الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قَوْله تَعَالَى {إِن الْمُنَافِقين فِي الدَّرك الْأَسْفَل من النَّار وَلنْ تَجِد لَهُم نَصِيرًا} 145
مَنْسُوخَة بِالِاسْتِثْنَاءِ بعْدهَا {إِلَّا الَّذين تَابُوا وَأَصْلحُوا واعتصموا} الْآيَة
سُورَة الْمَائِدَة
مَدَنِيَّة إِلَّا آيَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} فَنزلت بِعَرَفَات وآياتها
مائَة وَثَلَاث أَو اثْنَتَانِ أَو عشرُون آيَة
وكلماتها أَلفَانِ وَثَمَانمِائَة وَأَرْبع
وحروفها أَرْبَعَة عشر ألفا وَتِسْعمِائَة وَثَلَاثُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ سبع آيَات
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
والشعائر مَنَاسِك الْحَج أَو الْهَدَايَا المشعورة
أَو المُرَاد مَا حرم الله أَو المُرَاد النَّهْي عَن الْقَتْل فِي الْحرم
قَوْله تَعَالَى {فَاعْفُ عَنْهُم وَاصْفَحْ إِن الله يحب الْمُحْسِنِينَ} 13
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
مَنْسُوخَة بِالِاسْتِثْنَاءِ بعْدهَا فِي قَوْله تَعَالَى {إِلَّا الَّذين تَابُوا} الْآيَة
قَوْله تَعَالَى {فَإِن جاؤوك فاحكم بَينهم أَو أعرض عَنْهُم وَإِن تعرض عَنْهُم فَلَنْ يضروك شَيْئا وَإِن حكمت فاحكم بَينهم بِالْقِسْطِ إِن الله يحب المقسطين} 42
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى {وَأَن احكم بَينهم بِمَا أنزل الله وَلَا تتبع أهواءهم} وَبِه قَالَ مُجَاهِد وَسَعِيد وَعِكْرِمَة وَابْن عَبَّاس فَيجب على
حَاكم الْمُسلمين الحكم بَينهم وَقَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ وَالشعْبِيّ وَالنَّخَعِيّ لَا نسخ
وَالْحَاكِم مُخَيّر بَين الحكم وَعَدَمه هَذَا كُله إِذا تحاكم أهل الذِّمَّة مَعَ بَعضهم إِلَيْنَا فَأَما إِذا تحاكم إِلَيْنَا مُسلم وذمي فَيجب الحكم بَينهمَا إِجْمَاعًا
قَوْله تَعَالَى {وَمَا على الرَّسُول إِلَّا الْبَلَاغ الْمُبين} 99
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
فَائِدَة
قَوْله {ولتجدن أقربهم مَوَدَّة للَّذين آمنُوا الَّذين قَالُوا إِنَّا نَصَارَى} هَذَا خَاص بالنجاشي ووفده الَّذين أَسْلمُوا لما قدمُوا على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وهم اثْنَان وَثَلَاثُونَ أَو أَرْبَعُونَ أَو سَبْعُونَ أَو ثَمَانُون رجلا وَلَيْسَ المُرَاد كل النَّصَارَى لأَنهم فِي عداوتهم كاليهود
قَوْله تَعَالَى {عَلَيْكُم أَنفسكُم لَا يضركم من ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ} 105
مَنْسُوخ أَولهَا بآخرها لِأَن الْهِدَايَة هُنَا الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ
فَائِدَة
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة لَيْسَ فِي كتاب الله آيَة جمعت النَّاسِخ والمنسوخ غير هَذِه الْآيَة قلت يرد عَلَيْهِ نَحْو آيَة الزواني وَسُئِلَ
عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَن هَذِه الْآيَة فَقَالَ مروا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهوا عَن الْمُنكر حَتَّى إِذا رَأَيْت شحا مُطَاعًا وَدُنْيا مُؤثرَة وَإِعْجَاب كل ذِي رَأْي بِرَأْيهِ فَعَلَيْك نَفسك ودع أَمر الْعَوام الحَدِيث
وَقَالَ مُجَاهِد وَابْن جُبَير هِيَ فِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَي لَا يضركم من ضل مِنْهُم فَخُذُوا مِنْهُم الْجِزْيَة واتركوهم
قَالَ ابْن مَسْعُود مروا بِالْمَعْرُوفِ وانهوا عَن الْمُنكر مَا قبل مِنْكُم فَإِن رد عَلَيْكُم فَعَلَيْكُم أَنفسكُم
قَوْله تَعَالَى {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا شَهَادَة بَيْنكُم إِذا حضر أحدكُم الْمَوْت حِين الْوَصِيَّة اثْنَان ذَوا عدل مِنْكُم أَو آخرَانِ من غَيْركُمْ} 106
أَي من غير ملتكم ودينكم الْآيَة مَنْسُوخَة مَعَ اللَّتَيْنِ بعْدهَا عِنْد جمَاعَة بقوله تَعَالَى {وَأشْهدُوا ذَوي عدل مِنْكُم} فبطلت شَهَادَة أهل الذِّمَّة سفرا وحضرا
وَعند جمَاعَة هَذِه غير مَنْسُوخَة وَقَالُوا إِن لم يجد مُسلمين فليشهد كَافِرين
وَقلت وَهَذَا هُوَ مَذْهَب الْحَنَابِلَة وَلَا تجوز شَهَادَة كَافِر على مُسلم إِلَّا فِي وَصيته سفرا
فَائِدَة
قَالَ بعض الْعلمَاء فِي سُورَة الْمَائِدَة لم ينْسَخ مِنْهَا شَيْء الْبَتَّةَ بل جَمِيعهَا مُحكم لِأَنَّهَا لم ينزل بعْدهَا شَيْء ينْسَخ مَا فِيهَا من الْأَحْكَام يُؤَيّدهُ قَول عَائِشَة رضي الله عنها سُورَة الْمَائِدَة آخر مَا نزل فَمَا وجدْتُم فِيهَا حَلَالا فحللوه وَمَا وجدْتُم فِيهَا حَرَامًا فحرموه
وَاحْتج من قَالَ بالنسخ بقول الْبَراء بن عَازِب آخر سُورَة نزلت بَرَاءَة وَهَذَا لَا يرد القَوْل الأول لِأَن مَا ذكر أَنه مَنْسُوخ مِنْهَا لم يدع نسخه بِشَيْء من بَرَاءَة إِلَّا مَا نسخ بِآيَة السَّيْف فَتَأمل