الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سُورَة الْإِسْرَاء
مَكِّيَّة إِلَّا خمس آيَات قَوْله تَعَالَى {وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَك} إِلَى أخرهن نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ ونواحيها فِي الْيَهُود
وَقَالَ ابْن عَبَّاس وَقَتَادَة بل ثَمَانِي آيَات وَزَاد إِلَى قَوْله تَعَالَى {نَصِيرًا}
وَقَالَ مقَاتل وفيهَا من الْمدنِي قَوْله تَعَالَى {وَقل رب أدخلني مدْخل صدق}
وَقَوله تَعَالَى {وَإِذ قُلْنَا لَك إِن رَبك أحَاط بِالنَّاسِ} الْآيَة
وَقَوله تَعَالَى {وَإِن كَادُوا ليستفزونك} الْآيَة وَقَوله تَعَالَى {وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاك} الْآيَة وَالَّتِي تَلِيهَا
وآياتها مئة وَعشرَة أَو إِحْدَى عشرَة آيَة
كلماتها ألف وَخَمْسمِائة وَثَلَاث وَثَلَاثُونَ
وحروفها سِتَّة آلَاف وثلاثمائة وتسع
وفيهَا من الْمَنْسُوخ ثَلَاث آيَات
قَوْله تَعَالَى {وَقل رب ارحمهما كَمَا ربياني صَغِيرا} 24
قَالَ ابْن عَبَّاس الدُّعَاء لأهل الشّرك مَنْسُوخ بقوله تَعَالَى {مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين وَلَو كَانُوا أولي قربى} الْآيَة
وَبَعْضهمْ لَا يرى هَذَا مَنْسُوخا وَلكنه عَام أُرِيد بِهِ خَاص
أَو يجوز أَن يحمل على عُمُومه أَي مَا داما حيين يَدْعُو لَهما بالهداية والإرشاد فَإِن مَاتَا كَافِرين فَلَيْسَ للْوَلَد الْمُسلم أَن يَدْعُو لَهما
فَائِدَة
ذكر أهل التَّفْسِير أَنه عليه الصلاة والسلام زار قبر أمه فَبكى عِنْده وأبكى من حوله وَقَالَ اسْتَأْذَنت رَبِّي فِي أَن اسْتغْفر لَهَا فَلم يَأْذَن لي واستأذنته فِي أَن أَزور قبرها فَأذن لي فزوروا الْقُبُور فَأَنَّهَا تذكر الْمَوْت
وَذكروا أَنه عليه الصلاة والسلام قَالَ لاستغفرن لأبي كَمَا اسْتغْفر إِبْرَاهِيم وَكَذَلِكَ جمَاعَة من الصَّحَابَة فَنزل قَوْله تَعَالَى {مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا} الْآيَة
قَوْله تَعَالَى {وَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِم وَكيلا} 54
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى {وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا وابتغ بَين ذَلِك سَبِيلا} 110
قَالَ ابْن عَبَّاس مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى {وَاذْكُر رَبك فِي نَفسك تضرعا وخيفة} الْآيَة
وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤمر} وَمنع بَعضهم النّسخ هُنَا