الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سُورَة النَّجْم
السُّورَة مَكِّيَّة وَعَن ابْن عَبَّاس وَقَتَادَة إِلَّا قَوْله تَعَالَى {وَالَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم} الْآيَة
وآياتها إِحْدَى أَو اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ آيَة
وكلماتها ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ
وحروفها ألف وثلاثمائة وَسَبْعُونَ وفيهَا فِي الْمَنْسُوخ آيتان
قَوْله تَعَالَى {فَأَعْرض عَن من تولى عَن ذكرنَا وَلم يرد إِلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا} 29
مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف
وَالْمعْنَى اعْرِض عَن دَعْوَة من رَأَيْته معرضًا عَن الْقُرْآن وَمَا فِيهِ مُقبلا على الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا قَالَ بَعضهم ضيع وقته من اشْتغل بموعظة طالبي الدُّنْيَا والراغبين فِيهَا لِأَنَّهُ لَا يقبل أحد على الدُّنْيَا إِلَّا بعد الْإِعْرَاض عَن الله تَعَالَى
قَوْله تَعَالَى {وَأَن لَيْسَ للْإنْسَان إِلَّا مَا سعى} 39
وَعَن ابْن عَبَّاس أَن هَذَا الحكم مَنْسُوخ بقوله تَعَالَى {ألحقنا بهم ذُرِّيتهمْ} فَأدْخل الْأَبْنَاء الْجنَّة بصلاح آبَائِهِم
وَمنع بَعضهم النّسخ لِأَن لفظ الْآيَة خبر
فَائِدَة
قَالَ عِكْرِمَة كَانَ هَذَا لقوم مُوسَى وَإِبْرَاهِيم وَأما هَذِه الْأمة فَلهم مَا سعوا وَمَا سعي لَهُم
وَقَالَ الرّبيع بن أنس المُرَاد بالإنسان هُنَا هُوَ الْكَافِر
أما الْمُؤمن فَلهُ أجر مَا سعى وَمَا سعي لَهُ
وَقَالَ الْحُسَيْن بن الْفضل لَيْسَ للْإنْسَان إِلَّا مَا سعى من طَرِيق الْعدْل فَأَما من طَرِيق الْفضل فَجَائِز أَن يزِيدهُ
قلت وَهُوَ الْأَقْرَب إِلَى الصَّوَاب
وَقَالَ بَعضهم اللَّام بِمَعْنى على أَي لَيْسَ على الْإِنْسَان إِلَّا مَا يسْعَى فَلَا يُؤْخَذ أحد بذنب غَيره
وَقَالَ بَعضهم أقرب الطّرق إِلَى السَّلامَة معرفَة الْمَرْء نَفسه وَمنعه فِي شهواتها لِأَنَّهَا أكبر سعيها