الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أدعية الصلاة
9273 -
أبو هريرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة، سكت (هنية)(1) قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال «أقول: اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» للشيخين وزاد أبو داود والنسائي في أول الدعاء: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت
⦗ص: 56⦘
بين المشرق والمغرب» (2).
(1) في " أ ": هنيئة.
(2)
البخاري (744)، ومسلم (598)، وأبو داود (781)، والنسائي (1/ 50 ـ 51).
9274 -
ابن عمر: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، فقال صلى الله عليه وسلم:«من القائل كلمة كذا وكذا؟» قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال:«عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء» قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعته يقول ذلك. لمسلم والترمذي والنسائي (1).
(1) مسلم (601)، والترمذي (3592)، والنسائي (2/ 125).
9275 -
أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إذ جاء رجل وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الله أكبر الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ وأرمّ القوم، فقال:«إنه لم يقل بأسا» . فقال الرجل: أنا يا رسول الله قلتها، فقال:«لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها» . لمسلم وأبي داود والنسائي. (1)
(1) مسلم (600)، وأبو داود (763)، والنسائي (2/ 132 ـ 133).
9276 -
جبير بن مطعم: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي فقال: «الله أكبر، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا ثلاثا، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا، أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه، قال: نفثه الشعر، ونفخه الكبر، وهمزه المؤتة» لأبي داود (1).
(1) أبو داود (764)، وأحمد (4/ 85)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن " نتائج الأفكار "(1/ 412) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (160).
9277 -
جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: «إن صلاتي ومحياي) (1) ومماتي لله رب العالمين لا شريك
⦗ص: 57⦘
له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال وسيء الأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت».للنسائي (2).
(1) في " ب ": إن صلاتي ونسكي ومحياي.
(2)
النسائي (2/ 129) وقال الحافظ " نتائج الأفكار "(1/ 411): رجاله ثقات، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود"(688).
9278 -
عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك» . للترمذي وأبي داود (1).
(1) أبو داود (776)، والترمذي (243)، وقال: هذا حديث لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود"(702).
9279 -
سعد: أن رجلا جاء إلى الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم إني أسألك أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين فلما سلّم صلى الله عليه وسلم قال: «من المتكلم آنفا؟» قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال:«إذًا يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله» لرزين.
9280 -
علي: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال: «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك، أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك» . وإذا ركع قال: «اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي» ، فإذا رفع رأسه قال:«اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد» وإذا سجد قال: «اللهم لك سجدت بك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» . ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما
⦗ص: 58⦘
قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت» لمسلم وأبي داود والترمذي والنسائي (1).
(1) مسلم (771)، وأبو داود (760)، والترمذي (3442)، والنسائي (129 ـ 130).
9281 -
ابن عباس رفعه: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا وساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» . لمسلم وأبي داود والنسائي. (1)
(1) مسلم (479)، وأبو داود (876)، والنسائي (2/ 189 ـ 190).
9282 -
عوف بن مالك: قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما ركع مكث قدر سورة البقرة ويقول في ركوعه:«سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة» . للنسائي (1).
(1) النسائي (2/ 191)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن " نتائج الأفكار "(2/ 74). وأبو داود نحوه (873) وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود"(776).
9283 -
عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، يتأول القرآن» . للشيخين، وأبي داود والنسائي (1).
(1) البخاري (817)، ومسلم (484)، وأبو داود (877)، والنسائي (2/ 190).
9284 -
وعنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح» . لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(1) مسلم (487)، وأبو داود (872)، وأحمد (6/ 35)، والنسائي (2/ 190 ـ 191).
9285 -
عقبة بن عامر: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة:74] قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في ركوعكم» ، ولما نزل {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]. قال: «اجعلوها في سجودكم» فكان صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: «سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثًا» ، وإذا سجد قال:«سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثًا» . لأبي داود (1).
(1) أبو داود (869)، وضعفه الألباني في "ضعيف سنن أبي داود"(185).
9286 -
ابن أبي أوفى: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس» . لأبي داود والترمذي ومسلم بلفظه (1).
(1) مسلم (476)،وأبو داود (846)،والترمذي (3547)،وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
9287 -
أبو سعيد: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(1) مسلم (477)، وأبو داود (847)، والنسائي (2/ 198)، وأحمد (3/ 87).
9288 -
رفاعة بن رافع: كنا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة قال:«سمع الله لمن حمده» ، وقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف قال:«من المتكلم؟» قال: أنا، قال:«رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول» (1).
(1) البخاري (799)، وأبو داود (7701)، والنسائي (2/ 196)، وأحمد (4/ 340)، ومالك (1/ 186).
9289 -
وفي رواية: قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطست فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى انصرف فقال: من المتكلم في الصلاة؟ ثم قالها الثانية ثم الثالثة فلم يتكلم أحد، فقال رفاعة: أنا، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فقال صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده لقد ابتدوها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها» للستة إلا مسلمًا (1).
(1) أبو داود (773)، والترمذي (404)، وقال: حديث رفاعة حديث حسن، والنسائي (2/ 145) وحسنه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"(331).
9290 -
أبو هريرة رفعه: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» . للستة (1).
(1) البخاري (796)، ومسلم (409)، وأبو داود (848)، والترمذي (267)، والنسائي (2/ 196)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ومالك (1/ 95).
9291 -
وعنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره سره وعلانيته» . لمسلم وأبي داود (1).
(1) مسلم (483)، وأبو داود (878).
9292 -
عائشة: فقدت النبي صلى الله عليه وسلم من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي في بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول:«اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (1).
(1) مسلم (486)، وأبو داود (879)، والترمذي (3493)، والنسائي (2/ 222 ـ 223)، ومالك (1/ 187).
9293 -
وفي رواية: «افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتجسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر» . للستة إلا البخاري (1).
(1) مسلم (485)، والنسائي (2/ 223).
9294 -
ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» .للترمذي وأبي داود (1).
(1) أبو داود (850)،والترمذي (284)،وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"(233).
9295 -
أبو هريرة رفعه: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» . للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
(1) البخاري (1377)، ومسلم (588)، وأبو داود (983)، والنسائي (3/ 58).
9296 -
جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته بعد التشهد: «أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد» . للنسائي (1).
(1) النسائي (3/ 58)، وقال الألباني في "صحيح سنن النسائي" (1243): صحيح الإسناد.
9297 -
ابن مسعود: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم من الدعاء بعد التشهد: «ألف اللهم على الخير بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك، قابليها وأتمها علينا» . لرزين.
9298 -
معاذ: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك أوصيك يا معاذ لا تدعن في كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» . لأبي داود والنسائي (1).
(1) أبو داود (1522)، وأحمد (5/ 244)، والنسائي (3/ 53) وقال الحافظ: هذا حديث صحيح " نتائج الأفكار "(2/ 297) وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود"(1347).
9299 -
شداد بن أوس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم» (1).
(1) الترمذي (3407)، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه، وأحمد (4/ 125)، والنسائي (3/ 54) والحديث حسنه الحافظ في "نتائج الأفكار"(3/ 74ـ 77) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1190).
9300 -
قيس بن عباد: صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها فكأنهم أنكروها، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به، اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمتَ الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغصب وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى
⦗ص: 62⦘
وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين. هما للنسائي (1).
(1) النسائي (3/ 54، 55)، وأحمد (4/ 264)، وصححه الألباني في "صحيح سنن النسائي"(1237).
9301 -
عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» . فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: «إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب، ووعد فأخلف» . للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
(1) البخاري (832)، ومسلم (589)، وأبو داود (880)، والنسائي (3/ 56 ـ 57)
9302 -
أبو بكر: قلت: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال:«قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» . للشيخين والترمذي والنسائي (1).
(1) البخاري (834)، ومسلم (2705)، والترمذي (3531)، والنسائي (3/ 53).
9303 -
ابن عباس: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليلة حين فرغ من صلاته: «اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي، وترد بها غائبي وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي، وترد بها ألفتي، وتعصمني بها من كل سوء، اللهم أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك الفوز في القضاء و (نزل)(1) الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء، اللهم إني أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف عملي وافتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور، أن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثُّبور ومن فتنة القبور، اللهم وما قصّر عنه رأيي ولم تبلغه مسألتي ولم تبلغه نيتي، من خير وعدّته أحدًا من خلقك أو خير أنت معطيه أحدًا من عبادك فإني راغب إليك فيه، وأسألك برحمتك يا رب العالمين، اللهم يا ذا الحبل الشديد والأمر الرشيد، أسألك
⦗ص: 63⦘
الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود، مع المقربين الشهود الرُّكع السجود، الموفين بالعهود إنك رحيم ودود، إنك تفعل ما تريد، اللهم اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلِّين، سلمًا لأوليائك حربا لأعدائك، نحب بحبك من أحبَّك ونعادي بعداوتك من خالفك، اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، اللهم هذا الجهد وعليك التُّكلان، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا من بين يدي، ونورًا من خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي، ونورًا في سمعي، ونورًا في بصري، ونورًا في شعري، ونورًا في بشري، ونورًا في لحمي ونورًا في دمي ونورًا في مخي ونورًا في عظامي، اللهم أعظم لي نورًا، وأعطني نورًا، واجعل لي نورًا.
سبحان الذي تعطّف بالعز وقال به، سبحان الذي لبس المجد وتكرّم به، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سبحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والإكرام». للترمذي (2).
(1) في " أ ": نزول.
(2)
الترمذي (3419)، وقال: هذا حديث غريب، وضعفه الألباني في "ضعيف سنن الترمذي"(445 ـ 447).
9304 -
ثوبان: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم يستغفر الله ثلاثا ويقول: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» قيل للأوزاعي كيف الاستغفار؟ قال: يقول: استغفر الله استغفر الله. لمسلم وأبي داود والترمذي والنسائي (1).
(1) لمسلم (591) ولأبي داود (1513)، والترمذي (300) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (3/ 68 ـ 69).
9305 -
ابن الزبير: كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(1) مسلم (594)، وأبو داود (1506)، والنسائي (3/ 70).
9306 -
كعب بن عجرة رفعه: «معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهنّ دبر كل صلاة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة» . لمسلم والترمذي والنسائي (1).
(1) مسلم (596)، والترمذي (3412)، والنسائي (3/ 75).
9307 -
زيد بن ثابت: أن رجلا من الأنصار قيل له في منامه أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تسبّحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوها خمسًا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال:«اجعلوها كذلك» (1).
(1) النسائي (3/ 76)، وصححه الألباني في "صحيح سنن النسائي"(1279).
9308 -
أبو هريرة رفعه: «من سبّح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلَّل مائة تهليلة غُفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» . هما للنسائي (1).
(1) النسائي (3/ 78 - 79)، وصححه الألباني في "صحيح سنن النسائي"(1282).
9309 -
وعنه: أن فقراء المهاجرين أتوا النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: قد ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم، فقال:«وما ذاك» (1) قالوا: يُصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق، فقال صلى الله عليه وسلم:«أفلا أعلِّمكم شيئًا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحدٌ أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم» قالوا: بلى يا رسول الله، قال:«تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين» قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إليه صلى الله عليه وسلم فقالوا: سمع إخواننا أهلُ الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله،
⦗ص: 65⦘
فقال: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» ، قال سُميّ: فحدثت بعض أهلي بهذا الحديث فقال: وهمت إنما قال لك تسبِّح ثلاثًا وثلاثين وتحمد الله ثلاثًا وتكبِّر الله أربعًا وثلاثين، فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك، فأخذ بيدي وقال: الله أكبر وسبحان الله والحمد لله، الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثًا وثلاثين (2).
(1) غير مقروءة في " أ "، والصواب ما أثبتناه.
(2)
البخاري (843)، ومسلم (595)، وأبو داود (1504).
9310 -
وفي رواية: «تسبحون في دبر كلِّ صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا» (1).
(1) البخاري (6329)، ومسلم (595)، وأبو داود (1504)، ومالك (1/ 184).
9312 -
وفي أخرى: «من سبَّح دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وكبَّر ثلاثًا وثلاثين، وحمد ثلاثًا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير، غُفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» . للشيخين والموطأ وأبي داود (1).
(1) مسلم (597)، أبو داود (1504)، ومالك (1/ 184).
9313 -
زيد بن أرقم: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول دبر كلِّ صلاة: «اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد (أنك أنت الربُّ وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء
⦗ص: 66⦘
أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك) (1)، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصًا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب الله أكبر الأكبر اللهم نور السموات والأرض، الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل الله أكبر الأكبر». لأبي داود (2).
(1) سقط من " ب ".
(2)
أبو داود (1508)، وضعفه الألباني في "ضعيف سنن أبي داود"(325).
9314 -
عقبة بن عامر: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة. لأبي داود والنسائي (1).
(1) أبو داود (1523)، وأحمد (4/ 155)، والنسائي (3/ 68) وقال الألباني: صحيح. انظر "صحيح سنن أبي داود"(1348).
9315 -
البراء: كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه، فسمعته يقول:«ربِّ قني عذابك يوم تبعث عبادك - أو - تجمع عبادك» لمسلم (1).
(1) مسلم (709).
9316 -
عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: أن كعب بن مانع حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله كان إذا انصرف من صلاته قال: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمةً، وأصلح لي دنياي التي جعلت َ فيها معاشي، اللهم أعوذ برضاك من سخطك، أعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجدُّ» .
وحدثني كعب أن صهيبًا حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولهنَّ عند انصرافه من الصلاة «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر» . للترمذي والنسائي (1).
(1) النسائي (3/ 73)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن " نتائج الأفكار "(2/ 335).
9317 -
أبو بكرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر» . للترمذي والنسائي مطولا (1).
(1) الترمذي (3503)، والنسائي (3/ 73 ـ 74)، وأحمد (5/ 36) وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن "نتائج الأفكار "(2/ 307).وصححه الألباني في "صحيح سنن النسائي" (
…
).
9318 -
أنس رفعه: «من قال قبل صلاة الغداة يوم الجمعة ثلاث مراتٍ: أستغفر الله الذي الذي لا إله إلا هو الحيُّ وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كان أكثر من زبد البحر» . للأوسط بضعف (1).
(1)"الأوسط"(7717)، قال الهيثمي (2/ 171): فيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي وهو ضعيف جدا. قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث غريب أو سنده ضعيف جدًّا " نتائج الأفكار "(1/ 375).
(1) الترمذي (3474)، وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن غريب. "نتائج الأفكار "(2/ 321). وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (472) حسن لغيره.
9320 -
أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دُبر الفجر: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا» (1). لرزين.
(1) وقال الحافظ ابن حجر في هذا الحديث: هذا حديث حسن " نتائج الأفكار "(2/ 411). أحمد (6/ 318).
9321 -
قال الحارث بن مسلم: أسرّها صلى الله عليه وسلم ونحن نخصُّ بها إخواننا. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (5079)، وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن. " نتائج الأفكار "(2/ 326) وضعفه الألباني في "ضعيف سنن أبي داود"(1083).
9322 -
عمارة بن شبيب رفعه: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات على إثر المغرب، بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسناتٍ موجبات، ومحا عنه عشر سيئات موبقاتٍ، وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمناتٍ» للترمذي (1).
(1) الترمذي (3534)، وأحمد (5/ 420)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. نتائج الأفكار" (3/ 17) وحسنه الألباني في "صحيح سنن الترمذي" (2800).
9323 -
أبو أمامة رفعه: «من قرأ آية الكرسيِّ دبر كلَّ صلاة مكتوبةٍ لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموتَ» (1).
(1)"الأوسط"(8068)،وقال الهيثمي: الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"(10/ 105) بأسانيد وأحدها جيد. قال الحافظ: هذا حديث حسن غريب."نتائج الأفكار"(2/ 296) وصححه الألباني في صحيح الجامع (6464).
9324 -
وفي رواية: «وژ ? ? ? ?ژ» . للكبير والأوسط (1).
(1)"الكبير"(7532)، وقال الهيثمي (10/ 105)، بأسانيد وأحدها جيد، وقال الحافظ: هذا حديث حسن غريب. " نتائج الأفكار "(2/ 294).
9325 -
حسن بن علي رفعه: «من قرأ آية الكرسي دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى» . للكبير (1).
(1)"الكبير"(2733)، وقال الهيثمي (10/ 105): إسناده حسن، وقال الحافظ: هذا حديث غريب وفي سنده ضعف. " نتائج الأفكار "(2/ 296). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (985).
9326 -
أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلَّم قال: «اللهم اجعل خير عمري آخره، اللهم اجعل خواتم عملي (رضوانك) (1)، اللهم اجعل خير أيامي يوم لقاك» للأوسط بضعف (2).
(1) في " الأصل ": رضوانه. والمعنى غير مستقيم، والمثبت من الطبراني والهيثمي.
(2)
" الأوسط "(9411)، وقال الهيثمي (10/ 113) وفيه: أبو مالك النخعي وهو ضعيف
وقال الحافظ: قال الطبراني: لم يروه عن أبي المحجل إلا أبو مالك، ولا عن عبد الملك إلا أبو النضر، وتفرد به أبو النضر ثم قال: ورواية أبي النضر أولى. "نتائج الأفكار "(2/ 308).
9327 -
ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمد أنت الحقُّ ووعدك الحقُّ ولقاؤك حقٌّ وقولك حقٌّ، والجنة حقٌّ، والنار حقٌّ، والنبيون حقٌّ، ومحمدٌ حقٌّ، والساعة حقٌّ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما أسررت ُ وما أعلنت ُ وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك» . للستة (1).
(1) البخاري (1120)، ومسلم (769)، وأبو داود (771)، والترمذي (3418)، والنسائي (3/ 209 ـ 210)، ومالك (1/ 188).
9328 -
عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل، افتتح صلاته: «اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل {قُلِ اللهمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ
⦗ص: 69⦘
تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [الزمر: 46]، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».لمسلم وأصحاب السنن (1).
(1) مسلم (770)،وأبو داود (767)،والترمذي (3420)،والنسائي (3/ 212ـ 213)، وأحمد (6/ 156).
9329 -
شريق الهوزني: أنه سأل عائشة بم كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح إذا أهبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا أهبَّ من الليل كبر الله عشرًا وحمد الله عشرًا وقال:«سبحان الله وبحمده عشرًا» ،وقال:«سبحان الملك القدوس عشرًا» ، واستغفر عشرًا وهلل الله عشرًا» ثم قال:«إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة (1)» ثم يفتتح الصلاة. لأبي داود (2).
(1) في "ب ": يوم القيامة عشرًا.
(2)
أبو داود (5058) وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن " نتائج الأفكار "
(1/ 120) قال الألباني في "صحيح أبي داود"(4242): حسن صحيح.
9330 -
وله وللنسائي عن عاصم بن حميد: أنه سأل عائشة بأيّ شيء كان صلى الله عليه وسلم يفتتح قيام الليل؟ قالت: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام كبَّر عشرًا، وحمد الله عشرًا، وسبح عشرًا، وهلل عشرًا، واستغفر عشرًا وقال:«اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني» ، وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة (1).
(1) أبو داود (766)، والنسائي (3/ 209)، وقال الحافظ: رجاله موثقون وسنده أقوى " نتائج الأفكار "(2/ 122).قال الألباني في "صحيح سنن النسائي"(1525): حسن صحيح.
9331 -
أبو سعيد: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبَّر ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك» ثم يقول: «الله أكبر كبيرا» ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه» . لأصحاب السنن (1).
(1) أبو داود (775)، والنسائي (2/ 132)، والترمذي (242) والنسائي (2/ 132) مختصرًا، وابن ماجه (804) قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن." نتائج الأفكار "(1/ 417)، وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"(201).
9332 -
أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيِّره الحوادث ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا
⦗ص: 70⦘
تواري منه سماءُ سماءَ، ولا أرضٌ أرضًا، ولا بحر إلا يعلم ما في قعره، ولا جبل إلا يعلم ما في وعره، اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه، فوكَّل النبي صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلاً فقال: إذا صلَّى فائتني به، فلما صلَّى أتاه وقد كان أهدي له ذهبٌ من بعض المعادن، فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال:«ممن أنت يا أعرابي؟» قال: من بني عامر بن صعصعة، قال:«هل تدري لم وهبت لك الذهب؟» قال: للرحم بيننا وبينك، قال:«إن للرحم حقًّا ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله تعالى» . للأوسط (1).
(1)" الأوسط "(9448)، وقال الهيثمي (10/ 160 ـ 161) رجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن محمد بن أبي عبد الرحمن الأذرمي، وهو ثقة.