الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذهب» ، فيحتمل أنه طست صغير داخل طست كبير لئلا يتبدّد منه شيء فيكون في الكبير.
وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه ورواية شريك أنهم غسلوه بماء زمزم فيحتمل أن يكون أحدهما فيه ماء زمزم والآخر هو المحشو بالإيمان، ويحتمل أن يكون التّور ظرف الماء والإيمان والطّست لما يصبّ فيه عند الغسل صيانة له عن التبدّد في الأرض وجريا له على العادة في الطّست وما يوضع فيه الماء.
التنبيه الحادي عشر والمائة:
في بيان غريب ما تقدم:
«بينما» : الأصل «بين» فأشبعت الفتحة فصارت ألفا وزيدت الميم فيقال: «بينا» و «بينما» . قال في النهاية: وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة، وقال في المطالع:«بينا أنا» و «بينما أنا» من البين الذي هو الوصل أي أنا متصل بفعل كذا.
«الحجر» ، بكسر الحاء وسكون الجيم وهو هنا حطيم مكة وهو المدار عليه بالبناء من جهة الميزاب وسمّي حجرا لأنه حجر عنه بحيطانه وحطيما لأنه حطم جداره عن مساواة الكعبة وعليه ظاهر قوله:«بينا أنا في الحطيم» ، وربما قال:«في الحجر» ، والشك من قتادة.
وقال الطيبي: «لعله صلى الله عليه وسلم حكى لهم قصة المعراج فعبّر بالحطيم تارة وبالحجر أخرى» . وقيل:
الحطيم غير الحجر، وهو ما بين المقام إلى الباب، وقيل: ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر، والراوي شكّ أنه سمع في الحطيم، أو في الحجر.
«أوسطهم» خيرهم. «الثّغرة» [ (1) ] بضم المثلثة وسكون المعجمة الموضع المنخفض بين التّرقوتين، إلى أسفل بطنه أي شعرته بكسر الشين المعجمة أي شعر العانة. وفي رواية:«فشقّ جبريل ما بين نحره إلى لبّته وهي بفتح اللام وتشديد الموحدة موضع القلادة من الصدر، وفي رواية «إلى ثنّته» بضم المثلثة وتشديد النون أي ما بين سرّته إلى عانته. وفي رواية: «من قصّته بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة أي رأس صدره، وفي رواية: «فرج صدري» ومعنى الروايات واحد.
«الطّست» [ (2) ] بفتح الطاء وسكون السين المهملة، وإعجامها ليس بلحن، بل لغة صرّح بها صاحب القاموس فيه وفي كتاب: تخيير الموشّين فيما يقال بالسين والشين» ، وبمثناة وقد تحذف وهو الأكثر وإتيانها لغة طيء، وأخطأ من أنكرها، وتدغم السين في التاء بعد قلبها فيقال طسّ وهي مؤنثة وجمعها طساس وطسوس وطسوت.
[ (1) ] انظر الوسيط 1/ 97
[ (2) ] الطّساس: جمع طس، وهو الطّست، والتاء فيه بدل من السين، فجمع على أصله، ويجمع على طسوس أيضا. انظر النهاية لابن الأثير 3/ 124، والمعجم الوسيط 3/ 3651.
«اختلف إليه» : تردّد.
«ممتلئ» بالتذكير على معنى الإناء، وفي رواية:«مملوءة» ، بالتأنيث أي الطّست، وفي رواية «محشوّا» بالنصب وأعرب بأنه حال من الضمير في الجار والمجرور، وفي رواية «محشوّ» ، وفي رواية شريك: بطشت من ذهب بمثناة فوقية ويأتي لهذا مزيد بيان.
«إيمانا» منصوب عل التمييز «وحكمة» معطوف عليه.
قال ابن أبي جمرة: وفي هذا الحديث أن الحكمة ليس بعد الإيمان أجلّ منها، ولذلك قرنت به، ويؤيده قوله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً [البقرة: 269] وقد اختلف في تفسير الحكمة فقيل إنها العلم المشتمل على معرفة الله تعالى مع نفاذ البصيرة وتهذيب النفس وتحقيق الحق للعمل به والكف عن ضده، والحكيم من حاز ذلك، قال النووي:«هذا ما صفا لنا من أقوال كثيرة» ، انتهى. وقد تطلق الحكمة على القرآن وهو مشتمل على ذلك كله، وعلى النبوة كذلك، وقد تطلق على العلم فقط ونحو ذلك.
قال الحافظ: «وأصح ما قيل فيها أنها وضع الشيء في محله، أو الفهم في كتاب الله، وعلى التفسير الثاني قد توجد الحكمة دون الإيمان وقد لا توجد، وعلى الأول قد يتلازمان لأن الإيمان يدل على الحكمة..
«دابّة أبيض» إنما قال أبيض ولم يقل بيضاء لأنه أعاده على المعنى أي مركوب أو براق.
«مسرجا ملجما» حالان من البراق.
«الحافر» [ (1) ] أحد حوافر الدّابّة سمّي بذلك لحفره الأرض لشدة وطئه عليها.
«الطّرف» بسكون الراء وبالفاء النظر.
«مضطرب الأذنين» أي طويلهما والطاء بدل من التاء.
«يحفز [ (2) ] بهما رجليه» بمثناة تحتية مفتوحة فحاء مهملة ساكنة ففاء مكسورة قال في النهاية: الحفز الحثّ والإعجال.
«عرف [ (3) ] الفرس» بضم العين المهملة وبالفاء الشّعر النّابت في محدّب رقبته.
«الأظلاف» جمع ظلف بكسر الظاء المعجمة المشالة وهو من الشّاء والبقر كالظّفر للإنسان.
[ (1) ] انظر لسان العرب 2/ 925.
[ (2) ] انظر اللسان 2/ 926.
[ (3) ] انظر المعجم الوسيط 2/ 595.
«صرّت بأذنيها» أي جمعت بينهما وأصل الصّرّ الجمع والشّد قاله في النهاية وفي الصحاح: الصّرّة الشّدّة من كرب وعيره.
«ارفضّ» جرى وسال.
«عرقا» منصوب على التمييز من الفاعل ولذا ورد مخفّفا والمعنى فتبرّأ من الاستصعاب وعرق من خجل العتاب فوثب.
«الزّمام» بالكسر المقود.
«طيبة» [ (1) ] من أسماء المدينة الشريفة.
«يهوي به» يسرع السّير.
«مدين» بفتح الميم وسكون الدال المهملة وفتح المثنّاة التحتية بلد بالشام تلقاء غزّة.
«طور سيناء» : الطور جبل ببيت المقدس وسيناء بكسر السين اسم للبقعة.
«بيت لحم» بلام مفتوحة فحاء [مهملة] ساكنة قرية من قرى الشام تلقاء بيت المقدس.
«العفريت» من الجنّ العارم الخبيث ويستعمل في الإنسان استعارة الشيطان له.
«الشّعلة» من النار بالضّمّ وهي شبه الجذوة، والجذوة مثلّثة الجيم الجمرة.
«خرّ لفيه» أي على فمه.
«الكلمات التّامّات» أي الكاملة فلا يدخلها نقص ولا عيب، وقيل النافعة الشافية.
لا يجاوزهنّ» أي لا يتعدّاهنّ.
«البرّ» بفتح الباء التّقيّ.
«الفاجر» المائل عن الحق.
«ذرأ» خلق.
«طوارق الليل» [ (2) ] حوادثه التي تأتي ليلا.
«الماشطة» اسم فاعل من مشط الشّعر يمشطه ويمشطه بضمّ المعجمة وكسرها مشطا سرّحه، والتثقيل مبالغة.
«المشط» بضم الميم وإسكان الشين ومع ضمّها أيضا، وبكسر الميم مع إسكان الشين، ويقال ممشط بميمين الأولى مكسورة.
[ (1) ] اللسان 4/ 2734.
[ (2) ] المعجم الوسيط 2/ 556.
و «تعس» بفتح العين وتكسر، تعسا بسكون العين وفتحها لم يستقل من عثرته وأتعسه الله فتعس ويقال تعس أكبّ على وجهه.
«راودوا [ (1) ] المرأة» أي راجعوها.
«فأمر ببقرة من نحاس» بباءين موحّدتين فقاف، قال الحافظ أبو موسى المديني: الذي يقع لي في معناه أنه لا يريد شيئا مصوغا على صورة البقرة، ولكنه ربما كانت قدرا كبيرة واسعة فسمّاها بقرة مأخوذا من التّبقّر التّوسّع أو كان شيئا يسع بقرة تامّة بتوابلها فسمّيت بذلك.
ولا تقاعسي» [ (2) ] أي لا تتأخّري وتتوقّفي عن إلقائك في النار، يقال تقاعس عن الأمر إذا تأخّر ولم يتقدّم فيه.
«ترضخ [ (3) ] رؤوسهم» تشدخ كذا في الغريب. وقال في المصباح: تكسر.
«لا يقرّ» لا يسكن.
«يسرحون» يقال سرحت الإبل به سرحا وسروحا أيضا رعت.
«الضّريع» [ (4) ] : الشوك اليابس أو نبات أحمر منتن الريح يرمي به البحر.
«الزّقوم» ثمر شجر كريه الطّعم قيل لا يعرف في شجر الدنيا وإنما هي في النار يكره أهل النّار أكلها، كما قال تعالى: إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ [الصافات: 64، 65]«رضف جهنم» بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة بعدها فاء، هي الحجارة المحماة واحدها رضفة [ (5) ] .
«النّيء» بالهمز وزان حمل كل شيء شأنه أن يعالج بشيّ أو طبخ لم ينضج يقال لحم نيء والإدغام والإبدال عامّيّ.
«الجحر» بضم الجيم وسكون الحاء المهملة وهو النّقب المستدير.
«الثّور» بالمثلثة معروف.
«الغرف» بالضّمّ جمع غرفة وهي العلّيّة.
[ (1) ] راوده على الأمر: طلب منه فعله. انظر المعجم الوسيط 1/ 382.
[ (2) ] اللسان 5/ 3692.
[ (3) ] الرّضخ: الشّدخ. والرّضخ أيضا: الدّق والكسر. انظر النهاية لابن الأثير 2/ 229.
[ (4) ] المفردات في غريب القرآن 295.
[ (5) ] رضفه: كواه بالرّضفة: الرّضفة: الحجر المحمى بالنار أو الشّمس. انظر المعجم الوسيط 1/ 351.
«الإستبرق» ثخين الديباج.
«السّندس» رقيق الديباج.
«العبقري» قيل هو الديباج وقيل البسط الموشّية وقيل الطنافس الثّخان والأصل في العبقري فيما قيل إن عبقر قرية يسكنها الجنّ فيما يزعمون فكلما يرون شيئا فائقا غريبا مما يصعب عمله ويدقّ أو شيئا عظيما في نفسه نسبوه إليها.
«اللؤلؤ [ (1) ] » بهمزتين وبحذفهما وبإثبات الأولى دون الثانية.
«المرجان» : قال الأزهري وغيره هو صغار اللؤلؤ وقال الطرطوشي هو عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكفّ، قال: وهكذا شاهدناه بمغارب الأرض كثيرا.
«الأكواب» : جمع كوب: إناء لا عروة له ولا خرطوم.
«الصّحاف» . جمع صحفة إناء كالقصعة.
«السّعير» النار، وسعرتها وأسعرتها أوقدتها.
«الدّجّال» : أصل الدّجل الخلط يقال رجل دجل [ (2) ] إذا لبّس وموّه والدّجّال فعّال من أبنية المبالغة أي يكثر من الكذب والتلبيس وهو الذي يظهر في آخر الزمان.
«فيلمانيّا» [ (3) ] » : قال في النهاية الفيلم العظيم الجثّة والفيلم الأمر العظيم والياء زائدة والفيلماني منسوب إليه بزيادة الألف والنون للمبالغة.
«أقمر» أي شديد البياض.
«هجان» : شديد البياض.
«درّي» : مضيء.
«عبد العزى بن قطن» : بفتح القاف والمهملة وهو ابن عمرو بن جندب/ بن سعيد بن عابد بن مالك بن المصطلق. هلك في الجاهلية، ووقع عند ابن مردويه: قطن بن عبد العزى وهو وهم من بعض رواته.
«العمود» بفتح العين المهملة وضمّ الميم معروف وجمعه عمد بضمتين وأعمدة بكسر الميم وفتح الدال.
[ (1) ] اللؤلؤ: الدرّ، وهو يتكون في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لماعة مستديرة في بعض الحيوانات المائية الدنيا من الرخويات. واحدته: لؤلؤة. انظر المعجم الوسيط 2/ 817.
[ (2) ] لسان العرب 2/ 1330.
[ (3) ] انظر اللسان 5/ 3467.
«حاسرة» اسم فاعل من حسر.
«يا أوّل حاشر» تقدم الكلام عليهما في الأسماء النبوية.
«الكثيب [ (1) ] » : التّلّ من الرمل.
«طوال» : يقال رجل طويل فإن زاد قيل طوال بالضّمّ مخفّفا، فإن زاد قيل طوّال مشدّدا.
«شعر سبط» [ (2) ] بفتحتين وككتف ويسكّن، ثم قد يكسر، مسترسل، وجسم سبط ككتف ويسكّن حسن القدّ والاستواء.
«آدم» : بالمدّ أسمر.
«أزد» بفتح الهمزة وسكون الزاي وبالدال المهملة.
«شنوءة» بفتح الشين المعجمة وضمّ النون وسكون الواو وبعدها همزة ثم تاء تأنيث حيّ من اليمن ينسبون إلى شنوءة وهو عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، ينسبون إلى شنوءة وهو عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، ولقب شنوءة لشنآن كان بينه وبين أهله والنسبة إليه شنوئيّ بالهمز بعد الواو وشنأيّ [ (3) ] بالهمز بغير واو.
وقال ابن قتيبة: «أزد شنوءة» : من قولك: رجل فيه شنوءة أي تقزّز. والتقزز بقاف وزايين التباعد من الأدناس. قال الداودي: «رجال الأزد معروفون بالطول» . وفي رواية: كانوا من رجال الزّط [ (4) ] وهم معروفون بالطول والأدمة. «يعاتب ربّه» وفي رواية سمعت صوتا وتذميرا فقلت من هذا؟ قال: هذا موسى. قلت: أعلى ربّه؟ قال: نعم قد عرف حدّته. قال الخليل رحمه الله تعالى: حقيقة العتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة، والتذمر بذال معجمة مثله.
«الحدّة» بكسر الحاء المهملة.
«السّرح» بسين فراء فحاء مهملات وزن كتب جمع سرحة وهي الشجرة العظيمة.
«جلّها» بضم الجيم معظمها.
«مثل الزرابيّ» بزاي فراء كما رأيته بخط جماعة منهم الذهبي في تاريخ الإسلام والهيثمي في مجمع الزوائد والشيخ في تفسيره جمع زربيّة بتثليث الزاي وهي الطنفسة بكسر الطاء والفاء وبضمهما وبكسر الطاء وفتح الفاء وهي البساط الذي له خمل رقيق، ورأيت بخط
[ (1) ] انظر المعجم الوسيط 2/ 777.
[ (2) ] انظر اللسان 3/ 1922.
[ (3) ] اللسان 4/ 2335.
[ (4) ] انظر لسان العرب 3/ 1830.
بعض المحدثين الروابي براء فواو وأظنه تصحيفا وإن كان قريب المعنى.
«الحمة» بحاء مضمومة الفحمة.
«السخنة» بضم السين المهملة وسكون الخاء المعجمة أي الحارّة.
«بالحلقة» بإسكان اللام ويجوز فتحها وبالفتح جمعها حلق وحلقات وبالإسكان حلق وحلق بفتح الحاء وكسرها.
«يربط به الأنبياء» : قال النووي: كذا في الأصول «به» بضمير المذكّر أعاده على معنى الحلقة وهو الشيّء. قال صاحب التحرير: المراد حلقة باب مسجد بيت المقدس.
«الخليل والأمّة والقانت» سبق بيانها في أسمائه الشريفة «المحاريب [ (1) ] » ، قال في أنوار التنزيل هي قصور حصينة ومساكن شريفة سميت بذلك لأنه يذبّ عنها ويحارب عليها.
«التماثيل» الصور ولم تكن محرّمة في زمنه.
«الجفان» جمع جفنة بفتح الجيم وسكون الفاء وهي القصعة الكبيرة، قال ابن الجوزي في زاد المسير: قال المفسّرون كانوا يصنعون القصاع الكبيرة كحياض الإبل يجتمع على الواحدة منها ألف رجل.
«الجوابي» جمع جابية وهي الحوض الكبير يجبى فيه الماء أي يجتمع.
«الأكمه» الذي يولد أعمى.
«كافّة للناس» : تقدّم في الأسماء الشريفة.
«قدور راسيات» : أي ثوابت قال في زاد المسير: وكانت القدور كالجبال لا تتحرك من أماكنها يأكل من القدر ألف رجل.
«الفرقان» من أسماء القرآن وسمي به لأنه فرّق به بين الحق والباطل.
«التّبيان» : بكسر أوله البيان الشّافي.
«وسطا» : خيارا عدلا: «الأوّلون» في دخول الجنّة «والآخرون» في الوجود.
«الوزر» : يأتي الكلام عليه في أبواب عصمته.
«ورفع لي ذكري» : يأتي ذكره في الخصائص.
«جعلني فاتحا» : أي لأبواب الإيمان والهداية إلى صراط مستقيم ولبيان أسباب التوفيق وما استعلق من العلم أو هو من الفتح بمعنى الحكم فجعله حاكما في خلقه فانفتح ما انغلق
[ (1) ] انظر المفردات في غريب القرآن 112.
بين الخصمين بأحيائه الحق وإيضاحه وإماتته الباطل وإدحاضه.
«خاتما للنبيين» : أي آخرهم بعثا.
«وجبتها» سقوطها.
«النّجد» ما ارتفع من الأرض.
«ينسلون» يسرعون.
«تجزم الأرض» [ (1) ] . من ريحهم بالجيم تنتن من جيفهم.
«الحامل المتمّ» أي التي دنا ولادها.
«الفطرة» : بالكسر الهدى والاستقامة.
«المعراج» لغة السّلّم وجمعه معارج ومعاريج. قال الأخفش إن شئت جعلت الواحد معرج ومعرج بفتح الميم وكسرها، فعلى هذا يكون الجمع لمعرج بفتح الميم معاريج بياء ومعرج بكسرها معارج بغير ياء، والمعارج المصاعد، ويقال عرج في السّلم بفتح الراء يعرج بضمّها عروجا إذا ارتقى وعرج أيضا بفتح الراء إذا غمز من شيء أصابه في رجله فخمع [ (2) ] ومشى مشية الأعراج إذا لم يكن خلقة أصلية، فإذا كان خلقة يقال عرج بكسر الراء يعرج بفتحها.
«طمح» [ (3) ] بصره إلى الشيء ارتفع وكل طامح مرتفع.
«المرقاة [ (4) ] » موضع الرّقيّ ويجوز فيها فتح الميم على أنه موضع الارتفاع ويجوز الكسر تشبيها باسم الآلة كالمطهرة وأنكر أبو عبيد الكسر.
«منضّد باللؤلؤ» : أي جعل بعضه على بعض.
«مرحبا» بالتنوين: كلمة تقال عند المسرّة بالقادم ومعناها صادفت رحبا أي سعة ويكنى بذلك عن الانشراح فوضع المرحب موضع التّرحيب.
«وأهلا» أي أتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش.
«حيّاه الله» أي أبقاه، من الحياة وقيل سلّم عليه من التحية والسلام وقول الملائكة:
«من أخ» ، المراد بهذه الأخوة أخوّة الإيمان المشار إليها بقوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات: 10] .
[ (1) ] انظر اللسان 1/ 619.
[ (2) ] الخمع: العرج ورجل في رجل خمع أي عرج. انظر ترتيب القاموس 2/ 110.
[ (3) ] انظر لسان العرب 3/ 2704.
[ (4) ] اللسان 3/ 1711.
«الخليفة» : تقدم في أسمائه الشريفة..
«نعم المجيء جاء» : المخصوص بالمدح محذوف وفيه تقديم وتأخير، والأصل: فلنعم المجيء مجيئه.
«خلصا» وصلا.
«علّيّين» : اسم لأعلى الجنّة.
«سجّين [ (1) ] » : موضع فيه كتاب الفجّار.
«الأسودة» [ (2) ] جمع سواد ويجمع على أساود. قال النووي: قال أهل اللغة: السواد الشخص وقيل السواد الجماعة. وقال في التقريب: السواد نقيض البياض وكل شخص من متاع أو حيوان والجمع أسودة ثم أساود.
«نسم [ (3) ] نبيه» بنون فسين مهملة مفتوحتين جمع نسمة بالتحريك وهي الروح.
«قبل يمينه» بكسر القاف وفتح الموحّدة أي جهة يمينه.
«هنيهة [ (4) ] » تصغير هنة يعني شيئا يسيرا والهاء بدل من الياء والأصل هنيّة.
«الأخونة [ (5) ] » جمع خوان بكسر المعجمة وضمها الذي يؤكل عليه. وقال الخليل: هو المائدة.
«أروح» تغيّرت رائحته.
«المائدة» الخوان إذا كان عليه طعام.
«جيف [ (6) ] » بكسر الجيم وفتح الياء جمع جيفة وهي الميتة من الدوابّ والماشية سميت بذلك لتغير ما في جوفها.
«السابلة» : أبناء السبيل المختلفة.
«يضجّون» بالجيم يصيحون من الفزع.
«المسّ» الجنون.
[ (1) ] المفردات 225.
[ (2) ] انظر المعجم الوسيط 1/ 461.
[ (3) ] انظر المعجم الوسيط 2/ 919.
[ (4) ] انظر المعجم الوسيط 2/ 998.
[ (5) ] المصباح المنير 185.
[ (6) ] المعجم الوسيط 1/ 150.
«المشافر» بالمعجمة جمع مشفر بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الفاء وهي من البعير كالجحفلة من الفرس وهي من ذي الحافر كالشّفة للإنسان.
«ثديّهن» بضم المثلّثة وكسر المهملة جمع ثدي يذكّر ويؤنّث فيقال هو الثدي وهي الثدي ويجمع أيضا على أثد وزن أكل وربما جمع على ثداء مثل سهم وسهام.
«الهمّازون» الذين يغتابون الناس من غير مواجهة.
«اللّمّازون [ (1) ] » العيّابون.
«بابني الخالة» : قال ابن السّكّيت: «يقال أبناء خالة ولا يقال أبناء عمّة، ويقال أبناء عمّ ولا يقال أبناء خال» . قال الحافظ: «وسبب ذلك أن ابني الخالة أمّ كل منهما خالة الآخر، بخلاف ابني العمّة.
«عيسى» : اسم أعجمي غير منصرف، للعلمية والعجمة، وقيل مشتق من العيس وهو البياض، والأعيس الجميل الأبيض وجمعه عيسى فقيل له عيسى لبياض لونه. وقيل من العوس وهو السياسة وأصله عوسا فقلبت الواو ياء لكسر ما قبلها، وقيل له عيسى لأنه ساس نفسه بالطاعة، وقلبه بالمحبة. وأمّته بالدعوة إلى ربّ العزّة.
«مريم» : اسم أعجمي فيه ثلاث علل: العلمية والتأنيث المعنوي والعجمة، وقيل معناه بالعبراني: خادمة الله، وقيل أمة الله، وقيل المحررّة.
«يحيى» : مشتقّ من الحياة وأطلق عليه هذا الاسم لأنه ولد في حال شيخوخة والديه، وغالبا لا يطول عمر من كان كذلك، فوهبه الله تعالى هذا الاسم طمأنة لقلبيهما أن يحيا كثيرا، وأنه ولد يحيا بالمحبة، حيّ الجسم بالطاعة حيّ اللسان بالذكر حيّ السّرّ بالمعرفة معصوما من الزّلة.
«زكريا» : اسم أعجمي يقصر ويمدّ وقرئ بهما في السبعة، ويقال له زكريا بتخفيف الياء وتشديدها. وزكريا كان عالما بالتوراة والإنجيل وكان إمام علماء بيت المقدس ومقدّمهم وكان من تلاميذه أربعة آلاف عالم قارئ للتوراة:«النّقر» محرّكا جماعة الرجال من ثلاثة إلى عشرة أو إلى سبعة. «وإذا هو بعيسى جعد [ (2) ] » : قال النووي: قال العلماء: «المراد بالجعد هنا جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه وليس المراد جعودة الشّعر» .
«مربوع» هو الرجل الذي بين الرجلين في القامة ليس بالطويل البائن ولا بالقصير الحقير.
[ (1) ] المفردات في غريب القرآن 454.
[ (2) ] اللسان 1/ 632.
«سبط الرأس» بفتح الباء وكسرها ويجوز إسكان الباء مع فتح السين ومع كسرها على التخفيف أي مسترسل الشّعر وليس فيه تكسير.
«الديماس [ (1) ] » بكسر الدال المهملة وتفتح وبإسكان المثناة التحتية، فسّره الراوي وهو عبد الرّزّاق بالحمّام، والمعروف عند أهل اللغة أن الديماس هنا هو السّرب، والمراد من ذلك وصفه بصفاء اللون ونضارة الجسم وكثرة ماء الوجه حتى كأنه كان في موضع كنّ فخرج منه وهو عرقان. قال السهيلي: وفي هذه الصفة من صفات عيسى عليه السلام إشارة إلى الرّيّ والخصب في أيامه إذا أهبط إلى الأرض.
«عروة بن مسعود» أحد السادة الصحابة رضي الله عنهم.
«يوسف» : اسم أعجمي وتثلّث سينه وهو غير منصرف للعلمية والعجمة.
«إذ هو قد أعطى» بدل من الأول بدل اشتمال «الشّطر» : قال بعض شرّاح المصابيح:
المراد به هنا النصف، وقيل: البعض لأن الشّطر كما يراد به نصف الشيء قد يراد به بعضه مطلقا. قال الطيبي: وقد يراد به الجهة أيضا نحو قوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [البقرة: 144] أي جهته «من الحسن» أي مسحة منه كما يقال على وجهه مسحة ملك ومسحة جمال أي أثر ظاهر ولا يقال ذلك إلا في المدح.
«هارون» : اسم أعجمي للعلميّة والعجمة وقيل معرّب.
«أرون» والأرن النشاط سمّي به لنشاطه في طاعة الله تعالى، ثم قيل هارون كما قالوا في إيّاك هيّاك.
«الرّهط» بسكون الهاء وفتحها ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة أو منها إلى الأربعين.
«القوم» : جماعة الرجل عند الأكثرين.
«الأفق» بضمتين وجمعها آفاق بالمدّ أي النواحي.
«موسى» اسم معرّب أصله «مو» وهو بالعبرانية الماء، «والسا» وهو الشجر، سمي به لأنه وجد في الماء والشجر الذي كان حول قصر فرعون.
«آدم أسمر طوال» : تقدّم.
«جاوزه» : عداه وفارقه.
[ (1) ] لسان العرب 2/ 1421.
«يزعم» : يقول:
«إسرائيل» يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، ومعناه عبد الله وقيل صفوة الله وقيل سرّ الله لأنه أسرى به لما هاجر، وفيه لغات أشهرها بياءين بعد الهمزة ثم لام، وقرئ إسراييل بلا همز.
«الشّمط [ (1) ] » : بياض شعر الرأس يخالطه سواده والرجل أشمط وقوم شمطان مثل أسود وسودان وقد شمط بالكسر شمطا والمرأة شمطاء.
«مسند ظهره» ، مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو مسند ظهره، وفي رواية:
مسندا ظهره بالنّصب على الحال. فائدة: نقل في النور أن السلطان الملك برقوق سأل عن البيت المعمور من أي شيء هو؟ قال بعض الحاضرين بأنه من عقيق، ونقله عن بعض التفاسير.
«الغراس» بكسر الغين المعجمة وبالسين المهملة يقال غرست الشجرة غرسا من باب ضرب، والشجر مغروس ويطلق عليه أيضا غرس وغراس بالكسر فاعل بمعنى مفعول مثل كتاب وبساط.
«القراطيس» جمع قرطاس ما يكتب فيه، وكسر القاف فيه أشهر من ضمّها، والقرطس وزان جعفر فيه لغة.
«ولم يلبسوا إيمانهم بظلم» أي لم يخلطوه بشرك.
«ثيابّ رمد» [ (2) ] أي لون الرماد.
«آخر ما عليهم» بضم الراء وفتحها، فالرفع على تقدير: ذلك آخر ما عليهم، والنّصب على الظرف، قال القاضي: والرفع أجود.
«الحلس» - بحاء مهملة مكسورة وبفتح فلام ساكنة فسين مهملة. كساء يلي ظهر البعير القتب، والمراد أنه لتصاغره واختفائه عن هيبة الله تعالى أشبه الحلس المختفي تحت القتب، ولهذا في بعض الروايات قال «لا طيء» وهو بهمزة في آخره. ويقال لطئ بالأرض لطوءا لصق بها، وهو شدة معرفته بها، ولهذا
قال صلى الله عليه وسلم: «فعرفت فضل علمه بالله عليّ» .
قال بعضهم: وإنما قال ذلك صلى الله عليه وسلم تواضعا إذ لا خلاف أنه أفضل خلق الله، وإنما الخلاف في غيره من الملائكة.
قلت: أو قال ذلك قبل أن يصل إلى ما وصل إليه.
«أسن الماء [ (3) ] » بفتح السين وكسرها يأسن مثلّثة [أسنا وأسنا] وأسونا تغيّر فلم يشرب فهو آسن.
[ (1) ] لسان العرب 3/ 2327.
[ (2) ] لسان العرب 3/ 1727.
[ (3) ] المفردات في غريب القرآن 18.
«النّبق» : بفتح النون وكسر الباء وتسكّن ثمرة السّدرة.
«قلال هجر» : قال الخطّابي بكسر القاف جمع قلّة بالضّمّ وهي الجرار الواحدة تسع قربتين أو أكثر وهجر بفتح الهاء والجيم من قرى المدينة ولا تنصرف للتأنيث والعلمية، ويجوز الصرف، يريد أن ثمر السّدرة في الكبر مثل القلال، وكانت معروفة عند المخاطبين، ولذلك وقع التمثيل بها. تنبيه: سئل: هل ثمر سدرة المنتهى كالثمار المأكولة في أنه يزول ويعقبه غيره؟ وهل الزائل يؤكل أو يسقط؟.
«وإذا ورقها مثل آذان الفيلة» : بكسر الفاء وفتح المثناة التحتية بعدها لام، وحكى الزركشي والبرماوي [ (1) ] فتح الفاء وقال الدماميني: إنه سهو، والفيلة جمع فيل، وفي رواية: مثل آذان الفيول وهي جمع فيل أيضا، ولا منافاة بين ذلك وبين قوله:«تكاد الورقة تغطّي هذه الأمة» لأن المراد التشبيه في الشكل خاصّة لا في الكبر ولا في الأحسن.
«أنهار» : جمع نهر بسكون الهاء وفتحها.
«غشيها ألوان» : علاها ولابسها، «فلما غشيها من الله ما غشيها» هو كقوله تعالى: إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى [النجم: 16] في إرادة الإبهام للتفخيم والتهويل، وإن كان معلوما كما في قوله تعالى: فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ [طه: 78] في حق فرعون. وقوله:
فراش بيان له.
«الزّبرجد [ (2) ] » بزاي مفتوحة وبالدّال المهملة جوهر معروف ويقال هو الزمرد [ (3) ] .
«يلوذ بها» : يطوف بها.
«الفراش» بالفتح جمع فراشة: الطير الذي يلقي نفسه في ضوء السّراج.
[ (1) ] محمد بن عبد الدائم بن موسى، الشيخ الإمام، العالم المفنن، شمس الدين أبو عبد الله العسقلاني الأصل البرماوي، المصري. مولده في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وسبعمائة، وأخذ عن الشيخ سراج الدين البلقيني، والشيخ سراج الدين بن الملقن، والشيخ زين الدين العراقي، والشيخ عز الدين بن جماعة، ومجد الدين البرماوي، والقاضي بدر الدين ابن أبي البقاء. وكان في صغره في خدمته، وسمع الكثير وفضل وتميز في الفقه والنحو، والحديث والأصول وكانت معرفته بهذه العلوم الثلاثة أكثر من معرفته بالفقه. وكتب شرحا على البخاري لم يبينه، وجمع شرحا على العمدة سماه جمع العدة لفهم العمدة، وأفرد أسماء رجال العمدة. وله الألفية في الأصول وشرحها، أخذ أكثره من البحر للزركشي، وله منظومة أخرى في الفرائض وغير ذلك، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة.
الطبقات لابن قاضي شهبة 4/ 101، 102، 103، وإنباء الغمر 8/ 161، والأعلام 7/ 60، وشذرات الذهب 7/ 201.
[ (2) ] انظر المعجم الوسيط 1/ 388.
[ (3) ] الزمرّد: حجر أخضر اللون، شديد الخضرة. شفاف، وأشدّه خضرة أجوده وأصفاه جوهرا، واحدته زمرّدة. انظر المعجم الوسيط 1/ 401.
«خلّي على سبيلك» : بالبناء للمفعول، وهو صفة لقوله: أي أحد من أمتك ترك على طريقك.
«الفرات» : بضمّ الفاء وبالتاء المبسوطة وصلا ووقفا. ومن قال بالهاء فقد أخطأ.
«العنصر» : بضمّ العين والصاد المهملتين بينهما نون ساكنة، وهو الأصل.
«السلسبيل» اسم عين في الجنة.
«الكوثر» : يأتي الكلام عليه في الخصائص وفي أبواب حشره صلى الله عليه وسلم.
«يطّرد» : يجري.
«عجاجا [ (1) ] » : كثير الماء كأنه يعجّ من كثرته وصوت تقعقعه.
«الخيام» جمع خيم كفرخ وفراخ وسهم وسهام وهو مثل الخيمة، وهو بيت تبنيه العرب من عيدان الشجر. قال ابن الأعرابي: لا تكون الخيمة عند العرب من ثياب بل من أربعة أعواد ثم يسقف بالثّمام بضم الثاء [المثلثة] وهو نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص، والجمع خيمات وخيم وزان بيضات وقطع.
«الرّضراض [ (2) ] » : بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة، وبأخرى مثلها: الحصى الصغار.
«الزّمرّد» بزاي فميم فراء مشدّدة مضمومات فذال معجمة، هو الزبرجد.
«خبّأ لك» : بفتح الخاء المعجمة والموحّدة مهموزا أي ادّخره لك ربّك.
«ابن حارثة» : يأتي الكلام عليه في الموالي.
«جنابذ اللؤلؤ [ (3) ] » : بجيم فنون مفتوحتين فألف فباء موحدّة فذال معجمة وهي القباب واللؤلؤ تقدم.
«القيعان» : جمع قاع وهو المكان المستوي من الأرض، ويجمع أيضا على أقوع وأقواع.
«الوجس [ (4) ] » بفتح الواو وسكون الجيم بعدها سين مهملة: الصوت الخفيّ.
«الدّلاء» بكسر الدال جمع دلو.
«للإبل المقتّبة» أي التي بأقتابها [ (5) ] .
[ (1) ] انظر اللسان 4/ 2813.
[ (2) ] اللسان 3/ 1659.
[ (3) ] انظر لسان العرب 1/ 695.
[ (4) ] انظر المعجم الوسيط 2/ 1014.
[ (5) ] القتب: الرّحل الصغير على قدر سنام البعير. والجمع أقتاب. انظر المعجم الوسيط 2/ 720.
«مسك أذفر» : يقال ذفر الشيء بالكسر ذفرا بالتحريك اشتدت رائحته طيبة كانت أو كريهة.
«عاقر النّاقة» : اسمه قدار بضم القاف والتخفيف، ابن سالف بالسين المهملة والفاء.
«غشيها أنوار الخلائق» : إضافة تشريف كما يقال بيت الله.
«الغربان» جمع غراب.
«ظهر» ارتفع.
«سبّوح [ (1) ] قدّوس [ (2) ] » بضمّ أولهما أي نزّه عن سوء وعيب.
«لمستوى» : بفتح الواو وبالتنوين: موضع مشرف [يستوى عليه] أي يصعد وقيل المكان المستوي، [وفي بعض الأصول] :«بمستوى» بموحّدة بدل اللام وعليهما فالباء ظرفيّة. وعلى رواية اللام: قال التور بشتي: اللام للعلّة أو ارتفعت لاستعلاء مستوى أو لرؤيته أو لمطالعته ويحتمل أن يكون متعلقّا بالمصدر أي ظهرت ظهور المستوي، ويحتمل أن تكون بمعنى «إلى» .
قال تعالى: أَوْحى لَها، أي إليها، والمعنى: إني أقمت مقاما بلغت فيه من رفعة المحلّ إلى حيث اطّلعت على الكوائن فظهر لي ما يراد من أمر الله وتدبيره في خلقه، وهذا هو المنتهى الذي لا تقدّم فيه لأحد عليه.
وقال الطيبي: «لام» الغرض و «إلى» الغائيّة يلتقيان في المعنى، قال في الكشاف في قوله تعالى: كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى [لقمان: 29] : «فإن قلت: يجري لأجل مسمّى، ويجري إلى أجل مسمّى، أهو من تعاقب الحرفين؟ قلت: كلّا ولا يسلك هذه الطريقة إلا بليد الطبع ضيّق العطن [ (3) ] ، ولكن المعنيين أعني الانتهاء والاختصاص كل واحد منهما ملائم لصحّة الغرض، لأن قولك: يجري إلى أجل مسمّى معناه يبلغه وينتهي إليه، وقولك: يجري لأجل مسمّى، تريد: يجري لإدراك أجل مسمّى.
فالحاصل أن «اللام» و «إلي» وإن كان معناهما أعني الإدراك والانتهاء ملائما لصحة الغرض فليستا متعاقبتين، فمعنى: ظهرت إلى مستوى بلغته وانتهيت إليه، ومعنى «لمستوى» هو أدركت مستوى.
[ (1) ] لسان العرب 3/ 1914.
[ (2) ] اللسان 5/ 3550.
[ (3) ] يقال: فلان واسع العطن: واسع الصبر والحيلة عند الشدائد، سخي كثير المال. وضده: ضيّق العطن. انظر المعجم الوسيط 2/ 615.
«صريف الأقلام» بفتح الصاد المهملة وكسر الراء وبالفاء وهو صوت حركتها وجريانها على المكتوب فيه من أقضية الله تعالى ووحيه وما ينسخونه من اللوح المحفوظ وما شاء الله تعالى الذي يعلم بكيفيتها.
«العرش» : السرير الذي للملك كما قال الله تعالى: وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ [النمل:
23] ، وثبت في الشّرع أنه له قوائم تحمله الملائكة، وهو فوق الجنة والجنة فوق السموات، وفي الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، وهو كالقبّة على العالم وهو سقف المخلوقات، وقد بسطت الكلام عليه في «الجواهر النفائس في تحبير كتاب العرائس» .
«لسانه رطب من ذكر الله» : أي لم يجف.
«قلبه معلّق بالمساجد» كأنه ربط بها أو حبّا من العلاقة وهي المحبة.
«لم يستسبّ لوالديه» أي لم يعرّضهما للسّبّ وهو الشّتم ولا جرّهما إليه بأن يسبّ أبا غيره فيسبّ [هذا] أباه مجازاة له. وقد جاء مفسّرا في الحديث الآخر: «أن من أكبر الكبائر أن يسبّ الرجل والديه» . قيل: وكيف يسبّ والديه؟ قال: «يسبّ أبا الرجل فيسبّ أباه وأمّه» .
«لبّيك» : هو من التلبية وهي إجابة المنادي أي إجابتي لك يا رب وهو مأخوذ من لبّ بالمكان وألبّ إذا أقام به، وألبّ على كذا إذا لم يفارقه، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية في معنى التكرير أي إجابة بعد إجابة، وهو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر كأنك قلت: ألبّ إلباباً بعد إلباب.
«يحفظون الكتاب المجيد» : يتلونه حفظا.
«أنا جيلهم» : الأناجيل جمع إنجيل وهو اسم كتاب الله تعالى المنزّل على عيسى عليه الصلاة والسلام.
«سبعا من المثاني» : هي كل سورة دون الطوال ودون المائتين.
«الرّعب» الفزع وسيأتي الكلام على ذلك في الخصائص.
«فواتح الكلم» وفي رواية مفاتيحه ومفاتحه وهما جمع مفتاح ومفتح وهما في الأصل كل ما يتوصل به إلى استخراج المغلقات التي يتعذر الوصول إليها، فأخبر أنه أوتي مفاتيح الكلم، وهو ما يسّر الله له من البلاغة والفصاحة والوصول إلى غوامض المعاني وبدائع الحكم ومحاسن العبارات التي أغلقت على غيره وتعذّرت.
«خواتمه» به فصل الخطاب.
«جوامعه» : أي من الكلمات القليلة الألفاظ، الكثيرة المعاني.
«المخيط» : بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح التحتية وبالطاء المهملة ما خيط به الثوب.
«الملك القائد» : بقاف فألف فهمزة فدال مهملة: المقدّم.
«الغرّ [ (1) ] » : بالغين المعجمة: جمع أغرّ، وهو هنا الأبيض الوجه من نور الوضوء.
«المحجّلين [ (2) ] » : البيض الوجوه والرّجلين من نور الوضوء.
«المقحمات» : بضم الميم وإسكان القاف وكسر الحاء المهملة: الذنوب العظام الكبار التي تهلك أصحابها وتقودهم إلى النار، والتّقحّم الوقوع في المهالك. قال النووي: والمراد بغفرانها ألّا يخلد في النار بخلاف المشركين، وليس المراد، ألّا يعذّب أيضا فقد علم من نصوص الشرع وإجماع أهل السنّة إثبات عذاب العصاة من الموحّدين» .
«فسله» : أصله فاسأله لأنه أمرّ من السؤال، فنقلت حركة الهمزة إلى السين فحذفت واستغني عن همزة الوصل فحذفت.
«خبرت [ (3) ] الناس وبلوت بني إسرائيل» : بمعنى جرّبتهم ومارستهم وعالجتهم من المعالجة مثل المزاولة، ولقيت الشّدّة فيما رأيت منهم من نبذ الطاعة.
«أن نعم» : بفتح الهمزة في «أن» والتخفيف وهي المفسّرة، فهي من معناه مثل «أي» ، وهي بالتخفيف. «فلم يزل يرجع بين موسى وبين ربّه» : أي بينه وبين مناجاة ربه.
«ومن هم بحسنة» : أي أراد فعلها مصمّما بقلبه.
«كتبت له حسنة» : أي كتبت له الحسنة التي همّ بها ولم يعملها كتابة واحدة لأن الهمّ بسببها أو بسبب الخير خير، فوضع حسنة موضع المصدر، وكذا إن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة.
«لبّيك» : تقدم.
«وسعديك» : أي إسعادا لك بعد إسعاد أو مساعدة بعد مساعدة، والأصل في الإسعاد والمساعدة متابعة العبد أمر ربّه ورضاه.
«ومن همّ بسيئة ولم يعملها لم تكتب شيئا» : أي إذا لم يصمّم على الفعل كما هو مذكور في محله.
[ (1) ] انظر لسان العرب 5/ 3234 والمعجم الوسيط 2/ 648.
[ (2) ] لسان العرب 2/ 788، 789.
[ (3) ] المعجم الوسيط 1/ 214.
«ولكن أرضى وأسلّم» : قال الطيبي: فإن قلت: وقوع هذا بين كلامين متغايرين معنى فما وجهه ها هنا؟ قلت: تقدير الكلام: حتى استحييت فلا أرجع، فإني إذا رجعت كنت غير راض ولا مسلم، ولكني أرضى.
«برهج» : بفتح الهاء وهو الغبار وفي قوله: «ثم ركب منصرفا» ، دليل على أنه حالة العروج لم يكن راكبا.
«العير» : بكسر العين المهملة- الإبل بأحمالها..
«الغرارتان [ (1) ] » : تثنية غرارة وهي الجوالق بجيم مضمومة فواو فألف فلام فقاف: الخرج.
«فظع [ (2) ] » بفاء فظاء معجمة مشالة أي اشتدّ عليه وهابه.
«بين ظهرانينا» : بفتح النون أي: بيننا.
المطعم بن عدي» : بضم الميم وسكون الطاء وكسر العين مخفّفا، هلك كافرا.
«مصعدا شهرا» : بميم مضمومة فصاد ساكنة فعين مكسورة فدال مهملات.
«منحدرا شهرا» : بميم مضمومة فنون ساكنة فحاء فدال مكسورة مهملتين فراء «جبهته» : بفتح الجيم والموحّدة والهاء والفوقية أي استقبلته بالمكروه، وأصله من إصابة الجبهة يقال جبهته إذا أصبت جبهته.
«كرب كربا» : وفي رواية: فكربت كربة- بضم الكاف وسكون الراء- ما كربت مثله قط والضمير في مثله يعود على معنى الكربة وهو الكرب أو الغمّ أو الهمّ أو الشيء.
«الرّوحاء [ (3) ] » : براء مفتوحة فواو ساكنة فحاء مهملة فألف ممدودة: بلد من عمل الفرع [ (4) ] على نحو أربعين ميلا من المدينة ويقال على ستة وثلاثين ميلا، ويقال على ثلاثين ميلا.
التنعيم [ (5) ] » : من الحلّ بينه وبين سرف على فرسخين من مكة نحو المدينة.
[ (1) ] لسان العرب 5/ 3236.
[ (2) ] المعجم الوسيط 2/ 695.
[ (3) ] الروحاء من الفرع، على نحو أربعين ميلا من المدينة. وفي كتاب مسلم بن الحجاج: على ستة وثلاثين ميلا. وفي كتاب ابن أبي شيبة: على ثلاثين ميلا وهو الموضع الذي نزل به تبّع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكة، فأقام بها وأراح فسمّاها الروحاء.
[ (4) ] الفرع بالضم، ثم السكون، وآخره عين مهملة. وقيل: بضمتين: قرية من نواحي الربذة، عن يسار السّقيا، بينها وبين المدينة ثمانية برد، على طريق مكة. وقيل: أربع ليال: قرية.
[ (5) ] التنعيم: موضع بمكة خارج الحرم، هو أدنى الحلّ إليها، على طريق المدينة، منه يحرم المكيّون بالعمرة، به مساجد مبنيّة بين سرف ومكة. قال: على فرسخين من مكة. وقيل: أربعة. قلت: لا خلاف بين الناس أنه على ثلاثة أميال من مكة.
«يقدمها» : بضم الدال في المضارع وبفتحها في الماضي، يقال: قدم يقدم قدما، بضمّ القاف في المصدر، أي تقدم. قال تعالى: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ [هود: 98] .
«جمل أورق [ (1) ] » : أي في لونه بياض إلى سواد، قاله الأصمعي. وقال أبو زيد: يضرب لونه إلى الخضرة.
«أهريقت [ (2) ] » : انكبّت.
«في غدوة» : بضم الغين المعجمة: ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس.
«الرّوحة [ (3) ] : اسم للوقت من الزوال إلى الليل.
هذا ما يسرّ الله تعالى من الكلام على بعض فوائد القصة وشرح مشكلها، وقد جمعت جزءا في بيان تخريج أحاديثها سمّيته:«الإفراج في تخريج أحاديث قصة المعراج» ، فمن توقّف في ورد لفظ فليراجع ذلك الجزء يظفر بمعرفة من رواه من الأئمة، والله سبحانه وتعالى الموفّق للصواب.
[ (1) ] اللسان 6/ 4816، 4817.
[ (2) ] انظر لسان العرب 6/ 4654.
[ (3) ] انظر المعجم الوسيط 1/ 380، 381.