الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المناصب التي تولاها السيوطي
السيوطي رحمه اللَّه تعالى فضّل منصبًا يكون فيه قريبًا من العلم والتعليم، فلم يجد إلا التدريس والإفتاء، ولذلك نجده تقلب في مناصب عديدة أغلبها كان "التدريس" ولكن حينما بلغ الأمر إلى المنافسة وإلى الحسد وإلى القيل والقال في شأن هذه المناصب، ترك السيوطي كل ذلك، وانصرف للتأليف والتصنيف.
1 -
أول منصب تولاه السيوطي هو: أنه أجيز بتدريس العربية في مستهل عام (866 هـ)، والذي أجازه هو شيخه تقي الدين الشمني (1).
2 -
ثم تولى وظيفة التدريس "بالجامع الشيخوني" وقد ورثها عن والده، وقرر له ذلك الشيخ علم الدين البلقيني، وحضر تصديره الذي ألقاه عند تعيينه وجلوسه، وذلك سنة (867 هـ)(2).
3 -
ورث عن والده وظيفة التدريس "بالجامع الطولوني"(3)،
(1) حسن المحاضرة (1/ 337).
(2)
حسن المحاضرة (1/ 337)، والضوء اللامع (4/ 66).
(3)
الجامع الطولوني: هو جامع الأمير أحمد بن طولون بناه سنة ثلاث وستين ومائتين وهو موجود بالقاهرة اليوم.
انظر خطط المقريزي (2/ 265).
الذي ابتدأ إملاء الحديث فيه (1)، وذلك سنة (1467 هـ)(2).
4 -
توليه مشيخة التصوف بتربة برقوق نائب الشام التي بباب القرافة.
5 -
تولى تدريس الحديث بالشيخونية (3) بعد وفاة الشيخ فخر الدين المقسمي (4).
6 -
تولى مشيخة الخانقاه (5) البيبرسية (6) بعد وفاة الشيخ "جلال البكري" سنة (891 هـ)، وبقي بها إلى سنة (906 هـ)، ثم عزل منها (7).
(1) ذيل طبقات الشعراني (ق 4)، وحسن المحاضرة (1/ 338)
(2)
دليل مخطوطات السيوطي (ص 22).
(3)
الشيخونية: هي إحدى المدارس الكبيرة بالقاهرة، وقد كان تولي السيوطي لها أيام السلطان المملوكي الأشرف برسباي.
السيوطي للشكعة (ص 58، ص 20).
(4)
الضوء اللامع (4/ 67).
(5)
الخانقاه أو الخانكاه: "كلمة فارسية، معناها: بيت، وهذه الخوانق حدثت في الإِسلام في حدود الأربعمائة، وجعلت لتخلي الصوفية فيها لعبادة اللَّه"، وتعد مثل هذه الأماكن بؤرًا للتصوف والخرافة. الخطط (2/ 414).
(6)
الخانقاه البيبرسية: بالقاهرة، بناها الملك المظفر ركن الدين بيبرس.
الخطط (2/ 416).
(7)
تاريخ مصر لابن إياس (2/ 236).
7 -
ولما تولى السلطان الغوري الحكم سأل السيوطي أن يكون شيخ مدرسته التي بناها فلم يقبل، فسأله أن يرتب له مرتبًا معينًا فلم يقبل، فسأله أن يعيده إلى مشيخة البيبرسية، رفض السيوطي كل ذلك، وكان إذا احتاج شيئًا باع بعض كتبه واعتاش بثمنه (1)، وبقي السيوطي ملازمًا بيته معتزلًا الناس إلى أن مات، وكان الأمراء والأغنياء يزورونه، ويعرضون عليه الأموال، فيردها عليهم ولا يقبلها منهم (2).
* * *
(1) السنا الباهر (ص 89).
(2)
تاريخ مصر لابن إياس (4/ 5 - 6)، وذيل طبقات الشعراني (ق 18، ق 21).