الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
9761 -
ابن عباس أن عيينةَ بنَ حصنٍ قال لعمر: هي يا ابنَ الخطَّابِ، والله ما تُعطينا الجزلَ ولا تحكم بيننا بالعدلِ، فغضب عمر، حتَّى همَّ أن يوقعَ بهِ، فقال الحُرُّ: يا أمير المؤمنينَ، إنَّ الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف:199] وإنّ هذا من الجاهلينَ فوالله ما جاوزها عمرُ حين قرأها عليهِ، وكان وقافًا عند كتابِ الله تعالى (1). للبخاري.
(1) البخاري (4642).
كتاب الفتن أعاذنا الله منها
التحذير والتنفير منها
9762 -
أبو ثعلبة الخُشني أنَّهُ سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: الآية105] فقال:
«ائتمرُوا بالمعروفِ، وانتهُوا عن المنكرِ، حتَّى إذا رأيتمُ شحًا مطاعًا وهوىً متَّبعًا ودُنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيهِ، فعليكَ بنفسك ودع عنك العوامَ، فإنَّ من ورائكُم أيامًا الصيرُ فيهنَّ مثل القبض على الجمرِ، للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجر خمسينَ رجلاً يعملون مثل عملكم» قيل: يا رسولَ الله، أجرُ خمسين منَّا أو منهمُ؟ قال:«بل أجرُ خمسين منكُم» (1). لأبي داود والترمذي.
(1) أبو داود (4341)، والترمذي (3058)، وقال: حديث حسن غريب. قال الألباني: ضعيف، لكن فقرة: أيام الصبر ثابتة (934).
9763 -
أبو هريرة رفعهُ: «إنَّكم في زمانٍ من ترك فيه عُشر ما أمر هلك، ثمَّ يأتي زمانٌ من عمل فيه بعشر ما أمر به نجا» (1). للترمذي.
(1) الترمذي (2267) واستنكره الذهبي وابن عدي راجع الميزان (4/ 269).
وقال الألباني: ضعيف (394).
9764 -
ابنُ عمروٍ شبَّك النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصابعهُ وقال: «كيف أنت يا عبد الله بن عمروٍ إذا بقيت في حُثالةٍ قد مرجت عهودهُم وأماناتُهم، واختلفُوا فصارُوا هكذا؟» قال: فكيفَ يا رسولَ الله؟ قال: «تأخذُ ما تعرفُ وتدعُ ما تنكرُ، وتقبلُ على خاصّتك وتدعُهم وعوامُهُم» (1). للبخاري.
(1) البخاري (380) مختصرًا، وذكر الزيادة ابن حجر في "الفتح" (8/ 566). وقال: إساف الحميدي في الجمع بين الصحيحين نقلاً عن ابن مسعود.
9765 -
أبو ذرٍ رفعهُ: «يا أبا ذرٍ» قلتُ: لبيك يا رسولَ الله وسعديكَ، قال:«كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزيت قد غرقت بالدَّم؟» قلتُ: ما خارَ الله لي ورسوله، قال:«عليك بمن أنت منهُ» قلتُ: يا رسولَ الله، أفلا آخذُ سيفي فأضعُهُ على عاتقي؟ قال:«شاركت القوم إذًا» قلتُ: فما تأمرني؟ قال: «تلزمُ بيتك» قلتُ: فإن دُخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيتَ أن يبهرك شعاعُ السيفِ فألقِ ثوبك على وجهكَ يبوءُ بإثمك وإثمه» (1). لأبي داود مطولاً.
(1) أبو داود (4261) قال الألباني: صحيح (3583).
9766 -
عديسة بنت أهبان جاء عليُّ إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إنَّ خليلي وابن عمِّك عهد إليَّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتخذ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه، فإن شئت خرجتُ به معك، فتركه (1). للترمذي.
(1) الترمذي (2203). وقال: حديث حسن غريب.
9767 -
أبو موسى رفعه: «إنَّ بين يدي الساعةِ فتنًا كقطع الليلِ المظلم، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والماشي فيها خير من الساعي،
⦗ص: 154⦘
فكسروا قسيَّكم، وقطِّعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحدٍ منكم فليكن كخير ابني آدمَ» (1). لأبي داود والترمذي.
(1) أبو داود (4259) والترمذي (2204). وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.
قال الألباني: صحيح، "صحيح سنن أبي داود"(3582).
9768 -
وفي رواية: قالوا: فما تأمرُنا؟ قال: «كونوا أحلاسَ بيوتكم» (1).
(1) أبو داود (2262). وقال الألباني: صحيح.
9769 -
أبو هريرة رفعه: «ستكونُ فتنٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، من تشرف إليها تستشرفُه، ومن وجد ملجأ أو معاذًا فليعذ به» (1). للشيخين.
(1) البخاري (3601) ومسلم (2886).
9770 -
أبو سعيد رفعه: «يوشكُ أن يكون خير مال المسلم غنمٌ يتبعُ بها شعف الجبالِ ومواقعَ القطرِ، يفرُّ بدينهِ من الفتن» (1). لمالك والبخاري وأبي داود والنسائي.
(1) البخاري (19).
9771 -
أم مالك البهزية ذكر النبيُّ صلى الله عليه وسلم فتنةً فقربها، فقلتُ: يا رسولَ الله، من خيرُ الناسِ فيها؟ قالَ:«رجلٌ في ماشيةٍ يؤدي حقَّها ويعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخذ برأسِ فرسهِ يخيفُ العدو ويخوفونه» (1). للترمذي.
(1) الترمذي (2177). وقال: حديث حسن غريب. وأحمد (6/ 419). وقال الألباني: صحيح (1769).
9772 -
محمد بن علي أنَّ حرملةَ مولى أسامة أخبره، قال: أرسلني أسامةُ إلى عليٍّ ليعطيني، وقال إنه سيسألُك الآنّ فيقولُ ما خلفَ صاحبكَ؟ فقل له يقولُ لك لو كنتَ في شدق الأسدِ لأحببتُ أن أكون معكَ، ولكن هذا أمرٌ لم أره، قال حرملةُ: فسألني فأخبرتُه فلم يعطني شيئًا فذهبتُ إلى حسنٍ وحسينٍ وابن جعفرٍ فأوقروا لي راحلتي (1).للبخاري.
(1) البخاري (7110).
9773 -
حذيفة ما أحدٌ من الناسِ تدركُه الفتنةُ إلا وأنا أخافُها عليه، إلا محمدُ بنُ مسلمة فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:«لا تضرُّك الفتنةُ» (1). لأبي داود.
(1) أبو داود (4663) وقال الألباني: صحيح (3898).
9774 -
معقل بن يسار رفعه: «العبادةُ في الهرج كهجرةٍ إليَّ» (1). لمسلم والترمذي.
(1) مسلم (2948)،والترمذي (2201).
9775 -
المقداد رفعه: «إنَّ السعيدَ لمن جنب الفتنَ، إنَّ السعيدَ لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتُلي فصبر فواهًا» (1). لأبي داود.
(1) أبو داود (4263). وقال الألباني: صحيح.
9776 -
يزيد بن أبي عبيد لما قُتل عثمانُ خرجَ سلمةُ بن الأكوعِ إلى الربذة وتزوجَ هناك امرأةً وولدت له أولادًا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموتَ بليالٍ، فنزلَ المدينة فماتَ بها (1).
(1) البخاري (7087) ومسلم (1862).
9777 -
وفي رواية: أن سلمة دخلَ على الحجاجِ فقال: يا ابن الأكوعِ، ارتددت على عقبيكَ تعرَّبت؟ قال: لا، ولكن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدوِ. للشيخين والنسائي.
9778 -
ابن عباس رفعه: «ويلٌ للعرب من شرّ قد اقترب، أفلح من كفَّ يديه» (1).
(1) أبو داود (4249) وقال الألباني: صحيح (3574).
9779 -
سعيد بن زيد كنا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم فذكر فتنةً عظم أمرها فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكُنا؟ فقال:«كلا، إن بحسبكم القتل» قال سعيدُ: فرأيتُ إخواني قتلوا (1). هما لأبي داود.
(1) أبو داود (4277) وقال الألباني: صحيح (3596).
9780 -
أنس رفعه: «أمتي على خمسِ طبقاتٍ: فأربعونَ سنةً أهلُ بر وتقوى ثمَّ الذين يلونهم إلى عشرين ومائة سنةٍ أهلُ تراحمٍ وتواصلٍ، ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائة سنةٍ أهلُ تدابرٍ وتقاطع ثم الهرجَ الهرجَ النجا النجا» (1). للقزويني بمجهول.
(1) ابن ماجة (4058) وقال البوصيري في "مجمع الزوائد"(524): هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد الرقاشي. وقال الألباني: ضعيف (880).
9781 -
أبو هريرة رفعه: «ليأتينَّ على الناسِ زمانٌ لا يدري القاتلُ في أيِّ شيءٍ قتل، ولا يدري المقتولُ في أي شيءٍ قُتل» قيل: وكيفَ؟ قال: «الهرجُ، القاتلُ والمقتولُ في النارِ» (1). لمسلم.
(1) مسلم (2908).
9782 -
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنها ستكونُ فتنةٌ تستنظفُ العرب قتلاها في النارِ، اللسانُ فيها أشدُّ من وقع السيفِ» (1). للترمذي وأبي داود.
(1) أبو داود (4265) والترمذي (2178).وقال: هذا حديث غريب. وقال الألباني: ضعيف (918).
9783 -
أسامة أشرف النبيُّ صلى الله عليه وسلم على أطمٍ من آطام المدينةِ، فقال:«هل تدرون ما أرى؟» قال: لا، قال:«فإني أرى مواقعَ الفتن خلال بيوتكم كمواقع المطرِ» (1).
(1) البخاري (2467) ومسلم (2885).
9784 -
أبو سعيد رفعه: «لتتبعنّ سنن من كان قبلكم شبرًا بشيرٍ وذراعًا بذارعٍ، حتى لو دخلوا جُحرَ ضبٍ لتبعتموهم» ، فقلنا يا رسولَ الله اليهود والنصارى؟ قال:«فمن هما» (1). هما للشيخين.
(1) البخاري (4356) ومسلم (2669).
9785 -
عائشة رفعتهُ: «لا يذهب الليلُ والنهارُ حتى تُعبد اللاتُ والعُزى» ، قلتُ: يا رسولُ الله! إن كنتُ لأظنُّ حين أنزل الله، {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة:33] أنَّ ذلك تامٌ، قال:«إنهُ سيكونُ من ذلك ما شاء الله ثم يبعثُ الله ريحًا طيبةً فيتوفى كل من كان في قلبهِ مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ، فيبقى من لا خير فيهِ، فيرجعونَ إلى دين آبائهم» (1). لمسلم.
(1) مسلم (2907).
9786 -
أبو هريرة رفعهُ: «ستكونُ فتنةٌ صماءُ بكماءُ عمياءُ، من أشرف لها استشرفت لهُ، وإشرافُ اللسانِ فيها كوقوعِ السيفِ» (1). لأبي داودَ.
(1) أبو داود (4264)، وقال المنذري في "مختصره" (6/ 148): في إسناده عبد الرحمن البيهاني، ولا يحتج بحديثه. وقال الألباني: ضعيف (917).
9787 -
ابنُ عمر رفعهُ: «إذا مشت أمتي المطيطاء (1)
وخدمتها أبناءُ الملوكِ وفارسَ والرومِ، سُلِّط شرارها على خيارها» (2). للترمذي.
(1) المطيطاء: مشية فيها تبختر ومد اليدين.
النهاية: (مطا).
(2)
الترمذي (2261) وقال الألباني: صحيح (1846).
(1) أبو داود (4611) وقال الألباني: صحيح (1846).
9789 -
حذيفة كان الناسُ يسألون النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الخيرِ، وكنتُ أسألُهُ عن الشر مخافةَ أن يدركني، فقلتُ: يا رسولَ الله! إنا كُنَّا في جاهليةٍ وشرٍ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرٍ؟ قال:«نعم» ، قلتُ: وهل بعد ذلك الشرِّ من خير؟ قال: «نعم وفيه دخنٌ» ، قلتُ: وما دخنهُ؟ قال: «قومٌ يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي، تعرفُ منهم وتنكرُ» ، فقلتُ: فهل بعد ذلك الخير من شرِّ؟ قال: «نعم، دعاةٌ على أبوابِ جهنَّم، من أجابهم قذفوهُ فيها» ، فقلت يا رسول الله: فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعةَ المسلمين وإمامهم» ، قلتُ: فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلِّها، ولو أن تعضَّ بأصلِ شجرةٍ حتى يدركك الموتُ وأنت على ذلك» (1).
(1) البخاري (3606) ومسلم (1847) وأبو داود (4244).
9790 -
وفي روايةٍ «قومٌ لا يستنون بسنتي، وسيقومُ فيهم رجالٌ قلوبهم قلوب الشياطينِ في جثمانِ إنسٍ» ، قلتُ: فما أصنع إن أدركتُ ذلك؟ قالَ: «تسمعُ وتطيعُ وإن ضُرب ظهركَ وأخذ مالك، فاسمع وأطع» (1). للشيخين وأبي داود.
(1) البخاري (3607) ومسلم (1847).
(1) مسلم (1844). والنسائي (4191).
9792 -
(1) مسلم (2813).
9793 -
أبو موسى رفعهُ: «من حملَ علينا السلاحَ فليس منَّا» (1). للشيخين والترمذي.
(1) البخاري (7071) ومسلم (100) والترمذي (1459).
9794 -
ابنُ الزبير رفعهُ: «من شهر سيفهُ ثمَّ وضعهُ، فدمُهُ هدرٌ» (1). للنسائي.
(1) النسائي (7/ 117) وقال الألباني: شاذ (277).
9795 -
جندب رفعهُ: «من قُتل تحت رايةِ عميةٍ يدعو عصبية أو ينصرُ عصبيةً فقتله جاهليةٌ» (1). لمسلم والنسائي.
(1) مسلم (1850) والنسائي (7/ 123).
9796 -
سفيان سمعتُ رجلاً سأل جابرًا الجعفي عن قولهِ تعالى {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيّاً قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقاً مِّنَ الله وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ الله لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ
…
} الآية [يوسف: 80]، قال جابرُ: لم يجئ تأويلها بعدُ، قال سفيانُ: كذبٌ، قيل لسفيان: ما أراد بهذا؟ فقال: طائفةٌ من الرافضة يقولون: إن عليًا في السحابِ فلا تخرج مع من خرجَ من ولده حتى ينادي منادٍ من السماءِ، يريدون عليًا، اخرجوا مع فلان، ذلك تأويلُ هذه الآيةِ عندهُم، وكذب جابرُ وكذبوا هُم، وإنما كانت هذه الآيةُ في إخوةِ يوسفَ، وقال تعالى: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
…
} [الأنبياء:95](1). لمسلم في مقدمة كتابهِ.
(1) مسلم في مقدمة الصحيح (1/ 16).
9797 -
ابن عمر رفعهُ: «ألا إنَّ الفتنة هاهنا يشيرُ إلى المشرقِ من حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطانُ» (1).
(1) البخاري (3511) ومسلم (2905).
9798 -
وفي رواية: «اللهمَّ بارك لنا في شامنا، اللهمَّ بارك لنا في يمننا» ، قالوا: وفي نجدنا؟ قال: «اللهمَّ بارك لنا في شامنا، اللهمَّ بارك لنا في يمننا» ، قالوا: يا رسولَ الله وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: «هنالك الزلازلُ والفتن، ومنها يطلعُ قرنُ الشيطانِ» (1).
(1) البخاري (1037، 7094).
9799 -
وفي رواية: قال سالم: يا أهل العراقِ ما أسألُكم عن الصغيرةِ وأركبكم للكبيرةِ، سمعتُ أبي عبدِ الله بن عمرٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إنَّ الفتنة تجيءُ من هاهنا، وأومأ بيده نحو المشرق من حيثُ يطلعُ قرنا الشيطانِ، وأنتمُ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ، وإنما قتل موسى الذي قتل من آل
⦗ص: 160⦘
فرعون خطأ»، فقال الله له:{وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً}
[طه: 40](1). للشيخين والموطأ والترمذي.
(1) البخاري (3511)، ومسلم (2905)، والترمذي (3953).
9800 -
الأحنفُ بنُ قيسٍ: خرجتُ وأنا أريدُ هذا الرجلَ، فلقيني أبو بكرةَ فقال: أين تريدُ يا أحنفُ؟ قلتُ: أريدُ نصر ابن عمِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أحنفُ! ارجع فإني سمعتُهُ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ» ، فقلتُ أو قيلَ يا رسولَ الله: هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ؟ قال: «إنه قد أراد قتل صاحبهِ» (1). للشيخين وأبي داود والنسائي.
(1) البخاري (7083) ومسلم (2888)، وأبو داود (4268) والنسائي (7/ 125).
9801 -
ابنُ مسعودٍ رفعهُ: «سبابُ المؤمنِ فسوقٌ وقتالهٌ كفرٌ» (1). للشيخين والترمذي والنسائي.
(1) البخاري (48) ومسلم (64) والترمذي (2634) والنسائي (7/ 127).
9802 -
ابنُ عمر: رفعهُ: «لا ترجعُوا بعدي كفارًا يضربُ بعضُكُم رقاب بعضٍ» (1). لأبي داود والنسائي.
(1) البخاري (7077) ومسلم (66) وأبو داود (4686) والنسائي (7/ 126 - 127).
9803 -
وعنه: رفعهُ: «من مشىَ إلى رجلٍ من أمتي ليقتلهُ فليقل هكذا، فالقاتلُ في النار والمقتولُ في الجنَّةِ» (1). لأبي داود.
(1) أبو داود (4260) وقال الألباني: ضعيف (916).
9804 -
ابنُ مسعودٍ: لا يقولُ أحدُكم «اللهمَّ إني أعوذُ بك من الفتنةِ، فإنهُ ليس منكُم أحدٌ إلا يشتملُ على فتنةٍ، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها» ، فإنَّ الله تعالى يقولُ:{وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [الأنفال: 28](1). للكبير بانقطاع ومختلط.
(1) الطبراني (8931) وقال الهيثمي (7/ 223) وإسناده منقطع وفيه المسعودي وقد اختلط.
9805 -
أمُ حبيبةَ: رفعتهُ: «رأيتُ ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماءَ بعضٍ، وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم، فسألتُه أن يوليني شفاعةً يوم القيامة فيهم، ففعل» (1). لأحمد والأوسط.
(1) أحمد (6/ 428) والطبراني في "الأوسط"(4648) وقال الهيثمي (7/ 227): ورجالهما رجال الصحيح إلا أن رواية أحمد عن ابن أبي حسين أنبأنا أنس عن أم حبيبة. ورواية الطبراني عن الزهري عن أنس.
9806 -
أنسُ: رفعهُ: «من اقتراب الساعة أن يُرى الهلالُ قبلاً، فيقالُ للثلاثين، وأن تُتخذ المساجدُ طرقًا، وأن يظهر موتُ الفجأة» (1). للأوسط والصغير بضعف.
(1) الطبراني في "الأوسط"(9376) والصغير (2/ 129/1132) وقال الهيثمي (7/ 325)، الهيثم بن خالد المصيصي ضعيف.
9807 -
ابنُ عمرو بن العاصِ: رفعهُ: «لا تقوم الساعةُ حتى يظهر الفحشُ وقطيعةُ الرحمِ وسوءُ الجوارِ، ويخونُ الأمينُ» ، قيل: يا رسولَ الله! فكيف المؤمنُ يومئذٍ؟ قالَ: «كالنخلةِ وقعت ولم تفسد، وأكلت فلم تكسرَ، ووضعت طيبًا» (1). للبزار بلين.
(1) البزار (6/ 407/2432) قال الهيثمي (7/ 330) وفيه عبد الرحمن بن مغراء وثقه أبو زرعة وجماعة وضعفه ابن المديني وبقية رجاله رجال الصحيح وقد اختصر المصنف الحديث بقيت فيه جملة وهي «وكقطعة الذهب أدخلت النار فأخرجت فلم تزدد إلا جودة» .
(1) ابن ماجة (4049) وقال الألباني: صحيح (3273).
9809 -
عوف بن مالك: رفعهُ: «يكونُ أمام الدجالِ سنون خوادعُ، يكثرُ فيها المطرُ ويقلُّ النبتُ، ويكذب فيها الصادقُ ويصدقُ فيها الكاذبُ، ويؤتمنُ فيها الخائنُ ويخونُ فيها الأمينُ، وينطقُ فيها الرويبضةُ» ، قيل: يا رسولَ الله! وما الرويبضةُ؟ قال: «من لا يؤبهُ له» (1). للكبير بمدلس.
(1) الطبراني (18/ 67، 68) وقال الهيثمي (7/ 330) الطبراني بأسانيد وفي أحسنها ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.