الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وحديثه عن إبراهيم، عن ألأسود، عن عائشة، في هدي النبي صلى الله عليه وسلم الغنم.
فمن الحفاظ من قال: الصحيح حديث عائشة، وحديث جابر وهم.
ومنهم من قال: هما حديثان مختلفان، في أحدهما لتقليد، وليس في الآخر. ومنهم أبو حاتم الرازي. وقد سبق ذلك في كتاب الحج.
(5) ذكر الأسانيد التي لا يثبت منها شيء، أو لا يثبت منها إلا ش
يء يسير مع أنه قد روي بها أكثر من ذلك
قتادة، عن الحسن، عن انس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هذه السلسلة، قال البرديجي: لا يثبت منها حديث أصلاً من رواية الثقات.
قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال البرديجي: هذه الأحاديث كلها معلولة، وليس عند شعبة منها شيء. وعند سعيد بن أبي عروبة منها حديث. وعند هشام منها آخر. وفيهما نظر.
يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال البرديجي: قال ابن المديني: لم يصح منها شيء مسند بهذا الإسناد.
وقال البرديجي: لا يصح منها شيء إلا من حديث سليمان بن بلال، من حديث ابن أبي أويس عن أخيه، عنه.
قال: وسائر ذلك مراسيل، وصلها قوم ليسوا بأقوياء.
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس:
قال البرديجي: هي صحاح، وهي ثلاثة أحاديث. منها حديث فيه اضطراب. وسائر حديث يحيى، عن أنس، فيها نظر.
حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر:
قال سليمان بن حرب: لم يصح بهذا الإسناد إلا حديث واحد، وأنكر حديث نافع عن ابن عمر، عن عمر في تقبيل الحجر.
وقال: (ليس هو عن أيوب قط.
وحديث حماد عن (أيوب) ، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر "في تقبيل الحجر") رواه غير واحد عنه.
وخرجه مسلم في صحيحه، ورواه ابن علية عن أيوب، قال: نبئت أن عمر قبل الحجر، كذا رواه مرسلاً.
يحيى بن الجزار عن علي:
قال شبابة عن شعبة، لم يسمع يحيى بن الجزار عن علي إلا ثلاثة أشياء.
منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على فرضة من فرض الخندق وأن رجلاً جاء إلى علي، فقال: أي يوم هذا؟
الحسن عن سمرة:
قيل أنه لم يسمع منه سوى حديث العقيقة، وقيل لم يسمع منه شيئاً بالكلية.
وقد ذكرنا ذلك غير مرة.
حميد الطويل، عن أنس:
قال أبو داود الطيالسي: قال شعبة: إنما روى حميد عن أنس ما سمعه منه خمسة أحاديث.
قال أبو داود قال حماد بن سلمة: عامة ما يروي حميد عن أنس لم يسمع منه إنما عامتها سمعه من ثابت.
(وذكر العجلي عن يحيى بن معين عن أبي عبيدة الحداد، قال: قال شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثاً) .
الزبير بن عدي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم:
قال ابن معين: ليس له إلا حديث واحد، يعني حديث "لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه".
وكذا قال ابن حبان.
وقال أبو حاتم الرازي: له عنه أربعة أحاديث أو خمسة.
وروى بشر بن الحسين الأصبهاني، عن الزبير، عن أنس، عن النبي
ـ صلى الله عليه وسلم نسخة نحو عشرين حديثاً، وهي موضوعة، قاله أبو حاتم وغيره.
الأعمش: قيل أنه سمع من أنس حديثاً، وقيل أنه لم يسمع منه شيئاً:
وقد سبق ذلك مستوفى في أول الكتاب.
الزهري: قيل أنه لم يسمع من ابن عمر:
وقيل: سمع منه حديثين، كذا ذكره محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر.
أبو إسحاق عن الحارث: لم يسمع منه غير أربعة أحاديث والباقي كتاب أخذه:
كذا قال شعبة، وكذا قال العجلي وغيره.
وقال الإمام أحمد: سمعت أبا بكر بن عياش، قال: قل ما سمع أبو إسحاق من الحارث؛ ثلاثة أحاديث.
الحكم عن مقسم:
روى عنه كثيراً، ولم يسمع منه سوى أربعة أحاديث، قاله شعبة.
قال أبو داود: وليس فيها مسند واحد، يعني كلها موقوفات.
وذكر ابن المديني، عن يحيى عن سعيد، عن شعبة، أنه قال: هي خمسة أحاديث وعدها شعبة: حديث الوتر، وحديث القنوت، وحديث عزمة الطلاق، وحديث جزاء ما قتل من النعم، والرجل يأتي امرأته وهي حائض.
قتادة عن أبي العالية:
قال شعبة: لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث.
وحديث يونس بن متى، وحديث ابن عمر في الصلاة، وحديث القضاة ثلاثة، وحديث ابن عباس: شهد عندي رجال مرضيون، وأرضاهم عندي عمر.
وقد خرجا له في الصحيحين عن أبي العالية حديثين آخرين:
أحدهما: حديث دعاء الكرب. والثاني: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به موسى وغيره من الأنبياء.
أبو سفيان طلحة بن نافع:
قال شعبة وابن عيينة: روايته عن جابر إنما هي صحيفة.
ومرادهما: أنه كتاب أخذه فرواه عن جابر، ولم يسمعه.
وروي عن شعبة قال: حديث أبي سفيان عن جابر، إنما هو كتاب سليمان اليشكري.
وقال ابن المديني: قال معلى الرازي، عن يحيى بن أبي زائدة، قال: سمعت يزيد الدالاني، قال: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا اربعة أحاديث.
وذكر الترمذي في علله عن البخاري، قال: كان يزيد أبو خالد الدالاني، يقول: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أشياء. ثم قال البخاري وما يدريه؟ أو ما يرضى أن رأسا برأس حتى يقول مثل هذا؟ يشير البخاري إلى أن أبا خالد في نفسه ليس بقوي، فكيف يتكلم في غيره، وأثبت البخاري سماع أبي سفيان من جابر.
وقال في تاريخه: قال لنا مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش عن أبي سفيان: جاورت جابراً بمكة ستة أشهر.
قال: وقال علي: سمعت عبد الرحمن، قال: قال لي هشيم عن أبي العلاء، قال: قال لي أبو سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان اليشكري يكتب يعني عن جابر.
وخرج مسلم حديث أبي سفيان عن جابر، وخرجه البخاري مقروناً.
الأعمش: قيل أنه لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث:
قاله ابن المبارك عن هشيم.
وذكر ابن أبي حاتم بإسناده، عن وكيع، قال: كنا نتتبع ما سمع الأعمش من مجاهد فإذا هي سبعة أو ثمانية.
وحكى الكرابيسي أنه سمع علي بن المديني يقول: لم يصح عندنا سماع الأعمش من مجاهد إلا نحواً من ستة أو سبعة.
قال علي: وكذلك سمعت يحيى وعبد الرحمن يقولان في الأعمش.
وقال الترمذي في علله: قلت للبخاري: يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث.
قال: ريح، ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحواً من ثلاثين أو أقل أو أكثر، يقول فيها:(ثنا) مجاهد.
وكذا نقل الكرابيسي عن الشاذكوني أن الأعمش سمع من مجاهد أقل من ثلاثين حديثاً.
ومما اختلف في سماع الأعمش له من مجاهد حديث ابن عمر: "كن في
الدنيا كانك غريب" والبخاري يرى أنه سمعه الأعمش من مجاهد، وخرجه في صحيحه كذلك، وأنكر ذلك جماعة، وقد ذكرناه في كتاب الزهد.
سفيان بن عيينة عن يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم:
قال العقيلي: ليس لسفيان بهذا الإسناد غير أربعة أحاديث:
مثل الجليس الصالح، والمؤمن للمؤمن كالبنيان، واشفعوا إلي فلتؤجروا، والخازن الأمين.
قال: ليس عنده غير هذه الأربعة.
وروى إبراهيم بن بشار، عن سفيان بهذا الإسناد حديث "كلكم راع".
قال: وليس له أصل. ولم يتابع إبراهيم عليه أحد عن ابن عيينة.
سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم:
ذكر بعض الحفاظ أنه لا يصح بهذا الإسناد غير ستة أحاديث أو سبعة قال: وأظهر بعضهم كتاباً كله بهذا الإسناد، فظهر كذبه وافتضح.
هشيم، لم يصح له السماع من الزهري إلا أربعة أحاديث:
منها حديث السقيفة قاله الإمام أحمد.
قال أحمد: وسمع هشيم من جابر يعني الجعفي حديثين.
حجاج بن أرطأة:
قال أبو نعيم، الفضل بن دكين، لم يسمع حجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي.
يعني أنه يدلس بقية حديثه عن عمرو عن العرزمي.
الأعمش عن أبي سفيان:
قال الكرابيسي: حدثني علي بن المديني وسليمان الشاذكوني، قالا: روى الأعمش، عن أبي سفيان أكثر من مائة، لم يسمع منها إلا أربعة.
قال علي: سمعت يحيى يقول ذلك.
وذكر البزار في مسنده أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان.
قال: وقد روى عنه نحو مائة حديث.
كذا قال: وهو بعيد.
وحديث الأعمش عن أبي سفيان مخرج في الصحيح.
(معاوية بن سلام بن أبي سلام، عن أبيه سلام، وعن أخيه زيد بن سلام:
وسمع من جده أبي سلام حديثاً واحداً عن كعب:
قال: "من قال سبحان الله وبحمده مائتي مرة غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر".
ذكره جعفر الفريابي، عن ابن هشام بن خالد، عن مروان بن محمد الدمشقي) .