الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سُورَة الْكَافِرُونَ
مَكِّيَّة عِنْد أَكْثَرهم وَقيل مَدَنِيَّة
وآياتها خمس أَو سِتّ آيَات
وكلماتها سِتّ وَعِشْرُونَ
وحروفها ثَلَاثَة وَتسْعُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة وَاحِدَة
قَوْله تَعَالَى {لكم دينكُمْ ولي دين}
مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف
وَالله سبحانه وتعالى أعلم
قَالَ المُصَنّف رحمه الله وَعفى عَنهُ أَن هَذِه الْآيَات المكرمة والكلمات المعظمة كلهَا قد قَالَ بنسخها عُلَمَاء الْإِسْلَام وَتكلم عَلَيْهَا الْأَئِمَّة الْإِعْلَام إِلَّا أَن فِيهَا مَا هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ وَمِنْهَا مَا هُوَ مُخْتَلف فِيهِ
وَقد أَحْبَبْت أَن أجمع جَمِيع النَّاسِخ والمنسوخ وَأَن لم يكن مُتَّفقا عَلَيْهِ وَهَذَا هُوَ الَّذِي دَعَاني دَاعِي الإلهام إِلَيْهِ
وأحببت أَن أختم هَذَا الْكتاب بخاتمة تقر بهَا الْعُيُون مُنَاسبَة لما نَحن فِيهِ وان لم تكن مِنْهُ لتعلقها بِالْكتاب الْمكنون