الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب: النكرة والمعرفة
"ص":
ما شاع في جنس كـ عبد نكره
…
وغيره معرفة كـ عنتره
فمضمر أعرفها ثم العلم
…
واسم إشارة وموصول متم
وذو أداة، أو منادى عينا
…
أو ذو إضافة بها تبينا
"ش": ما كان شائعًا في جنسه كـ"حيوان"، أو في نوعه كـ"إنسان". فهو نكرة.
وما ليس شائعًا فهو معرفة، ما لم يكن مقدر الشياع. وجملة المعارف سبعة:
المضمر، والعلم، واسم الإشارة، والموصول، والمعرف بالأداة. والمعرفة بالنداء، والمعرف بالإضافة.
ولكل منها موضع بين (1) فيه.
ووصف الموصول بـ"متم" تنبيهًا على أنه لا يحكم عليه بالتعريف إلا بعد تمامه (2) بتمام صلته.
وقيد المنادي بالتعيين تنبيهًا على أن المراد من المناديات ما تجدد له التعيين بالنداء.
فلا يدخل في ذلك نحو: "يا زيد" فإنه لم يتجدد له (3) التعيين بالنداء. بل كان معينًا، ثم ازداد بالنداء وضوحًا.
ولا يدخل أيضًا -المنادى الباقي على شياعه كقول الأعمى: "يا رجلًا خذ بيدي".
وقيد ذو الإضافة بأن يكون بها متبينًا (4) تنبيهًا على أن من الإضافة ما لا يعرف المضاف، كالمضاف إلى نكرة، أو المضاف إضافة غير محضة نحو:"هذا ضارب زيد غدًا أو الآن" و"هذا حسن (5) الوجه".
(1) هـ "مبين".
(2)
ع "بإتمامه".
(3)
ك وع "يتجدد به التعيين".
(4)
ك "مستبينًا".
(5)
ع "وهو أحسن الوجه" هـ "هذا الحسن الوجه".