الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
13-
عبد الله بن المبارك (ت 181 هـ) بخراسان.
14-
جرير بن عبد الحميد الضبي (ت 188 هـ) بالري.
15-
عبد الله بن وهب المصري (ت 197 هـ) بمصر.
16-
سفيان بن عيينة (ت 198 هـ) بمكة.
17-
وكيع بن الجراح الرؤاسي (ت 197 هـ) بالكوفة.
18-
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (ت 204 هـ) بمصر.
19-
عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211 هـ) بصنعاء.
ثالثاً: دراسة موجزة عن نموذج مما دون في هذا القرن:
النموذج هو: موطأ الإمام مالك.
المؤلف: أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة بل إمام المسلمين في زمانه، قال الذهبي:"الإمام الحافظ فقيه الأمَّة شيخ الإسلام". 1
لماذا سمي كتابه بالموطأ
سمي بذلك لأمرين:
1-
لأنه وطَّأ به الحديث أي يسره للناس.
2-
لمواطأة علماء المدينة له فيه وموافقتهم عليه.
1 تذكرة الحفاظ 1 / 207.
قال الإمام مالك: "عرضت كتابي هذا على سبعين فقيهاً من فقهاء المدينة فكلهم واطأني عليه فسميته: الموطأ". 1
موضوعه:
اشتمل على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وفتاوى التابعين وقد انتقاه من مائة ألف حديث كان يرويها 2.
عدد أحاديثه:
يبلغ عدد أحاديث "الموطأ" - رواية يحيى بن يحي الأندلسي عنه – (853) حديثاً 3.
ويقول أبو بكر الأبهري جملة ما في "الموطأ" من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين (1720) حديثاً، المسند منها (600) ، والمرسل (222) ، والموقوف (613) ، ومن قول التابعين (285) . 4
وقد يختلف عددها لتباين روايات "الموطأ" عن الإمام مالك؛ ولأنه كان دائم التهذيب والتنقيح لموطأه، إذ مكث في تصنيفه وتهذيبه أربعين عاماً.
مرتبة أحاديثه:
قال الإمام الشافعي: "أصح كتاب بعد كتاب الله "موطأ الإمام
1 تنوير الحوالك للسيوطي ص: 7.
2 المصدر السابق ص: 8.
3 تجريد التمهيد لابن عبد البر ص: 258.
4 تنوير الحوالك للسيوطي ص: 8.
مالك". 1
ولا تعارض بين هذا القول وبين ما اتفق عليه العلماء من أن أصح كتاب بعد كتاب الله "صحيحا البخارى ومسلم"، وذلك لأمور:
1-
أن كلام الإمام الشافعى كان قبل وجود "الصحيحين" حيث توفي رحمه الله سنة (204 هـ) وعمر الإمام البخاري آنذاك لا يتجاوز عشر سنوات، وكان مولد الإمام مسلم سنة (204 هـ) .
2-
أن جلّ ما فيه مخرج فيهما، وما بقي منه في "السنن" الأربعة.
وقد ذهب إلى القول بأن كل ما في "الموطأ" صحيح جمعٌ من الأئمة في المشرق والمغرب، وقد أشار إلى ذلك الحافظ بن الصلاح وابن ححر في آخر باب الصحيح من أنواع علوم الحديث.
لكن الراجح لدى الجمهور أن مرتبة "الموطأ" تأتي بعد "الصحيحين" والله تعالى أعلم.
وقد عده بعض العلماء سادس الكتب الستة، منهم رزين ابن معاوية السرقسطي (ت 535 هـ) في كتابه "الجمع بين الكتب الستة"، والمجد ابن الأثير (ت 606 هـ) في كتابه "جامع الأصول".
1 علوم الحديث لابن الصلاح ص: 14.
من أهم شروح الموطأ:
1-
الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار. مطبوع
2-
والتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، كلاهما لابن
عبد البر (ت 463 هـ) وقد طبع في المغرب في 24 مجلداً.