الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3076 (نسخة عن المخطوط السابق، انظر: فايدا ص 486)، القاهرة، دار الكتب، أدب 7599 (ومنه مصورة فى 71 ورقة، من سنة 1145 هـ، انظر: الفهرس 7/ 207).
2 - المفضّليّات
المجموعة الثانية المعروفة من القصائد المختارة وعنوانها «اختيارات» أو «مختارات» جمعها المفضّل بن محمد بن يعلى الضبى (المتوفى 164 هـ/ 780 م، وقيل 168 هـ/ وقيل 170 هـ)، وتسمى «المفضليّات» نسبة إليه. وتضم المفضليات 126 قصيدة لسبعة وستين شاعرا، منهم سبعة وأربعون من الجاهليين، وأربعة عشر من المخضرمين، وستة من الإسلاميين، وهناك روايات مختلفة عن تاريخ تكوّن هذه المجموعة، هناك خبر بأن المفضل أعدّ اختياراته للخليفة المنصور (136 هـ/ 754 م- 158 هـ/ 775 م) بعد أن كلفه بتعليم ابنه المهدى، الذى تولى الخلافة فيما بعد؛ سمع المهدى يوما ما ابنه ينشد قصيده للمسيّب بن علس، فرغب فى أن يقوم المفضّل بجمع مختارات من شعر المقلّين (231). وهناك رواية أخرى ترجع إلى المفضل نفسه، وفيما أن إبراهيم بن عبد الله (المتوفى 145 هـ/ 762 م) كان ببيت المفضّل، فكان هناك قمطران فيهما أشعار وأخبار، فعلّم على الأشعار، فنشر المفضل هذه الأشعار (232). وهناك رواية شبيهة بتلك الرواية، فيها أن إبراهيم بن عبد الله اختار سبعين قصيدة، كانت أساس عمل المفضّل، فأكملها بعد ذلك (انظر: مقاتل الطالبيين، لأبى الفرج الأصفهانى، طبعة أولى 251، وطبعة ثانية 372).
وقد وصل إلينا الكتاب برواية ابن الأعرابى (المتوفى 230 هـ/ 845 م) عن طريق أبى عكرمة عامر بن عمران الضّبّى (المتوفى 250 هـ/ 864 م) إلى محمد بن القاسم الأنبارى، وقام بشرحها. كان الكتاب يضم 128 قصيدة (233)، ترك ابن الأنبارى منها قصيدتين. وهناك رواية أخرى بأن المفضّل اختار ثمانين قصيدة فقط، وأن الأصمعى
(231) انظر: ذيل الأمالى، لأبى على القالى ص 130 - 132.
(232)
انظر: المزهر، للسيوطى 2/ 319.
(233)
الفهرست، لابن النديم ص 68.
أضاف إليها غيرها (234)، وكان ليال- وهو محقق المفضليات- قد بحث الروايتين، وصرح بعد ذلك/ باستحالة إيجاد حل حاسم لهذه القضية، ولكنه عدّ الرواية المانية غير جديرة بالتصديق (انظر مقدمة التحقيق 15 - 16). وعلى العكس من هذا ذهب محققا الطبعة القاهرية الأخيرة إلى أن ثمانين قصيدة فقط من اختيار المفضّل، وأن باقى القصائد من إضافة الأصمعى (انظر مقدمة التحقيق (14 - 17).
ويرى أبو الطيب اللغوى (مراتب النحويين 71) أن المفضّل «إنما كان يروى شعرا مجرّدا، ولم يكن بالعالم بالنحو، ولا كان يشدو منه شيئا» ، «وكان يقول: إنّي لا أحسن شيئا من الغريب، ولا من المعانى، ولا تفسير الشعر». ومع هذا فإن بعض تفسير الكلمات فى المفضليات يرجع إلى المفضل الضبى.
(انظر خزانة الأدب 3/ 437 و 578، 579، 4/ 518، 519، 521، وقارن: ما ذكره ناصر الدين الأسد، فى مصادر الشعر الجاهلى 573 - 574).
وانظر أيضا: ما كتبه سيد محمد يوسف، عن الجامع الحقيقى للمفضليات:
S. M. Yusuf، The Originalcompiler ofal- Mufaddaliyyat، in: Isl. Cult. 18/ 1944/ 206 - 208.
وما كتبه بلاشير فى تاريخ الأدب العربى:
Blachere، a. a. O. 148 - 149.
جواد على، المرجع السابق، 560 - 563.
المخطوطات: نور عثمانية 3967/ 2 (الأوراق 86 أ- 129 ب، 680 هـ)، الإسكندرية، البلدية 3007 ج (ومنه مصورة حديثة، انظر: القاهرة، ثان 1، أدب، ص 108)، صنعاء، المتوكلية، أدب 80 (611 هـ، غير كامل، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية 1/ 1955/ 197)، ييل 161) L -107، ورقة، 1097 هـ، وجدت مع الأصمعيات، انظر: نيموى رقم 406)، قينا 449 (191 ورقة، ومنه مصورة حديثة، توجد مع الأصمعيات)، وقام توربيكه بطبعها، H.Thorbecke ،IHeft ،Leipzig 1885: كما طبعت فى القاهرة سنة 1906، 1926، كما قام بتحقيقها: أحمد محمد شاكر، وعبد السلام هارون، القاهرة 1952، 1964 (الطبعة الثالثة)، وانظر أيضا ما كتبه كاسكل عن سوء فهم فى المفضليات:
W. Caskel، Ein Missverstandnisi nden Mufaddaliyat، in: Oriens 7/ 1954/ 290 - 303.
(234) الأمالى، للقالى ص 130.