الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1386 - عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن دَاوُد الشَّيْخ عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن بن الْعَطَّار
شيخ دَار الحَدِيث النورية ومدرس القوصية بِدِمَشْق
سمع من ابْن عبد الدَّائِم وَابْن أبي الْيُسْر والقطب بن أبي عصرون وَغَيرهم
وَخرج لَهُ شَيخنَا الذَّهَبِيّ معجما نيفا فِيهِ على ثَمَانِينَ شَيخا
وَهُوَ من أَصْحَاب الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ
ولد سنة أَربع وَخمسين وسِتمِائَة وَتُوفِّي فِي مستهل ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة
1387 - عَليّ بن أَحْمد بن جَعْفَر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الظَّاهِر ابْن عبد الْوَلِيّ بن الْحُسَيْن بن عبد الْوَهَّاب بن يُوسُف بن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن مُحَمَّد ابْن أبي هَاشم بن دَاوُد بن الْقَاسِم بن إِسْحَاق بن عبد الله ابْن جَعْفَر بن أبي طَالب
الشَّيْخ كَمَال الدّين ابْن عبد الظَّاهِر الْهَاشِمِي الْجَعْفَرِي القوصي
نزيل إخميم ذُو الْعلم وَالْعِبَادَة والمكاشفات وَالْأَحْوَال والتكلم على الخواطر
سمع أَبَا الْحسن عَليّ بن هبة الله بن الجميزي وَشَيْخه أَبَا الْحسن عَليّ بن وهب ابْن مُطِيع الْقشيرِي وَبِه تفقه وبرع
ثمَّ أَسْفر لَهُ صباح السَّعَادَة وتطلع إِلَيْهِ طالع الْمجد فَقدم إِلَى قوص الشَّيْخ عَليّ الْكرْدِي رجل ذُو ورع وتقوى فَاجْتمع عَلَيْهِ ابْن عبد الظَّاهِر هَذَا وَالشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد وَالشَّيْخ جلال الدّين الدشنائي وَجَمَاعَة ولازموا الذّكر وجدوا فِي الْعِبَادَة غَايَة الْجد
وَحكي أَن ابْن عبد الظَّاهِر رأى مرحاضا قد أخرج مَا فِيهِ وَوضع إِلَى جَانب الْمَسْجِد الَّذِي هم فِيهِ فَقَالَ فِي نَفسه لَا بُد أَن أحمل هَذَا فنازعته نَفسه إِذْ هُوَ من بَيت رياسة وأصالة فاستدرجها إِلَى حمله فِي النَّهَار وَمر بِهِ وَالنَّاس تتعجب مِنْهُ وتظن أَن عقله حصل فِيهِ خلل
ثمَّ استوطن إخميم وَبنى بهَا رِبَاطًا وعمت بركاته على مريديه واشتهر من كراماته مَا كثر
وَحكى بعض الثِّقَات عَن نَفسه قَالَ لازمت الذّكر مُدَّة حَتَّى خطر لي أَنِّي تأهلت وسافرت فرافقت فِي سَفَرِي شَابًّا نَصْرَانِيّا جميل الصُّورَة فَلَمَّا فارقته وجدت