 35/ البقرة/ 2/ عطف (وزوجتك) على الضمير فى «اسكن» ، بعد ما أكد بقوله:(أنت) .

(2)

أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ/ 20/ آل عمران/ 3/ «من» ، عطف على التاء، ولم يؤكد.

(3)

فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ/ 24/ المائدة/ 5/ عطف بعد ما أكد.

(4)

لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي/ 25/ المائدة/ 5/ عطف على الضمير فى «لا أملك» .

(5)

وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ/ 45/ المائدة/ 5/ «العين» ، مرفوع عطفا على الضمير الذى فى الظرف، وإن لم يؤكد.

ويجوز أن يكون مرفوعا على الابتداء، والجار خبر.

ويجوز أن يكون محمولا على موضع «أن» (6) ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا/ 148/ الأنعام/ 6/ «آباؤنا» ، معطوف على الضمير الذى فى «أشركنا» ، ولم يؤكد.

(7)

سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ/ 71/ الأعراف/ 7/ عطف وأكد ب «أنتم» .

ص: 458

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجته (8) فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ (فيمن رفع) / 71/ يونس/ 10/ عطف وأكد بالمفعول دون (أنتم) ، والمفعول يقوم مقام (أنتم) .

(9)

فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ/ 112/ هود/ 11/ عطف على الضمير فى (استقم)، وقام قوله:(كما أمرت) مقام التأكيد.

(10)

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ/ 23/ الرعد/ 13/ يجوز فى «من» الرفع والنصب، على ما سبق فى الآية السابقة.

(11)

أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا/ 67/ النمل/ 27/ عطف (أباؤنا) على الضمير فى (كنا) ، لمكان قوله (ترابا) .

(12)

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ/ 20/ المزمل/ 73/ طائفة، رفع، عطف على الضمير فى (تقوم) .

33-

غير، إجراؤها فى الظاهر على المعرفة (1) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ/ 7/ الفاتحة/ 1/ غير، صفة ل (الذين) .

وقيل: بدل من (الذين) .

(2)

لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ/ 95/ النساء/ 4/ من رفع (غير) جعله تابعا ل (القاعدين) ، على الوصفية والبدلية.

(3)

أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ/ 31/ النور/ 24/ من جر (غير) جعله تابعا ل (التابعين) ، على الوصفية والبدلية.

34-

الفعل (أ) حمله على موضع الفاء فى جواب الشرط وجزمه (1) وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ/ 271/ البقرة/ 2/ (يكفر) ، جزم على موضع قوله (فهو خير لكم)، لأن تقديره: إن تخفوها وتؤتوها الفقرآء يكن الإيتاء والإخفاء خيرا لكم.

(2)

وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ/ 284/ البقرة/ 2/ الجزم هو الجيد، بالعطف على الجزاء، وجاز الرفع، وقد قرىء به فى (يستغفر) .

ص: 459

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (3) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ/ 186/ الأعراف/ 2/ (يذرهم) ، جزم حملا على موضع الفاء والرفع فيه أيضا حسن.

(4)

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ/ 57/ هود/ 11/ القراء السبعة على رفع (ويستخلف) ، إلا رواية عن حفص بحزمه.

(5)

إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ/ 37/ محمد/ 47/ الجزم، هو الجيد، بالعطف على الجزاء.

وجاز الرفع، ولم يقرأ بالرفع فى «ويخرج» . (6) لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق وأكن/ 10/ المنافقون/ 63/ حمل (يكن) على موضع الفاء فى «فأصدق» ، وموضع الفاء جزم، وكأنه فى التقدير: إن أمهلتنى أصدق وأكن.

وقرىء، (وأكون) منصوبا، بالحمل على (فأصد) .

(ب) ذكره والتكنية عن مصدره (1) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ/ 45/ البقرة/ 2/ أى: الاستعانة.

(2)

لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها

/ 148/ البقرة/ 2/ أى: مولى التولية، فالهاء، كناية عن المصدر فى «موليها» .

(3)

وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ/ 282/ البقرة/ 2/ الهاء، كناية عن المصدر، أى: فالفعل.

(4)

وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ/ 180/ آل عمران/ 3/ التقدير: بالبخل خيرا لهم.

(5)

اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى / 8/ المائدة/ 5/ أى: العدل هو أقرب للتقوى.

(6)

فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ/ 90/ الأنعام/ 6/ أى: اقتد اقتداء.

(7)

وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ/ 23/ الكهف/ 18/ التقدير: إلا قولا بمشيئة اللَّه أى: قولا مقترنا بمشيئة اللَّه.

(8)

وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ/ 11/ الشورى/ 42/ أى: يذرأ الذرء، فالهاء كناية عن المصدر.

ص: 460

35-

فى، التجريد بها (ظ: التجريد بالباء، ومن، وفى) 36- القسم، ألفاظ استعملت استعماله وأجيبت بجوابه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ/ 102/ البقرة/ 2/ أجريت فيهن، وفى غير هن من الآى، الجمل يجرى الجمل من المبتدأ والخبر، فى نحو قوله تعالى (لعمرك إنهم فى سكرتهم يعمهون) 72: 3 (2) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ/ 81/ آل عمران/ 3/ (3) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ/ 187/ آل عمران/ 3/ فاللام، وإن، وما، ولا، كلها أجوبة الأقسام، التى هى علموا، وأخذنا ميثاقكم، وكتب على نفسه الحرمة، وكتب اللَّه لأغلبن.

(4)

كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ/ 12/ الأنعام/ 6/ وكتب ربكم على نفسه الرحمة، وكتب اللَّه الأغلبن.

(5)

كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً (فيمن كسر «إن» ) / 54/ الأنعام/ 6/ (6) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي/ 21/ المجادلة/ 58/ 37- القلب والإبدال (1) نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ/ 58/ البقرة/ 2/ (خطايا، فعالى، مقلوب من «فعايل» ، قدمت اللام على الهمزة، فصار «خطاءى» ثم أبدلت من الكسرة فتحة، ومن الياء ألف، فصار «خطاءا» فلما كثرت الأمثال أبدلت الهمزة ياء، فصار: خطايا.

(2)

وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ/ 12/ النساء/ 4/ التاء فى «أخت» بدل من الواو، لقولك: أخوان، وإخوان.

(3)

لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ/ 110/ المائدة/ 5/ أشياء، أصله «شيئاء» على وزن فعلا، يدل على الكثرة، قلبت لامه إلى أوله، فصار: لفعاء وقيل: أصله: أشيياء، على وزن: أفعلاء، فحذف لام الفعل.

وقيل وزنه: أفعال.

ص: 461

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (4) أَوِ الْحَوايا/ 146/ الأنعام/ 6/ الحوايا: (ظ: خطايا:، 2: 58)(5) عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ/ 109/ التوبة/ 9/ هار، أصلها: هاير، فصار: هار، مثل: قاض (6) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها/ 33/ الكهف/ 18/ التاء فى «كلتا» بدل من الواو، التى هى لام فى «كلا» .

(7)

فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ (فيمن همز) / 33/ ص/ 38/ السؤق، أصل: السوق، الواو.

(8)

فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ (فيمن همز) / 29/ الفتح/ 48/ همز الواو لمجاورة الضمة (9) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ/ 11/ المرسلات/ 77/ أقتت، أصله: وقتت، لأنه من الوقت.

(10)

وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ/ 19/ الفجر/ 89/ التاء (التراث) بدل من الواو.

(11)

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ/ 1/ الأخلاص/ 113/ أحد، الهمزة بدل من الواو، فى «واحد» ، لأنه من الوحدة.

38-

كاف الخطاب، المتصلة بالكلمة ولا موضع لها من الإعراب (1) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ/ 4/ الفاتحة/ 1/ الكاف، هنا، للخطاب، لأن «إيا» مضمر، والمضمر أعرف المعارف، فلا تجوز إضافة فيه الكاف، للخطاب، لثبات النون فى «ذانك» ، ولو كان جرا بالإضافة حذفت النون.

(3)

قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ/ 40/ الأنعام/ 6/ الكاف والميم، للخطاب، لأن ثبوتهما لا يزيد معنى يختل.

(4)

وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ/ 22/ الأعراف/ 7/ الكاف فى «تلكما» ، للخطاب.

(5)

وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ/ 43/ الأعراف/ 7/ الكاف فى «تلكم» ، للخطاب.

(6)

فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ/ 32/ يوسف/ 12/ الكاف فى «فذلكن» الخطاب.

(7)

أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ/ 62/ الإسراء/ 17/ الكاف فى «أرأيتك» للخطاب.

(8)

فَذانِكَ بُرْهانانِ/ 32/ القصص/ 28/ الكافى فى «فذانك» للخطاب.

وقس على هذا جميع الكاف المتصل ب: إياك، ذلك، ذانك، أرأيتك، أرأيتكم وكذلك الكاف: أولئك، وأولئكم. فى جميع التنزيل، للخطاب، وليس لها محل من الإعراب. لاستحالة معنى الإضافة فيه.

ص: 462

41-

اللام، زيادتها (ظ: الحرف، زيادته.)

42-

لام إن، دخولها على اسمها، أو خبر هما، أو ما اتصل بخبرها الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً/ 13/ آل عمران/ 3/ دخلت اللام على الاسم.

« « « «/ 44/ النور/ 24/ دخلت اللام على الاسم.

« « « «/ 26/ النازعات/ 79/ دخلت اللام على الاسم.

(2)

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً/ 78/ آل عمران/ 3/ دخلت اللام على الاسم.

(3)

وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ/ 72/ النساء/ 4/ دخلت اللام على الاسم.

(4)

أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ/ 90/ يوسف/ 12/ دخلت اللام على الخبر.

(5)

إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ/ 72/ الحجر/ 35/ دخلت اللام على ما يتصل بالخبر.

(6)

إِنْ هذانِ لَساحِرانِ/ 63/ طه/ 20/ دخلت اللام على الخبر.

(7)

إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً/ 106/ الأنبياء/ 21/ دخلت اللام على الاسم.

(8)

إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ/ 6/ النمل/ 27/ دخلت اللام على الخبر.

(9)

إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ/ 16/ النمل/ 27/ دخلت اللام على الخبر.

(10)

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ/ 165/ الصافات/ 37/ دخلت اللام على الخبر.

(11)

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ/ 166/ الصافات/ 37/ دخلت اللام على الخبر.

(12)

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ/ 172/ الصافات/ 37/ دخلت اللام على الخبر.

(13)

وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ/ 52/ الشورى/ 42/ دخلت اللام على الخبر.

(14)

وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ/ 4/ الزخرف/ 43/ دخلت اللام على الخبر.

(15)

وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ/ 44/ الزخرف/ 43/ دخلت اللام على الخبر.

(16)

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ/ 61/ الزخرف/ 43/ دخلت اللام على الخبر.

(د) زيادتها (ظ: الحرف، زيادته) 43- اللام الموطئة للقسم، ودخولها على حرف الشرط (1) وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ/ 102/ البقرة/ 2/ يجوز أن يكون «من» شرطا، و «اشتراه» جزم:«من» ، ويكون «ماله» جواب القسم المضمر، على تقدير: واللَّه ماله.

ويجوز أن يكون «من» بمعنى الذى، و «اشتراه» ويكون «ما له فى الآخرة» خبر المبتدأ وهذا أوجه

ص: 464

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (2) وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ/ 120/ البقرة/ 2/ دخلت اللام على حرف الشرط مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر على تقدير: واللَّه لئن اتبعت أهواءهم.

(3)

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ/ 145/ البقرة/ 2/ دخلت اللام على حرف الشرظ مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر على تقدير: واللَّه لئن أتيت الذين أوتوا الكتاب.

(4)

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ/ 81/ آل عمران/ 3/ من قال إن «ما» شرط، كانت اللام بمنزلتها فى «لئن» ، ويكون (آتيتكم) مجزوما ب «ما» ، و «ما» منصوبة به، ويكون قوله «ليؤمنن» جواب القسم.

ومن قال «ما» بمعنى، الذى، كانت مبتدأة، و (اتيكم) صلته والتقدير: أتيتكموه ويكون قوله (ثم جاءكم) معطوفا على الصلة والتقدير: ثم جاءكم به، إلى قوله (لما معكم) ويكون قوله:(لتؤمنن به) خبر المبتدأ.

ومن رأى أن الظاهر يقوم مقام المضمر، كان قوله «لما معكم» يغنى عن إضمار «به» .

(5)

وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ/ 73/ المائدة/ 5/ لام القسم محذوفة، اعتمادا على الثانية والتقدير: واللَّه لئن لم ينتهوا.

(6)

وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ/ 121/ الأنعام/ 6/ لام القسم محذوفة، اعتمادا على الثانية والتقدير: واللَّه لئن أطعتموهم.

(7)

لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ/ 18 الأعراف/ 7/ يجوز فيها الوجهان اللذان ذكرا فى قوله تعالى: وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ (2: 102) .

(8)

وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ/ 23/ الأعراف/ 7/ لام القسم محذوفة، اعتمادا على الثانية والتقدير: واللَّه لئن لم تغفر لنا.

(م 30- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 465

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (9) لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ/ 75/ التوبة/ 9/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(10)

وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ/ 9/ هود/ 11/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(11)

وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ/ 32/ يوسف/ 12/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(12)

وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ/ 86/ الإسراء/ 17/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر (13) قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ/ 88/ الإسراء/ 17/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(14)

لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ/ 46/ مريم/ 19/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(15)

وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ/ 51/ الروم/ 30/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر، ووضع/ الماضى موضع المستقبل.

(16)

وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا/ 58/ الروم/ 30/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(17)

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ

لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ/ 60/ الأحزاب/ 33/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(18)

لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ/ 18/ يس/ 36/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(19)

لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ/ 12/ الحشر/ 59/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

(20)

كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ/ 15/ العلق/ 96/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

ص: 466

ا- الحمل عليه مرة وعلى معناه أخرى الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ/ 8/ البقرة/ 2/ كنى عن «من» بالمفرد، حيث قال:«يقول» ، ثم قال:(وما هم بمؤمنين) فحمل على المعنى، وجمع.

(2)

كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ/ 17/ البقرة/ 2/ كنى عن (الذى) بالمفرد، حيث قال:(استوقد)، ثم. كنى عنه بالجمع حيث قال:(ذهب اللَّه بنورهم) .

(3)

وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما/ 102/ البقرة/ 2/ الضمير فى (يتعلمون) يعود إلى (أحد) ، وهذا محمول على المعنى.

(4)

بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ/ 112/ البقرة/ 2/ أفراد الكتابة فى (أسلم) و «له» و «هو» ، ثم قال:«ولا حوف عليهم ولا هم يحزنون» ، فجمع.

(5)

أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ/ 73/ آل عمران/ 3/ جمع الضمير فى (يحاجوكم) حملا على المعنى.

(6)

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً/ 25/ الأنعام/ 6/ أفرد ثم جمع.

(7)

وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا/ 139/ الأنعام/ 6/ أنث (خالصة) حملا ل «ماء» على معنى التأنيث، ثم عاد إلى اللفظ.

(8)

إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً.. وَكُلُّهُمْ آتِيهِ/ 93، 95/ مريم/ 19/ حمل مرة على اللفظ وأخرى على المعنى، وقال (وكلهم آتية)، ولم يقل:(آتوه) ، ولا «آتوا الرحمن» ، كما قال «وكل آتوه داخرين» النمل: 87، «وكل فى فلك يسبحون» يس: 40 (9) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا/ 69/ طه/ 20/ يجوز أن يكون فى (تلقف) ضمير قوله: (ما فى يمينك) ، وأنث على المعنى، لأنه فى المعنى «عصا» . ويجوز أن يكون «تلقف» ضمير للمخاطب، وجعله هو المتلقف، وإن كان المتلقف فى الحقيقة العصا

ص: 467

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (10) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ/ 33/ الزمر/ 39/ أفرد ثم جمع.

(11)

وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما.. أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ/ 17، 18/ الأحقاف/ 46/ أفرد ثم جمع.

(ب) حمله على المعنى والحكم عليه بما يحكم على معناه لا على لفظه (1) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا/ 56/ البقرة/ 2/ قيل: إن «من» دخلت، لأن معنى قوله:(أحرص الناس) : أحرص من الناس، فقال:(ومن الذين أشركوا) حملا على المعنى.

(2)

قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ/ 67/ البقرة/ 2/ محمول على المعنى، وهو جواب لقولهم:(أتتخذنا هزوا) ولو حمل على اللفظ لقال: أن أكون من الهازئين.

(3)

قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ/ 69/ البقرة/ 2/ إنما قال: (تسر) ، ولم يقل (يسر)، حملا على المعنى لأن قوله (لونها) : صفرتها، فكأنه قال: صفرتها تسر الناظرين.

(4)

فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ/ 181/ البقرة/ 2/ والمتقدم (ذكر الوصية)، ولكن معناه: الإيصاء أى: من بدل الإيصاء.

(5)

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ/ 187/ البقرة/ 2/ عدى (الرفث) ب «إلى» حملا على «الإفضا» ، وكما قال (أفضى بعضكم إلى بعض) النساء: 21، كذا قال (الرفث إلى نساءكم) .

(6)

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ/ 243/ البقرة/ 2/ عدى (نرى) ب (إلى) حملا على النطر، كأنه قال. ألم تنظر.

وإن شئت كان المعنى: ألم ينته علمك إلى كذا؟.

(7)

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً (فيمن قرأ بنصب «يضاعف» ) / 245/ البقرة/ 2/ إنما ينصب إذا كان السؤال على القرض لو قال. أيقرض زيد فيضاعفه عمرو؟

وفى الآية السؤال عن المقرض لا عن الإقراض، ولكنه حمل على المعنى، فصار السؤال عن الإقراض.

ص: 468

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (8) أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ/ 246/ البقرة/ 2/ عدى «ترى» ب «إلى» ، حملا على النظر.

(9)

أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ/ 258/ البقرة/ 2/ عدى «ترى» ب «إلى» ، حملا على النظر.

(10)

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ/ 259/ البقرة/ 2/ جاء بعد قوله «إلى الذى حاج» البقرة: 258، كأنه قال: أرأيت كالذى حاج إبراهيم فى ربه أو كالذى مر على قرية، فجاء بالثانى على أن الأول كأنه قد سبق كذلك.

(11)

فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ/ 275/ البقرة/ 1/ حمل «الموعظة» على «الوعظ» لأنهما واحد (12) وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ

أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ/ 73/ آل عمران/ 3/ هذا محمول على المعنى لأنه لما قال: (ولا تؤمنون)، كأنه قال: أجحدوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم؟

(13)

وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ. / 8/ النساء/ 4/ محمول على الحظ والنصيب.

(14)

وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً/ 175/ النساء/ 4/ الهاء فى «إليه» يعود إلى ما تقدم ذكره من اسم اللَّه والمعنى: ويهديهم إلى صراطه صراطا مستقيما.

(15)

وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ/ 12/ المائدة/ 5/ ثم قال: (ومن الذين قالوا إنا نصارى) المائدة: 14 لأن معنى قوله: (أخذ اللَّه ميقال بنى إسرائيل) و: (أخذ اللَّه ميثاق من بنى إسرائيل) ، واحد، فجاء قوله:(ومن الذين قالوا) 5: 14 على المعنى لا على اللفظ. (16) ويقول الذين آمنوا (فيمن نصب: ويقول) / 53/ المائدة/ 5/ قيل: إنه محمول على قوله» فعسى اللَّه أن يأتى بالفتح (المائدة: 52، وأنت لا تقول: فعسى اللَّه أن يأتى بأن يقول الذين آمنوا ولكن حمله على المعنى، لأن معنى (فعسى اللَّه أن يأتى بالفتح) ، (فعسى أن يأتى اللَّه بالفتح) واحد (17) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ/ 1 و 150/ الأنعام/ 6/ حمله على (يعدلون) فعداه ب «عن» .

ص: 469

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (18) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي/ 78/ الأنعام/ 6/ أى: هذا الشخص، أو: هذا المرئى، فهو محمول على المعنى.

(19)

وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ/ 113/ الأنعام/ 6/ محمول على ما قبله من المصدر، والمصدر مفعول له، وهو:(يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) الأنعام: 112 أى: للغرور. فتقديره: للغرور، والتصفى إلهى أفئدة الذين لا يؤمنون.

(20)

فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها/ 160/ الأنعام/ 6/ أنث (العشر) ، لما كان (الأمثال) بمعنى الحسنات. حمل الكلام على المعنى.

(21)

دِيناً قِيَماً/ 161/ الأنعام/ 6/ استغنى يجرى ذكر الفعل فى قوله قبل: (إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم) عن ذكره ثانيا، فقال:(دينا قيما)، أى: هدانى دينا قيما.

وقيل: هو منصوب حملا على (أعرفوا) ، لأن هدايتهم إلهى تعريف لهم، فحمله على (اعرفوا) . أراد ب (الرحمة) هنا: المطر.

(22)

إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ/ 56/ الأعراف/ 7/ أراد ب (الرحمة) هنا: المطر.

ويجوز أن يكون التذكير هنا، إنما هو لأجل «فعيل» .

(23)

ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ/ 59/ الأعراف/ 7/ (فيمن رفع: إله) هو محمول على المعنى، والمعنى: ما لكم إله غيره.

(24)

مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ (فيمن جزم: يضلل) / 186/ الأعراف/ 7/ محمول على موضع الفاء.

(25)

إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ/ 60/ التوبة/ 9/ (وفى الرقاب) لم يعطف على الفقراء، لأن المكاتب لا يملك شيئا، وإنما ذكر لتعريف الموضع و (الغارمين) عطف على الفقراء، إذ لا يملكون و. فى (سبيل اللَّه) مثل قوله:(وفى الرقاب) لأن ما يخرج فى سبيل اللَّه يكون فيه ما لا يملك المخرج فيه، مثل بناء القناطر وعقد الجسور وسد الثغور.

ص: 470

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (26) وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ (فيمن رفع أصغر وأكبر) . / 62/ يونس/ 10/ من رفع حمل على المعنى والتقدير: وما يعزب عن ربك مثقال ذرة.

(27)

وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ/ 2/ الحجر/ 15/ «من» ، منصوب الموضع حملا على المعنى، لأن معنى (جعلنا لكم فيها معايش) : أعشناكم، وكأنه قال: وأعشنا من لستم له برازقين.

(28)

وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا/ 77/ الأنبياء/ 21/ (ونصرناه) عداه ب «من» ، كأنه قال: ونجيناه.

(29)

قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ (فيمن قرأ: سيقولون لله) / 84، 85/ المؤمنون/ 23/ حمل قوله:(لمن الأرض) على المعنى، كأنه قال: من رب الأرض؟ فقال: اللَّه.

(30)

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ (فيمن قرأ: سيقولون للَّه) ، وهى قراءة الجمهور غير أبى عمرو) . / 8، 87/ المؤمنون/ 23/ على المعنى، لأن معنى (من رب السموات) : لمن السموات؟ فقال: للَّه.

(31)

أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ/ 45/ الفرقان/ 25/ عدى (ترى) بالياء حملا على النظر، كأنه قال: ألم تنظر؟

وإن شئت كان المعنى: ألم ينته علمك إلى؟

(32)

ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ/ 20/ النمل/ 27/ لما كان المعنى: مالى لا أرى الهدهد، أخبرونا عنه؟ صار الاستفهام محمولا على معنى الكلام، حتى كأنه قال: أخبرونى عن الهدهد أشاهد هو أم كان من الغائبين؟

(33)

لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ/ 32/ الأحزاب/ 33/ إذ جعلته يسد مسد الجواب كان محمولا على المعنى، لأن (ليس) لنفى الحال، والجزاء ولا يكون بالحال تقديره: باينتم نساء المسلمين. ويجوز أن يكون الجواب: (فلا تخضعن) دون (لستن) و (لستن) أوجه.

(34)

هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ (فيمن رفع: غير) / 3/ فاطر/ 35/ حمل على المعنى والتقدير: هل خالق غير اللَّه.

(35)

يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ/ 30/ يس/ 36/ اللفظ لفظ النداء والمعنى على غيره

ص: 471

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (36) ما لَنا لا نَرى رِجالًا/ 62/ ص/ 38/ لما كان المعنى: ما لنا لا نرى رجالا، أخبرونا عنهم؟ صار الاستفهام محمولا على معنى الكلام (37) فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا/ 29/ غافر (المؤمن) 40/ عذاه ب «من» ، كانه قال: من يعصمنا من بأس اللَّه إن جاءنا؟

(38)

أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا/ 51/ الشورى/ 42/ محمول على (وحيا) فى الآية: (وما كان لبشر أن يكلمه اللَّه إلا وحيا) .

(39)

وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ/ 8/ الممتحنة/ 60/ (تقسطوا) محمول على (الإحسان)، كأنه قال: وتحسنوا إليهم.

(40)

وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ

فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ/ 10/ المنافقون/ 63/ حمل «أكن» على موضع (فأصدق) لأنه فى موضع الجزم، لما كان جواب (لولا) والمعنى: إن يؤخرنى أصدق وأكن.

(41)

بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ

/ 14/ القيامة/ 80/ بصيرة، حمله على (النفس) لأن الإنسان والنفس واحد.

وقيل: بل التاء للمبالغة.

وقيل: والتقدير: عن بصيرة، فحذف.

44-

ما:

(ا) زيادتها (ط: الحرف، زيادته)(ب) أوجهها (1) فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ/ 85/ البقرة/ 2/ ما، استفهام.

وقيل: هى نفى.

(2)

وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ/ 66/ يونس/ 10/ «ما» ، نفى، وكرر (يتبعون) والتقدير: ما يتبعون إلا الظن و (شركاء) منتصب، مفعول (يدعون) أى: ما يتبع داعو الشركاء إلا الظن. وقيل: ما، استفهام أى: أى شىء يتبع الكافرين الداعون.

وقيل: ما، بمعنى «الذى» ، أى: للَّه من فى السموات والأرض ملكا وملكا، والأصنام التى يدعوهم الكفار شركاء، ف «ما» يريد به الأصنام، وحذف العائد إليه من الصلة، و «شركاء» حال.

ص: 472

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (3) ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ/ 25/ يوسف/ 12/ ما: استفهام.

وقيل: هى نفى.

(4)

إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها/ 7/ الكهف/ 18/ أى: من على الأرض من الرجال والنساء.

وقيل: من طاب لكم.

وقيل: ما يلحق هذا الجنس.

(5)

لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ/ 73/ طه/ 20/ ما، بمعنى «الذى» ، معطوف على «خطايانا» وقيل: ما، نافية، والتقدير: ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم يكرهنا عليه، فتكون «ما» نافية فى تقديم وتأخير.

(6)

كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ/ 63/ القصص/ 28/ ما، نافية.

وقيل: هى مصدرية والتقدير: تبرأنا إليك من عبادتهم إيانا، فيكون الجاز محذوف.

والأول أوجه.

(7)

وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ/ 68/ القصص/ 28/ ما، بمعنى «الذى» .

وقيل: نافية.

(8)

وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ/ 25/ العنكبوت/ 29/ مودة، قرىء بالرفع والنصب. فمن قرأها بالرفع كانت «ما» بمعنى: الذى أى: إن الذين اتخذتموهم أوثانا من دون اللَّه مودة بينكم.

ومن نصب كانت «ما» كافة، ويكون (أوثانا) مفعولا أول، ويكون (مودة بينكم) مفعولا ثانيا، أو مفعولا له.

(9)

إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ/ 42/ العنكبوت/ 29/ ما، للاستفهام، لمكان «من» فى قوله (من شىء) .

وقيل: «ما» بمعنى «الذى» :

ص: 473

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (10) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ/ 17/ السجدة/ 32/ «ما» استفهام ويكون موصولا.

(11)

لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ/ 35/ يس/ 36/ وقرىء: وما عملت أيديهم.

فمن حذف الهاء كان «ما» نفيا.

ومن أثبت كانت موصولة، محمولة على ما قبله أى: من ثمره ومن عمل أيديهم.

(12)

كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ/ 17/ الذاريات/ 51/ قيل «ما» صلة زائدة، والتقدير: كانوا يهجعون قليلا.

وقيل: بل هى مصدرية أى: كانوا قليلا يهجعونهم.

وقيل: نفى.

(13)

فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ/ 6/ الطلاق/ 65/ أى: من استمتعتم به منهن.

(14)

وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالْأَرْضِ وَما طَحاها وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها/ 5/ الشمس/ 19/ ما، مصدرية أى: السماء وبنائها، والأرض ودحوها، ونفس وتسويتها.

وقيل: ما، بمعنى: من أى: والسماء وخالقها، والأرض وداحيها، ونفس ومسويها.

46-

المبتدأ، إضماره (1) الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ/ 1 و 2/ البقرة/ 2/ (هدى) خبر لمبتدأ مضمر، أى: هو هدى للمتقين.

وقيل: هو خبر بعد خبر.

(2)

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ/ 6/ البقرة/ 2/ (الذين كفروا) اسم «إن» بمنزلة المبتدأ، و (سواء عليهم) ، ابتداء، وقوله:(أأنذرتهم أم لم تنذرهم) استفهام بمعنى الخبر، فى موضع الرفع، خبر (سواء) والجملة خبر (الذين) و (لا يؤمنون) جملة أخرى، خبر بعد خبر، أى: إن الذين كفروا فيما مضى يستوى عليهم الإنذار وترك الإنذار، لا يؤمنون فى المستقبل

ص: 474

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وقيل: (الإنذار) ، مبتدأ، وترك الإنذار، عطف عليه. و (وسواء) خبر، و (لا يؤمنون) خبر لمبتدأ مضمر.

(3)

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ/ 18، 171/ البقرة/ 2/ أضمر المبتدأ وأخبر عنه بأخبار ثلاثة وكان عباس بن الفضل يقف على (صم) ، ثم على (بكم) ، ثم على (عمى) ، فيصير لكل اسم مبتدأ.

(4)

ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً/ 26/ البقرة/ 2/ قال أبو على الفارسى: (يضل) خبر مبتدأ، وليس بصفة ل (مثل)، بدلالة قوله فى سورة المدثر: 31 (كذلك يضل اللَّه) .

(5)

وَقُولُوا حِطَّةٌ/ 85/ البقرة/ 2/ التقدير: قولوا: مسألتنا حطة، أو: إرادتنا حطة، فحذف المبتدأ.

(6)

قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ/ 86/ البقرة/ 2/ أى: لا هى فارض ولا بكر، على حذف المبتدأ.

(7)

لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ (فى قراءة أبى حاتم، بالوقوف على: ذلول) / 71/ البقرة/ 2/ أى: فهى تثير الأرض، فأضمر المبتدأ.

وقيل: لا حذف: وإنما هو وصف البقرة، كما تقول: مررت برجل لا فارس ولا شجاع.

وقيل: هذا غلط، لأنه لو قال: وتسقى الحرث، لجاز، ولكنه قال: ولا تسقى الحرث، وأنت لا تقول: يقوم زيد ولا يقعد، وإنما تقول: يقوم زيد لا يقعد.

ورد على هذا بأن الواو واو الحال أى: تثير الأرض غير ساقية.

(8)

بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ/ 90/ البقرة/ 2/ (أن يكفروا) ، مخصوص بالذم، والمخصوص بالمدح والذم، فى باب «بئس» ، و «نعم» ، فيه قولان

ص: 475

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه أحدهما: أنه مبتدأ، و (بئس) خبر، على تقدير: بئس كفرهم، بئس ما اشتروا به أنفسهم.

والثانى: أنه خبر مبتدأ مضمر، لأنه كأنه لما قيل: بئسما اشتروا به أنفسهم قيل: ما ذلك؟ قيل: أن يكفروا، أى: هو أن يكفروا، أى: هو كفرهم.

(9)

فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ/ 102/ البقرة/ 2/ قال سيبويه: قال اللَّه عز وجل: (فلا تكفر فيتعلمون) فارتفع، لأنه لم يخبر عن الملكين أنهما قالا: فلا تكفر فيتعلموا، لنجعل قولهما:(لا تكفر) سببا للتعلم، ولكنه قال (فيتعلمون) أى: فهم يتعلمون.

(10)

وَبِئْسَ الْمَصِيرُ/ 162/ البقرة/ 2/ انظر (رقم: 8) .

(11)

فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ 184، 185/ البقرة/ 2/ أى: فالواجب عدة، فحذف المبتدأ.

(12)

فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ/ 196/ البقرة/ 2/ أى: فالواجب ما استيسر من الهدى، فحذف المبتدأ.

(13)

لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللَّهَ/ 203/ البقرة/ 2/ أى: هذا الشرع، وهذا المذكور، لمن اتقى أى: كائن لمن اتقى.

(14)

الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ/ 229/ البقرة/ 2/ أى: فالواجب إمساك بمعروف.

(15)

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ/ 234/ البقرة/ 2/ (يتربصن) ، خبر ابتداء محذوف مضاف إلى ضمير (الذين)، على تقدير: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا أزواجهم يتربصن.

والجملة خبر (الذين) ، والعائد إلى (الذين) من الجملة المضاف إليه (الأزواج) .

ص: 476

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (16) فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ/ 237/ البقرة/ 2/ أى: فالواجب نصف ما فرضتم.

(17)

وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ/ 240/ البقرة/ 2/ أى: فالواجب وصية لأزواجهم.

(18)

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ/ 255/ البقرة/ 2/ إذا وقفت على (هو) كان (الحى) خبر مبتدأ مضمر، ولا يجوز أن يكون (الحى) وصفا ل (هو لأن المضمر لا يوصف.

ويجوز أن يكون خبرا لقوله: (اللَّه) .

ويجوز أن يرتفع (الحى) بالابتداء، و (القيوم) خبره.

ويجوز أن يكون (الحى) مبتدأ، و (القيوم) صفة، و (لا تأخذه سنة) جملة خبر المبتدأ، ويكون قوله:(ما فى السموات وما فى الأرض) ، الظرف، وما ارتفع به خبر آخر، فلا تقف على قوله:(ولا نوم) .

(19)

فَنِعِمَّا هِيَ/ 271/ البقرة/ 2/ انظر (رقم: 8) .

(20)

لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ 273/ البقرة/ 2/ التقدير: وجوب صدقة البر للفقراء الذين أحصروا، فأضمر المبتدأ.

وقيل: اللام بدل من اللام فى قوله تعال: وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ الآية: 272 وهذا مردود لأن الفقراء مصرف الصدقة، والمنفقون هم المزكون، فإنما لأنفسهم ثواب الصدقة التى أدوها.

وقد يقال: إن المراة بالعموم الخصوص، ويعنى ب (الأنفس) بعض المزكين الذين لهم أقرباء فقراء وهذا وجه ضعيف.

(21)

وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ/ 274/ البقرة/ 2/ التقدير: ولهم آخر، أى: عذاب آخر من شكله أزواج أى: ثابت من شكله أى: من شكل العذاب الآخر.

(22)

وَبِئْسَ الْمِهادُ/ 12، 19/ آل عمران/ 3/ انظر/ (رقم: 8) .

ص: 477

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (23) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ/ 1/ آل عمران/ 3/ أى: دأبهم كدأب آل فرعون، فحذف المبتدأ.

(24)

قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ/ 13/ آل عمران/ 3/ أى: إحداهما، بدليل قوله تعالى بعد: وَأُخْرى كافِرَةٌ.

(25)

قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ/ 40/ آل عمران/ 3/ أى: الأمر كذلك، فحذف المبتدأ.

(26)

إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ/ 45/ آل عمران/ 3/ أى: هو ابن مريم.

(27)

قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ/ 47/ آل عمران/ 3/ أى: الأمر كذلك، فحذف المبتدأ.

(28)

فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ/ 97/ آل عمران/ 3/ أى: منها مقام إبراهيم.

(29)

وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ/ 151/ آل عمران/ 3/ انظر (رقم: 8) .

(30)

وَبِئْسَ الْمَصِيرُ/ 162/ آل عمران/ 3/ انظر (رقم: 8) .

(31)

لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ/ 196، 197/ آل عمران/ 3/ أى: تقلبهم متاع قليل، فحذف المبتدأ.

(32)

فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ/ 77/ النساء/ 4/ أى: منها مقام إبراهيم.

(33)

وَيَقُولُونَ طاعَةٌ/ 81/ النساء/ 4/ أى: ويقولون أمرك طاعة.

(34)

وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ/ 92/ النساء/ 4/ أى: فالواجب تحرير رقبة.

(35)

وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ/ 171/ النساء/ 4/ أى: لا تقولوا: هو ثالث ثلاثة، أى: لا تقولوا: اللَّه ثالث ثلاثة، لأنه حكى عنهم فى قوله: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ فنهاهم عن قول ما حكى عنهم. فالمبتدأ مضمن والمضاف محذوف.

(36)

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ/ 39/ الأنعام/ 6/ أى: ثابتون فى الظلمات.

(37)

وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ/ 59/ الأنعام/ 6/ أى: لكن هو فى كتاب مبين.

(38)

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ. / 73/ الأنعام/ 6/ أى: هو عالم الغيب والشهادة.

ص: 478

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (39) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ/ 3/ الأعراف/ 7/ أى: هذا كتاب أنزل إليك.

(40)

ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ/ 14/ الأنفال/ 8/ أى: الأمر ذلكم، والأمر وأن للكافرين عذاب النار.

(41)

إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا (فيمن رفع: متاع) / 23/ يونس/ 10/ أى: ذلك متاع الحياة الدنيا.

(42)

وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ/ 61/ يونس/ 19/ أى: هو ثابت فى كتاب مبين، و (إلّا) بمعنى (لكن) .

(43)

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ/ 17/ هود/ 11/ أى: هذا الحق من ربك.

(44)

الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ/ 1/ إبراهيم/ 14/ أى: هذا كتاب أنزلناه.

(45)

فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ/ 29/ النحل/ 16/ انظر (رقم: 8) .

(46)

وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ/ 30، 31/ النحل/ 16/ أى: هى جنات عدن.

(47)

كُنْ فَيَكُونُ/ 40/ النحل/ 26/ أى: فهو يكون.

(48)

ثَلاثَةٌ

خَمْسَةٌ

سَبْعَةٌ/ 22/ الكهف/ 18/ أى: هم ثلاثة، وهم خمسة، وهم سبعة.

(49)

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ/ 29/ الكهف/ 18/ أى: هذا الحق من ربكم ولا يصح أن يكون على تقدير: قل القول الحق إذ لو كان هذا لنصف (الحق) ، والمراد إثبات أن القرآن حق، ولهذا قال:(من ربكم)، وليس المراد هنا: قول حق مطلق (50) نِعْمَ الثَّوابُ/ 31/ الكهف/ 18/ انظر (رقم: 8) .

(51)

بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا/ 50/ الكهف/ 18/ انظر (رقم: 8) .

(52)

رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ 65/ مريم/ 19/ أى: هو رب السموات والأرض.

ويجوز أن يكون بدلا من اسم (كان) فى قوله: وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا الآية: 64.

ص: 479

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (53) قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (فبمن نصب: موعدكم) / 59/ طه/ 20/ أى: موعدكم فى يوم الزينة، وموعدكم فى حشر الناس، و (أن يحشر) فى موضع الرفع خبر مبتدأ محذوف دل عليه قوله:(موعدكم) الأول.

ومن رفع كان التقدير: موعدكم موعد يوم الزينة، فحذف المضاف، يدل على ذلك قوله (وأن يحشر) أى: موعد حشر الناس أى: وقت حشر الناس، فحذف (54) وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا/ 3/ الأنبياء/ 21/ أى: هم الذين ظلموا كأنه قيل: من هم؟

فقال: الذين ظلموا.

(55)

وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ/ 26/ الأنبياء/ 21/ أى: بل هم عباد مكرمون، فأضمر المبتدأ.

(56)

ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ/ 30، 32/ الحج/ 22/ أى: الأمر ذلك (57) ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ/ 60/ الحج/ 22/ أى: الأمر ذلك.

(58)

قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ/ 72/ الحج/ 22/ أى: هى النار.

(59)

سُورَةٌ أَنْزَلْناها/ 1/ النور/ 24/ أى: هذه سورة أنزلناها.

(60)

فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً/ 4/ النور/ 24/ أى: كل واحد منهم.

(61)

قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ

/ 53/ النور/ 24/ أى: أمر بإطاعة.

(62)

وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ/ 5/ الفرقان/ 25/ أى: هى أساطير الأولين.

(63)

الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ/ 1، 2/ السجدة/ 32/ أى: هذا تنزيل الكتاب (64) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ/ 5/ يس/ 36/ أى: هذا تنزيل العزيز الرحيم.

(65)

نِعْمَ الْعَبْدُ/ 30، 44/ ص/ 38/ انظر (رقم: 8) .

(66)

هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ/ 49/ ص/ 38/ أى: الأمر هذا.

(67)

هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ/ 55/ ص/ 38/ أى: الأمر هذا.

ص: 480

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (68) فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ/ 84، 85/ ص/ 38/ أى: قال: فأنا الحق وأقول الحق.

ومن نصبهما قال: فأقول الحق حقا.

ومن رفعهما جميعا قال: فأنا الحق، وقولى لأملأن جهنم الحق فيصير «قولى» فى صلة الحق.

ويرتفع (الحق) باليمين، وكأنه قال: والحق يمينى، ويكون (الحق) الأول خبر مبتدأ محذوف.

(69)

فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ/ 72/ الزمر/ 39/ انظر (رقم: 8) .

(70)

حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ/ 1، 2/ المؤمن/ 40/ أى: هذا تنزيل الكتاب.

(71)

فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ/ 24/ غافر «المؤمن» / 40/ أى: هذا ساحر كذاب.

(72)

وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ النَّارُ/ 45، 46/ غافر «المؤمن» / 40/ أى: هو النار.

(73)

فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ/ 76/ غافر «المؤمن» / 40/ انظر (رقم: 8) .

(74)

مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها/ 46/ فصلت/ 41/ أى: فعمله لنفسه وإساءته عليها.

(75)

وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ/ 46/ فصلت/ 41/ أى: فهو يئوس قنوط (76) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ/ 35/ الأحقاف/ 46/ أى: ذلك بلاغ فحذف المبتدأ (77) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ/ 17/ ق/ 50/ أى: عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد.

(78)

إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ/ 51/ الذاريات/ 52/ أى: هذا ساحر.

(79)

وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ/ 2/ القمر/ 54/ أى: هو سحر مستمر أو: هى سحر مستمر.

(80)

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ/ 80/ الواقعة/ 56/ أى: هذا تنزيل من رب العالمين (81) ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ/ 3/ المجادلة/ 58/ أى: فالواجب تحرير رقبة.

إنها ترمى بشرا كالقصر. / 32/ المرسلات/ 77/ أى: كل واحدة منها.

(82)

وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ/ 5، 6/ الهمزة/ 104/ أى: والحطمة نار اللَّه (م 31- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 481

47-

المثنى (أ) تراد به الكثرة الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ/ 4/ الملك/ 67/ أى: كرات وكأنه قال: كرة بعد كرة.

(ب) يراد به المفرد (1) فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ/ 203/ البقرة/ 2/ والتعجيل يكون فى اليوم الثانى.

(2)

فَلا جُناحَ عَلَيْهِما/ 229/ البقرة/ 2/ والجناح على الزوج، لأنه أخذ ما أعطى.

(3)

وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ/ 11/ النساء/ 4/ أى: أحدهما.

(4)

أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ/ 116/ المائدة/ 5/ والمتخذ إليها: عيسى بن مريم.

(5)

جَعَلا لَهُ/ 190/ الأعراف/ 7/ أى: أحد هما.

(6)

قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما/ 89/ يونس/ 10/ الخطاب لموسى وحده، لأنه الداعى.

وقيل: لهما، وكان هارون قد أمن على دعائه.

(7)

جَنَّتَيْنِ/ 32/ الكهف/ 18/ أى: جنة، بدليل قوله تعالى: وَدَخَلَ جَنَّتَهُ الآية: 35 (8) نَسِيا حُوتَهُما/ 61/ الكهف/ 18/ والناسى كان يوشع، بدليل قوله لموسى:(فإنى نسيت الحوت) الآية: 63 (9) عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ/ 31/ الزخرف/ 43/ ظاهر اللفظ يقتضى أن يكون من مكة والطائف جميعا، ولم يمكن أن يكون منهما، دل المعنى على تقديره رجل من إحدى القريتين.

(10)

أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ/ 24/ ق/ 50/ والمراد: مالك خازن النار.

وقال المبرد: ثناه على «ألق» ، والمعنى: ألق ألق.

(11)

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ/ 13/ الرحمن/ 55/ يخاطب الإنسان، وكذا يخاطب الإنسان مخاطبة التثنية.

(12)

يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ/ 22/ الرحمن/ 55/ وإنما يخرج من أحد هما.

(13)

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً/ 16/ نوح/ 71/ أى: فى إحداهن.

ص: 482

- 48- المدح، ما نصب ورفع عليه (وذلك إذا جرت صفات شتى على موصوف، فيجوز لك قطع بعضها عن بعض، فترفعه على المدح أو تنصبه) الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ.. وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ/ 177/ البقرة/ 2/ التقدير: هم الموفون أو هو رفع عطف على (من آمن)، (والصابرين) أى: امدح الصابرين.

(2)

الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ/ 17/ آل عمران/ 3/ أى: امدح الصابرين والصادقين.

وقد يكون جرا، جريان على قوله:(للذين اتقوا عند ربهم) 3: 15 (3) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ/ 143/ النساء/ 4/ أى: أذمهم.

(4)

لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ/ 162/ النساء/ 4/ أى: والمدح المقيمين.

(5)

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ/ 19/ الأحزاب/ 33/ أشحة، على الذم.

ويصح أن يكون حالا من «المعوقين» أى: يعوقون من هنا عن القتال، ويشحون عن الإنفال على فقراء المسلمين.

وإن شئت كان حالا (من المقاتلين) .

(6)

لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ/ 60، 61/ الأحزاب/ 33/ (ملعونين)، منصوب على الذم أى: أذم الملعونين.

وقيل: هو حال من الضمير فى «لنغرينك» ، أى: لنغرينك بهم ملعونين.

(7)

سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ/ 3، 4/ المسد/ 111/ التقدير: أذم حمالة الحطب، ويكون «وامرأته» حملا على الضمير فى «يصلى» أى: يصلى هو وامرأته.

وأما من رفع (حمالة الحطب) ، فيكون «وامرأته» مبتدأ، و (حمالة الحطب) خبر

ص: 483

49-

المستثنى، إبداله من المستثنى منه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ/ 130/ البقرة/ 2/ «من» ، رفع، بدل من الضمير فى «يرغب» .

(2)

وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ/ 135/ آل عمران/ 3/ «إلا اللَّه» ، رفع، بدل من الضمير فى «يغفر» ، وكأنه قال: ما أحد يغفر الذنوب إلا اللَّه.

(3)

ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ/ 66/ النساء/ 4/ «قليل» ، بدل من الواو فى «فعلوه» .

(4)

وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ/ 181/ هود/ 11/ «امرأتك» ، رفع، بدل من «أحد» .

(5)

وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ/ 6/ النور/ 24/ «أنفسهم» ، رفع، بدل من «شهدا» .

50-

المصدر (أ) إضماره لدلالة الفعل عليه (1) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ/ 45/ البقرة/ 2/ الهاء فى (وإنها) كناية عن الاستعانة.

(2)

ولا تحسبن، الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله (تقرأ بالتاء والياء: ولا تحسبن، ولا يحسبن) . / 180/ آل عمران/ 3/ فمن قرأ بالتاء، فتقديره: لا تحسبن بخل الذين يبخلون، فحذف «البخل» وأقام المضاف إليه مقامه، وهو «الذين» .

ومن قرأ بالياء، فالتقدير: ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم اللَّه البخل خيرا لهم.

وهذه أجود القرائتين، وذلك أن الذى يقرأ بالتاء يضمر «البخل» من قبل أن يجرى لفظة تدل عليه، والذى يقرأ بالياء يضمر «بالبخل» بعد ذكر (يبخلون) .

(3)

اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى / 8/ المائدة/ 5/ أى: العدل أقرب للتقوى.

(4)

فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً/ 60/ الإسراء/ 17/ أى: فما يزيدهم التخويف.

ص: 484

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (5) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً/ 82/ الإسراء/ 17/ أى: لا يزيد إنزال القرآن الظالمين إلا خسارا.

(6)

وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً/ 107/ الإسراء/ 17/ أى: يزيدهم البكاء والخرور على الأذقان.

(7)

يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ/ 11/ الشورى/ 42/ أى. يذرؤكم فى الذرء (ب) نصبه بفعل مضمر دل عليه ما قبله (1) قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ/ 285/ البقرة/ 2/ أى: نسألك غفرانك.

أو: نستغفر غفرانك أو: اغفر لنا غفرانك.

(2)

وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا/ 145/ آل عمران/ 3/ أى: كتب ذلك عليها كتابا مؤجلا.

(3)

ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ/ 195/ آل عمران/ 3/ أى: لأثيبنهم ثوابا.

(4)

نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ/ 198/ آل عمران/ 3/ أى: أنزلهم إنزالا.

(5)

كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ/ 24/ النساء/ 4/ أى: كتب كتاب اللَّه عليكم.

(6)

فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ/ 79/ الإسراء/ 17/ أى: تنفل ومعنى «تهجد» ، و «تنفل» واحد.

(7)

ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ (فيمن نصب) 34/ مريم/ 19/ أى: أقول قول الحق.

(8)

وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ/ 88/ النمل/ 27/ أى: صنع اللَّه ذلك صنعا.

(9)

اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ/ 43/ فاطر/ 35/ أى: استكبروا ومكروا المكر السيىء.

(10)

وَعْدَ اللَّهِ/ 30/ الزمر/ 39/ قبله ما يدل على: «يعد اللَّه» .

ص: 485

51-

المضارع، فى أوله التاء، ويمكن حمله على الخطاب أو الغيبة الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها/ 103/ التوبة/ 9/ يجوز أن يكون:

(1)

تطهرهم أنت، ويكون حالا من الضمير (خذ) .

(2)

تطهرهم هى، يعنى الصدقة، وتكون صفة ل (صدقة) .

(3)

وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ/ 31/ الرعد/ 13/ أى: تحل أنت يا محمد قريبا من دارهم بجيشك أو: تحل القارعة.

(3)

وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ/ 69/ طه/ 20/ أى: تلقف أنت.

أو: تلقف العصا التى فى يمينك، فأنت حملا على المعنى.

(4)

يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها/ 4/ الزلزلة/ 99/ إن شئت: تحدث أنت أو: تحدث هى، يعنى الأرض.

52-

المضاعف: أبدل من لامه حرف لين (1) لَمْ يَتَسَنَّهْ/ 259/ البقرة/ 2/ (لم يتسنه) ، هو من قوله «من حمأ مسنون» ، أى: يتغير، أبدلت من النون الأخيرة ياء، فصار (يتسنى) فإذا جزمت قلت: لم يتسن، ثم لحقت الهاء لبيان الوقف.

وقيل: هو من (السّنة) ، وتسنى، أى: مرت عليه السنون متغيرة، فيكون الهاء لام الفعل.

(2)

فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ/ 22/ الأعراف/ 7/ أى: دللهما، لقوله:(هل أدلك) .

(3)

فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا/ 5/ الفرقان/ 25/ أى: تمل، لقوله:(فليملل) .

ص: 486

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (4) فذانيك برهانان (فى قراءة ابن مسعود، وعيسى، وأبى نوفل، وابن هرمز، وشبل: فذانيك، بياء بعد النون المكسورة، وهى لغة هذيل وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: فذانك، بتشديد النون) . / 32/ القصص/ 28/ فذانيك، أبدل من النون الثانية الياء، كراهة التضعيف.

(5)

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ/ 33/ الأحزاب/ 33/ (قرن)، من «قر» وأصله: اقرن، فأبدل من الراء الأخيرة ياء، ثم حذفها وحذف همزة الوصل.

(6)

فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها (فيمن قرأ بالتخفيف) 49/ الأحزاب/ 33/ (تعتدونها) ، بالتخفيف، أصله: تعتدونها، بالتشديد، فأبدل من الدال حرف اللين.

(7)

ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى/ 33/ القيامة/ 75/ (يتمطى)، أصله: يتمطط، لأنه من المطيط، وهى مشية المتبختر.

(8)

وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها/ 10/ الشمس/ 91/ (دساها)، أى: دسها، فأبدل من اللام ياء، فصار:(دساها) .

53-

المضاف (أ) اكتساؤه من المضاف إليه بعض أحكامه (1) فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ/ 69/ البقرة/ 2/ وقفت على «فاقع» ، فأنت «اللون» ، لأنه قد اكتسى من المضاف إليه التأنيث.

(2)

ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ/ 281، 161/ البقرة/ آل عمران/ 2، 3/ أضيف «كل» إلى المؤنث، فاكتسى منه التأنيث.

(3)

فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها/ 160/ الأنعام/ 6/ لما أضاف «الأمثال» إلى المؤنث، اكتسى منه التأنيث، فلم يقل «عشرة» .

(4)

وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ (فيمن فتح: يومئذ) . / 66/ هود/ 11/ فتحه لأنه بناه حين أضافه إلى «إذ» ، فاكتسى منه البناء.

ص: 487

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (5) يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ (فى قراءة من قرأ: تلتقطه، بالتاء/ 10/ يوسف/ 12/ لما أضيف (بعض) إلى (السيارة) اكتسى منه التأنيث، فأنث الفعل.

(6)

وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ/ 89/ النمل/ 27/ انظر (رقم: 4) .

(7)

وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ/ 111/ النمل/ 27/ انظر (رقم: 5) .

(8)

يومهم بارزون/ 16/ غافر (المؤمن) / 40/ (يوم) ، أضيف إلى مبنى، فاكتسى البناء.

(9)

يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ/ 12، 13/ الذاريات/ 51/ (يوم) أضيف إلى مبنى، فاكتسى البناء، وهو مبنى على الفتح فى موضع الرفع لأنه بدل من قوله:(يوم الدين) .

(10)

بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا/ 5/ الجمعة/ 62/ لما أضاف (مثل) إلى اللام كان بمعنى اللام، فاكتسى الشيوع.

(11)

مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ/ 11/ المعارج/ 70/ انظر (رقم: 4) .

(12)

فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ/ 9/ المدثر/ 74/ انظر (رقم: 4) .

(ب) حذفه (1) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ/ 4/ الفاتحة/ 1/ التقدير: مالك أحكام يوم الدين.

وقيل: التقدير: حذف المفعول أى: مالك يوم الدين الأحكام.

/ 1/ البقرة/ 2// 9، 25/ آل عمران/ 3/ (2) لا رَيْبَ فِيهِ/ 86/ النساء/ 4/ أى: فى صحته وتحقيقه/ 52/ الأنعام/ 6/ 37/ يونس/ 10/ 25/ الجاثية/ 45/ (3) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ/ 7/ البقرة/ 2/ أى: على مواضع سمعهم، فحذف، لأنه استغنى عن جمعه لإضافته إلى الجمع.

ص: 488

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (4) وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ/ 15/ البقرة/ 2/ أى: فى عقوبة طغيانهم.

(5)

أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ/ 19/ البقرة/ 2/ أى: كأصحاب صيب من السماء، ولهذا رجع الضمير إليه مجموعا فى قوله تعالى: يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ، (فيجعلون) فى موضع الجر وصفا للأصحاب (6) جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً/ 22/ البقرة/ 2/ أى: ذا فراش.

(7)

وَالسَّماءَ بِناءً/ 22/ البقرة/ 2/ أى: ذا بناء.

(8)

جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ/ 25/ البقرة/ 2/ أى: من تحت أشجارها.

وقيل: من تحت مجالسها.

(9)

يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً/ 26/ البقرة/ 2/ أى: بإنزاله.

(10)

وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً/ 26/ البقرة/ 2/ أى: بإنزاله.

(11)

خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ/ 29/ البقرة/ 2/ أى: لانتفاعكم.

(12)

ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ/ 29/ البقرة/ 2/ أى: إلى خلق السماء.

(13)

إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ 33/ البقرة/ 2/ أى: ذا غيب السموات.

(14)

وَكُلا مِنْها رَغَداً/ 35/ البقرة/ 2/ أى: من نعيمها.

(15)

وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا/ 41/ البقرة/ 2/ أى: ذا ثمن لأن الثمن لا يشترى، وإنما يشترى شىء ذو ثمن.

(16)

مُلاقُوا رَبِّهِمْ/ 46/ البقرة/ 2/ أى: ملاقوا ثواب ربهم.

(17)

وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً/ 47، 123/ البقرة/ 2/ أى: عقاب يوم، لا بد من هذا الإضمار، لأنه مفعول (اتقوا) ، فحذف، وأقيم «اليوم» مقامه، ف «اليوم» مفعول به وليس بظرف، إذ ليس المعنى: اتقوا فى يوم القيامة، لأن يوم القيامة ليس بيوم التكليف.

(18)

وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً/ 51/ البقرة/ 2/ أى: انقضاء أربعين ليلة.

(19)

ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ/ 52/ البقرة/ 2/ أى: عن عبادتكم العجل.

(20)

فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ/ 58/ البقرة/ 2/ أى: من نعيمها.

(21)

أَتَتَّخِذُنا هُزُواً/ 68/ البقرة/ 2/ أى: ذا هزو.

ص: 489

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (22) وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ/ 72/ البقرة/ 2/ «ما» مصدرية أى: الكتمان، ويريد: المكتوم أى: ذا الكتمان، فحذف المضاف. ويجوز أن تكون «ما» بمنزلة «الذى» .

(23)

وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ/ 93/ البقرة/ 2/ أى: حب عبادة العجل، فحذف «حب» أولا، فصار: وأشربوا فى قلوبهم عبادة العجل ثم حذف «عبادة» .

(24)

وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً/ 125/ البقرة/ 2/ أى: ذا أمن.

وقيل: «أمنا» ، بمعنى: آمن.

(25)

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ/ 134/ البقرة/ 2/ أى: لها جزاء ما كسبتم.

(26)

وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ/ 134/ البقرة/ 2/ أى: جزاء ما كسبتم.

(27)

قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ/ 144/ البقرة/ 2/ أى: فى جهة السماء.

(28)

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ/ 156/ البقرة/ 2/ أى: إلى كرامته.

(29)

كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ/ 167/ البقرة/ 2/ أى: جزاء أعمالهم.

(30)

وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا/ 171/ البقرة/ 2/ أى: مثل داعى الذين كفروا.

وقيل: مثل واعظ الذين كفروا (31) إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ/ 173/ البقرة/ 2/ أى: أكل الميتة.

(32)

وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ/ 177/ البقرة/ 2/ أى: ولكن ذا البر.

وقيل: ولكن البر بر من آمن.

(33)

فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ/ 178/ البقرة/ 2/ أى: من جناية أخيه وتقديره: من جنايته على أخيه.

(34)

وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ 179/ البقرة/ 2/ أى: فى استيفاء القصاص.

أو: فى شرع القصاص.

(35)

فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ/ 193/ البقرة/ 2/ أى: فلا جزاء ظلم إلا على ظالم.

(36)

الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ/ 194/ البقرة/ 2/ أى: انتهاك حرمة الشهر الحرام.

ص: 490

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (37) الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ/ 197/ البقرة/ 2/ أى: أشهر الحج أشهر أو: الحج حج أشهر.

(38)

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما/ 210/ البقرة/ 2/ أى: أمم النبيين.

(39)

قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ/ 219/ البقرة/ 2/ أى: فى استعمالهما.

(40)

نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ/ 223/ البقرة/ 2/ أى: فروج نسائكم.

(41)

أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ/ 223/ البقرة/ 2/ أى: ملاقو ثوابه، هذا على قول من ينفى الرؤية أما من أثبت الرؤية فلم يقدّر محذوفا.

(42)

فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ/ 229/ البقرة/ 2/ أى: على أحد هما، وهو الزوج، لأنه أخذ ما أعطى.

(43)

فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي/ 249/ البقرة/ 2/ أى: ليس من أهل دينى.

(44)

قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ/ 249/ البقرة/ 2/ أى: ملاقو ثواب اللَّه.

(45)

عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا/ 264/ البقرة/ 2/ أى: من جزاء ما كسبوا.

(46)

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ/ 271/ البقرة/ 2/ أى: فنعم شيئا إبداؤها، فحذف المضاف، وهو «إبداء» ، فاتصل الضمير.

(47)

ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ/ 281، 161/ البقرة/ آل عمران/ 2، 3/ أى: جزاء ما كسبت.

(48)

فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما/ 282/ البقرة/ 2/ أى: فلتحدث شهادة رجل وامرأتين أن تضل إحداهما.

وقيل: التقدير: فليكن رجل وامرأتان.

(49)

جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ/ 9/ آل عمران/ 3/ أى: لجزاء يوم.

(50)

وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ/ 25/ آل عمران/ 3/ أى: جزاء ما كسبت.

(51)

فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ/ 28/ آل عمران/ 3/ أى: ليس من ولاية اللَّه فى شىء.

(52)

وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ/ 28، 30/ آل عمران/ 3/ أى: عذاب نفسه.

(53)

قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ/ 31/ آل عمران/ 3/ أى: تحبون دين اللَّه فاتبعوا دينى يحبب اللَّه فعلكم.

ص: 491

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (54) قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ/ 73/ آل عمران/ 3/ أى: كراهة أن يؤتى.

(55)

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ/ 81/ آل عمران/ 3/ أى: أمم النبيين.

(56)

وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها/ 87، 88/ آل عمران/ 3/ أى: فى عقوبة اللعنة، وهى النار.

(57)

ثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ

/ 117/ آل عمران/ 3/ أى: كمثل إنفاق زرع ذى ريح، فحذف أى فإنفاق بعض هذا الزرع لا يحدى عليه شيئا، كذلك إنفاق هؤلاء لا يجدى عليهم نفعا ولا يرد عنهم ضيرا ووصف الزرع بأنه ذو ريح، لأنه فى وقتها كان.

وقيل، كمثل إهلاك ريح أو: فساد ريح وقد تكون «ما» بمنزلة «الذى» ، ويكون التقدير: مثل إفساد ما ينفقون، وإتلاف ما ينفقون، كمثل إتلاف ريح تقدر إضافة المصدر إلى المفعول فى الأول، وفى الثانى إلى الفاعل.

(58)

إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ/ 120/ آل عمران/ 3/ التقدير: تسؤهم إصابتك للحسنة.

(59)

وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ/ 143/ آل عمران/ 3/ أى: أسباب الموت، يدل عليه قوله تعالى: فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ أى رأيتم أسبابه لأن من رأى الموت لم ير شيئا.

(60)

انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ/ 144/ آل عمران/ 3/ أى: على مواطىء أعقابكم.

(61)

هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ/ 163/ آل عمران/ 3/ أى: ذوو درجات.

وقيل: التقدير: لهم درجات.

(62)

لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً/ 176/ آل عمران/ 3/ أى: دين اللَّه أو: جند اللَّه أو: نبى اللَّه.

(63)

ولا تحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فصله هو خيرا لهم (فيمن قرأ بالتاء) / 180/ آل عمران/ 3/ التقدير: ولا تحسبن بخل الذين كفروا خيرا لهم فيكون المضاف محذوفا مفعولا أول، و «خيرا» المفعول الثانى.

ص: 492

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (64) ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ/ 194/ آل عمران/ 3/ أى: على ألسنة رسلك.

(65)

إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً/ 2/ النساء/ 4/ أى: إن أكله.

(66)

وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا/ 6/ النساء/ 4/ أى: حين كبرهم لأنهم إذا كبروا زالت ولايتهم عنهم.

(67)

الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ/ 34/ النساء/ 4/ أى: على مصالح النساء.

(68)

لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ/ 43/ النساء/ 4/ أى: مواضع الصلاة أى: المساجد.

(69)

وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً/ 55/ النساء/ 4/ أى: وكفى بسعير جهنم.

(70)

لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ/ 84/ النساء/ 4/ أى: قتال نفسك أو: جهاد نفسك.

(71)

وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً/ 92/ النساء/ 4/ أى: قتلا ذا خطأ فحذف الموصوف والمضاف جميعا.

(72)

فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ/ 93/ النساء/ 4/ أى: دخول جهنم لأن جهنم عين، فلا يكون حدثا.

(73)

دَرَجاتٍ مِنْهُ/ 96/ النساء/ 4/ أى: أجر درجات.

(74)

فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ/ 102/ النساء/ 4/ أى: وليأخذوا بعض أسلحتهم مما لا يشغلهم عن الصلاة.

(75)

لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ/ 144/ النساء/ 4/ أى: إلا نجوى من أمر.

(76)

وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ/ 164/ النساء/ 4/ أى: رسلا قصصنا أخبارهم عليك، ورسلا لم نقصص أخبارهم عليك.

أو: رسلا قصصنا أسماءهم عليك، ورسلا لم نقصص أسماءهم عليك.

(77)

يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا/ 176/ النساء/ 4/ أى: كراهة أن تضلوا.

(78)

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ/ 3/ المائدة/ 5/ أى: تناولها لأن الأحكام لا تتعلق بالأجرام إلا بتأويل الأفعال.

(79)

الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ/ 3/ المائدة/ 5/ أى: من توهين دينكم.

(80)

قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ/ 4/ المائدة/ 5/ أى: وصيد ما علمتم.

ص: 493

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (81) وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا/ 13/ المائدة/ 5/ أى: على ذوى خيانة منهم، والاستثناء (إلا قليلا) من المضاف المحذوف.

(82)

سُبُلَ السَّلامِ/ 16/ المائدة/ 5/ أى: سبل دار السلام يعنى: سبيل دار اللَّه.

ويجوز أن يكون (السلام) : السلامة، أى: دار السلامة.

(83)

فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ/ 26/ المائدة/ 5/ أى: فإن دخلولها لقوله تعالى: لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها الآية: 24 (84) قَرَّبا قُرْباناً/ 27/ المائدة/ 5/ أى: قرب كل واحد منهما، فحذف المضاف.

(85)

إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ/ 29/ المائدة/ 5/ التقدير: إنى أريد الكف عن قتلى كراهة أن تبوء بإثم قتلى وإثم فعلك فحذف ثلاثة أسماء مضافة، وحذف مفعول (أريد) .

(86)

يُسارِعُونَ فِيهِمْ/ 52/ المائدة/ 5/ أى: فى معونتهم.

(87)

وحرم عليكم صيد البحر/ 96/ المائدة/ 5/ أى: اصطياد صيد البحر لأن الإسم غير محرم.

(88)

جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ/ 97/ المائدة/ 5/ أى: حج الكعبة.

(89)

ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ/ 102/ المائدة/ 5/ أى: بسؤالها، فحذف المضاف، فهم لم يكفروا بالسؤال، إنما كفروا بربهم المسئول عنه فلما كان السؤال سببا للكفر فيم سألوا عنه، نسب الكفر إليه على الاتساع.

وقيل: بردها لأنهم إذا سألوا عما يسؤوهم، إذا ظهر لهم فأخبروا به، ردوها، ومن رد على الأنبياء كفر، فالتقدير فيه: بردها وتركهم قبولها.

(90)

شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ/ 106/ المائدة/ 5/ أى: إذا حضر أحدكم أسباب الموت حين الوصية شهادة اثنين.

(91)

اسْتَحَقَّا إِثْماً/ 207/ المائدة/ 5/ أى: عقوبة إثم.

(92)

إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل تستطيع ربك (بالتاما من: تستطيع، ونصب الباء من: ربك) / 112/ المائدة/ 5/ أى: هل تستطيع سؤال ربك.

ص: 494

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (93) وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ/ 117/ المائدة/ 5/ أى: وقت دوامى فيهم.

(94)

يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها/ 31/ الأنعام/ 6/ أى: فى عملها وتأهبها.

ويجوز أن تعود الهاء إلى «ما» ، حملا على المعنى.

(95)

وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ/ 36/ الأنعام/ 6/ أى: إلى جزائه وثوابه وجنته (96) وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ/ 41/ الأنعام/ 6/ أى: وتنسون دعاء ما تشركون فحذف المضاف.

(97)

لَحَبِطَ عَنْهُمْ/ 88/ الأنعام/ 6/ أى: عن ثواب أعمالهم فهذا عداه ب «عن» .

(98)

تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ/ 91/ الأنعام/ 6/ أى: ذا قراطيس أو: مكتوب فى قراطيس.

(99)

تُبْدُونَها/ 91/ الأنعام/ 6/ أى: تبدون مكتوبها.

(100)

أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ/ 122/ الأنعام/ 6/ التقدير: أو مثل من كان ميتا.

(101)

قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ/ 128/ الأنعام/ 6/ أى: من استمتاع الإنس أى: من استمتاعكم بالإنس، فحذف بعد ما أضاف إلى المفعول مع الجار، والمجرور مضمر لقوله تعالى:(استمتع بعضنا ببعض) .

(102)

امَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ

/ 130/ الأنعام/ 6/ أى: من أحدكم لأنه لم يأت الجن رسل.

(103)

سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ/ 139/ الأنعام/ 6/ أى: جزاء وصفهم.

(104)

إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا/ 146/ الأنعام/ 6/ أى: شحم الحوايا.

(105)

وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أَنْ تَقُولُوا/ 155، 156/ الأنعام/ 6/ أى: كراهة أن تقولوا.

وقيل: لئلا تقولوا.

(106)

أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا/ 157/ الأنعام/ 6/ التقدير: أو كراهة أن تقولوا.

(107)

إلا أن يكونا ملكين/ 30/ الأعراف/ 7/ أى: كراهة أن يكونا ملكين.

(108)

وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً/ 142/ الأعراف/ 7/ أى: انقضاء ثلاثين ليلة.

(109)

وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ/ 161/ الأعراف/ 7/ أى: من نعيمها.

ص: 495

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (110) أَنْ تَقُولُوا/ 172/ الأعراف/ 7/ أى: كراهة أن تقولوا.

(111)

ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا/ 177/ الأعراف/ 7/ التقدير: ساء المثل مثل القوم الذين كذبوا، فحذف «المثل» المخصوص بالذنب، فارتفع «القوم» لقيامه مقامه.

(112)

وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ/ 20/ الأنفال/ 8/ أى: لا تعرضوا عن أمره (113) وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ/ 27/ الأنفال/ 8/ أى: ذوى أماناتكم، كالمودع، والمعير، والموكل، والشريك ويجوز أن لا حذف فيه، لأن «خان» من باب «أعطى» يتعدى إلى مفعولين، ويقتصر على أحدهما.

(114)

وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ/ 67/ الأنفال/ 8/ أى: ثواب الآخرة.

(115)

أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ/ 19/ التوبة/ 9/ أى: صاحب سقاية الحاج.

(116)

فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ/ 81/ التوبة/ 9/ أى: خلاف خروج رسول اللَّه.

(117)

خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ/ 103/ التوبة/ 9/ أى: خذ من مال كل واحد منهم.

(118)

مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ/ 108/ التوبة/ 9/ أى: من تأسيس أول يوم.

(119)

لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا/ 110/ التوبة/ 9/ أى: هدم بنيانهم أو: حرق بنيانهم.

(120)

وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ/ 120/ التوبة/ 9/ أى: كتب ثواب قطعه.

(121)

إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ/ 24/ يونس/ 10/ أى: مثل زينة الحياة الدنيا كمثل زينة الماء، وزينة الماء نضارة ما ينبته.

(122)

فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ/ 26/ يونس/ 10/ أى: من قبل تلاوته.

(123)

عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ/ 83/ يونس/ 10/ أى: من آل فرعون.

(124)

وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ/ 3/ هود/ 11/ أى: جزاء فضله لأن الفضل قد أوتيه.

(125)

مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ/ 24/ هود/ 11/ أى: كمثل الأعمى وكمثل السميع.

(126)

إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ/ 26/ هود/ 11/ أى: ذو عمل

ص: 496

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (127) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً/ 84/ هود/ 11/ أى: أهل مدين، بدليل قوله تعالى:

وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ 28: 45، (128) إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ/ 88/ هود/ 11/ أى: فعل الإصلاح لأن الاستطاعة من شرط الفعل دون الإرادة.

(129)

بِدَمٍ كَذِبٍ/ 18/ يوسف/ 12/ أى: ذى كذب.

وقيل: بدم مكذوب فيه.

(130)

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها/ 24/ يوسف/ 12/ أى: هم بدفعها عن نفسه لأن الأنبياء عليهم السلام معصومون من الصغائر والكبائر، وعليه فينبغى الوقف على قوله «ولقد همت به» (131) إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً/ 36/ يوسف/ 12/ أى: عنب خمر (132) قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ/ 75/ يوسف/ 12/ أى: أخذ من وجد فى رحله.

(133)

وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ/ 82/ يوسف/ 12/ أى: أهل القرية.

(134)

سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ/ 10/ الرعد/ 13/ التقدير: سواء منكم إسرار من أسر وجهر من جهر.

(135)

فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ/ 17/ الرعد/ 13/ أى: سالت مياه أودية بقدر مياهها.

(136)

وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ/ 46/ إبراهيم/ 14/ أى: جزاء مكرهم.

(137)

إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ/ 58/ الحجر/ 15/ أى: إلى إهلاك قوم مجرمين.

(138)

وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ/ 15/ النحل/ 16/ أى: كراهة أن تميد بكم.

(139)

مَثَلًا رَجُلَيْنِ/ 76/ النحل/ 16/ أى: مثلا مثل رجلين.

(140)

مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً/ 92/ النحل/ 16/ أى: من بعد إبراز قوة.

(141)

وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ/ 100/ النحل/ 16/ أى: بتوليته.

(142)

تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ/ 111/ النحل/ 16/ أى: جزاء ما عملت.

(143)

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً/ 112/ النحل/ 16/ أى: مثلا مثل قرية (144) وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ/ 27/ النحل/ 16/ أى: على كفرهم.

(145)

إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا/ 34/ الإسراء/ 17/ أى: ذا العهد.

(146)

كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا/ 36/ الإسراء/ 17/ أى: كل أفعال أولئك.

(م 32- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 497

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (147) إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ/ 37/ الإسراء/ 17/ أى: لن تخرق عمق الأرض.

(148)

إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ/ 75/ الإسراء/ 17/ أى: ضعف عذابهما.

(149)

ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ/ 86/ الإسراء/ 17/ أى: بإذهابه وإغراقه.

(150)

وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها/ 110/ الإسراء/ 17/ أى: بقراءة صلاتك، ولا تخافت بقراءتها.

(151)

لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ/ 15/ الكهف/ 18/ أى: على دعواهم بأنها آلهتهم.

(152)

أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ/ 19/ الكهف/ 18/ أى: بوقت لبثكم.

(153)

وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ/ 22/ الكهف/ 18/ أى: وثامنهم صاحب كلبهم، هذا على قول من قال: إنهم كانوا ثمانية، والثامن راعى كلبهم.

(154)

وَازْدَادُوا تِسْعاً/ 25/ الكهف/ 18/ أى: لبثت تسعا، ف (تسعا) منصوب لأنه مفعول به، والمضاف معه مقدر.

(155)

نَسِيا حُوتَهُما/ 61/ الكهف/ 18/ أى: نسى أحد هما، وهو يوشع لأن الزاد كان فى يده.

(156)

كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا/ 107/ الكهف/ 18/ أى: دخول جنات الفردوس.

(157)

وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً/ 4/ مريم/ 19/ أى: شعر الرأس.

(158)

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ/ 25/ مريم/ 19/ أى: بهز جذع النخلة.

وقيل: الباء، زيادة.

وقيل: وهزى إليك رطبا بجذع النخلة.

(159)

فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ/ 11/ طه/ 20/ أى: ناحيتها، والجهة التى هو فيها.

(160)

فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها/ 16/ طه/ 20/ أى: عن اعتقادها.

(161)

إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا/ 72/ طه/ 20/ أى: أمور هذه الحياة الدنيا.

أو: وقت هذه الحياة الدنيا.

فعلى الأول مفعول، وعلى الثانى ظرف.

(162)

لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا/ 72/ طه/ 20/ أى: لن نؤثر اتباعك.

(163)

طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً/ 77/ طه/ 20/ أى: ذايبس.

ص: 498

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (164) وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ/ 80/ طه/ 20/ أى: إتيان جانب الطور الأيمن، فحذف المضاف الذى هو المفعول الثانى، وقام مقامه «جانبا» ، وليس (جانب) ظرفا، لأنه مخصوص.

(165)

ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا/ 87/ طه/ 20/ أى: بمعاناة ملكنا وإصلاحه.

(166)

مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ/ 96/ طه/ 20/ أى: من أثر تراب حافر فرس الرسول.

(167)

فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ/ 61/ الأنبياء/ 21/ أى: على مرآة أعين الناس.

(168)

حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ/ 96/ الأنبياء/ 21/ أى: سد يأجوج ومأجوج.

(169)

لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها/ 37/ الحج/ 22/ أى: لن ينال ثواب اللَّه لحومها.

(170)

أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ/ 35/ المؤمنون/ 23/ أى: أن اخراجكم إذا متم لا بد من حذف المضاف، لأن ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجنة، كقولهم: الليلة الهلال.

(171)

إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ/ 57/ المؤمنون/ 23/ أى: من خشية عقاب ربهم.

(172)

فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً/ 4/ النور/ 24/ أى: فاجلدوا كل واحد منهم.

(173)

فِيها مَتاعٌ لَكُمْ/ 29/ النور/ 24/ أى: فى دخولها استمتاع لكم.

(174)

وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ/ 39/ النور/ 24/ أى: عند جزاء عمله.

(175)

أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ/ 40/ النور/ 24/ أى: أو كذى ظلمات.

(176)

لا يَرْجُونَ لِقاءَنا/ 21/ الفرقان/ 25/ أى: لقاء رحمتنا.

(177)

وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً/ 55/ الفرقان/ 25/ أى: على معصية ربه.

(178)

وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً/ 67/ الفرقان/ 25/ أى: كان الإنفاق ذا قوام بين ذلك.

(179)

وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ/ 14/ الشعراء/ 26/ أى: دعوى ذنب.

(180)

هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ/ 73/ الشعراء/ 26/ أى: هل يسمعون دعاءكم.

(181)

رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ/ 169/ الشعراء/ 26/ أى: من عقوبة ما يعملون أو: جزاء ما يعلمون.

(182)

أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ/ 8/ النمل/ 27/ أى: من فى طلب النار أو قرب النار.

(183)

وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَكُنَّا مُسْلِمِينَ/ 42/ النمل/ 27/ أى: من قبل مجيئها.

(184)

سِبَتْهُ لُجَّةً

/ 44/ النمل/ 27/ أى: حسبت صحن الصراح من القوارير ماء ذالجة.

ص: 499

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (185) وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ/ 12/ القصص/ 28/ أى: ثدى المراضع.

(186)

نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ الَّذِينَ صَبَرُوا/ 58، 59/ العنكبوت/ 29/ أى: أجر الذين صبروا.

(187)

وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ/ 6/ الأحزاب/ 33/ أى: مثل أمهاتهم.

(188)

تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ/ 19/ الأحزاب/ 33/ أى: من حذر الموت، ومن خوف الموت.

(189)

لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ/ 21/ الأحزاب/ 33/ أى: رحمة اللَّه.

(190)

فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ/ 14/ سبأ/ 34/ أى: تبين أمر الجن.

(191)

لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ/ 15/ سبأ/ 34/ أى: فى مواضع سكناهم.

(192)

وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ/ 13/ يس/ 36/ أى: مثلا مثل أصحاب القرية.

(193)

وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ/ 69/ يس/ 36/ أى: وما علمناه صناعة الشعر.

(194)

لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى / 8/ الصافات/ 37/ أى: إلى قول الملا الأعلى، أو إلى كلام الملأ الأعلى.

(195)

عَنْ ذِكْرِ رَبِّي/ 22/ ص/ 38/ أى: عن ترك ذكر ربى.

(196)

فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ/ 22/ الزمر/ 39/ أى: من ترك ذكر اللَّه.

(197)

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا/ 29/ الزمر/ 39/ أى: مثلا مثل رجل.

(198)

كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ/ 35/ غافر (المؤمن) / 40/ أى: على كل قلب كل متكبر.

(199)

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ/ 42/ الشورى/ 42/ أى: جزاؤه واقع أى: جزاء الكسب، فحذف المضاف فاتصل ضمير المنفصل (200) وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ/ 29/ الشورى/ 42/ أى: فى إحداها.

(201)

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً/ 15/ الزخرف/ 43/ أى: من مال عباده نصيبا.

(202)

عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ/ 31/ الزخرف/ 43/ أى: من إحدى القريتين: مكة والطائف.

ص: 500

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (203) مِنْ فِرْعَوْنَ/ 31/ الدخان/ 44/ أى: من عذاب فرعون (204) فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ/ 23/ الجاثية/ 45/ أى: من بعد إضلال اللَّه إياه.

(205)

الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ/ 28/ الجاثية/ 45/ أى: جزاء أعمالكم.

(206)

الَّتِي أَخْرَجَتْكَ/ 13/ محمد/ 47/ أى: أخرجك أهلها.

(207)

إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا/ 36/ محمد/ 47/ أى: إنما مثل متاع الحياة الدنيا.

(208)

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ/ 20/ الفتح/ 48/ أى: تملك مغانم.

(209)

لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا/ 27/ الفتح/ 48/ أى: تأويل الرؤيا.

(210)

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها/ 23/ النجم/ 53/ أى: ذوات أسماء.

(211)

فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ/ 55/ القمر/ 54/ أى: ذى صدق: وقيل: فى مواضع قعود صدق.

(212)

يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ/ 22/ الرحمن/ 55/ أى: من أحد هما، وهو الملح دون العذب.

(213)

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ/ 82/ الواقعة/ 56/ أى: شكر رزقكم.

(214)

بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي/ 12/ الحديد/ 57/ أى: دخول جنات.

(215)

وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا/ 9/ الحشر/ 59/ أى: مس حاجة من فقد ما أوتوا.

(216)

لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ. / 13/ الحشر/ 59/ أى: من رهبة اللَّه.

(217)

كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ/ 13/ الممتحنة/ 60/ أى: من بعث أصحاب القبور.

(218)

بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ/ 5/ الجمعة/ 62/ أى: بئس مثل القوم مثل الذين كذبوا.

(219)

فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ/ الطلاق/ 65/ المعنى: لقبل عدتهن، لأن العدة الحيض، والمرأة لا تطلق فى حيضها.

ص: 501

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (220) قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا/ 10، 11/ الطلاق/ 65/ التقدير: أنزل اللَّه إليكم ذا ذكر رسولا، فخذف الضاف، ويكون (رسولا) بدلا منه.

ويجوز أن ينتصب رسولا ب «ذكر» .

ويجوز أن ينتصب بفعل مضمر.

(221)

إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ/ 39/ المعارج/ 70/ أى: من أجل ما يعلمون، وهو الطاعة.

(222)

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً/ 16/ نوح/ 71/ أى: فى إحداهن.

(223)

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ/ 8/ الجن/ 72/ أى: لمسنا غيب السماء.

(224)

فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً/ 17/ المزمل/ 73/ أى: عقاب يوم.

(225)

وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ/ 28/ المدثر/ 74/ أى: ذا ثيابك (226) يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً عَيْناً/ 5 و 6/ الإنسان/ 76/ أى: يشربون من كأس ماء عين، فحذف «الماء» (227) وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ 12/ الإنسان/ 76/ أى: سكنى جنة ولباس حرير (228) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ/ 16/ الإنسان/ 86/ أى: من صفاء فضة (229) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ/ 41، 42/ المرسلات/ 77/ أى: إن المتقين فى ضلال وشرب عيون أى: شرب ماء عيون وأكل فواكه.

(230)

إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ/ 18/ المطففين/ 83/ أى: فى محل عليين، وهم الملائكة.

(231)

إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ/ 6/ الانشقاق/ 84/ أى: ملاق جزاءه.

(232)

وَجاءَ رَبُّكَ/ 22/ الفجر/ 89/ أى: أمر ربك.

(233)

وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ/ 12/ البلد/ 90/ أى: اقتحام العقبة.

(234)

فَكُّ رَقَبَةٍ/ 13/ البلد/ 90/ أى: اقتحام فك رقبة.

(235)

فَلْيَدْعُ نادِيَهُ/ 17/ الفلق/ 96/ أى: أهل ناديه.

(236)

مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ/ 4، 5/ القدر/ 97/ أى: من كل ذى أمر.

(237)

جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ/ 8/ البينة/ 98/ أى: دخول جنات.

(238)

لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ/ 1/ التكاثر/ 102/ أى: عذاب الجحيم.

(239)

مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ/ 4/ الناس/ 114 أى: من شر ذى الوسواس.

ص: 502

ح- وصفه بالمبهم الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ/ 125/ آل عمران/ 3/ (هذا)، نعت لقوله:(من فورهم)، وكأنه قال: من فورهم المشار إليه.

(2)

وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ/ 26/ الأعراف/ 2/ (ذلك)، نعت لقوله:(لباس التقوى) . ويجوز أن يكون فصلا أو أن يكون ابتداء وخبرا.

(3)

بَعْدَ عامِهِمْ هذا/ 28/ التوبة/ 9/ (هذا)، نعت لقوله:(عامهم) .

(4)

وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا/ 15/ يوسف/ 12/ (هذا)، نعت لقوله:(بأمرهم) .

(5)

لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا/ 62/ الكهف/ 18/ (هذا)، نعت لقوله:(سفرنا) .

(6)

يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ/ 52/ يس/ 36/ (هذا) ، نعت لقوله «مرقدنا» ، و «ما وعد (الرحمن) ابتداء، أى: بعثنا وعد الرحمن، و «ما» مصدرية.

54-

المضاف إليه (أ) حذفه (1) وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا/ 89/ البقرة/ 2/ أى: كانوا من قبل مجيئه أى: مجىء الكتاب، يعنى: القرآن.

(2)

كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ/ 116/ «/ 2/ أى: كل من فى السموات والأرض (3) وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ/ 33/ النساء/ 4/ التقدير: ولكل ما جعلنا موالى أو: لكل قوم جعلنا موالى والأول أوجه، لقوله تعالى: مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ.

(4)

سُبُلَ السَّلامِ/ 5/ المائدة/ 16/ أى: سبل دار السلام، بدلالة قوله تعالى:

لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ 6: 127 (5) وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ/ 78/ هود/ 11/ أى: من قبل مجيئهم.

(6)

كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ/ 33/ الأنبياء/ 21/ أى: كل ذلك.

(7)

وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ/ 87/ النمل/ 27/ أى: وكلهم.

(8)

لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ/ 4/ الروم/ 30/ أى: من قبل كل شىء ومن بعد كل شىء.

(9)

إِنَّا كُلٌّ فِيها/ 48/ غافر/ 40/ أى: كلنا.

ص: 503

ب- مجيئه عوضا الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ/ 73/ الأنبياء/ 21/ «إقام» ، والأصل:«إقامة» ، حذفت التاء وصار المضاف إليه عوضا منها.

(2)

عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ/ 27/ النور/ 24/ انظر الآية السابقة.

وقد شاع أن المضاف إلهى بدل من التنوين والألف واللام.

(ج) ما جاء منصوبا عليه (1) قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ/ 128/ الأنعام/ 6/ (خالدين) ، حال من الكاف والميم المضاف إليها (مثوى) .

(2)

وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً/ 43/ الأعراف/ 7/ (إخوانا) ، حال من المضاف إليهم، فى قوله (صدورهم) .

(3)

إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً/ 4/ يونس/ 1/ (جمعيا) ، حال من المضاف إليهم فى «مرجعكم» .

(4)

أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ/ 66/ الحجر/ 15/ (مصبحين) ، حال من (هؤلاء) ، وهم المضاف إليهم.

55-

المضمر، إلى أى شىء يعود (وهو كثير فى التنزيل، وهذه نبذ منه)(1) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ/ 23/ البقرة/ 2/ قيل: من مثل محمد، فالهاء تعود إلى «عبدنا» . وقيل: تعود الهاء إلى قوله «ما» أى: فأتوا بسورة من متل ما نزلناه على عبدنا، فيكون «من» زيادة وقيل:«الهاء» تعود إلى الأنداد فى قوله تعالى: فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً البقرة: 32 لأن «أفعلا» ، و «أفعلة» ، و «فعلة» جرت عندهم مجرى الآحاد قال تعالى: وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ 16: 66، وقال فى آية أخرى:(مما فى بطونها) 23: 21

ص: 504

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (2) وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ/ 41/ البقرة/ 2/ قيل: التقدير: أول كافر بالتوراة، وهو مقتضى قوله:(لما معكم)، فيعود الهاء إلى «ما» وقيل: يعود الهاء إلى: (بما أنزلت) ، وهو القرآن.

والأول أقرب ويجوز أن يعود الهاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم، وذلك مذكور دلالة، لأن قوله:(وآمنوا بما أنزلت) أى: أنزلته على محمد.

(3)

وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ/ 25/ البقرة/ 2/ قيل: الهاء يعود إلى «الصلاة» أى: إن الصلاة لكبيرة، أى لثقيلة، إلا على الخاشعين وقيل: الهاء يعود إلى المصدر لأن قوله: (واستعينوا) يدل على الاستعانة أى: إن الاستعانة لكبيرة إلا على الخاشعين.

(4)

وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ/ 49/ البقرة/ 2/ قيل: يعود (ذلكم) إلى ذبح الأبناء واستحياء النساء أى: فى المذكور نقمة من ربكم.

وقيل: يعود (ذلك إلى الإنجاء من آل فرعون.

(5)

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ/ 74/ البقرة/ 2/ «ذا» إشارة إلى الإحياء، أو إلى ذكر القصة، أو للإباحة، أو للابهام.

(6)

وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ/ 96/ البقرة/ 2/ التقدير: وما أحد يزحزحه من العذاب تعميره أو «هو» ، يعود إلى «أحد» ، وهو اسم.

«ما» ، و (بمزحزحه) خبر «ما» ، والهاء فى (بمزحزحه) يعود إلى «هو» ، و (أن يعمر) ملاتفع (بمزحزحه) .

ويجوز أن يكون «وما هو» : هو ضمير التعمير أى: ما التعمير بمزحزحه من العذاب، ثم بين فقال: أن يعمر، يعنى: التعمير أى: ما التعمير.

ص: 505

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وقيل: هو: صمير المجهول أى: ما الأمر والشأن يزحزح أحدها تعميره من العذاب.

وهذا ليس بمستو، لمكان دخول الباء، والباء لا تدخل فى الواجب، إلا أن تقول: إن النفى سوى من أول الكلام إلى أوسطه، فجلبت الباء.

(7)

فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ/ 102/ البقرة/ 2/ فيما يعود إليه (منهما) أقوال ثلاثة:

أحدها: أنه لها روت وما روت والثانى: من السحر والكفر والثالث: من الشيطان والمهلكين، يتعلمون من الشياطين السحر، ومن الملكين ما يفرقون به بين المرء وزوجه.

(8)

وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا/ 110/ البقرة/ 2/ من خفف (كذبوا) فالضمير للمرسل إليهم أى: إن الرسل قد كذبواهم فيما أخبروهم به، من أنهم إن لم يؤمنوا نزل العذاب بهم.

ومن شدد فالضمير للرسل والتقدير: ظن الرسل أى: تيقنوا أنهم تلقوا بالتكذيب.

(9)

يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ/ 146/ البقرة/ 2/ قيل: يعرفون تحويل القبلة إلى الكعبة.

وقيل: يعرفون محمدا.

وقيل: يعود إلى العلم من قوله: (من بعد ما جاءك من العلم) البقرة: 135، وهو نعته.

(10)

لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها

/ 148/ البقرة/ 2/ فى «هو» وجهان:

أحدهما: أن يكون ضمير «كل» أى: لكل أهل وجهة وجهة هم الذين يتولونها ويستقبلونها عن أمر نبيهم.

الثانى: أن اللَّه تعالى هو الذى يوليهم إليها، وأمرهم باستقبالها.

ص: 506

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (11) وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ/ 177/ البقرة/ 2/ قيل: وآتى المال على حب الإعطاء.

وقيل: وآتى المال على حب ذوى القربى.

وقيل: على حب المال، ويكون الجار والمجرور فى موضع الحال، أى: آتاه محبا له.

(12)

فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ/ 178/ البقرة/ 2/ (فاتباع بالمعروف وأداء إليه باحسان، فيها قولان:

أحدهما: إنهما عائدان إلى القاتل والمقتول، ف (اتباع بالمعروف) عائد إلى ولى المقتول أن يطالب بالدية بمعروف و (أداء إليه بإحسان) عائد إل يالقاتل أن يؤدى الدية بإحسان.

الثانى: إنهما عائدان إلى القاتل أن يؤدى الدية بمعروف وإحسان، فالمعروف ألا ينقصها، والإحسان ألا يؤخرها.

(13)

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ/ 258/ البقرة/ 2/ فيه قولان:

أحدهما: «الهاء» لنمرود، لما أتى الملكحاج فى اللَّه تعالى.

الثانى: هو لإبراهيم، لما آتاه اللَّه الملك حاجه نمرود.

والملك: النبوة.

(14)

ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ/ 81/ آل عمران/ 3/ «الهاء» ، فى «به» ل «ما» ، من قوله:«لما معكم» ، والهاء، فى «ولتنصرنه» للرسول، إذا جعلت «ما» بمعنى «الذى» وإذا جعلته شرطا، كان كلاهما للرسول.

(15)

وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ/ 159/ النساء/ 4/ فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: إلا ليؤمنن بالمسيح قبل موت المسيح إذا نزل من السماء.

الثانى: إلا ليؤمنن بالمسيح قبل موت الكتابى عند المعاينة، فيؤمن بما أنزل اللَّه من الحق وبالمسيح، فيعود الهاء من «موته» إلى «أحد» المضمر لأن التقدير: وإن أحد من أهل الكتاب.

الثالث: إلا ليؤمنن بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل موت الكتابى. وهذا ضعيف، لأنه لم بحر ك «محمد» هنا ذكر.

ص: 507

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (16) فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ/ 45/ المائدة/ 5/ فيه قولان:

الأول: إنها كفارة للجارح، لأنه يقوم مقام أخذ الحق الثانى: كفارة للمجروح.

(17)

بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ/ 89/ المائدة/ 5/ «الهاء» فى (فكفارته) تعود إلى (ما عقدتم)، بدلالة أن الأسماء المتقدمة: اللغو، والأيمان، وما عقدتم. ولا يجوز أن يعود إلى (اللغو) ، لأن (اللغو) لا شىء فيه، ولا يجوز أن يعود إلى (الأيمان)، إذا لم يقل: فكفارتها.

وقيل: يعود إلى (الأيمان) كقوله (نسقيكم مما فى بطونه) 16: 66.

(18)

وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ/ 84/ الأنعام/ 6/ قيل: «الهاء» فى (ذريته) لنوح.

وقيل: لإبراهيم لأن اللَّه أراد تعداد الأنبياء من ولد إبراهيم عليه السلام، امتنانا بهذه النعمة.

(19)

فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ/ 2/ الأعراف/ 7/ فى «الهاء» فى «منه» ثلاثة أقوال:

الأول: أنه من التكذيب.

الثانى: أنه للكتاب.

الثالث: للإنذار.

(20)

أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ/ 109/ التوبة/ 9/ فاعل «انهار» : الجرف.

ويجوز أن يكون الفاعل ضمير «من» .

(21)

هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ/ 88/ طه/ 20/ (فنيس)، أى: نسيه موسى، فمضى يطلب ربا سواه فعلى هذا تقف على قوله (فنسى) دون (موسى) .

وقيل: هذا إلهكم وإله موسى، تمت الحكاية، ثم قال: فنسى أى: فنسى السامرى.

(22)

هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا/ 78/ الحج/ 22/ أى: اللَّه سماكم المسلمين من قبل إنزال القرآن وفى هذا القرآن.

وقيل: بل إبراهيم سما كم المسلمين، لقوله:(ومن ذريتنا أمة مسلمة لك) 2: 128.

ص: 508

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (23) وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ/ 50/ الفرقان/ 25/ (صرفناه)، يعنى: المطر، صرفه بين الخلق فلم يخص به مكانا دون مكان.

وقيل: ولقد صرفنا القرآن بينهم لأنه ذكر فى أول السورة والأول أوجه، لأنه أقرب.

(24)

وَجاهِدْهُمْ بِهِ/ 52/ الفرقان/ 25/ أى: بالقرآن.

وقيل: بالإنذار لأن قبله «نذيرا» يدل على الإنذار.

(25)

وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ/ 11/ فاطر/ 35/ فيه قولان:

أحد هما: أنه لا يمد فى عمر معمر حتى يهرم (ولا ينقص من عمره)، أى: من عمر اخر، حتى يموت طفلا (إلا فى كتاب) .

وقيل: (ما يعمر من معمر) : قدر اللَّه مدة أجله، إلا كان ما ينقص منه بالأيام. الماضية وفى كتاب. ف «الهاء» على هذا ال «عمر» ، على الأمر.

(26)

وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ/ 11/ الشورى/ 42/ قيل: «الهاء» المصدر، أى: يذرؤكم فى الذرء.

ويجوز أن يكون لقوله: (أزواجا)، كما قال:«فى بطونه» 16: 66 (27) وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً/ 6/ الجن/ 72/ أى: زاد الجن الإنس عظما وتكبرا.

وقيل: بل زاد الجن الإنس رهقا، ولم يعيذوهم فيزدادوا خوفا.

(28)

وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ/ 8/ الإنسان (الدهر) / 76/ أى: على حب الطعام أو: على حب الإطعام أو: على حب اللَّه.

(29)

فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها/ 14/ الشمس/ 91/ أى: فسوى الدمدمة بينهم، وهو الدمار قيل: سواهم بالأرض أو: سوى بهم من بعدهم من الأمم.

ص: 509

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (30) وَلا يَخافُ عُقْباها/ 15/ الشمس/ 91/ أى: اللَّه تعالى: لا يخاف عاقبة إهلاكه إياهم ولا تبعة من أحد لفعله.

وقيل: لم يخف الذى عقر الناقة عقباها أى: عقبى عقر الناقة، على حذف المضاف وقيل: لا يخاف صالح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تبعتها أى: قد أهلكها اللَّه ودمرها وكفاه مؤونتها.

(31)

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ/ 1/ الإخلاص/ 112/ قيل: الضمير للأمر والشأن أى قل: الأمر والشأن اللَّه أحد.

وقيل: هو إشارة إلى اللَّه وقوله «للَّه» بدل منه مفسر له.

56-

المظهر (أ) إبداله من مضمر (1) فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ/ 107/ المائدة/ 5/ (الأوليان)، مرفوع على البدل والتقدير: فيقوم الأوليان.

ويجوز أن يكون مبتدأ، و (آخران) خبره، من باب: تميمى أنا.

ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أى: فآخران يقومان مقامهما الأوليان.

ويجوز أن يكون رفعا ب (استحقا) .

ويجوز أن يكون صفة بعد صفة، ويكون الخبر (فيقسمان) ، وجاز دخول الفاء لأن المبتدأ نكرة موصوفة.

ص: 510

ب- إبداله من مظهر الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ/ 61/ البقرة/ 2/ «ذلك» ، الثانية: بدل من «ذلك» ، الأولى.

(2)

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ (فى قراءة الكسائى) / 18، 19/ آل عمران/ 3/ (أن الذين عند اللَّه الإسلام) ، بدل من (أنه لا إله إلا هو)، أى: شهد اللَّه أن الذين عند اللَّه الإسلام.

ويجوز الكسائى أن يكون على حذف الواو، أى:(وأن الدين) ، فهو محمول على (أنه لا إله إلا هو) .

(3)

فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ/ 38/ المائدة/ 5/ (نكالا) ، بدل من (الجزاء) ولا يجوز أن يكون غير بدل، لأن الفعل الواحد لا يعمل فى اسمين، كل واحد منهما مفعول له.

(4)

وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ/ 105، 106/ النحل/ 16/ (من أكره)، بدل من «من» وتقديره: أولئك من كفر إلا من أكره.

(5)

فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ/ 60، 61/ مريم/ 19/ (جنات عدن) ، بدل من (يدخلون الجنة) . وإن شئت كان نصبا على المدح.

(6)

طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ/ 58/ النور/ 24/ (بعضكم)، بدل من الضمير فى «طوافون» أى: أنتم يطوف بعضكم على بعض و «على» يتعلق (بالطواف) .

وقد يكون محمولا على (من) أى: بعضكم من بعض.

ص: 511

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (7) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ/ 29- 31/ النمل/ 27/ (ألا تعلوا)، بدل من (كتاب) والتقدير: إنى ألقى إلى ألا تعلوا على. وأما قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فاعتراض بين البدل والمبدل منه.

(8)

وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً/ 33/ الزخرف/ 43/ (لبيوتهم) ، بدل من قوله «لمن يكفر» .

57-

المعطوف (أ) حذفه (1) أَوَلَمْ يَنْظُرُوا/ 185/ الأعراف/ 7/ التقدير: أعملوا ولم ينظروا؟

(2)

أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ/ 51/ يوسف/ 10/ التقدير: أكفرتم ثم إذا ما وقع؟

(3)

أَفَلَمْ يَسِيرُوا/ 109/ يوسف/ 12/ التقدير: أمكثوا فلم يسيروا؟

(4)

ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ/ 49/ النمل/ 27/ أى: ما شهدنا مهلك أهله ومهلكه.

(ب) لا يغاير المعطوف عليه، وإنما هو هو أو بعضه (1) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا/ 96/ البقرة/ 2/ إن حملت الكلام على المعنى، وقلت: إن التقدير: أحرص من الناس، كان:(الذين أشركوا) داخلين معهم، وخصوا بالذكر لشدة عنادهم.

(2)

مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ/ 98/ البقرة/ 2/ ليس ثمة مغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه فيما دخل فيه.

(3)

إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ/ 49/ الأنعام/ 8/ ليس ثمة مغايرة بين المعطوف والمعطوف فيما دخل فيه.

ص: 512

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (4) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ/ 1/ الرعد/ 13/ هو من هذا الباب، و «الذى» فى موضع الجر، أى: تلك آيات الكتاب المنزل إليك، ويرتفع (الحق) إذا بإضمار مبتدأ.

ويكون (الذى مبتدأ و (الحق) خبرا له (5) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ/ 1/ الحجر/ 15/ الكتاب والقرآن واحد.

(6)

وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ/ 87/ الحجر/ 15/ المثانى والقرآن واحد.

(7)

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً/ 48/ الأنبياء/ 21/ (الضياء) فى المعنى، هو الفرقان.

(8)

تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ/ 1/ النمل/ 37/ الكتاب والقرآن واحد.

58-

المعطوف عليه: حذفه (1) فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ 184/ البقرة/ 2/ أى: فأفطر فعدة حذف المعطوف عليه مع حرف العطف.

(2)

فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ/ 91/ الأعراف/ 3/ أى: لو ملكه ولو افتدى به.

(3)

أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ/ 63/ الشعراء/ 26/ التقدير: فضرب فانفلق، فحذف المعطوف عليه (وانظر: الجملة، حذفها) 59- المفرد (ا) يراد به الجمع (1) وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ/ 164/ البقرة/ 2/ (الفلك) ، اسم يقع على الواحد والجمع جميعا، ففى المفرد:(ومن معه فى الفلك المشحون)، 26: 119 وفى الجمع (حتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم) 10: 22.

(م 33- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 513

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (2) وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ/ 213/ البقرة/ 2/ (الكتاب)، يعنى: الكتب لأنه لا يجوز أن يكون لجميع الأنبياء كتاب واحد.

(3)

وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ/ 257/ البقرة/ 2/ (الطاغوت) ، يقع على الواحد والجمع وأراد به الجمع هنا.

(4)

كل آمن بالله وملائكته وكتابه (فيمن قرأه بالإفراد) 285/ البقرة/ 2/ يريد: وكتبه.

(5)

فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً/ 4/ النساء/ 4/ أى: أنفسا.

(6)

وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً/ 69/ النساء/ 4/ أى: رفقاء.

(7)

خَلَصُوا نَجِيًّا/ 80/ يوسف/ 12/ أى: أنجية.

(8)

وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار (فيمن أفرد) / 42/ الرعد/ 13/ أى: الكفار.

(9)

إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي/ 68/ الحجر/ 15/ ولم يقل (ضيوفى) لأنه مصدر.

(10)

أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا/ 2/ الإسراء/ 17/ أى: وكلاء.

(11)

مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً/ 67/ المؤمنون/ 23/ أى: سمارا لقوله (مستكبرين) قبله، وبعده (تهجرون) (12) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي/ 77/ الشعراء/ 26/ أى: أعداء.

(13)

فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ/ 101/ الشعراء/ 26/ أى: أصدقاء.

(14)

ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا/ 67/ غافر/ 40/ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ أى: أطفالا.

(15)

وصدقت بكلمات ربها وكتاب (فيمن قرأ بالإفراد) / 12/ التحريم/ 66/ أى: وكتبه.

(16)

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ/ 6/ الانفظار/ 82/ المراد: الجمع، بدليل قوله تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا 103: 2، 1 (17) يأيها الإنسان إنك كادح/ 6/ الانشقاق/ 84/ انظر (رقم: 16) (18) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ/ 4/ التين/ 95/ (الإنسان) ، لفظه لفظ، المفرد ومعناه الجنس.

ص: 514

ب- يراد به المثنى الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) فَتابَ عَلَيْهِ/ 37/ البقرة/ 2/ ولم يقل (عليها) اكتفاء بالخبر عن أحد هما بالدلالة عليه.

(2)

قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى / 49/ طه/ 20/ أى: ويا هارون وأفراد (موسى) بالنداء لأنه صاحب الرسالة.

وقيلى: لأن اللَّه جعل الشقاء فى حيز الرجال (3) فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى / 117/ طه/ 20/ أفرد «آدم» بالشقاء، من حيث كان المخاطب أولا المقصود فى الكلام.

(4)

أْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ

/ 16/ الشعراء/ 26/ انظر (رقم: 2) 60- المفعول، حذفه (1) وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ/ 9/ البقرة/ 2/ أى: وما يشعرون أن وبال ذلك راجع إليهم.

(2)

وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ/ 12/ البقرة/ 2/ أى: لا يشعرون أنهم هم المفسدون.

(3)

وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ/ 13/ البقرة/ 2/ أى: لا يعلمون أنهم هم السفهاء.

(4)

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً/ 17/ البقرة/ 2/ التقدير: كمثل الذى استوقد صاحبه نارا، فحذف المفعول الأول.

وقيل: إن (استوقد)، و (أوقد) : كاستجاب، وأجاب.

(5)

وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ/ 20/ البقرة/ 2/ التقدير: ولو شاء اللَّه إذهاب السمع والبصر لذهب بسمعهم وبصرهم.

وكذا جميع ما جاء فى القرآن الكريم من (لو شاء) ، كان مفعول مدلول جواب «لو» .

(6)

كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ/ 20/ البقرة/ 2/ أى: كلما أضاء لهم البرق الطريق مشوا فيه.

(7)

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ/ 21/ البقرة/ 2/ أى: تتقون مخاوفه.

ص: 515

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (8) وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ/ 33/ البقرة/ 2/ أى: تكتمونه.

(9)

إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ/ 34/ البقرة/ 2/ أى: أبى السجود واستكبر عنه.

(10)

اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ/ 40/ البقرة/ 2/ أى: أنعمتها عليكم.

(11)

ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ/ 51/ البقرة/ 2/ أى: اتخذتموه إلها.

(12)

بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ/ 54/ البقرة/ 2/ أى: باتخاذكم إياه إليها.

(13)

كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ/ 57/ البقرة/ 2/ أى: كلوا طيبات المن والسلوى بدل طيبات ما رزقناكم. فالمفعول محذوف، على مذهب سيبوبه وعلى مذهب الأخفش «من» زائدة.

(14)

وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ/ 58/ البقرة/ 2/ أى: ثوابا وكرامة لأن «نزيد» يتعدى إلى مفعولين.

(15)

وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ/ 6/ البقرة/ 2/ أى: استسقى ربه.

(16)

يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ/ 61/ البقرة/ 2/ التقدير: يخرج لنا شيئا مما تنبت الأرض.

(17)

اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ/ 61/ البقرة/ 2/ أى: ما سألتموه بينكم فحذف المفعولين و «سأل» فعل يتعدى إلى مفعولين.

(18)

فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ/ 68/ البقرة/ 2/ أى تؤمرونه أى: تؤمرون به.

(19)

وَما كادُوا يَفْعَلُونَ/ 71/ البقرة/ 2/ أى: ذبح البقرة.

(20)

مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ/ 72/ البقرة/ 2/ أى: تكتمونه.

(21)

وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ/ 74/ البقرة/ 2/ أى: ما يهبط رائيه، أو المعتبر به على أن الفعل «هبط» متعد، وحذف المفعول (22) بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ/ 76/ البقرة/ 2/ أى: فتحه اللَّه.

(23)

أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ/ 77/ البقرة/ 2/ أى: يسرونه ويعلنونه، إذا جعلت «ما» خبرا وإذا جعلته استفهاما، لم يتقدر شيئا، وكان مفعولا.

(24)

وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ/ 78/ البقرة/ 2/ أى: يظنون ما هو نافع لهم، فحذف المعفولين.

ص: 516

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (25) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها/ 106/ البقرة/ 2/ التقدير: نفسكها، أى: نأمرك بتركها، أو بنسيانها فالمفعول الأول محذوف.

(26)

وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ/ 132/ البقرة/ 2/ التقدير: ووصى بها إبراهيم بنيه، ويعقوب بنيه.

(27)

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ/ 165/ البقرة/ 2/ أى: كحب اللَّه المؤمنين فالمصدر مضاف إلى الفاعل، والمفعول محذوف.

وقيل: كحب المؤمنين، فحذف الفاعل، والمضاف إليه مفعول فى المعنى.

(28)

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ/ 173/ البقرة/ 2/ أى: غير باغ الميتة قصدا إليها والتقدير: فمن اضطر فأكل الميتة غير باغيها ولا طالبا لها تلذذا لها.

وفى الآية إضمار الجملة، وإضمار المفعولين.

(29)

فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ/ 185/ البقرة/ 2/ المعنى: فمن شهد منكم المصر فى الشهر، فحذف المفعول، لا بد من تقديره لأن المسافر شاهد الشهر، ولا يلزمه الصوم، بل يجوز له الافطار فانتصاب «الشهر» على الظرف.

(30)

وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى / 189/ البقرة/ 2/ أى: اتقى محارم اللَّه.

(31)

فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ/ 198/ البقرة/ 2/ أى: أنفسكم (32) لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللَّهَ/ 203/ البقرة/ 2/ أى: اتقى محارمه.

(33)

فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا/ 200/ البقرة/ 2/ التقدير: آتنا ما نريد فى الدنيا، فحذف المفعول الثانى.

وقيل: «فى» زائدة أى: آتنا الدنيا.

(34)

وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى / 203/ البقرة/ 2/ أى: هذه التوسعة لمن اتقى ما أمر أن يتقيه.

(35)

فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ/ 284/ البقرة/ 2/ أى: فيغفر الذنوب.

ص: 517

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (35) ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم/ 180/ آل عمران/ 3/ من قرأ بالتاء، كان المفعول الأول المضاف المحذوف أى: لا تحسبن بخل الباخلين خيرا لهم.

ومن قرأ بالياء، كان التقدير: ولا يحسبن الذين يبخلون البخل خيرا، فيكون «هو خيرا لهم» كناية عن البخل.

(36)

اصْبِرُوا وَصابِرُوا/ 200/ آل عمران/ 3/ أى: اصبروا أنفسكم.

(37)

وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً/ 5/ النساء/ 4/ أى: جعلها اللَّه لكم قياما (38) بِما حَفِظَ اللَّهُ/ 34/ النساء/ 4/ أى: بما حفظهن اللَّه.

(39)

بِما أَراكَ اللَّهُ/ 105/ النساء/ 4/ أى: بما أراكه اللَّه.

(40)

وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ/ 3/ المائدة/ 5/ أى: وما أكله السبع أى: أكل بعضه، فحذف المضاف المفعول.

(41)

إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ/ 29/ المائدة/ 5/ يصح أن يكون المفعول مضمرا والتقدير: إنى أريد كفك عن قتلى، ويكون «أن تبوء بإثمى» مفعولا له.

(42)

قَتْلَ أَخِيهِ/ 30/ المائدة/ 5/ أى: قتله أخاه.

(43)

أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ/ 22/ الأنعام/ 6/ أى: تزعمون إياهم.

(44)

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ/ 42/ الأنعام/ 6/ أى: أرسلنا رسلا.

(45)

وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ/ 51/ الأنعام/ 6/ أى: عذابه أو: حسابه.

(46)

وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ/ 87/ الأنعام/ 6/ أى: ووهبنا لهم من ذرياتهم فرقا مهتدين، لأن الاجتباء يقع على من كان مهتديا، فحذف المعفول به.

(47)

وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ/ 109/ الأنعام/ 6/ أى: وما يشعركم إيمانهم.

ص: 518

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (48) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ/ 118/ الأنعام/ 6/ المفعول محذوف، على مذهب سيبويه وعلى مذهب الأخفش «من» زيادة.

(49)

وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ/ 121/ الأنعام/ 6/ المفعول محذوف على مذهب سيبويه وعلى مذهب الأخفش «من» زيادة.

(50)

وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ/ 74/ الأعراف/ 7/ التقدير: وبوأكم فى الأرض منازل أو: بلادا.

(51)

اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ/ 148/ الأعراف/ 7/ أى: اتخذوه إلها.

(52)

إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ/ 152/ الأعراف/ 7/ أى: اتخذوه إليها.

(53)

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا/ 201/ الأعراف/ 7/ التقدير: تذكروا اسم اللَّه.

(54)

فَاضْرِبُوا فَوْقَ/ 12/ الأنفال/ 8/ أى: فاضربوا مكانا فوق الأعناق، فحذف المفعول، وأقيمت الصفة مقام الموصوف.

ويجوز: فاضربوا فوق الأعناق الرءوس، فحذف.

(55)

وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا (فيمن قرأ بالياء) / 59/ الأنفال/ 8/ التقدير: ولا يحسبن الكافرون أن سبقوا، فحذف «أن» ، ويكون «أن سبقوا» قد سد مسد المفعول الأول.

ويجوز أن يكون فى «ولا يحسبن» ضمير الإنسان أى: لا يحسبن الإنسان الكافرين السابقين.

(56)

فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً/ 69/ الأنفال/ 8/ المفعول محذوف، على مذهب سيبويه وعلى مذهب الأخفش:«من» زائدة.

(57)

وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ/ 47/ التوبة/ 9/ أى: لأوضعوا بينكم ركائبه والمراد: الإسراع بالنمائم لأن الراكب أسرع من الماشى.

(58)

فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا/ 58/ التوبة/ 9/ التقدير: فإن أعطوا شيئا منها رضوا.

(59)

فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ/ 76/ التوبة/ 9/ أى: فلما آتاهم ما تمنوا.

(60)

وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ/ 25/ يونس/ 10/ أى: كل أحد، لأن الدعوة عامة.

ص: 519

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (61) وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ/ 60/ يونس/ 10/ الظرف، متعلق بمحذوف، وهو مفعول ثان للظن أى: ما ظنهم فى الدنيا حالهم يوم القيامة؟ و «ما» استفهام.

وقيل: (يوم القيامة) ، متعلق بالظن، الذى هو خبر المبتدأ، الذى هو «ما» .

(62)

أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا/ 77/ يونس/ 10/ التقدير: أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر؟

فأضمر المفعول، ثم استأنف فقال: أسحر هذا؟

(63)

فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً/ 90/ يونس/ 10/ التقدير: فأتبعهم فرعون طلبته إياهم، أو: تتبعه لهم.

(64)

وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ/ 93/ يونس/ 10/ المفعول الثانى فيه محذوف، وهو «القرية» التى ذكرت فى قوله:(إذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها) 2: 58.

(65)

لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ/ 43/ هود/ 11/ على حذف ضمير المفعول، وهو مراد، وقد حذف تخفيفا لطول الكلام بالصفة، ولولا إرادة المفعول، وهو الضمير، لخلت الصلة من ضمير يعود على الموصول، وذلك لا يجوز.

(66)

إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ/ 54/ هود/ 11/ التقدير: إنى أشهد اللَّه أنى برىء، واشهدوا أنى برىء، بحذف المفعول الأول.

(67)

وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ/ 102/ هود/ 11/ أى: أخذ ربك القرى إذا أخذ القرى، إن أخذه القرى أليم شديد فحذف المفعولين فى الموضعين.

(68)

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ/ 13/ الرعد/ 13/ التقدير: والمشركون الذين يدعون الأصنام فحذف المفعول والعائد إلى «الذين» الواو فى «تدعون» .

ويجوز أن يكون التقدير: والذين تدعونه فحذف العائد إلى (الذين)، ويعنى به الأصنام والضمير فى (تدعون) للمشركين أى: الأصنام الذين يدعوهم المشركين من دون اللَّه، لا تستجيب لهم الأصنام بشىء.

ص: 520

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (69) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ/ 26/ الرعد/ 13/ على حذف ضمير المفعول (ظ: رقم: 15)(70) إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ/ 37/ إبراهيم/ 14/ التقدير: أسكنت أناسا أو جماعة من ذريتى.

وقيل. أسكنت ذريتى.

(71)

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي/ 40/ إبراهيم/ 14/ التقدير: واجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى مقيم الصلاة، والمفعول محذوف، لا بد من ذلك إذ لا يجوز: رب اجعلنى من ذريتى.

(72)

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ/ 48/ إبراهيم/ 14/ أى: والسموات غير السموات.

(73)

فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ/ 18/ الحجر/ 15/ أى: شهاب مبين الإحراق أو: المنع من استراق السمع.

(74)

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ/ 2/ الاسراء/ 17/ أى: لمن نريد تعجيله له.

(75)

أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ/ 67/ الإسراء/ 17/ يجوز أن يكون التقدير: أولئك المشركون الذين يدعون غير اللَّه يبتغون إلى ربهم الوسيلة.

(76)

لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً/ 2/ الكهف/ 18/ أى: لينذر الناس بأسا شديدا.

(77)

فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي/ 45/ الكهف/ 18/ أى: عن ذكرهم إياى.

(78)

مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها/ 49/ الكهف/ 18/ التقدير: وأن سعيه سوف يرى محصى، لقوله:(إلا أحصاها) أو: محصلا. أو: مجزى ويكون المبتدأ والخبر قبل دخول (رأيت) : سعيك يحصى، أو يحصل، أو مجزى عمله فحذف المفعول الثانى، إذا بنيت الفعل للمفعول.

لدلالة قوله: (ثم يجزاه الجزاء الأوفى) .

(79)

فَلَمَّا جاوَزا/ 62/ الكهف/ 18/ أى: مكان الحوت، فحذف المفعول.

(80)

فَأَتْبَعَ سَبَباً/ 85/ الكهف/ 18/ أى: فأتبع سببا سببا.

ص: 521

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (81) لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (فيمن ضم الياء) / 93/ الكهف/ 18/ أى: من يخاطبونه قولا، فحذف أحد المفعولين وقيل: لا يفقهون أحدا.

(82)

وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى / 7/ طه/ 20/ أى: أخفى سره.

وقيل: بل تقديره: أخفى من السر، فحذف الجار والمجرور.

(83)

وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي/ 14/ طه/ 20/ أى: لذكرك إياى فيها.

وقيل: أقم الصلاة لأذكرك، فيكون مضافا إلى الفاعل (84) ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا/ 64/ طه/ 20/ أى: ثم ائتونى صفا إن جعلت «صفا» حالا، أضمرت المفعول.

ويجوز أن تجعل «صفا» مفعولا به.

(85)

إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى / 65/ طه/ 20/ أى: إما أن تلقى العصا، وإما أن نكون أول من ألقى ما معه.

(86)

بَلْ أَلْقُوا/ 66/ طه/ 20/ أى: ألقوا ما معكم.

(87)

وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ/ 88/ طه/ 20/ قيل: نسى موسى ربه عندنا وذهب يطلبه فى مكان آخر.

وقيل: أى: نسى السامرى أى: ترك التوحيد باتخاذه العجل.

(88)

وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ/ 115/ طه/ 20/ أى: نسى عهدنا إليه.

(89)

إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ/ 52/ الحج/ 22/ أى: ألقى الشيطان فى تلاوته ما ليس منه فأضمر مفعول «ألقى» .

(90)

لا يحسبن الذين كفروا معجزين فى الأرض/ 57/ النور/ 24/ (فيمن قرأ بالياء) التقدير: لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين، فحذف «أنفسهم» .

ص: 522

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (91) أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا/ 41/ الفرقان/ 25/ أى: بعثه اللَّه.

(92)

لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ/ 62/ الفرقان/ 25/ أى: نعم اللَّه.

(93)

فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ/ 12/ الشعراء/ 26/ أى: فأرسلنى مضموما إلى هارون، فحذف المفعول، والجار فى موضع الحال.

(94)

فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ/ 60/ الشعراء/ 26/ أى: فأتبعوهم جنودهم، فحذف أحد المفعولين (95) وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ/ 23/ النمل/ 27/ أى: أوتيت من كل شىء شيئا.

(96)

وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى / 59/ النمل/ 27/ (انظر: رقم: 65) .

(97)

وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ/ 23/ القصص/ 28/ أى: تذودان مواشيهم.

(98)

قالَتا لا نَسْقِي/ 23/ القصص/ 28/ أى: لا نسقى مواشينا.

(99)

حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ (فيمن ضم الياء) / 23/ القصص/ 28/ أى: يصدروا مواشيهم.

(100)

عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي/ 27/ القصص/ 28/ أى: تأجرنى نفسك.

(101)

أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ/ 62/ القصص/ 28/ أى: تزعمونهم إياهم، فالمفعولان محذوفان.

(102)

وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ/ 45/ العنكبوت/ 29/ التقدير: ولذكركم اللَّه أكبر من كل شىء، فحذف الفاعل، وأضافه إلى المفعول.

(103)

وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ/ 3/ الروم/ 30/ أى: من بعد غلبهم الفرس سيغلبون الفرس (104) فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا/ 14/ السجدة/ 32/ أى: فذوقوا العذاب.

(105)

وَدَعْ أَذاهُمْ/ 48/ الأحزاب/ 33/ التقدير: دع الخوف من آذاهم، فحذف المفعول والجار.

(106)

قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ/ 16/ يس/ 36/ التقدير: قالت الرسل للمرسل إليهم، ربنا يعلم لم أرسلنا إليكم، فأضر مفعول «يعلم» لأن هذا جواب قولهم:(ما أنتم إلا بشر مثلنا) الآية: 15 «وليس كسر» إن «لمكان اللام» ، بل كسرها لأنها مبتدأ.

ص: 523

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (107) فَانْظُرْ ماذا تَرى / 102/ الصافات/ 37/ (أ) فيمن فتح التاء:

1-

يكون مفعول (ترى) الهاء المحذوفة من الصلة، على أن تكون (ماذا) بمنزلة «الذى» ، وتكون (ترى) على هذا: التى معناها الرأى وليس إدراك الجارجة.

2-

تكون «ذا» بمنزلة «الذى» ، و «ما» فى موضع ابتداء، و «الذى» فى موضع رفع، خبره ويكون التقدير: ما الذى تراه.

(ب) فيمن ضم التاء وكسر الراء، فإنه يجوز.

1-

أن يكون «ما» مع «ذا» صلى الله عليه وسلم بمنزلة اسم واحد، فيكونا فى موضع نصب.

2-

أن تجعل «ما» مبتدأ، و «ذا» بمنزلة «أحد» ، ويعود إليه الذكر المحذوف من الصلة.

(108)

بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ/ 24/ ص/ 38/ أى: بسؤاله إياك نعجتك.

(109)

إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي/ 32/ ص/ 38/ أى: عن ذكر ربى إياى حيث أمرنى بالصلاة، فحذف المفعول والمصدر.

وقيل: التقدير: عن ذكر ربى، فحذف الفاعل، وأضاف إلى المفعول.

(110)

وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً. / 34/ ص/ 38/ التقدير: وألقيناه على كرسيه جسدا أى: ذا جسد، أى مريضا، ف «جسدا» فى موضع الحال، والمفعول محذوف.

(111)

مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ/ 49/ فصلت/ 38/ أى: من دعائه الخير.

(112)

فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً/ 28/ الأحقاف/ 46/ التقدير: الذين اتخذوهم قربانا آلهة.

(113)

وَما تُوعَدُونَ/ 22/ الذاريات/ 51/ أى: توعدونه.

ص: 524

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (114) فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا/ 16/ الطور/ 52/ أى: فاصبروا أنفسكم أو لا تصبروها.

(115)

لِمَنْ يَشاءُ/ 26/ النجم/ 53/ أى: لمن يشاء شفاعته، على إضافة المصدر إلى المفعول به، الذى هو: مشفوعا له، ثم حذف المضاف، فصار: لمن يشاؤها أى: يشاء شفاعته، ثم حذف الهاء.

(116)

وَيَرْضى / 26/ النجم/ 53/ أى: ويرضاه.

(117)

أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى / 35/ النجم/ 53/ أى: فهو يرى الغائب حاضرا، حذف المفعولين إذا الفعل «يرى» هنا، للإدراك.

(118)

أَضْحَكَ وَأَبْكى / 43/ النجم/ 53/ أى: أضحكك وأبكاك.

(119)

أَماتَ وَأَحْيا/ 44/ النجم/ 53/ أى: أماتك وأحياك.

(120)

أَغْنى / 48/ النجم/ 53/ أى: أغناك.

(121)

فَغَشَّاها ما غَشَّى/ 54/ النجم/ 53/ أى: ما غشاها إياه، فخذف المفولين.

(122)

عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ

/ 61/ الواقعة/ 56/ أى: على أن نبدلكم بأمثالكم.

(123)

كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي/ 21/ المجادلة/ 85/ أى: الكفار.

(124)

وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ/ 13/ الصف/ 61/ أى: بشرهم بالجنة.

(125)

عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ/ 41/ المعارج/ 70/ التقدير: على أن نبدلهم بخير منهم.

(126)

إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ/ 23/ الجن/ 72/ يجوز أن يكون المراد بالبلاغ: ما بلغ النبى صلى الله عليه وسلم عن اللَّه وآتاه وعلى هذا يكون «ورسالاته» جراء عطفا على لفظة «اللَّه» .

ويجوز أن يكون المراد بالبلاغ ما يبلغ به عن اللَّه إلى خلقه، وعلى هذا تكون «رسالاته» نصبا، عطفا على المفعول المحذوف، الذى يقتضيه «بلاغ» فكأنه قال: إلا أن أبلغ من اللَّه ما يحب هو أن يعرف، وتعتقد صفاته.

ص: 525

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (127) أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ/ 3/ المطففين/ 83/ التقدير: أو وزنوا لهم ما يوزن يخسرونهم الموزون فحذف المفعول من (أو وزنوهم) ، والمفعولين من (يخسرون) .

(128)

فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ/ 16/ البروج/ 85/ أى: يريده.

(129)

سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى / 6/ الأعلى/ 87/ أى: تنساه.

(130)

أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى / 6/ الضحى/ 93/ أى: فآواك.

(131)

لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ/ 2/ الكافرون/ 109/ أى: ما تعبدونه.

(132)

وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ/ 3/ «/ 109/ أى: ما أعبده.

(133)

ما عَبَدْتُّمْ/ 4/ «/ 109/ أى: ما عبدتموه.

(134)

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ/ 3/ النصر/ 110/ أى: فسبحه.

60-

من:

(أ) التجريد بها (ظ: التجريد بالباء، ومن، وفى) .

(ب) زيادتها (ظ: الحرف، زيادته) .

61-

الموصوف، حذفه (1) هُدىً لِلْمُتَّقِينَ/ 2/ البقرة/ 2/ أى: القوم المتقين.

(2)

آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ/ 13/ البقرة/ 2/ أى: آمنوا إيمانا مثل إيمان الناس، فحذف الموصوف وأقيمت «الكاف» التى هى صفته، بمقامه. وعلى هذا جميع ما جاء فى التنزيل من قوله «كما» .

(3)

وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ/ 41/ البقرة/ 2/ أى: أول فريق كافر به، فحذف «الفريق» .

(4)

وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً/ 83/ البقرة/ 2/ أى: قولا ذا حسن، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه بعد حذف المضاف.

هذا على قراءة من قرأ «حسنا» بالضم أما من قرأ (حسنا) بفتحتين، فالتقدير: قولا حسنا.

ص: 526

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (5) فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ/ 88/ البقرة/ 2/ أى: إيمانا قليلا يؤمنون، و (قليلا) صفة (إيمان)، وقد انتصب «إيمان» ب (يؤمنون) والمعنى: فلا يؤمنون إلا إيمانا قليلا.

(6)

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ/ 96/ البقرة/ 2/ أى: فربق يود، فحذف الموصوف وجعل (يود) وصفاله.

(7)

وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا/ 126/ البقرة/ 2/ أى: متاعا قليلا.

(8)

وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا/ 130/ البقرة/ 2/ أى: فى الدار الدنيا.

(9)

كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ/ 151/ البقرة/ 2/ يجوز أن يكون وصفا لمصدر قوله «ولأتم نعمتى عليكم» الآية: 150 على تقدير: إتماما مثل إرسالنا الرسول.

ويجوز أن يكون من صلة قوله «فاذكرونى أذكر كم» الآية: 122، أى: ذكرا مثل إرسالنا الرسول.

(10)

كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ/ 40/ آل عمران/ 3/ (أى: فعلا مثل ذلك.

(11)

كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ/ 47/ آل عمران/ 3/ أى: خلقا مثلا ذلك.

(12)

وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً/ 135/ آل عمران/ 3/ «فاحشة» ، صفة موصوف محذوف أى: فعلوا خصلة فاحشة.

(13)

وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا/ 193/ آل عمران/ 3/ أى: الخصال السيئات.

(14)

إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ/ 19/ النساء/ 4/ أى: خصلة فاحشة.

(15)

نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ/ 31/ النساء/ 4/ أى: الخصال السيئات.

(16)

مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ/ 46/ النساء/ 4/ أى: ما الذين هادوا فرق يحرف الكلم.

(17)

نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ/ 58/ النساء/ 4/ أى: نعم شيئا يعظكم به، فحذف المخصوص بالمدح.

(18)

أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ/ 90/ النساء/ 4/ أى: قوما حضرت صدورهم.

(19)

وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ/ 159/ النساء/ 4/ التقدير: وإن من أهل الكتاب أحد.

ص: 527

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (20) وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ/ 13/ المائدة/ 5/ أى: فرقة خائنة.

وقيل: على خيانة وقيل: «الهاء» ، للمبالغة.

(21)

وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ/ 14/ المائدة/ 5/ التقدير: وقوما أخذنا ميثاقهم، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه.

وقيل: التقدير: وأخذنا من الذين قالوا إنا نصارى ميثاقهم، ففصل بين الواو والفعل.

(22)

عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ/ 63/ المائدة/ 5/ أى: عن قولهم كلاما ذا الإثم ويكون من باب «ضرب الأمير» ، و «نسج اليمن» .

والتقدير: عن قولهم كلاما مأثوما فيه.

(23)

لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ/ 67/ المائدة/ 5/ صفة لمصدر محذوف.

وقيل: منتصب بفعل مضمر.

وقيل: هو على الاستثناء المنقطع، وليس على: تغلوا غلوا غير الحق.

(24)

وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ/ 34/ الأنعام/ 6/ أى: شىء من نبأ المرسلين لا بد من تقدير هذا، لأنك لو لم تقدره لوجب عليك تقدير زيادة «من» فى الواجب. (ظ: من، زيادتها) (25) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها/ 160/ الأنعام/ 6/ أى: عشر حسنات أمثالها، فحذف الموصوف.

(26)

قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ/ 3/ الأعراف/ 7/ أى: تذكرا قليلا تتذكرون.

(27)

قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ/ 10/ الأعراف/ 7/ أى: شكرا قليلا يشكرون.

(28)

كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ/ 29/ الأعراف/ 7/ أى: تعودون عودا مثل بدئنا إياكم.

(29)

مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ/ 168/ الأعراف/ 7/ أى: فريق دون ذلك.

ص: 528

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (30) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ/ 101/ التوبة/ 9/ أى: قوم مردوا.

(31)

وَلَدارُ الْآخِرَةِ/ 30/ النحل/ 16/ أى: ولدار الساعة الآخرة.

(32)

لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ/ 35/ النحل/ 16/ أى: وأوزار الذين يضلونهم، فحذف الموصوف. ويجوز أن يكون «من» ، زيادة.

(33)

وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً/ 67/ النحل/ 16/ أى: ما تتخذون، فحذف «ما» ، وهو موصوف.

(34)

وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ/ 11/ الإسراء/ 17/ التقدير: دعاء مثل دعائه بالخير.

(35)

وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً/ 24/ الإسراء/ 17/ أى: ارحمهما رحمة مثل رحمة تربيتهما إياى صغيرا، فحذف هذا الكلام.

(36)

وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً/ 86/ الكهف/ 18/ أى: أمرا ذا حسن.

(37)

كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ/ 9/ مريم/ 19/ أى: قولا مثل ذلك.

(38)

وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها/ 71/ مريم/ 19/ أى: إن منكم أحد.

(39)

الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ/ 26/ النور/ 24/ أى: النساء الخبيثات للرجال الخبيثين.

وقيل: الكلمات الخبيثات للرجال الخبيثين.

(40)

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ/ 31/ النور/ 24/ أى: القوم المؤمنون.

(41)

يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ/ 70/ الفرقان/ 25/ أى: الأعمال السيئات الأعمال الحسنات.

(42)

وَعَمِلَ صالِحاً/ 71 67/ الفرقان/ القصص/ 25 28/ أى: عملا صالحا.

(43)

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ/ 22/ النمل/ 28/ أى: زمانا غير بعيد من الزمان.

(44)

وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ/ 24/ الروم/ 30/ أى: ومن آياته آية بربكم البرق.

(45)

أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ/ 11/ سبأ/ 34/ أى: دروعا سابعات.

(46)

وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ/ 13/ سبأ/ 34/ أى: العبد الشكور.

(47)

وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ/ 10/ فاطر/ 35/ أى: المكرات السيئات.

(م 34- الموسوعة القرآنية- ج 2)

ص: 529

(168- الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (48) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ/ 48/ الصافات/ 37/ أى: صور، قاصرات الطرف.

(49)

وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ/ 164/ الصافات/ 37/ أى: ما منا أحد إلا ثابت له مقام.

(50)

يا أَيُّهَا السَّاحِرُ/ 49/ الزخرف/ 43/ أى: يأيها الرجل الساحر.

(51)

حَبَّ الْحَصِيدِ/ 9/ ق/ 50/ أى: وجب الزرع الحصيد.

(52)

مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ/ 16/ ق/ 50/ أى: من حبل العرق الوريد على حذف المضاف الموصوف.

(53)

وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ/ 13/ القمر/ 54/ أى: سفينة ذات ألواح.

(54)

حَقُّ الْيَقِينِ/ 95/ الواقعة/ 56/ أى: حق العلم اليقين.

(55)

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ/ 5/ الحاقة/ 69/ أى: بالصيحة الطاغية.

(56)

وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ/ 11/ الجن/ 72/ أى: فريق دون ذلك.

(57)

وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها/ 14/ الإنسان/ 76/ أى: وجنة دانية.

(58)

وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ/ 20/ الإنسان/ 76/ أى: ماثم (59) لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً/ 11/ الغاشية/ 88/ أى: كلمة لاغية.

(60)

دِينُ الْقَيِّمَةِ/ 5/ البينة/ 98/ أى: دين الملة القيمة.

(61)

وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ/ 7/ البينة/ 98/ أى: وعملوا الخصال الصالحات.

62-

الموصول، حذفه (1) وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ/ 10/ الرعد/ 13/ أى: ومن هو سارب «إذ» هو معطوف على موصول آخر.

(2)

آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ/ 46/ العنكبوت/ 29/ أى: والذى أنزل إليكم.

(3)

وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ/ 64/ الصافات/ 37/ أى: من له.

ص: 530

64-

النسب، ماجاء من بناثه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (1) لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ/ 43/ هود/ 11 أى: لاذا عصمة ليصح استثناء قوله «من رحم» منه.

ويحمله الفراء على: «لا معصوم» .

ويحمله غيره على بابه ويكون (من رحم)، بمعنى: راحم.

(2)

حِجاباً مَسْتُوراً/ 45/ الإسراء/ 17/ أى: حجابا ذا ستر لأن الحجاب ستر لا يستر (3) فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ/ 21/ الحاقة/ 69/ أى: مرضية.

(4)

خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ/ 6/ الطارق/ 86/ أى: ذى دفق.

وقال الفراء: من ماء دفوق.

65-

همزة الاستفهام، حذفها (1) سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ/ 6/ البقرة/ 2/ التقدير: أسواء عليهم الإنذار وترك الإنذار؟ فحذف الهمزة.

(2)

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ (فيمن رفع: قتال) ، / 127/ البقرة/ 2/ (قتال) ، بالرفع، على معنى: أقتال فيه؟ (3) أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون/ 70/ يوسف/ 12/ التقدير: أئنكم؟

(4)

قالَ هذا رَبِّي/ 76، 77، 78/ الأنعام/ 6/ أى: أهذا ربى؟ فحذف الهمزة.

ص: 531

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (5) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ/ 87/ الأنبياء/ 21/ التقدير: أفظن؟ فحذف الهمزة.

(6)

وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ/ 22/ الشعراء/ 26/ التقدير: أو تلك نعمة؟ فحذف الهمزة.

(7)

تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ/ 1/ الممتحنة/ 60/ التقدير: أتلقون إليهم بالمودة؟ فحذف الهمزة 66- هو (هى)، حذفها من الصلة (1) مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها (فبمن رفع) / 26/ البقرة/ 2/ التقدير: ما هى بعوضة.

(2)

تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ (فبمن رفع) . / 154/ الأنعام/ 6/ التقدير: تماما على الذى هو أحسن.

(3)

ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا/ 69/ مريم/ 19/ التقدير: أيهم هو أشد.

(4)

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ/ 84/ الزخرف/ 34/ التقدير: وهو الذى هو فى السماء إليه.

67-

واو العطف، حذفها (1) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ/ 18، 171/ البقرة/ 2/ التقدير: صم وبكم وعمى.

(2)

أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 39/ البقرة/ 2/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

(3)

فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 81/ البقرة/ 2/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

(4)

أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 82/ البقرة/ 2/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

(5)

وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 217/ البقرة/ 2/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

(6)

أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 257/ البقرة/ 2/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

ص: 532

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (8) فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 275/ البقرة/ 2/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

(9)

وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 116/ آل عمران/ 3/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

(10)

رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا/ 23/ المائدة/ 5/ التقدير: وأنعم اللَّه، فحذف الواو.

(11)

صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ/ 39/ الأنعام/ 6/ التقدير: وفى الظلمات.

(12)

أَوْ هُمْ قائِلُونَ/ 4/ الأعراف/ 7/ التقدير: أو وهم قائلون، على إضمار الواو، فحذف لاجتماع شيئين.

(13)

أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 36/ الأعراف/ 7/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم (14) أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 42/ الأعراف/ 7/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

(15)

وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا/ 25/ الأنفال/ 8/ قيل: التقدير: على حذف الواو، نهى بعد أمر وقيل: هو جواب الأمر، وفيه طرف من النهى.

(16)

أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 26/ يونس/ 10/ على تقدير: حذف الواو أى: وهم.

(17)

أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 27/ يونس/ 10/ على تقدير: حذف: الواو، أى: وهم.

(18)

أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 5/ الرعد/ 13/ على تقدير حذف الواو، أى: وهم.

(19)

وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ/ 22/ الكهف/ 18/ التقدير: وسادسهم.

ص: 533

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (20) ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ/ 18/ النمل/ 27/ قيل: التقدير فيه على حذف الواو نهى بعد أمر وقيل: هو جواب الأمر، وفيه طرف من النهى.

(21)

رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ/ 63/ القصص/ 28/ التقدير: وأغويناهم.

(22)

فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ/ 69/ القصص/ 28/ التقدير: وقال.

(23)

أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 14/ الأحقاف/ 46/ على تقدير: حذف الواو، أى: وهم.

(24)

أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ/ 17/ المجادلة/ 58/ على تقدير حذف الواو أى: وهم.

68-

ياء النسب، حذفها (1) فَسْئَلِ الْعادِّينَ (على من قرأ بالتخفيف) / 163/ المؤمنون/ 23/ جمع «عاد» ، لكنه أبدل من حرف التضعيف ياء.

(2)

وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ/ 198/ الشعراء/ 26/ جمع (أعجمى) ، ليس جمع «أعجم» ، مثل:«أحمر» ، ولا يقال فى أحمر: أحمرون.

(3)

سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ/ 130/ الصافات/ 37/ جمع (إلياس)، مثل:«أشعرين» ، فى جمع:«أشعرى» .

ص: 534