المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌طلب العون من الأولياء الأموات - فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - جـ ١٥

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌التداوي بحليب المرأة

- ‌بيع الكلى وشراؤها

- ‌علاج العشق

- ‌وصايا نبوية منامية لفك السحر

- ‌زراعة الشعر

- ‌إزالة آثار البهاق بالمكياج

- ‌زراعة الأسنان

- ‌تجميد الحيوانات المنوية

- ‌إزالة لحمية الأنف بالليزر

- ‌إجراء التجارب على الحيوانات

- ‌استخدام المخدرات لتسكين الآلام

- ‌عمليات فصل التوائم

- ‌النظر إلى صور العورات لطلاب علم التشريح

- ‌ترقيع البكارة للستر على الذنب

- ‌المتاجرة في بيع "الفياجرا

- ‌خطأ الطبيب

- ‌أساور تخفيفِ الشحنات الكهربائية

- ‌هل من تغيير خلق الله تقويم الأسنان

- ‌الامتناع عن الفحص لتشخيص العقم

- ‌الولادة القيصرية دون الحاجة الطبية

- ‌أسئلة في الحجامة

- ‌برد الأسنان بعد تقويمها

- ‌علاج الكلاب

- ‌هرمون النمو لزيادة الطول

- ‌التلقيح الخارجي

- ‌القدر وتغير معدل العمر بالتقدم الطبي

- ‌إجراء التجارب على الحيوانات

- ‌التنويم المغناطيسي في العلاج الطبي

- ‌التهجين بين البهائم

- ‌هل تقع الرؤيا على أول تأويل لها

- ‌تعبير الرؤى

- ‌دفع بلاء الحرب بسورة الأنعام

- ‌رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الجديد

- ‌كيف نجمع بين هذين الحديثين

- ‌حجز مكان في المسجد

- ‌المسبوق بالصلاة هل يدخل مع المتمّ

- ‌زكاة الأرض التجارية

- ‌المسبوق في صلاة الجنازة

- ‌تداهمني خواطر الرياء

- ‌زكاة مساهمات الأراضي

- ‌صلاة المنفرد خلف الصف

- ‌من أتبع من العلماء

- ‌أفضلية ميامن الصفوف

- ‌هل أدخل في الصلاة الحاضرة بنية الفائتة

- ‌هل يزاد في صلاة المغرب رابعة لتصير شفعاً للمتطوع

- ‌تعزية النصارى

- ‌تأجير جزء من المسجد

- ‌رش الماء على قبر الميت

- ‌زكاة الأرض

- ‌قراءة الفاتحة على روح الميِّت

- ‌الجماعة الثانية في المسجد

- ‌سماع الميت ما يجرى حوله

- ‌بناء دورات المياه أسفل المسجد

- ‌لبس الأصفر من الثياب

- ‌الأناشيد المصحوبة بمؤثرات صوتية

- ‌حبس الحيوان المؤذي حتى الموت

- ‌حق المدير في الإذن للموظفين بالخروج

- ‌من أين كان كَسْب النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌هل الذبيح إسحق أم إسماعيل

- ‌السلام على المنشغل بتلاوة القرآن

- ‌وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم

- ‌هل الغاية عبادة الله أم دخول الجنة

- ‌لماذا النساء هن الأقل في الجنة

- ‌الحكمة من عِدة المتوفى عنها زوجها

- ‌مشاركة المسلم في شعائر دفن الكفار

- ‌هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأكل

- ‌قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) هل يشمل السنة

- ‌دفن الميت من غير إذن الورثة

- ‌ما جاء في (لمعة الاعتقاد) من تفويض الإمام أحمد للمعنى

- ‌هل يرى المؤمن في القبر أهل الجنة

- ‌قول (سيدنا) للرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة

- ‌الاقتراض للحج والعمرة

- ‌الاستدلال بتفضيل صلاة الجماعة على عدم وجوبها

- ‌تأثير الصلاة على المصلين

- ‌عبارة "الله يخونك إذا خنتني

- ‌موقع المأموم الواحد مع الإمام

- ‌الصلاة عن يسار الإمام

- ‌الصلاة على الحرير

- ‌إقامة صلاة العيد في الصحراء

- ‌الصلاة على المنتحر والترحم عليه

- ‌الاقتداء بالمسبوق في الصلاة

- ‌الصلاة في مسجد قبلته إلى قبر

- ‌الأمر بقتل الحيات

- ‌صلاة الأطفال خلف الإمام

- ‌فتح البيت للتعزية

- ‌أحرم بالحج ولم يستطع إكماله

- ‌دفن المسلم في مقابر النصارى

- ‌زكاة الزروع

- ‌انقطاع الصف في الصلاة

- ‌النياحة على الشهداء

- ‌مرّت بالميقات وهي حائض

- ‌هَمَّ بالزنى ولم يفعل فهل يأثم

- ‌الصلاة على الميت بعد دفنه

- ‌آداب زيارة المسجد النبوي

- ‌دفنت ولم يُصلَّ عليها، فما العمل

- ‌الصلاة في مدرسة بها مقبرة

- ‌(التثويب) في الأذان الأول أم الثاني

- ‌القصائد البوصيرية والبغدادية

- ‌صوم يوم الشك

- ‌الاحتجاج بالقرآن فقط

- ‌مشي النساء خلف الجنازة

- ‌الاحتفاظ بشعر الميت للذكرى

- ‌خطورة التساهل في التكفير

- ‌السعر المعتبر في الزكاة

- ‌هل تجب عليَّ المبادرة إلى الحج

- ‌إقامة الدورات العلمية للنساء في المساجد

- ‌اصطحاب الأطفال للمسجد

- ‌حكم زكاة الفطر

- ‌زكاة الفطر عن الجنين

- ‌إخراج زكاة الفطر نقداً

- ‌حكم زكاة الفطر

- ‌وقت إخراج زكاة الفطر

- ‌تأخير زكاة الفطر عن وقتها

- ‌زكاة مساهمات الأراضي

- ‌حكم الكلام والضحك في المسجد

- ‌مسألة: العذر بالجهل

- ‌زكاة الأرض والأسهم البنكية

- ‌الصلاة في الكنيسة

- ‌السفر للصلاة على الميت

- ‌استئجار مكان لأداء صلاة الجمعة

- ‌كفر سابَّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

- ‌متى يجب حلق العانة

- ‌مسجد بني على قبر

- ‌حكم العزاء ومدته

- ‌مقدار زكاة الزروع

- ‌إتمام المسبوق صلاته

- ‌النوم عن صلاة الفجر

- ‌النية في الأركان العملية

- ‌رفع القبر وكتابة بعض الآيات عليه

- ‌قص الشارب وحلقه

- ‌متى تزكى هذه المساهمات

- ‌الإرضاع بقصد تحريم النكاح بين الأولاد

- ‌أبُو الزوجِ الكافرُ هل هو مَحْرم

- ‌الصلاة في مسجد به قبر

- ‌مسلم يشك في دينه

- ‌تأخير الحج بدون عذر

- ‌هل يشرع أن يقترض ليحج

- ‌العمرة واجبة في العمر مرة

- ‌الصلاة على الميت قبل تغسيله

- ‌حلق اللحية

- ‌وفاء الدين قبل الحج

- ‌حكم الحج عمَّن مات ولم يحج

- ‌زكاة الأسهم

- ‌حكم الحج عمَّن قد حج فرضه

- ‌حكم الختان للذكر والأنثى

- ‌هل على الطفل إتمام العمرة

- ‌حج الصبي لا يجزئه عن حجة الإسلام

- ‌الترفيه الرياضي داخل المسجد

- ‌كيفية إحرام الصبي ولوازمه

- ‌كيف أخرج زكاة تلك المحلات

- ‌صلاة الجماعة

- ‌بم تدرك الركعة والجماعة

- ‌تعدد المصليات في المكان الواحد

- ‌الجلوس عند القبر بعد الدفن

- ‌متابعة المسبوق لإمامه

- ‌التوجيه لمعنى حديث: لا يدخل النار ولد زنية

- ‌من أدرك خامسة الإمام

- ‌تغسيل المرأة زوجها بعد الموت

- ‌تحذير الرسول من فتنة النساء وحبه لهن

- ‌مظاهر الكِبْر

- ‌تحقيقات شعيب الأرناؤوط

- ‌صلاة مدمن الخمر

- ‌السفر للسلام على القبر النبوي

- ‌الوعظ والدعاء بعد الدفن

- ‌يصلي ولكنه يفعل المعاصي

- ‌نبش القبور لهدف ديني

- ‌حلق شعر الميت

- ‌الاستعاضة عن المسجد بقاعة

- ‌إعادة الدفن في القبور القديمة

- ‌أوصى بدفنه في قبر زوجته

- ‌إحساس الميت بمن يزوره

- ‌الكفريات في الأعمال الأدبية

- ‌الرد على منكري السنة

- ‌زكاة العقارات المؤجرة

- ‌الحلف بجاه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌بيع المساويك في ساحة المسجد

- ‌تحديد يوم لزيارة المقبرة

- ‌دفن الميت ولم يغسل

- ‌عمل الخير ابتغاء الثناء

- ‌زكاة الحدائق المثمرة

- ‌حكم بناء المسجد في المقبرة

- ‌فناء النار

- ‌أيهما أفضل: العمرة في أشهر الحج أم في رمضان

- ‌قضاء الفوائت هل يعم النوافل

- ‌يريد الزواج بنصرانية قد زنى بها

- ‌إذا تاب المرتد فهل يقبل سابق عمله

- ‌القرض والإقتراض في المسجد

- ‌نقل الميت إلى مقبرة أخرى

- ‌غيرة الله على قلب المؤمن

- ‌إجراءات احتمال الحرب هل تنافي التوكل

- ‌متى وأين توزع زكاة الفطر

- ‌الصلاة في مسجد بسوره قبر

- ‌صلاة الغائب على شهداء العراق

- ‌هل لساحات المسجد حكم المسجد

- ‌ترك التشهد الأول سهواً

- ‌كيفية حساب الرضعات الخمس

- ‌هل الضار والمذل من أسماء الله

- ‌المستحب في السواك

- ‌دخول النصارى إلى المساجد

- ‌تنازل عن حقه في الميراث لأحد الورثة

- ‌شروط نكاح الكتابية

- ‌لبس الشعر المستعار

- ‌وطء سجاد المصليات بالأحذية

- ‌صلاة الطلاب قبل جماعة المسجد

- ‌التخلص من شرك الخوف

- ‌إقامة وليمة لأهل الميت

- ‌السيارات المعدة للتأجير هل فيها زكاة

- ‌كيف يزكى المحل التجاري

- ‌اسم النبي وأحب الأسماء إلى الله

- ‌صلاة الأطفال مع الفذ في الصلاة

- ‌الرياء وجدولة العبادات

- ‌لديه هيكل عظمي بشري فكيف يتصرف فيه

- ‌هل يعتمر دون إذن والده

- ‌الصلاة على الغائب

- ‌آداب الطفل في المسجد

- ‌متى تدرك الركعة

- ‌جلوس الكافر في المسجد

- ‌قراءة القرآن عند القبور

- ‌كشف وجه الميت في القبر

- ‌وجود قبره صلى الله عليه وسلم داخل المسجد النبوي

- ‌هل تحج وتترك أبناءها

- ‌القيام للجنازة

- ‌الحج وتأمين مستقبل الأبناء

- ‌التنقيب عن الآثار الفرعونية

- ‌منع المبتدعة من المساجد

- ‌كتابة اسم الميت على قبره

- ‌الفرق بين الكبائر ونواقض الإسلام

- ‌نوى النذر بقلبه دون أن ينطق به، فهل يلزمه

- ‌جملة (سخافة الأقدار)

- ‌الصلاة داخل المتجر

- ‌دفع الرسوم لإدارة المسجد

- ‌هل فرش المسجد بالسجاد بدعة

- ‌هل يقتل المسلم بالوراثة إذا ارتدَّ

- ‌صلاة الغائب على موتى الزلازل

- ‌الصوم وضعف البنية

- ‌ترك الإسلام واعتنق النصرانية

- ‌موضع الخاتم من الأصابع

- ‌زكاة أسهم بنك لا يزال في طور التأسيس

- ‌إعادة الصلاة على الميت

- ‌تحويل الميت من قبر إلى آخر

- ‌بناء المقابر

- ‌دعوة القساوسة لحضور افتتاح المساجد

- ‌مكبرات الصوت والتشويش على المصلين

- ‌من لم تفته تكبيرة الإحرام أربعين يوماً

- ‌الإكراه وعقوبة الردة

- ‌النعي عبر رسائل الجوال

- ‌الإحرام قبل الميقات

- ‌زكاة الوديعة المدخرة في البنك الإسلامي

- ‌يقرأ سوراً خاصة عند قبر أبيه

- ‌كيف الجمع بين استحباب التجمل واستحباب البذاذة

- ‌زخرفة جدران المسجد بالآيات

- ‌هل هذا من النعي الممنوع

- ‌كيف التوفيق بين هذه الآية وهذا الحديث

- ‌هل تلزمني صلاة الجماعة في هذا المسجد

- ‌دحض الدعوى بأن الإعجاز العلمي من إخبار الشياطين

- ‌اشتراط النية للمتمتع

- ‌قضاء الصلاة عن الميت

- ‌حقيقة تنعم الشهداء في الجنة

- ‌هل رأتِ الملائكة اللهَ سبحانه

- ‌الحكم على الكافر المعيَّن بالنار

- ‌تدوين السنة

- ‌صلاحية الإسلام لهذا الزمان

- ‌أثر المال المشبوه على الحج والعمرة

- ‌رهن المبيع بثمنه

- ‌ما العمل إذا تعذَّر تغسيل الميت

- ‌عمولات مواقع تصفح الإعلانات

- ‌تعليق الصليب في العنق

- ‌الصلاة عند القبور

- ‌هل المسجد النبوي حرمٌ

- ‌قضاء الصلاة عن الميت

- ‌صلى الإمام ركعة زائدة، فهل يعتدّ بها المسبوق

- ‌زكاة الأرض الممنوحة أو المعدة للسكن

- ‌غسل الميت وتكفينه

- ‌تعليق الإعلانات بالمساجد

- ‌تكرار الصلاة على الجنازة

- ‌الصائم يأكل أو يشرب ناسياً

- ‌هل العزم على الفطر مفطِّرٌ

- ‌الجمع بين نية النذر وصوم رمضان

- ‌محرم المرأة في الحج

- ‌هل من نوى الإفطار يفطر

- ‌زكاة ناتج الأرض المستأجرة

- ‌إخراج زكاة الفطر لحما

- ‌الانتظار وقوفاً حتى تقام الصلاة

- ‌مضاعفة الصلوات في مساجد مكة

- ‌من يساعدها في تغسيل زوجها

- ‌وضع الحواجز بين الرجال والنساء في الصلاة

- ‌متى يكون السواك عند الوضوء

- ‌بيع المسجد للمصلحة

- ‌صوم المعتوه وفاقد الذاكرة

- ‌إذا أكل الصائم ناسيا فهل ينبه

- ‌زكاة السيارة

- ‌هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه

- ‌الدليل على قيام المرأة وسط النساء إذا أمّتهن

- ‌بيع الوكيل وشراؤه لنفسه

- ‌صلاة المأمومين أمام الإمام في المسجد الحرام

- ‌وصف النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌تحويل المسجد إلى منزل

- ‌التخلف عن صلاة الجماعة

- ‌هل هذا من النعي

- ‌صفة الصلاة على الجنازة

- ‌تقدّم المأمومين على الإمام في الاصطفاف للصلاة

- ‌زكاة مشاريع الدواجن

- ‌هل يحس الميت بزائريه

- ‌أخذ آل البيت من الصدقة بعد تعطّل الخمس

- ‌مصلى المدرسة هل يأخذ أحكام المسجد

- ‌هل تُقتل جميع الوزغات لأجل وزغٍ نفخ على إبراهيم عليه السلام

- ‌تعزية الكفار

- ‌الصلاة في محل العمل

- ‌هل شراء العروض بالنقود يقطع الحول

- ‌الإفتاء بالأيسر من الأقوال

- ‌تقبيل اليد

- ‌هل مكة معصومة من الزلازل

- ‌مدة السفر الذي يجوز فيه القصر والجمع

- ‌تقبيل ربطة اليد عند الفوز

- ‌توكلت على الله وعليك

- ‌ما يشرع فعله بالميت عند موته

- ‌زكاة النخيل

- ‌تحويل المقابر إلى منتزهات

- ‌هل الاستغاثة بغير الله شرك أكبر

- ‌لماذا لا يكون طلب الدعاء من الميت شركاً أكبر كالاستغاثة به

- ‌انهيار القبر بعد الانتهاء من الدفن

- ‌الحلف بغير الله شرك أكبر أم أصغر

- ‌أوصت بنقل جثمانها إلى بلدٍ آخر

- ‌ينام عن الصلاة ويسأل عن الترتيب في قضائها

- ‌كيف نوفِّق بين هذين الحديثين

- ‌هل تضاعف السيئة في مكة

- ‌تحويل مسجد إلى منزل للإمام

- ‌زكاة المقهى

- ‌سب شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌النكاح بدون مهر

- ‌الفرق بين (يحرم) و (لا يجوز)

- ‌الزواج العرفي بحضور الولي

- ‌هل لتقسيم التوحيد إلى ثلاثة أصل

- ‌الدعاء بـ (يا مُسهِّل)

- ‌فضل صلاة الفجر

- ‌استئجار قاعة للصلاة تقام فيها شعائر نصرانية

- ‌وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بـ (برء العليل)

- ‌الصلاة في مركز إسلامي اشتُرِي بمال الربا

- ‌اصطحاب القواعد من غير محارم للحج

- ‌كيّ موضع السجود

- ‌الفرق بين العقيدة والشريعة

- ‌صبغ يد المتوفاة بالحناء

- ‌الاستثمار في القُرى السياحية

- ‌كسب أبي حرام فهل أقبل نفقته

- ‌حديث النار التي تحشر الناس في الشام

- ‌زكاة المال الحرام

- ‌زكاة الأرض المشتراه بقصد الاستثمار

- ‌هل يصح الصيام ممن لا يصلي

- ‌كتابة الآيات بالدم

- ‌الصدقة على غير المسلمين

- ‌الاتزان في الحب والبغض

- ‌فسخَ العمرةَ ولم يكن قد اشترط

- ‌قبول هدايا الكفار في أعيادهم

- ‌الانحراف اليسير عن القبلة

- ‌قطع آذان البهائم

- ‌هل خلاف الصحابة في رؤية النبي ربه خلاف في الأصول

- ‌رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في اليقظة

- ‌نفقه ومتعة المطلقة

- ‌إذا كان المصير مقدراً فَلِمَ العمل

- ‌تسمية بعض النبات بـ "عباد الشمس

- ‌لماذا لا نأذن لهم بالدعوة كما أذنوا لنا بها في بلادهم

- ‌طلَّق مُكرهاً

- ‌هل يجوز العمل في هذه المنظمة

- ‌اتخاذ الوسائد ذات التصاوير

- ‌زكاة القطن

- ‌دخول محارم الميت عليه

- ‌هل الخواطر والوساوس تؤثر في الإيمان

- ‌أجور قراء العزاء

- ‌بيع المساويك في ساحة المسجد

- ‌زيارة المعتدة لأمها المريضة

- ‌السفر من أجل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ذكر أحب الناس إذا خدرت الرِّجل

- ‌إثبات صلة العقيدة بالأخلاق

- ‌رسوم اشتراك على مرتادي المسجد

- ‌توزيع الإعلانات التجارية في المساجد

- ‌هل خُتم الرسل بمحمد كما خُتم به الأنبياء

- ‌بعض اليهود والنصارى يعفون لحاهم، فهل نخالفهم بحلقها

- ‌خبرُ همّ النبي عليه الصلاة والسلام بإلقاء نفسه من ذروة جبل

- ‌غرابة محاولة الرسول صلى الله عليه وسلم التردي

- ‌هل للنبي صلى الله عليه وسلم علمٌ باطنيٌ

- ‌فضل الصلاة في الروضة بالمسجد النبوي

- ‌هل يترك ابنه في بيئة كافرة

- ‌هل يحج بدون موافقة مرجعه في العمل

- ‌الفرق بين الكافر والفاجر

- ‌اكتشافات العصر واختصاص الله بعلم ما في الأرحام

- ‌السكن مع الكفار

- ‌أباطيل الشيعة

- ‌سكرات الموت وضمة القبر هل تطال المؤمنَ

- ‌طلب العون من الأولياء الأموات

- ‌حج المرأة النفساء

- ‌خاتم النبوة

- ‌مسجد أقيم على مقبرة

- ‌الفرق بين سجودنا إلى الكعبة وسجودهم لأصنامهم

- ‌معنى: "وأنا الدهر

- ‌رفع الصوت بالسلام في المسجد

- ‌معنى "لا إله إلا الله

- ‌إطلاق النفاق على المعين

- ‌حديث: (من كانت الدنيا همّه…) والحرص على طلب الرزق

- ‌قاعدة: "من لم يكفر الكافر

- ‌لمز الصحابي بذنبه الذي تاب منه

- ‌الصلاة على الفرش الملون

- ‌كيفية استخدام القاعة الكبرى للمسجد

- ‌إمامة الرسول صلى الله عليه وسلم بالأنبياء

- ‌لم يسهموا في بناء المسجد، فهل يُمنعون من دخوله

- ‌هل يصلى على ما بتر من الجسم البشري

- ‌حكم الصلاة في المسجد الأموي

- ‌هل يبلى جسد الشهيد في قبره

- ‌تقبيل القبر

- ‌المنفي في قوله "ليس كمثله شيء

- ‌إخراج زكاة القمح نقداً

- ‌الإسماعيلية

- ‌الدخول بالزوجة قبل بلوغها

- ‌الزكاة على الأخت في كنف الوالد

- ‌قراءة الفاتحة على الميت

- ‌وسيلة دحض عقيدة السيخ

- ‌معنى: " وما ترددت في شيء

- ‌هل لأختي الحق في أخذ نصف قيمة المنزل

- ‌الإكراه على الكفر

الفصل: ‌طلب العون من الأولياء الأموات

‌طلب العون من الأولياء الأموات

المجيب د. عبد الله بن عمر الدميجي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 28/11/1424هـ

السؤال

السلام عليكم.

سألت أحد العلماء عن حكم طلب العون من أحد أولياء الله، مثل أن نقول:"يا شيخ أرجوك أن تساعدني" وهل في ذلك شرك؟ فأجابني قائلاً: (الذي تفعله هو الصواب، فسؤال الأولياء هو ما ورد في القرآن والسنة، وهو مذكور في كتاب الله في قوله -تعالى -: "إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"، وهكذا فإن سيدنا عبد القادر الجيلاني يساعدك، وذلك يكون مساعدة من الله لك بواسطته، وهناك مزيد من التوضيح بخصوص هذه المسألة في كتاب (التوسل بطلب العون) ، للدكتور طاهر القدري، أرجو الرد وبيان حقيقة الأمر والمفهوم الحقيقي للآية المذكورة أعلاه.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:

فإن طلب العون من الحي القادر جائز لا خلاف في ذلك، قال الله -تعالى-:"وتعانوا على البر والتقوى"[المائدة: 2]، وقال -تعالى- عن موسى عليه السلام:"فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه"[القصص:15] .

أما طلب العون من الميت فهذا لا يجوز، بل هو عين الشرك الذي أنزل الله الكتب وأرسل الرسل لتحذير الناس منه، مهما كانت منزلة هذا المطلوب، حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصحابة - رضوان الله تعالى عليهم- وهم القدوة كانوا يستعينون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته ويطلبون منه العون والدعاء، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرد عن أحد منهم مهما كان وفي أحلك الأحوال وأشدها أنه طلب العون من الرسول صلى الله عليه وسلم، بل إنهم في الاستسقاء وعندما تجدب الأرض كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته أن يدعو الله لهم ليغاثوا فيستسقي لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لجأوا إلى عمه العباس رضي الله عنه يطلبون منه أن يستسقي لهم فيقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه اللهم إنا كنا نستسقي بنبيك صلى الله عليه وسلم فتسقينا، واليوم نستسقي بعم نبيك فاسقنا ثم يقول يا عباس فادع الله لنا انظر ما رواه البخاري (1010) من حديث عمر رضي الله عنه، فعدول الصحابة رضي الله عنهم عن طلب الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته إلى من هو دونه من الأحياء دليل قاطع على أنه لا يجوز طلب العون والمدد من الميت، وإذا لم يجز هذا في حق النبي صلى الله عليه وسلم فمن دونه من باب أولى.

ص: 471

وأصل الشرك إنما هو طلب العون والشفاعة وقضاء الحاجات من غير الله –تعالى-، (ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر) هذه أسماء لأقوام صالحين مثل عبد القادر الجيلاني رحمه الله وغيره، اتخذوا على قبورهم تماثيل لتذكرهم بالعبادة لله –تعالى- ولما تقادم الزمان طلبوا منهم -وهم أموات- العون وقضاء الحاجات فكان ذلك منهم شركاً، وكذلك اللات، كان رجلاً صالحاً يلت السويق ويسقيه الحاج، يعني من المحسنين، فلما مات عكفوا على قبره أو الحصاة التي كان يجلس عندها فعبدت، وكذلك الذين يأتون إلى قبر الشيخ عبد القادر الجيلاني – رحمه الله – وأمثاله من الصالحين مثل قبر الحسين وزينب – رضي الله عنهم وغيرهم، ويسألونهم الحاجات ويدعونهم من دون الله –تعالى-، هذا تماماً مثل سؤال ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر) ، ومثل سؤال اللات، قال الله –تعالى-:"ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى"[الزمر:3] ، فالذين عبدوا الأصنام إنما كان مقصدهم أن هؤلاء من الصالحين ونريد منهم أن يشفعوا لنا عند الله، وهذه العلة هي بعينها التي يرددها من يجيز طلب العون والشفاعة من الأموات.

وقد زاد المتأخرون على شرك المتقدمين الذين قاتلهم النبي – صلى الله عليه وسلم بأن ادعوا لهم التصرف في الكون، وأن الله تعالى وكل تصريف الأمور وتدبير الكون لهم فيقول قائلهم:

عبد القادر يا جيلاني يا متصرف في الأكوان.

فماذا بقي لله –تعالى-؟! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، وإذا لم يكن هذا شركاً فليس على وجه الأرض شرك البتة.

أما من أفتى السائل بأن الذي تفعله من سؤال عبد القادر في قبره العون والمدد هو الصواب وهو ما ورد في القرآن والسنة، فهذا كذب وافتراء على كتاب الله –تعالى- وعلى سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم وأين في كتاب الله –تعالى- جواز سؤال الموتى الحاجات؟ وأين ذلك في سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم وهذه سنته – صلى الله عليه وسلم بين أيدينا وسيرة أصحابه – رضوان الله تعالى عليهم- بين ظهرانينا؟

ص: 472

بل ما أنزل الكتاب وأرسل الرسول – صلى الله عليه وسلم بل وجميع الكتب وجميع الرسل إلا لتحقيق التوحيد وإفراد الله –تعالى- بالعبادة، قال تعالى:"وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون"[الأنبياء:25]، وقد حذر الله –تعالى- في العديد من الآيات من دعاء الأموات فقال تعالى عنهم:"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"[الأعراف:194]، وقال تعالى عنهم:"إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ"[فاطر:14]، ومن الأدلة على افتراء هذا الأفاك الأثيم استدلاله بهذه الآية الكريمة:"إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ"[المائدة:55-56]، وأين في هذه الآية جواز سؤال الأموات العون وطلب المدد؟! أما المعنى الصحيح لهذه الآية: فالآية جاءت في سياق النهي عن تولي اليهود والنصارى، قال الله –تعالى-:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"[المائدة:51] ، فلما نهى عن ولاية الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم، وذكر أن مآل توليهم الخسران المبين، أخبر بعد ذلك بآيتين صفة من يجب، ويتعين توليه، وذكر فائدة ذلك ومصلحته، فقال تعالى:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون"[المائدة: 55-56] .

وقد ورد في سبب نزولها عن ابن عباس – رضي الله عنهما أنها نزلت في عبادة بن الصامت رضي الله عنه لما تبرأ من اليهود وقد كان موالياً لهم في الجاهلية وقال: أتولى الله ورسوله والذين آمنوا، وقال جابر بن عبد الله- رضي الله عنه جاء عبد الله بن سلام إلى النبي – صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن قومنا قريظة والنضير قد هجرونا وفارقونا وأقسموا ألا يجالسونا، فنزلت هذه الآية فقرأها عليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رضينا بالله ورسوله وبالمؤمنين أولياء، وقيل إنها نزلت في علي بن أبي طالب – رضي الله عنه أنه تصدق وهو راكع، لكن قال ابن كثير بعد أن ذكر عدة روايات في هذا الموضوع، لكن لا يصح منها شيء لضعف أسانيدها وجهالة رجالها. وأياً كان سبب نزول الآية فلا شك أن علي بن أبي طالب وعبادة بن الصامت وعبد الله بن سلام وغيرهم من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم – هم من المؤمنين الذي يدخلون فيها دخولاً أولياً. وانظر تفسير ابن كثير (3/1194 – 1195) .

ص: 473

وقال ابن كثير في تفسير الآيات: أي ليس اليهود بأوليائكم بل ولايتكم راجعة إلى الله ورسوله والمؤمنين. وكل من كان لله تقياً فهو لله ولي؛ كما قال تعالى: "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"[يونس:62 -63]، قال بعدها مبيناً من هم:"الذين آمنوا وكانوا يتقون"، وليست مخصوصة بأشخاص بأعيانهم، لأن الله -تعالى-وحده هو أعلم بمن اتقى، فأين في الآية ما يدل على جواز طلب العون من الأموات؟!. سبحانك هذا بهتان عظيم.

والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ص: 474