المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌كتاب الجنة والنار وما فيهما - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد - جـ ٤

[الروداني، محمد بن سليمان المغربي]

فهرس الكتاب

- ‌مناقب أهل البيت وأصهَاره صلى الله عليه وسلم

- ‌مناقب المهاجرين والأنصَار رضي الله عنهم

- ‌فضائل هذه الأمّة

- ‌فضائل قريش وغيرهم من قبَائل العرب وفضائل العجم والروم

- ‌فضائل جماعة من غير الصحابة

- ‌فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد زمه

- ‌كتاب القصص

- ‌كتاب بدء الخلق وعجائبه

- ‌كتاب الأذكار والأدعية

- ‌فضل الذكر والدعاء

- ‌وقت الدعاء وحال الداعي وكيفية الدعاء وغير ذلك

- ‌اسم الله الأعظم وأسماؤه الحسنى

- ‌أدعية الصلاة

- ‌أدعية الصباح والمساء والنَّوم والانتباه

- ‌أدعية البيت والمسجد دخولاً وخروجًا وأدعية المجلس والسفر

- ‌أدعية الكرب والاستخارة والحفظ والطعام والشراب واللباس وغير ذلك

- ‌أدعية رؤية الهلال وعند الرعد والسحاب والريح والعطاس ودعاء عرفة وليلة القدر

- ‌أدعية غير مؤقتة وفيها الاستعاذة

- ‌الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص

- ‌كتاب الخوف والرقائق والمواعظ

- ‌كتاب التوبة والعفو والمغفرة

- ‌كتاب الفتن أعاذنا الله منها

- ‌ما ورد من فتن مسماة

- ‌كتاب الملاحم وأشراط الساعةِ

- ‌كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة

- ‌كتاب الجنة والنّار وما فيهما

- ‌رؤية الله تعالى في دار الخلد

الفصل: ‌كتاب الجنة والنار وما فيهما

(1)"مسند البزار"(2/ 27/372) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" وقال: فيه عنبسة بن عبد الرحمن الأموي وهو مجمع على ضعفه.

ص: 220

10045 -

وفي رواية: «فيؤتى بالموتِ كهيئة كبشٍ أملحٍ، فينادِ منادٍ: يا أهل الجنةِ فيشرئبون وينظرون فيقولُ لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولونَ: نعم، هذا الموتُ، وكلهم قد رآهُ، ثمَّ ينادي منادٍ يا أهلَ النارِ فيشرئبون وينظرونَ فيقولُ لهم: هل تعرفونَ هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموتُ، وكلهُم قد آهلُ، فيذبحُ بينَ الجنةِ والنارِ، ثمَّ يقولُ: يا أهلَ الجنةِ! خلودٌ فلا موتٌ، ويا أهل النارِ خلودٌ فلا موتٌ، ثم قرأ: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

} [مريم:39] وأشار بيدهِ إلى الدنيا». للشيخين والترمذي. (1)

(1) البخاري (4730)، ومسلم (2849).

ص: 220

‌كتاب الجنة والنّار وما فيهما

ص: 220

10046 -

أبو هريرةَ رفعهُ: «لما خلقَ الله الجنةَ قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهبَ فنظرَ إليها فقالَ: وعزتُك لا يسمعُ بها أحدٌ إلا دخلها، فحفها بالمكارهِ، فقالَ: اذهبْ فانظر إليها، فذهبَ فنظر إليها فقال: وعزتك لخشيتُ أن لا يدخلها أحدٌ، ولما خلقَ الله النارَ، قال لجبريل: اذهبْ فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمعُ بها أحدٌ فيدخلها، فحفَّها بالشهواتِ، فقال:

⦗ص: 221⦘

اذهبْ فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فلمَّا رجع قال: وعزتك لقد خشيتُ أن لا يسلمُ منها أحدُ إلَاّ دخلها». لأبي داود والترمذي والنسائي (1).

(1) الترمذي (2560) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (7/ 3 / 3763) وصححه الألباني في "صحيح الجامع الصغير"(2/ 926 / 5210).

ص: 220

(1) البخاري (6487)، ومسلم (2822).

ص: 221

(1) البخاري (6488).

ص: 221

10051 -

أبو سعيد رفعهُ: «أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها فإنهُم لا يموتونَ ولا يحيونَ، ولكنْ أناسٌ أصابتهُم النارُ بذنوبهم، أو قال: بخطاياهُم، فأماتتهم إماتُةٌ، حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشفاعةِ فجيء بهم ضبائر

⦗ص: 222⦘

ضبائر، فبثوا على أنهارِ الجنةِ، ثم قيل: يا أهل الجنةِ، أفيضوا عليهم، فينبتونَ نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، فقالَ رجلٌ من القومِ: كأنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية». لمسلم (1).

(1) مسلم (185).

ص: 221

10053 -

جابرُ رفعهُ: «يخرجُ من النارِ قومٌ بالشفاعةِ، كأنهُم الثعاريرُ» ، قلنا: وما الثعاريرُ؟ قال: «الضغابيسُ» . للشيخين. (1)

(1) البخاري (6558)، ومسلم (191).

ص: 222

10054 -

أبو هريرة رفعهُ: «أنَّ رجلينِ ممن يدخُلُ النارَ ليشتدُّ صياحهُما فيها فيقولُ الله تعالى: أخرجوهُما، ثم يقولُ لهما: لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صياحُكما؟

فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقولُ: إنَّ رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكُما في النارِ حيث كنتما، فينطلقانِ فيلقي أحدهما نفسهُ في النارِ فيجعلها عليه بردًا وسلامًا، ويقوم الآخرُ فلا يلقي نفسهُ في النارِ فيقولُ لهُ الربُّ تعالى: ما يمنعكَ أن تلقي نفسكَ كما ألقى صاحبُك نفسهُ؟ فيقولُ: ربِّ إني لأرجُو أن لا تعيدني فيها بعد أن أخرجتني منها فيقولُ الله تعالى: لك رجاؤُكَ، فيدخلانِ معًا في الجنة برحمةِ الله». للترمذي. (1)

(1) الترمذي (2599)، وقال: إسناد هذا الحديث ضعيف؛ لأنه عن رشدين بن سعد وهو ضعيف عند أهل الحديث، وضعفه الألباني في "الضعيفة"(4/ 1977).

ص: 222

10055 -

أنس رفعهُ: «يُؤتى بأنعم أهلِ الدنيا من أهلِ النارِ، فيصبغُ في النارِ صبغةً، ثم يقالُ: يا ابنَ آدمَ! هل رأيتَ خيرًا قط؟ هل مرَّ بكَ من نعيمٍ قطْ؟ فيقولُ: لا والله يا ربِّ، ويؤتى بأشدِّ الناسِ بؤسًا من أهلِ الجنةِ فيصبغُ صبغةً في الجنةِ، فيقالُ لهُ: يا ابنَ آدمَ! هل رأيتُ بؤسًا

⦗ص: 223⦘

قط، هل مرَّ بك من شدةٍ قط؟ فيقولُ: لا والله يا ربِّ، ما مرَّ بي بؤسٌ قط ولا رأيتُ شدةً قط». لمسلم. (1)

(1) مسلم (28077).

ص: 222

10057 -

وعنهُ رفعهُ: «آخرُ من يدخلُ الجنَّةَ رجلٌ فهو يمشي مرةً ويكبوُ مرةً وتسفعهُ النَّارُ مرةً، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقالَ: تباركَ الذي نجاني منكِ، لقد أعطاني الله شيئًا ما أعطاهُ أحدً من الأولينَ والآخرينَ، فترفعُ له شجرةٌ فيقولُ: يا ربِّ! أدنني من هذه الشجرةِ؛ فلأستظلَّ بظلِّها وأشربُ منِ مائها، فيقولُ الله تعالى: لعليّ إنْ أعطيتُكها سألتني غيرها فيقولُ: لا يا ربِّ، ويعاهدُهُ أن لا يسألهُ غيرها، وربُّه تعالى يعذُرُه؛ لأنَّهُ يرى ما لا صبر لهُ عليهِ، فيدنيهِ منها فيستظلُّ بظلِّها ويشربُ من مائها، ثُمَّ تُرفعُ لهُ شجرةٌ هي أحسنُ من الأولى، فيقولُ: أي ربِّ أدنني من هذه لأشربَ من مائها وأستظلُّ بظلِّها، لا أسألُك غيرها، فيقولُ: يا ابنَ آدمَ! ألم تُعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقولُ: لعلي إن أدنيتُك منها تسألنُي غيرها، فيعاهدُه أنْ لا يسألُه غيرها، وربُّه تعالى يعذُرُه لأنَّه يرى ما لا صبر له عليهِ، فيدنيهِ منها فيستظلُّ بظلها ويشربُ من مائها، ثُمَّ تُرفعُ لهُ شجرةٌ عند باب الجنةِ وهي أحسنُ من الأوليينَ، فيقولُ: يا ربِّ! أدنني من هذه لأستظلَّ بظلِّها، وأشربَ من مائها

⦗ص: 224⦘

لا أسألُك غيرها، يقولُ: يا ابنَ آدمَ! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا ربِّ! هذهِ لا أسألُك غيرها، وربُّه تعالى يعذُره؛ لأنَّه يرى ما لا صبر لهُ عليه فيدنيهِ منها، فإذا أدناهُ منها سمعَ أصواتَ أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: أي ربِّ! أدخلنيها، فقالَ: يا ابنَ آدمَ! ما يُصرينى منكَ أيرضيكَ أن أُعطيكَ الدُّنيا ومثلها معها؟ قالَ: يا ربِّ! أتستهزئُ منِّي وأنتَ ربُّ العالمينَ؟ فضحكَ ابنُ مسعودٍ فقالَ: ألا تسألوني مم أضحكُ؟ فقالوا: مم تضحكُ؟ فقالَ: هكذا ضحكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقالُوا: مم تضحكُ يا رسولَ الله؟ فقال: من ضحكِ ربِّ العالمينَ حينَ قال: أتستهزئ مني وأنت ربُّ العالمينَ، فيقولُ: لا

أستهزئُ منك ولكنِّي على ما أشاءُ قادرٌ». لمسلم. (1)

(1) مسلم (187).

ص: 223

(1) الترمذي (2591)، و"الموطأ"(2/ 759)، باختلاف في اللفظ، وضعفه الألباني في "الضعيفة"(3/ 470 / 1305).

ص: 224

10060 -

وعنهُ: كنُّا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فسمع وجبةً فقال: «أتدرونَ ما هذا؟» قلنا: الله ورسولُه أعلمُ، قال:«هذا حجرٌ رمي به في النَّارِ منذُ سبعينَ خريفًا، فهوُ يهوي في النَّارِ الآنَ حيثُ انتهى إلى قعرها» . لمسلمٍ. (1)

(1) مسلم (2844).

ص: 224

10061 -

ابنُ عمرو بن العاص رفعهُ: «لو أنَّ رصاصةً مثل هذه وأشارَ إلى مثل الجمجمة أرسلتْ من السَّماءِ إلى الأرضِ، وهي مسيرةُ خمس

⦗ص: 225⦘

مائةِ سنةٍ، لبلغت الأرضَ قبل الليلِ، ولو أنَّها أُرسلت من رأس السِّلسلةِ لسارتْ أربعينَ خريفًا الليل والنَّهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها». (1)

(1) الترمذي (2588) وقال: هذا حديث إسناده حسن صحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (2/ 446 / 2149).

ص: 224

(1) الترمذي (2584)، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال وقد تكلم فيه من قبل حفظه، والحاكم (4/ 600، 601) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وضعفه الألباني في "ضعيف سنن الترمذي"(480).

ص: 225

(1) الترمذي (3164)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أبي لهيعة، والحاكم في المستدرك (2/ 534)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (617).

ص: 225

(1) الترمذي (2584)، وضعفه الألباني في مشكاة المصابيح (3/ 1582 / 5682).

ص: 225

(1) الترمذي (2585) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والحاكم في المستدرك (2/ 451)، وقال: هذا الحديث الإمام أبو يعقوب الحنظلي وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وابن ماجه (4325) وضعفه الألباني في "ضعيف سنن الترمذي"(481).

ص: 225

(1) مسند الدارمي (2816)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 393) وقال: الطبراني وفيه أزهر بن سنان وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4011).

ص: 225

10069 -

ولرزين: «من كذب عليَّ متعمّدًا فليتبوأ بين عيني جهنَّم مقعدًا، قيلَ: يا رسولَ الله! ولها عينانِ؟ قال: أما سمعتُم قول الله {إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً} [الفرقان:12] يخرجُ عنقٌ من النَّار لهُ عينانِ تُبصرانِ

» بنحوهِ. (1)

(1) الطبراني في "الكبير" بأطول منه (8/ 131 / 7599) وقال الألباني في "الضعيفة"(994): موضوع.

ص: 226

10073 -

أبو الدرداء: يُلقى على أهلِ النَّارِ الجوعُ، فيعدلُ ما هُم فيه من العذابِ فيستغيثونَ بالطعامِ فيغاثونَ بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمنُ ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثونَ بالطعامِ فيغاثونَ بطعامٍ ذي غصةٍ، فيتذكرونَ أنَّهم كانُوا يجيزونَ الغصصَ في الدُّنيا بالشَّرابِ، فيستغيثونَ بالشرابِ فيدفعُ إليهم الحميمُ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنى من وجوههم شوى وجوههم، فإذا دخل بطونهم قطَّع ما في بطونهم، فيقولون: ادعُوا خزنةَ جهنَّمَ عساهُم يخففون عنَّا، فيقولونَ لهم:{قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} [غافر: الآية50] فيقولونَ ادعُوا مالكًا فيقولون: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: الآية77] فيجيبهم {قَالَ إِنَّكُم

⦗ص: 227⦘

مَّاكِثُونَ} [الزخرف: من الآية77] قال الأعمشُ: نُبئتُ أنَّ بين دعائهم وإجابةِ مالكٍ لهمُ مقدارَ ألفِ عامٍ، فيقولونَ أدعُو ربّكُم فلا تجدونَ خيرًا منهُ، فيقولون:{قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ {106} رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون:106 - 107] فيجيبهم قَالَ {قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون:108] فعند ذلك يئسُوا من كلِّ خيرِ، وعند ذلك يأخذونَ في الزَّفير والحسرةِ والويلِ (1).

(1) الترمذي (2586)، وقال: نعرف هذا الحديث عن الأعمش عن شهر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء وقطب بن عبد العزيز ثقة عند أهل الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (482).

ص: 226

(1) الترمذي (2582)، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب، وضعفه الألباني (476).

ص: 227

10076 -

وللترمذي: ضرسُ الكافرِ يومَ القيامةِ مثلُ أُحدٍ، وفخذُهُ مثلُ البيضاءَ، ومقعدُهُ من النَّارِ مسيرةُ ثلاثٍ مثل الرَّبذةِ، يعني كما بينها وبين المدينةِ، والبيضاءُ جبلٌ، وقيل: مدينةُ بالمغربِ. (1)

(1) الترمذي (2578)، وأصله في مسلم (2851).

ص: 227

10077 -

ولهُ في روايةٍ: إنَّ غلظَ جلدِ الكافرِ اثنانِ وأربعونَ ذراعًا، وإنَّ ضرسهُ مثلُ أحدٍ، وإنَّ مجلسهُ من جهنَّم ما بين مكةَ والمدينةِ. (1)

(1) الترمذي (2577)، وقال أبو عيسى: هذا الحديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش وصححه الألباني

ص: 227

(1) البخاري (6553)، مسلم (2852).

ص: 227

(1) الترمذي (2580) وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وقال أبو المخارق: ليس بمعروف. وضعفه الألباني (474).

ص: 227

10081 -

أنس رفعهُ: «الشمسُ والقمرُ ثورانِ عقيرانِ في النَّارِ» . للموصلي بلين (1).

(1) أبو يعلى (7/ 148 / 4116)، قال الهيثمي (10/ 390): فيه ضعفاء قد وثقوا. وصححه الألباني في صحيح الجامع (1643).

ص: 228

(1) أبو يعلى (7/ 230 / 4231) وقال الهيثمي (8/ 136): رجاله ثقات

ص: 228

(1) أبو يعلى (12/ 22 / 6670) وقال الهيثمي (10/ 391): أبو يعلى عن شيخه إسحاق ولم ينسبه فإن كان ابن راهويه فرجاله رجال الصحيح، وإن كان غيره فلم أعرفه، وصححه الألباني في الصحيحة (2509)

ص: 228

(1) أحمد (3/ 29) وأبو يعلى (2/ 256 / 1388)، وقال الهيثمي (10/ 388): فيه ضعفاء قد وثقوا. وضعفه الألباني في "الضعيفة"(4349).

ص: 228

10085 -

عمرُ: جاءَ جبريلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حين غير حينه الَّذي كان يأتيهِ فيه، فقام إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: «يا جبريلُ! مالي أراكَ مُتغيِّر اللون؟

فقالَ: ما جئتُك حتَّى أمر الله تعالى بمفاتيحِ النَّار، فقال:«يا جبريلُ! صف لي النَّار، وانعت لي جهنَّم» ، فقالَ: إنَّ الله تعالى أمر بجهنم فأُوقد عليها ألف عام حتَّى ابيضَّ، ثمَّ أمر فأُوقد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّت، ثم أُمر فأوقد

⦗ص: 229⦘

عليها ألف عامٍ حتَّى اسودت، فهي سوداءُ مظلمة لا يُضيء شررها ولا يطفأ لهبها والذي بعثك بالحقِ لو أنَّ قدر ثقبِ الإبرة فتح من جهنَّم لمات من في الأرض كلُّهم جميعًا من حرهِ، والذي بعثك بالحق لو أن خازنًا من خزنة جهنَّم برز إلى أهل الدُّنيا فنظرُوا إليهِ، لماتَ من في الأرض كلُّهم من قبح وجههِ ومن نتنِ ريحه، والذي بعثك بالحق لو أنَّ حلقةً من حلق سلسلةِ أهل النَّار التي نعتَ الله في كتابهِ وضعت على جبالِ الدُّنيا لارفضت وما تقارتُ حتَّى تنتهي إلى الأرض السُّفلى، فقال صلى الله عليه وسلم:«حسبي يا جبريلُ لا يتصدعُ قلبي فأموتُ» ، فنظر صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ وهو يبكي، فقال:«تبكى يا جبريل وأنت من الله بمكان الَّذي أنت بهِ؟»

فقال: وما لي لا أبكي، أنا أحقُ بالبكاءِ لعلِّي أكونُ في علمِ الله على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها، وما أدري لعلِّي أُبتلى بما ابتُلي به إبليسُ، فقد كان من الملائكةِ، وما أدري لعلِّي أبتلى بما ابتلي به هاروتُ وماروتُ، فبكى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وبكى جبريلُ عليه السلام، فما زالا يبكيان، حتى نوديا، أن يا جبريلُ ويا محمدُ! إن الله تعالى قد آمنكما أن تعصياهُ، فارتفع جبريلُ وخرجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فمرَّ بقوم من الأنصارِ يضحكونَ ويلعبون، فقالَ «أتضحكون وورائكم جهنَّمُ، فلو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلاً ولبكيتم كثيرًا ولما أسغتُم الطعامَ والشرابَ، ولخرجتُم إلى الصعداتِ تجأرون إلى الله تعالى» ، فنُودى يا محمد لا تُقنط عبادي، إنَّما بعثتُك مُيسِّرًا ولم أبعثك معسرًا فقال صلى الله عليه وسلم:«سددُوا وقاربُوا» . للأوسط بضعف. (1)

(1)"الأوسط"(3/ 89 / 2583) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"(10/ 386) وقال: الطبراني في "الأوسط" وفيه: سلام الطويل، وهو مجمع على ضعفه. وقال الألباني في "الضعيفة" (910): موضوع.

ص: 228

(1) الترمذي (2526) وقال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي، وليس عندي بمتصل. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2050) دون قوله " مم خلق الخلق ". وأصله في مسلم (

).

ص: 229

(1) البخاري (3243، 4879)، ومسلم (2838).

ص: 229

(1) الترمذي (2538) وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث أبي لهيعة وقد روى يحيى عن أيوب وصححه الألباني (2061).

ص: 230

(1) الترمذي (2571) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح والدارمي (2836) وصححه الألباني (2078).

ص: 230

10096 -

أبو أيوبٍ أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: يا رسولَ الله! إنِّي أحبُّ الخيلَ، أوفي الجنَّةِ خيلٌ؟ قال صلى الله عليه وسلم: «إن أُدخلت

⦗ص: 231⦘

الجنَّةَ أُتيتَ بفرسٍ من ياقوتةٍ لها جناحانِ فحملتَ عليها، ثم طارت بك حيثُ شئتَ». (1)

(1) الترمذي (2544) وقال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، وضعفه الألباني (460).

ص: 230

10098 -

ابنُ المسيِّب: لقيتُ أبا هريرة فقال لي: أسألُ الله أن يجمع بيننا في سوقِ الجنَّةِ، فقلتُ أفيها سوقُ؟ قال: نعم، أخبرني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنَّ أهل الجنَّةِ إذا دخلُوها نزلُوا فيها بفضل أعمالهم، ثُمَّ يؤذنُ لهم في مقدارِ يوم الجمعةِ من أيام الدُّنيا فيزورونَ ربَّهم، ويبرزُ لهم عرشُه، ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنَّةِ، فيوضعُ لهم منابرُ من نورٍ، ومنابرُ من لؤلؤٍ، ومنابرُ من ياقوتٍ، ومنابرُ من زبرجدٍ، ومنابرُ من ذهبٍ، ومنابرُ من فضةٍ، يجلسُ أدناهُم وما فيهم دنيُّ على كثبانِ المسكِ، وما يرونَ أنَّ أصحابَ الكراسي أفضل منهم مجلسًا، قلتُ: يا رسولَ الله! هل نرى ربنا؟ قالَ: «نعم، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشَّمسِ أو القمر ليلة البدرِ؟ قلنا: لا، قال: كذلك لا تتمارون في رؤية ربِّكُم، ولا يبقى في ذلك المجلسُ رجلٌ إلا حاضرهُ الله تعالى محاضرةً، حتَّى يقول للرجل منهم: يا فلانُ بن فلانةٍ أتذكرُ يوم كذا وكذا إذ قلتَ: كذا وكذا؟ فيذكِّرهُ ببعضِ غدراته في الدُّنيا، فيقولُ: يا ربِّ ألم تغفر لي؟ فيقولُ: بلى بسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتك هذهِ، فبينما هم على ذلك، غشيتُهم سحابةٌ من فوقهم، فأمطرتْ عليهم طيبًا لم يجدُوا مثل ريحه شيئًا قطُّ، ويقولُ ربُّنا: قومُوا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ، فخذُوا ما اشتهيتُم، فنأتي سوقًا قد حفت به الملائكةُ فيهِ ما لم تنظر العيونُ إلى مثلهِ ولم تسمعْ الآذانُ، ولم يخطر على القلوبِ، فنحملُ منهُ ما اشتُهينا بغير بيعٍ ولا شراءٍ، وفي ذلك السوقِ يلقى أهل الجنَّة بعضهم بعضًا، فيُقبِّلُ الرجلُ من منزلتهِ المرتفعةِ فيلقى ما

⦗ص: 232⦘

هو دونه، وما فيهم دنِّى فيروعُهُ ما عليه من اللَّباسِ، فما ينقضي آخرُ حديثهِ حتى يصير عليه ما هو أحسنُ منه، وذلك أنَّه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها، ثمَّ ننصرفُ إلى منازلنا فيلقانا أزواجنا، فيقلن مرحبًا وأهلاً، لقد جئتَ وإن لك من

الجمال أفضل مما فارقتنا عليهِ، فنقولُ: إنا زُرنا اليومَ ربَّنا الجبارَ، ويحقُّ لنا أن ننقلبَ بمثل ما انقلبنا». (1)

(1) الترمذي (2549) وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وضعفه الألباني (462)

ص: 231

(1) الترمذي (2550) وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وضعفه الألباني (463).

ص: 232

10104 -

وفي روايةٍ: بدلُ التحميدِ: الحمدُ. (1)

(1) مسلم (2835).

ص: 233

10105 -

وفي أُخرى: التكبيرُ. لأبي داودَ ومسلمٍ بلفظهِ. (3)

ص: 233

(1) الترمذي (2545) وقال: هذا حديث حسن غريب وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2064).

ص: 233

(1) الترمذي (2536) وقال: هذا حديث صحيح غريب وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي (3059): حسن صحيح.

ص: 233

10109 -

أبو سعيدٍ: إنَّ المؤمنَ إذا اشتهى الولدَ في الجنَّةِ، كان حملهُ ووضعهُ وسنُّهُ في ساعةٍ واحدةٍ كما يشتهى. هي للترمذي. (1)

(1) الترمذي (2563) وقال: هذا حديث حسن غريب وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"(2077).

ص: 233

(1) مسلم (2836).

ص: 234

(1) الترمذي (2562)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين. ضعفه الألباني في "ضعيف سنن الترمذي"(466).

ص: 234

10113 -

ابنُ عمرٍ: إنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ منزلةً لمن ينظرُ إلى جنانهِ، وأزواجه، ونعيمهِ، وخدمهِ، وسُررهِ، مسيرة ألفِ سنةٍ، وأكرمهم على الله من ينظرُ إلى وجهه غُدوةً وعشيَّةً، ثمَّ قرأ صلى الله عليه وسلم {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ {22} إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة:22 - 23]. هما للترمذي. (1)

(1) الترمذي (2553، 333) قال: هذا حديث غريب وقد غير واحد عن إسرائيل، وضعفه الألباني في "ضعيف سنن الترمذي"(464)

ص: 234

10114 -

المغيرة رفعهُ: «سألَ موسى عليه السلام ربَّه: ما أدنى أهلُ الجنَّةِ منزلةً؟ قال: هو رجلٌ يجيءُ بعدما أدخل أهلُ الجنَّة الجنَّة، فيقالُ لهُ: ادخُل الجنَّةَ، فيقولُ: أي ربِّ كيف وقد نزل النَّاسُ منازلهم وأخذوا أخذاتهم، فيقالُ له: أما ترضي أن يكون لك مثل ملْك ملِك من ملوكِ الدُّنيا؟ فيقول: رضيتُ يا ربِّ، فيقولُ: لك ذلك ومثلُهُ ومثلُهُ ومثلُهُ، فقال في الخامسةِ؟: رضيت يا ربِّ، فيقولُ هذا لك وعشرة أمثالهِ، ولك ما اشتهيتْ نفسُكَ ولذَّت

⦗ص: 235⦘

عينُكَ، فيقولُ: رضيتُ يا ربِّ، قال: رب فأعلاهُم منزلةً؟ قال: أولئك الذين أردتُ غرستُ كرامتهم بيدي وختمتُ عليهم، فلم ترعينٌ ولم تسمع أذنٌ ولم يخطرُ على قلبِ بشرٍ، قال: ومصداقه في كتابِ الله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: الآية17] الآية». للترمذي ومسلمٍ بلفظهِ. (1)

(1) مسلم (189).

ص: 234

(1) مسلم (2840)

ص: 235

(1) أبو داود (4801)، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود"(4016).

ص: 235

10117 -

أبو هريرة: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يتحدثُ وعنده رجلٌ من أهل الباديةِ: «أنَّ رجلاً استأذن ربَّه في الزرعِ، فقال: ألستَ فيما شئت؟ يقولُ: بلى، ولكن أحبُّ ذلك، فيؤذن له فيبذرُ فيبادرُ الطرفَ نباتهُ واستحصادهُ وتكويرهُ أمثالَ الجبالِ، فيقولُ الربُ تعالى: دونك يا ابن آدم فإنَّهُ لا يُشبعُك شيءٌ» ، فقالَ الأعرابيُّ: إنَّك لن تجدهُ إلا قرشيَّا أو أنصاريًّا فإنَّهم أصحابُ زرعٍ، فأمَّا نحن فلسنا بأصحاب زرعٍ. فضحك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتَّى بدت نواجذُهُ. للبخاري. (1)

(1) البخاري (2348).

ص: 235

(1) الطبراني في "الكبير"(6/ 272 / 6191)، وفي الصغير (3/ 224 / 2987)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 446 / 1548) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ص: 235

(1)"مسند أحمد"(5/ 528 / 22226) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"(10/ 171) وقال: إسناد حسن. وصححه الألباني في صحيح الجامع (4570).

ص: 235

10120 -

وللكبير نحوه وفيه: «فمن لم يصدِّقني فإنَّ الله تعالى يقولُ {لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى {15} الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} (1)[الليل:15 - 16].

(1) الطبراني في "الكبير"(8/ 175/ 7730) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"(10/ 403) وقال: الطبراني موقوفا ورجاله وثقوا على ضعف.

ص: 236

(1)"كشف الأستار"(5/ 401 / 2032) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"(10/ 414) وقال: البزار وفيه حميد بن عطاء الأعرج وهو ضعيف.

ص: 236

10122 -

ابن عمروٍ بن العاصِ: أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! أخبرنا عن ثيابِ الجنَّة أخلقٌ تخلقُ أم تنسجُ بنسج؟ فضحك بعض القومِ، فقال صلى الله عليه وسلم:«مم تضحكُونَ من جاهلٍ يسألُ عالمًا؟ أين السائلُ؟» قال: أنا ذا يا رسولَ الله! قال: «تنشقُ عنها ثمار الجنَّةِ» . للبزارِ. (1)

(1) مسند البزار (6/ 408 / 2434) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"(10/ 415) وقال: البزار ورجاله ثقات.

ص: 236

10123 -

جابرٌ: سُئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم أينامُ أهلُ الجنَّةِ؟ فقال: «النَّومُ أخو الموتِ، وأهلُ الجنَّة لا ينامُونَ» . للأوسط والبزار. (1)

(1)"الأوسط"(1/ 282 / 920)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 415) وقال: الطبراني في "الأوسط" والبزار ورجال البزار رجال الصحيح.

ص: 236

(1) الطبراني في الصغير (2/ 17 / 699) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"(10/ 416) وقال: فيه عبد الرحمن بن أيوب السكوني وهو ضعيف.

ص: 236

10125 -

أبو أمامة سُئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يتناكحُ أهلُ الجنَّةِ؟ قال: «نعم، بذكرٍ لا يمل وشهوةٍ لا تنقطعُ، دحمًا دحمًا» . (1)

(1)"الكبير"(8/ 160 / 7674)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 417) وقال: الطبراني بأسانيد ورجال بعضها وثقوا على ضعف في بعضهم وذكره الألباني في الصحيحة (3351).

ص: 236

10126 -

وفي رواية: «ولكن لا مني ولا مُنيةَ» . للكبير. (1)

(1)"الكبير"(8/ 96 / 7479) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"(10/ 416) وقال: الطبراني بأسانيد ورجال بعضها وثقوا على ضعف بعضهم.

ص: 236