الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- صلى الله عليه وسلم َ - الْبَاب الثَّانِي
الْفَصْل الأول
فِي ذكر السُّور الَّتِي دَخلهَا النَّاسِخ والمنسوخ
وَهِي خمس وَعِشْرُونَ سُورَة
الْبَقَرَة آل عمرَان النِّسَاء الْمَائِدَة الْأَنْفَال التَّوْبَة إِبْرَاهِيم مَرْيَم الْأَنْبِيَاء الْحَج النُّور الْفرْقَان الشُّعَرَاء الْأَحْزَاب سبأ الْمُؤمن الشورى الذاريات الطّور الْوَاقِعَة المجادلة المزمل المدثر التكوير الْعَصْر
والسور الَّتِي دَخلهَا الْمَنْسُوخ دون النَّاسِخ أَرْبَعُونَ وَهِي
الْأَنْعَام الْأَعْرَاف يُونُس هود الرَّعْد الْحجر النَّحْل الْإِسْرَاء الْكَهْف طه الْمُؤْمِنُونَ النَّمْل الْقَصَص العنكبوت الرّوم لُقْمَان السَّجْدَة فاطر الصافات صَاد الزمر المصابيح الزخرف الدُّخان الجاثية الاحقاف الْقِتَال ق (قَاف) النَّجْم الْقَمَر الممتحنة نون المعارج الْقِيَامَة الْإِنْسَان عبس الطارق الغاشية التِّين الْكَافِرُونَ
والسور الَّتِي دَخلهَا النَّاسِخ دون الْمَنْسُوخ سِتّ سور وَهِي
الْفَتْح الْحَشْر المُنَافِقُونَ التغابن الطَّلَاق الْأَعْلَى
وَمَا عدا ذَلِك فَلَيْسَ فِيهِ نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ وَهِي ثَلَاث وَأَرْبَعُونَ سُورَة وَهِي أما الْكتاب يُوسُف يس الحجرات الرَّحْمَن الْحَدِيد الصَّفّ التَّحْرِيم الْملك الحاقة نوح الْجِنّ المرسلات النبأ النازعات الانفطار المطففين الانشقاق البروج الْفجْر ثمَّ إِلَى آخر الْقُرْآن سوى سورتي التِّين والكافرون
قلت حَيْثُ علمت ذَلِك فَلَا بَأْس بِذكر ضوابط قبل الشُّرُوع فِي المهم من الْمَقْصُود
الأول أَن الْأَمر بِالْقِتَالِ وإباحته فِي كل مَكَان وكل زمَان نَاسخ لجَمِيع مَا جَاءَ فِي الْقُرْآن مِمَّا فِيهِ الصَّبْر على الْأَذَى من الْمُشْركين واللين لَهُم والصفح والإعراض عَنْهُم وَالْعَفو والغفران لَهُم والجنوح لَهُم والجنوح للسلم إِذا جنحوا لَهَا
الثَّانِي أَن كل مَا أَمر الله بِهِ بعد الْأَمر بِالْقِتَالِ من الْعَفو والصفح والغفران والوعظ والتذكير بآيَات الله وأيامه يَعْنِي الْمَلَاحِم الَّتِي كَانَ فِيهَا الظفر للْمُسلمين والقوارع الَّتِي تحل بالكافرين وَالصَّبْر كَمَا صَبر أولو الْعَزْم وصلَة الرَّحِم وَنَحْو ذَلِك من أَعمال الْبر كُله مُحكم
غير مَنْسُوخ وَلَا مَرْفُوع الحكم عَن الْمُسلمين بل هم محضوضون على فعله مأجورون عَلَيْهِ أعظم الْآجر
الثَّالِث أَن آيَة الزَّكَاة نسخت كل صَدَقَة وَصَوْم رَمَضَان نسخ كل صَوْم وذبيحة الْأَضْحَى نسخت كل ذَبِيحَة
وَذكر الْعلمَاء أَن أول نسخ وَقع فِي الشَّرِيعَة هُوَ أَمر الصَّلَاة ثمَّ أَمر الْقبْلَة ثمَّ أَمر الصّيام ثمَّ الزَّكَاة ثمَّ الْإِعْرَاض عَن الْمُشْركين ثمَّ الْأَمر بجهادهم ثمَّ إِعْلَام الله تَعَالَى نبييه صلى الله عليه وسلم مَا يفعل بهم ثمَّ أَمر بقتل الْمُشْركين ثمَّ أمره بقتل أهل الْكتاب حَتَّى يُعْطوا الْجِزْيَة عَن يَد وهم صاغرون
ثمَّ كَانَ عَلَيْهِ أهل الْعُقُود من أَمر الْمَوَارِيث ثمَّ هدم منار الْجَاهِلِيَّة ومنعهم من مُخَالطَة الْمُسلمين فِي حجهم ثمَّ نسخ المعاهدة الَّتِي كَانَت بَينه وَبينهمْ بالأربع أشهر بعد النَّحْر وَأرْسل عليه الصلاة والسلام عليا فِيهَا إِلَى الْمَوْسِم وأردفه بِأبي هُرَيْرَة فَأذن بهَا فِي الْحَج