الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أعيدت كتابة السر لابن السفاح وأذن له في السفر..
ذكر من مات
في سنة سبع وأربعين وثمانمائة من الأعيان
ازبك جحا مات مسجونا بقلعة صفد، وكان من خواص الأشرف.
حسن بن عثمان بن الأشقر بدر الدين أخو ناظر الجيوش محب الدين، وكان قد باشر نظر المرستان نيابة عن أخيه، ثم لما تولاه في زمن الظاهر جقمق مات في صفر ولم يكمل الستين، وتاسف عليه أخوه كثيراً، وكان قائماً بأمور أخيه كلها.
علي بن أحمد بن.. بصال الإسكندراني الأصل نور الدين - كان يتعانى التوقيع في ديوان الإنشاء، واشتغل كثيراً في عدة فنون ولم يكن بالماهر، وسمع من أبي الفرج ابن الشيخة والشيخ سراج الدين بن الملقن وغيرهما ومن قبل ذلك، كتب بخطه كثيراً من تصانيف شيخنا المذكور، وحدث باليسير ولازم مجالس الإملاء عندي نحواً من عشرين سنة، مات ف آخر يوم الأربعاء ثالث عشري رجب أظنه أكمل السبعين.
خليل السخاوي غرس الدين ناظر الحرمين القدس والخليل، كان عامياً ورقاه الظاهر جقمق حتى عد من الأعيان، ولم تطل مدته حتى مات ليلة العشرين من جمادى الأولى وكان يتدين مع كونه عارياً.
صدقة المحرقي فتح الدين ناظر الجوالي، كان ممن رقاه جقمق على عاميته؛ مات في ليلة الخميس سلخ شوال ودفن ظاهر باب الحديد.
فارس أمير السرية التي خرجت من دمشق في الغزاة إلى رودس فأصابه جراحة، فتضعف منها إلى أن مات في البحر بعد أن رجعوا - وقد ذكر في رسالة برهان الدين -.
محمد ناصر الدين أبو المعالي بن السلطان الظاهر جقمق، مات في السبت سحر الثاني عشر من ذي الحجة، وكان مولده في شهر رجب سنة 816، وقرأ القرآن واشتغل بالعلم وحفظ كتباً ومهر في مدة يسيرة، ونشا في معاشرة أهل العلم، ولازم الشيخ سعد الدين بن الديري قبل أن يلي القضاء، وتردد إلى كاتبه، وأخذ عن شمس الدين الكافياجي الرومي وغيره، وكان محباً في العلم والعلماء، وولي الإمرة بعد سلطنة أبيه بقليل، وجلس راس الميسرة وسكن الغور
بالقلعة، ووعك في أثناء السنة قدر شهر ثم عوفي، ثم انتكس في أوائل شوال وأصابه السل، فصار بنقص كل يوم، ثم انقطعت عنه شهوة الأكل وخرج إلى النزهة في الربيع وهو بتلك الحال فما رجع إلا وهو كما به، وطرأ عليه الإسهال واستحكم به السل، وهو مع ذلك يحضر الموكب إلى أن صلى صلاة العيد ونزل إلى بيته بالرميلة فضحى ورجع واستمر إلى أن مات، لم يتهيأ له أن يوصي، وخلف بنتين وثلاث نسوة ووالديه، وكان حنفياً لكثرة من يعاشره، ويلازم الشافعية، وكان كثير البر والبشر، قليل الأذى، كثير الإنكار على ما لا يليق بالشرع، غلا أنه كان منجمعاً عن الكلام مع والده، وكان يكظم غيظه إلى أن قدرت وفاته -، فمات شهيداً فمنعهم أبوه من الاعتماد على ذلك، ومنهم من يزعم أنه سقى؛ ولم يثبت شيء من ذلك، ودفن بقرب القلعة بالتربة التي أنشأها قانباي الجركسي لولده محمد.. وكان من أقرانه، وكانت سيرة الآخر مشكورة، ومات وله دون الثلاثين.
يحيى بن العباس بن محمد بن أبي بكر العباسي، وهو ابن الخليفة السلطان المستعين بالله أمير المؤمنين بن المتوكل بن المعتضد، مات بعد الظهر الثاني عشر من المحرم، وأخرجت جنازته صبيحة الثالث عشر، ودفن بالصحراء في حوش اتخذه لنفسه فدفن فيه أولاده، ولم يخلف غير بنتين، ولم يبلغ الأربعين، وكان قد ترشح للخلافة لما مات عمه المعتضد داود وادعى أن والده عهد إليه، فلم يتم له ذلك، وكان من خيار الناس، مشكور السيرة، سليماً مما يعاب رحمه الله! ولم يخلف ذكراً وخلف مالاً جزيلاً فيما قيل.
جمال الدين بن المجبر التزمنتي.. الشيخ جمال الدين، مات في ليلة الجمعة خامس عشر شهر رجب، وكان فاضلاً اشتغل كثيراً -، ودار على
الشيوخ، ودرس في أماكن، وناب في الحكم عن القاضي علم الدين ابن شيخنا البلقيني وكان صديقه، وأظنه جاوز السبعين.
جلال الدين بن شرف الدين عبد الوهاب، الشريف الجعفري الزيني الأسيوطي، مدرس المدرسة الشريفية بأسيوط، والمدرسة المذكورة إنشاء ابن عم أبيه زين الدين بن الناظر الاسيوطي، وكان قد ولي الحكم بها مدة.