الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سُورَة الشورى
مَكِّيَّة كلهَا
أَو إِلَّا أَربع آيَات نزلت بِالْمَدِينَةِ {قل لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا} الْآيَات
أومن قَوْله {ذَلِك الَّذِي يبشر الله عباده} إِلَى {بِذَات الصُّدُور}
وَمن قَوْله {وَالَّذين إِذا أَصَابَهُم الْبَغي} إِلَى قَوْله {من سَبِيل}
وكلماتها ثَمَانمِائَة وَسِتُّونَ
وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وثلاثمائة وَتسْعُونَ
وآياتها خَمْسُونَ أَو إِحْدَى أَو ثَلَاث وَخَمْسُونَ آيَة
وفيهَا من الْمَنْسُوخ سبع آيَات
قَوْله تَعَالَى {وَالْمَلَائِكَة يسبحون بِحَمْد رَبهم وَيَسْتَغْفِرُونَ لمن فِي الأَرْض} 5
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى {وَيَسْتَغْفِرُونَ للَّذين آمنُوا} الْآيَة وَهَذِه الْآيَة عَامَّة اللَّفْظ خَاصَّة الْمَعْنى
قَوْله تَعَالَى {وَمَا أَنْت عَلَيْهِم بوكيل} 6
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
إِلَى قَوْله {رَبنَا وربكم} محكمَة وَبَقِيَّة الْآيَة وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {لنا أَعمالنَا وَلكم أَعمالكُم لَا حجَّة بَيْننَا وَبَيْنكُم} فمنسوخ بِآيَة السَّيْف
فَائِدَة
قَالَ بَعضهم حَقِيقَة الاسْتقَامَة لَا يطيقها إِلَّا الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام وأكابر الْأَوْلِيَاء رضي الله عنهم لِأَنَّهَا الْخُرُوج من المعهودات ومفارقة الرسوم والعادات وَالْقِيَام بَين يَدي الْحق على حَقِيقَة الصدْق قَالَ عليه الصلاة والسلام {اسْتَقِيمُوا وَلنْ تُحْصُوا} أَي لن تُطِيقُوا الاسْتقَامَة الَّتِي أمرت بهَا
قَوْله تَعَالَى {من كَانَ يُرِيد حرث الْآخِرَة نزد لَهُ فِي حرثه وَمن كَانَ يُرِيد حرث الدُّنْيَا نؤته مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة من نصيب} 20
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى {من كَانَ يُرِيد العاجلة عجلنا لَهُ فِيهَا مَا نشَاء لمن نُرِيد} وَقيل لَا نسخ وَقد مر فِي سُورَة هود أَنه تَخْصِيص
قَوْله تَعَالَى {قل لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى} 23
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى {قل مَا سألتكم من أجر فَهُوَ لكم}
وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى {مَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ من أجر وَمَا أَنا من المتكلفين}
وَقيل لَا نسخ لِأَن مَوَدَّة الرَّسُول ومودة أَقَاربه من فَرَائض الدّين
قَوْله تَعَالَى {وَالَّذين إِذا أَصَابَهُم الْبَغي هم ينتصرون} 39
وَقَوله تَعَالَى {وَلمن انتصر بعد ظلمه} الْآيَتَانِ منسوختان بقوله تَعَالَى {وَلمن صَبر وَغفر إِن ذَلِك لمن عزم الْأُمُور}
وَقيل النّسخ بِآيَة السَّيْف لِأَنَّهُ يُشِير إِلَى أَن الِانْتِصَار يكون بعد الْبَغي مَعَ أَنه يجوز لنا الْآن أَن نبدأهم بِالْقِتَالِ
فَائِدَة
ذهب الْأَكْثَرُونَ إِلَى أَنه لَا نسخ هُنَا لِأَن الصَّبْر والغفر فَضِيلَة والانتصار مُبَاح والمنتصر غير المعتدي مَحْمُود على فعله
قَالُوا وَلَيْسَ لِلْمُؤمنِ أَن يذل نَفسه للعصاة بل يكسر شوكتهم أَن أمكنه لتَكون الْعِزَّة لأهل الدّين فَإِذا قدر عفى
قَالَ بَعضهم الِانْتِصَار مِمَّن تعدى وأصر أولى وَالْعَفو عَمَّن تعدى وَنَدم أولى وَالصَّبْر على المكاره من عَلَامَات الْأَنْبِيَاء
فَمن صَبر على مَكْرُوه وَلم يجزع أورثه الله حَالَة الرضى وَهُوَ أجل الْأَحْوَال وَمن جزع من المصائب وشكى أوكله الله إِلَى نَفسه وَلم تَنْفَعهُ شكواه
قَوْله تَعَالَى {فَإِن أَعرضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِم حفيظا إِن عَلَيْك إِلَّا الْبَلَاغ} 48
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف