الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن جده - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((من منع يتيمة النكاح فرياً فالإثم بينهما، ومن استحل بدرهم فقد استحل)) .
قال ابن منده: ورواه وكيع، عن الحسن بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن جده (1) .
(1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، 4/281.
2200- أبو ليلى الأنصاري
(1)
واسمه: بلال، وقيل: بليل، وقيل: بلبل، وقيل: داود بن بلال بن خليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحرش بن حججنا بن جليفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن بلال بن الأوس.
شهد أحداً ومابعدها، ثم انتقل إلى الكوفة، وله بها دار، وشهد هو وابنه عبد الرحمن مع على شاهده، وكان يلقب بالأيسر: وقتل بصفين رضي الله عنه.
حديثه في سادس الكوفيين.
تفرد عنه بالرواية عبد الرحمن بن أبي ليلى.
12886 -
حدثنا وكيع، ثنا ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن أبي ليلى، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بصلاة ليست بفريضة، فمر يذكر الجنة والنار. فقال أعوذ بالله من النار، ويح أو ويل لأهل النار)) (2) .
(1) ترجمته في أسد الغابة، 6/269؛ والإصابة، 4/169.
(2)
مسند أحمد، 4/347.
رواه أبو داود، وابن ماجة، من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
به.
12887 -
حدثنا وكيع، ثنا ابن أبي ليلى بن زياد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عدي بن ثابت، عن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن وعن أبيه عبد الرحمن، عن جده - قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن بن علي يحبو؛ حتى صعد على صدره، فابتدرناه لنأخذه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:((ابني ابني)) قال: ثم دعا فصب عليه (1) . تفرد به.
12888 -
حدثنا أسود بن عامر، ثنا زهير، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى - عن أبي ليلى - أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بطنه الحسن، أو الحسين - شك زهير - قال: فبال حتى رأيت بوله على بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم أساريع قومه. قال: فوثبنا إليه، قال: فقال: ((دعوا ابني، أو لاتفزعوا ابني)) قال: ثم دعا بماء فصبه عليه. قال: فأخذ تمرة من تمر الصدقة، قال: فأدخله في فيه قال: فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه (2) . تفرد به.
12889 -
حدثنا زكريا بن يحيى بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمر، عن زيد
ابن أبي أمية بن أبي أنيسة، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن
أبيه -قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح خيبر، فلما انهزموا وقعنا في
رحالهم، فأخذ الناس ماوجدوا من حرثي، فلم يكن
(1) مسند أحمد، 4/347.
(2)
مسند أحمد، 4/348، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، 1/284.
أسرع من أن فارت القدور. قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدور، فأكفئت وقسم بيننا، فجعل لكل عشرة شاة (1) . تفرد به.
يتلوه في الجزء الحادي والثمانون
بقية أحاديث عبد الله بن أبي ليلى
عن أبيه
(1) مسند أحمد، 4/348.
بقية أحاديث ابن أبي ليلى
عن أبي ليلى رحمه الله
12890 -
حدثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، عن عبد الله بن عيسى، عن أبيه، عن جده، عن أبي ليلى - قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صدره، أو بطنه الحسن أو الحسين. قال: فرأيت بوله أساريع فقمت إليه، فقال:((دعوا ابني لاتفزعوه حتى يقضي بوله)) ثم أتبعه الماء، ثم دخل بيت تمر الصدقة، ودخل معه الغلام، فأخذ تمرة، فجعلها في فيه، فاستخرجها النبي صلى الله عليه وسلم وقال:((إن الصدقة لاتحل لنا)) (1) . تفرد به.
12891 -
حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة - قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى عن ثابت. قال: كنت جالساً مع عبد الرحمن بن أبي ليلى في المسجد، فأتى برجل ضخم، فقال: ياأبا عيسى؟ قال: نعم، قال: حدثنا ماسمعت في الفراء، فقال: سمعت أبي يقول: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى رجل، فقال: يارسول الله، أصلي في الفراء؟ قال:((فأين الدباغ؟)) فلما وليّ، قلت: من هذا؟ قال: سويد بن غفلة (2) . تفرد به.
12892 -
حدثنا موسى بن داود، ثنا علي بن داود، ثنا علي
(1) مسند أحمد، 4/348.
(2)
مسند أحمد، 4/348.
بن عباس بن عابس، عن أبي فزارة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. عن أبيه - فما أعلم شك موسى- أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في قبة من خوص (1) . تفرد به.
(حديث آخر)
(1) مسند أحمد، 4/348.
12893 -
قال أبو داود (في كتاب الأدب) ثنا سعيد بن سليمان عن علي بن هاشم، ثنا ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن حيات البيوت؟ فقال ((إذا رأيتم منهن شيئاً في منازلكم، فقولوا أنشدكن العهد الذي أخذ عليكن نوح، أنشدكن العهد الذي أخذ عليكن سليمان ابن داود، أن [لا] (1) تؤذونا، فإن عدن فاقتلوهن)) (2) .
رواه النسائي، من حديث علي بن هاشم.
والترمذي، من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى به - وقال: حديث حسن غريب لانعرفه إلا من حديثه.
(حديث آخر)
12894 -
قال ابن ماجة (في الطب) : حدثنا هارون بن حبان، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا عبيد بن سليمان، ثنا أبو جباب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه - قال: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي، فقال: إن لي أخاً وجعاً، قال:((ماوجع أخيك؟)) قال:
(1) ساقطة من المخطوط.
(2)
سنن أبي داود، 4/366 رقم5260؛ والمعجم الكبير للطبراني، 7/79 رقم6429.
به لمم، قال:((اذهب فأتني به)) فذهب، فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} (1) وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخرها، ولآية من آل عمران - أحسبه قال:{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ} (2) وآية من الأعراف، وآية من المؤمنين {مَعَ اللَّهِ إِلَهًاءَاخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ} (3) وعشرة آيات من الصافات. وآية من سورة الجن {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا} (4) وثلاث آيات من سورة الحشر و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (5) والمعوذتين. قال: فقام الأعرابي قد برأ، ليس به شيء (6) .
(حديث آخر)
(1) سورة البقرة، آية (163) .
(2)
سورة آل عمران، آية (18) .
(3)
سورة المؤمنون، آية (117) .
(4)
سورة الجن، آية (3) .
(5)
سورة الإخلاص، آية (1) .
(6)
سنن ابن ماجة، 2/1175 رقم3549.
12895 -
قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن نمير: ثنا يحيى ابن يعلى، ثنا أبي عن عبد الله بن جامع، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى - أن أباه أخبره - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم غنماً، فجعل لكل عشرة شاة (1) .
ولم يرو له أبو يعلى سواه.
(1) مسند أبي يعلى، 2/230 رقم930.
2201-
أبو ليلى الأشعري (1)
12896 -
قال الطبراني: حدثنا ابو عامر محمد بن إبراهيم الصوري النحوي [ثنا هشام بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن عبد الله الرمادي، ثنا أبو عمرو العنسي عن](2) سليمان بن حبيب المحاربي، عن عامر بن لدين [الأشعري](3)، عن أبي ليلى الأشعري - صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: تمسكوا بطاعة أئمتكم، ولاتخالفوهم، فإن طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، وإن الله إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة. فمن خلفني في ذلك فهو وليي، ومن ولى من أمركم شيئاً، فعمل بغير ذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وسيليكم أمراء إن استرحموا لم يرحموا، وإن سئلوا الحقوق لم يعطوا. وإن أمروا بالمعروف أنكروا، وستخافونهم. ويتفرق ملؤكم حتى لايحملوكم على شيء إلا احتملتم عليه طوعاً أو كرهاً. وأدنى الحق ألا تأخذوا لهم عطاء، ولاتحضروا لهم بلاء)) (4) .
ثم رواه الطبراني، وابن منده، من حديث محمد بن سعيد المصلوب -وهو كذاب- عن سليمان بن حبيب به نحوه.
(1) قال أحمد بن عمرو بن الضحاك في الآحاد والمثاني، 4/456:((سمعت بعض أصحابنا يقولون اسمه عامر بن لدين)) ، وفي ترجمته في الإصابة مثله، 5/175 (طبعة دار الجيل) .
(2)
ساقط من المخطوط، وأثبته من المعجم الكبير للطبراني.
(3)
ساقط من المخطوط، وأثبته من المعجم الكبير للطبراني.
(4)
المعجم الكبير للطبراني، 22/373 رقم935.
أبو ليلى النابغة الجعدي
تقدم فيمن اسمه قيس بن عبد الله.