المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الإدارة والتفتيش للزوايا - تاريخ الزواوة

[أبو يعلى الزواوي]

الفصل: ‌الإدارة والتفتيش للزوايا

على منوالها وفي صبح الأعشى ما يرد الأعمى بصيرا وكذلك مقدمة ابن خلدون ومقالات ابن الخطيب وابن زيدون الأندلسيين وعبد الحميد الكانت (هكذا في النسخة والمقصود الكاتب) ورسائل الخلفاء ونهج البلاغة وأساس البلاغة وفي العقد الفريد والأغاني ما يغني عن عناء الأدب المدرسي وفي أحياء علوم الدين للغزالي ما يغني من عناء أدب النفس. وأما الفرائض - والحساب فالرحبية والدرة البيضاء وما ألف في الحواضر كمصر والشام لهذا العهد ثم مختصر خليل بشرح دريدر وتدريب المبتدئ للشيخ عليش.

وأما المعاني والبيان - فيقتصر على متن التلخيص وشراحه والسمرقندية في الاستعارة. وأما المنطق - فيكتفى باليساعوجي فالسلم.

وأما السياسة - فمقدمة ابن خلدون يصدق عليها المثل السائر كل الصيد في جوف الفرا.

‌الإدارة والتفتيش للزوايا

الإدارة أول خطوة المسيرة في الإصلاح وأم المسألة وأصلها إذ معنى الإدارة السياسية الرشيدة وحسن التدبير وهذا الأمر ليس باليسير بل هو الأصل والإكسير لطرق التعليم كما ذكرنا وكذلك التفتيش وهذان الأمران يؤخذان من العارفين الذين ينصحون وقد ترجم الخليفة المأمون عن اليونان علوما منها الإدارة وقد بلغ الإفرنج في هذا الزمان من حسن الإدارة ما به كفاية لمن يريد أن يكتفي وهذا آخر ما تيسر في وضع هذا الكتاب الذي يتقدم مثله في الموضوع وخدمت به الطائفة والأمة خدمة لم يخدمها أحد منذ قرون

ص: 155

وإخواني الطلبة وأولوا العلم يدركون ذلك في صريح الكلام لا في غضون، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأنا اسغفر الله من سهو حصل، أو خطأ أو خطل، ولا حول إلا بالله العلي العظيم. ووافق الفراغ منه عشية يوم الأربعاء 19 ذي القعدة الحرام عام سبعة وثلاثين وثلاثمائة وألف. (وفي هذه الصفحة رقم 93 من النسخة المطبوعة التي بين أيدينا يعود شيخنا أبو يعلى الزواوي ويسجل هوامش أو يتدارك القضايا)

- الفقرة التابعة لنومرو (1) من الصفحة الخامسة والعشرين - وتفسير العلامة أبي حيان الأندلسي الجياني المسمى البحر المحيط ما لفظه وقال أبو الريحان البيروني المنجم صاحب الكتاب (الآثار الباقية عن القرون الخالية) .. أبو بكر سمي ابن عمير بن أفريقش الحميري (يعني ذو القرنين) بلغ ملكه مشارق الأرض ومغاربها وهو الذي افتخر به أحد الشعراء من حمير حيث قال:

قد كان ذو القرنين قبلي مسلما

ملكا علا في الأرض غير مبعد

بلغ المشارق والمغارب (......) *

أسباب ملك من كريم سيد

قال أبو الريحان ويشبه أن يكون هذا القول أقرب لأن الأذواء كانوا من اليمن وهم الذين لا تخلوا أسماؤهم من ذي كذي المنار وذي نواس اهـ والشعر الذي أنشده نسب أيضا إلى تبع الحميري وهو قد كان ذو القرنين جدي مسلما" وعن علي وابن العباس أن اسمه عبد الله بن الضحاك إلى أخره في التفسير البحر المحيط.

* كلمة غير واضحة في النسخة

ص: 156