الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الله مم ضحكت؟ قال: رأيت أناساً يساقون إلى الجنة في السلاسل قلنا: يارسول الله من هم؟ قال: ((قوم من العجم يسبيهم المهاجرون فيدخلوهم في الجنة بالإسلام)) (1) .
(حديث آخر)
(1) مجمع الزوائد، 5/333.
12667-
حدثنا إبراهيم بن سعيد، ومحمد بن عبد الرحيم -قالا: ثنا يونس، ثنا محمد بن-، عن معروف، عن أبي الطفيل، قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زمزم، فقال، فقال:((انزعوا فلولا إني أخاف أن يغلبو عليه نزعت)) (1) .
وبه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته القصوى والناس يقتل بعضهم بعضاً يريدون أن ينظروا إليه (2) .
2122- أبو طلحة
(3)
زيد بن سهل بن الأسود بن حزام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري.
قال البخاري: شهد بدراً ومابعدها (4) ، وعده ابن لهيعة في النقباء.
(1) مجمع الزوائد، 3/287.
(2)
مجمع الزوائد، 3/223.
(3)
ترجمته في: أسد الغابة، 6/181؛ والإصابة، 4/113.
(4)
التاريخ الكبير للبخاري، 3/381.
والظاهر أنه أسلم بعد ذلك، فالله أعلم.
12668-
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة)) (1) .
وآخى بينه وبين أبي عبيدة، وقد سدد الصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم إذ لم يكن يغز بعد ذلك حينئذ، وكان راسناً شديد النزع، وقد تزوج أم سليم بعد مقتل زوجها، وكان صداقها إسلامه، كما قال الطبراني: ثنا الديري، ثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس -أن أبا طلحة خطب أم سليم، فقالت: إني فيك لراغبة، ولكنك كافر، وأنا مسلمة، فإن أسلمت فهو مهري، فأسلم وتزوجها (2) .
ورواه النسائي، عن محمد بن النضر، عن جعفر بن سليمان به- قال: فكان ذلك صداق مابينهما (3) .
قال ثابت: فما سمعنا بإمرأة كانت اكرم مهراً من أم سليم.
12669-
وروى الطبراني، من طريق سفيان، عن عباد بن منصور، عن أنس، قال: اتخذ أبو طلحة مسجداً، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بي، وبأبي طلحة، وأم سليم خلفنا (4) .
وكانت وفاته سنة أربع وثلاثين في المدينة، وصلى عليه عثمان بن عفان.
(1) مسند أحمد، 3/203.
(2)
المعجم الكبير للطبراني، 5/90 رقم4676، 25/105 رقم273.
(3)
المعجم الكبير للطبراني، 5/91.
(4)
المعجم الكبير للطبراني، 5/91.
12670-
روى الطبراني، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت وعلي بن زيد، عن أنس -أن أبا طلحة خرج غازياً في البحر، فمات في السفينة، فلم يجدوا له موضعاً يدفنونه فيه، فانتظروا ستة أيام حتى وجدوا له موضعاً في اليوم السابع فدفنوه، ولم يتغير ريحه رضي الله عنه (1) .
والمشهور الأول، ومات عن سبعين سنة.
12671-
حدثنا سريج، ثنا أبو معشر، عن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً طيب النفس يُرى في وجهه البشر، قالوا: يارسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهك البشر. قال:((أجل)) ، قالوا: يارسول الله ومم ذاك؟ قال: ((اتاني آت من ربي عز وجل فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله بها عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ورد عليه مثلها)) (2) . تفرد به.
حدثنا أحمد بن الحجاج، ابنا عبد الله -يعني ابن المبارك-، ابنا ليث بن سعد، فذكر حديثاً.
12672-
قال: وحدثني ليث بن سعد، حدثني يحيى بن سليم بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع إسماعيل بن بشر- مولى مغالة - يقول: سمعت جابر بن عبد الله، وأبا طلحة بن سهل الأنصاري،
(1) المعجم الكبير للطبراني، 5/92.
(2)
مسند أحمد، 4/29.
يقولا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مامن إمرئ مسلم يخذل إمرءاً مسلماً عند موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه؛ إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، ومامن إمرئ مسلم ينصر إمرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته؛ إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته)) (1) .
رواه أبو داود. وقد تقدم عن جابر.
(1) مسند أحمد، 4/30.
12673-
حدثنا روح، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: لما صبح نبي الله صلى الله عليه وسلم خيبر، وقد أخذوا مساحيهم، وغدوا إلى حروثهم وأرضهم، فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأوه، ورأوا معه الجيش نكصوا مدبرين، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:((الله أكبر الله أكبر. إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين)) (1) . تفرد به.
12674-
حدثنا همام، قال: قيل لمطر الوراق، وأنا عنده: عمن كان يأخذ الحسن أنه يتوضا مما غيرت النار؟ قال: أخذه عن أنس، وأخذه أنس عن أبي طلحة، وأخذه / أبو طلحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) . تفرد به.
12675-
حدثنا حسين في تفسير سنان - عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: صبح نبي الله صلى الله عليه وسلم خيبر، وقد أخذوا مساحيهم، وغدوا إلى حروثهم، فلما رأوا نبي الله صلى الله عليه وسلم معه الجيش
(1) مسند أحمد، 4/29.
(2)
مسند أحمد، 4/28.
نكصوا مدبرين، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:((الله أكبر، الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين)) (1) .
(1) مسند أحمد، 4/28.
12676-
حدثنا يونس، ثنا سنان، عن قتادة، قوله عز وجل :{فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} (1)، قال: حدث أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: صبح نبي الله صلى الله عليه وسلم خيبر
…
فذكر مثله (2) .
12677-
حدثنا معاذ بن معاذ، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة -أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غلب قوماً أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثاً (3) .
12678-
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة -أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قاتل قوماً فهزمهم: أقام بالعرصة ثلاثاً. وأنه لما كان يوم بدر أمر بصناديد قريش فألقوا في قليب من قلب بدر خبيث منتن. قال: ثم راح إليهم ورحنا معه. ثم قال: ((ياأبا جهل بن هشام، وياعتبة بن ربيعة، وياشيبة بن ربيعة، وياوليد ابن عتبة. هل وجدتم ماوعدكم ربكم حقاً؟! فإني قد وجدت ماوعدني ربي حقاً. قال: فقال عمر: يارسول الله، أتكلم أجساداً لا أرواح فيها؟ قال: () والذي بعثني بالحق ماأنتم بأسمع لما أقول منهم)) .
(1) سورة الصافات، آية (177) .
(2)
مسند أحمد، 4/28.
(3)
مسند أحمد، 4/29.
قال قتادة: بعثهم الله ليسمعوا / كلامه توبيخاً، وصغاراً، ونقمئة. قال في الحديث: لما فرغ من أهل بدر أقام بالعرصة ثلاثاً (1) .
رواه البخاري، ومسلم، من حديث روح، عن سعيد بن أبي عروبة (2) .
قال البخاري: وتابعه عبد الأعلى ومعاذ، عن سعيد، وقد رواه يوسف، عن عبد الأعلى به.
ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، من حديث معاذ بن معاذ به.
وقال الترمذي: حسن صحيح (3) .
حدثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة، وحسن، في تفسير شيبان، عن قتادة، قال: وحدثنا أنس بن مالك - أن أبا طلحة، قال: غشينا النعاس، ونحن في مصافنا يوم بدر. قال أبو طلحة: كنت فيمن غشيه النعاس يومئذ، فجعل سيفي يسقط من يدي، وأخذه ويسقط، وآخذه.
رواه البخاري (في التفسير) عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن حسين ابن محمد به.
وقال لي خليفة، عن يزيد بن زريع، عن قتادة به.
ورواه الترمذي -أيضاً- والنسائي، من حديث حماد بن سلمةن عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة به.
(1) مسند أحمد، 4/29.
(2)
صحيح البخاري، 4/1461 رقم3757.
(3)
سنن أبي داود، 3/163 رقم3024؛ والمجمتبي من السنن للنسائي، 5/87 رقم2578.
12679-
حدثنا روح، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: لما صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، وقد أخذوا مساميهم، وغدوا إلى حرثهم وأرضهم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم معه الجيش نكصوا مدبرين، وقالوا: محمد والجيش، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:((الله أكبر، الله أكبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين)) (1) .
12680-
حدثنا روح، ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة -أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلاً من صناديد قريش فقذفوا / في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بعرصتهم ثلاثاً، فلما كان بدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، فقالوا: مانراه إلا ينطلق حتى يقضي حتى قام على شفة الركى، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم:((يافلان بن فلان، ويافلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ماوعدنا ربنا حقاً، فهل وجدتم ماوعدكم ربكم حقاً؟)) فقال عمر: يارسول الله، ماتكلم أجساداً لا أرواح لها، فقال: والذي نفسي بيده ماأنتم بأسمع لما أقول منهم)) . قال قتادة: أحياهم الله حتى سمعوا قوله توبيخاً وتعييراً ونقمئة (2) .
حدثنا حسن، عن شيبان -ولم يسنده عن أبي طلحة- قال: ونقمئة.
(1) مسند أحمد، 4/28.
(2)
مسند أحمد، 4/29.
12681-
حدثنا عتاب بن زياد، ثنا عبد الله -يعني ابن المبارك- حدثني موسى بن عقبة، عن عبد الرحمن بن زيد، بن عقبة، عن أنس بن مالك -قال: كنت أنا وأُبي بن كعب وأبو طلحة جلوساً، فأكلنا لحماً وخبزاً، ثم دعوت بوضوء، فقالا: لم نتوضا؟ قلت: لهذا الطعام الذي أكلنا، فقال: أنتوضأ من الطيبات، ولم يتوضا منه من هو خير منك)) (1) .
(حديث آخر)
عن أنس، عن أبي طلحة -أنه قال: يانبي الله، اشتريت خمراً لأيتام في حجري، فقال:((أهرق الخمر، وأكسر الدنان)) .
رواه الترمذي، عن حميد بن مسعده، عن معتمر بن سليمان، سمعت ليثاً- يحدث، عن يحيى بن عباد، عن أنس به.
قال: وفي الباب عن جابر، وعائشة، وأبي سعيد، وابن مسعود، وابن عمر، وأنس.
قال: وقد روى مرفوعاً عن أبي طلحة، وهو أصح (2) .
(حديث آخر)
12682-
رواه الترمذي -أيضاً- (في الزهد) : حدثنا عبد الله بن أبي زياد، ثنا سيار، عن سهل بن أسلم، عن يزيد بن أبي منصور، عن أنس، عن أبي طلحة- قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع، ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين حجرين.
(1) مسند أحمد، 4/30.
(2)
جامع الترمذي، 3/588 رقم1293.
ثم قال: غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه (1) .
(حديث آخر)
رواه الترمذي (في المناقب) من طريق محمد بن ثابت البناني، عن أبيه، عن أنس، عن أبي طلحة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إقرئ قومك السلام، فإنهم ماعلمت اعفه صبر)) .
ثم قال: حسن صحيح (2) .
ورواه أبو يعلى، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن أبي داود، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس، عن أبي طلحة -أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض الموت، فقال: ((إقرئ قومك السلام
…
الحديث)) (3) .
ورواه الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر، عن ثابت به (4) .
(حديث آخر)
(1) جامع الترمذي، 4/585 رقم2371.
(2)
جامع الترمذي، 5/714 رقم3903.
(3)
مسند أبي يعلى، 3/13 رقم1420.
(4)
المعجم الكبير للطبراني، 5/98 رقم4709.
12683-
قال الطبراني: ثنا زكريا الساجي، ثنا محمد بن عبد الملك بن أبي السراب، ثنا عمرو بن ذريح، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس، عن أبي طلحة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران (1) .
(1) رواه الطبراني في المعجم الأوسط عن إسحاق بن زكريا الأيلي، 2/146 رقم1271.