المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

الفصل السادس إدارة شؤون القضاء   ‌ ‌رابعا: الحسبة قام النبي صلى الله عليه - الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

[أحمد عجاج كرمى]

فهرس الكتاب

- ‌شكر وتقدير

- ‌المختصرات والرموز

- ‌مقدمة

- ‌الفصل الأول الإدارة في الجزيرة العربية قبل الإسلام

- ‌أولا: مفهوم مصطلح الإدارة

- ‌ثانيا: الإدارة في القبيلة العربية

- ‌ثالثا: الإدارة في مكة

- ‌رابعا: الإدارة في يثرب

- ‌الفصل الثاني إدارة الدعوة الإسلامية حتى قيام الدولة

- ‌أولا: إدارة الدعوة الإسلامية في مكة قبل الهجرة

- ‌ثانيا: إدارة الدعوة الإسلامية في يثرب قبل الهجرة

- ‌رابعا: إجراءات الرسول صلى الله عليه وسلم الإدارية في المدينة بعد الهجرة

- ‌الفصل الثالث التنظيم الإداري للدولة

- ‌أولا: إدارة البلدان وتقسيماتها الإدارية

- ‌ثانيا: الإدارة الدينية

- ‌ثالثا: الكتابة والكتاب

- ‌رابعا: إدارة العلاقات العامة (الدبلوماسية الإسلامية)

- ‌الفصل الرابع الإدارة المالية

- ‌أولا: إدارة المال حتى قيام الدولة

- ‌ثانيا: إيرادات الدولة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌ثالثا: تنظيم شؤون الزراعة

- ‌رابعا: تنظيم شؤون التجارة

- ‌خامسا: تنظيم شؤون الصناعة

- ‌سادسا: تنظيم حفظ الأموال العامة

- ‌الفصل الخامس الإدارة العسكرية

- ‌أولا: التمويل

- ‌ثانيا: الخدمات المساعدة

- ‌ثالثا: القيادة

- ‌رابعا: التخطيط وأساليب القتال

- ‌الفصل السادس إدارة شؤون القضاء

- ‌أولا: القضاء في المدينة المنورة

- ‌ثانيا: القضاء في الأمصار

- ‌ثالثا: المظالم

- ‌رابعا: الحسبة

- ‌ملاحظات:

- ‌المصادر والمراجع

- ‌أولا: المصادر:

- ‌ثانيا: المراجع:

- ‌السيرة الذاتية للمؤلف

الفصل: الفصل السادس إدارة شؤون القضاء   ‌ ‌رابعا: الحسبة قام النبي صلى الله عليه

الفصل السادس إدارة شؤون القضاء

‌رابعا: الحسبة

قام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بموجب ما ورد من ايات تأمر بذلك، يقول الله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

[ال عمران: 110] وقال: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [ال عمران: 104]«1» وقد أصبحت هذه المهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما بعد ولاية مستقلة تسمى ولاية «الحسبة» .

والحسبة- بهذا المفهوم- وظيفة إدارية مارسها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه، وقلدها غيره «2» ، يروي مسلم (ت 261 هـ) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتجول في أسواق المدينة للمراقبة. وأنه مرّ على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا، فقال:«يا صاحب الطعام ما هذا؟» فقال: أصابته السماء يا رسول الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم:«أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس؟» ثم قال: «من غش فليس منا» «3» . وذكر البخاري (ت 256 هـ) قول ابن عمر (ت 73 هـ) : «أنهم كانوا- أي الصحابة- يشترون الطعام من الركبان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث إليهم من يمنعهم أن يبيعوه حتى يؤووه إلى رحالهم» «4» ، وذكر مسلم (ت 261 هـ) قول سالم بن عبد الله أن أباه قال:«وقد رأيت الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ابتاعوا الطعام جزافا يضربون في أن يبيعوه في مكانهم، وذلك حتى يؤووه إلى رحالهم» «5» فكانت مراقبة الأسواق جزا من مهام المحتسب، وفي فترة لاحقة استعمل النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه للقيام بهذه المهمة، فاستعمل سعيد بن العاص بن أمية (ت 9 هـ) على سوق مكة بعد الفتح «6» ، وكان أول موظف محتسب في الإسلام، كما استعمل

(1) انظر: الطبري، تفسير (ج 7، ص 90- 92) . القرطبي، الجامع (ج 4، ص 165، 166) . السيوطي، الدر المنثور (ج 2، ص 288، 290) .

(2)

أبو سن، الإدارة في الإسلام (ص 40) .

(3)

مسلم، الصحيح (ج 1، ص 99) .

(4)

البخاري، الصحيح (ج 3، ص 87، 95) وانظر: مسلم بشرح النووي (ج 10، ص 162، 164) .

(5)

مسلم بشرح النووي (ج 10، ص 170) .

(6)

ابن عبد البر، الاستيعاب (ج 2، ص 621) ، القلقشندي، صبح الأعشى (ج 5، ص 452) .

ص: 243

عمر بن الخطاب على سوق المدينة «1» .

وكان من مهام المحتسب أيضا حث الناس على صلاة الجماعة والجمعة، ويتضح ذلك من خلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لقد هممت أن امر أصحابي أن يجمعوا حطبا وامر بالصلاة، فيؤذن لها، وتقام، ثم أخالف إلى منازل أقوام لا يحضرون الصلاة فأحرقها عليهم» «2» .

وكان الولاة يقومون بهذه المهمة في الأمصار، أو يقلدون من يقوم بها، ولكن المصادر لم تسعفنا بذكر أسماء هؤلاء على اعتبار أن مهمة الحسبة كانت جزا من المهام العامة لكل وال من الولاة.

وهكذا يتبين لنا أن ولاية الحسبة قد نشأت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها كانت في نطاق محدود، شأنها شأن كل ولاية في بدء نشأتها وتكوينها، وتبين كذلك عدم دقة القلقشندي (ت 821 هـ) حين قال:«إن أول من قام بهذا الأمر (الحسبة) ووضع الدرة عمر بن الخطاب في خلافته» «3» .

(1) القلقشندي، صبح الأعشى (ج 5، ص 452) . الكتاني، التراتيب الإدارية (ج 9، ص 287) .

(2)

البخاري، الصحيح (ج 9، ص 101) . النسائي، السنن (ج 2، ص 107) .

(3)

القلقشندي، صبح الأعشى (ج 5، ص 452) .

ص: 244

الخاتمة

توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

أن مصطلح «الإدارة» لم يعرف في الجاهلية وصدر الإسلام، فلم ترد هذه الكلمة في الكتاب أو السنة أو أشعار العرب أو المعاجم اللغوية، مما يؤكد أنها حديثة الاستعمال بلفظها، وإن كانت موجودة بمعناها في واقع الحال.

أن الوظائف الإدارية في القبيلة العربية اقتصرت على خدمة القبيلة وتحقيق حاجاتها الداخلية والخارجية، ولم تتطور هذه الوظائف لتصبح نظاما إداريّا واضح المعالم مرسوم الخطوات.

أن الوظائف الإدارية في مكة قبل الإسلام هي عبارة عن ممارسات إدارية وجدت لخدمة البيت وحماية مكة، وهي في جوهرها أعراف قبلية تطورت بحسب مقتضيات المصالح المكية.

كانت الحياة في يثرب قبل الإسلام، حياة قبلية فرضت عليها الحياة الزراعية نوعا من الاستقرار، وهذا أوجد بعض الممارسات الإدارية التي تتطلبها حياة الاستقرار.

ظهرت ملامح النظام الإداري في فترة الرسالة من خلال نظام النقباء الذي أوجده النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية، وإيجاد التسلسل الهرمي في المسؤولية، وإقرار مبدأ التفويض والإنابة.

طبق النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة مبدأ التخطيط، ورسم الأهداف بتقسيم العمل بين أصحابه، للوصول بسلام إلى أرض الدولة الإسلامية الجديدة.

قام النبي صلى الله عليه وسلم بعد وصوله إلى المدينة بإجراات إدارية ضرورية، حيث أسس المسجد الذي يعدّ أول مقر للحكم والإدارة، كما اخى بين المسلمين بطريقة تنظيمية حققت هدفا، وهو التنظيم الاجتماعي داخل الدولة، وأنشأ سوقا تجارية، ووضع دستورا ينظّم أمر المدينة، ويبين حقوق الأفراد وواجباتهم لإيجاد واحدة بين مواطني المدينة في مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية.

اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في إدارته لدولته الناشئة أسلوبا مركزيّا، حيث تجمعت كل السلطات في يده، وذلك استجابة لمتطلبات الدولة، كما كان أحيانا يتبع أسلوب اللامر كزية الإدارية؛ مراعاة لحسن إدارة الأمصار النائية.

قسم الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة إلى واحدات إدارية شملت مناطق ومدنا، وقبائل، وعين على كل واحدة إدارية واليا يدير شؤونها.

مارس النبي صلى الله عليه وسلم مبدأ «اختيار الأصلح» في تعيين رجال إدارته، وقام بالرقابة

ص: 245

الإدارية عليهم، إذ كان يولي مظالم الرعية اهتماما بالغا.

أنشأ النبي صلى الله عليه وسلم جهازا كبيرا من الكتاب، وقسمهم إلى مجموعات تخصصية لمواجهة متطلبات الدولة الناشئة.

إن الدولة ممثلة بالرسول صلى الله عليه وسلم هي الجهة المسؤولة عن تنفيذ الأحكام الخاصة بالمال، بالطرق والأساليب التي تراها محققة للمصلحة.

أنشأ النبي صلى الله عليه وسلم جهازا إداريّا لجمع الأموال المستحقة وحفظها وتوزيعها على أصحابه، وكان يخضع هؤلاء للرقابة والمحاسبة المركزية المستمرة.

اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بتنظيم أمور الزراعة، والتجارة، والصناعة من خلال سنّ التشريعات اللازمة لتنظيم شؤونها.

كان يتمّ تجهيز المقاتلة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق تبرع المجاهدين أنفسهم، وتبرعات الأغنياء من الصحابة، أو عن طريق استعارة الأسلحة أو شرائها، وكان للغنائم وعقود الصلح دور كبير في تجهيز المقاتلة بالطعام والكساء والسلاح.

عرف المسلمون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم نوعا من التسلسل في الرتب القيادية، فمن العرّيف إلى النقيب، فأمير السرية حتى الوصول إلى أمير المقاتلة جميعهم.

لقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بوضع الخطط للقتال بالاستفادة من طبيعة الأرض والظواهر الجوية، والتكتم، والعيون للوصول إلى الهدف المنشود وهو النصر على الأعداء.

إن القضاء في الإسلام يستمد قوته من الدولة في إلزام المتخاصمين بالتحاكم إليه، وفي تنفيذ أحكامه، حيث منعت الشريعة أصحاب الحقوق من استيفائها بأنفسهم وقوتهم الشخصية.

إن ولاية القضاء لم تفصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عن غيرها من الولايات الاخرى؛ نظرا لقلة القضايا، وصغر حجم الدولة والطبيعة البدوية البسيطة للمجتمع.

امتاز القضاء في هذه الفترة باستقلال القاضي في الحكم، حيث لم يقيد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا ممن ولّاه القضاء بشيء معين سواء كانت التولية ضمن الولاية العامة أو في قضية خاصة، فقد قال لحذيفة:«اذهب فاقض بينهم» .

تقوم أركان المحكمة على القاضي والشهود، وليس هناك كتبة أو موظفون؛ لبساطة نظام الإسلام، وعدم وجود تعقيد في البداية.

عرف السجن في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم بمعناه الشرعي- وذلك بحبس المتهم في مكان ضيق، وقد ثبت بالسنة العملية مشروعية السجن حال الاتهام حتى يتجلى الأمر وتتضح الحقيقة.

ص: 246

وجدت المظالم والحسبة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم على نطاق ضيق ومحدود، وذلك شأن كل ولاية في بدء نشأتها وتكوينها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يباشرهما بنفسه أو يقلدهما غيره.

واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

ص: 247

ملحق رقم (1) كتابه صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار واليهود

بسم الله الرحمن الرحيم

نص الوثيقة «1» :

1-

هذا كتاب من محمد النبي (رسول الله) بين المؤمنين والمسلمين من قريش، (وأهل) يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.

2-

إنهم أمة واحدة من دون الناس.

3-

المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

4-

وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

5-

وبنو الحارث (بن الخزرج) على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

6-

وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

7-

وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

8-

وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

9-

وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

10-

وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

11-

وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

12-

وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف من فداء أو عقل.

(1) نقلتها من كتاب مجموعة الوثائق السياسية؛ لأنه قارن بين سائر الروايات وأثبت الاختلافات في الحاشية انظر منه: (ص 57- 64) .

ص: 248

(12 ب) وألّا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.

13-

وإن المؤمنين المتقين (أيديهم) على (كل) من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظالم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين، وإن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم.

14-

ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرا على مؤمن.

15-

وإن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.

16-

وإنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.

17-

وإن سلّم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في سبيل الله إلّا على سواء وعدل بينهم.

18-

وإن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.

19-

وإن المؤمنين يبئ بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.

20-

وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه.

(21 ب) وإنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن.

21-

وإنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي المقتول (بالعقل) وإن المؤمنين عليه كافة ولا يحل لهم إلا قيام عليه.

22-

وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وامن بالله واليوم الاخر أن ينصر محدثا أو يؤويه، وإن من نصره أو اواه، فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.

23-

وإنه مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله وإلى محمد.

24-

وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.

25-

وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم نفسه وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.

26-

وإن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف.

27-

وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.

28-

وإن ليهود بنى ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.

29-

وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.

30-

وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.

ص: 249

31-

وإن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.

32-

وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.

33-

وإن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف، وإن البر دون الإثم.

34-

وإن موالي ثعلبة كأنفسهم.

35-

وإن بطانة يهود كأنفسهم.

36-

وإنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد.

(36 ب) وإنه لا ينحجز على ثأر جرح، وإنه من فتك فبنفسه وأهل بيته إلا من ظلم وإن الله على أبر هذا.

37-

وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وإن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم.

(37 ب) وإنه لا يأثم امرؤ بحليفه وإن النصر للمظلوم.

38-

وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.

39-

وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.

40-

وإن الجار كالنفس غير مضار ولا اثم.

41-

وإنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.

42-

وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث، أو اشتجار يخاف فساده، فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره.

43-

وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها.

44-

وإن بينهم النصر على من دهم يثرب.

45-

وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وإنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك، فإن لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين.

(45 ب) على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم.

46-

وإن يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة، وإن البر دون الإثم لا يكسب كاسب إلا على نفسه وإن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره.

47-

وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو اثم، وإنه من خرج امن ومن قعد امن بالمدينة إلا من ظلم وأثم، وإن الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ص: 250

ملحق رقم (2) أسماء الولاة والعمال في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم

الاسم نسبه العائلي سنة الوفاة الوظيفة اسم المدينة أو الولاية تاريخ التعيين المصدر

عتّاب بن أسيد ابن العاص بنو أميّة 13 هـ وال مكة 8 هـ ابن هشام، السيرة النبوية (ج 2، ص 440) .

عثمان بن أبي العاص بنو أميّة 45 هـ وال الطائف 9 هـ م. ن (ص 540) .

باذان بن ساسان فارسي 10 هـ وال اليمن 9 هـ ابن حزم، جوامع السيرة (ص 23) .

شهر بن باذان فارسي/ وال صنعاء وأعمالها 10 هـ م. ن (ص 23) .

خالد بن سعيد ابن العاص قريش/ عبد شمس 14 هـ وال صنعاء وأعمالها 10 هـ البلاذري، أنساب الأشراف (ج 1، ص 93، 94) .

معاذ بن جبل الأنصار/ سلمة 19 هـ وال عامل الجند 10 هـ ابن هشام (ج 2، ص 600) .

البلاذري، أنساب (ج 1، ص 97، 98) .

أبو موسى الأشعري الأشعريون 42 هـ وال عامل مارب 10 هـ البلاذري (ج 1، ص 93، 94) .

علي بن أبي طالب بنو هاشم 40 هـ عامل نجران/ اليعقوبي، تاريخ (ج 2، ص 76) .

عمرو بن حزم النجار 51 هـ وال عامل نجران 9 هـ م. ن (ج 1، ص 93، 94) .

أبو سفيان بن حرب قريش/ عبد شمس 32 هـ وال نجران 10 هـ م. ن

ص: 251

عامر بن شمر الهمداني همدان/ وال همدان/ ابن خالدون، تاريخ (ج 2، ص 843، 844) .

طاهر بن أبي هالة تميم/ وال عك والأشعريين/ م. ن (ص 844) .

زياد بن لبيد الأنصار/ بياضة 41 هـ وال عامل بعض حضرموت 9 هـ البلاذري (ج 1، ص 529) .

صرد بن عبد الله الأزد/ عامل الصدف 9 هـ ابن هشام (ج 2، ص 600) .

وائل بن حجر ربيعة 50 هـ وال بعض حضرموت 9 هـ ابن عبد البر، الاستيعاب (ج 4، ص 1562)

العلاء بن الحضرمي مولى عبد شمس 14 هـ وال عامل البحرين 9 هـ ابن سعد، الطبقات (ج 1، ص 236) .

المنذر بن ساوي عبد قيس 11 هـ وال البحرين 9 هـ م. ن

إبان بن سعيد ابن العاص بنو أميّة 15 هـ وال البحرين 10 هـ م. ن (ص 360، 361) .

عمرو بن العاص قريش 43 هـ وال عامل عمان 9 هـ ابن هشام (ج 2، ص 600) .

عمرو بن سعيد ابن العاص بنو أميّة 12 هـ وال (تبوك، فدك، خيبر) 9 هـ خليفة بن خياط، تاريخ (ج 1، ص 62) .

صرد بن عبد الله الأزد/ وال جرش 9 هـ ابن سعد (ج 1، ص 337) .

حذيفة بن اليمان عبس 36 هـ وال دبا 9 هـ م. ن (ج 5، ص 527) .

أبان بن سعيد ابن العاص بنو أميّة 15 هـ وال الخط 9 هـ ابن حزم، (ص 24) .

ص: 252

بلال بن الحارث مزينة 60 هـ وال وادي العقيق 9 هـ ياقوت، معجم البلدان (ج 4، ص 139) .

علي بن الحارث بن كعب كعب/ شيخ بنو الحارث 9 هـ ابن هشام (ج 2، ص 594) .

قضاعي بن عمرو بنو عذرة/ شيخ بنو عذرة 9 هـ ابن سعد (ج 1، ص 270) .

صرد بن عبد الله الأزد/ شيخ الأزد 9 هـ م. ن (ج 1، ص 338) .

قيس بن مالك همدان/ شيخ همدان 9 هـ م. ن (ص 240) .

امرؤ القيس بن الأصبع بنو كلب/ شيخ كلب 9 هـ الطبري، التاريخ (ج 3، ص 243) .

قيس بن مالك الأرجبي أرحب/ شيخ بنو أرحب 9 هـ ابن سعد (ج 1، ص 341) .

عبادة بن الأشيب عنز/ شيخ عنز 9 هـ ابن الأثير، أسد الغابة (ج 3، ص 104) .

المهاجر بن أبى أمية مخزوم 12 هـ عامل صنعاء/ ابن هشام (ج 2، ص 600) .

عدي بن حاتم الطائي طيء 67 هـ عامل طيّء أسد 10 هـ م. ن (ج 2، ص 600) .

خالد بن سعيد بنو أميّة 14 هـ عامل مراد ومذحج 10 هـ م. ن

مالك بن نويرة تميم 12 هـ عامل بنو حنظلة 10 هـ م. ن

الزبرقان بن بدر تميم 45 هـ عامل ناحية من بني سعد 10 هـ م. ن

قيس بن عاصم تميم/ عامل ناحية من بني 10 هـ م. ن

ص: 253