الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الأول اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف
الفصل الأول اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف
اسم الكتاب كما سمّاه مؤلفه في مطلع (1) الشرح -ولا ينبئك خبير مثل مؤلفه- هو: (البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر)، ووصفه في أثناء الشرح بـ (المبسوطة)(2)، وذكره أيضًا في كتابه:(مصباح الزجاجة شرح سنن ابن ماجة)(3).
والكتاب للإمام السيوطي بلا ريب، ومما يوثق ويصحح صحة نسبة الكتاب إليه ما يلي:
أ- ذكر السيوطي وغيره لهذا الشرح، فقد ذكره السيوطي في معجم مؤلفاته (ص 29)، وفي حسن المحاضرة باسم:(قطر الدرر) وذكره أيضًا من العلماء:
1 -
محمد أكرم النصربوري السندي (من علماء القرن الحادي عشر) في كتابه "إمعان النظر بشرح شرح نخبة الفكر"(4).
2 -
محمد حجازي بن عبد اللَّه الشعراوي القلقشندي (ت 1035 هـ) في كتابه "استقصاء الأثر"(ق 26/ ب).
(1) انظر: البحر (ق 2/ ب)، وكذا سماه في معجم مؤلفاته (ص 29).
(2)
انظر: البحر (ق 2/ ب).
(3)
انظر: مصباح الزجاجة (ص 4).
(4)
انظر: إمعان النظر: (ص 12، 59، 64، 66، 79، 189، 193).
3 -
ومحمد حياة السندي (ت 1163 هـ) في كتابه "منح الشكور في شرح فتح الغفور في تحقيق وضع اليدين على الصدور"(ص 23).
4 -
ومحمد بن إسماعيل الصنعاني (ت 1182 هـ) في كتابه "توضيح الأفكار"(1/ 8).
5 -
وحسين بن محسن بن محمد الأنصاري اليماني (ت 1327 هـ) في: "التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثية"(ص 178).
6 -
وإسماعيل باشا البغدادي (ت 1339 هـ) في "هدية العارفين"(1/ 536).
7 -
ومحمد بن محمد مخلوف (ت 1360 هـ) في كتابه: "شجرة النور الزكية"(ص 520).
8 -
ومن المعاصرين الذين أكثروا النقل من الكتاب الشيخ محمد محمد السماحي رحمه الله في كتابيه "المنهج الحديث"، و"غيث المستغيث"(1).
(1) انظر: المنهج الحديث: (ص 10، 11، 12، 13، 18، 20، 21، 23، 26، 29، 31، 50، 51، 53، 56، 71، 85، 101، 119، 124، 134، 140، 153)، وغيث المستغيث:(ص 40، 44، 60، 96، 107، 112، 159).
9 -
وانظر: فهرس دار الكتب المصرية/ قسم مصطلح الحديث (ص 169)، ومكتبة الجلال للشرقاوي (رقم 99)، ودليل مخطوطات السيوطي (رقم 100)، والسيوطي محدثًا (ص 366).
ب- وجود خمس نسخ خطية للكتاب إحداها بالمحمودية، واثنتين بعارف حكمت، ورابعة بدار الكتب المصرية، والأخيرة نسخة الجزائر، كلها تثبت أنّ هذا الكتاب للسيوطي من حيث صفحة العنوان، والمحتوى، واختلاف أماكن الوجود.
جـ- ثم أسلوب السيوطي في الكتاب يؤكد أنّ الكتاب له، إذ طابع الجمع، والنقل، والتلخيص، ثم الإضافة والمناقشة ظاهرة على الكتاب، ومتفقة مع أسلوبه في بقية كتبه، وخصوصًا كتابه الشبيه بهذا الشرح وهو "تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي".
د- وأخيرًا نقول العلماء عنه من كتابه هذا في كتبهم التي ذكرتها في الفقرة الأولى، مما يثبت أنّ الكتاب له رحمه الله.