الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2170- أبو العلاء
(1)
12745 -
قال: وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر، فقالوا: يارسول الله، أنت سيدنا ذا الطول علينا، فقال:((مه.. مه، قولوا بقولكم ولايستجرئنكم الشيطان. فإنما السيد الله)) .
كذا رواه ابن منده: من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة. عنه (2) .
2171- أبو العلاء الأنصاري
(3)
12746 -
قال: رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعين.
رواه الطبراني. من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن العلاء، عن أبيه، عن جده (4) .
2172- أبو عياش الزرقي
(5)
واسمه زيد بن الصامت، وقيل: زيد بن النعمان، ويقال: عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق.
(1) هو: أبو العلاء العامري، ترجمته في: أسد الغابة، 6/223؛ والإصابة، 4/149.
(2)
قال ابن حجر: ((ابو العلاء العامري، ذكره البارودي في الصحابة، وأورده من طريق الأسود بن شيبان عن أبي بكر بن سماعه عن أبي العلاء قال: () وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر
…
إلى آخر الحديث)) .
(3)
ترجمته في أسد الغابة، 6/222؛ والإصابة، 4/138.
(4)
المعجم الكبير للطبراني، 22/375.
(5)
ترجمته في أسد الغابة، 6/235؛ والإصابة، 4/142.
12747 -
حدثنا عبد الرزاق، ثنا الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي عياش -قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان، فاستقبلنا المشركون عليهم خالد بن الوليد، وهم بيننا وبين القبلة، فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، فقالوا: قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم: ثم قالوا، يأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم. قال: فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاة
…
َ} (1)، قال: فحضرت فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوا السلاح، قال: فصففنا خلفه صفين، قال: ثم ركع فركعنا جميعاً، ثم رفع فرفعنا جميعاً، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، قال: ثم ركع فركعوا جميعاً، ثم رفع فرفعوا جميعاً، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم، فلما جلسوا جلس الآخرون، فجلس، ثم سلم عليهم، ثم انصرف، قال: فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين: مرة بعسفان، ومرة بأرض بني سليم (2) .
رواه أبو داود، عن سعيد بن منصور، عن جرير بن عبد الحميد (3) .
والنسائي، عن عمرو بن علي عن عبد العزيز بن عبد الصمد، وعن محمد بن عبد الصمد. وعن محمد بن المثني، عن غندر، عن شعبة -
(1) سورة النساء، آية (102) .
(2)
مسند أحمد، 4/59.
(3)
سنن أبي داود، 2/11 رقم1236.
ثلاثتهم- عن منصور به (1) .
(1) السنن الكبرى للنسائي، 1/597 رقم1938؛ والمجتبي من السنن للنسائي، 3/177 رقم1550.
12748 -
حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن منصور وسمعته منه يحدث به، ولكني حفظته من الكتاب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان [في مصاف] (1) العدو بعسفان: وعلى المشركين خالد بن الوليد، فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، ثم قال المشركون: إن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أبنائهم وأموالهم. قال: فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر، فصفهم خلفه صفين. قال: فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً فلما رفعوا رؤوسهم سجد الصف / الذي يليه. وقام الآخرون. فلما رفعوا رؤوسهم من السجود سجد الصف المؤخر لركوعهم مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال: ثم تأخر الصف المتقدم وتقدم الصف المؤخر؛ فقام كل واحد منهم مقام صاحبه، ثم ركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً، فلما رفعوا رؤوسهم من الركوع سجد الصف الذي يليه، وقام الآخرون، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم (2) .
12749 -
حدثنا مؤمل، ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي عياش الزرقي. قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، والمشركون بينهم وبين القبلة مرتين: مرة بأرض بني سليم، ومرة بعسفان (3) .
(1) ساقط من المخطوط، والاثبات من مسند أحمد.
(2)
مسند أحمد، 4/60.
(3)
مسند أحمد، 4/60.
12750 -
حدثنا حسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمةن عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي عياش الزرقي. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال -إذا أصبح-: ((لاإله إلاالله وحده لاشريك له: له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)) كان له كعدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له بها عشر حسنات، وحط عنه بها عشر سيئات، ورفعت له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإذا أمشى مثل ذلك حتى يصبح)) قال: فأصبح رجل. فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم، فقال: يارسول الله، إن أبا عياش يروي عنك كذا وكذا. قال: صدق أبو عياش)) (1) .
آخره والحمد لله أولاً وآخراً
يتلوه في الجزء الثمانون حرف الغين
(أبو الغادية الجهني)
(1) مسند أحمد، 4/60.