الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العيادة فَلَا تعد إِلَيّ فإنّي قَلِيل الْأَمْرَاض فَمضى وَعَاد فِي قَابل فَقَالَ لَهُ فِي مثل ذَلِك الْمجْلس مَا جَاءَ بك قَالَ سَمِعت مِنْك دُعَاء فَجئْت لأتعلمه مِنْك فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا إنّه غير مستجاب إنّي دَعَوْت بِهِ فِي كل سنة أَن لَا تَأتِينِي وَأَنت تَأتي لَهُ وقائع وحكايات مأثورة توفّي سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ)
وَقيل سنة سبع وَكَانَ ثِقَة نبيلاً عمّر أَرْبعا وَتِسْعين سنة وروى البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
3 -
(أَبُو جَعْفَر البغداذي)
أَزْهَر بن عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد بن حَمْزَة البغداذي قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَهُوَ وَالِد شُيُوخنَا عبد الْعَزِيز وَأحمد وَعبد الْوَهَّاب صحب الشَّيْخ عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي وَتخرج بِهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكثير واشتغل بِسَمَاع الحَدِيث وكتابته وَقَرَأَ بالروايات على أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الْقطَّان وَغَيره وَسمع عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر وَهبة الله بن مُحَمَّد بن الْحصين وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
(الألقاب)
الأدفوي أَحْمد بن عَليّ
الأدفوي كَمَال الدّين جَعْفَر بن تغلب
ابْن الْأَزْهَر الأخباري جَعْفَر بن مُحَمَّد
الْأَزْهَرِي اللّغَوِيّ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْأَزْهَر
الْأَزْهَرِي الْحَافِظ مُحَمَّد بن عقيل
ابْن أبي الْأَزْهَر النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن مزِيد
(أُسَامَة)
3 -
(حِبّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
أُسَامَة بن زيد بن حَارِثَة بن شرَاحِيل الْكَلْبِيّ أَبُو زيد وَقيل
أَبُو مُحَمَّد حِبّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَابْن حبّه ومولاه قَالَ كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يأخذني وَالْحسن وَيَقُول اللَّهُمَّ إنّي أحبهما فأحبّهما وَأمه أَيمن مولاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته وَكَانَ أسود كالليل وَكَانَ أَبوهُ أَبيض أشقر قَالَ إِبْرَاهِيم بن سعد قَالَت عَائِشَة رضي الله عنها دخل مجزز المدلجي الْقَائِف على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَرَأى أُسَامَة وزيداً وَعَلَيْهِمَا قطيفة قد غطّيا رءوسهما وبدت أقدامهما فَقَالَ إِن هَذِه الْأَقْدَام بَعْضهَا من بعض فسرّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَعْجَبهُ ذَلِك وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمسين لِلْهِجْرَةِ على الصَّحِيح روى عَنهُ الْجَمَاعَة كلهم وَبعث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أُسَامَة فِي جَيش فيهم أَبُو بكر وَعمر رضي الله عنهما فطعن النَّاس فِيهِ لأنّه كَانَ ابْن مولى وَلم يبلغ عشْرين سنة وَبلغ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَرضه وَصعد الْمِنْبَر الحَدِيث وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الومص من عَيْنَيْهِ وَقَالَت عَائِشَة رضي الله عنها عثر أُسَامَة على عتبَة الْبَاب أَو أُسْكُفَّة الْبَاب فشجّ وَجهه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَا عَائِشَة أميطي عَنهُ الدَّم قَالَت فتقذرته فَجعل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يمص شجّته ويمجّه وَيَقُول لَو كَانَ أُسَامَة جَارِيَة لكسوته وحليته حَتَّى أنفّقه سكن بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَادي ثمَّ رَجَعَ إِلَى