الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال أبو عوانة (1): "ما كان عدنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة".
أبو داود الطيالسي (2): "كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب [قتادة] "(3).
وقال أبو حاتم (4): "سعيد أعلم الناس بحديث قتادة".
وقال أبو زرعة: "
أثبت أصحاب قتادة
هشام، وسعيد" (5).
وفي البخاري (6) من رواية سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب
(1) أبو عوانة وضاح بن عبد اللَّه مولى يزيد بن عطاء اليشكري الواسطي البزاز، الإمام الحافظ الثبت محدث البصرة، توفى سنة (176 هـ).
سير أعلام النبلاء (8/ 193)، وتاريخ ابن معين (2/ 629)، والجرح والتعديل (9/ 40)، وتقريب التهديب (ص 369)، وتهذيب التهذيب (11/ 116).
(2)
أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري، ثقة، حافظ غلط في أحاديث، توفي سنة (204 هـ)، وقيل غير ذلك.
تقريب التهذيب (ص 133)، وتاريخ ابن معين (2/ 229)، والطبقات الكبرى (7/ 298)، وتايخ بغداد (9/ 24)، وتذكرة الحفاظ (1/ 351).
(3)
وفي (ع): أبي قتادة.
(4)
أبو حاكم محمد بن إدريس بن المنذر، الحنظلي الرازي، كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات، توفي سنة (277 هـ).
تاريخ بغداد (2/ 73)، وتذكرة الحفاظ (3/ 567)، وتهذيب التهذيب (9/ 31).
(5)
انظر مصدر هذه الأقوال: تهذيب التهذيب (4/ 63، 64).
(6)
البخاري (كتاب المغازي - باب غزوة الحديبية - 3/ 42).
عن جابر: "أنهم كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية".
وفي النسائي (1) من هذا الطريق، عن سعيد، عن أبي سعيد الخدري "أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَ بتمر جَنِيْب"(2) الحديث.
وفيه من هذا الطريق عن [سعيد](3) عن ابن عمر.
وحديث: "لا يَنْظُرُ اللَّه إلى امرأةٍ لا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْه"(4).
وحديث: "أنه صلى الله عليه وسلم دَخَلَ علَى جُوَيْرِيَة (5) يَوْمَ الجُمُعَة وَهِي صَائِمة (6) " الحديث.
(1) النسائي (كتاب البيوع - باب بيع التمر بالتمر متفاضلًا - 7/ 271)، والحديث أخرجه البخاري أيضًا (كتاب البيوع - باب إذا أراد بيع تمر بتمر خير منه - 2/ 24)، ومسلم (كتاب المساقاة - باب بيع الطعام مثلًا بمثل - 3/ 1215).
(2)
الجنيب: نوع جيد معروف من أنواع التمر. النهاية (1/ 304)
(3)
من (د).
(4)
أخرجه النسائي في السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء - (46/ 1).
انظر: تحفه الأشراف (6/ 300).
(5)
من التحفة للمزي (4/ 300)، وفي النسخ: جويرة وهو تصحيف.
(6)
النسائي (السنن الكبرى كتاب الصيام - 1/ 54).
انظر: تحفة الأشراف (6/ 300).
القول السابع:
أنَّ أصحها ما رواه محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو السلماني عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه، وعليه ابن المديني، والفلاس (1) وسليمان (2) بن حرب (3).
إلا أنَّ سليمان قال: "أجودها أيوب السختياني عن ابن سيرين، [وابن] (4) المديني عبد اللَّه بن عون (5)، عن ابن سيرين"
(1) أبو حفص عمرو بن علي بن بحر الباهلي البصري الصيرفي الفلَّاس، الإمام المجود الناقد.
وقال النسائي: "ثقة حافظ، صاحب حديث"، توفي سنة (249 هـ).
سير أعلام النبلاء (11/ 470)، والجرح والتعديل (6/ 249)، وتاريخ بغداد (12/ 207)، وتذكرة الحفاظ (2/ 487)، وتهذيب التهذيب (8/ 80).
(2)
وكذا في (ب)، (ع)، وفي (م): وسلمان. وهو أبو أيوب سليمان بن حرب بن بجيل، الأزدي الواشحي -بمعجمة ثم مهملة- البصري القاضي بمكة، ثقة إمام حافظ، توفي سنة (224 هـ).
تقريب التهذيب (ص 133)، والطبقات الكبرى (7/ 30)، والجرح والتعديل (4/ 108)، والمعجم المشتمل (ص 133)، وسير أعلام النبلاء (10/ 330)، وتهذيب التهذيب (4/ 178).
(3)
الاقتراح (ص 160، ص 161)، وشرح التبصرة والتذكرة (1/ 27)، وفتح المغيث (ص 19)، وخلاصة الفكر (ص 66)، وتوضيح الأفكار (1/ 32).
(4)
من (د).
(5)
وفي (م): عوف.
حكاه ابن الصلاح (1).
قال: ابن سيرين: "ما رأيت رجلًا أشد توقيًا من عبيدة"(2).
وقال العجلي (3): "كان ابن سيرين من أروى الناس، عن عبيدة"(4).
وقال يعلى بن منصورة سألت إسماعيل بن علية (5)، عن حفاظ البصرة (6)، فذكر أيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، وهشام الدستوائي، وسليمان بن المغيرة (7) ".
(1) مقدمة ابن الصلاح (ص 84).
(2)
انظر: تهذيب التهذيب (7/ 84).
(3)
أبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه بن صالح العجلي الكوفي نزيل طرابلس المغرب، الإمام الحافظ، توفي سنة (261 هـ).
تذكرة الحفاظ (2/ 560)، وتاريخ بغداد (7/ 214)، والوافي بالوفيات للصفدي (7/ 79)، وشذرات الذهب (2/ 141).
(4)
انظر: تهذيب التهذيب (7/ 84).
(5)
أبو بشر إسماعيل بن إبراهبم بن مقسم، الأسدي مولاهم البصري المعروف بـ: ابن علية، ثقة حافظ، توفي سنة (193 هـ).
تقريب التهذيب (ص 32)، والطبقات الكبرى (7/ 325)، والجرح والتعديل (2/ 153)، وتاريخ بغداد (6/ 229)، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 99)، وتهذيب التهذيب (1/ 275).
(6)
انظر: تهذيب التهذيب (4/ 202)، (11/ 44).
(7)
أبو سعبد سليمان بن المغيرة، القيسي مولاهم البصري، الإمام الحافظ الثبت، توفي سنة (156 هـ). =
وقال ابن معين: "أيوب أثبت من ابن عون (1) ".
وفي الكتب الخمسة بهذه الترجمة ستة أحاديث وأثران موقوفان! !
منها من رواية ابن عون (2)، وأيوب حديث:"الخَوَارِج فِيْهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ" الحديث. أخرجه مسلم (3).
ومن رواية ابن عون وحده حديث "شَكَتْ فَاطِمةُ [مَجْل] (4) يَدَيْهَا مِنَ الطَحْنِ"[الحديث](5).
= تذكرة الحفاط (1/ 220)، والطبقات الكبرى (7/ 280)، وطبقات خليفة (ص 222)، وتاريخه (ص 445)، والجرح والتعديل (4/ 144)، وتهذيب التهذيب (4/ 220).
(1)
وفي (م): ابن عوف وهو تصحيف، ولم أقف على هذا الكلام من قول ابن معين بل من كلام ابن أبي خيثمة، قال:"ثقة، هو أثبت من ابن عون".
انظر: تهذيب التهذيب (1/ 398).
(2)
وفي (م): ابن عوف.
(3)
مسلم (كتاب الزكاة - باب التحريض على قتل الخوارج - 2/ 747).
ومخدج اليد: أي ناقصها انظر: النهاية (2/ 13).
(4)
من الأصل، وفي السنخ حل، وهو تحريف.
و(المجل) من مجلت يده تمجل: إذا ثخن جلدها وتعجَّر، وظهر فيها ما يشبه البثر، وتنفطت، وتكوّن بين الجلد واللحم ماء، من العمل بالأشياء الصلبة الثخينة.
مجمل اللغة (3/ 823)، والمخصص (1/ السفر الثاني/ 11)، والنهاية (4/ 300).
(5)
من (د).
أخرجه الترمذي، والنسائي (1)، والباقي من رواية غيرهما (2).
القول الثامن:
أنَّ أصحها سليمان بن مِهْران الأعمش (3) عن إبراهيم بن يزيد النخعي عن علقمة بن قيس (4) عن ابن مسعود، وعليه ابن معين فيما
(1) الترمذي (كتاب الدعوات - باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام - 5/ 477)، وقال: حديث حسن غريب من حديث ابن عون، والنسائى (في الكبرى - كتاب عشرة النساء / 65). انظر: تحفة الأشراف (7/ 431).
(2)
انظر: تحفة الأشراف (7/ 429 - 432).
(3)
أبو محمد سليمان بن مهران -بكسر الميم- الكاهلي الكوفي الأعمش، أحد الأئمة الثقات عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال: حدثنا، فلا كلام ومتى قال: عن، تطرق إليه احتمال الدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كالنخعي، وأبي صالح السمان وأبي وائل، وعده ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين وفي النكت عدّه في الثالثة، توفي سنة (148 هـ).
ميزان الاعتدال (2/ 224)، والطبقات الكبرى (6/ 342)، والجرح والتعديل (4/ 146)، وتذكرة الحفاظ (1/ 154)، وتهذيب الهذيب (4/ 222)، وطبقات المدلسين لابن حجر (ص 7)، والمدلسون لحماد الأنصاري (ص 67) - من مجلة الجامعة الإسلامية، ونكت ابن حجر (2/ 640).
(4)
أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد اللَّه النخعي الكوفي، ثقة، ثبت، فقيه عابد، توفي بعد الستين وقيل: بعد السبعين
تقريب التهذيب (ص 243)، وطبقات ابن سعد (6/ 86)، والمعرفة والتاريخ (2/ 552)، وتاريخ بغداد (12/ 296)، وتذكرة الحفاظ (1/ 45)، وتهذيب التهذيب (7/ 276).
رواه الحاكم (1) وفي الكتب الستة بهذه الترجمة أكثر من عشرين حديثًا (2).
القول التاسع:
قال ابن معين: "عبد الرحمن بن القاسم (3) عن أبيه عن عائشة ليس إسناد أثبت من هذا"، أسنده الخطيب في الكفاية (4).
قال الحافظ ابن حجر: "فعلى هذا لابن معين قولان"(5).
قلت: بل الحمل على إضمار (من) أولى، وأنَّ المراد بقولهم
(1) انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 54)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 84)، وشرح التبصرة والتذكرة (1/ 29)، واختصار علوم الحديث (ص 22).
(2)
انظر: تحفة الأشراف (7/ 96 - 105).
(3)
أبو محمد عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي المدني، من سادات أهل المدينة فقهًا وعلمًا وديانةً وفضلًا وحفظًا، توفي سنة (31 هـ).
تهذيب التهذيب (6/ 254)، وطبقات خليفة (ص 268)، والتاريخ الصغير للبخاري (ص 143)، والجرح والتعديل (5/ 278)، وتذكرة الحفاظ (1/ 126)، وتهذيب التهذيب (6/ 254).
(4)
الكفاية (ص 563).
(5)
لا يوجد هذا النص لابن حجر في النكت المطبوعة، وإنما ذكر القولين عن ابن معين. انظر: النكت (1/ 250، 252).
أصح الأسانيد كذا أنه من جملة أصحها، فيكون كل ما قيل فيه ذلك من الموصوف بالأصحية والجميع متساوية أو متقاربة بحيث لا يكون [بينها](1) كبير تفاوت، وهذه الترجمة بها في الكتب الستة عدد [كثير](2)، وحكاية هذا القول من زيادتي.
القول العاشر:
قال سليمان بن داود الشاذكوني (3): "أصح الأسانيد (4): يحيى بن
(1) من (د)، وفي (ب): عنها، وفي (م)، (ع): بينهما.
(2)
من (ب)، (د)، (ع)، وقد سقطت من (م).
انظر: تحفة الأشراف (12/ 264 - 279).
(3)
أبو أيوب سليمان بن داود المنقري الشاذكوني -كان أبوه يتجر ويبيع المضربّات الكبار التي تسمى باليمن شاذكرنة فنسب إليها- البصري الحافظ، كذبه ابن معين وصالح جزرة، والإمام أحمد وغيرهم من الحفاظ.
وقال أبو حاتم: متروك. توفي سنة (234 هـ).
لسان الميزان (3/ 84)، والجرح والتعديل (4/ 114)، وتاريخ بغداد (9/ 40)، والمغني للذهبي (1/ 279)، وتذكرة الحفاظ (2/ 488)، وتنزيه الشريعة (1/ 64).
(فائدة): الشاذكونة: بفتح الذال المعجمة أو المهملة، وضم الكاف هي: ثياب غلاظ.
انظر: تاج العروس (9/ 252).
(4)
وفي (ب): سليمان بن داود أن ذكر في أصح الأسانيد.
أبي كثير (1) عن أبي سلمة (2) عن أبي هريرة"، حكاه الحاكم (3)، وبها في الكتب الستة العدد الكثير (4).
القول الحادي عشر:
قال خلف بن هشام البزار (5): "سألت أحمد بن حنبل: أي
(1) أبو نصر يحيى بن أبي كثير -واسم أبي كثير صالح بن المتوكل- الطائي مولاهم اليمامي من صغار التابعين، ثقة، ثبت، لكنة يدلس ويرسل كثيرًا، ويقال: لم يصح له سماع من صحابي، ووصفه النسائى بالتدليس، وعده ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين، توفي سنة (132 هـ).
تقريب التهذيب (ص 378)، وطبقات المدلسين له (ص 8)، وتذكرة الحفاظ (1/ 128)، وتهذيب التهذيب (11/ 268)، والمدلسون للأنصاري (العدد 5/ السنة الأولى/ ص 101)، ولاسم أبي كثير انظر: تحفة الأشراف (11/ 64).
(2)
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، هل: اسمه عبد اللَّه وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر، كان من كبار أئمة التابعين، توفي سنة (94 هـ).
التقريب (ص 409)، وتذكرة الحفاظ (1/ 63)، وتهذيب التهذيب (12/ 15).
(3)
في معرفة علوم الحديث (ص 54)، والخطيب في كفايته (ص 564).
(4)
انظر: تحفة الأشراف (11/ 63 - 82).
(5)
أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البغدادي البزار المقريء، الإمام الحافظ الحجة المقري، وله اختيار في الحروف صحيح ثابت ليس بشاذ، توفي سنة (229 هـ).
سير أعلام النبلاء (10/ 576)، وطبقات ابن سعد (7/ 348)، وتاريخ بغداد (8/ 322)، والمعجم المشتمل (ص 115)، ومعرفة القراء للذهبي (1/ 171)، وتهذيب التهذيب (3/ 156).
الأسانيد أثبت"؟ قال: "أيوب عن نافع عن ابن عمر" (1).
فإن كان من روايه حماد بن زيد (2) عن أيوب فيالك (3).
قال الحافظ ابن حجر: " [فلأحمد] (4) قولان".
قلت: والجواب كما تقدم، وبها في الستة عدد كثير (5).
القول الثاني عشر:
قال ابن المبارك (6)، والعجلي: "أرجح الأسانيد وأحسنها:
(1) وقد تقدم قول إسحاق بن راهوية في بيان جلالة هذا السند.
(2)
ابو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي البصري، ثقة ثبت فقيه، توفي سنة (179 هـ)، وقيل غير ذلك.
تقريب التهذيب (ص 82)، وطبقات ابن سعد (7/ 286)، وتاريخ خليفة (ص 321)، وحلية الأولياء (6/ 257)، وتذكرة الحفاظ (1/ 228)، وتهذيب التهذيب (3/ 9).
(3)
وفي (ب)، (ع): فبالك، وهو تصحيف.
(4)
من (ع).
(5)
انظر: تحفة الأشراف (6/ 60 - 82).
(6)
أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم المروزي، فخر المجاهدبن، الإمام الحافظ العلامة، قدوة الزاهدين، توفي سنة (181 هـ).
تذكرة الحفاظ (1/ 274)، وتاريخ خليفة (ص 146)، والجرح والتعديل (5/ 179)، وحلية الأولياء (8/ 162)، وتاريخ بغداد (10/ 152)، وتهذيب التهذيب (5/ 382).
سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود" وكذا رجحه النسائى كما تقدم (1)، وليس في الكتب [الستة] (2) [بها] (3) سوى حديث واحد في "لعن الواشمات" (4) وفيه (5)
(1) انظر (ص 438).
(2)
من (د).
(3)
من (د)، (ع).
(4)
أخرجه البخاري (كتاب اللباس - باب المستوشمة - 4/ 44)، ومسلم (كتاب اللباس - باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة - 3/ 1678)، وأبو داود (كتاب الترجل - باب صلة الشعر - 4/ 396)، والترمذي (الأدب - باب ما جاء في الواصلة والمستوصلة - 5/ 104)، وقال: "حسن صحيح، والنسائي (كتاب الزينة - باب المتنمصات - 8/ 146)، وابن ماجة (كتاب النكاح - باب الواصلة والواشمة - 1/ 640).
كلهم من طريق سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه إلا أنَّ أبا داود رواه من طريق جرير عن منصور به، ولفظ الحديث عند البخاري عن عبد اللَّه ابن مسعود رضي الله عنه قال:"لَعَنَ اللَّه الواشِمَات والمُسْتَوشِمَاتِ والمُتَنَمِّصَاتِ والمُتَفَلِجَاتِ لِلحُسن، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّه، مالي لا أَلعنُ مَنْ لَعَن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب اللَّه".
والوشم: هو الغرز والنقش، وهو ما تجعله المرأة على ذراعها بالأبره ثم تحشوه بالنؤور -على وزن صبور- وهو حجر كالأثمد.
والنمص: في الأصل هو النتف، ومعنى النامصة: هي التي تنتف الشعر من وجهها، والمتنمصة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
مجمل اللغة (4/ 886، 926)، والمخصص (4/ 57)، والنهاية (5/ 119)، والفائق (4/ 26، 27).
(5)
انظر: تحفة الأشراف (7/ 109، 110).
من ترجمة منصور فما فوقه بدون سفيان الثوري أحاديث يسيرة دون العشرة.
القول الثالث عشر:
قال أبو حاتم الرازي: "يحيى بن سعيد القطان عن عبيد اللَّه بن عمر (1) عن نافع عن ابن عمر كأنها الدنانير، كأنك تسمعها من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (2) "، وبها في الكتب الستة العدد الكثير (3).
القول الرابع عشر:
قال ابن معين (4): "أرجحها يحيى بن سعيد عن عبد اللَّه بن عمر عن ابن القاسم عن عائشة"، وفي الكتب الستة بها حديثان؛ حديث "العُسَيْلَة"(5). أخرجه البخاري والنسائي، وحديث
(1) أبو عثمان عبيد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أحد الفقهاء السبعة، الإمام الحافظ الثبت، العدوي، المدني، مات سنة (147 هـ).
تذكرة الحفاظ (1/ 160)، والتهذيب (ص 226)، وتهذيب التهذيب (7/ 38).
(2)
انظر: محاسن الاصطلاح (ص 87)، والتدريب (1/ 82).
(3)
انظر: تحفه الأشراف (6/ 172 - 185).
(4)
انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 55)، ومحاسن الاصطلاح (ص 86)، والتبصرة والتذكرة (1/ 31)، وتدريب الراوي (1/ 81)
(5)
أخرجه البخاري (كتاب الطلاق - باب من أجاز طلاق الثلاث 3/ 27)، والنسائي (كتاب الطلاق - باب إحلال المطلقة ثلاثًا والنكاح الذي يحل به - 6/ =
"بئسما (1) عدلتمونا بالكلب والحمار"[الحديث](2) أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي.
وقولي: (وقال قوم ذو فطن) يأتي شرحه مع ما بعده.
= 148)، والحديث أخرجه أيضًا سلم في صحيحه (كتاب النكاح - باب لا تحل المطلقة ثلاثًا لمطلقها - 2/ 1057/ رقم 115)، ولفظ الحديث عند البخاري عن عائشة:"أن رجلًا طلق امرأته ثلاثًا تزوجت فطلق، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم: أتحل للأول؟ ؟ قال. لا حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول".
والعُسيلة: تصغير (عسل) عند من يؤنثها.
والمعنى قال ابن الأثر: "شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقًا. . وإنما صغره إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحل".
انظر: النهاية (3/ 237).
(1)
وكذلك في (د).
(2)
من (د)، والحديث أخرجه البخاري (كتاب الصلاة - باب هل بغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد - 1/ 100)، وأبو داود (كتاب الصلاة - باب من قال المرأة لا تقطع الصلاة - 1/ 457)، والنسائي (كتاب الطهارة - باب ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة - 1/ 102)، ولفظ الحديث عند الأول منهم عن عائشة رضي الله عنها قالت:"بِئْسَمَا عَدَلْتُمُوْنَا بِالكَلْبِ والحِمَار، لَقَدْ رَأَيْتُني وَرَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَأَنَا مُضْطَجِعَة بَيْنَهُ وبَيْنَ القِبْلَةِ، فِإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِجْلِي فَقَبْضْتُهُمَا". =