المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الميم - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ١٧

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السابع عشر (سنة 231- 240) ]

- ‌الطبقة الرابعة والعشرون

- ‌سنة إحدى وثلاثين ومائتين

- ‌[الواثق يأمر بامتحان خلْق القرآن]

- ‌[رفعُ المتوكّل للمحنة]

- ‌[خبر الفِداء بين المسلمين والروم]

- ‌[دخول المجوس إشبيلية]

- ‌سنة اثنتين وثلاثين ومائتين

- ‌[الحرب بين بُغا الكبير وبني نُمَيْر]

- ‌[خبر العطش بالحجاز]

- ‌[الزلازل بالشام]

- ‌سنة ثلاث وثلاثين ومائتين

- ‌[الزلزلة بدمشق]

- ‌[إصابة ابن أبي دؤاد بالفالج]

- ‌سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين

- ‌[خبر هبوب الريح بالعراق]

- ‌[الحجّ هذا الموسم]

- ‌[إظهار المتوكّل للسنة]

- ‌[خروج البُعَيْث عن الطاعة]

- ‌سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين

- ‌[إلزام النصارى بلباس العسليّ]

- ‌سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين

- ‌[إرسال المتوكّل القُضاة لأخذ البيعة لأولاده]

- ‌[حوادث دمشق]

- ‌[هدم قبر الحسين]

- ‌[غزوة علي بْن يحيى الصائفة]

- ‌[الحجّ هذا الموسم]

- ‌سنة سَبْعٍ وثلاثين ومائتين

- ‌[ذكر وثوب أهل أرمينية بعاملهم يوسف بْن محمد]

- ‌[المتوكّل يأمر بِحلق لحية قاضي القضاة بِمصر]

- ‌[ولاية الحارث بْن مسكين القضاء]

- ‌[قدوم ابن طاهر على المتوكّل]

- ‌[مصادرة المتوكّل لابن أبي دؤاد]

- ‌[ولاية ابن أكثم القضاء]

- ‌[إطلاق المتوكّل للمساجين]

- ‌[ظهور النار بعسقلان]

- ‌[بناء قصر العروس بسامرّاء]

- ‌[طلب المتوكّل لأحمد بْن حنبل]

- ‌[ومن سنة ثَمانٍ وثلاثينَ ومائتين]

- ‌[حصار بُغا تفليس]

- ‌[غزوة الروم دِمياط بالمراكب]

- ‌سنة تسعٍ وثلاثين ومائتين

- ‌[نفي المتوكّل لابن الجهم]

- ‌[غزوة علي بْن يحيى بلاد الروم]

- ‌[عزل ابن أكثم عن القضاء]

- ‌سنة أربعين ومائتين

- ‌[وثوب أهل حمص على أبي المغيث]

- ‌[الصَّيْحة في خلاط]

- ‌[وقوع البَرَد بالعراق]

- ‌[وقوع خَسْف بالمغرب]

- ‌رجال هَذِهِ الطبقة على المعجم

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌الكِنى

الفصل: ‌ حرف الميم

-‌

‌ حرف الميم

-

335-

مالك بْن حويص الهَرَويّ [1] .

عَنْ: مالك بْن أنس، وفُضَيْل بْن عِياض.

وعنه: يحيى بن أحمد بن زياد، وغيره.

توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين.

336-

مالك بن سليمان الألهاني [2] .

حمصي، ضعيف [3]، يكنى: أبا أنس.

حدَّث بسامرّاء عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقيّة بْن الوليد.

وعنه: ابن البراء العبدي، وعلي بن أحمد بن النضر، ومحمد بن محمد الباغندي.

ضعفه محمد بن عوف وقال: كَانَ ابن عمّ زوجتي، سَمِعَ منه أَبُو بَرْزة الحاسب سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين [4] .

337-

محمد بْن أبان بن عمران بن زياد الواسطيّ الطّحّان [5] .

[1] انظر عن (مالك بن حويص) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 165. وفيه «حريص» بالراء بدل الواو.

[2]

انظر عن (مالك بن سليمان) في:

الجرح والتعديل 8/ 210 رقم 926، والثقات لابن حبّان 9/ 165، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 45 ب، 46 أ، وتاريخ بغداد 13/ 158 رقم 7142، والمغني في الضعفاء 2/ 538 رقم 5145.

[3]

وذكره ابن حبّان في «الثقات» . وضعّفه محمد بن عوف الحمصي. (تاريخ بغداد 13/ 159) .

[4]

تاريخ بغداد 13/ 159.

[5]

انظر عن (محمد بن أبان) في:

ص: 306

أَبُو الْحَسَنَ، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أَبُو عِمْران السُّلَمي، وقيل الْقُرَشِيّ.

عَنْ: أبان بْن يزيد العطّار، والحَمَّادّيْن، وجرير بْن حازم، وسلام بْن مسكين. وشَرِيك، وعُقبَةُ بْن عَبْد اللَّه الأصم، وفُلَيْح بْن سُلَيْمَان.

وعنه: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وأبو زُرْعة، ومطيّن، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، ومُضَر بْن محمد الأسديّ، وَمحمد بْن محمد الباغَنْديّ.

قَالَ ابن حبّان فِي كتاب «الثِّقَات» [1] : ربّما أخطأ.

وفي «صحيح الْبُخَاريّ» : ثنا محمد بْن أبان، ثنا غُنْدَر، فِي موضعين من كتاب الصلاة [2] .

وقال ابن عدي: هُوَ الواسطيّ.

وقال أَبُو نصر الكَلاباذيّ [3]، وجماعة: هُوَ محمد بْن أبان البلْخِيّ.

وقال بَحْشَل: كَانَ فقيهًا، ومولده سنة سبْعٍ وأربعين ومائة.

قَالَه ابن أَحْمَد.

وتُوُفِيّ سنة تسعٍ، وقيل ثمانٍ وثلاثين ومائتين [4] .

338-

محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن العَنْبسيّ الْكُوفيّ [5] .

عَنْ: أَبِي مَعْشَر السِّنْديّ.

وعنه: محمد بْن عَبْد اللَّه مُطَيّن.

قَالَ أبو عبد الله بن مندة: توفّي بعد الثّلاثين ومائتين.

[ () ] تاريخ الطبري 5/ 295 و 6/ 113، والجرح والتعديل 7/ 199، 200 رقم 1121، والثقات لابن حبّان 9/ 187، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 638، 639 رقم 1013، وتاريخ جرجان للسهمي 415، 430، والمعجم المشتمل لابن عساكر 222، رقم 748، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1156، وسير أعلام النبلاء 11/ 117، 118 رقم 41، وميزان الاعتدال 3/ 453، وذيل الكاشف 242 رقم 1307، وتهذيب التهذيب 9/ 2، 3 رقم 1، وتقريب التهذيب 2/ 140 رقم 1، وخلاصة تذهيب التهذيب 324.

[1]

ج 9/ 187.

[2]

رجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 639.

[3]

في رجال صحيح البخاري 2/ 638 رقم 1013.

[4]

في المعجم المشتمل 222: مات بواسط سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين.

[5]

لم أجد له ترجمة.

ص: 307

339-

محمد بْن القاضي أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد [1] .

أَبُو الوليد الإياديّ.

لَمَّا ضُرِبَ أَبُوهُ بالفالِج وانقطعَ فِي بيته ولاه المتوكّل قضاء القضاة. لأن ابن أَبِي دُؤاد كَانَ يبالغ فِي خدمة المتوكّل وفي نُصْحه. وكان المتوكّل يكرهُ أَحْمَد لأجل مذهبه وتهجُّمه عَلَى القول بخلق القرآن.

ثُمَّ عزل المتوكّل أَبَا الوليد عَنِ القضاء بيحيى بْن أكثم. وصادر أَبَا الوليد، فَحُمِلَ إِلَيْهِ مائة ألف دينار وجواهر ونفائس. ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف دِرْهَم.

وتوالت الآفات عَلَى ابن أبي دؤاد بمرضه ونكبته، ثمّ فجع بابنه أَبِي الوليد هذا، فمات سنة سَبْعٍ وثلاثين، أو فِي سنة أربعين ومائتين. ومات أَحْمَد بعده بعشرين يومًا [2] .

ولأبي الوليد أخبار طريفة فِي الْبُخْل [3] .

340-

محمد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّدُ [4] بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن المسّيب بْن أَبِي السّائب بْنُ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْن مخزوم.

أبو عبد الله الْقُرَشِيّ المخزوميّ المسيبيّ الْمَدَنِيّ.

عَنْ: أَبِيهِ، وسُفيان بْن عُيَيْنَة، وأنس بْن عياض، ومعن بن عيسى،

[1] انظر عن (محمد بن القاضي أحمد) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 173- 179 و 3/ 300، 302، 303، 324، وتاريخ الطبري 9/ 188، 189، 196، 197، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 220، وتاريخ بغداد 1/ 297 رقم 163، ووفيات الأعيان 1/ 88- 90 و 6/ 163، والبداية والنهاية 10/ 317، والوافي بالوفيات 2/ 33، 34 رقم 291.

[2]

قال الخطيب: وهذا عندي خطأ، والّذي قدّمناه من وفاة أبي الوليد هو الصواب، لأن أحمد بن أبي دؤاد توفي أول سنة أربعين ومائتين بغير شك، وتقدّمت وفاة ابنه أبي الوليد على وفاته.

(تاريخ بغداد 1/ 298) .

[3]

انظر: تاريخ بغداد 1/ 300.

[4]

انظر عن (محمد بن إسحاق بن محمد) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 40، 41 رقم 64، وتاريخه الصغير 232، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 66، والجرح والتعديل 7/ 194 رقم 1090، والثقات لابن حبّان 9/ 89، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 163 رقم 1403، وتاريخ جرجان للسهمي 253، وجمهرة أنساب العرب 143، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 469 رقم 1803، والأنساب لابن السمعاني 11/ 322، 323، والمعجم المشتمل لابن عساكر 225 رقم 759، وتهذيب الكمال (المصوّر)

ص: 308

وعبد اللَّه بْن نافع، وَمحمد بْن فُلَيْح.

وقرأ القرآن على أبيه عَنْ نافع. وأقرأ.

وعنه: مُسْلِم، وأبو داود، وأبو زُرْعة، وإبراهيم الحربيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وَمحمد بْن عبدوس بْن كامل.

كَانَ عالِمًا صالِحًا جليل القدر.

قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْريّ: لا أعلمُ فِي قريش كلّها أفضل من المسيبيّ [1] .

وثَّقه صالح جَزَرَة [2] .

مات ليومين بقيا من ربيع الأول سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين [3] .

341-

محمد بْن إِسْحَاق بْن هاشم الرافعيّ [4] .

من ولد أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. دمشقيّ.

عَنْ: سَعِيد بْن عَبْد العزيز.

وعنه: أَحْمَد بْن نصر بْن شاكر، وجعفر الفريابيّ، وَأَحْمَد بْن الْمُعَلَّى.

342-

محمد بْن أسد الحَوْشِيّ الحافظ [5] .

أبو عبد الله الإسفرائينيّ أحد الأعلام. إمام، رحّال، مصنِّف. وحَوْش من قرى إسفرائين [6] .

عَنْ: ابن المبارك، وسفيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، وفضيل بن عياض.

[ () ] 3/ 1166، 1167، والكاشف 3/ 17 رقم 4787، وتهذيب التهذيب 9/ 37، 38 رقم 49، وتقريب التهذيب 2/ 144 رقم 38، وخلاصة تذهيب التهذيب 326.

[1]

تهذيب الكمال 2/ 1167.

[2]

تهذيب الكمال 2/ 1167.

[3]

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 40، 41، والصغير له 232، ورجال صحيح مسلم 2/ 163، والأنساب 11/ 323، والمعجم المشتمل 225.

[4]

انظر عن (محمد بن إسحاق بن هاشم) في:

تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 37/ 100.

[5]

انظر عن (محمد بن أسد) في:

الجرح والتعديل 7/ 209 رقم 1155، وتاريخ جرجان للسهمي 130، وتاريخ بغداد 2/ 81 رقم 461 وفيه «الخشّي» ، والإكمال لابن ماكولا 2/ 406، والأنساب لابن السمعاني 4/ 270 وفيه «الحوشي» ، ومعجم البلدان 2/ 406، واللباب 1/ 376، وسير أعلام النبلاء 10/ 655، 656 رقم 236، وتذكرة الحفاظ 2/ 460، والمشتبه في الرجال 1/ 218، وتبصير المنتبه 2/ 554، وطبقات الحفاظ 198.

[6]

الأنساب 4/ 270.

ص: 309

وعنه: محمد بن عبد الوهاب الفراء، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر الصغاني، وأبو حاتم الرازي، وأبو لبيد السرخسي.

ولما مات قَالَ إِسْحَاق بْن راهَوَيه: كَانَ نصف خُراسان [1] .

343-

محمد بْن أَبِي العتاهية إِسْمَاعِيل البغداديّ [2] .

الشاعر ابن الشاعر، ويُلَقَّب عتاهية.

لَهُ شعر جيّد فِي الزُّهد.

عَنْ: أَبِيهِ، وهشام الكلبيّ.

وعنه: ابن أبي الدنيا، وأحمد بن أبي خيثمة، والمبرد.

ومن شعره:

قد أفلح الساكت الصموت

كلام راعي الكلام قوت

ما كل نطق له جواب

جواب ما يكره السكوت

يا عجبا [3] لامرئ ظلوم [4]

مستيقن أَنَّهُ يَموتْ [5]

344-

محمد بْن بشير بْن مروان [6] .

أَبُو جَعْفَر الكِنْدِيّ الدّعاء.

بغداديّ، جائز الحديث.

عَنْ: ابن المبارك، وابن السمّاك الواعظ، وابن عيينة [7] .

وعنه: ابن أبي الدنيا، وأبو يعلى.

[1] سمع منه أبو حاتم بمكة سنة 216 وقال: صدوق. (الجرح والتعديل 7/ 209)، وسمّاه إبراهيم الحربي: أحمد، ووثّقه الخطيب. وقال عبد الله بن أسامة الكلبي: كان ثقة جيّد الفهم. (تاريخ بغداد 2/ 82) .

[2]

انظر عن (محمد بن أبي العتاهية) في:

طبقات الشعراء لابن المعتزّ 363، 364، وتاريخ بغداد 2/ 34 رقم 425، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 116، ونشوار المحاضرة، له 5/ 179 و 6/ 146، وأمالي المرتضى 2/ 82، ومعجم الشعراء للمرزباني 432، والأغاني 4/ 788 والوافي بالوفيات 2/ 209 رقم 591.

[3]

في نشوار المحاضرة: «يا عجبي» .

[4]

في الوافي بالوفيات 2/ 209: «ضعيف» ، والمثبت يتفق مع بقية المصادر.

[5]

معجم الشعراء 432، تاريخ بغداد 2/ 34، ونشوار المحاضرة 5/ 179، وقال الصفدي في «الوافي بالوفيات» . 2/ 209:«شعر منحطّ، توفي سنة أربع وأربعين بعد المائتين» .

[6]

انظر عن (محمد بن بشير الكندي) في:

الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 44 رقم 2901، وميزان الاعتدال 3/ 491 رقم 7274، والمغني في الضعفاء 2/ 559 رقم 5331.

[7]

في ضعفاء ابن الجوزي: «ابن عليّة» .

ص: 310

مات سنة ستّ وثلاثين ومائتين.

قال الدّار الدّارَقُطْنيّ: لَيْسَ بالقويّ [1] .

وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بثقة [2] .

345-

محمد بْن بكّار بْن الرّيان الهاشمي [3] .

مولاهم الرُّصَافِيّ البغداديّ، أبو عبد الله.

عَنْ: محمد بْن طلحة بْن مَطَرِّف، وعبد الحميد بْن بِهْرام، وفُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وقيس بْن الربيع، وأبي مَعْشَر نَجِيح السِّنْدِيّ، والوليد بْن أَبِي ثور، وإسماعيل بْن جَعْفَر.

وعنه: مُسْلِم، وأبو داود، وابنه إِبْرَاهِيم بْن محمد، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وحامد بْن شُعَيْب، وإبراهيم بْن هاشم البَغَويّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وعِمْران بْن مُوسَى بْن مُجاشع، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وَمحمد بْن الْحُسَيْن بْن مُكْرَم.

قَالَ مُوسَى: شيخ لا بأس به [4] .

وقال الدّار الدّارقطنيّ: ثقة [5] .

[1] ضعفاء ابن الجوزي 3/ 44.

[2]

المصدر نفسه.

[3]

انظر عن (محمد بن بكار بن الريان) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 347، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 2/ رقم 1207، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 44 رقم 83، وتاريخه الصغير 233، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 59، والجرح والتعديل 7/ 212 رقم 1174، والثقات لابن حبّان 9/ 788 ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 166، 167 رقم 1411، وتاريخ جرجان للسهمي 407، وتاريخ بغداد 2/ 100 رقم 496، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 469 رقم 1806، والإكمال لابن ماكولا 6/ 356، والأنساب لابن السمعاني 6/ 132، والمعجم المشتمل لابن عساكر 229 رقم 773، والكامل في التاريخ 7/ 70، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1178، والمعين في طبقات المحدّثين 88 رقم 976، ودول الإسلام 1/ 145، والكاشف 3/ 22 رقم 4816، وسير أعلام النبلاء 11/ 112- 114 رقم 37، والعبر 1/ 428، والوافي بالوفيات 2/ 255 رقم 667، والبداية والنهاية 10/ 317، وفيه (محمد بن بكار بن الزيات) وهو تحريف، وغاية النهاية 2/ 104، 105، وتهذيب التهذيب 9/ 75، 76 رقم 92، وتقريب التهذيب 2/ 147 رقم 75، وخلاصة تذهيب التهذيب 329، وشذرات الذهب 2/ 90.

[4]

تاريخ بغداد 2/ 100.

[5]

وقال صالح جزرة: صدوق يحدّث عن الضعفى. (تاريخ بغداد 2/ 100) .

ص: 311

مات فِي ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين ومائتين [1] ، عَنْ ثلاثٍ وتسعين سنة.

346-

محمد بْن بكّار بْن الزُّبَيْر العَيْشيّ البصْرِيّ الصَّيْرَفيّ [2] .

عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وزياد بْن عَبْد اللَّه البكّائيّ، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية.

وعنه: مسلم، وأبي داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الموصلي، وعبدان الأهوازي، والحسن بن سفيان، وإبراهيم بن محمد بن نائلة الإصبهاني.

وكان ثقة صاحب حديث.

تُوُفيّ سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين [3] .

347-

محمد بْن أَبِي بَكْر بْن عليّ بْن عطاء بن مقدم [4] .

[1] طبقات ابن سعد 7/ 347، التاريخ الكبير 1/ 44، التاريخ الصغير 233، الثقات 8/ 88، تاريخ بغداد 2/ 101، المعجم المشتمل 229.

[2]

انظر عن (محمد بن بكار) في:

الإكمال 6/ 356، وفيه (محمد بن بكار بن الريان) ، والمثبت أعلاه يتّفق مع «مؤتلف النسبة» لعبد الغني بن سعيد، والأنساب لابن السمعاني 9/ 107 وفيه (محمد بن بكار بن الريان العيشي) ، والمعجم المشتمل لابن عساكر 229 رقم 774، واللباب 2/ 369، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1178، والكاشف 3/ 22 رقم 4817، وسير أعلام النبلاء 11/ 115 رقم 39، وتهذيب التهذيب 9/ 76، 77 رقم 93، وتقريب التهذيب 2/ 147 رقم 76، وخلاصة تذهيب التهذيب 329.

[3]

المعجم المشتمل 229.

[4]

انظر عن (محمد بن أبي بكر بن علي) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 308، والزهد لأحمد 29، 134، 182، 227، 325، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 49 رقم 97، وتاريخه الصغير 232، والأدب المفرد، له، رقم 679، 819، 1041، 1179، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 9، 19، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 60، والجرح والتعديل 7/ 213 رقم 1178، والثقات لابن حبّان 9/ 85، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 689 رقم 1127، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 168 رقم 1414، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 454 رقم 1732، والأنساب لابن السمعاني 11/ 442، والمعجم المشتمل لابن عساكر 229 رقم 775، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1179، والمعين في طبقات المحدّثين 88 رقم 977، ودول الإسلام 1/ 143، والكاشف 3/ 22، 23 رقم 4820، وسير أعلام النبلاء 10/ 660، 661 رقم 239، والبداية والنهاية 10/ 312، والوافي بالوفيات 2/ 259 رقم 673، وتهذيب التهذيب 9/ 79 رقم 98، وتقريب التهذيب 2/ 148 رقم 79، وخلاصة تذهيب التهذيب 329.

ص: 312

الْمُحَدِّث أبو عبد الله الثَّقِفيّ مولاهم الْبَصْرِيّ المقدَّميّ، والد أَحْمَد، وَمحمد.

عَنْ: عمّه عُمَرَ بْن عليّ، وأبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد، ويزيد بْن زُرَيْع، وفُضَيْل بْن سُلَيْمَان، ويوسف بْن الماجشون، وعثّام بْن عليّ، وعبّاد بْن عَبّاد.

وعنه: الشيخان، وإسماعيل القاضي، ويوسف القاضي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان.

وثّقة ابن مَعِين، وأبو زُرْعَة [1] .

مات فِي أول سنة أربع وثلاثين ومائتين [2] .

348-

محمد بْن ثعلبة بْن سواء السَّدُوسيّ البصْرِيّ [3] .

عَنْ: عمّه محمد بْن سواء فقط.

وعنهُ: أَبُو بَكْر بن أبي عاصم، وموسى بن هارون، وأبو لَبِيد محمد بْن إدريس السَّرْخَسِيّ، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو يَعْلَى [4] .

349-

محمد بْن جامع البصْرِيّ العطّار [5] .

عَنْ: حمّاد بْن زيد، ومُعْتَمِر.

وعنه: أبو يعلى، وعبدان، وعلي بن سعيد الرازي، وأحمد بن حفص الجرجانيّ.

[1] الجرح والتعديل 7/ 2- 213، وقال ابن أبي حاتم: صالح الحديث محلّه الصدق.

[2]

طبقات ابن سعد 7/ 308، والتاريخ الكبير 1/ 49، والتاريخ الصغير 232، والثقات 9/ 86، والمعجم المشتمل 229، وفيه: ويقال خمس وثلاثين.

[3]

انظر عن (محمد بن ثعلبة) في:

الجرح والتعديل 7/ 218 رقم 1210.

[4]

وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه.

[5]

انظر عن (محمد بن جامع) في:

الجرح والتعديل 7/ 223 رقم 1231، والثقات لابن حبّان 9/ 97، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2273، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 28 ب، رقم (689) حسب ترقيم نسختي، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 46 رقم 2911، وميزان الاعتدال 3/ 498 رقم 7302، والمغني في الضعفاء 2/ 562 رقم 5350.

ص: 313

ضعفه أبو يعلى [1] .

وقال ابن عديّ [2] : لَهُ أحاديث لا يُتَابعُ عليها.

وقال أبو حاتم [3] : كتبتُ عَنْهُ، وهو ضعيف الحديث [4] .

350-

محمد بْن جَعْفَر بْن أَبِي مؤاتية الكلبيّ الكوفيّ [5] .

نزيل فَيْد. ويُقال لَهُ الْفَيْدِيّ العلاف.

عَنْ: أَبِي مُعَاويَة، وابن فُضَيْل، ووكيع.

وعنه: البخاري، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، ومطين.

مات في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ومائتين [6] .

351-

محمد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغداديّ السّمين [7] .

أبو عبد الله.

[1] الكامل لابن عديّ 6/ 2273.

[2]

في الكامل 6/ 2274.

[3]

الجرح والتعديل 7/ 223، وقال يحدّث بأحاديث كبار فامتنع أبو حاتم من الرواية عنه.

[4]

وقال أبو زرعة: ليس بصدوق، ما حدّثت عنه شيئا ولم يقرأ علينا حديثه.

[5]

انظر عن (محمد بن جعفر بن أبي مؤاتية) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 57 رقم 118، والثقات لابن حبّان 9/ 132 وفيه (ابن أبي مواثة) ، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 103 ب وكناه: أبا جعفر. والمعجم المشتمل لابن عساكر 231 رقم 782.

[6]

المعجم المشتمل 231 ويقال: سنة إحدى وثلاثين.

[7]

انظر عن (محمد بن حاتم بن ميمون) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 359، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 363، و 2/ رقم 571، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 70 رقم 173، وتاريخه الصغير 232، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 210، وتاريخ الطبري 8/ 637، 642، 645، والجرح والتعديل 7/ 237، 238 رقم 1303، والثقات لابن حبّان 9/ 86، وحلية الأولياء 10/ 336، 337، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 172، 173 رقم 1425، وتاريخ بغداد 2/ 266 رقم 736، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 470 رقم 810، والأنساب لابن السمعاني 7/ 155، 156، والمعجم المشتمل 232 رقم 7517، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 47 رقم 2919، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1184، والكاشف 3/ 27 رقم 4849، وميزان الاعتدال 3/ 503 رقم 7330، وسير أعلام النبلاء 11/ 450، 451 رقم 106، وتذكرة الحفاظ 2/ 455، والوافي بالوفيات 2/ 315 رقم 760، وتهذيب التهذيب 9/ 101، 102 رقم 135، وتقريب التهذيب 2/ 152 رقم 114، وطبقات الحفّاظ 199، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 117، وخلاصة تذهيب التهذيب 331، وشذرات الذهب 2/ 86.

ص: 314

عَنْ: عَبْد اللَّه بْن إدريس، ويحيى القطّان، وابن عيينة، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل بن علية.

وعنه: مسلم، وأبو داود، والحسن بن سفيان، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ.

وثقه ابن حبّان [1] ، وابن عديّ، والدّار الدّارقطنيّ [2] .

قَالَ محمد بْن سواء: استخرج كتابًا فِي تفسير القرآن كتبه النّاس ببغداد، وكان يَنْزِلُ قطيعة الربيع [3] .

وقال الفلاس: لَيْسَ بشيء [4] .

تُوفيّ يوم الأربعاء لِخمس بقين من ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين ومائتين [5] .

وأمّا.

352-

محمد بْن حاتِم المصِّيصيّ.

الملقب جنّي، فهو صدوق من أقرانه، ولكنّه تأخّر موته.

وكذا:

353-

محمد بْن حاتِم الزّميّ [6] .

من أقرانِهما، ولكنْ تأخّر موته.

354-

وَمحمد بْن حاتِم بْن بَزيع [7] .

أصغر منهم، توفّي قبل الخمسين.

[1] بذكره في (الثقات 9/ 86) .

[2]

تاريخ بغداد 2/ 267.

[3]

طبقات ابن سعد 7/ 359.

[4]

تاريخ بغداد 2/ 267، وقال يحيى بن معين: كذّاب. وقال ابن قانع: صالح.

[5]

التاريخ الكبير 1/ 70، والتاريخ الصغير 232، وفي طبقات ابن سعد: مات يوم الخميس لأربع بقين من ذي الحجّة، سنة خمس وثلاثين ومائتين، وفي ثقات ابن حبّان 8/ 86: مات في ذي الحجة سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين.

[6]

انظر عن (محمد بن حاتم الذمّي) في:

الجرح والتعديل 7/ 238 رقم 1304، والثقات لابن حبّان 9/ 90.

[7]

انظر عن (محمد بن حاتم بن بزيع) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 108.

ص: 315

355-

وَمحمد بْن حاتِم بْن نُعَيْم المصيصي.

من صغار شيوخ النسائي. أدركهُ ابن عديّ، وبقي إلى قرب الثلاثمائة.

356-

محمد بْن الحارث بْن راشد الْمَصْرِيّ [1] .

يُعرف بعذرة [2] .

سَمِعَ: ابن لَهِيعة، وعبيد اللَّه بْن عَمْرو الرقيّ، وضمام بْن إِسْمَاعِيل.

وعنه: الْحَسَن بْن سُفْيَان، وَأَحْمَد بْن داود بْن أَبِي صالِح الحراني، وحسن بْن سَعِيد.

فِيهِ لين.

تُوفيّ فِي ذي القعدة سنة أربعين ومائتين [3] .

357-

محمد بْن حبيب الجاروديّ الْبَصْرِيّ [4] .

عَنْ: عَبْد العزيز بْن أَبِي حازم.

وعنه: أَحْمَد بْن عليّ الجزّار، وأبو القاسم البَغَويّ.

وكان صدوقًا.

358-

محمد بْن حبيب الشمونيّ [5] .

أَبُو جَعْفَر الكوفيّ المقرئ.

قرأ عَلَى أَبِي يوسف الأعشى صاحب ابن عيّاش.

وكان أحذق أصحاب الأعشى.

قرأ عَلَيْهِ: إدريس بْن عَبْد الكريم، والقاسم بْن أَحْمَد الخيّاط، وَمحمد بْن عَبْد اللَّه الحربيّ.

[1] انظر عن (محمد بن الحارث المصري) في:

المعجم المشتمل لابن عساكر 233 رقم 790.

[2]

هكذا في الأصل، وفي «المعجم المشتمل» :«يعرف بصدرة» . وهو: مولى عمر بن عبد العزيز، مؤذّن جامع مصر.

[3]

قال ابن عساكر: «روى عنه (ق) . مات يوم الإثنين لأربع خلون من ذي القعدة سنة إحدى وأربعين ومائتين. وقع لي من حديثه» . (المعجم المشتمل) .

[4]

انظر عن (محمد بن حبيب الجارودي) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 110، وميزان الاعتدال 3/ 508 رقم 7349.

[5]

انظر عن (محمد بن حبيب الشموني) في:

معرفة القراء الكبار 1/ 205 رقم 200، وغاية النهاية 2/ 114، 115 رقم 2913.

ص: 316

وكان يُلَقِّن القرآن [1] .

359-

محمد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي شيخ [2] .

أَبُو جَعْفَر البُرْجُلانيّ صاحب المعلَّقَات فِي الزُّهد والرقائق.

عَنْ: مالك بْن ضَيْغَم، وحسين الْجُعْفيّ، والهيثم بن عبيد، وزيد بن الحباب، وسعيد بن عامر، وأزهر السمان.

وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن الجنيد، ومحمد بن يحيى الواسطي، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس بن مسروق.

قَالَ أبو حاتم: ذُكِرَ لي أنّ رجلًا سألَ أَحْمَد بْن حنبل عَنْ شيء فِي أخبار الزُّهد، فقال: عليك بِمحمد بْن الْحُسَيْن [3] .

360-

محمد بْن حفص [4] .

أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البصْريّ القطان، خال عيسى بْن شاذان.

عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأبي داود، ومسلم بْن قُتَيْبة، وأبي عاصم.

وعنه: أَبُو داود، وحرب الكرمانيّ، ومطين، وابن أَبِي الدُّنْيَا.

وثَّقه ابن حِبّان.

361-

محمد بْن خَالِد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد الواسطيّ الطّحّان [5] .

[1] قال عبد الله بن محمد بن هاشم الزعفرانيّ: قرأت عليه سنة أربعين ومائتين. وهذا يعني أن وفاته كانت بعد هذه السنة.

[2]

انظر عن (محمد بن الحسين البرجلاني) في:

الجرح والتعديل 7/ 229، وتاريخ بغداد 2/ 222، 223، والأنساب لابن السمعاني 2/ 131، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 290، 291 رقم 397، واللباب 1/ 134، وميزان الاعتدال 3/ 522 رقم 7414، وسير أعلام النبلاء 11/ 112 رقم 36، والعبر 1/ 428، ولسان الميزان 5/ 137، وشذرات الذهب 2/ 90.

[3]

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي لما سئل عن محمد بن الحسين البرجلاني، فقال: ما علمت إلّا خيرا. ومات في سنة ثمان وثلاثين ومائتين.

[4]

انظر عن (محمد بن حفص) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 95، والمعجم المشتمل لابن عساكر 235 رقم 801.

[5]

انظر عن (محمد بن خَالِد بن عبد الله الطحّان) في:

ص: 317

سمعَ: أباهُ، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّه، وأبا شهاب عَبْد ربّه بْن نافع، وفَرَج بْن فَضَالَةَ، وهُشَيْم.

وعنه: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وإبراهيم بْن يوسف الهِسِنْجَانيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، ومحمود بْن محمد الواسطيّ، ويوسف بْن يعقوب إمام جامع واسط.

ضَعَّفه أَبُو زُرْعة [1] .

واتَّهمه ابن معين [2] .

تُوُفيّ سنة أربعين ومائتين [3] .

362-

محمد بن خالد بن العبّاس بن زميل السَّكْسكيّ البتلهي [4] .

عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وبقيّة بن الوليد.

[ () ] التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 74 رقم 190، وتاريخ واسط لبحشل، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 62 رقم 1615، والجرح والتعديل 7/ 243، 244 رقم 1338، والثقات لابن حبّان 9/ 90، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2275، 2276، والمعجم المشتمل 237 رقم 809، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 55 رقم 2964، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1193، والكاشف 3/ 33 رقم 4894، وميزان الاعتدال 3/ 533 رقم 7467، وتهذيب التهذيب 9/ 141، 142 رقم 198، وتقريب التهذيب 2/ 157 رقم 173، وخلاصة تذهيب التهذيب 334.

[1]

فقال: ضعيف الحديث، لا أحدّث عنه ولم يقرأ علينا حديثه وكان حدّث عنه قديما وأبي أن يقرأ علينا. (الجرح والتعديل 7/ 244) .

[2]

فقال: لا شيء، وأنكر روايته عن أبيه، عن ابن أبي عروبة، والأعمش وقال: قال خالد بن عبد الله كتبت حديث الأعمش ولم أسمع منه. (التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 74) وقال أيضا:

حديثه ليس بشيء. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 62)، وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن محمد بن خالد بن عبد الله هذا، قال: ذاك رجل سوء كذّاب. وقال أبو حاتم: سألت عمرو بن عون عن ابن خالد بن عبد الله فقال: اكتب عنه، وحمل عليه يحيى بن معين بمرة. (الجرح والتعديل 7/ 243) وقال أبو حاتم: بلغني عن يحيى بن معين أنه قال: أخرج محمد بن خالد لأبيه عن الأعمش ولم يسمع أبوه من الأعمش وأخرج أصناف ابن أبي عروبة وأخرج أشياء منكرة. (الجرح والتعديل 7/ 243، 244) .

وذكره ابن حبّان في «الثقات» 8/ 90 وقال: يخطئ ويخالف.

وقال أبو صالح جزرة: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي كذّاب إن لقيتموه فاصفعوه، (الكامل لابن عديّ 6/ 2275) .

[3]

المعجم المشتمل 237، وفيه مولده سنة خمسين ومائة.

[4]

انظر عن (محمد بن خالد السكسكي) في:

المعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 535 و 2/ 348 و 3/ 349، والثقات لابن حبّان 9/ 93 وفيه (محمد بن خالد بن العباس بن رملي) .

ص: 318

وعنه: يعقوب الفسوي، ومسلم بن الحجاج، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة [1] .

363-

محمد بن خلاد بن كثير [2] .

أبو بكر الباهلي البصري.

عَنْ: مُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، ونوح بْن قيس، وغندر، ويحيى القطّان ولَزمه مدّة.

وعنه: مُسْلِم، وأبو داود، والحسن بْن سُفْيَان، وعبد اللَّه بْن ناجية، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل.

وثَّقه مُسَدِّد [3] .

قَالَ ابن حبّان [4] : مات سنة تسعٍ وثلاثين.

وقال ابن أَبِي حاتِم [5] : سنة أربعين ومائتين.

364-

محمد بن خلّاد بن هلال [6] .

[1] قال ابن حبّان: من أهل دمشق، كان ينزل بيت لبيد.

[2]

انظر عن (محمد بن خلّاد بن كثير) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 76 رقم 194، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 13، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 405، 432 و 2/ 785، والجرح والتعديل 7/ 246 رقم 1352، والثقات لابن حبّان 9/ 86، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 175 رقم 1432، والفوائد العوالي المؤرّخة للتنوخي (بتحقيقنا) 129، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 68 ب، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 471 رقم 1812، والمعجم المشتمل لابن عساكر 239 رقم 817، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1195، والمعين في طبقات المحدّثين 88 رقم 979، والكاشف 3/ 36 رقم 4909، وتهذيب التهذيب 9/ 152 رقم 219، وتقريب التهذيب 2/ 159 رقم 196، وخلاصة تذهيب التهذيب 335.

[3]

تهذيب الكمال 3/ 1195.

[4]

في (الثقات 9/ 86) .

[5]

ليس في (الجرح والتعديل) ذكر لتاريخ وفاته، بل فيه عن ابن أبي حاتم قال، سمعت أبي يقول:

أبو بكر بن خلّاد عرفته معرفة قديمة، لقيناه أيام المعتمر بالبصرة وببغداد، وكان ملازما ليحيى بن سعيد.

وفي (المعجم المشتمل 239) قال ابن عساكر: مات سنة تسع وأربعين ومائتين، ويقال: تسع وثلاثين. ويقال: سبع وخمسين ومائتين.

[6]

انظر عن (محمد بن خلّاد الإسكندراني) في:

الجرح والتعديل 7/ 245 رقم 1351، والثقات لابن حبّان 9/ 85، وميزان الاعتدال 3/ 537

ص: 319

أبو عبد الله التّميميّ الإسكندرانيّ.

سَمِعَ: اللَّيْث، وضمام بْن إِسْمَاعِيل، ويعقوب الإسكندرانيّ.

قَالَ ابن يونس: يروي المناكير.

مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين [1] .

365-

محمد بْن زياد بْن الأعرابي [2] .

أبو عبد الله الهاشمي مولى آل الْعَبَّاس بْن محمد الهاشميّ.

كَانَ عَجَبًا فِي معرفة لُغة العرب والأنساب. وكان أَحْوَلَ.

عَنْ: أَبِي مُعَاويَة الضَّرير، وغيره.

وعن: الكِسَائيّ، والقاسم بْن مَعْن المسعوديّ.

وعنه: إِبْرَاهِيم الحربيّ، وعثمان الدّارمي، وأبو الْعَبَّاس ثعلب، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، وشِمْر بْن حمدويه.

وكان يَقُولُ: وُلِدْتُ فِي الليلة التي مات فيها أَبُو حنيفة.

ولَم يكن فِي الكوفيين أشبه برواية البصْريين منه [3] .

وكان يزعم أنّ الأصمعي وأبا عبيدة لا يعرفان شيئا [4] .

[ () ] رقم 7488، والمغني في الضعفاء 2/ 576 رقم 5473، ولسان الميزان 5/ 155، 156 رقم 533.

[1]

وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وروى عنه. (الجرح والتعديل) .

[2]

انظر عن (محمد بن زياد بن الأعرابي) في:

المعارف لابن قتيبة 172، 345، وأنساب الأشراف للبلاذري 3/ 9، 57، 73، 81، 125، 183، 185، 189، 192، 195، 259، 276، 294، 306، ومراتب النحويين 149، 150، وتهذيب اللغة للأزهري 1/ 20، 21، وطبقات الزبيدي 135- 137، والفهرست لابن النديم 61، وتاريخ بغداد 5/ 282- 285 رقم 2781، والأنساب لابن السمعاني 1/ 310، ونزهة الألبّاء 119- 122، وإنباه الرواة 3/ 128- 137، والكامل في التاريخ 7/ 25، واللباب 1/ 74، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 295، ووفيات الأعيان 4/ 306- 7309 والمختصر في أخبار البشر 2/ 36، ومسالك الأبصار 4/ 230، 231، والبداية والنهاية 10/ 307، ومرآة الجنان 2/ 106، 107، والوافي بالوفيات 3/ 79، 80 رقم 993، وسير أعلام النبلاء 10/ 687، 688 رقم 254، وطبقات النحويين لابن قاضي شهبة 2/ 50، 51، والنجوم الزاهرة 2/ 264، وروضات الجنات 596، 597، وبغية الوعاة 1/ 105، 106، والمزهر 2/ 411، وشذرات الذهب 2/ 70، وكشف الظنون 198.

[3]

تاريخ بغداد 5/ 282.

[4]

تاريخ بغداد 5/ 282 وفيه: «لا يحسنان قليلا ولا كثيرا» .

ص: 320

وقال ابن الأعرابيّ فِي كلمة رواها الأصمعيّ: سمعتها من ألف أعرابيّ خلاف ما قاله الأصمعيّ [1] .

وقال ثعلب: لزمتُ ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زُهاء مائة إنسان، ما رأيتُ بيده كتابًا قطّ [2] . وانتهى إِلَيْهِ علمُ اللُّغة والِحفِظِ.

وقال أَبُو منصور الأزهريّ: ابن الأعرابي كوفيّ الأصل، زاهد، ورِع، صدوق، حفظ من الغريب والنوادر ما لَمْ يحفظه غيره. وسمعَ من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة بني أسد، وبني عقيل، فاستكثر، وأخذ النَّحْو عَنِ الكِسَائيّ [3] . وكان أَبُوهُ عبدًا سِنْديًّا.

ومن تأليفه: كتاب «النّوادر» ، وهو كبير، وكتاب «تفسير الأمثال» ، وكتاب «معاني الشِّعْر» ، وغيرها [4] .

تُوفيّ سنة إحدى وثلاثين ومائتين [5] .

366-

محمد بْن أَبِي زكير يحيى بْن إِسْمَاعِيل [6] .

أبو عبد الله الصّدفي، مولاهم المصريّ.

مكثر عَنِ ابْن وهْب، وغيره.

وعنه: يعقوب الفَسَويّ.

مات فِي جُمَادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

367-

محمد بْن سَعْدان [7] .

أبو عبد الله النّحويّ المقرئ الضّرير. أحد الأئمّة بالعراق.

[1] تاريخ بغداد 5/ 283.

[2]

تاريخ بغداد 5/ 283.

[3]

مراتب النحويين 149، 150.

[4]

انظر كتاب الفهرست لابن النديم 61.

[5]

تاريخ بغداد 5/ 285.

[6]

لم أجد له ترجمة. وسيعاد برقم (422) .

[7]

انظر عن (محمد بن سعدان) في:

الفهرست لابن النديم 75، وطبقات النحويين للزبيدي 153، وتاريخ بغداد 5/ 324 رقم 2846، ومعجم الأدباء 18/ 201، والكامل في التاريخ 7/ 26، ونزهة الألبّاء 123، والبداية والنهاية 10/ 307، وغاية النهاية 2/ 143 رقم 3019، وبغية الوعاة 1/ 111 رقم 182، وكشف الظنون 1449.

ص: 321

عن: عبد الله بن إدريس، وأبي معاوية.

وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وَمحمد بْن يحيى الْمَرْوَزِيّ.

وصنَّف فِي النَّحو والقراءات [1] ، وكان بصيرًا بِهَا.

قرأ القرآن عَلَى سُلَيْم، وغيره.

قرأ عَلَيْهِ: محمد بْن أَحْمَد بْن واصل، وسليمان بْن يحيى الضبي، وجعفر بن محمد الأدميّ.

قال أبو الحسين بْن المنادي: اختار لنفسه ففسد عَلَيْهِ الأصل. إلا أَنَّهُ كَانَ نحويًا.

قَالَ الخطيب [2] : ثقة.

توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين [3] .

368-

محمد بن سَعِيد بْن أَبِي مريم [4] .

أَبُو عبد الله الْمَصْرِيّ.

عَنْ: ابن وهْب، والفِرْيَابيّ.

مات سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين.

369-

محمد بْن سَعِيد بْن زياد [5] .

أَبُو سَعِيد الْقُرَشِيّ الكُرَيْزِيّ الْبَصْرِيّ الأثرم. نزيل بغداد.

عَنْ: حمّاد بْن سَلَمة، وهَمَّام بْن سَعِيد، وأبان بْن يزيد.

وعنه: يعقوب الفَسَويّ، وَمحمد بْن غالب تَمْتَام، وعبد اللَّه بن الأزهر البلخي، ومحمد بن حاتم المصيصي، وأبو زرعة [6] .

[1] تاريخ بغداد 5/ 324.

[2]

في تاريخ بغداد 5/ 324.

[3]

المصدر نفسه.

[4]

لم أجد له ترجمة.

[5]

انظر عن (محمد بن سعيد بن زياد) في:

الجرح والتعديل 7/ 264، 265 رقم 1444، والثقات لابن حبّان 9/ 77، وتاريخ بغداد 5/ 305، 306 رقم 2815، وميزان الاعتدال 3/ 564 رقم 7602، والمغني في الضعفاء 2/ 586 رقم 5564، ولسان الميزان 5/ 176 رقم 616.

[6]

قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سَمِعَ منه أَبِي ولم يحدّث عنه، سمعته يقول: هو منكر الحديث مضطرب

ص: 322

مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين [1] .

370-

محمد بْن سلام بْن عُبَيْد اللَّه [2] .

أبو عبد الله الْجُمَحِيّ مولاهم البَصْرِيّ الإخباريّ، أخو عَبْد الرَّحْمَن.

ولاؤهم لقُدامة بْن مظعون.

قَالَ ابن قانع: كَانَ أديبًا عالِمًا عارفًا بارعًا. صنَّفَ كتاب «طبقات الشعراء» .

وحدَّث عَنْ: حمّاد بْن سَلَمة، ومبارك بْن فضالة، وأبي عَوَانة.

وعنه: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وثعلب، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، وَأَحْمَد بْن عليّ الأبّار، وجماعة آخرهم أَبُو خليفة الْجُمَحِيّ.

وقال صالح جَزَرَة: صدوق [3] .

وقال الْحُسَيْن بْن فَهْم: قَدِمَ علينا محمد بْن سلام بغداد سنة اثنتين وثلاثين، فاعتلّ علّة شديدة، فأهدى إِلَيْهِ الرؤساء أطباءَهم، وكان منهم ابن ماسُوَيْه، فلمّا رآه قَالَ: ما أرى مِنَ العلة كما أرى من الْجَزَع.

فقال: والله ما ذاكَ بحرصٍ عَلَى الدُّنْيَا مَعَ اثنتين وثمانين سنة، ولكنّ

[ () ] الحديث ضعيف، كان عفّان اتّكأ عليه. (الجرح والتعديل) وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عن محمد بن سعيد بن زياد البصري فقال: ضعيف الحديث، كتبت عنه بالبصرة، وكتب عنه أبو حاتم ببغداد وليس بشيء، وترك حديثه ولم يقرأ علينا.

[1]

تاريخ بغداد 5/ 306.

[2]

انظر عن (محمد بن سلام) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 294، 317، 346، 347، 357 و 2/ 5، 18، 22، 33، 35، 39، 41، 66، 79، 90، 92، 116، 117، 124، 125، 180، 216، 388 و 3/ 117، 119، وتاريخ الطبري 6/ 157، 158 و 7/ 26 و 8/ 161، 182، والجرح والتعديل 7/ 278 رقم 1510، وتاريخ بغداد 5/ 327 رقم 2851، والأنساب لابن السمعاني 3/ 299، والكامل في التاريخ 7/ 26 وفيه (محمد بن سلام بن عبد الله) ، ونزهة الألبّاء لابن الأنباري 125، 126، وإنباه الرواة 3/ 143، وطبقات الزبيدي 116، والفهرست لابن النديم 113، واللباب لابن الأثير 1/ 236، ومراتب النحويين 67، ومعجم الأدباء 8/ 204، وأمالي المرتضى 1/ 234، 235، 268، 278، 323، والزاهر للأنباري 1/ 416 و 2/ 348، 350، ووفيات الأعيان 1/ 321 و 5/ 189 و 6/ 174، 175 و 7/ 246، والبداية والنهاية 10/ 308، وميزان الاعتدال 3/ 567، 568 رقم 7611 (وفيه محمد بن سلام بن عبد الله) ، والمغني في الضعفاء 2/ 587 رقم 5571، والوافي بالوفيات 3/ 114، 115 رقم 1050، ولسان الميزان 5/ 182، 183 رقم 631، والنجوم الزاهرة 2/ 260، وبغية الوعاة 1/ 115 رقم 192.

[3]

تاريخ بغداد 5/ 328.

ص: 323

الْإِنْسَان فِي غَفْلة حتّى يوقظ بعِلْمه.

فقال: لا تجزع، فقد رأيت فِي عَرَقك من الحرارة الغريزيّة وقوّتها ما إن سلَّمك اللَّه من العوارض بلّغك عشر سِنين أخرى.

قَالَ ابن فَهْم: فوافق كلامُه قَدَرًا، فعاش كذلك. ومات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين [1] .

371-

محمد بْن أَبِي داود سُلَيْمَان الأنباريّ [2] .

عَنْ: أَبِي مُعاوية، وابن نُمَيْر، ووكيع.

وعنه: أبو داود، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بكر بن أبي عاصم.

توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين [3] .

372-

محمد بن سليم بن مسلم [4] .

أبو عبد الله الحجبي المكي.

عَنْ: شَرِيك، ومسلم الزّنْجِيّ.

وعنه: مضر بن محمد الأسدي، ومحمد بن علي الصائغ، ومطين.

وكان أبوه من أصحاب ابن جريج.

373-

محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال التّميمي الفقيه [5] .

[1] تاريخ بغداد 5/ 329.

[2]

انظر عن (محمد بن أبي داود الأنباري) في:

المعجم المشتمل لابن عساكر 243 رقم 836.

[3]

المصدر نفسه.

[4]

لم أجد له ترجمة.

[5]

انظر عن (محمد بن سماعة) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 95، 214، 271، 282، 289، 326، وتاريخ الطبري 8/ 271، والفهرست لابن النديم 258، 259، وتاريخ جرجان للسهمي 520، وتاريخ بغداد 5/ 341 رقم 2859، ونشوار المحاضرة للتنوخي 227، ووفيات الأعيان 4/ 350 و 6/ 387، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1206، ودول الإسلام 1/ 141، والمغني في الضعفاء 2/ 589 رقم 5599، وسير أعلام النبلاء 10/ 646، 647 رقم 228، والبداية والنهاية 10/ 312، والوافي بالوفيات 3/ 139، 140 رقم 1084، والجواهر المضيّة 2/ 58، 59، وتهذيب التهذيب 9/ 204، 205 رقم 318، وتقريب التهذيب 2/ 167 رقم 278، والنجوم الزاهرة 2/ 271، وخلاصة تذهيب التهذيب 339، ومفتاح السعادة 2/ 124، والفوائد البهية 170، 171

ص: 324

أبو عبد الله الكوفي قاضي بغداد، وصاحب أبي يوسف القاضي.

أخذ عنه، وعن: محمد بن الحسن.

وبرع في مذهب أبي حنيفة، وصنف التصانيف.

وروى أيضا عَنْ: اللَّيْث، والمسيّب بْن شَرِيك.

وعنه: الْحَسَن بْن محمد بْن عَنْبر الوشّاء، وَمحمد بْن عِمْران الضَّبِيّ.

قَالَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ: لو كَانَ أهلُ الحديث يصدقون فِي الحديث كما يصدق محمد بْن سِمَاعة فِي الرأي لكانوا فِيهِ عَلَى نهاية.

وكان ابن سماعة هذا يصلي كل يوم مائتي ركعة [1] .

وعن محمد بْن عمران الضبيّ: قَالَ محمد بْن سماعة: مكثتُ أربعين سنة لَم تفُتْني التكبيرة الأولى إلا يومًا واحدًا ماتت فيه أمّي. وفاتتني صلاة في جماعة، فقمتُ وصلَّيْتُ خمسًا وعشرين صلاة، أريدُ بذلك التضعيف. فغلبتني عيني فقيل لي: فِي اليوم قد صليت، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة [2] ؟

ولي ابنُ سماعة القضاء لِهارُون الرشيد سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد يوسف بْن أَبِي يوسف القاضي، فلم يزل قاضيًا إلى أن ضعُف بصره، فعزله المعتصم بإسماعيل بْن حمّاد بْن أَبِي حنيفة [3] .

قَالَ طلحة بْن محمد بْن جَعْفَر: وُلِدَ ابن سماعة سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين، وله مائة وثلاث سنين [4] .

374-

محمد بْن سماعة [5] .

أَبُو الأصبغ الْقُرَشِيّ الرمليّ.

عَنْ: ضمرة، ومَعْن بْن عيسى.

[1] تاريخ بغداد 5/ 343.

[2]

تاريخ بغداد 5/ 342، 343.

[3]

تاريخ بغداد 5/ 342.

[4]

تاريخ بغداد 5/ 343.

[5]

انظر عن (محمد بن سماعة) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 23، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 110، والجرح والتعديل 7/ 283 رقم 1529، والثقات لابن حبّان 9/ 112، والمعجم المشتمل لابن عساكر 243 رقم 837.

ص: 325

وعنه: أبو داود، وجعفر الفريابي [1] .

مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين [2] .

375-

محمد بن الصباح بن سفيان [3] .

أبو جعفر الجرجرائي [4] الباهلي، (مولى عمر)[5] بن عبد العزيز.

وجرجرايا بين واسط وبغداد.

سكن المخرم من بغداد.

عَنْ: عَبْد العزيز بْن أَبِي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وهُشَيْم، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ومروان بْن شجاع.

وعنه: أَبُو داود، وموسى بْن هارون، وجعفر الفريابي، وأبو الْعَبَّاس السّراج، والقاسم المطرّز.

وثّقه أبو زرعة [6] ، وغيره [7] .

[1] ذكره ابن حِبان في «الثقات» ، وقال:«مستقيم الحديث» .

[2]

المعجم المشتمل 243، وقد بلغ نيّفا وستين سنة.

[3]

انظر عن (محمد بن الصبّاح) في:

معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 280 و 2/ رقم 679، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 118 رقم 348 (دون ترجمة) ، وتاريخه الصغير 234، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 19، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 134، والجرح والتعديل 7/ 289 رقم 1570، والثقات لابن حبّان 9/ 103، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 653 رقم 1048، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 104 أ، وتاريخ جرجان للسهمي 283، 519، وتاريخ بغداد 5/ 367، والأنساب لابن السمعاني 3/ 223، 224، والمعجم المشتمل لابن عساكر 245 رقم 844، ومعجم البلدان 2/ 123، واللباب 1/ 270، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1211، 1212، والكاشف 3/ 48 رقم 4987 وميزان الاعتدال 3/ 584 رقم 7694، والمغني في الضعفاء 2/ 593 رقم 5632، وسير أعلام النبلاء 10 ج 672، 673 رقم 248، والمعين في طبقات المحدّثين 89 رقم 987. والوافي بالوفيات 3/ 158 رقم 1117، وتهذيب التهذيب 9/ 288، 229 رقم 360، وتقريب التهذيب 2/ 171 رقم 317، وخلاصة تذهيب التهذيب 341.

[4]

في ثقات ابن حبّان: «الجرجاني» .

[5]

في الأصل بياض، استدركته من: تاريخ بغداد.

[6]

الجرح والتعديل 7/ 289.

[7]

وقال ابن محرز: وسألت يحيى عن محمد بن الصباح الجرجرائي، فقال: ليس به بأس، من أهل المحرّم، ولكن انتقل. قلت: عنده عن الوليد بن مسلم كتاب صالح، وعن ابن عيينة حديث كثير، فقال: ليس به بأس. (معرفة الرجال 1/ 84 رقم 280)، وقال ابن محرز: سمعت علي بن المديني يقول: إسماعيل بن زكريا كان عبد الرحمن بن مهدي يروي عنه، وكان أصحابكم

ص: 326

وقال البخاريّ [1] : مات بَجَرْجَرايا لانْسِلاخ جُمَادى الآخرة سنة أربعين ومائتين [2] .

376-

محمد بْن الضُّرَيْس الصَّلْصَال [3] .

أَبُو الغَضَنْفَر الْكُوفيّ. مشهور بالزُّور والخمور.

عَنْ: العطّاف بْن خَالِد، وأبيه.

وعنه: محمد بن الباغندي، وعلي بن سعيد العسكري.

قَالَ ابْنُ حِبَّانَ [4] : لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ [5] .

377-

محمد بْن عائذ [6] .

[ () ] البغداديون رووا عنه، وما كان فيهم مثل محمد بن الصبّاح، وكان هذا الشيخ عنده عن عاصم أحاديث كثيرة غرائب، فقال رجل لعليّ بن المديني: قال محمد بن الصباح: عددت على يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل عشرين ومائة حديث كتبناها من كتاب عاصم، فقال علي بن المديني: لا ننظر إلى ما يكتب هؤلاء، ما كتبت أنا منها إلا نحوا من ثلاثين حديثا، وذلك أن الباقي رأيتها فبعضها حدّث به عبد الواحد، وبعضها حدّث به ثابت بن يزيد وغيرهما. (معرفة الرجال 2/ 240 رقم 679) .

[1]

في تاريخه الصغير 234.

[2]

وبها أرّخه ابن حبّان، والخطيب، وابن عساكر، وغيرهم.

[3]

انظر عن (محمد بن الضريس) في:

المجروحين لابن حبّان 2/ 310، وتاريخ بغداد 5/ 374- 376 رقم 2900، وفيه: محمد بن الضوء بين الصلصال بن الدلهمس بن حمل بن جندلة. والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 72 رقم 3045، وفيه «محمد بن الضوء» ، وميزان الاعتدال 3/ 586 رقم 7707، والمغني في الضعفاء 2/ 594 رقم 5641، ولسان الميزان 5/ 206، 207 رقم 722، وفيه:«محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس» .

[4]

في المجروحين 2/ 310.

[5]

وقال الخطيب: ومحمد بن الضو ليس بمحلّ لأن يؤخذ عنه العلم لأنه كان كذّابا، وكان أحد المتهتّكين المشتهرين بشرب الخمور والمجاهرة بالفجور. (تاريخ بغداد 5/ 375) .

[6]

انظر عن (محمد بن عائذ) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 60، والثقات لابن حبّان 9/ 75، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 138، والكامل في التاريخ 7/ 35 وفيه (محمد بن عامر القرشي مصنّف الصوايف وغيرها) ، ودول الإسلام 1/ 141، والبداية والنهاية 10/ 312، والوافي بالوفيات 3/ 181 رقم 1160، والكاشف 3/ 50 رقم 5006، والمعين في طبقات المحدّثين 89 رقم 988. وميزان الاعتدال 3/ 589 رقم 7724، وسير أعلام النبلاء 11/ 104- 107 رقم 33، والعبر 1/ 414، والبداية والنهاية 10/ 312، والوافي بالوفيات 3/ 181، 182، وتهذيب التهذيب 9/ 241، 242 رقم 388، وتقريب التهذيب 2/ 173 رقم 344، والنجوم الزاهرة

ص: 327

أبو أَحْمَد، وأبو عبد الله، الدمشقي. المفتي الكاتب.

ولي خراج الغُوطة زمن المأمون، وصنَّف «المغازي» و «الفتوح» و «الصّوائف» .

عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، والهيثم بْن حُمَيْد، ويحيى بْن حمزة، والوليد بْن محمد الموقريّ، والوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، والعطاف بن خالد، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ بْنِ جابر.

وعنه: محمود بن خالد السلمي، ويعقوب الفسوي، وأبوا زرعة، وأبو داود في غير السنن، وأحمد بن إبراهيم البسري، ومحمد بن وضاح القرطبي، وجعفر الفريابي.

قَالَ صَالِح جَزَرَة: ثقة إِلَّا أَنَّهُ قَدَريّ [1] .

وقال النسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس [2] .

وُلِدَ سنة خمسين ومائة، ومات بدمشق لِخمسٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين [3] .

وسئل عَنْهُ ابن مَعِين فوثَّقه [4] .

378-

محمد بْن عبّاد بن الزّبرقان المكّيّ [5] .

[ () ] 2/ 265، وطبقات الحفاظ 106، وخلاصة تذهيب التهذيب 343، والرسالة المستطرفة 82، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 214 رقم 1450.

[1]

تاريخ دمشق 38/ 138.

[2]

تاريخ دمشق 38/ 139.

[3]

وفي ثقات ابن حبّان: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (8/ 75) ، وذكره ابن الأثير في المتوفّين.

سنة 232 هـ. (الكامل في التاريخ 7/ 35) .

[4]

تاريخ دمشق 38/ 140.

[5]

انظر عن (محمد بن عبّاد بن الزبرقان) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 358، والتاريخ الصغير للبخاريّ 232، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 252، 297 و 2/ 119، 310، والجرح والتعديل 8/ 14 رقم 60، والثقات لابن حبّان 9/ 90، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 289 رقم 1196، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 266، 667 رقم 1075، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه. 2/ 198 رقم 1492، وتاريخ بغداد 2/ 374 رقم 883، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 445 رقم 1699، والمعجم المشتمل لابن عساكر 247 رقم 853. وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1216، والكاشف 3/ 51 رقم 5010، والوافي بالوفيات 3/ 182 رقم 1162، وتهذيب التهذيب

ص: 328

نزيل بغداد.

عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل، وَالدَّرَاوَرْدِيّ، ومروان بْن مُعَاويَة.

وعنه: الشيخان، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وعثمان بن خرّزاذ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى بن منده، وموسى بن هارون، والبغوي، وأبو يعلى.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ [1] .

وَقَالَ أَحْمَد: حديثُه حديثُ أهل الصِّدْق [2] .

مات فِي آخر يوم من ذي الحجّة سنة أربعٍ وثلاثين [3] .

379-

محمد بْن عبّاد بْن مُوسَى الكوفيّ سندولا [4] .

عَنْ: عَبْد السّلام بْن حرب، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ.

وعنه: إبْرَاهِيم الحربيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وغيرهما.

فيه ضعف [5] .

380-

محمد بن العبّاس [6] .

[9] / 244، 245 رقم 392، وتقريب التهذيب 2/ 174 رقم 348، وخلاصة تذهيب التهذيب 343.

[1]

الجرح والتعديل 8/ 14.

[2]

الجرح والتعديل، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 289 رقم 1196، وفيهما زيادة: أرجو أن لا يكون به بأس.

وذكر مرة أخرى فقال: يقع في قلبي أنه صدوق. (ابن شاهين) .

[3]

طبقات ابن سعد 7/ 358، والتاريخ الصغير للبخاريّ 232، وثقات ابن حبّان 9/ 90، والمعجم المشتمل 247، وفيه: أول يوم من المحرّم سنة خمس وثلاثين.

[4]

انظر عن (محمد بن عباد سندولا) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 252، 297، و 2/ 119، 310 و 3/ 42، 112، وتاريخ الطبري 5/ 38، وتاريخ بغداد 2/ 373 رقم 882، وميزان الاعتدال 3/ 589 رقم 7727.

[5]

قال الخطيب: كان صاحب أخبار وحفظ لأيام الناس. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عن محمد بن عباد بن موسى فلم يحمده. قلت: أيّما أكتب عنه؟ سمر وعربية؟

فرخّص لي فيه. وقال أبو العباس بن سعيد: في أمره نظر. (تاريخ بغداد 2/ 373، 374) .

[6]

انظر عن (محمد بن العباس) في:

الجرح والتعديل 8/ 48 رقم 223 والثقات لابن حبّان 9/ 153، وتاريخ بغداد 3/ 109 رقم 1114،

ص: 329

أبو عبد الله، مولى بني هاشم البغدادي، صاحب الشّامة.

سَمِعَ: شعيب بْن حرب، ومبشّر بْن إِسْمَاعِيل.

وعنه: موسى بن هارون، وعبد الله بن ناجية [1] .

مات سنة تسع وثلاثين ومائتين [2] .

381-

محمد بْن عَبْد الله بْن نمير [3] .

أَبُو عبد الرحمن الهمداني الحارثي [4] الكوفي الحافظ. أحد الأعلام.

سَمِعَ: أَبَاهُ، وعمر بْن عُبَيْد، والمطلَّب بْن زياد، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وَمحمد بْن فُضَيْل، وعبدة بْن سُفْيَان، وحفص بْن غِياث، وابن عُلَيَّة.

وعنه: الشيخان، وأبو داود، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأحمد بن

[1] قال أبو حاتم: كتبت عنه وهو صدوق. (الجرح والتعديل) . وقال ابن حبّان: يعرف بلحية اللّيف، يروي عن هوذة بن خليفة، وأبي الوليد وأهل البصرة، ربّما أخطأ. (الثقات 9/ 153) ووثقه الخطيب في تاريخ بغداد 3/ 109.

[2]

تاريخ بغداد 3/ 110.

[3]

انظر عن (محمد بن عبد الله بن نُمَيْر) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 413، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز 2/ رقم 41، والزهد لأحمد 29، 32، 33، 34، 53، 228، 262، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 1/ رقم 708، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 144 رقم 431، والتاريخ الصغير له 232، وتاريخ الثقات للعجلي 406 رقم 1473، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 70، والمعرفة والتاريخ للبسوي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 756، والجرح والتعديل 7/ 307 رقم 1664، والثقات لابن حبّان 9/ 85، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 285 رقم 1170، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 658 رقم 1059، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 184 رقم 1453، وتاريخ جرجان للسهمي 71، 116، 217، 389، 491، وموضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 367، والسابق واللاحق 112، وتاريخ بغداد 5/ 429 رقم 2942، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 442 رقم 1691، والأنساب لابن السمعاني 5/ 10، والمعجم المشتمل لابن عساكر 252 رقم 876، وتهذيب الكمال (المصوّرة) 3/ 1227، ودول الإسلام 1/ 143، والكاشف 3/ 58 رقم 5057، وسير أعلام النبلاء 11/ 455- 458 رقم 111، وتذكرة الحفّاظ 2/ 439، 440، والعبر 1/ 418، والمعين في طبقات المحدّثين 89 رقم 990، والوافي بالوفيات 3/ 304 رقم 1344، والبداية والنهاية 10/ 312، وتهذيب التهذيب 9/ 282، 283 رقم 463، وتقريب التهذيب 2/ 180 رقم 419، وطبقات الحفّاظ 192، 193، وخلاصة تذهيب التهذيب 346، 347.

[4]

وفي طبقات ابن سعد: «الخارفي» .

ص: 330

ملاعب، ومحمد بن وضاح، ومطين، وأبو يعلى الموصلي.

قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يعظّم ابن نُمَيْر تعظيمًا عَجَبًا، ويقول: أيّ فتى هُوَ؟! وعنه قَالَ: هُوَ دُرَّة العراق [1] .

وقَالَ عليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد: ما رأيتُ بالكوفة مثل محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمير، كَانَ رجلًا قد جمع العلم والفَهْم والسنة والزُّهْد [2] .

وقال أَحْمَد بْن سُلَيْمَان: ما رأيتُ من أحداث الكوفيين رجلًا أفضل عندي من محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر.

وقال أبو حاتم: ثقة يُحْتَجّ بحديثه [3] .

وقال النسائي: ثقة مأمون.

قَالَ الذَّهبِيّ: وله كلام فِي الجرح والتعديل والعِلَل.

قَالَ ابن الْجُنَيْد: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل، وابن مَعِين يقولان فِي شيوخ الكوفيّين ما يَقُولُ ابن نُمَيْر فيهم [4] .

مات فِي شَعْبَان أو رمضان سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين [5] .

382-

محمد بن عبد الله [6] .

[1] الجرح والتعديل 7/ 307.

[2]

الجرح والتعديل 7/ 307، وعن ابن رشدين قال: سألت أحمد بن صالح عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، قال: تسألني عن رجل لم أر بالعراق مثل رجلين: هذا ابن نمير الصغير محمد، والّذي ببغداد، يعني أحمد بن حنبل، ما رأيت بالعراق مثلهما، أجمع منهما للعقل، والعلم، والدين، ولكلّ شيء، (تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 285 رقم 1170) .

[3]

الجرح والتعديل 7/ 307.

[4]

وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: وكان من الحفّاظ المتقنين وأهل الورع في الدين.

(9/ 85) .

[5]

طبقات ابن سعد 6/ 413، والتاريخ الصغير 232، وثقات ابن حبّان 9/ 85، والمعجم المشتمل 252 وانظر حكاية عنه رواها ليحيى بن معين، في (معرفة الرجال 2/ 33 رقم 41) .

[6]

انظر عن (محمد بن عبد الله الرزّي) في:

الجرح والتعديل 7/ 310 رقم 1688، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 187 رقم 1461، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 472 رقم 821، والأنساب لابن السمعاني 6/ 113، والمعجم المشتمل لابن عساكر 253 رقم 878، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1228، والكاشف 3/ 59 رقم 5060، وتهذيب التهذيب 9/ 285 رقم 467، وتقريب التهذيب 2/ 181

ص: 331

أَبُو جَعْفَر الْبَصْرِيّ الرُّزّيّ.

عَنْ: عاصم بْن هلال، ومُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل.

كان صدوقا.

توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين [1] .

383-

محمد بن عبد الله بن بكار [2] .

أبو عبد الله البسري الدمشقي.

عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، والوليد بْن مُسْلِم.

وعنه: حفيده أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، وجعفر الفريابي.

مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

384-

محمد بن عبد الأعلى بن موسى المرادي [3] .

مولاهم المصري القراطيسي الفقيه.

ولد سنة خمسين ومائة.

عَنْ: نافع بْن يزيد، والمفضل بْن فَضَالَةَ.

توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين.

385-

محمد بن عبد الجبار الهمذاني [4] .

من رؤساء همذان. كثير الحج والغزو والعبادة.

يقال: إن يحيى بن معين أخذ بركابه.

عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بن هارون.

[ () ] رقم 423، وخلاصة تذهيب التهذيب 347.

[1]

المعجم المشتمل 253.

[2]

انظر عن (محمد بن عبد الله بن بكار) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 77.

[3]

لم أجده.

[4]

انظر عن (محمد بن عبد الجبّار) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 145، والمعجم المشتمل لابن عساكر 253 رقم 882، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي 1/ 312، 3123، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1228، 1229، وتهذيب التهذيب 9/ 289، 290 رقم 481، وتقريب التهذيب 2/ 182 رقم 436، وخلاصة تذهيب التهذيب 347.

ص: 332

وعنه: أبو داود في «المراسيل» ، ومطين، وابن أخيه إبراهيم بن مسعود الهمذاني [1] .

386-

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد العنبري البصري [2] .

عَنْ: أُمَيّة بْن خَالِد، وابن مهديّ.

وعنه: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبدان الأهوازي [3] .

387-

محمد بن عبد المجيد التميمي البغدادي المفلوج [4] .

عَنْ: حمّاد بْن زيد، وعُبَيْد الله بن عمرو الرقي، وبقية بن الوليد.

وعنه: ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن صالح بن ذريح.

ضعيف.

ضعفه تمتام [5] .

388-

محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة [6] .

[1] وقال الرافعي: «وكان من الثقات، ويقال إنه حجّ نيّفا وأربعين حجّة، وكان له مجلس بمكة، يعرف بأسطوانة سندول، وكانت له داران بقزوين بجنب الجامع موقوفتان على السابلة والغزاة» .

وهو المعروف بسندول. (التدوين في أخبار قزوين 1/ 312، 313) .

[2]

انظر عن (محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد) في:

الزهد لأحمد 225، والمعجم المشتمل لابن عساكر 254 رقم 886، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1231، وتهذيب التهذيب 9/ 299 رقم 496، وتقريب التهذيب 2/ 184 رقم 455، وخلاصة تذهيب التهذيب 348.

[3]

قال ابن عساكر: «روى عنه (د) فإن كان ابن أبي عبيدة فإنه مات في أول سنة أربع وثلاثين ومائتين راجعا من الحج، وقع لي من موافقاته» .

[4]

انظر عن (محمد بن عبد المجيد) في:

تاريخ بغداد 2/ 392 رقم 907. وميزان الاعتدال 3/ 630 رقم 7887، والمغني في الضعفاء 2/ 609 رقم 5779، ولسان الميزان 5/ 264، 265 رقم 911.

[5]

تاريخ بغداد 2/ 392.

[6]

انظر عن (محمد بن عبد الملك الوزير) في:

تاريخ بغداد 2/ 346 رقم 849، وأمالي المرتضى 1/ 195، 523، 535، 536، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 102، 105، 186- 188، 212 و 2/ 63- 65، 93، 95- 98، 176، 259، 261 و 3/ 175، 176، 220 و 4/ 18، 415، ونشوار المحاضرة، له 1/ 17- 19، والعيون والحدائق 3/ 384، 405، 406، 309، وتجارب الأمم 481، 482، 516، 520، 521 528، 535- 539، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 264، 389، وثمار القلوب 196، 291، 426، 429، 664، وبدائع البدائه 48، 49، 95، وتاريخ اليعقوبي 2/ 478، 483،

ص: 333

الوزير أبو جعفر بن الزيات.

كان أبوه زياتا، ونشأ هو فقرأ الأدب، وقال الشعر البديع، وتوصّل بالكتابة إلى أن اتّصل بالمعتصم، ووزر له، وللواثق.

وكان أديبًا بليغًا عالِمًا باللّغة والنَّحْو والشِّعْر [1] . رثى أَبَا تَمّام الطّائيّ [2] .

وكان بينه وبين ابن أَبِي دُؤاد عداوة. فلمّا استخلف المتوكّل أغراهُ ابن أَبِي دُؤاد بابن الزيّات، فصادره وعذَّبه وسجنهُ [3] .

وكان من القائلين بخلق القرآن.

رُوِيَ أنّه كَانَ يَقُولُ: الرَّحْمَةُ خَوَرٌ فِي الطبيعة. ما رحمتُ أحدًا قط. ولَمّا سُجِنَ فِي القفص الضيّق وسائر جهاته بِمسامير إلى داخله كالمسالّ، كان لا يقرّ

[ () ] 484، وتاريخ الطبري 9/ 20، 22، 53، 103، 107، 109، 119، 125، 140، 141، 150، 153، 160، 167، 231، 232، والتنبيه والإشراف 308، 313، و 493 ومروج الذهب 1285، 2787، 2788، 2831- 2833، 2878- 2880، 2898، وأمالي القالي 2/ 69، وربيع الأبرار 4/ 118 والتذكرة الحمدونية 1/ 376 و 2/ 105، 203، 204، ونثر الدّرّ 3/ 44 و 5/ 39، 44، والأجوبة المسكتة رقم 3، ومحاضرات الأدباء 1/ 243، 272، 605، وخاص الخاص 8/ 58، 124، وعيون الأخبار 1/ 51، 95، 273 و 2/ 124 و 3/ 31، 74، والعقد الفريد 2/ 130 و 142 و 164 و 356 و 3/ 193، 194، 213 و 4/ 50، 165، 170، 182، 193، 203، 227، 233، 240 و 1275، 122، 301 و 6/ 400- 402، وبغداد لابن طيفور 107، وتحفة الوزراء 43، 116، 142، والهفوات النادرة 252، 253، 259، 275، 349، 362- 365، 388، 390، 391، والإنباء في تاريخ الخلفاء 107، 108، 110، 113- 120، والفخري 149، 233- 237، والجليس الصالح 3/ 96، 242، والبصائر والذخائر 1/ 325 و 2/ 35، 36 و 7/ 196، والمنظوم والمنثور 422، وخلاصة الذهب المسبوك 223، والأغاني 19/ 74، 95، 219، 252 و 20/ 139، 144، 145، 269، 271، 272، 274، 276، و 23/ 45- 74، 97، 98، 104- 108، والروض المعطار 301، ومعجم الشعراء 365، ووفيات الأعيان 5/ 94- 103 رقم 696، والفهرست 122، والعبر 1/ 414، ودول الإسلام 1/ 142، والوافي بالوفيات 4/ 32- 34 رقم 1486، ومرآة الجنان 2/ 106، 111- 113، والمختصر في أخبار البشر 2/ 37، والبداية والنهاية 10/ 311، والكامل في التاريخ 6/ 454، 550 و 7/ 29- 43، ومآثر الإنافة 1/ 226، وشذرات الذهب 2/ 78، وخزانة الأدب 1/ 215، وتكملة تاريخ الأدب العربيّ 1/ 121، وعصر المأمون للرفاعي 3/ 278- 282، والتدوين في أخبار قزوين 2/ 385.

[1]

تاريخ بغداد 2/ 342.

[2]

نفسه.

[3]

نفسه.

ص: 334

لَهُ فِيهِ قرار، ويصيح: ارحموني.

فيقولون: الرَّحْمَةُ خَوَر فِي الطّبيعة.

مات سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين [1] .

389-

محمد بْن عُبَيْد بْن حِسَاب الغُبَريّ الْبَصْرِيّ [2] .

عَنْ: حمّاد بْن زيد، وأبي عَوَانة، وجعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الواحد بن زياد، ومعاوية الضال، وعبد العزيز بن المختار، ومحمد بن ثور الصغاني.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وزكريا الساجي، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى، وعبدان.

وثقه النسائي [3] .

وقال أَبُو داود: ابن حِسَاب عندي حُجَّة [4] .

مات سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين [5] .

390-

محمد بْن عُبَيْد بن ميمون التّيميّ المدنيّ التّبّان [6] .

[1] نفسه.

[2]

انظر عن (محمد بن عبيد بن حساب) في:

الزهد لأحمد 59، 84، 182، 190، 191، 301 وقد وقع فيه «حسان» ، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 713 و 2/ 122، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 63 وفيه (ابن حسان) ، والجرح والتعديل 8/ 11، رقم 41، والثقات لابن حبّان 9/ 89، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 313، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 192 رقم 1475 وفيه (حسان) ، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 34 أ، رقم (866) حسب ترقيم نسختي، وفي المطبوع 58 بتشديد السين، وتاريخ جرجان للسهمي 97، والإكمال لابن ماكولا 2/ 469، والأنساب لابن السمعاني 9/ 124، ووقع في المطبوع: السين مشدّدة، والمعجم المشتمل لابن عساكر 258 رقم 900، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1238، 1239، والكاشف 3/ 66 رقم 5108، وتهذيب التهذيب 9/ 329 رقم 540، وتقريب التهذيب 2/ 188 رقم 501، وخلاصة تذهيب التهذيب 350.

[3]

تهذيب الكمال 3/ 1239.

[4]

تهذيب الكمال. وقال أبو حاتم: صدوق. (الجرح والتعديل 8/ 11) .

[5]

ويقال: سنة سبع وثلاثين ومائتين. (المعجم المشتمل 258) .

[6]

انظر عن (محمد بن عبيد بن ميمون) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 259، والجرح والتعديل 8/ 11 رقم 42، والثقات لابن حبّان 9/ 82، والمعجم المشتمل لابن عساكر 259 رقم 905.

ص: 335

عَنْ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وعيسى بْن يونس، ومسكين بْن بُكَيْر.

وعنه: الْبُخَاريّ، وأبُو زُرْعة الرازيّ، وأبو العبّاس ثعلب، ومُطَيَّن.

قَالَ أبو حاتم [1] : شيخ [2] .

391-

محمد بْن أَبِي عتّاب الأعْيَن [3] .

أَبُو بَكْر بْن الْحَسَن بْن طريف البغدادي الحافظ.

عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبي عَبْد الرحمن المقرئ، وزيد بن الحباب، وعمرو بْن أَبِي سلمة التنيسي، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، ووهب بن جرير، ويزيد بن هارون.

وعنه: مسلم في مقدمة كتابه، وأبو داود في غير السنن، وعباس الدوري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج.

وثقه ابن حبان [4] .

مات في جمادى الآخرة سنة أربعين ومائتين [5] .

392-

محمد بن عمر بن حفص القصبيّ البصريّ المقرئ [6] .

[1] الجرح والتعديل 8/ 11.

[2]

وذكره ابن حِبّان فِي «الثّقات» وقال: «ربّما أخطأ» .

[3]

انظر عن (محمد بن أبي عتّاب) في:

التاريخ الصغير للبخاريّ 234، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 13، والجرح والتعديل 7/ 229 رقم 1259، والثقات لابن حبّان 9/ 95، وتاريخ بغداد 2/ 182، 183 رقم 594 و 5/ 384 رقم 2911، والأنساب لابن السمعاني 1/ 318، والمعجم المشتمل لابن عساكر 260 رقم 906، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 37/ 213، واللباب 1/ 76، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1240، وطبقات الحنابلة 1/ 331 رقم 473، والمعين في طبقات المحدّثين 100 رقم 1141، والكاشف 3/ 67 رقم 5117، وسير أعلام النبلاء 12/ 119، 120 رقم 40، وتذكرة الحفّاظ 2/ 552، والعبر رقم 512، وطبقات الحفّاظ 247، وخلاصة تذهيب التهذيب 351، وشذرات الذهب 2/ 95، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 262 رقم 1514.

[4]

بذكره في ثقاته 9/ 95، وسئل عنه يحيى بن معين فقال: ليس هو من أصحاب الحديث. قال:

الخطيب: عنى يحيى بذلك أنه لم يكن من الحفّاظ لعلله، والنّقّاد لطرقه، مثل علي بن المديني، ونحوه. وأمّا الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعا عنه.

[5]

يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقين من جمادى الأولى. (تاريخ بغداد 2/ 183، المعجم المشتمل 260، وفيه أيضا: من جمادى الآخرة) .

[6]

انظر عن (محمد بن عمر القصبي) في:

ص: 336

روى الحروف عَنْ: عَبْد الوارث التَّنُّوريّ، عَنْ أَبِي عَمْرو.

وعنه: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَأَحْمَد بْن محمد بْن الشّمّاس، ويموت بْن المُزَرِّع.

قَالَ ابن مَعِين: صدوق.

393-

محمد بْن عَمْرو الروميّ البغدادي الإخباريّ النّديم [1] .

جالَسَ المعتصم والواثق.

حكى عَنْهُ: أَبُو العَيْناء، ويزيد بْن محمد المهلّبيّ، وعَوْن بْن محمد الكِنْدِيّ.

تُوُفِيّ بسامرّاء فِي شَعْبَان سنة أربعين ومائتين.

394-

محمد بْن عَمْرو بْن عبّاد بْن جَبَلَة بْن أَبِي رَوّاد [2] .

أَبُو جَعْفَر العَتَكيّ الْبَصْرِيّ.

سَمِعَ: محمد بْن جَعْفَر، وابن أَبِي عديّ، وأمية بن خالد.

وعنه: مسلم، وأبو داود، ومطين، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي.

وثقه أبو داود [3] .

مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.

395-

محمد بن عمرو بن بكر التميمي العدوي الرازيّ [4] .

[ () ] تاريخ بغداد 3/ 21 رقم 920.

[1]

انظر عن (محمد بن عمرو الرومي) في:

البيان والتبيين 1/ 61، وفتوح البلدان 396، ومروج الذهب 2721، 2722، والهفوات النادرة للصابي 396، والمحاسن والمساوئ 192.

[2]

انظر عن (محمد بن عمرو بن عباد) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 83، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 194، 195 رقم 1483، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 474 رقم 1834، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1251، 1252، والكاشف 3/ 74 رقم 5167، وتهذيب التهذيب 9/ 373 رقم 615، وتقريب التهذيب 2/ 195 رقم 580، وخلاصة تذهيب التهذيب 354.

[3]

تهذيب الكمال 3/ 1252، وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال:«يغرب ويخطئ» . (9/ 83) .

[4]

انظر عن (محمد بن عمرو الطيالسي) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 76. والجرح والتعديل 8/ 34 رقم 154، ورجال صحيح مسلم

ص: 337

أبو غسان الطيالسي زنيج.

عَنْ: جرير، وَسَلَمَةُ بْن الفضل، وحَكّام بْن سلْم، وأبي نُمَيْلة يَحْيَى بْن واضح، وبَهْز بْن أسد.

وعنه: مُسْلِم، وأبو داود، والحسن بْن سُفْيَان، وموسى بْن هارون، وَمحمد بْن إِسْحَاق السّرّاج، وأبو بِشْر الدَّولابِي.

وثّقه أَبُو حاتِم [1] .

مات فِي آخر سنة أربعين [2] ، وقيل فِي سنة إحدى وأربعين ومائتين.

396-

محمد بْن عُمَرو البلْخَيّ السّوّاق [3] ، ويُقالُ السَّوِيقيّ.

عَنْ: هُشَيْم، وحاتِم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ] [4] ، وجماعة.

وعنه: خ.، ت.، وأبو زُرْعة الرازيّ، وآخرون.

والأظهر أنّه هُوَ الَّذِي قَالَ الْبُخَاريّ: ثَنَا محمد بْن عَمْرو، نا مكيّ بْن إِبْرَاهِيم.

قَالَ أَبُو زُرْعَة: كَانَ صالِحًا، قَدِمَ علينا للحجّ [5] .

تُوُفِيّ سنة ستّ وثلاثين ومائتين [6] .

[ () ] لابن منجويه 2/ 197 رقم 1488، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 474 رقم 1835، والمعجم المشتمل لابن عساكر 264 رقم 924، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1251، والمعين في طبقات المحدّثين 89 رقم 996، والكاشف 3/ 74 رقم 5162، وتهذيب التهذيب 9/ 369، 370 رقم 609، وتقريب التهذيب 2/ 195 رقم 573، وخلاصة تذهيب التهذيب 353.

[1]

الجرح والتعديل 8/ 34.

[2]

المعجم المشتمل 264.

[3]

انظر عن (محمد بن عمرو البلخي) في:

تاريخ الطبري 10/ 50، والجرح والتعديل 8/ 34 رقم 155، والمعجم المشتمل لابن عساكر 265 رقم 928، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1253، والكاشف 3/ 75 رقم 5172، والوافي بالوفيات 4/ 289 رقم 1813، وتهذيب التهذيب 9/ 379، 380 رقم 622، وتقريب التهذيب 2/ 196 رقم 589، وخلاصة تذهيب التهذيب 354.

[4]

حتى هنا ينتهي النقص في «تاريخ الإسلام» للمؤلّف.

[5]

الجرح والتعديل 8/ 34 وفيه: كان شيخا صالحا، قدم علينا حاجّا.

[6]

المعجم المشتمل 265.

ص: 338

397-

محمد بْن عَمْرو الغَزِّيّ الزّاهد [1] .

روى عَنْ: العُطّاف بْن خَالِد، ومالك، والوليد بْن مُسْلِم، وجماعة.

وعنه: أَبُو زُرْعَة الرازيّ، وَمحمد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وولده عَبْد اللَّه بْن محمد الغَزِّيّ، وإبراهيم بْن أَبِي أيّوب، وسعد البَيْروتيّ.

قَالَ أبو زُرْعة: ما رأيتُ بالشام أصلحَ من محمد بْن عَمْرو. وكان تأتي عَلَيْهِ ثمانية عشر يومًا لا يأكُلُ فيها ولا يشربُ [2] .

وقال إِبْرَاهِيم بْن أَبِي أيّوب: كَانَ يأكلُ فِي رمضان جميعه أكلتين.

وقال أَبُو حاتِم: لا بأس بِهِ [3] .

قُلتُ: هُوَ والد عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَمْرو بْن الحَجّاج الغَزِّي شيخ أَبِي داود.

398-

محمد بْن غُرَيْر بْن الوليد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزّهريّ [4]- خ. - أبو عبد الله المدنيّ، نزيل سمرقَنْد.

عَنْ: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، ومُطَرِّف بْن عَبْد اللَّه، وغيرهما.

وعنه: خ.، وعبد اللَّه بْن شَبِيب، وأبو جَعْفَر محمد بن أحمد التّرمذيّ.

399-

محمد بن الفرج بن عبد الوارث البغدادي [5]- م. د. -

[1] انظر عن (محمد بن عمرو الغزّي) في:

الجرح والتعديل 8/ 33 رقم 148، وحلية الأولياء 7/ 282، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 31 رقم 1557.

[2]

عبارته في (الجرح والتعديل 8/ 33) : كان يأكل في ثمانية عشر يوما مرة.

[3]

الجرح والتعديل.

[4]

انظر عن (محمد بن غرير) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 207 رقم 651، والمؤتلف والمختلف للدارقطنيّ (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 92 ب، والمعجم المشتمل لابن عساكر 267 رقم 937.

[5]

انظر عن (محمد بن الفرج) في:

العلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 2/ رقم 387، والجرح والتعديل 8/ 60 رقم 271، والثقات لابن حبّان 9/ 121، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 201 رقم 1498، وتاريخ بغداد 3/ 158 رقم 1137، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 476 رقم 1841، والمعجم المشتمل لابن عساكر 267 رقم 939، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1257،

ص: 339

مولى بني هاشِم. صالِحٌ عَابِد.

سَمِعَ: هُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، وعيسى بن يونس، وخاله أبا همام محمد بن الزبرقان، وجماعة.

وعنه: م. د.، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وحامد بْن شُعَيْب البلْخِيّ، وموسى بن هارون، والبغوي، والسراج، وخلق.

قَالَ أبو زُرْعة [1] : صَدُوق [2] .

وقال البَغَويّ: مات سنة ستٍّ وثلاثين [3] .

400-

محمد بْن قُدَامَة [4] .

أَبُو جَعْفَر البغداديّ اللؤْلُؤيّ الْجَوْهَريّ، مولى الأنصار.

عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عُلَيَّة، وزيد بن الحباب، ووكيع، وأبي معاوية، ويزيد بْن هارون.

وعنه: أبو بَكْر بْن أبي الدنيا، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن صالح البخاري، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.

قَالَ ابن معين: ليس بشيء [5] .

[ () ] 1258، والكاشف 3/ 79 رقم 5194، وتهذيب التهذيب 9/ 398 رقم 650، وتقريب التهذيب 2/ 200 رقم 620، وخلاصة تذهيب التهذيب 355.

[1]

الجرح والتعديل 8/ 60.

[2]

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سألت يحيى عن محمد بن الفرج شيخ في دار رقيق فقال: ليس به بأس، ثم قال: هو الّذي يحدّث عن محمد بن الزبرقان؟ قلت: نعم. قال: ليس به بأس.

(العلل ومعرفة الرجال 2/ 604 رقم 3873، الجرح والتعديل 8/ 60) .

[3]

المعجم المشتمل 267.

[4]

انظر عن (محمد بن قدامة) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 7، 125، والجرح والتعديل 8/ 66 رقم 301، والثقات لابن حبّان 9/ 111، وتاريخ بغداد 3/ 188 رقم 1231، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلي 1/ 299 رقم 416، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1260، والكاشف 3/ 80 رقم 5204، وميزان الاعتدال 4/ 15 رقم 8083، وتهذيب التهذيب 9/ 410، 411 رقم 666، وتقريب التهذيب 2/ 201 رقم 636، وخلاصة تذهيب التهذيب 356.

[5]

تاريخ بغداد 3/ 189.

ص: 340

وقال أَبُو داود: ضعيف لَم أكتب عَنْهُ شيئًا [1] .

فأمّا.

401-

محمد بْن قُدَامَة المِصِّيصيّ.

مولى بني هاشم، فإنّ أبا داود قد روى عَنْهُ عِدّة أحاديث، وبقي إلى حدود الخمسين بالمصيصة. سيأتي.

وقد وَهِمَ أَبُو بَكْر الخطيب فخلط ترجمة أحدهما بالآخر [2] ، وفرَّق بينهما ابن أَبِي حاتِم، وجماعة.

وأيضًا فإنّ النّسَائيّ لَم يُدْرِك الجوهريّ، لأنه مات سنة سبْعٍ وثلاثين وأدرك المصيصيّ كما هُوَ مذكور فِي ترجمته. وقال فِيهِ: لا بأسَ بِهِ [3] .

402-

محمد بْن قُدَامة [4] .

عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد.

وعنه: محمد بْن مَخْلَد.

شيخ طوسيّ تأخرّ.

403-

محمد بْن قُدَامة بْن إِسْمَاعِيل [5]- م. -

[1] تاريخ بغداد 3/ 189.

[2]

ذكره الخطيب باسم: «محمد بن قدامة بن أعين بن المسور، أبو جعفر الجوهري من أهل المصّيصة» ، وخلال الترجمة ورد: محمد بن قدامة الجوهري، ومحمد بن قدامة مصيصي. وقال إنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، (تاريخ بغداد 3/ 188- 190) وهذا التاريخ يتعلّق بالجوهري، إذ أنّ المصّيصي تأخّرت وفاته إلى حدود سنة 250 هـ.

[3]

وفي موضع آخر قال: صالح. (المعجم المشتمل 268 رقم 943) .

[4]

انظر عن (محمد بن قدامة) في:

الجرح والتعديل 8/ 66 رقم 300.

[5]

انظر عن (محمد بن قدامة البخاري) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 98، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 203 رقم 1504، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 476 رقم 1844، والمعجم المشتمل لابن عساكر 268 رقم 942، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1260، والكاشف 3/ 80 رقم 5202، وميزان الاعتدال 4/ 15

ص: 341

أبو عبد الله السّلميّ البخاريّ، نزيل مَرْو، ومُسْتَملي النّضْر بْن شُمَيْل.

رحَلَ، وسمع من: عُمَرَ بْن عُبَيْد، وجرير بْن عَبْد الحميد، والنَّضْر بْن شُمَيْل، ويزيد بْن هارون، وزيد بْن الْحُبَاب، وإسحاق بْن بِشْر صاحب «المبتدأ» .

وعنه: م.، وعيسى بْن محمد الْمَرْوَزِيّ الكاتب، وعبد الله بن صالح البخاري، والحسن بن سفيان، وأبو داود في غير «السنن» ، وآخرون.

ذكره ابن حبان في «الثّقات» [1] .

404-

محمد بن كامل المروزي [2]- ت. ن. - عَنْ: هُشَيْم، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وعَبّاد بْن العَوّام، ووكِيع.

وعنه: ت.، ن. وقال: ثقة [3] .

405-

محمد بْن كوثر الْبُخَاريّ [4] .

عَنْ: فُضَيْل بْن عِياض، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة.

وعنه: الفضل بْن أَبِي عُلْوان، وأسباط بْن اليَسَع، وفتح بْن الْحُسَيْن البخاريّون.

406-

محمد بْن المتوكّل [5] .

أبو عبد الله اللّؤلؤيّ المقرئ، صاحب يعقوب الحضرميّ وتلميذه.

ولقبه: رويس.

قرأ عَلَيْهِ: أَبُو بَكْر محمد بْن هارون التّمّار، وغيره.

تُوُفِيّ سنة ثمانٍ وثلاثين بالبصرة.

[ () ] رقم 8087. وتهذيب التهذيب 9/ 409 رقم 664، وتقريب التهذيب 201 رقم 634، وخلاصة تذهيب التهذيب 356.

[1]

ج 9/ 98.

[2]

انظر عن (محمد بن كامل المروزي) في:

المعجم المشتمل لابن عساكر 368 رقم 944، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1261، 1262، والكاشف 3/ 81 رقم 5210، وتهذيب التهذيب 9/ 415 رقم 681، وتقريب التهذيب 2/ 202 رقم 652، وخلاصة تذهيب التهذيب 357.

[3]

المعجم المشتمل 368.

[4]

لم أجده.

[5]

انظر عن (محمد بن المتوكل المقرئ) في:

وفيات الأعيان 6/ 391.

ص: 342

407-

محمد بْن أَبِي السَّرِيّ المتوكّل بْن عَبْد الرحمن [1]- د. - أبو عبد الله العسقلانيّ.

سَمِعَ: الفُضَيْل بْن عِيَاض، وعبد اللَّه بْن وَهْب، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، وسفيان بْن عُيَيْنَة، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ورِشْدِين بْن سعد، وخَلْق سواهم.

وعنه: د.، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وبكر بن سهل الدمياطي، وجعفر الفريابي، والحسن بن سفيان، وعلي بن محمد بن عيسى الجكاني، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وطائفة.

قَالَ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْجُنَيْد: سألتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، عَنِ ابْن أَبِي السّريّ فقال: ثقة [2] .

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : لَيِّنُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ ابْنُ عديّ: كثير الغَلَط.

وقال ابن حِبّان فِي كتاب «الثّقات» [4] : كَانَ مِنَ الْحُفّاظ.

وقال ابن عديّ: سمعتُ محمود بْن عَبْد البَرّ يَقُولُ: ثنا ابن أَبِي السَّريّ، ومات يوم الخميس لِخمسٍ خَلَوْنَ من شَعْبان سنة ثمانٍ وثلاثين [5] .

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْد السّلام، أنا محمد بن إبراهيم

[1] انظر عن (محمد بن أبي السري المتوكل) في:

المعرفة والتاريخ للبسوي 3/ 230، والجرح والتعديل 8/ 105 رقم 452، والثقات لابن حبّان 9/ 88، وتاريخ جرجان للسهمي 319، والمعجم المشتمل لابن عساكر 269 رقم 948، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1264، والكاشف 3/ 82 رقم 5217، وميزان الاعتدال 3/ 560 و 4/ 23 رقم 8114، والمغني في الضعفاء 2/ 628 رقم 5937، وسير أعلام النبلاء 11/ 161، 162 رقم 64، وتذكرة الحفاظ 2/ 473، 474، والعبر 1/ 429، الوافي بالوفيات 3/ 86، والبداية والنهاية 10/ 317، وغاية النهاية 2/ 234، 235، وتهذيب التهذيب 9/ 424، 422، وتقريب التهذيب 2/ 2094 رقم 665، والنجوم الزاهرة 2/ 292، وطبقات الحفّاظ 206، وخلاصة تذهيب التهذيب 357.

[2]

تهذيب الكمال 3/ 1264.

[3]

الجرح والتعديل 8/ 105.

[4]

ج 9/ 88.

[5]

المعجم المشتمل 369.

ص: 343

الطّرائفيّ، وغيره، أَنَا ابن الْمُسْلمة، أَنَا أَبُو الفضل الزُّهْريّ، نا جَعْفَر الفِرْيَابيّ، ثنا محمد بْن أَبِي السّريّ العسقلانيّ، نا زيد بْن أَبِي الزَّرْقَاء، عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ قَالَ: خلاف ما بيننا وبين الْمُرْجِئة ثلاث: نقول: الْإيِمَان قولٌ وعملٌ، وهم يقولون: قول ولا عمل.

ونقول: الإيمان يزيد وينقص، وهو يقولون: لا يزيد ولا ينقص.

ونحنُ نقول: النّفاق وهم يقولون: لا نفاق [1] .

408-

محمد بْن مُعَاويَة العَتَكيّ الْبَصْرِيّ [2] .

يروي عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، وسهل بْن عثمان.

وعنه: عبد الله بن محمد بن زكريا، وزكريا بن عصام الإصبهانيون.

قَالَ أَبُو نُعَيْم: قَدِمَ إصبهان بعد الثلاثين.

409-

محمد بْن المغيرة بْن سلْم [3] بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مريم.

أبو عبد الله الأموي الإصبهانيّ العابد. صاحب النُّعْمَان بْن عَبْد السلام.

سَمِعَ منه تصانيفه. وكان من صِغَرِه صاحب ليل وعبادة وأوراد.

روى عَنْهُ: أَحْمَد بْن الفُرات، وَمحمد بْن عاصم، ويَحْيَى بْن مُطَرِّف، وإبراهيم بْن محمد بْن نائلة، وعبد اللَّه بْن محمد بْن العبّاس الإصبهانيّون.

تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين.

410-

محمد بْن مُقاتِل العبّادانيّ [4] .

أبو جعفر.

[1] تذكرة الحفاظ 2/ 473، 474.

[2]

انظر عن (محمد بن معاوية العتكيّ) في:

ذكر أخبار أصبهان 2/ 181، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 176- 178 رقم 141.

[3]

انظر عن (محمد بن المغيرة بن سلم) في:

الجرح والتعديل 8/ 92 رقم 394، وذكر أخبار أصبهان 2/ 310، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 222- 224 رقم 156.

[4]

انظر عن (محمد بن مقاتل) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 87، وتاريخ بغداد 3/ 276 رقم 1364، والأنساب لابن السمعاني 8/ 336، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلي 1/ 323 رقم 453، ووفيات الأعيان 2/ 369.

ص: 344

أحد المشهورين بالفضل والسنّة والعبادة.

يروي عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وابن المبارك.

وعنهُ: أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقيّ، وأبو بَكْر الْمَرْوَزِيّ، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ [1] .

تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين [2] .

411-

محمد بْن المنذر البغدادي [3] .

حدَّث بإصبهان سنة اثنتين وثلاثين، عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وبقيّة بْن الوليد، وجماعة.

وعنه: محمود بْن أَحْمَد بْن الفَرَج.

412-

محمد بْن المِنْهَال التَّميميّ المُجَاشِعيّ الْبَصْرِيّ [4]- خ. م. د. ن. - الضَّرير الحافظ أَبُو جَعْفَر، وقيل: أبو عبد الله.

سَمِعَ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وأبا عَوَانة، ويزيد بْن زُرَيْع، وجماعة.

وعنه: خ. م. د. ون. بواسطة، وعبد اللَّه الدّارميّ، وعثمان الدّارميّ، ويوسف بْن يعقوب القاضي، وَمحمد بن إبراهيم البوسنجيّ، وأبو يعلى

[1] قال الخطيب: لم ينتشر عنه كثير شيء من الحديث. (تاريخ بغداد 3/ 276) .

[2]

تاريخ بغداد 3/ 276.

[3]

انظر عن (محمد بن المنذر) في:

ذكر أخبار أصبهان 2/ 182، 183، وطبقات الحفّاظ بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 186، 187، وتاريخ بغداد 3/ 300 رقم 1388.

[4]

انظر عن (محمد بن المنهال التميمي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 247 رقم 786، والمعرفة والتاريخ للبسوي 371 و 2/ 257- 259، 830، وتاريخ الثقات للعجلي 414 رقم 1507، والجرح والتعديل 8/ 92 رقم 396، والثقات لابن حبّان 9/ 85، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 681. 682 رقم 1105، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 213 رقم 1525، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 451 رقم 1719، والمعجم المشتمل لابن عساكر 274 رقم 968، وأدب القاضي للماوردي 1/ 241، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1277، والمعين في طبقات المحدّثين 90/ 1002، وتذكرة الحفّاظ 2/ 33، والكاشف 3/ 88 رقم 5257، وسير أعلام النبلاء 10/ 642- 644 رقم 226، ودول الإسلام 1/ 139، والعبر 1/ 410، والوافي بالوفيات 5/ 8، رقم 2075، ونكت الهميان 276، وتهذيب التهذيب 9/ 475، 476 رقم 768، وتقريب التهذيب 2/ 210 رقم 737، وطبقات الحفّاظ 195، وخلاصة تذهيب التهذيب 360، وشذرات الذهب 2/ 71.

ص: 345

الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ.

قَالَ أَحْمَد العِجْلِيّ: بصْريٌّ ثقة، لَم يكن لَهُ كتاب.

قلتُ لَهُ: لك كتاب؟

قَالَ: كتابي صدري.

وقال أبو حاتم: كتب عَنْهُ عليّ بْن الْمَدينيّ كتاب يزيد بْن زُرَيْع، وهو ثقة حافظ.

وقال عثمان بْن خُرَّزاذ: أحفظ من رأيتُ أربعة: محمد بْن المِنْهَال الضَّرير، وإبراهيم بْن محمد عَرْعَرَة، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم.

وقال ابن عديّ: سمعتُ أَبَا يَعْلَى يذكرُ محمد بْن الْمِنْهَال ويُفَخِّمُ أمره، ويذكر أَنَّهُ كَانَ أحفظَ من بالبصرة فِي وقته، وأثبتهم فِي يزيد بْن زُرَيْع [1] .

مات فِي سابِع عشر من شعبان سنة إحدى وثلاثين ومائتين [2] .

413-

محمد بْن الْمِنْهَالِ الْبَصْرِيّ العطّار [3] .

أخو حَجّاج بْن مِنْهَال.

عَنْ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعيّ، ويزيد بْن زُرَيْع، وعبد الواحد بْن زياد.

وعنه: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتِم، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، ومُطَيّن، وأبو يعلى الموصليّ.

[1] وقال العجليّ: ثقة لم يكن له كتاب، قلت: لك كتاب؟ قال: كتابي في صدري. (تاريخ الثقات 414) .

وقال أبو حاتم: كتب عَنْهُ عليّ بْن المديني كتاب يزيد بن زريع. وقال: ثقة حافظ كيّس هو أحبّ إليّ من أميّة بن بسطام. وقال أبو زرعة: سألت محمد بن المنهال أن يقرأ عليّ تفسير أبي رجاء ليزيد بن زريع. (الجرح التعديل 8/ 92) .

[2]

في الثقات لابن حبّان 9/ 75 مات ليلة الأحد لسبع خلون من شعبان.

[3]

انظر عن (محمد بن المنهال البصري) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 247، والجرح والتعديل/ 92 رقم 395، والثقات لابن حبّان 9/ 100، والرحلة في طلب الحديث 144، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1277، والمعين في طبقات المحدّثين 90 رقم 1003، والعبر 1/ 410، والكاشف 3/ 88 رقم 1257، وسير أعلام النبلاء 10/ 645 رقم 227، والوافي بالوفيات 5/ 78 رقم 2074، والبداية والنهاية 10/ 308، وتهذيب التهذيب 9/ 476، 477 رقم 769، وتقريب التهذيب 2/ 210 رقم 737 (مكرر) ، وخلاصة تذهيب التهذيب 360، وشذرات الذهب 2/ 71.

ص: 346

قال ابن أبي حاتم [1] : سَأَلت أبي عَنْهُ وعن الضّرير فقال: ثقتان، والضَّرير أحفظ وأكيْس.

قِيلَ: مات أيضًا سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

414-

محمد بن مهران الرازيّ الجمّال [2]- خ. م. د. - أبو جعفر الحافظ.

عَنْ: معتمر بْن سُلَيْمَان، ونوح بْن قيس الْحُدَّانِيّ، وعبد العزيز الدراوردي، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وحاتم بن إسماعيل، وعيسى بن يونس، وعبد الرزاق، والوليد بن مسلم، ومسكين بن بكير، وخلق.

وعنه: خ.، م.، د.، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وَمحمد بْن إِسْحَاق السّرّاج، ومحمد بن إبراهيم الطيالسي، وجعفر بن أحمد بن فارس، وموسى بن هارون، وطائفة.

قَالَ أبو حاتم [3] : كَانَ أَبُو جَعْفَر الجمّال أوسع حديثًا من إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى، وكان مُوسَى أتقن.

وقال أَبُو بَكْر الأَعْيَن: مشايخ خُرَاسان ثلاثة: أوّلُهم قُتَيْبَة، والثاني محمد بْن مهران، والثالث عليّ بْن حجر [4] .

[1] في الجرح والتعديل 8/ 92.

[2]

انظر عن (محمد بن مهران) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ رقم 777، وتاريخه الصغير 233، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 19، والجرح والتعديل 8/ 93 رقم 402، والثقات لابن حبّان 9/ 93، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 295 رقم 1226 ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 682 رقم 1106، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 210 رقم 1516، وتاريخ جرجان للسهمي 322، وتاريخ بغداد 1/ 246 رقم 68، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 451 رقم 1720، والأنساب لابن السمعاني 3/ 294، والمعجم المشتمل لابن عساكر 274 رقم 972، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1277، 1278، والمعين في طبقات المحدّثين 90 رقم 1004، وتذكرة الحفّاظ 2/ 35، والعبر 1/ 430، ودول الإسلام 1/ 146، والكاشف 3/ 88 رقم 2559، والبداية والنهاية 10/ 318، والوافي بالوفيات 5/ 81 رقم 579، وتهذيب التهذيب 9/ 478، 479 رقم 773، وتقريب التهذيب 2/ 211 رقم 742، وخلاصة تذهيب التهذيب 361.

[3]

الجرح والتعديل 8/ 93، وسئل عنه، فقال: صدوق.

[4]

تهذيب الكمال 3/ 1278، وقال يحيى بن معين: ليس به بأس. (تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 295) .

ص: 347

قَالَ البخاريّ [1] : مات أول سنة تسعٍ وثلاثين، أو قريبًا منه [2] .

415-

محمد بْن ناصح البغداديّ [3] .

عَنْ: بقيّة، ويحيى بْن سَعِيد الأمويّ.

وعنه: ابن أبي الدنيا، ومحمد بن الليث الجوهري، وغيرهما.

416-

محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي [4]- د. ن. - عَنْ: حمّاد بْن زيد، وجعفر بْن سُلَيْمَان، وفُضَيْل بْن عِياض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وجماعة.

وعنه: د.، ن.، وعبد اللَّه بْن محمود السَّعْدِيّ، ونصر بن الحكم، وأحمد بن تميم المروزيّون.

وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» [5] وَقَالَ: مَاتَ سنة تسعٍ وثلاثين.

وكان أبوهُ مِمَّن يروي عَنْ خارجة بْن مُصْعَب، وقد حدَّث قديمًا [6] .

417-

محمد بْن الهُذَيْل بْن عَبْد اللَّه البَصْرِيّ [7] .

أَبُو الْهُذَيْل العلاف. شيخ الاعتزال ورأس الضّلال، وصاحب التّصانيف.

عمَّر دهرًا وكُفّ بصره وخَرِف. وعاش مائة سنة أو نحوها.

[1] في تاريخه الصغير 233، وجزم ابن حبّان بوفاته سنة 239 هـ.

[2]

وقال ابن عساكر: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، ويقال أول تسع. (المعجم المشتمل 274) .

[3]

انظر عن (محمد بن ناصح) في:

تاريخ بغداد 3/ 324 رقم 1428، ووفيات الأعيان 5/ 398 وفيه نسبته (الأهوازي) .

[4]

انظر عن (محمد بن النضر) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 97 وفيه (محمد بن النضر بن سيار) ، والمعجم المشتمل لابن عساكر 276 رقم 978. وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1281، والكاشف 3/ 91 رقم 5273، وتهذيب التهذيب 9/ 491، 492 رقم 801، وتقريب التهذيب 2/ 213 رقم 770، وخلاصة تذهيب التهذيب 362.

[5]

ج 9/ 97.

[6]

وقال النسائي: لا بأس به. وذكر الدار الدّارقطنيّ، والبرقاني أن البخاري روى عنه، وهما في ذلك، إنما روى عن الّذي قبله. (المعجم المشتمل لابن عساكر 276) .

[7]

انظر عن (محمد بن الهذيل) في:

تاريخ الطبري 7/ 521، وتاريخ بغداد 3/ 366 رقم 1482، والوافي بالوفيات 5/ 161- 163 رقم 2193، ونكت الهميان 277، وذيل تاريخ الأدب العربيّ 1/ 338.

وقد تقدّمت ترجمته في الطبقة السابقة.

ص: 348

ومات بالبصرة سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين، وقيل: تُوُفِيّ سنة ستٍّ وعشرين بالبصرة.

418-

محمد بْن يحيى بْن حمزة الدِّمشقيّ البَتَلْهِيّ [1] .

قاضي مدينة دمشق وابن قاضيها.

عَنْ: أَبِيهِ وجادَةً، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز.

وعنه: ابناه أحمد وعبيد، ومحمد بن الفيض الغساني.

مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

روي أَنَّهُ كَانَ لِمحمد بْن بَيْهَس الكِلابيّ بِنْت خطبها جماعة من الكبار، وامتنعَ عَنْ تزويجها. فشكت ذَلِكَ إلى محمد بْن يَحْيَى بْن حمزة القاضي، فراسله فامتنعَ. فزوّجها القاضي بكفؤ عَلَى كُرْهٍ من أبيها. ثُمَّ أثبتت البنت بأنّه كَفُؤ. وكان ذَلِكَ سبب الحرب بين اليَمَانيّة والقَيْسية.

فجمع ابن بَيْهس القيسيّة لهدْم بيت لِهْيَا قرية القاضي، وجمع القاضي اليمانية، وامتنعَ بِهم، فبقي الحرب بينهم خمس عشرة سنة، إلى أن قدم عَبْد اللَّه بْن طاهر.

وعن الْحَسَن بْن حامد: أنّ كتاب المأمون وردَ عَلَى متولّي دمشق بامتحان قاضي دمشق محمد بْن يحيى، فأجاب، وكان بعدُ يمتحن الشهود [2] .

وقال غيره: كَانَ يَحْيَى بْن أكثم لَمّا قدِمَ مَعَ المأمون استعمل عَلَى قضاء دمشق محمد بْن يَحْيَى البَتَلْهِيّ، فلمّا ولي ابن أبي دؤاد القضاء عزله [3] .

[1] انظر عن (محمد بن يحيى بن حمزة) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 74، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي 1/ 431، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 187، و 46/ 114 في ترجمة أبيه، والوافي بالوفيات 5/ 183 رقم 2228، وقضاة دمشق 18.

و «البتلهي» : بفتح أوله وثانيه، وسكون اللام. نسبة إلى «بيت لهيا» قرية بغوطة دمشق.

وتوجد قرية بالاسم نفسه في البقاع بلبنان قرب الحدود مع الجمهورية العربية السورية حاليا شرقي عنجر.

[2]

تاريخ دمشق.

[3]

وقال ابن حبّان: «ثقة في نفسه، يتّقى حديثه، ما روى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ وأخوه عبيد، فإنّهما كان يدخلان عليه كل شيء» . (الثقات 9/ 74) .

ص: 349

419-

محمد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد بْن فَرُّوخ [1]- م. - أبو صالح البصريّ القطّان.

سَمِعَ: أباهُ، وفُضَيْل بْن عِيَاض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، وجماعة.

وعنه: ابناهُ أَحْمَد وصالِح، والبخاري فِي تاريخه، وعلّق لَهُ تعليقا.

وروى م. فِي مقدّمة صحيحه، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ.

وروى عَنْهُ أيضًا: عفّان وهو أكبر منه، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وجماعة.

وكان صدوقًا [2] .

تُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين.

وقال بعضهم: تُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وعشرين [3] ، وذلك غلط.

420-

محمد بْن يَحْيَى بْن أَبِي سمينة مِهران [4]- د. -

[1] انظر عن (محمد بن يحيى بن سعيد) في:

معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 433، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 266، 267 رقم 853، وتاريخه الصغير 229، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 55، والمعرفة والتاريخ للبسوي 3/ 9، 49، 394، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 9، والجرح والتعديل 8/ 123، 124 رقم 555، والثقات لابن حبّان 9/ 82، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 283 أ، والمعجم المشتمل لابن عساكر 279 رقم 994، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1285، والكاشف 3/ 94 رقم 5295، وتهذيب التهذيب 9/ 509، 510 رقم 838، وتقريب التهذيب 2/ 217 رقم 806. وخلاصة تذهيب التهذيب 363.

[2]

قال ابن محرز: وسمعت يحيى يقول: ما بالبصرة إلا محمد بن يحيى بن سعيد، وقال يحيى بن معين هذا الكلام والناس متوافرون، أبو الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، وغيرهما من المشيخة أحياء يومئذ. (معرفة الرجال 1/ 100 رقم 433) .

[3]

أرّخه ابنه بهذه السنة، كما ذكر البخاري في تاريخه الصغير 229، وبها أرّخه ابن حبّان 9/ 82، وابن عساكر (المعجم 279) وقيل: مات سنة ست وعشرين ومائتين. (تهذيب الكمال للمزي 3/ 1285) . وقال الحافظ ابن حجر: قرأت بخط الذهبي هذا وهم في تاريخ وفاته فإن أبا يعلى، والحسن بن سفيان إنما دخلا البصرة بعد موت أبي الوليد الطيالسي في حدود الثلاثين ومائتين، وقد قيل إن وفاته سنة ثلاث وثلاثين. قال: وهذا متوجّه. انتهى. وفي سنة ثلاث وثلاثين أرّخه ابن مروديه في كتاب أولاد المحدّثين له. (تهذيب التهذيب 9/ 509، 510) .

[4]

انظر عن (محمد بن يحيى بن أبي سمينة) في:

الجرح والتعديل 8/ 124 رقم 557، والثقات لابن حبّان 9/ 86، وتاريخ بغداد 3/ 413 رقم 1546، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 327 رقم 466، وتهذيب الكمال (المصوّر)

ص: 350

البغداديّ التمّار.

عَنْ: هُشَيْم، والْمُعَافَى بْن عِمْرَان، ومعتمر بْن سليمان، وأبي معاوية، وأبي بكر بْن عيّاش، وجرير بْن عبد اللَّه، وعَبّاد بْن العوّام، وعبد الرزّاق، وخلق كثير.

وقيل: إنّه روى عَنْ أَبِي عَوَانة، وليس بشيء، ما أدركه.

وعنه: د.، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغوي، والبخاري في غير «الصّحيح» .

قَالَ أَبُو حاتِم [1] : صدوق.

وسأل المروذيّ عَنْهُ أَحْمَد بْن حنبل فقال: لولا أنّ فِيهِ تِلْكَ الخُلّة، يعني شُرْب النَّبِيذ عَلَى مذهب الكوفيين [2] .

وقال البَغَويّ، ومُطَيّن: تُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين [3] .

قلتُ: أمّا.

- محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سَمِينة فبَصْرِيّ، تقدَّم ذِكْرُه.

421-

محمد بْن يَحْيَى بْن نَجِيح المكّيّ [4] .

قَدِمَ إصبهان.

وروى عَنْ: هُشَيْم، والْفُضَيْل بْن عِيَاض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بن يونس.

[ () ] 3/ 1285، 1286، والكاشف 3/ 94 رقم 5297، وميزان الاعتدال 4/ 63، 74 رقم 8304، والوافي بالوفيات 5/ 184 رقم 2230، وتهذيب التهذيب 9/ 5190، 511 رقم 840.

وتقريب التهذيب 2/ 217 رقم 808، وخلاصة تذهيب التهذيب 363.

[1]

الجرح والتعديل 8/ 124.

[2]

تاريخ بغداد 3/ 414.

[3]

تاريخ بغداد.

[4]

انظر عن (محمد بن يحيى بن نجيح) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 180 و 306، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 172- 175 رقم 140.

ص: 351

وعنه: أحمد بن الفرات، وعبيد بن الحسن، وعبد الله بن بندار الضبي، وجماعة.

له غرائب.

422-

محمد بن أبي زكير يحيى بن إسماعيل [1] .

الفقيه أبو عبد الله الصَّدَفيّ، مولاهم المصريّ.

عَنْ: ابن وهْب، وضُمْرَة بْن ربيعة، والشافعيّ.

وعنه: أَبُو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ، وأبو زَكريّا البَرْدَعيّ، ويعقوب الفَسَويّ.

وكان صدوقًا.

تُوُفِيّ سنة اثنتين وثلاثين.

423-

محمد بْن يوسف [2] .

أَبُو أَحْمَد الْبُخَاريّ البِيكَنْديّ، مُحَدِّث، عالِم رحّال.

روى عَنْ: إِبْرَاهِيم ولد حُمَيْد الطّويل، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وَوَكِيع، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وطائفة.

وعنه: خ.، وعُبَيْد اللَّه بْن واصل، وحُرَيْث بْن عَبْد الرَّحْمَن البخاريّون، وأحمد بن سيار المروزي، وغيرهم.

وقد روى عَنْ أقرانه كأحمد بْن حنبل، وأبي سَعِيد الأشَجّ.

424-

محمد بْن يوسف بْن الصّبّاح الغضيضيّ [3] .

[1] لم أجده. وقد تقدم برقم (366) .

[2]

انظر عن (محمد بن يوسف) في:

رجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 685، 686 رقم 1118، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 33 أ، ب، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 464 رقم 1785، والمعجم المشتمل لابن عساكر 283 رقم 1012، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 327 رقم 464، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1293، 1294، والكاشف 3/ 98 رقم 5325، والمعين في طبقات المحدّثين 90 رقم 1011، وتهذيب التهذيب 9/ 538 رقم 880، وتقريب التهذيب 2/ 221 رقم 846، وخلاصة تذهيب التهذيب 365.

[3]

انظر عن (محمد بن يوسف الغضيضي) في:

الجرح والتعديل 8/ 120 رقم 536، وتاريخ بغداد 3/ 392 رقم 1513، والأنساب لابن السمعاني 9/ 158، ونسبه إلى:«غضيض» ، فهو كان يتولى حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد

ص: 352

عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْب، وغيره.

وعنه: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، والبَغَويّ.

وكان ثقة [1] .

تُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين [2] .

425-

مالك بْن حويص الهروي [3] .

عن: مالك بن أنس، وفضيل بْن عِياض.

وعنه: يحيى بن أحمد بن زياد.

توفي سنة تسع أيضا.

426-

محفوظ بن الفضل بن أبي توبة [4] .

حدَّث ببغداد عَنْ: ضمرة بْن ربيعة، وعبد الرّزاق، ومَعْن القزّاز.

وعنه: صالح جزرة، وإسماعيل القاضي، وعمر بن أيوب السقطي.

وليس بالقوي.

توفي سنة سبع وثلاثين [5] .

قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ معنا باليمن، ولَم يكن ينسخ. وضعّف أمره جدًّا [6] .

427-

محمود بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي مطر [7]- ن. -

[ () ] فنسب إليها.

[1]

تاريخ بغداد 3/ 393.

[2]

قاله البغوي. (تاريخ بغداد) .

[3]

انظر عن (مالك بن حريص) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 165.

[4]

انظر عن (محفوظ بن الفضل) في:

التاريخ الصغير للبخاريّ 233، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 267 رقم 1874، والجرح والتعديل 8/ 422، 423 رقم 1922، والثقات لابن حبّان 9/ 204، وتاريخ بغداد 13/ 191 رقم 7168، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 36 رقم 2857، وميزان الاعتدال 3/ 444 رقم 7093، والمغني في الضعفاء 2/ 544 رقم 5201.

[5]

التاريخ الصغير للبخاريّ 233، ثقات ابن حبّان 9/ 204، تاريخ بغداد 13/ 192، وذلك يوم الأحد لتسع بقين من ذي الحجة.

[6]

الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 267 رقم 1874، الجرح والتعديل 8/ 422، 423.

[7]

انظر عن (محمود بن سليمان) في:

ص: 353

قاضي بَلْخ.

عَنْ: الفضل السِّينانيّ، وأبي أُسَامة، وجماعة.

وعنه: ن.

تُوُفِيّ سنة ثمانٍ وثلاثين.

428-

محمود بن غيلان [1]- ع. سوى د. - أبو أحمد العدويّ. مولاهم الْمَرْوَزِيّ الحافظ.

رحل وعنِي بالأثر، وتقدّم فِي السنة.

وحدّث عَنْ: الفضل السِّينانيّ، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسْلِم، وعبد الرّزاق، ويحيى بْن سُلَيم، وأبي مُعَاويَة، وَوكيع، وخلْق.

وعنه: الجماعة سوى أَبِي داود، وأبو زُرْعة، وأبو حاتِم، ومُطَيّن، والحسن بْن سُفْيَان، والهيثم بْن خَلَف الدُّوريّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وخَلْق.

قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: أعرفه بالحديث صاحب سنّة، قد حبس بسبب القرآن [2] .

[ () ] المعجم المشتمل لابن عساكر 288 رقم 1030.

[1]

انظر عن (محمود بن غيلان) في:

الورع لأحمد 141، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 404 رقم 1769، والتاريخ الصغير له 233، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 7، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 189 رقم 246، والزاهر للأنباري 2/ 294، والجرح والتعديل 8/ 291 رقم 1340، والثقات لابن حبّان 9/ 202، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 721 رقم 1198، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 242 رقم 1598، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 33 ب، وتاريخ جرجان للسهمي 219، والسابق واللاحق 128، وتاريخ بغداد 13/ 89 رقم 7073، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 505 رقم 1964، والمعجم المشتمل 288 رقم 1031، والكامل في التاريخ 7/ 72، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 340، 341 رقم 492، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1310، 1311، والعبر 1/ 431، وتذكرة الحفاظ 2/ 475، 476، والكاشف 3/ 111 رقم 5420، وسير أعلام النبلاء 12/ 223، 224 رقم 77، ودول الإسلام 1/ 146، والمعين في طبقات المحدّثين 91 رقم 1022، والمختصر في أخبار البشر 2/ 39، والبداية والنهاية 10 318، وتهذيب التهذيب 10/ 64، 65 رقم 109، وتقريب التهذيب 2/ 233 رقم 961، وطبقات الحفاظ 206، وخلاصة تذهيب التهذيب 371، وشذرات الذهب 2/ 92.

[2]

تاريخ بغداد 13/ 89.

ص: 354

وقال النَّسائيّ: ثقة [1] .

وقال محمود: سَمِعَ منّي إِسْحَاق بْن راهَوَيْه حديثين.

قلتُ: تُوُفِيّ فِي رمضان سنة تسعٍ وثلاثين [2] ، وغلط مَن قَالَ سنة تسعٍ وأربعين [3] . وقع لنا من عواليه.

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ قَالا: أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ، أنا سَعِيدُ بْنُ أحمد بن البنّاء، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، نَا الْجُعَيْدُ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «لَا يَكِيدُ [أَهْلَ الْمَدِينَةِ] أَحَدٌ بِسُوءٍ إلَّا انْمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» . قَالَ الحاكم: [روى][4] عَنْهُ خ. م. فِي «الصّحيحين» ، وإبراهيم بْن أَبِي طالب، وَمحمد بْن شاذان، (....)[5] ، وَمحمد بْن إِسْحَاق السّراج، وسائر مشايخنا. ثُمَّ قَالَ:[أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر][6] محمد [بْن] عَبْد اللَّه بِمَرْوَ، وثنا أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْهِ قَالَ: خَرَجَ محمود بْن غَيْلان إلى الْحَجّ سنة ستٍّ وأربعين ومائتين، ثُمَّ انصرف إلى مَرْو، وتوفي لعشرٍ بقين من ذي القعدة سنة تسعٍ وأربعين، رحمه الله.

قلتُ: كذا ورّخه ابن حَمْدَويْه.

429-

محرز بْن سَلَمَةَ العدنيّ المكّيّ [7]- ق. -

[1] تاريخ بغداد 13/ 90.

[2]

التاريخ الصغير 233، تاريخ بغداد 13/ 90، المعجم المشتمل 288.

[3]

قاله أبو رجاء محمد بن حمدويه، وسيأتي قوله.

[4]

مكانها في الأصل بياض، استدركته من السياق.

[5]

بياض في الأصل. ولم أتبيّن اسم الّذي بيّض له. فالرواة عن ابن غيلان كثر.

[6]

في الأصل بياض، واستدركت ما بين الحاصرتين من:(سير أعلام النبلاء 12/ 224) .

[7]

انظر عن (محرز بن سلمة) في:

الجرح والتعديل 8/ 246 رقم 1587، والثقات لابن حبّان 9/ 192، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 270، والمعجم المشتمل لابن عساكر 286 رقم 1025، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1308، والكاشف 3/ 109 رقم 5407، وتهذيب التهذيب 10/ 56 رقم 91، وتقريب التهذيب 2/ 231 رقم 943، وخلاصة تذهيب التهذيب 370.

ص: 355

شيخٌ معمر مُسْنَد، من أكبر شيوخ ابن ماجة.

روى عَنْ: نافع بْن عمرَ الْجُمَحِيّ، ومالك بْن أنس، والْمُنْكَدِر بْن محمد بْن الْمُنْكَدِر، وجماعة.

وعنه: ق.، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وَمحمد بْن عليّ الصّائغ، وموسى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ، وَمُطيّن، وآخرون.

يُقال إنّه حجّ ثلاثًا وثمانين حَجَّة [1] ، وتُوُفِيّ سنة أربعٍ وثلاثين بِمكة.

ذكره ابن حِبّان فِي «الثقات» [2] .

430-

محرز بن عون [3]- م. - أبو الفضل البغداديّ، أخو الزّاهد عَبْد اللَّه بْن عَوْن الخزّاز.

روى عَنْ: مالك بْن أنس، وشَرِيك القاضي، وخلف بن خليفة، وعلي بن مسهر، وجماعة.

وعنه: م.، والإمام أَحْمَد، وابنه عَبْد اللَّه بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وَآخَرُونَ.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [4] .

[1] المعجم المشتمل 286.

[2]

ج 9/ 192.

[3]

انظر عن (محرز بن عون) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 361، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 2/ رقم 3871 و 3/ 3885، والجرح والتعديل 8/ 346 رقم 1586، والثقات لابن حبّان 9/ 191، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 318 رقم 1386، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 270، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 281 رقم 1697 وفيه (محرز بن عوف) ، وتاريخ بغداد 13/ 262 رقم 7214، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 527 رقم 2053، والمعجم المشتمل لابن عساكر 287 رقم 1026، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1308، 1309، والكاشف 3/ 109 رقم 5409، وتهذيب التهذيب 10/ 57، 58 رقم 93، وتقريب التهذيب 2/ 231 رقم 945، وخلاصة تذهيب التهذيب 370.

[4]

وزاد: ثقة. ورأيت محرزا جاء يوما يسلّم على أبي: فقال أبي: أيّ شيء عنده؟ فقلت: عن حسان بن إبراهيم، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:«توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة» فكتب عنه أبي هذا الحديث. العلل ومعرفة الرجال 2/ 603، 604 رقم

ص: 356

وقال غيره: تُوُفِيّ فِي رجب سنة إحدى وثلاثين [1] ، ومولده كَانَ فِي سنة خمس وأربعين ومائة [2] .

431-

مُخَارِق [3] .

المغنّي المشهور. غَنّى للرشيد والمأمون. وله أخبار مسطورة فِي كتاب «الأغاني» [4] .

تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين.

وكان ذا تَجمُّلٍ وأموال وخَدَم.

قَالَ ابن النّجّار: مُخَارق بْن يحيى بْن ناووس أَبُو الْمُهَنّا المغنّي، مولى عاتكة، ثُمَّ مولى الرشيد.

نشأ بالمدينة، وكان أَبُوهُ لحّامًا، وكان مُخَارق ينادي وهو صبيّ عَلَى اللّحم. فلمّا بان طِيبُ صوته علّمته عاتكة المغنيّة الغناء، وقدِمَت بِهِ الكوفة، واشتراهُ إِبْرَاهِيم الْمَوْصِليّ منها بثلاثين ألف دِرهم، وأهداهُ للفضل، فأخذه منه

[ () ] 3871) ، و (الجرح والتعديل 8/ 346) وانظر: تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 318 رقم 1386.

[1]

المعجم المشتمل 287.

[2]

وفي طبقات ابن سعد، قال محرز بن عون: «أخبرني أبي قال: ولدت سنة أربع وأربعين ومائة.

قال: وفي هذا السنة حجّ أبو جعفر المنصور بالناس، وتوفي ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وقد كان حدّث وكتب الناس عنه كتابا كبيرا، وكان ثقة ثبتا» .

(7/ 361) وانظر: رجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 281.

[3]

انظر عن (مخارق المغنّي) في:

عيون الأخبار 3/ 10، وتاريخ الطبري 8/ 521، 523، 661، 665 و 9/ 145، والكامل في التاريخ 7/ 26، وبغداد لابن طيفور 111، 112، 152، 154، 175، 176، 182، والعقد الفريد 6/ 5، 31، 37، والهفوات النادرة للصابي 274، 378، ومروج الذهب 2954، وشعر دعبل الخزاعي 156، والفهرست لابن النديم 174، 378، وزهر الآداب 592، وجمع الجواهر للحصري 20، والوزراء والكتّاب 214، ونهاية الأرب للنويري 4/ 329- 337، والفرج بعد الشدّة 1/ 381 و 3/ 348، والجليس الصالح للجريري 2/ 228- 230، وأخبار النساء لابن القيّم 180، 181، والأغاني 18/ 336- 373 و 19/ 300 و 20/ 275، 303 و 21/ 92، 252 و 22/ 52، والروض المعطار 388، ووفيات الأعيان 1/ 40، 222، والبداية والنهاية 10/ 307، والمختصر في أخبار البشر 2/ 36، والنجوم الزاهرة 2/ 260، وانظر الشعر والشعراء 2/ 729.

[4]

في الجزء 18/ 336- 373.

ص: 357

الرشيد ثُمَّ أعتقه. قاله أَبُو الفرج الإصبهانيّ [1] .

قَالَ محمد بْن خَلَف وكيع: حدَّثَنِي هارون بْن مُخَارق قَالَ: كَانَ أَبِي إذا غَنَّى هذا الصّوت بكى:

يا ربعَ سلمى لقد هيَّجْتَ لِي طَرَبًا [2] .

ويقول: غنّيته للرشيد فأعتقني، وقال: أعِدْهُ. فلمّا أعَدْتُه قَالَ: سَلْ حَاجَتك.

قلتُ: ضيعة يقيمني عليها.

قَالَ: قد أمرتُ لك، فأعِدْهُ.

فأعدتُه، فقال: حاجتُك؟ قلتُ: تأمر لي بِمنزل وفَرش وخادم. قَالَ: ذَلِكَ لك، أعِد الصَّوْت. فأعدْتُه، فبكى وقال: سل حاجتك؟ فقبّلت الأرض، وقلتُ:

أن يطيلَ اللَّه عُمُرك، ويجعلني من كل سوء فِداك [3] .

روى عَبد اللَّه بْن أَبِي سعد، عَنْ محمد بْن محمد قَالَ: كَانَ والله مُخارق [مِمَّن لو تنفَّس][4] لأَطْرَب من يسمعه بنَفَسه.

وذكر صاحب «الأغاني» [5] قَالَ: قَالَ محمد بْن الْحَسَن الكاتب: حدَّثني محمد بْن أَحْمَد بْن يحيى المكيّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خرج مُخَارق مَعَ بعض إخوانه متنّزهًا، فنظرَ إلى قوس فسأله إيّاها، فبَخِلَ بِهَا، وسنحت ظِبَاءٌ بالقرب منه، فقال لصاحب القَوْس: أرأيت إن تَغَنَّيت صَوْتًا فعَطَفت بِهِ خدودَ هذه الظِّبَاء، أتدفعُ لي القَوْس؟.

قَالَ: نَعَمْ.

فاندفعَ يُغَنِّي بأبياتٍ، فتعطّفت الظِّبَاءُ راجعة إليه، حتّى وقفت بالقرب منه

[1] في: الأغاني 18/ 336.

[2]

وتكملته:

زدت الفؤاد على علّاته وصبا

ربع تبدّل ممّن كان يسكنه

عفر الظّباء وظلمانا به عصبا

[3]

الأغاني 18/ 340، 341.

[4]

ما بين الحاصرتين استدركته من (الأغاني 18/ 358) ، وفي الأصل بياض.

[5]

ج 18/ 358.

ص: 358

مُصْغِيةً. فعجِب من حضر، وناوله الرجل القَوْس.

432-

مَخْلَد بْن خَالِد الشُّعَيْريّ العسقلاني [1]- م. د. - نزيل طَرْسُوس.

سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبا مُعَاويَة، وإبراهيم بْن خَالِد الصَّغانيّ.

وعنه: م.، د.، وجعفر الفِرْيَابيّ، وأبو الحسن بن سفيان، وجماعة [2] .

433-

مخلد بن الحسن الحراني [3] .

حدَّث ببغداد، عن: أبي المليح، وعبيد الله بن عمرو الرَّقِيّ.

وعنه: ن.، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وأبو العباس السراج، وَمحمد بْن المجدر، وجماعة.

قَالَ أبو حاتم [4] : صدوق.

وقيل: أصله مَرْوَزِيّ.

434-

مَخْلَد بْن خِدَاش البصْرِيّ [5]- ن. - عَنْ: حَمّاد بْن زيد.

وعنه: ن.

مجهول [6] .

[1] انظر عن (مخلد بن خالد) في:

الجرح والتعديل 8/ 349 رقم 1600، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 259 رقم 1639، وتاريخ بغداد 13/ 175 رقم 7153، والمعجم المشتمل 3/ 113 رقم 5434، وتهذيب التهذيب 10/ 73، 74 رقم 125، وتقريب التهذيب 2/ 235، وخلاصة تذهيب التهذيب 371، 372.

[2]

سئل عنه أبو حاتم فقال: «لا أعرفه» .

[3]

انظر عن (مخلد بن الحسن الحرّاني) في:

الجرح والتعديل 8/ 349 رقم 1062، وتاريخ بغداد 13/ 175 رقم 7154.

[4]

الجرح والتعديل.

[5]

انظر عن (مخلد بن خداش) في:

حلية الأولياء 5/ 19، والمعجم المشتمل 288 رقم 1035، وتهذيب التهذيب 10/ 74 رقم 127، وتقريب التهذيب 2/ 235 رقم 979، وخلاصة تذهيب التهذيب 372.

[6]

قال ابن عساكر: لم يذكره ابن حنزابة. (المعجم المشتمل) .

ص: 359

435-

مروان بْن جَعْفَر بْن سعد بْن سَمُرَة بْن جُنْدب السَّمُريّ الْكُوفيّ [1] .

عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عياش، وعثّام بْن عليّ، وَمحمد بْن إبراهيم بن حبيب، وداود بن المحبّر، وجماعة.

وعنه: أَبُو بَكْر الصَّغَانيّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم، وَأَحْمَد بْن عليّ الأبّار، ومُطَيّن، وَمحمد بْن أَبِي شَيْبَة.

ذكره ابن أَبِي حاتِم وقال [2] : صدوق صالِح الحديث.

وقال أَبُو الفتح الأزديّ: يتكلّمون فِيهِ [3] .

قلتُ: هذا غير مفسَّر فلا يضرّ.

قَالَ مُطَيّن: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

436-

مسروق بْن المرزُبان بْن مسروق بْن مَعْدان [4]- ق. - أبو سعيد الكنديّ.

عَنْ: أَبِي الأحوص، وشَرِيك، وعبد اللَّه بْن المبارك، ويحيى بْن أَبِي زائدة، وجماعة.

وعنه: ق.، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، وعَبْدان الأهوازيّ، ومطين،

[1] انظر عن (مروان بن جعفر) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 417، والجرح والتعديل 8/ 276 رقم 1261، والأنساب لابن السمعاني 7/ 136، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 113 رقم 3281، وميزان الاعتدال 4/ 89، 90 رقم 8423، والمغني في الضعفاء 2/ 651 رقم 6161، ولسان الميزان 6/ 15، 16 رقم 55.

و: «السّمري» بفتح السين المهملة، وضم الميم، نسبة إلى ولد سمرة بن جندب (الأنساب) إذ كانت عنده وصيّة سمرة إلى بنيه. (طبقات ابن سعد 6/ 417) .

[2]

في الجرح والتعديل 8/ 276.

[3]

الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 113.

[4]

انظر عن (مسروق بن المرزبان) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 417، والجرح والتعديل 8/ 397 رقم 1822، والثقات لابن حبّان 9/ 206، والمعجم المشتمل لابن عساكر 290 رقم 1039، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 116 رقم 3299، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1321، والكاشف 3/ 120، 121 رقم 5490، وميزان الاعتدال 4/ 98 رقم 8463، والمغني في الضعفاء 2/ 654 رقم 6195، وتهذيب التهذيب 10/ 112 رقم 207، وتقريب التهذيب 2/ 243 رقم 1057، وخلاصة تذهيب التهذيب 374.

ص: 360

ومحمود بن محمد الواسطي، وآخرون.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» وَقَالَ [2] : مَاتَ سنة أربعين ومائتين، أو قبلها بقليل، أَوْ بعدها بقليل.

437-

مسلم بن أبي مسلم عبد الرحمن البغدادي [3] .

نزيل طَرْسُوس.

روى عَنْ: وكيع، ومَخْلَد بْن الْحُسَيْن، وجماعة.

وعنه: أَبُو يَحْيَى صاعقة، وخَلَف بْن عَمْرو العُكْبَريّ، وموسى بْن هارون، وجماعة.

وثّقه الخطيب وقال [4] : مات سنة أربعين.

438-

مُصَرِّف بْن عَمْرو الإيَاميّ الْكُوفيّ [5]- د. - عَنْ: عَبْد اللَّه بْن إدريس، ويونس بْن بُكَيْر.

وعنه: د.، ومُطَيّن، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو زُرْعَة.

وثّقه أَبُو زُرْعَة [6] ، وتُوُفِيّ سنة أربعين ومائتين [7] .

439-

مصعب [8] بن سعيد الحرّانيّ المصّيصيّ [9] .

[1] الجرح والتعديل 8/ 397.

[2]

ج 9/ 206.

[3]

انظر عن (مسلم بن أبي مسلم) في:

تاريخ جرجان للسهمي 411، وتاريخ بغداد 13/ 100 رقم 7088.

[4]

في تاريخ بغداد 13/ 100.

[5]

انظر عن (مصرّف بن عمرو) في:

تاريخ الطبري 1/ 42، والجرح والتعديل 8/ 420، 421 رقم 1914، والثقات لابن حبّان 9/ 207، والإكمال لابن ماكولا 7/ 258، والمعجم المشتمل 291 رقم 1045، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1331، 1332، والكاشف 3/ 130 رقم 5557، وتهذيب التهذيب 10/ 158 رقم 300، وتقريب التهذيب 2/ 251 رقم 1148، وخلاصة تذهيب التهذيب 397.

[6]

الجرح والتعديل 8/ 421، وذكره ابن حبّان في «الثقات» ، وكنّاه ابنه أحمد: أبا بكر.

[7]

المعجم المشتمل 291.

[8]

من هنا يعود النقص في تاريخ الإسلام، استدركته من «المنتقى» لابن الملّا.

[9]

انظر عن (مصعب بن سعيد) في:

ص: 361

أَبُو خَيْثَمَة المكفوف.

عَنْ: ابن المبارك، وزُهَيْر بْن مُعَاويَة، وعبد اللَّه بْن عُمَرَ، وعيسى بْن يونس، وموسى بْن أَعْيَن، وَمحمد بْن سَلَمَةَ، ومسكين بْن بُكَيْر.

وعنه: محمد بن عوف الطائي، وأحمد بن عبد الوهاب المصيصي، وأحمد بن مسيب الحلبي، وأحمد بن النضر العسكري، والفضل بن عبد الله الأنطاكي، والحسن بن سفيان.

قَالَ ابن عديّ [1] : يُحدّث عَنِ الثقات بالمناكير، ويصحّف عليهم.

وقال أبو حاتم [2] : صدوق، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر الرقي أحب إليّ منه [3] .

440-

مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْن العوّام [4] .

[ () ] الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 34، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 166، والجرح والتعديل 8/ 309 رقم 1428، والثقات لابن حبّان 9/ 175، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2362، 2363، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 180 أ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 123 رقم 3332 وفيه (مصعب بن سعد) ، وميزان الاعتدال 4/ 119، 120 رقم 8561، والمغني في الضعفاء 2/ 660 رقم 6262، ولسان الميزان 6/ 43، 44 رقم 167.

[1]

في الكامل 6/ 2362.

[2]

الجرح والتعديل 8/ 309.

[3]

وذكره ابن حِبّان فِي (الثّقات 9/ 175) وقال: «ربّما أخطأ، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات، وبيّن المساع في خبره لأنه كان مدلّسا، وقد كفّ في آخر عمره» .

[4]

انظر عن (مصعب بن عبد الله بن مصعب) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 439 و 7/ 344، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 1/ رقم 1053، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 354 رقم 1532، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 8، 64، 105، 113، 114، 117، 127، 146، 150، 151، 181، 182، 184، 185، 199، 203، 208، 215، 228، 229، 242، 255، 205، 241، 415، 431 و 5/ 151، 476 و 8/ 71، 223، 353، 363، والجرح والتعديل 8/ 309 رقم 1429، والثقات لابن حبّان 9/ 175، والفهرست لابن النديم 123، والسابق واللاحق، للخطيب 345، وتاريخ بغداد 13/ 112 رقم 96: 7، والأنساب لابن السمعاني 6/ 250، والمعجم المشتمل لابن عساكر 291 رقم 1046، والكامل في التاريخ 7/ 57، ووفيات الأعيان 1/ 202 و 2/ 391، 467، 475 و 6/ 376، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 3133، ودول الإسلام 1/ 144، والكاشف 3/ 131 رقم 5564، والمغني في الضعفاء 2/ 660 رقم 6265، وسير أعلام النبلاء 11/ 30- 32 رقم 13، والعبر 1/ 423، وميزان الاعتدال 4/ 120، 121، ومرآة الجنان 2/ 116، والبداية والنهاية 10/ 315، وتهذيب التهذيب 10/ 162- 164 رقم 309، وتقريب

ص: 362

الْإِمَام أبو عبد الله الْقُرَشِيّ الأسديّ الزُّبَيْريّ الْمَدَنِيّ، نزيل بغداد.

سَمِعَ: أباهُ، ومالِكًا، والضَّحّاك بْن عثمان، وإبراهيم بْن سعد، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ.

وعنه: ابن ماجة حديثا واحدا في النجش [1] ، وإبراهيم الحربي، والزبير بن بكار، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغويّ، وسفيان بن عيينة.

وثّقه الدّار الدارقطني [2] ، ومنهم من لينه للوقف في القرآن.

قَالَ أَبُو بَكْر الْمَرْوَزِيّ: كَانَ من الواقفة [3]، فقلتُ لَهُ: قد كَانَ وكيع وأبو بَكْر بْن عيّاش يقولان: القرآن غير مخلوق. فقال: أخطأ وكِيع وأبو بَكْر.

قلتُ: فعندنا عَنْ مالك أنّه قَالَ غير مخلوق.

قَالَ: إنّا لَمْ نَسْمَعه.

قلتُ: وكان مُصْعَب علامة فِي النَّسب، أديبًا إخباريًّا فصيحًا، من نُبلاءِ الرِّجَال وأفرادِهم.

روى عَنْهُ الشيخان مُسْلِم وأبو داود خارج كتابيهما.

وقال الزُّبَيْر بْن بكّار: كَانَ عمّي وجْهَ قريش مروءةً وعِلْمًا وشَرَفًا وثَبَاتًا

[ () ] التهذيب 2/ 252 رقم 1157، وخلاصة تذهيب التهذيب 387، وشذرات الذهب 2/ 86، وتاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان (الذيل) 212، ومعجم المؤلّفين 12/ 291، 292، والأعلام 8/ 150، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 437، 438، رقم 10، وانظر مقدّمة ليفي بروفنسال لكتاب «نسب قريش» لمصعب طبعة دار المعارف بمصر. والأغاني- طبعة بولاق- 1/ 53 و 3/ 130 و 5/ 130، 131 و 8/ 23، 25 و 12/ 111 و 15/ 159، 160 و 20/ 182، ومقدّمة جمهرة نسب قريش لمحمود محمد شاكر، ج 1.

[1]

النّجش: المضاربة في التجارة، بأن يستقبل التاجر السلعة فيزيد في ثمنها أو يروّج لها، وهو لا يريد شراءها ليضرّ بذلك غيره، أو ليحتكرها.

والحديث أخرجه ابن ماجة في التجارات (2173) باب: ما جاء في النهي عن النّجش.

[2]

تاريخ بغداد 13/ 114.

[3]

وقال الحسين بن فهم: وكان إذا سئل عن القرآن وقف ويعيب من لا يقف. (طبقات ابن سعد 7/ 344) .

ص: 363

وَقَدْرًا وجاهًا [1] . وكان نسّابةَ قريش، عاش ثمانين سنة [2] .

قَالَ أَبُو داود: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مُصْعَب الزُّبَيْريّ مستثبت [3] .

مات فِي شوّال سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين [4] .

قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار: حدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن أَبِي صُبَيْح المربيّ قَالَ:

لَمَّا استُعْمِلَ جدّك عَبْد اللَّه عَلَى اليمن، قَالَ لي ابنه مُصْعَب: امضِ معنا.

فتأخّرتُ ثمّ قدِمْتُ عليهم صنْعَاء، فَنزلت فِي دار الإمارة، فأكرمني وأجرى عليّ خَمْسين دينارًا فِي الشَّهْرِ، ولَمَّا انصرفت وصلني بخمسمائة دينار [5] .

ولابن أَبِي صُبَيْح فِيهِ:

فما عَيْشُنَا إلّا الربيع وَمصْعَب

يدور علينا مُصْعَبٌ ونَدُورُ

وفي مُصْعَب إنْ غَبَّنَا القَطْرُ والنَّدَى

لَهَا وَرَقٌ مُعْرَوْرِقٌ وشكيرُ

مَتَى ما يرى الرَّاءون غُرَّة مُصْعَبٍ

يُنِيرُ بِهَا إشراقه فَتُنيرُ

يَرَوْا ملكًا كالبدْرِ أمّا فِنَاؤه

فَرَحْبٌ، وأمّا قَدْرَه فكبيرُ

له نِعَمٌ عَدَّ قَصَّرَ دُوَنَها

وَلَيْسَ بِهَا عمّا يزيدُ قُصُورُ [6]

441-

الْمُعَافَى بْن سُلَيْمَان الرّسعنيّ [7] .

[1] تاريخ بغداد 13/ 113.

[2]

تاريخ بغداد 13/ 113.

[3]

تاريخ بغداد 13/ 114.

[4]

وهو ابن ثمانين سنة. (تاريخ بغداد 13/ 114، المعجم المشتمل 291) .

[5]

سير أعلام النبلاء 11/ 32.

[6]

تهذيب الكمال 2/ 1333.

[7]

انظر عن (المعافى بن سليمان) في:

الجرح والتعديل 8/ 400، 401 رقم 1837، والثقات لابن حبّان 9/ 199، وتاريخ جرجان للسهمي 294، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1341، ودول الإسلام 1/ 143، وسير أعلام النبلاء 11/ 121، 122 رقم 43، والعبر 1/ 419، والبداية والنهاية 10/ 312، وتهذيب التهذيب 10/ 198، 199 رقم 371، وتقريب التهذيب 2/ 257، 258 رقم 1214، وخلاصة تذهيب التهذيب 380.

وهو في الأصل: الرسغني، بالغين المعجمة، وكذا في تهذيب التهذيب 10/ 198، وقال الحافظ ابن حجر في «التقريب» :«الرّسعنيّ، بفتح الراء والعين بينهما سين ساكنة، مهملات، ثم نون.. وهي كذلك في «اللباب» بالعين المهملة، نسبة إلى «رأس عين» مدينة بديار بكر، وقد نصّ ابن حبّان أنه «من أهل رأس العين» . (الثقات 9/ 199) .

ص: 364

عَنْ: فُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وزُهير بْن مُعَاويَة، والقاسم بْن مَعْن المسعوديّ.

وعنه: هلال بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، والقاسم بن الليث العتابي الرسعني، وجعفر الفريابي.

وكان صدوقا [1] .

توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين.

442-

معلل بن نفيل [2] .

أبو أحمد النهدي الحراني.

عَنْ: زُهَيْر بْن مُعَاويَة.

وعنه: أَبُو عَرُوبَة، وأبو عَقِيل أنس بْن السَّلْم.

ومات قبل الأربعين ومائتين.

443-

مُعَلَّى بْن مهديّ بْن رستم [3] .

أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِليّ الزّاهد.

عَنْ: مهديّ بْن ميمون، وَشَريك بْن عَبْد اللَّه، وأبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد.

وعنه: أحمد بن حمدون، وإدريس بن سليم، وإبراهيم بن علي العدوي، وأبو يعلى.

قَالَ ابن حَمْدُون: حُمَّ ابنُ مَهْديّ أربعين سنة كلّ سنة دائمًا.

تُوُفِيّ فِي شَعْبَان سنة خمس وثلاثين ومائتين.

وهو بَصْرِيّ نزل البصرة [4] .

[1] لم يكتب عنه أبو حاتم. وسئل أبو زرعة الرازيّ عنه فذكره بجميل. (الجرح والتعديل 8/ 401) .

[2]

انظر عن (معلّل بن نفيل) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 201.

[3]

انظر عن (معلّى بن مهديّ) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 23، 306، 332، والجرح والتعديل 8/ 335 رقم 1544، والثقات لابن حبّان 9/ 182، وميزان الاعتدال 4/ 151 رقم 8677، والمغني في الضعفاء 2/ 670 رقم 6360، ولسان الميزان 6/ 65 رقم 251.

[4]

وثّقه شعبة، وأحمد، وابن معين. (الجرح والتعديل 8/ 336) .

ص: 365

444-

مَعْمَرُ بنُ مَخْلَد الْجَزَريّ السّرُوجيّ [1] .

عَنْ: حمّاد بْن زيد، وخَلَف بْن خليفة.

وعنه: محمد بن جبلة الرافقي، وهلال بن العلاء.

توفي بملطية سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

قَالَ النسائيّ: ثقة.

445-

مِنْجَاب بْن الحارث [2] .

أَبُو محمد التَّميميّ الْكُوفيّ.

عَنْ: أَبِي الأَحْوَص سلام بْن سُلَيْم، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّه، ومُصْعَب بْن سلّام، وعليّ بْن مُسْهِر.

وعنه: مسلم، وبقي بن مخلد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين، وجعفر الفريابي [3] .

توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين [4] .

446-

منصور بْنُ الْمَهْدِيِّ [5] مُحَمَّدِ بْنِ الْمَنْصُورِ عَبْدِ اللَّهِ بن محمد الهاشميّ العبّاسيّ.

[1] انظر عن (معمر بن مخلد) في:

الجرح والتعديل 8/ 259 رقم 1176.

[2]

انظر عن (منجاب بن الحارث) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 412، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز 2/ رقم 772، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 30، والزاهر للأنباري 2/ 328، والثقات لابن حبّان 9/ 206، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 271 رقم 1671، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 525 رقم 2042، والمعجم المشتمل 295 رقم 1060، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1371، 1372، والكاشف 3/ 153 رقم 5726، وتهذيب التهذيب 10/ 297، 298 رقم 507، وتقريب التهذيب 2/ 274 رقم 1362، وخلاصة تذهيب التهذيب 398.

[3]

قال ابن نمير: كان منجاب يأخذ كتب الناس فينسخها ويحدّث بها. (معرفة الرجال 2/ 225 رقم 772) .

[4]

الثقات لابن حبّان 9/ 206، المعجم المشتمل 295.

[5]

انظر عن (منصور بن المهديّ) في:

المحبّر لابن حبيب 28، 244، والمعارف لابن قتيبة 380، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 11، 197، 204، 278، 305، 439، 454، 550، 569، 610، 611، و 2/ 705، وتاريخ الطبري 7/ 511 و 8/ 435، 445، 531، 533، 546، 549، 550، 553، 555، 557، 566، وتاريخ بغداد 13/ 82 رقم 7055، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية)

ص: 366

ولي إمرة دمشق للأمين، وولي قبلها البصرة. دعي إلى الخلافة في أول دولة المأمون، فامتنع [1] .

روى عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز.

وعنه: أبو العيناء، وغيره.

قَالَ أَبُو الصَّقْر محمد بْن داود بْن عيسى: كَانَ أَبِي عَلَى شَرطة منصور بدمشق، وكان الأمين يعجبه البِلَّوْر، فدسّ منصور مَنْ سرقَ قُلَّةَ الجامع البِلَّوْر.

فلمّا رأى إمام الجامع مكانَها فارغًا ضربَ بقَلَنْسُوَتِه الأرضَ وصرخ: سُرِقَتْ قُلَّتُكُمُ.

فقال النّاس: لا صلاة بعد القُلَّة. فصارت مثلًا.

قَالَ أَبُو الصَّقْر: لَمّا رَجِعَ المأمون إلى بغداد وجد القُلّة، فردّها إلى جامع دمشق [2] .

تُوُفِيّ منصور سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين [3] .

447-

منصور بن أبي مزاحم [4] .

[ () ] 43/ 456- 458، والكامل في التاريخ 7/ 57 (وانظر: 6/ 251، 264، 277، 307، 321- 327، 348) ، والإنباه في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 116، وتاريخ اليعقوبي 2/ 402، 430، 484، وأنساب الأشراف للبلاذري 3/ 278، ومروج الذهب 3647، والعيون والحدائق 3/ 281، 330، 352، 353، وتجارب الأمم 6/ 412، 413، 430، 431، 435- 437، 444، وخلاصة الذهب المسبوك 199، 200، 204، والمختصر في أخبار البشر 2/ 38، وسير أعلام النبلاء 11/ 449، 450، رقم 105، والنجوم الزاهرة 2/ 287، وأمراء دمشق في الإسلام 88 رقم 265.

[1]

تاريخ بغداد 13/ 82.

[2]

تاريخ دمشق 43/ 458، أمراء دمشق 88.

[3]

تاريخ دمشق، الكامل في التاريخ 7/ 57.

[4]

انظر عن (منصور بن أبي مزاحم) في:

التاريخ الكير للبخاريّ 7/ 349 رقم 1506، وتاريخه الصغير 232، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 38، 550، 624، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 173، والجرح والتعديل 8/ 170 رقم 756، والثقات لابن حبّان 9/ 173، وولاة مصر للكندي 94، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 256 رقم 1630، وموضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 407، 408، وتاريخ بغداد 13/ 80- 82 رقم 7054، والمحاسن والمساوئ 320، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 497 رقم 1935، والمعجم المشتمل 295، 296 رقم 1062، والكامل في التاريخ 7/ 53، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1376، والكاشف 3/ 156 رقم 5745، والمعين في

ص: 367

أَبُو نصر التُّرْكِيّ، واسم أَبِيهِ بشير. وولاؤه للأَزْدِ.

كَانَ كاتبًا ثقة صاحب سنة. وكان لَهُ ديوان فتركه.

سَمِعَ: مالِكًا، وشَرِيكًا، وإبراهيم بْن سعد، وأبا الأَحْوَصَ، وإسماعيل بْن جَعْفَرَ.

ورأى شُعْبَة [1] .

وعنه: مُسْلِم، وأبو داود، وإبراهيم الحربيّ، وموسى بْن هارون، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وأبو القاسِم البَغَويّ.

قَالَ ابن مَعِين: صدوق [2] .

مات فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين [3] .

448-

مهرجان النيسابوريّ الزّاهد [4] .

سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن المبارك.

وعنه: أَبُو يحيى الخَفّاف، وإبراهيم بْن محمد بْن سُفْيَان، وزكريّا بْن دَلَّويه.

وحُكِيَ عَنْهُ أنَّهُ كَانَ لا يشربُ الماء فِي الصَّيْف أربعين يومًا زُهْدًا.

تُوُفِيّ سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين.

449-

مُوسَى بْن أيّوب النّصيبيّ [5] .

[ () ] طبقات المحدّثين 91 رقم 1015 وفيه: «منصور بن مزاحم» وتهذيب التهذيب 10/ 311، 312 رقم 545، وتقريب التهذيب 2/ 276 رقم 1391، وخلاصة تذهيب التهذيب 388.

[1]

تاريخ بغداد 13/ 80.

[2]

الجرح والتعديل 8/ 170، وسأله أبو حاتم عنه فأثنى عليه وقال: كتبت عنه أحاديث ابن أبي الوضّاح على الوجه. (الجرح) .

وسئل ابن معين أيضا من أين تعرفه؟ قال: أعرفه وهو كاتب. (تاريخ بغداد 13/ 81) .

وقال الحسين بن فهم: كان من سبي الترك، وكان له ديوان فتركه، وكان ثقة صاحب سنّة.

(تاريخ بغداد 13/ 81، 82) .

وقال أبو حاتم: صدوق.

[3]

التاريخ الصغير 232، تاريخ بغداد 13/ 82، المعجم المشتمل 296، الثقات لابن حبّان 9/ 173.

[4]

لم أجده.

[5]

تقدّمت ترجمته في الطبقة الماضية.

ص: 368

أَبُو عِمْرَان، نزيل: أنطاكيَة.

عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، وابن المبارك.

وعنه: أَبُو حاتِم الرازيّ، وَمحمد بْن إِبْرَاهِيم البُوسَنْجِيّ، وَمحمد بْن يزيد بْن عَبْد الصَّمد.

قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.

450-

مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ البصْرِيّ الأسلع [1] .

عَنْ: عُمَرَ بْن سَعِيد الأبحّ.

وعنه: أَبُو زُرْعَة، وأبو يَعْلَى، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ القاضي.

451-

مُوسَى بْن مروان الرقي [2] .

عَنْ: عيسى بْن يونس، وأبي مُعَاويَة، وبقيّة.

وعنه: أبو داود، وابن ماجة، والقاسم بن الليث الرسعني.

توفي سنة أربعين ومائتين [3] .

452-

موسى بن محمد بن حيان [4] .

[1] لم أجده.

[2]

انظر عن (موسى بن مروان الرقّيّ) في:

الجرح والتعديل 8/ 164 رقم 725، و 8/ 165 رقم 730، والثقات لابن حبّان 9/ 161، وتاريخ بغداد 13/ 41 رقم 7000، والمعجم المشتمل 298 رقم 1074، وأدب القاضي 2/ 278، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1392، والكاشف 3/ 166 رقم 5832، وتهذيب التهذيب 10/ 369 رقم 656، وتقريب التهذيب 2/ 288 رقم 1504، وخلاصة تذهيب التهذيب 392.

[3]

ذكره المؤلّف- رحمه الله في (الكاشف 3/ 166) باسم: «موسى بن مروان البغدادي التمار» ، وقال: عن: أبي المليح، والمعافى بن عمران، وعنه: د، ق، والفريابي، صدوق. مات سنة 246.

وقال ابن حبّان: مات في صفر سنة أربعين ومائتين. (الثقات 9/ 161) .

وقال ابن عساكر: مات سنة ست وأربعين ومائتين بالرّقة، ويقال: سنة أربعين ومائتين. وروى النسائيّ، عن رجل، عنه، (المعجم المشتمل 298) .

[4]

انظر عن (موسى بن محمد بن حيّان) في:

الجرح والتعديل 8/ 961 رقم 714، والثقات لابن حبّان 9/ 161، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 123، وتاريخ بغداد 13/ 41، 42 رقم 7001، وميزان الاعتدال 4/ 221 رقم 8921 وفيه «جيّان» بالجيم، والمغني في الضعفاء 2/ 686 رقم 6523، ولسان الميزان 6/ 130 رقم 447 وفيه «موسى بن محمد بن حسان» .

ص: 369

أو: ابن محمد بن سعيد بن حيان [1] ، بالحاء، ثم آخر الحروف [2] .

صدوق، صاحب حديث.

سَمِعَ بالبصرة: عَبْد الوهّاب الروميّ، وغُنْدَرًا، وابن أَبِي عديّ، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ.

وعنه: أَبُو بَكْر الصَّغَانيّ، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وعبد اللَّه المارستانيّ.

قَالَ الخطيب [3] : أحاديث مستقيمة [4] .

453-

مُوسَى بْن مُعَاويَة بْن صُمَادِح [5] بْن عَوْن بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ المحدِّث الصدوق، أَبُو جَعْفَر الهاشمي المغربيّ.

رحَال مكثر عَنْ: وكيع، وابن مهديّ.

وعنه: محمد بن أحمد العنسيّ.

قَالَ: محمد بْن وضّاح: لقيته بالقَيْرَوان، وهو كثير الحديث.

رحل إلى الكوفة والرِّيّ. وهو ثقة.

وقال ابن لُبَابة: ثقة.

مات بعد الثلاثين ومائتين.

454-

مُوسَى.

الْإِمَام أَبُو الوليد بْن أبي الجارود [6] المكّيّ الفقيه، صاحب الشافعيّ.

[1] كما في تاريخ بغداد 13/ 41.

[2]

أي الياء. ليؤكّد أنه: «حيّان» ، وليس «حسّان» كما وقع في (لسان الميزان) .

[3]

في تاريخ بغداد 13/ 42.

[4]

وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا، كان قد أخرجه قديما في فوائده.

(الجرح والتعديل 8/ 161) .

وقال الحافظ ابن حجر: «وقد نقطه بجيم في أماكن ابن الأزهر الصريفيني فوهم، والمعروف بالمهملة، ولفظ ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا وكان أخرجه قديما في فوائده، وذكره ابن حبّان في الثقات فقال: كنيته أبو عمران، ربّما خالف، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين» . (الثقات 9/ 161، لسان الميزان 6/ 130) .

[5]

تقدّمت ترجمته في الطبقة الماضية.

[6]

انظر عن (موسى بن أبي الجارود) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 162، وطبقات الفقهاء للشيرازي 98، 100، وطبقات الفقهاء الشافعية

ص: 370

من كبار أصحاب الشّافعيّ.

قال الدّار الدّارَقُطْنيّ: روى عَنِ الشافعيّ حديثًا كثيرًا، وروى عَنْهُ كتاب «الأمالي» وغيره. وكان من القيّمين بِمذهب الشافعيّ بِمكّة [1] . وله رواية عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة.

روى عَنْهُ: التِّرْمِذيّ، والربيع بْن سُلَيْمَان المُرادي، ويعقوب الفَسَويّ، وابن وَارَةَ.

قَالَ الذّهبيّ: أظنّه قديم الموت.

[ () ] للعبّادي 25، والأنساب لابن السمعاني 2/ 339، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ج 2 ق 1/ 120 رقم 117 وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1384، والكاشف 3/ 160 رقم 5785، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 1/ 274، 275، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 38 رقم 17، وتهذيب التهذيب 10/ 339 رقم 595، وتقريب التهذيب 2/ 281 رقم 1442، وخلاصة تذهيب التهذيب 390، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 29.

[1]

طبقات الفقهاء للشيرازي 100، تهذيب الأسماء 2/ 120.

ص: 371