الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
منهم في سند أو غيره فأوضحه، وحتى لو ذكر اسمه والسياق والسباق لا يدلان على كونه صحابيًا فإنني في الحاشية أقول: صحابي جليل رضي الله عنه.
ي- أترجم للعلم عند أول موضع إلا إذا كان ذكره في الموضع الثاني أليق وأنسب فإنني أؤخره، ولا أترجم له في الموضع الأول. ثم إذا تكرر فإني لا أذكر فيه شيئًا، وهو دليل على تقدم ترجمته، فإذا لم أقف على ترجمة له أصرح بذلك ولا أسكت.
4 - المصادر والمراجع:
أ- أعتمدت في الغالب على طبعة واحدة -وهي المثبتة ضمن ثبت المصادر- ولكن إذا اختلفت الطبعات لأمور فإنني أنبه على ذلك في الحاشية، سوى "نكت ابن حجر" فإن العزو إليها على الطبعتين، وكذلك "صحيح البخاري" اعتمدت فيه على طبعتي الحلبي (4) مجلدات والسلفية "مع الفتح".
ب- تكلمت على المصادر التي ذكرها السيوطي -النادر منها وبعض المشهور- فوثقت نسبتها إلى مؤلفيها، ووصفتها بإيجاز، وهل هي مطبوعة أو لا.
جـ- اصطلحت على تسمية المصدر المستقى منه بـ (الأصل)، وكلّ ما زدته منه على النص المنقول جعلته بين مربعين وما زدت من الأصول على النص المنقول إلا ما تمس الحاجة لذكره.
5 -
أعرف بأنواع علوم الحديث التي لم يذكرها السيوطي في كتابه "البحر" وذلك إذ أشار إليها في البحر.
6 -
النصوص التي ينقلها السيوطي لها صفتان:
1 -
ينقل مع العزر ولا يعقب بـ (انتهى).
2 -
ينقل مع العزو ويعقب ذلك بقوله: (انتهى).
ورأيته يزيد وينقص ويختصر في كلا الحالتين فلذلك أدقق معه أكثر فيما يقول عقبه: (انتهى)، وأتعقبه على الألفاظ المغيرة للمعاني، وإن تأكدت بأن الكلمة التي أبدل بها عبارة الأصل خطأ فإنني أبدلها بما في الأصل، وكذلك إن أضاف شيئًا أو نقص فإنني أشير ولا آتي بما في الأصل المنقول عنه، لأن منهج السيوطي معروف بالاختصار والتصرف.
وأما إذا كانت الأولى وهي التي لا يعقب الكلام بقوله: (انتهى) فإنني لا أدقق في الألفاظ المنقولة كتدقيقي في القسم المذكور آنفًا إلا إذا أتى المصنف بكلمة مخالفة تمامًا لما في الأصل، وأشير كذلك إلى مواضع الخلاف مع الأصل، ولا ألتزم نقل نص الأصل في الحاشية إذا كان المتروك كثيرًا.
وإذا كان المضاف على الأصل من السيوطي للتفسير والتوضيح، وما شابه ذلك فإني أضع (-)، وأنبه في الحاشية بأنها من السيوطي
وأما الزيادات منه على النصوص فإنني أشير في الحاشية إلى كونها زيادة منه في وسط النص المنقول.
مثلًا: إذا حذف السيوطي عبارة الترضي عن الصحابة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقول: تبارك وتعالى أو عز وجل عقب لفظ الجلالة، ووجدتها مثبتة في الأصل الذي نقل منه السيوطي فإنني أثبتها في المتن تأدبًا.
7 -
قمت بعزو الآيات القرآنية إلى سورها، وأرقام آياتها.
8 -
تخريج الأحاديث قمت بتخريج الأحاديث الواردة كالتالي:
إذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فإني أكتفي بالعزو إليهما، ولا أحيل على غيرهما، وقد أعزو إلى المسند وإلى الكتب الستة، وأما إذا كان الحديث في غير الصحيحين فإني أعزو وأخرج الحديث من السنن والمسانيد والمعاجم وغيرها من كتب السنة، وأهم شيء ركزت عليه في التخريج هو الحكم على كل حديث، فهو ثمرة التخريج.
9 -
أبيِّن معنى غريب الكلمات الواردة في النص.
10 -
أنكِّت على المؤلف في بعض المسائل الاصطلاحية بما يقتضيه المقام، وفي بعض المواضع، ولا أستقصي كل المواضع لأن الكتاب كبير وضخم، والاستقصاء بالتنكيت على كل موضع يستغرق
وقتًا كبيرًا، وإنما هي لمسات، بمثابة نماذج من جهدي الضعيف لمعالجة بعض قضايا وفروع المصطلح التي أرى التعليق عليها ضروريًا، ولأن السيوطي كان أن يستوعب أقوال العلماء في كل فرعية يتطرق إليها.
11 -
وضعت أرقامًا على جانب الصفحات هي أرقام النسخة الخطية، نسخة عارف حكمت المرموز لها بـ (ع) ليسهل الرجوع إلى الأصل حين الاحتياج إلى ذلك.
ثم ذيّلت الرسالة بالأمور التالية:
أ- بخاتمة وتشتمل على أهم النتائج التي توصلت إليها بعد دراستي للكتاب وتحقيقي له.
ب- وبثمانية أنواع من الفهارس وهي:
1 -
فهرس للآيات القرآنية.
2 -
فهرس للأحاديث النبوية.
3 -
فهرس للأعلام.
4 -
فهرس للحواشي.
5 -
فهرس للبلدان والأماكن.
6 -
فهرس للكلمات الغريبة.
7 -
فهرس للمصادر والمراجع المعتمدة في التحقيق.
8 -
فهرس للموضوعات.
مصورة من نسخة المكتبة المحمودية
مصورة من نسخة دار الكتب المصرية
مصورة من نسخة عارف حكمت الأولى
مصورة من نسخة عارف حكمت الثانية
مصورة من نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم)(1)، [وبه ثقتي](2).
الحمد للَّه ثبَّت أركان الدين بأئمة السنة، وجعلهم خلفاء نبيه، وأتباعه في الدنيا، ويوم يدعى كل أناس بإمامهم، وأمدهم بالتوفيق فشفى أليم الكلام بقويم كلامهم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد مفتتح الرسُل الكرام وختامهم، وخطيبهم يوم الحمع الأكبر وإمامهم، وعلى آله وصجه وأشياعه (3) وخدامهم وبعد:
فإني نظمت في علم الحديث ألفية سميتها "نظم الدرر في علم الأثر" كادت عقود الجواهر تكون [لأبياتها خدامًا](4)، احتوت على جميع علوم ابن الصلاح وزوائد ألفية العراقي، وزادت بضعف ذلك تمامًا مع ما حوته من سلاسة النظم، وخلت من الحشو والتعقيد (5)[فبلغت](6) بذلك محلًا لا قِسام فيه ولا تُسامى (7)، وفاقت
(1) وكذلك في (ب)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(2)
من (م)، وقد سقطت من بقية السخ
(3)
وفي (م): وأتباعه.
(4)
من (د)، وفي بقية النسخ كلمتان مطموستان.
(5)
وفي (ب): والتعقيب.
(6)
من (د)، وفي النسخ الثلاثة بياض.
(7)
القسام: بكسر القاف من القسم وهو النصيب والحظ، وقسيم الشيء هو شطره، =
مزورات (1) هذا الفن جميعًا، ومنظوماته نظامًا، وقد كنت أود لو وضعت عليها شرحًا بسيطًا (2) وتعليقًا محيطًا فعاق عن ذلك (3) عوائق الدهر، وطال التسويف من يوم إلى يوم، ومن شهر إلى شهر، مع حاجة الطلاب إلى إيضاح خافيها، وإدراك ما اشتملت عليه قوافيها، (وإبراز خبايا كنوز. . . زوائد تمها)(4)[أودعتها](5) فيها، فتخيرت (6) لهم هذه العجالة، وسميتها:"قطر الدِرر (7) على نظم الدُرر"، (أخذًا) من قول القائل:
= وتسامى: من السمو، وهو العلو والارتفاع، والمعنى: بلغت هذه النظومة محلًا لا قسيم ولا شبيه لها في ميزاتهما وصفاتها ولا يعلو علبها منظومة في بابها ونصابها، فهي عالية سامية.
انظر: مجمل اللغة (3/ 752)، ولسان العرب (12/ 478، 479)، وتاج العروس (9/ 26، 10/ 182).
(1)
وفي (د): منشورات، ومزورات: من قولهم كلام مزوَّر أو محسن، والتزوير إصلاح الشيء،
وقال ابن زيد: "التزوير: التزويق والتحسين".
انظر: تاج العروس (3/ 247)، فكأنَّ المؤلف يريد أن يقول: وفاقت هذه المنظومة ما جمع في بابها فهي أجمع وأحسن.
(2)
فعيل بمعنى مفعول أي مبسوط موسع، لا كما انتشر بسيط بمعنى: قليل.
(3)
وفي (د): فحال دون ذلك.
(4)
من (د) وفيها بياض، وقد سقطت من النسخ.
(5)
من (ب).
(6)
من (ب) وقد سقطت من بقية النسخ.
(7)
وفي (د): قطر الدرر على نظم الدرر، والدِرر: بكسر الدال جمع دِرّة يقال للسحاب: =
سلَامُ الإلَهِ وَرَيحَانُهُ
…
وَرَحْمَتُهُ وَسلَامٌ (1) دِرَرْ
غَمَامٌ يُنَزِّلُ رِزْقَ العِبَادِ
…
فَأَحْيَا البِلَادَ وَطَابَ الشَجَرْ
ثم استقر الحال على تسميته:
"البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر" جعله اللَّه خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للفوز (2) بجنات النعيم، إنه البر الرحيم.
= دِرة: أي صبٌ واندفاقٌ، والدُرر جمع دُرّة، والدُرّة: اللؤلؤة العظيمة.
انظر: لسان العرب (4/ 280، 282).
(1)
في اللسان: (وسماء) بدل (وسلام)، والبيان للنمر بن تولب.
انظر: لسان العرب (4/ 280)، وتاج العروس (3/ 206)، والشعر والشعراء لابن قتيبة (1/ 315)، وجمهرة أنساب العرب (ص 199).
(2)
في (ب)، (ج): بالفوز.
1 -
للَّهِ حَمْدي وإلَيْه أَسْتَنِدْ
…
وَمَا يَنُوبُ فَعَلَيْه أَعْتَمِدْ
2 -
ثُمَّ عَلَى نَبِيِّه مُحَمَّد
…
خَيْرُ صَلاةٍ وَسَلامٍ سَرْمَدِ
3 -
وَهَذِهِ أَلفِيَّةٌ تَحْكِى الدُّرَرْ
…
مَنْظُوْمَةٌ ضَمَّنُتهَا عِلْمَ الأَثَرْ
4 -
فَائِقةُ (1) أَلفِيَّةَ العِرَاقِي .. فِي الجَمْعِ والإيْجَاز واتِّسَاقِ
5 -
واللَّه يُجْرِي سَابِغَ الإِحْسَانِ
…
لِي وَلَهُ وَلِذَوي الإِيْمَانِ
حد الحديث وأقسامه
6 -
عِلْمُ الحَديث ذُو قَوَانِيْنَ تُحَدْ
…
يُدْرَى بِهَا أَحْوَالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ
7 -
فَذَانِكَ الَمْوَضُوعُ والمَقْصُودُ
…
أَنْ يُعْرَف المَقْبُولُ والمَرْدُودُ
ش:
بدأت بحد (2) علم الحديث، [و](3) موضوعه، وغايته: لشدة
(1) وفي طبعة الحلبي: فائقةً -بالنصب- (ص 5).
(2)
(الحد): له معان في اللغة متقاربة، ومن أبرز هذه المعاني ما يلي: -
1 -
هو قول دال على ماهية الشيء.
2 -
أو هو الفصل بين شيئين لئلا يختلط أحدهما الآخر -أو- لئلا يتعدى أحدهما على الآخر.
3 -
أو هو منتهى لك شيء.
انظر: التعريفات للجرجاني (ص 83)، ولسان العرب (3/ 140).
(3)
من (ب)، (د).
الحاجة إليها، لتصور الطالب ما يشرع فيه بالحد [الضابط](1) لمسائله الكثيرة ليكون على بصيرة من طلبه، فإن من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل (2).
وأحسن حدوده: قول الشيخ عز الدين بن جماعة (3)"علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن. وموضوعه: المتن، والسند. وغايته: - معرفة الصحيح من غيره"(4).
وعلى هذا الحد عوّلت في النظم وعبرت بالمقبول ليشمل الحسن أيضًا، والقوانين: جمع قانون مرادف للقاعدة وهو (5) أمر كلي يتعرف منها أحكام جزئياتها.
وقال الحافظ ابن حجر (6): "أولى تعاريفه أن يقال: معرفة
(1) من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ
(2)
هذا تعليل غاية في الأهمية للتفصيل والتعليل في سبب تقديم "حد علم الحديث وما يتبعه" على بقية علوم الحديث، وهذا مما لم يذكره المصنف في تدريبه.
(3)
عز الدين محمد بن أبي بكر بن عز الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن سعد اللَّه بن جماعة، الشافعي، أستاذ الزمان وفخر الأوان توفي سنة (819 هـ).
شذرات الذهب (7/ 139 - 141)، وحسن المحاضرة (1/ 549)، وانظر (ص 239).
(4)
انظر تدريب الراوي (1/ 40).
(5)
وفي (د): وهي، وهو تصحيف
(6)
في كتابه "النكت على ابن الصلاح"(1/ 225 ونص كلامه فيه: "معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى معرفة حال الراوي والمروي" وتابعه على هذا التعريف السخاوي كما في فتح المغيث (ص 6).
القواعد المعرفة بحال الراوي والمروي، قال (1): وإن شئت حذفت لفظ (معرفة) فقلت: (القواعد)(2) إلى آخره".
وفي عبارة له: "القواعد التي [يتوصل](3) بها إلى معرفة حال الراوي والمروي، وهذا الحد قريب من حد ابن جماعة، بل حد ابن جماعة أحسن منه من جهة أنه يدخل تحته أحوال السند التي (ليست)(4) حال الرجال كصيغ الأداء بدليل المغايرة بينهما في نوع المسلسل (5)، ولا يدخل ذلك في حال الراوي والمروي؛ لاختصاص المروي بالمتن، والتعبير بالعلم أحسن من التعبير بالمعرفة (6)(. . .)(7)؛ لأن المراد به الصناعة، لا الوصف القائم بالعالم، وكذا في حدود سائر العلوم، كما حررته في شرح الكوكب الساطع (8).
(1) سقطت من (ب).
(2)
رمن (بـ)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(3)
من (م) ومن النكت، وفي النسخ (يتصل).
(4)
سقطت من (م).
(5)
المسلسل: هو الحديث الذى تتابع فيه رجال الإسناد على صفة واحدة، أو حالة واحدة، قولية أو فعلية أو كليهما.
معرفة علوم الحديث (ص 29 - ص 34)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 401، ص 402)، والإرشاد (2/ 445 - 449).
(6)
ومن (د).
(7)
بياض في جميع النسخ.
(8)
وهو شرح على نظمه لجمع الجوامع في أصول الفقه للسبكي.
انظر حسن المحاضرة (1/ 343)، وكتاب دليل مخطوطات السيوطي (ص 119).
فائدة:
قال ابن الأكفاني (1) في إرشاده: " (حد)(2) علم الحديث الخاص بالرواية يشتمل على نقل (3) أقوال النبي صلى الله عليه وسلم، وأفعاله، [وروايتها](4)، وضبطها، وتحرير ألفاظها، وعلم الحديث الخاص بالدراية: علم يعرف منه حقيقة الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال [الرواة](5) وشروطهم، وأصناف المرويات وما يتعلق بها فحقيقة الرواية نقل السنة ونحوها، وإسناد ذلك إلى من عزي إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك، وشروطها (6): تحمل راويها لما يرويه بنوعٍ (7) من أنواع
(1) أبو عبد اللَّه شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، المعروف:"بابن الأكفاني"، السِنْجَاريَ -بكسر السين، وسكون النون، وفتح الجيم والراء، مدينة بالجزيرة- المصري الدار، فاضل، جمع أشتات العلوم.
توفي سنة (794 هـ).
(وكتابه) اسمه: "إرشاد القاصد إلى أسنى المقاعد"، ذكر فيه أنواع العلوم، وأصنافها، وهو مأخذ مفتاح السعادة لطاشكبري زادة، وقد طبع الكتاب ثلاث طبعات.
انظر: الوافي بالوفيات (2/ 25)، والأنساب (7/ 255)، والدرر الكامنة (3/ 366)، وكشف الظنون (1/ 66)، وذخائر التراث (1/ 45).
(2)
سقطت من (ب).
(3)
ليست موجود في النص المنقول في التدريب.
(4)
من التدريب (1/ 40)، وفي جميع النسخ: ورواتها.
(5)
وفي (ع): الرواية.
(6)
في (ع)، ومن التدريب (1/ 40) وقد سقطت من بقية النسخ.
(7)
سقطت من (ب).
التحمل (1) بسماع (2)، أو عرض (3)، أو إجازة ونحوها، وأنواعها: الاتصال، والانقطاع ونحوها، وأحكامها (4): القبول والرد، وحال الرواة: العدالة والجرح، وشروطهم في التحمل والأداء، وأصناف المرويات [المصنفات](5) من المسانيد (6)، والمعاجم، والأجزاء وغيرها أحاديث
(1) قال القاضي عياض:
"اعلم أنّ طريق النقل، ووجوه الأخذ، وأصول الرواية على أنواع كبيرة، ويجمعها ثمانية ضروب، وكل ضرب منها له فروع وشعوب، ومنها ما يتفق عليه في الرواية والعمل، ومنها ما يختلف فيه. . ".
وهذه الوجوه هي: -
1 -
السماع.
2 -
القراءة.
3 -
المناولة.
4 -
الكتابة.
5 -
الإجازة.
6 -
الإعلام.
7 -
الوصية.
8 -
الوجادة.
انظر: الإلماع (ص 68 - ص 121).
(2)
وفي تدريب الراوي: (من سماع). والسماع. هو أعلى مراتب التحمل عند الجمهور وهو سماع التلميذ من الشيخ مباشرة.
انظر الإلماع (ص 69)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 245).
(3)
العرض: أن يعرض التلميذ ما يقرؤه على الشيخ.
الإلمام (ص 68)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 248).
(4)
من التدريب لاتفافهما مع المعنى، وفي بقية النسخ: وأحكام.
(5)
من التدريب (1/ 40)، وفي بقية النسخ ليست موجودة.
(6)
(المسانيد): جمع (مسند)، وهو الكتاب الذي تذكر فيه الأحاديث على ترتيب الصحابة =
وآثارًا (1) أو غيرهما وما يتعلق بها، ومعرفة اصطلاح أهلها" (2).
وقال الكرماني (3) في شرح البخاري: "اعلم أنّ علم الحديث موضوعه ذات رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من حيث إنه رسول اللَّه (4)، وحدُّه: علم يعرف به أقوال الرسول، وأفعاله، وأحوال، وغايته: هو الفوز بسعادة الدارين".
= رضي الله عنهم كمسند أحمد، وسواء كان الحديث صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا، وترتب فيه أسماء الصحابة في الغالب على ما يلي:
1 -
على حروف الهجاء، وهو الأسهل.
2 -
أو على القبائل.
3 -
أو على حسب السابقة للإسلام.
4 -
أو الشرافة النسبية، أو غير ذلك.
وقد يقتصر في بعضها على حديث صحابي واحد كمسند (عائشة) رضي الله عنها لابن أبي داود - (مطبوع) - أو طائفة مخصوصة كمسند (المقلين من الأمراء والسلاطين) لتمام الرازي (طبع).
الرسالة المستطرفة (ص 61)، ومنهج النقد (ص 183)، والمستغيث (ص 104).
(1)
من (د)، ومن التدريب (1/ 41).
(2)
وفي التدريب (1/ 40). (وما يتعلق بها: هو معرفة اصطلاح أهلها).
(3)
محمد بن يوسف بن علي الكِرْمَانِي، ثم بغدادي، اشتغل بالعلم، وتصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة، توفي سنة (786 هـ)، واسم شرحه "الكواكب الدراري". إنباء الغمر (2/ 182)، والدرر الكامنة (5/ 77)، وشذرات الذهب (6/ 294).
(4)
وتابعه على هذا التعريف زكريا الأنصاري.
انظر: فتح الباقي (1/ 7).
وهذا الحد مع شموله لعلم الاستنباط غير محرر، ولم يزل شيخنا العلامة محي الدين الكافيجي (1) يتعجب من قوله "إن موضوع علم الحديث، ذات الرسول"، ويقول: هذا حري (2) أن يكون موضوع [الطب](3)، والغاية التي ذكرها هي غاية كل علم شرعي، وهي الغاية الأخروية وليست الغاية (4) التي تذكر (5) في مباديء العلوم التي الغاية (6) الأخروية أثرها، أو لازمها.
فائدة:
أول من صنف في علم الحديث القاضي أبو محمد الرامهرامزي (7)
(1) أبو عبد اللَّه محي الدين محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، الحنفي، الكافيجي؛ من كبار العلماء بالمعقولات، عرف بالكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو، لازمه السيوطي أربع عشرة سنة توفي سنة (879 هـ).
بغية الوعاة (1/ 117)، وحسن المحاضرة (1/ 237)، وشذرات الذهب (7/ 326).
(2)
وفي (د): جرى "الجيم".
(3)
وكذا في (ب)، وتدريب الراوى (1/ 41) و (م):(الطلب).
وكلامه هذا منقول من كتابه "مختصر في علوم الحديث". ذكره ونقل منه مختصرًا السيوطي في تدريبه (1/ 41).
(4)
من (د)، وفي بقية النسخ: العادية.
(5)
في (ب): تذكرها.
(6)
وفي (م)، (ب) كلمة:(هي) قبل (الغاية)، وأرى بأنّ معنى العبارة مشكل بوجودها.
(7)
أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، الحافظ الإمام البارع. توفي سنة (360 هـ). =
لكنه لم يستوعب، ثم الحاكم أبو عبد اللَّه (1) وكتابه غير مهذب ولا مرتب (2)، ثم أبو نعيم الأصبهاني (3)، ثم الخطيب (4) فعمل في قوانين
= الفهرست لابن النديم (ص 226)، وتذكرة الحفاظ (3/ 905 - 907)، وانظر ترجمته مفصلة في: مقدمة كتابه المحدث الفاصل تحقيق د/ محمد عجاج الخطيب، وكتاب اسمه "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي".
(1)
أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه النيسابوري، المعروف بابن البيع، الحافظ الكبير إمام المحدثين، توفي سنة (405 هـ).
تذكرة الحفاظ (3/ 1039 - 1045) والبداية والنهاية (11/ 355)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص 409 - 411)، وكتابه اسمه:"معرفة علوم الحديث".
(2)
هذه عبارة الحافظ ابن حجر في "نزهة النظر" فقوله: (لم يهذب) أي بالتنقيح والتصحيح.
(ولا مرتب) أي: لم يرتب الحاكم الأبواب في مراتبها كما ينبغي. كذلك مما يؤخذ عليه رحمه الله في كتابه: أنه لم يستوعب بقية علوم الحديث -حيث ذكر اثنين وخمسين نوعًا فقط.
وعلى كل حال فكتابه لا يستغنى عنه، وهو من طلائع الكتب والمصادر المهمة التي تعد من أوائل ما ألف في مصطلح الحديث.
وقال طاهر الجزائري: "في فوائد رائقة، ينبغي لطالبي هذا الفن الوقوف عليها".
نزهة النظر (ص 16)، وشرح النخبة للقاري (ص 10)، وتوجيه النظر (ص 162)، والمنهج الحديث (ص 22)، ومقدمة د/ محمد رأفت سعيد على الجامع (1/ 63).
(3)
أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد الأصبهاني، الحافظ الكبير، محدث العصر، مات سنة (430 هـ).
طبقات الشافعية للسبكي (3/ 7)، وميزان الاعتدال (1/ 111)، ولسان الميزان (1/ 201)، وكتابه مستخرج على كتاب الحاكم.
انظر: التدريب (1/ 52)، وقواعد التحديث (ص 41)، والرسالة المستطرفة (ص 143)
(4)
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، المعروف بـ: الخطيب البغدادي، الحافظ الإمام =
الرواية كتابًا سمّاه الكفاية، وفي آدابها كتابًا سمّاه الجامع لآداب الشيخ والسامع، وقلّ فن من فنون الحديث إلا وقد صنّف فيه كتابًا [مفردًا] (1) حتى قال الحافظ أبو بكر بن نقطة (2):"كل من أنصف علم أنّ المحدثين بعده عيال على كتبه (3) ".
ثم ألف ممن تأخر عنه القاضي عياض (4) كتابه (الإلماع)، وأبو
= محدث الشام والعراق، توفي سنة (463 هـ).
تذكرة الحفاظ (1/ 1135)، وانظر ترجمته بتوسع في: كتاب الخطيب البغدادي ليوسف العش، وكتاب موارد الخطيب للدكتور العمري، وكتاب الخطيب وأثره في علوم الحديث د/ الطحان.
(1)
في (ع) وفي التدريب (1/ 52)، وفي (م) بعزو، وفي بقية النسخ: مقروءًا.
(2)
أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر البغدادي الحنبلي، الحافظ الإمام محدث العراق، ونقطة جارية جد أبيه. توفي سنة (629 هـ).
انظر: طبقات الحفاظ (ص 496)، والوافي (3/ 267)، وشذرات الذهب (5/ 133).
(3)
انظر: نزهة النظر (ص 16)، واليواقيت والدرر للمناوي (ق 15/ ب).
وقال أيضًا في كتابه الاستدراك (1/ ق 5/ أ): "وله مصنفات في علوم الحديث لم يسبق إلى مثلها، ولا شبهة عند كل لبيب أنَّ المتأخرين من أصحاب الحديث عيال على أبى بكر الخطيب".
(4)
القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي، إمام أهل الحديث في وقته. توفي سنة (544 هـ).
بغية الملتمس (ص 425)، وطبقات المفسرين للداودي (2/ 18)، وترجمته لابنه: أبي محمد (مطبوع).
حفص الميانجي (1) جزءًا سماه (إيضاح ما لا يسمع المحدث جهله) وآخرون إلى أن جاء الإمام تقي الدين ابن الصلاح (2) فجمع لما ولى تدريس الحديث بالمدرسة الأشرفية (3) كتابه المشهور، فهذّب فنونه، وأملاه شيئًا فشيئًا، واعتنى بتصانيف الخطيب المفرّقة فجمع شتات مقاصدها وضمّ [إليها](4) فوائد مش غيرها، فاجتمع في كتابه ما تفرّق في غيره، فعكف الناس عليه، واتخذوه أصلًا يرجع إليه، فلا يحصى كم ناظم له ومختصر، ومنكت! ! .
(1) أبو حمص عمر بن عبد المجيد بن عمر القرشي الميانجي -هذه النسبة إلى موضعين ميانج وهو موضع بالشام والثاني: ميانه بلد بأذربيجان ولم يتبين لي إلى أيهما ينسب- والبعض يقول: الميانيش شيخ الحرم بمكة. توفي سة (581 هـ).
شذرات الذهب (4/ 272)، والأعلام (5/ 53).
وانظر في نسبته: الأنساب (12/ 513).
(2)
أبو عمرو نقي الدين عثمان بن صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان الشهرزوري (نسبة إلى شهرزور من أعمال إربل)، الشافعي الإمام الحافظ المفتي، شيخ الإسلام. تذكرة الحفاظ (4/ 1431) وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 142)، والبداية والنهاية (3/ 168).
وانظر ترجمته بتوسع في مقدمة عائشة عبد الرحمن لكتابه.
(3)
المدرسة الأشرفية، نسبة إلى الملك الأشرف بن نور الدين، لأنه هو الذي بناها، وتقع بدمشق.
انظر: الدارس (1/ 19).
(4)
من نزهة النظر (ص 17)، وفي النسخ: إليه.
فممن اختصره: - النووي (1) في الإرشاد (2)، والتقريب والقطب القسطلاني (3)، وابن دقيق العيد (4) في الاقتراح، والمحب (5) إبراهيم ابن محمد الطبري (6) في الملخص والبرهان إبراهيم بن عمر
(1) أبو زكريا يحيى بن شرف بن مرى الحزامي الحوراني الشافعي، الإمام الحافظ توفي سنة (676 هـ).
تذكرة الحفاظ (4/ 1470)، والبداية والنهاية (13/ 278)، وطبقات الشافعية للسبكي (5/ 164).
(2)
حقق. وقد تقدمت الإشارة إليه في الدراسة.
(3)
قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي المصري القسطلاني، نسبة إلى قسطلينة. قيل: بضم القاف وتخفيف اللام، وبعضهم ضبطها بفتح القاف وتشديد اللام من إقليم إفريقا بالمغرب - الحافظ الإمام. توفي سنة (686 هـ).
حسن المحاضرة (1/ 419)، وشذرات الذهب (5/ 397)، والرسالة المستطرفة (ص 123)، واسم كتابه:(المنهج المبهج عند الاستماع، لمن رغب في علوم الحديث على الاطلاع).
انظر: قوعد التحديث (ص 41).
(4)
أبو الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري المنفلوطي، الإمام الفقبيه المجتهد، توفي سنة (702 هـ).
طبقات الحفاظ للسيوطي (513)، وشذرات الذهب (6/ 5)، والبدر الطالع (2/ 231)، وكتابه الاقتراح مما أملاه على ابن الأثير.
انظر: الوافي (4/ 193)، وقد طبع بتحقيق: قحطان الدوري.
(5)
وفي (ب): والمجيب، وهو تحريف.
(6)
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري.
شيخ مكة في عصره، من علماء الشافعية، توفي سنة (722 هـ).
العقد الثمين (3/ 240)، والبداية والنهاية (14/ 103)، والمنهل الصافي (1/ 150)، =
الجعبري (1) في رسوم التحديث، والبدر بن جماعة (2) في المنهل الروى، والعلاء بن النفيس المتطبّب (3) في أصول علم الحديث، والبارزي (4) في
= وكتابه ذكره التجيبي في مستفاد الرحلة (ص 393).
(1)
أبو إسحاق إبراهيم ين عمر بن إبراهيم، الجمبري، أبو إسحاق، عالم بالقراءات، من فقهاء الشافعية. توفي سنة (732 هـ).
البداية والنهاية (14/ 160)، والدرر الكامنة (1/ 150)، وطبقات الشافعية للسبكي (6/ 82).
(2)
بدر الدين أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن سعد اللَّه بن جماعة الكناني الشافعي، قاضي، من العلاء بالحديث. توفي سنة (733 هـ).
البداية والنهاية (14/ 163)، والدرر الكامنة (3/ 280)، وفوات الوفيات (2/ 174)، وحسن المحاضرة (1/ 240).
وكتابه طبع: بمجلة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية المجلد (21) بتحقيق د. محي الدين رمضان.
(3)
هو علاء الدين بن النفيس، الطبيب المصري. كان فقيهًا على مذهب الشافعي، وكان مشاركًا في قرن.
قال السبكي: وأما الطب فلم أجد على رجه الأرض مثله. توفي سنة (689 هـ).
طبقات الشافعية للسبكي (5/ 139)، وطبقات الشافعية للأسنوى (2/ 506)، والبداية والنهاية (13/ 313)، وحسن المحاضرة (1/ 313).
(4)
أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن البارزي، الجهني الحموي.
حافظ للحديث من أكابر فقهاء الشافعية. توفي سنة (338 هـ).
البداية والنهاية (14/ 182)، وطبقات السبكي (6/ 248)، وهدية العارفين (6/ 507).
مشكاة الأنوار، والذهبي (1) في الموقظة، والطيبي (2) في الخلاصة، والتاج التبريزي (3) في الكافي، [والعلاء التركماني (4)، صلاح (الدين)(5)
(1) أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، الإمام الحافظ توفي سنة (748 هـ).
ذيل تذكرة الحظاظ (ص 34، 347)، والبدر الطالع (2/ 110)، وما كتبه بشار عواد عن الإمام الذهبي في كتابه:"الذهبي ومنهجه"، وكتابه الموقظة طبع مؤخرًا (سنة 1405 هـ) بتحقيق عبد الفتاح أبو غدة، طبعة مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب.
(2)
الحسين بن عبد اللَّه بن محمد الطيبي، أحد كبار علماء الحديث وفقهائه. توفي سنة (743 هـ).
الدرر الكامنة (2/ 156)، والبدر الطالع (1/ 229)، وكشف الظنون (1/ 720).
وقد طبع بتحقيق صبحي السامرائي ببغداد، برئاسة ديوان الأوقاف/ إحياء التراث الإسلامي عام 1391 هـ.
(3)
أبو الحسين علي بن عبد اللَّه بن الحسين الأرديلي التبريزي، من علماء الشافعية. توفي سنة (746 هـ)
وكتابه (الكافي في علوم الحديث) مخطوط له نسخه باستنبول
طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 321)، والدرر الكامنة (3/ 147)، وحسن المحاضرة (1/ 315).
(4)
أبو الحسن علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني، قاضي الحنفية من علماء الحديث واللغة. توفي سنة (750 هـ).
الدرر الكامة (3/ 156)، والنجوم الزاهرة (10/ 246)، وتاج التراجم (ص 44)، وكشف الظنون (2/ 1162)، وفيهما: ذكر كتابه باسم "مختصر مقدمة ابن الصلاح".
(5)
من أصول الترجمة، وقد سقطت من جميع النسخ.
وصلاح الدين العلائي هذا هو: هو أبو سعيد خليل بن كيكلدي العلائي.
قال الذهبي: "الإمام المفتي المحدث". =
العلائي] (1)، والعماد بن كثير (2)، والسراج بن الملقن في المقنع (3)، والسراج البلقيني (4) في محاسن الاصطلاح، والعز بن جماعة (5) في
= وقال ابن حجر: "صنف كتبًا كثيرةً جدًا، سائرةً مشهورةً نافعةً".
توفي بالقدس سنة (761 هـ).
انظر. تذكرة الحفاظ (4/ 1507) ذكره ضمن شيوخه، والدرر الكامنة (2/ 179)، والدارس (1/ 59)، والبدر الطالع (1/ 245).
(1)
من (ب)، وفي بقية النسخ يوجد طمس، وكأن في العبارة سقطًا وأرى أنَّ صوابها هو:(وصلاح الدين العلائي).
(2)
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القيسي البصروي، الفقيه، الشافعي، الحافظ. توفي سنة (774 هـ).
إنباء الغمر (1/ 45)، والدرر الكامنة (1/ 153)، والدارس (1/ 36).
واسم كتابه: "اختصار علوم الحديث".
(3)
سقطت كلمة: (ابن) من (م).
وابن الملقن هو: سراج الدين أبو حفص عمر بن على بن أحمد، عرف بابن النحوي نسبة إلى أبيه العالم بالنحو، ونسي إلى زوج أمه بعد وفاة أبيه، فشهر (بابن الملقن)، لأن هذا الشيخ كان يلقن القرآن، الإمام الحافظ. توفي سنة (804 هـ).
ذيل تذكرة الحفاظ (ص 197 - ص 369)، والضوء اللامع (6/ 100).
وقد اختصر كتابه (المقنع) في (التذكرة) وقد حقق المقنع وطبع.
(4)
سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير، الكناني، الشافعي الحافظ، الفقيه البارع. توفي سنة (805 هـ).
إنباء الغمر (5/ 107)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص 538)، والبدر الطالع (1/ 506)، وشذرات الذهب (7/ 51)، وقد طبع كتابه بتحقيق عائشة عبد الرحمن بحاشية مقدمة ابن الصلاح.
(5)
عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة عز الحموي، الشافعي العلامة =
الإقناع، وشيخنا العلامة الكافيجي في المختصر (1).
وممن نظمه: الخويي (2)، والتجيبي (3)،
= المتفنن الأصولي النحوي. توفي سنة (819 هـ).
بغية الوعاة (1/ 63)، والضوء اللامع (7/ 171)، والبدر الطالع (2/ 147)، حسن المحاضرة (1/ 317).
وقد ذكر السيوطي في البغية أنَّ له كتابين في المصطلح يتعلقان بمقدمة ابن الصلاح، أحدهما:"شرح علوم الحديث لابن الصلاح".
والآخر: "المنهج السوي شرح المنهل الروي" في علوم الحديث لجد والده.
والذي أرجحه: أنَّ الكتاب الثاني هو الذي سماه السيوطي بـ (الإقناع).
(1)
وذكره المصنف أيضًا في كتاب بغية الوعاة (1/ 118)، ووصفه بقوله: مختصر في علوم الحديث.
(2)
أبو عبد اللَّه عبد بن أحمد بن خليل الخويّي -بضم الخاء وفتح الواو، وتشديد الياء المنقوطة باثنين من تحتها- شمس الدين، كان من أكابر علماء الأعلام. توفي سنة:(693 هـ).
البداية والنهاية (13/ 337)، والوافي بالوفيات (2/ 137)، وحسن المحاضرة (1/ 543) وشذرات الذهب (5/ 423)، والأنساب (5/ 236)، والنسبة إلى (خويي) أحد بلاد آذربيجان، وكتابه اسمه "أقصى الأمل والسول في علوم حديث الرسول".
(3)
أبو عثمان سعد بن أحمد بن ليون التجيبي الأندلسي، المالكي، العلامة، المصنف المحدث، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب توفي شهيدًا في الطاعون سنة (750 هـ). وصنفه المشار إليه قال عنه أبو العباس التنبكتي (ت 1032 هـ): وحفظت بعض منظومته في الحديث.
نفح الطيب (5/ 543)، ونيل الابتهاج (ص 123، وص 124)، وشجرة النور الزكية (ص 214)، وهدية العارفين (1/ 385).
والعراقي (1)، والبرشنسي (2).
ومن المنكتين عليه: ابن اللبان (3)، ومغلطاي (4)، والعراقي، والزركشي (5)
(1) أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي، الحافظ الإمام الكببر. توفي سنة (806 هـ).
طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 539)، وشذرات الذهب (7/ 55)، وأنباء الغمر (5/ 170)، ومنظومته تسمي "التبصرة والتذكرة"، وهي مطبوعة.
(2)
هو محمد بن عبد الرحمن بن عبد الخالق المصري، الشافعي. محدث، صوفي.
توفي سنة (808 هـ) وقد تصحف اسمه كثيرًا في البحر.
ومنظومته سماها: "المورد الأصفى في علم حديث المصطفي" وله شرح عليها.
شذرات الذهب (7/ 79)، والضوء اللامع (7/ 290)، ومعجم المؤلفين (10/ 142) وهدية العارفين (2/ 777).
(3)
محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الأسعودي ثم الدمشقي، شمس الدين بن اللبان. نزيل القاهرة. مفسر من علماء العربية. توفي سنة (749 هـ).
الدرر الكامنة (3/ 420)، وطبقات الشافية للسبكي (5/ 213)، وشذرات الذهب (6/ 163).
(4)
مغلطاي بن فليج البكجري الحنفي الحكري، الحافظ علاء الدين صاحب التصانيف. توفي سنة (762 هـ).
الدرر الكامنة (5/ 222)، وطبقات الحفاظ (ص 534)، وشذرات الذهب (6/ 309).
(5)
الزركشي محمد بن بهادر بن عبد اللَّه، التركي الأصل، المصري المولد والوفاة، بدر الدين الزركشي، عالم بفقه الشافعية والأصول. توفي سنة (794 هـ).
الدرر الكامنة (4/ 17)، وشذرات الذهب (6/ 335).
ورد اسمه في بعض المراجع محمد بن عبد اللَّه بن بهادر، كما في كشف الظنون (ص 125)، والرسالة المستطرفة (ص 190). =
والأبناسي (1)، والعز بن جماعة (2)، والحافظ ابن حجر (3).
وقال: إنه لم يحصل (4) ترتيبه على الوضع اللائق بأن يذكر ما يتعلق بالمتن وحده، وما يتعلق بالسند وحده، وما يشتركان فيه، وما
=وقد قام بتحقيقه أخي في اللَّه ورفيق الطلب الشيخ زين العبدين بلفريج المغربي وقد نوقش بتاريخ 14/ ربيع الأول/ عام 1406 هـ ونال بها الماجستير بتقدير (ممتاز).
(1)
أبو إسحاق إبراهيم بن موسي بن أيوب برهان الدبن الأبناسي -نسبة إلى أبناس من قرى الوجه البحري المصري. فقيه شافعي. توفي سنة (802 هـ).
الضوء اللامع (1/ 172)، وحسن المحاضرة (1/ 437)، وشذرات الذهب (7/ 13) وكتابه اسمه "الشذا الفياح".
(2)
وقد سماه المصنف في كتابه بغية الوعاة (1/ 63) باسم "شرح علوم الحديث لابن الصلاح".
(3)
أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني ثم المصري، الشافعي.
إمام الحفاظ في زمانه، وحافظ الديار المصرية بل حافظ الدنيا مطلقًا. توفي سنة (852 هـ).
طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 547)، وذيل تذكرة الحفاظ له (ص 380)، وشذرات الذهب (7/ 270).
وقد أفرد له السخاوي كتابا في ترجمته سماه: "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر"، وكتب د/ شاكر محمود عبد المنعم دراسة عن الحافظ ابن حجر وموارده في الإصابة، وقد صدر منها مجلد ضخم يقع في أكثر ثمانمائة صفحة.
(4)
وفي (م): لم يصل.
بكيفية التحمل والأداء وحده وما يختص بصفات الرواة وحده (1) لأنه جمع متفرقات هذا الفن من كتب مطوّلة (2) في هذا الحجم اللطيف (ورأى أنّ)(3) تحصيله، (وإلقاءَه)(4) إلى طالبيه أهم من تأخير ذلك إلى تحصيل العناية التامة بحسن ترتيبه.
قال: وقد رأيت بخط صاحبه المحدث فخر الدين عمر بن يحيى الكرخي (5) ما يصرح بأنّ (6) الشيخ كان إذا حرر نوعًا من الأنواع،
(1) قال الحافظ ابن كثير: "فرق بين متماثلاتٍ يغني بعضها عن بعض، وكان اللائق ذكر كل نوع إلى جانب ما يناسبه".
وقال د/ نور الدين عتر: "الأنواع لم ترتب في كتاب ابن الصلاح على نظام مطرد، فتراه يبحث في نوع يتعلق بالسند مثلًا، ثم ينتقل إلى نوع يتعلق بالمتن أو بهما معًا".
اختصار علوم الحديث (ص 21)، ومنهج النقد (ص 61)، والمنهج الحديث (ص 24).
(2)
من التدريب (1/ 53)، وفي النسخ: بطوله.
(3)
وكذا في (د)، وقد سقطت من (م)، (ب).
(4)
سقطت من بقية النسخ.
(5)
كل من ترجمه نسبه بالجيم لا بالخاء فقال (الكرجي)، وهو عمر بن يحيى بن عمر فخر الدين الكرجي الفقيه، نزيل دمشق.
ولد بالكرج -وهي بلدة بالعراق- ولزم الشيخ ابن الصلاح توفي سنة (690 هـ).
طبقات الشافعية للسبكي (5/ 145)، وبرنامج التجيبي (ص 140)، وبرنامج الوادي آشي (ص 288)، وبلدان الخلافة الشرقية (ص 51).
(6)
وفي (ع): فإنّ.
واستوفى التعريف به وأورد أمثلة وما يتعلق به، أملاه، ثم انتقل إلى تحرير نوع آخر، ولهذا احتاج إلى سرد أنواعه في خطبة الكتاب لأنه صنفها بعد فراغه من إملائه ليكون عنوانًا للأنواع، ولو كانت محررة الترتيب على الوجه المناسب ما كان في سرده للأنواع في الخطبة كثير فائدة، وقد تبعه على هذا الترتيب جماعة (1) وغيره آخرون (2).
فائدة:
قال الحازمي في العجالة (3): "علم الحديث يشتمل على أنواع
(1) منهم النووي في التقريب والإرشاد، والطيبي في الخلاصة، والعراقي، وابن حجر -مع اختلاف يسير في ترتيب بعض الأنواع-.
(2)
وقد تنبه أيضًا كثير ممن اختصر كتابه لهذا الخلل الواقع في أصل تأليف ابن الصلاح ووضعه، فمثلًا: نجد ابن جماعة (ت 733 هـ) -وهو ممن اختصر المقدمة- في المنهل الروي يقسم كتابه تقسيًا آخر، ويعيد ترتيب الأنواع ترتيبًا جديدًا، فقد رتبه على (مقدمة)، (وأربعة أطراف).
فخصَّ (المقدمة) بتعريف مصطلحات أهل هذا الفن وهي: المتن، والسند، والحديث، والخبر، ثم (الطرف الأول) تكلم فيه على المتن وأقسامه، وأنواعه، و (الطرف الثاني) الكلام على السند وما يتعلق به، و (الطرف الثالث) تكلم على تحمل الحديث، وطرقه، وكتابته وضبطه، وروايته، وآداب طالبه، ثم (الطرف الرابع) في أسماء الرجال، وما يتعلق به. وهذا تقسيم وترتيب حسن جدًا.
وممن استفاد من المقدمة وغيرها، وأبدع في العرض والسرد والترتيب -مع الاختصار والايجاز في العبارة- من المتأخرين الحافظ ابن حجر في النخبة والنزهة.
(3)
انظر: عجالة المبتدي وفضالة المنتهي (ص 3).
كثيرة تبلغ مائة كل نوع منها علم مستقل لو أنفق الطالب فيه عمره لم يدرك نهايته".
والذي ذكره ابن الصلاح منها خمسة [وستين](1) نوعًا، ثم قال (2):
وليس ذلك بآخر الممكن في ذلك فإنه قابل للتنويع إلى ما لا يحصى إذ لا تحصى أحوال رواة الحديث وصفاتهم ولا أحوال متون الحديث وصفاتها وما من حالة فيها ولا صفة إلا وهي بصدد أن تفرد بالذكر وأهلها، فإذًا هي نوع على حياله" (3) انتهى (4).
قال ابن حجر (5): "وقد أخل ابن الصلاح (6) بأنواع مستعملةٍ عند أهل الحديث تتعلق بالحديث وبصفات الرواة، وذكر أيضًا أنواعًا في ضمن نوع، كإدماجه (7) المعلق في نوع المعضل، والمتواتر والغريب والمشهور والعزيز (8) في نوع واحد، ووقع له عكس ذلك، وهو تعديد
(1) هذا التصويب مني، وفي النسخ: وستون.
(2)
يعنى ابن الصلاح.
(3)
وكذا في (م)، وفي (ب): حاله، والصحيح ما أثبت.
(4)
انظر مقدمة ابن الصلاح (ص 81).
(5)
النكت (1/ 232)، وقد نقل السيوطي كلامه بالمعنى كعادته.
(6)
سقطت من (ب).
(7)
من (ب).
(8)
(العزيز): العزيز في اللغة من (عزّ)(يَعِز) بكسر عين مضارعه -سمي به: لقلة وجوده أو من (عز)(يَعز) -بفتحها- لكونه قوى بمجيئة من طريق آخر، ومنه قوله تعالى {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} =
أنواع وهي متحدة".
قال الزركشي: فإنَّ الإرسال الخفي (1) نوع من المرسل أو المنقطع (2)، وكذا المدرج (3) نوع من التدليس (4)،
= وفي اصطلاح المحدثين: العزيز ما رواه اثنان من الرواة، ولو في طبقة واحدة.
نزهة النظر (ص 25)، وفتح المغيث (3/ 30)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 395).
(1)
المرسل الخفي: رواية الراوي عمن عاصره ولم يلقه. وهو من أقسام الضعيف. مقدمة ابن الصلاح (ص 42)، وفتح المغيث (3/ 79)
(2)
قال ابن كثير: "وهو يعم المنقطع والمعضل".
وقال المناوي: "وبينه وبين المنقطع عموم مطلق، فكل مرسل حفي منقطع، ولا عكس".
وقال د/ العتر: "وهو نوع من المقطع إلا أنَّ الانقطاع فيه خفي، لما أنَّ تعاصر الراويين يوهم اتصال السند بينهما".
اختصار علوم الحديث (ص 177)، واليواقيت والدرر (ق 59/ ب)، ومنهج النقد (ص 364).
(3)
المدرج: اسم مفعول من "أدرج".
وفي الاصطلاح قال الذهبي: هي ألفاظ تقع من بعض الرواة، متصلة بالمتن لا يين للسامع إلا أنها من صلب الحديث، ويدل دليل على أنها من لفظ راوٍ.
قلت: وقد يقع الإدراج في السند.
مقدمة ابن الصلاح (ص 208)، والاقتراح (ص 223)، والخلاصة (ص 49).
(4)
القاسم المشترك بين الإدراج والتدليس هو اللبس والإيهام الواقعان في كل منهما، وغالبًا ما يجتمعان في تدليس الإسناد، وفي القسم الرابع منه بالذات.
قال ابن حجر -وهو يعدد أقسام مدرح الإسناد-: (رابعها) أن يكون المتن عند الراوي إلا طرفًا منه، فإنه لم يسمعه من شيخه فيه، وإنما سمعه من واسطة بينه =
والأفراد (1) ترجع إلى (الشاذ، وزيادة)(2) الثقة (3).
= وبين شيخه، فيدرجه بعض الرواة عنه [بلا] تفصيل.
قال: وهذا مما شترك فيه الإدراج والتدليس.
قلت: وإذا كان هذا القسم إدراجه عن عمد وقصد، يصير بإدراجه وتدليسه حرامًا على فاعله.
قال أحمد شاكر: "وأما ما كان من الراوي عن عمد، فإنه حرام كله على اختلاف أنواعه، باتفاق أهل الحديث، والفقه والأصول وغيرهم، لما يتضمن من التلبيس والتدليس".
انظر: نكت ابن حجر (2/ 834)، وتوضيح الأفكار (2/ 67) وتوجيه النظر (ص 173)، والباعث الحثيث (ص 77).
(1)
الأفراد: جمع فرد وهو الحديث الذي انفرد به راويه على أي وجه من وجوه التفرد.
قال ابن حجر: الغريب والفرد مترادفان لغةً واصطلاحًا، إلا أن أهل الاصطلاح غايروا بينهما من كثرة الاستعمال وقلته، فالفرد أكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق، والغريب أكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي، وهذا من حيث إطلاق الاسمية: عليهما، وأما من حيث استعمالهم الفعل المشتق فلا يفرقون.
معرفة علوم الحديث (ص 96)، ومحاسن الاصطلاح (ص 193)، ونزهة النظر (ص 28)، وخلاصة الفكر (ص 105)، وألفية السيوطي (ص 42، 43) ومنهج ذوي النظر (ص 65، 66)، والوسيط (ص 369).
ووجه دخول (الإفراد) في الشاذ وزيادة الثقة هو التفرد الحاصل في جميعها، إلا أنّ في الشاذ تفرد ثقة بمخالفة، وفي زيادة الثقة تفرد ثقة بلا مخالفة.
(2)
سقطت من (م).
(3)
زيادة الثقة: هي ما ينفرد به ثقة في رواية الحديث من لفظةٍ أو جملةٍ في السند أو في المتن.
مقدمة ابن الصلاح (ص 185)، وشرح أحمد شاكر للألفية (ص 53)، والكفاية (ص 597)، وفتح المغيث (ص 208).
قال: ويجاب أنه لما كان في مقام تعريف الجزئيات انتفى التداخل لاختلاف حقائقها في أنفسها بالنسبة إلى [الاصطلاح](1) وإن كانت ترجع إلى قدر مشترك وقد زاد البلقيني في محاسن الاصطلاح [خمس أنواع](2) على ما ذكره ابن الصلاح.
وزاد الزركشي في نكته أنواعًا أخر.
وزاد الحافظ ابن حجر في نكته ونخبته أنواعًا، وزدت أنواعًا (3) فتمت مائة، [كما](4) قال الحازمي، وهذا فهرستها:
الصحيح، الحسن، (الجيد، القوي)(5)، الثابت، الصالح، [المجوّد](6)، المستقيم، الضعيف، المسند، المرفوع، الموقوف، المقطوع، الموصول، المرسل، المراسيل (7) التي في حكم المسانيد، المنقطع، المعضل، المعلق، المعنعن، التدليس،
(1) من (د)، وفي بقية النسخ: الإصلاح.
(2)
من (د)، وقد سقطتا من بقية النسخ.
(3)
الذي زاده المصنف على ابن الصلاح في تدريبه ثمانية وعشرون نوعًا، فصار عدد الأنواع في التدريب ثلاثة وتسعين نوعًا.
(4)
من (ب)، (د)، وفي (م)، (ع): قال.
(5)
وكذا في (ب)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(6)
من (د)، وفي النسخ الباقية: المجرد.
(7)
وفي (ب): المراسل.
الإرسال الخفي، المزيد في متصل الأسانيد، الشاذ، المحفوظ، المنكر، المعروف، المتروك، الأفراد، الغرب، العزيز، المشهور، المستفيض، المتواتر، الاعتبار، والمتابعات، والشواهد، (و)(1) زيادات الثقات، المعل، المضطرب، المقلوب، المدرج، الموضوع، من تقبل (2) روايته ومن ترد، مراتب الجرح والتعديل، تحمل الحديث، كتابة الحديث، (رواية الحديث، آداب المحدث، آداب طالب الحديث، العالي والنازل، المسلسل، غريب ألفاظ الحديث)(3)، المصحف، المحرف، الناسخ والمنسوخ، مختلف الحديث، أسباب الحديث، معرفة الصحابة، معرفة التابعين وأتباعهم، رواية الأكابر عن الأصاغر، رواية الصحابة عن التابعين، [رواية الصحابة عن التابعين](4) عن الصحابة، رواية الأقران، المدبج، الإخوة والأخوات، رواية الأبناء عن الأباء، رواية الآباء عن الأبناء، السابق واللاحق، من روى عن شيخ ثم روى عنه بواسطة، من لم يرو عنه إلا واحد، من لم يرو إلا عن واحد، من لم يرو إلا حديثًا واحدًا، الأسانيد التي لم يرو [بها](5) إلا حديث واحد، من ذكر بنعوت متعددة، أفراد العلم، الأسماء
(1) سقطت من (ب)، (د).
(2)
في (ب): يقبل بالياء.
(3)
وكذا في (ب)، وقد سقطت من (م).
(4)
من (د).
(5)
التصويب من عندي، وفي النسخ: يرويها.
والكنى، من وافقت كنيته اسم أبيه، عكسه، من وافقت كنيته اسمه، من وافقت كنيته [كنية](1)[زوجته](2)، من وافق اسمه اسم أبيه أو مع جده، من وافق اسمه اسم شيخه (أو مع شيخه)(3)، من وافق اسم أبيه [اسم](4) شيخه، من وافق اسم شيخه اسم الراوي عنه، من وافق لفظ اسمه نسبه (5)، الأسماء التي تلفظ، النسب، الألقاب، المؤتلف والمختلف، المتفق والمفترق، المتشابه، المشتبه، المقلوب، من نسب إلى غير أبيه، النسبة التي على خلاف الظاهر، المبهمات، معرفة الثقات (والضعفاء)(6)، ومن خلط من الثقات، طبقات الرواة، الأوطان والبلدان، والموالي، التاريخ.
[فهذه](7) بضع وتسعون، (ومن) (8) الأنواع التي زادها البلقيني والزركشي:
رواية الصحابة عن الصحابة، والتابعين عن التابعين -وهما داخلان
(1) من (د)، وفي (م) اسم، وقد سقطت من (ب)، (ع).
(2)
من (د)، وفى بقية النسخ: زوجه.
(3)
سقطت من (م).
(4)
من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(5)
بين الكلمتين في (م)، (ب)، زيادة:(اسم)، وقد سقطت من (ع).
(6)
سقطت من (م).
(7)
من (د)، وفي بقية النسخ: بهذه.
(8)
من (د)، وقد سقطت الواو من بقية النسخ.